|
رأى الوطن
معالم على طريق إنجاح ((أنابوليس))
لعل النظرة الموضوعية لأزمة الشرق الأوسط تطرح
فرضية شبه مؤكدة تقول ان الولايات المتحدة في تعاملها مع الأزمة إنما
تنظر بعين اسرائيلية وتنفذ برنامجا اسرائيليا وهذا يتضح بجلاء من خلال
ما يطرح للنقاش سواء عبر (الوسيط الاميركي) أو عبر اللجنة الرباعية
الدولية أو أي مبعوث أو وسيط حتى لو كان مبعوثا أمميا فقد أرخت واشنطن
الزمام لاسرائيل كي تقرر وفي نفس الوقت حاصرت أية طروحات لا تقبلها
اسرائيل مثل المبادرة العربية للسلام التي يقبلها عديد من المتعاملين
مع ملف سلام الشرق الاوسط ما عدا الولايات المتحدة واسرائيل . هذا
الانحياز الاميركي الاعمى لكل ما هو اسرائيلي قاد واشنطن إلى ما يمكن
اعتباره مهالك سياسية فقدت فيها الولايات المتحدة هيبتها وقدرتها على
الحفاظ على مصالحها ليس في المنطقة العربية وحدها بل في الشرق الاوسط
والعالم ككل .
فلو أن الولايات المتحدة أخذت بالمنهج الذي رسمه كنيدي لمنع اسرائيل
من حيازة قدرات نووية لكان التعامل مع ملف ايران النووي اسهل كثيرا
بل لربما لم تفكر ايران من الاساس في أن يكون لديها برنامج نووي فتدليل
اسرائيل المتواصل منذ فجر الستينيات من القرن الماضي جعل أزمة الشرق
الأوسط مثل كرة الثلج تكبر كلما تدحرجت على السفح واليوم تجد واشنطن
الأمر وقد اصبح تقريبا خارجا عن امكانياتها بعد أن تزايدت حركات التمرد
السياسي على المنهجية الأميركية في التعامل مع ملف الشرق الاوسط .
النظرة الموضوعية لأزمة الشرق الاوسط تقتضي القول إن اسرائيل تتراجع
اذا استشعرت ضغطا دوليا والدليل على ذلك مسألة رفضها إعداد وثيقة (جادة)
تتضمن القضايا الجوهرية في اتفاقات الحل النهائي لتعتبر أساس التفاوض
خلال مؤتمر الخريف المقرر عقده في أنابوليس بالولايات المتحدة في نوفمبر
المقبل ، وبعد ان اعلنت معظم الدول العربية احتمال تأجيل المؤتمر أو
الامتناع عن حضوره بسبب الصلف والتعنت الاسرائيلي ، وبعد ان بدا ان
زيارة رايس الاخيرة التي انتهت امس الخميس كان مصيرها الفشل كسابقاتها
من زياراتها المكوكية السابقة ، عادت الانباء لتردد ان اسرائيل وافقت
على اعداد الوثيقة المطلوبة ، ورغم هذه الانباء حول (الوثيقة) إلا
ان تقديرات نجاح مؤتمر أنابوليس مازالت تتأرجح بين غابة من الشكوك
والغموض ، ولا يعني اعداد (وثيقة) ان اسرائيل ستقبل الحلول النهائية
على اساس الشرعية الدولية والاتفاقات السابقة وخارطة الطريق مالم تستشعر
ضغطا حقيقيا من المجتمع الدولي والولايات المتحدة على وجه الخصوص ،
ومالم يتوقف الوسطاء عن تبني الطروحات الاسرائيلية دون غيرها ، والمتمعن
في أداء وزارة الخارجية الاميركية يشعر وكأنها مجرد ادارة صغيرة من
ادارات وزارة الخارجية الاسرائيلية .
وحتى لا يتسع الخرق على الراتق كما يقول المثل العربي فإن من الضروري
ان تعطي واشنطن انطباعا للعالم ان وساطتها في أزمة الشرق الاوسط ستجنح
نحو الاعتدال وستتبنى عن صدق في التوجه وشفافية في الاداء مجموعة الاسس
المعترف بها دوليا التي تشكل بداية صحيحة لوضع قضايا الحل النهائي
في الملف الفلسطيني موضع التنفيذ.
أعلى
باكستان تستقبل بوتو بانفجارين دمويين
قتلى وجرحى بالعشرات والأمن يؤكد سلامة رئيسة الوزراء السابقة
كراتشي ـ وكالات: شهدت رئيسة الوزراء الباكستانية
السابقة بينظير بوتو استقبالا دمويا إثر تفجيرين دمويين قرب موكبها
في كراتشي إلا أن الشرطة الباكستانية أكدت أن بوتو لم تصب بأذى.
وقالت الشرطة: إن الاعتداء الذي نفذ بسيارة مفخخة أسفر عن 55 قتيلا
وعشرات الجرحى كما بثت محطات التلفزة الباكستانية صور جثث ملقاة أرضا
ومشوهة نتيجة الانفجارين.
وجاء الحادث خلال مرور موكب بوتو عبر شوارع كراتشي متجهة إلى مدفن
مؤسس باكستان محمد علي جناح بعد ساعات من عودتها إلى باكستان من المنفى
الاختياري الذي قضت فيه ثمانية أعوام.
وكانت رئيسة الوزراء السابقة قالت عقب وصولها: "لقد كبرت، وتعلمت
الكثير خلال السنوات العشرين الماضية، لكننا لا نزال نقاتل ديكتاتورية.
نريد عزل المتطرفين وبناء باكستان أفضل". واحتشد 250 ألفاً من
أنصارها على الأقل في كراتشي، كما أفادت الشرطة.
أعلى
إيران تعتبر تصريحات
بوش تهديداً للاستقرار العالمي وإسرائيل تحرض
طهران ـ وكالات: قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية
محمد علي حسيني أمس أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي جورج بوش
حول بلاده تشكل تهديداً للاستقرار العالمي فيما شنت إسرائيل حملة تحريض
ضد إيران.
وقال حسيني في بيان صحفي له: إن تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة ـ
والتي قال فيها إن على قادة العالم منع إيران من الحصول على السلاح
النووي لتجنب حرب عالمية ثالثة ـ ما هي إلا ترجمة للنوايا التوسعية
والسلطوية للمحافظين الجدد في أميركا وستؤدي بلاشك إلى تفاقم حالة
إنعدام الاستقرار على الصعيد الدولي.
واعتبر أن هذه السياسات تمس الاستقرار والأمن الدوليين وتحول دون تحقيق
السلام والأمن في العالم مضيفا أن استخدام لغة الحرب من قبل المحافظين
الجدد إنما يأتي بهدف التغطية على مشاكلهم الداخلية وإخفاقاتهم في
افغانستان والعراق ومحاولة تحميل الآخرين مسؤولية المشاكل الراهنة
التي تواجهها الإدارة الأميركية.
إلى ذلك دعا الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز المجتمع الدولي إلى التحرك
سريعا في مواجهة البرنامج النووي الإيراني، متهما الرئيس الإيراني
محمود أحمدي نجاد بالسير على خطا هتلر وستالين. على حد قوله.
وقال بيريز: "على العالم أن يفتح عينيه قبل أن يفوت الأوان"
في مواجهة البرنامج النووي الإيراني.
من ناحية أخرى التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بالرئيس
الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أمس.
وتأتي زيارة أولمرت بعدما أجرى بوتين محادثات في طهران عبر فيها عن
دعمه لبرنامج نووي إيراني "سلمي".
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن أولمرت سيطلع الرئيس الروسي على الصور
التي التقطتها الأقمار الاصطناعية لمواقع نووية إيرانية قيد الإنشاء.
أعلى
حكومة كردستان العراق تدعو تركيا إلى "حوار مباشر"
زيباري يطالب المتمردين بالمغادرة ومباحثات عسكرية بين واشنطن وأنقرة..
الأحد
بغداد ـ عواصم ـ وكالات: دعت حكومة إقليم كردستان
العراق أمس أنقرة إلى إجراء حوار مباشر غداة موافقة البرلمان التركي
على القيام بتوغل عسكري في شمال العراق وناشدت تركيا الامنتاع عن أي
عمل عسكري في العراق.
وقال بيان للحكومة نشر على موقعها على الانترنت إن "حكومة إقليم
كردستان ترحب بحوار مباشر مع أنقرة في كل القضايا ذات الاهتمام المشترك
بين البلدين بضمنها قضية حزب العمال الكردستاني:.
وأضاف أن "حكومة الإقليم تعتبر أن علاقات طيبة مع تركيا هي إحدى
أولوياتها وأن الشعب التركي صديقنا وجارنا الذي نشاركه بالكثير من
القضايا" مؤكدا أن "التجارة والاستثمار التركي أمر أساسي
في نمو اقتصاد إقليمنا".
وتابع البيان أن "أي مشكلة أو اختلاف بين حكومة الإقليم وتركيا
يجب أن يحل من خلال القنوات الدبلوماسية والحوار".
من جهته ألمح وزير الخارجية التركي علي باباجان إلى أن الفرصة مازالت
سانحة لحل توافقي للمشكلة.
وقال باباجان للصحفيين بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك: إن "الاجتماع
الوزاري لدول جوار العراق الذي سيعقد في اسطنبول في الثاني من نوفمبر
المقبل بمشاركة وزراء خارجية دول مجموعة الثماني والدول الدائمة العضوية
في مجلس الأمن سيعطي فرصة لمناقشة كافة المشاكل في العراق ومشكلتنا
مع الإرهاب وعناصره".
ولكنه حذر في نفس الوقت من أنه لا ينبغي على "أي طرف أن يعتبر
تركيا ليست عازمة على مكافحة الإرهاب"، مضيفا "أن لدى تركيا
العزم والتصميم على مواصلة مكافحة الإرهاب وليس هناك تردد في ذلك".
إلى ذلك قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس: إن العراق يريد
أن يغادره الانفصاليون الأكراد المتمركزون بشماله بأسرع ما يمكن.
وقال زيباري في مقابلة أجرتها وكالة رويترز: إن الحكومة العراقية غير
مرتاحة للتصويت الذي أجراه البرلمان التركي أمس وأعطى الضوء الأخضر
للجيش لعبور الحدود إلى شمال العراق لتعقب أعضاء حزب العمال الكردستاني.
وأضاف أنه لا يتوقع أن تشن تركيا عملية عسكرية كبرى قريبا وقال: إنه
إذا حدث هجوم فربما يكون مجرد ضربات جوية على مواقع حزب العمال الكردستاني
المشتبه بها في شمال العراق.
من جهة أخرى اعلن وزير الدفاع التركي وجدي جونول انه سيلتقي نظيره
الأميركي روبرت جيتس الأحد المقبل لبحث التوتر بين البلدين، كما أفادت
وكالة أنباء الأناضول.
وسيعقد اللقاء على هامش قمة دولية في كييف. وأعلن جونول أن المحادثات
ستتناول عزم أنقرة إرسال قوات إلى شمال العراق لملاحقة المتمردين الأكراد
الأتراك الذين يتخذون منه قاعدة لهم وكذلك احتمال تصويت الكونجرس الأميركي
على مشروع قرار يعترف بإبادة الأرمن.
أعلى
4 قتلى في اشتباكات داخلية بغزة
الفلسطينيون يضعون ولاية بوش كسقف زمني للوصول للسلام
رام الله المحتلة ـ غزة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ
وكالات:قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن السقف الزمني الذي يطالب
به الفلسطينيون للتوصل إلى السلام هو "ولاية الرئيس بوش"
مشيرا إلى ضرورة الانتهاء قبل أن ينشغل الأميركيون في حملة الانتخابات
الرئاسية 2008 كما وضع عريقات 3 مراحل للوصول للسلام يتخللها المؤتمر
الدولي المرتقب في الخريف.
وقال عريقات وفي مؤتمر صحفي في رام الله المحتلة "هناك ثلاث مراحل
للتوصل إلى معاهدة سلام .. الأولى من الآن إلى المؤتمر والتي يجب أن
نصل فيها إلى وثيقة تفاهم مشتركة محددة .. وتنفيذ المرحلة الأولى من
خطة خارطة الطريق والتي تشمل وقف الاستعمار وإزالة البؤر الاستعمارية
وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 28 سبتمبر.
"والمرحلة الثانية ستكون المؤتمر ويكون بعده انطلاق المفاوضات
في سقف زمني محدد للوصول إلى معاهدة سلام يكون تنفيذها ضمن جدول زمني
محدد."
في غضون ذلك قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس: إنها متفائلة
بعد المحادثات التي أجرتها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية هذا الأسبوع
وقال مسؤول أميركي: إنها تنوي العودة الى المنطقة في غضون أسبوعين.
وقال المسؤول الأميركي الذي طلب عدم نشر اسمه: إن ستيفن هادلي مستشار
الأمن القومي بالبيت الابيض ينوي زيارة المنطقة الاسبوع القادم للتحضير
لمؤتمر السلام.
وستكون الزيارة القادمة لرايس هي الثامنة الى اسرائيل والاراضي الفسطينية
هذا العام في إطار جهود إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لاستئناف مفاوضات
السلام بين الجانبين.
وقالت رايس للصحفيين وهي في طريقها إلى لندن "فرق التفاوض جادة
والناس جادون والقضايا جادة ولست مندهشة لوجود بعض التوتر."
وأضافت "لست مندهشة لحدوث بعض النجاحات والاخفاقات. هذه سمة مثل
هذا النوع من الجهود لكنني متفائلة لما سمعته."
الى ذلك أفادت مصادر طبية فلسطينية أن اربعة فلسطينيين قتلوا وجرح
العشرات في اشتباكات بين القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية
في الحكومة المقالة ومسلحين من عائلة ينتمي أغلب افرادها الى حركة
فتح ليل الاربعاء الخميس في غزة.
وقال الطبيب معاوية ابو حسنين مدير عام الطوارئ والإسعاف في وزارة
الصحة: إن "أربعة أشخاص قتلوا بالرصاص في الاشتباكات "المؤسفة"
بين أفراد من القوة التنفيذية التابعة لحماس ومسلحين من عائلة حلس
في منطقة الشجاعية".
وتابع أن "أحد القتلى من أفراد القوة التنفيذية والآخرين من عائلة
حلس".
أعلى
أعلن عن الإعداد لصواريخ جديدة
بوتين يعارض أي تقليص لصلاحيات خليفته المنتظر
موسكو ـ وكالات: أكد الرئيس الروسي فلاديمير
بوتين أمس معارضته لأي تقليص من صلاحيات خليفته المنتظر لصالح رئيس
الوزراء وهو المنصب الذي قد يشغله بوتين بعد مغادرته الكرملين في 2008.
وقال بوتين بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية للصحفيين في الكرملين
في ختام جلسة أسئلة متلفزة مع المواطنين الروس: "إن مركز اتخاذ
القرار لدينا اليوم هو رئيس الدولة، الرئيس. والحكومة من جهتها هي
الهيئة التنفيذية الأساسية".
وأضاف أن "حرمان الحكومة من صلاحيات أو منحها صلاحيات إضافية
لا معنى له"، معربا في الوقت عينه عن "معارضته تقليص سلطات
الرئيس الروسي".
كما رفض بوتين إصلاحا يطال مجلس الأمن الروسي، وهي مؤسسة أخرى قد يتولى
رئاستها، بصلاحيات معززة على الأرجح، ما يسمح له بالحفاظ على دور فاعل
في مجالي السياسة الدولية والأمن.
وأضاف الرئيس الروسي أن "إي إصلاح ليس متوقعا"، مشيرا إلى
أن هذه المؤسسة تعمل "بفعالية كبيرة".
وشدد بوتين خلال الحوار التلفزيوني المباشر مع الشعب على أهمية "الاستمرار"
في السياسة التي تم ارساؤها في عهده.
وقال: "سيكون هنا في الكرملين رجل آخر، في هكذا ظروف، من الضروري
جدا المحافظة على مسار دولتنا مستقرا، والمحافظة على استمرارية القرارات
التي اتخذت مؤخرا".
من جهة أخرى أعلن الرئيس الروسي ان موسكو بصدد إعداد أنظمة صواريخ
نووية "جديدة بالكامل".
وقال بوتين ردا على سؤال عسكري في قاعدة بليستسك الفضائية شمال روسيا:
"إن تكنولوجيا الصواريخ ستتطور، مع مجمعات استراتيجية جديدة بالكامل".
وأضاف "الأمر لا يعني فقط صواريخ (توبول ام) ذات الرؤوس المتعددة
بل أيضا صواريخ جديدة بالكامل. لقد سبق أن أشرت وها أنا أكرر أن العمل
يتقدم وبنجاح".
وأجرت روسيا أمس بنجاح تجربة اطلاق صاروخ استراتيجي متحرك من نوع "توبول
اراس ـ 12 ام" (اس اس 25 سيكلس بحسب تصنيف الحلف الأطلسي)، على
ما أفاد قسم الإعلام في القوات الاستراتيجية الروسية.
ومن المقرر أن تشكل صواريخ توبول جزأ من ترسانة القتال الروسية حتى
العام2015 وبحلول ذلك التاريخ سيكون قد تم استبدالها تدريجيا بصواريخ
"توبول ام" المتطورة أكثر، بحسب وكالة ايتار ـ تاس.
أعلى
السودان: إنقاذ (سلام
الجنوب) ينتظر المزيد من لقاءات البشير ـ سلفا كير
الخرطوم ـ وكالات: اختتم الرئيس السوداني عمر
البشير ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الزعيم الجنوبي سلفا كير
اجتماعا عقد بالخرطوم أمس بهدف إنقاذ إتفاق السلام بين الشمال والجنوب
بعد الأزمة السياسية الناجمة عن إعلان الجنوبيين تجميد مشاركتهم في
الحكومة المركزية قبل أسبوع إلا أن الحل بات ينتظر المزيد من الاجتماعات
بعد أن اختتم هذا الاجتماع دون نتيجة.
وكان الرئيس السوداني قد أجرى أمس الأول تعديلا وزاريا شمل إدخال وزراء
جنوبيين إلى الحكومة إلا أن الحركة الشعبية لتحرير السودان قالت: إن
هذا التعديل غير كاف.
وقال المتحدث باسم الرئاسة السودانية للصحفيين بعد الاجتماع "لم
يتم الاتفاق على موعد لأداء الوزراء الجدد القسم الدستوري وسيكون هناك
اجتماعات أخرى حول المسائل التي لم يتم حسمها".
وكانت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) نقلت عن مصادر في الرئاسة
أن الوزراء الجدد الذين تم تعيينهم في الحكومة سيؤدون القسم الدستوري
أمام البشير أمس ما يعني انهم سيتولون على الفور مهام مناصبهم.
أعلى
لبنان: لامؤشرات للتوافق وثلاثي أوروبي يصل اليوم
بيروت ـ وكالات: استبعد نواب لبنانيون من الأكثرية
والمعارضة انتخاب رئيس جديد للبنان في الجلسة المقررة الثلاثاء المقبل
لغياب أي مؤشرات على التوافق قبل أيام من الموعد المقرر فيما يصل وزراء
خارجية فرنسا وإسبانيا وإيطاليا اليوم إلى بيروت للمساهمة في تأمين
وصول رئيس جديد في المهلة الدستورية التي بدأت في 24 سبتمبر الماضي
ومدتها شهران.
ورجح أغلب النواب إرجاء جلسة الثلاثاء المقبل "لأن الأمور لم
تنضج بعد خصوصا في المساعي التوفيقية التي تقوم بها بكركي داخل الصف
الماروني:.
إلى ذلك ورغم الجمود المحلي تتكثف الجهود الدولية مع وصول مرتقب لوفد
وزراي أوروبي ثلاثي حيث تشكل لقاءات وزراء خارجية فرنسا وإسبانيا وإيطاليا
برنار كوشنير وميجيل انخيل موراتينوس وماسيمو داليما والتي تبدأ غدا
في بيروت مع كبار القادة عاملا "قد يؤدي إلى دفع الجهود المحلية"
وفق مصدر دبلوماسي غربي.
أعلى
|