الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 

مساحة ...وطن
مسرح أحلام الليالي المجنحة
بوح قلم نقاط تحتاج لوقفة

 


مساحة ..وطن
ألبوم صور ..ونحن والزمن

* في ظل الظروف التي تعيشها الأسر اليوم بتنا نحتاج للكثير الذي يعيد إلينا دفء الأسرة وحميمية العلاقات فيها لذلك شدني جدا الكثير من المواقف والأمور التي تمر بي وأجد أن لها تأثيرا دافئا على العلاقات الأسرية.
* فخطر لي أن أهديكم فكرة خالتي وهي فكرة ثمينة حقا ..لها آثار جميلة حتى بعد اسبوع من تحققها على الاسرة كما اتمنى أن تستفيد بها اسركم..
* فكرتها كانت أن نجتمع ونخرج كل الصور القديمة ..ونسترجع الذكريات ونرى كيف كنا وكيف أصبحنا ..لأنه من الأكيد بعد ذلك لكل منا عودة إلى ذاته ..
* واجتمعنا وفتحنا الصور القديمة المصفرة التي تحمل وجوها كبرت اليوم ، ورأينا صور من أصبحن زوجات وأمهات ومن أصبحنا طالبات جامعيات وموظفات ..ورأينا من غابوا عنا ورحلوا ..
* كان شرط خالتي أن لا للدموع ولا للتحسر وأن علينا أن نخرج من تلك الجلسة بإيجابية وننظر للأمور بعين مشرقة ..
* وفعلنا أو لنقل كدنا ننجح لولا بعض الدموع ..وليس هنا بيت القصيد من طرح الأمر ..ولكن أريد أن أخبركم عن النتائج ولنقل الفوائد ..
* أدركنا أن الاجتماعات العائلية كانت أكثر قربا وأكثر دفئا وأن القلوب كانت فعلا أصفى وأنقى ..
* أدركنا أن الإنسان من الممكن أن يمر عليه زمن طويل ولكن في طول هذا الزمن الذي منح له ..هل فعلا حقا ما يستحق التقدير ..أو لنضعه سؤالا مباشرا أمام ذواتنا ماذا فعلنا ؟ كيف بنينا ذاتنا ماذا قدمنا لمجتمعنا وماذا أضفنا للإسلام ..ماذا تعلمنا ممن رحلوا عنا وكيف فهمنا قيمة وجودنا مع بعضنا ..
* أدركنا كم فترت العلاقات وكم تغيرت الملامح وكم خسرنا دفء الأسرة وروحها بسبب مشاغل الحياة وعراقيلها الكثيرة ..وأفكر هل حجم الإيمان الحقيقي داخلنا الإيمان الفعلي لا القولي له دخل؟
* عرفنا الكثير ..أن الله منحنا نعما كثيرة ..من بينها اختراع الكاميرا هذا الاختراع الذي فعلا أعده غير عادي ..لو فكرنا قليلا في الأمر ..ولو أحسنا استخدامه ..واستفدنا مما تمنحه لنا الصور بعد زمن ..
* أخيرا أختم لكم ماذا فعلت خالتي بعد ذلك ..لقد أخرجت الكثير من الصور من رف الغبار والنسيان ..ووضعتها في إطار وقدمتها لنا وعلقت أكثرها في بيتها ..لقد علمتنا كيف نتحاور مع ذاتنا ومع الزمن برفعها أمام أعيننا وأذهاننا وكيف نتقبل فكرة غياب أحبابنا عنا ..تماما كم يجب أن يفعل قلب المؤمن . ..ليتكم تفعلون مثلها .

عبير العموري



أعلى



مسرح
أحلام الليالي المجنحة

في إحدى الليالي، وبينما (هو) يتأمل السماء بأنوار نجومها، وبعد أن فرغت القطط من موائها، وشبعت الخفافيش من بقايا المساء، وبعد أن صمت صرير الليل منهمكا في هدوئه، ورجع اللصوص إلى بيوتهم غانمين، وبعد أن فرغ الأديب من كتابة روايته، وبعد أن ودع الأبناء والأحفاد جدهم المريض، وبعد أن خرج مولود جديد من رحم أمه، وبعد أن هدأت أضواء الليل، ونام الطريق، وتشقلبت الحجارة. حمل (هو) مجدافه الذي اعتاد أن يجدف به كل ليلة، فأخذ يجدف ويجدف و يجدف مبحرا في خياله الذي يجوبه كل ليلة، وكان كعادته يجد صعوبة في التجديف؛ فقد بصقت الرياح دخانها الأصفر، وغدا كل شيء أصفر، وحل وباء الاصفرار، حتى الليل أصبح لونه أصفر، وبينما هو يبصق بصاقه الأصفر، ودون سابق إنذار، تخرج بصقة غريبة من جوفه كالعادة، وقبل أن تطأها الأقدام، يحملها بكلتي يديه، يفتش عن شيء غريب فيها، عن شيء لا يعرف ما كنهه. إلا أنه أخذ يفتش ويفتش حتى ضاق ذرعا، وعندما لم يجد شيئا، قرر أن يبصق كرة أخرى، فبصق وبصق حتى لم يتبق ما يتفله كعادته كل ليلة.
بصق على حاله، وعلى الدنيا، بصق أحلامه التي لا تنتهي بمجرد عبوره الزمن، حالما بالظلم و انعدام الفرص، حالما بالفشل، والضغينة و الانعدام كعادته كل ليلة. يحلم كل ليلة دون حركة أو فعل شيء يستحق أن يكون واقعا لمستقبله. وعندما يأتي الصباح يفضل أن ينام.

محمد القري

أعلى


 

بوح قلم
نقاط تحتاج لوقفة

* ما الذي قدمه معرض المرأة الأخير للمرأة نفسها ؟ سؤال تبادر إلى ذهني وأنا أطوف جنبات المعرض الذي لم أر فيه إلا معروضات استهلاكية بحتة وكأن المرأة مقرونة بالمجوهرات والعطور والبخور والملابس وأدوات التجميل والإكسسوارات ليس إلا.
ومع أن هذا المعرض خصص للمرأة مما يستدعي إلى أذهاننا وجود فعاليات تربوية وتثقيفية وتوعوية وتعليمية وتدريبية على هامشه والتي بالفعل تخدم المرأة.. إلا إننا لم نشاهد تلك الفعاليات التي من المفترض أن تخدم المرأة , فمتى نرى معرضا حقيقيا يحتضن من الفعاليات ما يتناسب وعقلية المرأة العصرية , يفيد كل امرأة وربة منزل وفتاة وموظفة ومراهقة , وليس أدوات للتجميل والعطور والملابس التي (لا تسمن ولا تغني من جوع )؟
وما يلفت الانتباه أيضا في هذا المعرض أن الطفل مغيب فليس هناك ما يخص الطفل من فعاليات فكما هو معروف أن المرأة مقرونة بأطفالها , وأيضا من باب أن المرأة هي نواة الأسرة وتشكل ركنا كبيرا من الأهمية في تربية أبنائها وعليه فإن ما يقدم للمرأة أيضا يتم تقديمه لأطفالها فهناك جانب تكاملي بين المرأة والطفل.
* في فعالية حضرتها في إحدى المدارس , قدمت أنشطة توعوية تثقيفية تخص طالباتها وأمهاتهن والتي تدعم الجانب التربوي من ناحية والجانب التخصصي من ناحية أخرى , ولكن ما أحزنني ندرة حضور الأمهات اللاتي كاد عددهن لا يتعدى أصابع اليدين , علما بأنه تم إخطار جميع الأمهات عن طريق إرسال رسائل دعوة للحضور والمشاركة مع بناتهن.
المحاضرات التي قدمت في تلك المدرسة رائعة وهادفة في توضيح بعض المفاهيم في كيفية اتخاذ القرار للتخصص , وتحديد الأهداف وأيضا في هندسة العقل البشري وكيفية توظيفه وتلقين الأمهات بعض الجوانب في التربية من حيث كيفية التعامل مع الطفل المرتبط بهذا العقل وغيرها من الفعاليات المرتبطة بالتوجيه المهني.
والسؤال هنا . . . لماذا تعزف الأمهات عن حضور مثل هذه الفعاليات خاصة وأن الفترة المحدده لإقامتها ملائمة لربات البيوت أكثر من العاملات.
* نقطة أخرى أحب أن أؤكدها , فعندما نناقش موضوعا ما فإننا ندرك بأن هناك فكرا واعيا ومتقبلا لطرح أي موضوع يناقش أي قضية أو مشكلة والتي تهدف في النهاية إلى المصلحة العامة وليس نشر حقيقة فيها مغالطة ولكن ما نريده هو الإصلاح وتعديل الأوضاع الحالية من حسن الى أحسن بقدر المستطاع , ففي النهاية كلنا نخدم وطننا الذي نستظل تحت ظله.

ليلى أولادثاني

 

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept