أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





مندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة يقدم أوراق اعتماده

جنيف ـ العمانية: قدم سعادة السفير يحيى بن سالم الوهيبي أوراق تعيينه كمندوب دائم للسلطنة لدى هيئة الأمم المتحدة في جنيف وذلك خلال استقبال سعادة مدير عام مكتب الأمم المتحدة في جنيف له مساء أمس.
وتم خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين السلطنة وهيئة الأمم المتحدة والأمور ذات الاهتمام المشترك.

أعلى






إمدادات مياه الشرب تعود لطبيعتها ببوشر

كتب ـ مصطفى بن أحمد:عادت إمدادات مياه الشرب إلى طبيعتها في مختلف الأحياء السكنية والمنازل بولاية بوشر بمحافظة مسقط بعد الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المعنية بالهيئة العامة للكهرباء والمياه لعودة الأمور إلى ما كانت عليه في السابق.
وقال سعادة المهندس محمد بن عبدالله المحروقي رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه في تصريح خاص لـ(الوطن) إنه ليس هناك أية نقاط أو أماكن أو منازل لم تصلها مياه الشرب بولاية بوشر والتي كانت قد انقطعت عنها إمدادات مياه الشرب لفترة قصيرة نظرا لقيام الهيئة بعمل الصيانة الدورية لبعض وحدات الإنتاج في محطتي التحلية بالغبرة وبركاء مشيرا إلى أن الجهود تكرست لعودة المياه إلى مستواها الطبيعي بالخزانات الرئيسية ولا زالت هذه الجهود تبذل لبقاء مستوى المياه في هذه الخزانات عند معدلها الطبيعي.
وأضاف سعادة المهندس رئيس الهيئة العامة للكهرباء والمياه: إننا نحاول الاستمرار بضخ مياه الشرب من عدد من الآبار الجوفية بالخوض لتعويض النقص وبقاء المستوى العام لمياه الشرب بالخزانات عند مستواها الطبيعي.



أعلى




رأي الوطن
أيضًا.. الشعب الفلسطيني يريد حريته وأمنه

درج كل رئيس للولايات المتحدة الأميركية أن يتوج مسيرته الرئاسية بشيء يخلد ذكراه بعد رحيله، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الأمني، وسواء كان ذلك على المسرح الداخلي أو الخارجي، وإذا كان خارجيا ليس شرطا أن يكون في منطقتنا التي عادة ما توصف بالمنطقة الملتهبة، وإنما في أي بقعة من بقاع العالم، وذلك بما يعزز مكانة الولايات المتحدة وهيمنتها كقطب أوحد، ويخدم مصالحها بالدرجة الأولى ومصالح حلفائها الذين تربطها بهم علاقات قوية تتوقف عليها خدمة تلك المصالح.
وبُعَيْدَ مجيء الرئيس الأميركي جورج بوش إلى سدة الرئاسة وجر بلاده في أتون حروب خاسرة في أفغانستان والعراق كبدت الآلة العسكرية والموارد البشرية خسائر كبيرة والاقتصاد عشرات المليارات، يسعى الرئيس بوش إلى تحقيق شيء يتوج به مسيرته، خاصة بعد أن رأى طغيان صوت المعارضة الرافضة للحرب على العراق وانفراط عقد إدارته بتوالي استقالات أركانها. وتعد فترة رئاسة بوش من أكثر الفترات التي اختلطت كلمات السلام بضدها بدءا من خارطة الطريق وأطروحة قيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب وانتهاء بمؤتمر أنابوليس للسلام، واليوم يعود الرئيس بوش إلى المنطقة في محاولة منه، كما يقول، لدفع عملية السلام ومقررات مؤتمر أنابوليس قدما وتحقيق رؤيته في قيام دولة فلسطينية.
ولعل النصيحة التي رددها أمس مستشار بوش لشؤون الأمن القومي ستيفن هادلي بعدم توقع اختراقات هائلة في مسار عملية السلام من جولة الرئيس بوش في المنطقة التي بدأها أمس بزيارة إسرائيل ثم الضفة الغربية، وأن الرئيس الأميركي سيستمع إلى الطرفين، وسيعمل على تشجيعهما على مواصلة المفاوضات، دون أن تروه يلقي بنفسه وسط المفاوضات، تلخص حجم النجاح الذي يريد بوش أن يختم به مسيرته السياسية وهو إطلاق مفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بمعزل عن تدخل أي طرف خارجي آخر، وإذا كان هناك من تدخل فيجب أن يقتصر على تشجيعهما بما يساعد على بناء الثقة، مع تأكيد الولايات المتحدة على أمن إسرائيل وجلب الحرية والسير معها في خندق واحد في محاربة ما يسمى الإرهاب والإرهابيين، هذا ما يمكن قراءته أيضا من خلال التصريحات التي أدلى بها بوش لدى اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أمس وهي (محاربة الإرهابيين أمر أساسي بالنسبة إلى العالم).
وإذا كان بوش يرى في إحياء المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية نجاحا في حد ذاته، فإن غياب الدور الأميركي كراع لعملية السلام وبقية الأطراف الأخرى بما فيها اللجنة الرباعية الدولية، سيقوض كل الجهود المبذولة من أجل تحقيق أي تسوية وسيعيق محاولة ممارسة ضغوط على الطرف الإسرائيلي ودفعه نحو تقديم مرونة وإبداء استعداد أكبر لتقبل مسائل الخلاف العالقة؛ وهي قضية القدس وعودة اللاجئين والحدود والدولة الفلسطينية، ما يعني العودة مجددا إلى مربع الصفر، لأن إسرائيل لن تتحرج عن اختلاق أي ذريعة لإفشال هذه اللقاءات، لا سيما وأن أمام هذه المفاوضات مدة سنة كاملة ومؤهلة لأن تتعداها، كما جاء ذلك على لسان الرئيس الإسرائيلي أمس، إذًا الدور الأميركي مطلوب بقوة في هذه الآونة بالذات، وأن لا تترك مفاتيح الحل بيد إسرائيل وحدها، حتى لا يندرج حديث السلام من قبل الأميركيين في إطار وجود مصلحة تريد الولايات المتحدة تحقيقها عبر استخدام القضية الفلسطينية كمطية لذلك.
وإذا كان الرئيس بوش هدف من زيارته بعث رسالة التزام وتطمين للمسؤولين الإسرائيليين بأمن إسرائيل وتحقيق حريتها، ومحاولة تشكيل جبهة موحدة مع العرب ضد من تراهم إسرائيل أعداء لها، فإن الشعب الفلسطيني هو الآخر يتطلع إلى أن يسترد حقوقه المسلوبة وحريته في العيش بأمان، وأن يرفع الضيم والظلم عنه، وتكتحل عينه برؤية سلام عادل يعطي كل ذي حق حقه، ولا يقبل ومعه أشقاؤه العرب في أن تكون قضيته ومحنته وسيلة تحقيق مآرب ليس من ورائها إلا جر المنطقة في دوامة من النزاعات وإراقة مزيد من الدماء وإفراغ الخزائن ضد أشباح يختلقها أصحاب المصالح.

أعلى





الجزائر: مقتل 5 عسكريين في القبائل

الجزائر ـ وكالات: قتل 5 عسكريين في كمين لدى مرور دورية للجيش الجزائري في قرية قريبة من تيزي وزو في منطقة القبايل (شرق)، بحسب مصادر أمنية جزائرية.
وكانت الدورية تشارك في عملية تمشيط في منطقة حرجية وعرة استهدفت مجموعات مسلحة. وكانت في طريق عودتها إلى معسكرها في عيبودرارن حين انفجرت قنبلة.
وبحسب رئيس المجلس الشعبي الولائي في تيزي وزو محمد اخربان فإن (الوضع الأمني مثير للقلق في القبائل).
من جهة أخرى قتل ضابط برتبة ملازم أول وثلاثة آخرون من عناصر الأمن الجزائري خلال عملية تمشيط في منطقة جبلية قرب قسنطينة (شرق)، على ما أفادت الصحف الجزائرية أمس. ولم يتم تأكيد الخبر من مصدر رسمي.
وقالت صحيفة (ليبرتيه) إن ضابطا في الجيش كان على رأس قوة مشتركة (جيش وشرطة وحرس بلديين) قتل خلال عملية تمشيط بدأت الاثنين في منطقة جبل الوحش قرب قسنطينة.
وأوردت صحيفتا (الخبر) و(الشروق) الخبر ذاته وأضافتا أن ثلاثة من عناصر الحراس البلديين قتلوا في العملية وأصيب سبعة آخرون بجروح خلال العملية التي تمت بدعم من مروحيات.


أعلى





إيران تتهم أميركا بتزييف شريط الفيديو والرياض تدعو لضبط النفس

طهران ـ عواصم ـ وكالات: نقلت شبكة (برس تي في) التليفزيونية الإيرانية عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن شريط الفيديو الذي بثته الولايات المتحدة عن الحادث البحري بالخليج والذي أظهر تهديد زوارق إيرانية بتفجير بوارج أميركية الأحد الماضي بأنه مزيف كما قالت إن أميركا تحاول إثارة التوتر في المنطقة فيما دعت الرياض الطرفين إلى ضبط النفس.
وذكرت الشبكة نقلا عن مصدر في الحرس الثوري أن (المشاهد التي بثتها البحرية الأميركية هي مشاهد أرشيف والحوارات مفبركة).
كما نقل التليفزيون الإيراني الحكومي عن وزير الدفاع مصطفى نجار قوله (أميركا تهدف إلى تنفيذ هذه الخطة بقولها إن إيران كانت ومازالت مصدر خوف في الشرق الأوسط).
وأضاف (السفن الإيرانية دائما تطلب من السفن الأخرى أن تعرف نفسها وهذا ما فعلته مع السفن الأميركية. السفن الأميركية ردت وهذا ما حدث).
وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) قد بثت شريط فيديو أظهر عدة صور من بينها ثلاثة زوارق صغيرة تتحرك بالقرب من سفينة أميركية حيث قالت الوزارة إنه للحادث البحري.
وشمل التسجيل صوتا من سفينة أميركية يبلغ زورقا صغيرا أنه (يدخل منطقة الخطر وأنه قد يتعرض لإجراءات دفاعية) فيما رد الزورق الصغير (سوف تنفجرون بعد بضع دقائق).
ونفى البنتاجون فبركة الشريط محذرا من أنه مستعد لاستخدام القوة إذا تعرضت البوارج الحربية الأميركية للخطر في المياه الدولية.
وأعلن الناطق باسم البنتاجون براين ويتمان: سنتبع في المستقبل الإجراءات الرسمية في التعامل مع هذا النوع من المخاطر كما فعلنا في الماضي.
وصرح للصحفيين: من حظنا أننا لم نضطر إلى استخدام القوة، لكننا مستعدون دائما لذلك إذا تعرضت سفننا للخطر في المياه الدولية.
وفي ما يخص الاتهامات الإيرانية بأن الأدلة مفبركة، قال ويتمان إنها (عبثية وخاطئة وتعكس قلة الجدية التي يأخذون بها هذا الحادث الخطير).
من جانبه دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الولايات المتحدة وإيران إلى (ضبط النفس) معربا عن أمله في عدم تكرار الحادث البحري.
وقال الفيصل خلال مؤتمر صحفي عقده في الرياض مع نظيره الكندي مكسيم برنييه: (نحن في منطقة حساسة للاقتصاد العالمي) مشيرا إلى أن أي حادث من هذا النوع يمكن أن تكون له عواقب وخيمة لاسيما على المستوى الاقتصادي وعلى أسعار النفط).
وقال الأمير سعود: (نحن في خطر مستمر من تصاعد الأمور وضبط النفس ضروري لدى كل اللاعبين في المنطقة).
وردا على سؤال حول زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للمنطقة وإعلانه في وقت سابق أنه سيبحث مع قادة الدول التي سيزورها الملف الإيراني، قال الفيصل: (سنسمع باهتمام لكل موضوع يطرحه الرئيس بوش وبإمكانه بالطبع طرح أي موضوع (..) وسنناقش الموضوعات التي يطرحها من وجهة نظرنا).
وذكر الوزير السعودي في هذا السياق (أن السعودية بلد جار لإيران ومنطقة الخليج هي بحيرة صغيرة ونحن حريصون على أن يسود الوئام والسلام دول المنطقة).
وأضاف: (بطبيعة الحال نعمل على ألا يكون هناك شعور بالعدوانية بين دول المنطقة فنحن لنا علاقات بإيران ونتحدث معهم وإذا شعرنا بأي خطر، لا تمنعنا العلاقات التي بيننا أن نتحدث معهم حول ذلك).
وفي باريس وصف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير تصرف إيران بأنه (خطير جدا).
وصرح كوشنير للصحفيين: اعتبر تصرف إيران خطير جدا)، مضيفا: (إن النحل، تلك القوارب الصغيرة، حاولت لدغ السفينة الكبيرة، واعتبر أن ذلك خطير جدا).. وتابع كوشنير: إن كل عمل استفزازي سواء كان دفاعيا أو هجوميا، يبدو لي خطير جدا).. داعيا (الطرفين إلى الاعتدال).


أعلى





موسى في لبنان لـ(التوافق على التفسير)

بيروت ـ (الوطن) ـ وكالات:بدأ الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس مهمة وصفت بالصعبة لإقناع الزعماء اللبنانيين بالاتفاق على تفاصيل المبادرة العربية لإنهاء الأزمة الرئاسية وذلك بعد أن رحبت الأطراف بهذه المبادرة فيما فسرها كل طرف على طريقته.
ففيما اعتبر التحالف أن الخطة العربية تضمن له مقاعد أكثر من المعارضة التي أيضا ستحرم من الثلث (الضامن أو المعطل) مما يعني أن تحصل الأكثرية على 14 والمعارضة على عشرة فيما يحصل الرئيس على ستة وزراء.. رأت المعارضة أن تطبيق الخطة يعني توزيع الحقائب الوزارية بالتساوي بينها وبين الرئيس والأكثرية مما يعني أن كل جانب سيحصل على عشرة وزراء في حكومة من ثلاثين وزيرا.
واستهل موسى زيارته بمحادثات مع بري. وتستمر مهمة موسى حتى يوم السبت المقبل الموعد المحدد للمرة الثانية عشرة لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية في بلد يشهد فراغا رئاسيا منذ نحو شهر ونصف.
وكان موسى قد قال للصحفيين في مطار بيروت (لبنان في خطر وإنقاذ لبنان ممكن ووارد وهو مسؤولية لبنانية في المقام الأول كما هو مسؤولية عربية أيضا في المقام الأول).
وأضاف (أتينا وكلنا تفاؤل وكلنا أمل والمبادرة واضحة وسوف نبدأ العمل الآن لأن الوقت ضيق).
وكان وزراء الخارجية العرب أقروا هذا الأسبوع خطة لإنهاء الأزمة تنص على اختيار العماد ميشال سليمان قائد الجيش رئيسا للبنان. كما تقضي بأن يكون هو المرجح لصدور القرارات الحكومية أو منع صدورها.



أعلى





بوش يتعهد بضمان أمن إسرائيل كدولة يهودية
والتخويف من إيران يطغى على مناقشة السلام
3 شهداء في غزة والرئيس الأميركي يطلب من الفلسطينيين
التزاما بوقف الصواريخ

القدس المحتلة ـ رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:استهل الرئيس الأميركي جورج بوش زيارته إلى المنطقة بالتعهد بضمان أمن إسرائيل كدولة يهودية، كما طغى الملف الإيراني على مناقشاته مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس وزرائه إيهود أولمرت على مناقشة الوصول إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين حيث بدا تقارب في المواقف بين الجانبين تبلور في تصريحات خرجت لتحذر مما وصفوه بالتهديد الذي تشكله إيران.إحدى اقارب الشهيد أمج عبدالدايم تبكيه خلال تشييع جثمانه وفي الإطار الرئيس الأميركي بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي اولمرت عقب مؤتمر صحفي في القدس المحتلة امس
وأكد الرئيس الأميركي لدى وصوله إلى إسرائيل أن هناك (فرصة جديدة) للسلام وأشاد بقوة التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال بوش خلال حفل استقباله في مطار بن جوريون قرب تل أبيب (سنسعى إلى سلام دائم. نرى فرصة جديدة للسلام هنا في الأرض المقدسة وللحرية في كل المنطقة).
وأضاف (إن الولايات المتحدة وإسرائيل حليفان قويان) وتابع بوش (إن التحالف بين أمتينا يساهم في ضمان أمن (إسرائيل) كدولة يهودية). على حد قوله.
من جهته قال أولمرت في كلمة مقتضبة في المطار (أنتم أقوى حليف لنا، أكثر حليف نثق به في المعركة ضد الإرهاب والتطرف، وسند كبير لنا في سعينا إلى السلام والاستقرار).
وكان مصطلح الدولة اليهودية قد ووجه بانتقادات فلسطينية نظرا لما قد يمثله من الغاء لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.
من جانبه وجه بيريز تحذيرا إلى إيران. وقال متوجها إلى بوش (نتبع نصيحتكم بعدم التقليل من شأن التهديد الإيراني). على حد قوله. وأضاف (يجب ألا تخطئ إيران في تقدير تصميمنا على الدفاع عن أنفسنا).
كما حذر بوش إيران من أنها تعرض نفسها (لعواقب خطيرة) إذا ما تكرر الحادث الذي وقع الأحد في مياه الخليج مؤكدا أن (الخيارات كلها مطروحة) للرد على أي هجوم محتمل.
وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت (لقد أوضحنا ذلك علانية وهم يعرفون موقفنا وهو بكل بساطة ووضوح أنهم سيعرضون أنفسهم لعواقب خطيرة إذا هاجموا سفننا).
وكان مسؤول إسرائيلي قد ذكر أن أولمرت سيقدم لبوش أدلة إسرائيلية جديدة تطعن في تقرير أصدرته أجهزة الاستخبارات الأميركية في ديسمبر وأكد أن إيران تخلت عن برنامج سري لإنتاج أسلحة نووية في عام 2003.
كما دعا بوش إسرائيل أن تزيل المواقع الاستيطانية العشوائية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وأكد أولمرت استعداد إسرائيل للقيام بهذه الخطوة.
وفيما استشهد 3 فلسطينيين، بينهم امرأة بقصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة أعلن الرئيس الأميركي أنه ينتظر (التزاما صارما) من جانب السلطة الفلسطينية لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل.
من ناحية اخرى قال رئيس بلدية القدس المحتلة اوري لوبوليانسكي لبوش ان المدينة يجب ان تبقى (موحدة) تحت السيادة الاسرائيلية.
واعلن لوبوليانسكي للرئيس الاميركي بحسب بيان لبلدية القدس المحتلة (من المهم جدا الحفاظ على قدس موحدة).
وبحسب رئيس البلدية، فان المفاوضات التي تتناول القدس (يجب ان لا تركز على هذا الحي او ذاك) من تلك التي بنتها اسرائيل اثر احتلالها للاراضي الفلسطينية والقدس الشرقية في 1967 (وانما على محيط الاماكن المقدسة).
وسلم لوبوليانسكي الرئيس بوش صورة عن خريطة تعود للعام 1581 تمثل العالم المعروف في تلك الفترة والقدس في وسطها.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قـضـايـا الاسـبوع



الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 



 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept