لتبقى مسقط جميلة .. انتبهوا لهذه المشوهات
تساؤلات من باب الحرص
* السؤال الذي يتبادر إلى الاذهان عن السبب
وراء تلك المظاهر ... والدوافع التي تدعو أصحاب هذه الأملاك للإبقاء
على تلك المشوهات دون أي تجميل ؟
* السؤال الذي يطرح ذاته ... لماذا لم يتم
التصرف في هذه المركبات ونقلها إلى الأماكن المخصصة لذلك ، مثل ورش
إصلاح السيارات ؟
* السؤال الذي يتعثر بكثرة الحفر في الطرقات
... لماذا هذا التغاضي عن هذه الطرق ؟
* السؤال الذي يبحث عن المسؤولية وينطلق من
المسؤولية ... لماذا لم يتم حتى الآن التحرك لعلاج وترميم ما تأثر
، حتى لا تتفاقم المشكلة ؟
كتب ـ سهيل النهدي:من المتعارف عليه، أن مسقط مضرب المثل بين المدن
في الجمال والنظام ، وتبهر كل زائر لها بحسنها وتنظيمها ، وهي بذلك
تشكل بهجة للمقيم والزائر، وكل ذلك نتيجة جهود جبارة تقوم بها الجهات
المعنية، بمساعدة المواطنين ، الذين يسعون بكل إمكانياتهم للحفاظ
على هذه الصورة المتأنقة .
غير أن الحال بدأ يختلف في بعض الأماكن ، وظهرت على السطح بعض الظواهر
السلبية، التي نتمنى أن تلتفت إليها الجهات المسئولة ، وتتكاتف فيها
الجهود ، هذه الظواهر تتمثل في وجود مشوهات تتنوع بين حفر في الطرق
والشوارع الرئيسية والفرعية ، وبين هياكل مركبات متعطلة ، مرمية
في الأودية وعلى جوانب الطرقات وفي المناطق والأحياء السكنية ، هذا
بالإضافة إلى بقايا مخلفات البناء ، وحطام الأسوار الخارجية للمنازل
، التي كلها تعطي صورة غير مثالية لمدينتنا الجميلة .
جدران متهدمة
تنتشر في بعض الأحياء السكنية ، الجدران المتهدمة والمتأثرة نتيجة
الأنواء المناخية الأخيرة ، ورغم أن المساعدات الحكومية قد تم توزيعها
على المتأثرين من هذه الأنواء ، والنداءات المستمرة بضرورة إصلاح
ما تأثر، إلا أن هذه النداءات لم تجد استجابة عند البعض ، حيث بقيت
الجدران المتحطمة ومخلفات البناء على حالها.. ناهيك عن أن بعض هذه
الأملاك تعود لجهات حكومية لم تقم بدورها في إصلاح وتحديث ما تحطم
وتأثر بفعل الأنواء المناخية ، والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان
، عن السبب وراء ذلك ، والدوافع التي تدعو أصحاب هذه الأملاك للإبقاء
على المشوهات دون أي تجميل ؟ .
السيارات المتأثرة كليا
وأنت تمر بين أحياء مسقط تجد بين مسافة وأخرى سيارة معطلة كليا وغير
صالحة للاستخدام والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يتم التصرف في
هذه المركبات ونقلها إلى أماكن مخصصة مثل ورش إصلاح السيارات للاستفادة
منها ، أو بيعها كسكراب ، أو التخلص منها نهائيا في الأماكن المخصصة
بدلا من تركها مشوهة للمنظر العام ، وبيئة خصبة لتكاثر الحشرات والأمراض
..
حفر في كل مكان
يتضايق الكثير من أصحاب المركبات عند مرورهم في شوارع وطرقات بعينها
، وذلك نتيجة الحفر والتشققات المنتشرة على طول هذه الطرق ، والتي
بقيت دون حل أو علاج مؤقت أو دائم ..
بعض هذه الحفر نتجت بعد الأنواء المناخية ، والبعض الآخر كان نتيجة
الحفريات التي قامت الشركة المختصة بإمداد أنابيب الصرف الصحي ،
والسؤال : لماذا هذا التغاضي عن هذه الطرق ، ولماذا لم يتم حتى الآن
التحرك لعلاج وترميم ما تأثر، حتى لا تتفاقم المشكلة ، وتحدث تأثيراتها
بشكل أكبر ..
إننا نطرح كل هذه التساؤلات من باب الحرص على المصلحة العامة ، خاصة
وأن بلدنا مقصد للسواح والزوار ، ويهمنا أن تكون الصورة المتناقلة
عن بلادنا .. صورة بديعة وجميلة ومنظمة .