تجتمع اليوم في النادي الثقافي لإعلان قوائم الترشيح
الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تقيم حفل توقيع "قريباً
من الشمس"
لسليمان المعمري وعبدالعزيز الفارسي
كتب ـ إيهاب مباشر:تقيم الجمعية العمانية
للكتاب والأدباء بالنادي الثقافي في السابعة من مساء اليوم حفل
توقيع كتاب (قريباً من الشمس) للقاصين سليمان المعمري وعبدالعزيز
الفارسي، الصادر عن مؤسسة الانتشار العربي للنشر والتوزيع. وسيقدم
الدكتور عبدالله الكندي الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بجامعة
السلطان قابوس، قراءة حول هذا الكتاب وتجربة توثيق الحوارات
الإذاعية في كتاب منشور، ويعد هذا الكتاب إضافة مهمة للمكتبة
العمانية عبر الحوارات الإذاعية التي يرصدها في عددٍ كبير من
التجارب الإبداعية العمانية البارزة على المستويات الثقافية
المختلفة شعراً ومسرحاً وتشكيلاً وسرداً موثقاً عبر ذلكَ في
تجربةٍ جديدةٍ هي الأولى من نوعها وهي الحوارات الإذاعية التي
أجريت مع هذه التجارب في كتابٍ مشتركٍ يجمعُ بين جودة التوثيق
ودقةِ الإعدادِ وسلاسة التقديم.
وقد سبق للقاصين إصدار عدد من المجموعات القصصية المنفصلة لكنها
التجربة الأولى لهما في إصدار كتابٍ مشتركٍ لهما يرصدُ تعاونهما
في مجال الإعداد والتقديم الإذاعيّ كما ستعلن الجمعية قبل حفل
التوقيعِ القوائم المترشحة لشغل مجلس إدارة الجمعيةِ للعامين
المقبلين والتي سيتم إعلان فوزِ إحدى هذه القوائم بالتصويت في
19 يناير من الشهر الجاري، جدير بالذكر ان الامسية تديرها الكاتبة
والاعلامية باسمة الراجحي .
أعلى
تم خلاله تكريم "الوطن" لرعايتها الإعلامية
تدشين العرض الرسمي لمسرحية ( المنحوس منحوس) بالرستاق
الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي:رعى سعادة الشيخ عبدالله
بن ناصر البكري وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون
موارد المياه العرض الرسمي لمسرحية ( المنحوس منحوس ) لفرقة الرستاق
المسرحية، الذي أقيم مساء أمس الأول على مسرح كلية التربية بالرستاق،
وذلك تتويجا للنشاط المسرحي البارز والمشاركات الداخلية والخارجية
للفرقة. فبعد مسرحية عنتر 92 والتي بدأت بها الفرقة نشاطها توالى
على المشاهدين والمهتمين بالنشاط المسرحي العروض المسرحي للفرقة
حيث مسرحية سوالف وخربة بمليون وتحت ظلال السماء وغيرها من الإسهامات
في المهرجانات المحلية والخارجية مما خلق لها قاعد من المتابعين
والمحبين لأعمال الفرقة .
وقد أشار الفنان محمد بن خميس المعمري رئيس مجلس إدارة الفرقة
ومؤلف العرض المسرحي الى أن مسرحية المنحوس منحوس تتكون من فصلين
وهي مسرحية اجتماعية كوميدية تتناول هموم الإنسان البخيل البسيط
جدا الذي يعيش في حدود إمكانياته وأحلامه ثم يتفاجأ بحصوله على
مبلغ كبير فوق توقعات أحلامه فكيف سيتصرف بذلك المبلغ هذا ما سيعرفه
الجمهور من خلال تلك المسرحية ويشارك في هذه المسرحية مجموعة من
الفنانين من أعضاء فرقة الرستاق المسرحية الأهلية فالمسرحية من
بطولة خالد الضوياني في دور(خموس المنحوس) وشيماء البريكي) في
دور (شميس زوجة خموس) ومحمد المعمري في دور (حليط ) وزاهر السلامي
في دور(العامل إقبال) وأيوب الخايفي في دور (صالح المتفافي) ويوسف
الصالحي في دور (نزار مدير البنك)وخميس مسلط مصور صحفي وفهد الهطالي
بائع.
والمسرحية من إخراج وليد بن سعيد الخروصي ويساعده في الإخراج علي
المعمري وإدارة الإنتاج لخالد الرجيبي وصلاح البحري والديكور من
تنفيذ إيهاب المصري وهو عبارة عن ديكور واقعي بسيط يشتمل على غرفة
تقليدية قديمة وصالة انتظار المسافرين بالمطار، كما تتضمن المسرحية
عدة استعراضات الكلمات لمحمد خميس المعمري والألحان لخليفة المزروعي
أما التوزيع والموسيقى التصويرية لحمدي البنداري0
أعلى
الاتفاق على عقد اجتماع آخر إبريل القادم
بالبحرين
توقيع مذكرات تنسيقية في ختام الاجتماع الثاني لتنسيق القنوات
الإذاعية(FM)
مسقط ـ الوطن:وقع المشاركون في الاجتماع
الإقليمي الثاني لتنسيق القنوات الإذاعية إف إم الذي نظمته هيئة
تنظيم الاتصالات خلال الفترة من السادس وحتى التاسع من الشهر
الجاري في ختام اجتماعاتهم ، عددا من مذكرات التفاهم التنسيقية
المتعلقة بتنسيق عددا من القنوات الإذاعية ، وذلك تمهيدا لادخالها
في خطة جنيف 84 ، كما تم خلال الاجتماع الذي شارك فيه مسؤلون
من هيئات تنظيم الاتصالات والجهات الإعلامية بدول مجلس التعاون
الخليجي إضافةً إلى اليمن والعراق وإيران ،الموافقة على إدخال
التعديلات المطلوبة على الآلية التي تم اعتمادها في الاجتماع
الأول والذي عقد في مسقط في شهر سبتمبر من عام 2006م ، وذلك
لتتلاءم مع المتطلبات الجديدة ولاستدامتها في المستقبل .
وكذلك تمت الموافقة على الجدول الزمني لبدء المفاوضات الثنائية
بين الإدارات المعنية بتنظيم الترددات الإذاعية والتلفزيونية.
وقال يوسف بن عبدلله البلوشي مدير أول وحدة إدارة الترددات بهيئة
تنظيم الاتصالات ان الاجتماع سادته رغبة مشتركة من الجميع لإنجاح
أهدافه والمتمثلة في إيجاد آليات تحقق مصالح الجميع ، وتسهم
في توفير الاحتياجات المتزايدة على القنوات الإذاعية ، وذلك
تلبية للنمو الكبير في قطاع الإعلام المسموع والمرئي.
وأضاف ان المجتمعين قرروا عقد اجتماع آخر في شهر إبريل المقبل
بمملكة البحرين ، وذلك لاستكمال المناقشات ، وذلك نظرا للطلبات
العديدة التي تقدمت بها معظم الدول حيث لم يكن الوقت كافيا لإنهاء
كافة العمليات التنسيقه بينها ، مما تتطلب معه اجتماعا آخر .
وأشار الى ان نجاح التنسيق يتطلب إجراء دراسات تفصيلية لكل طلب
على حدة مثل إجراء حسابات التغطية والتداخل لمعرفة تأثير القنوات
الجديدة على متطلبات الدول الأخرى ، إضافة إلى معرفة تأثيرها
على الخدمات القائمة وإذا تأكدت أي دولة من عدم وجود أي تأثير
فإنها تعطي موافقتها للدولة الأخرى.
أعلى

كل سبت ..
دعوة للشعراء
تواصلا مع ما طرحناه في إعداد سابقة حول
أهمية الموروث الشعري الشعبي واللهجة العمانية الأصيلة وضرورة
المحافظة عليها والتركيز في الفترة القادمة على إبراز الهوية
العمانية في تلك الجوانب على القصيدة الشعرية الحديثة .. وليس
كل الحديث ، لأننا ايضا بحاجة لضرورة الانفتاح على الآخر بالصورة
الإيجابية وأهمية ان تصل الكلمة العمانية ايضا للآخر سواء من
الدول الخليجية او العربية.
وفي هذا العدد يقدم احد الشعراء قصيدة تعد بعدا آخر لفن التغرود
وهي ستعّرف على نفسها وهذه بادرة جميلة جدا من الشعراء الشباب
الذين على الأقل كتبوا على الفن حتى وإن واكبت اللغة الحداثة
التي فرضت نفسها .. ومن هنا نود التأكيد على أهمية التواصل في
إبراز الهوية الشعرية للفنون العمانية الأصيلة بلهجتها المحكية
لأنها تمثلنا كجماعة أو كأفراد خاصة وتطرقت هنا إلى موضوع (
اللهجة) نظرا لأن ما يتم تداوله من الفنون المشتركة بين بعض
المناطق تميزها اللهجة في كثير من الأحيان وربما اداءه في الحالة
الصوتية ! ، والحالة الصوتية يتم تداولها محليا اما حالة الكتابة
فطريقة انتشارها أسرع وتصل للجميع بسرعة أكبر لذا فإن التركيز
على اللهجة من الضرورات المهمة والتي يجب أن يراعيها الكاتب
أثناء محاولته للكتابة في تلك الأنواع من الفنون الشعرية.
ومن منطلق هذه الدعوة ستتيح صفحة ( الأدب الشعبي ) هنا كعادتها
المساحة لكل شاعر عماني يقدم لنا إبداعه .. وسنقوم خلال الفترة
القادمة بالتركيز على جانب الموروث الشعري الشعبي وتوضيح طرق
الكتابة فيه بحيث يتمكن على الاقل شاعر او شاعران من الكتابة
وزنا ولهجة في إطاره وسوف نقوم بنشره في زاوية مخصصة له هنا
، ومع أهمية الكتابة في هذا الجانب وضرورة ذلك ، من المؤكد ان
بعض الشعراء يخالجه نوع من الخجل او الاعتقاد بأن الكتابة في
ذلك هو ( ضعف ) من الشاعر ، او كما يقول البعض ( فضيحة ) بأنه
يكتب في فن عماني قديم !! ، وهنا جئنا لنبعد هذه الصورة والتفكير
السيئ غير المنطقي الذي يطال فكر بعض شعرائنا .. فهذه هويتنا
ومن تناولها من السابقين ( جزاهم الله خيرا ) ، لم يتناولوها
عبثا او صنعوها بين عشية وضحاها ويجب على الجميع وعي ذلك وضرورة
القراءة والإطلاع في هذا الجانب الذي من المؤكد انه سيقدم لنا
فضاءات جديدة للشعر حتى بحداثته وربما الإطلاع بحد ذاته يقدم
هذه النتيجة ! ، وعليه فأن الكثير من الساحات الأخرى بدأت بشكل
او بآخر البحث عن منافذ التركيز في الهوية وإبرازها للعالم ولم
اسمع احدا منهم قال بأنها ( فضيحة ) ، وليس في الشعر انما في
الإعلام بشكل عام وفي المسلسلات الدرامية والبرامج التي يقدمونها
.
وبما أن السلطنة من أهم الدول التي تسعى في اولوياتها التركيز
على التراث والموروث وقدمت العديد من البرامج البحثية والبرامج
التلفزيونية والإذاعية في ذلك وعلى الرغم من متابعتها من الكثير
من الشعراء الا ان الغريب في الأمر ان هذا كله لم يؤثر في الشاعر
والشاعر الشعبي تحديدا لأنه هو المعني هنا !! ، وحسب المعطيات
نرى ان القصور قبل كل شئ من الشاعر نفسه بتعدد المبررات ، ونحن
هنا كصفحات شعرية شعبية يهمنا كثيرا مواكبة المنظومة المتنامية
التي تتبناها الدولة في إبراز الهوية والتراث والموروث العماني
محليا وعربيا وعالميا .. لذا نتمنى من الشعراء المثابرة من أجل
بث روح ونفس ( التغرود ) و( العازي ) و( الرزحة ) و(الميدان
) .. وغيرها الكثيير في القصيدة الشعرية الحديثة حتى يستمع الآخر
لنا ويدرك مباشرة بأن هذه القصيدة هي لشاعر عماني ، وليس كمثل
الحاصل الآن من الخليط من اللهجات بل واللغات في القصيدة الواحدة
التي لا تمثل بلدا معينا ولا شاعرا معينا ولا نعرف من أين ظهرت
أساسا . فكل التوفيق لجميع الشعراء الساعين من أجل ذلك والذين
تقدموا برؤاهم وتطلعاتهم بشأن هذا الموضوع بل وتبني بعضهم للأفكار
المطروحة التي تخدم الساحة الشعرية الشعبية العمانية بشكل عام
.. فألف ألف شكر للجيمع ووفقنا الله وإياكم .
ومضة ..
يا من يعز لما أذكــــــــره واشوفه ..
قلبي وأنا ، بس غازلتني طيـــوفه
كنت اهجره بس جيت له متعنّــــي
ليته يحس فيني قبل ما اعوفـــــــه ..
فيصل العلوي
fai79@hotmail.com
أعلى
صوت
الحشرة والحصان
التنافس لعبة الشرفاء والشجعان ، أولئك
الأقوياء بما هم عليه من ثقة بالنفس وإيمان بمستواهم ، فهو ساحة
للشرف والشجاعة ، فالأقل ثقة بنفسه وإيماناً بمستواه، يشكل التنافس
كابوساً حقيقياً ، له حيث إنه لا شجاعة لديه لخوض تجربة كهذه
إذ سرعان ما ترتعد فرائصه خوفاً ورعباً ، لذلك لا تجد أثراً
للجبناء في ميادين التنافس الحقيقية ، لكنهم يلجأون بحسب ما
يمليه عليهم صغار نفسهم واتضاعها ، إلى خوض حروبهم في الخفاء
وممارسة لعبهم غير النظيف ، بكل أساليب ووسائل الخسة والنذالة
، والضرب من تحت الحزام ، فالذي لا شجاعة له يكون بالتالي لا
شرف لديه يؤمن به ، في أي لعبة يلعبها مهما كانت تافهة في قواعدها
وشروطها المتطلبة في اللعب وإذا كان الشريف هو من يلتزم بقواعد
اللعب النظيف ، أو من يلزم نفسه بشرف بها ، فإن خسة النفس هي
سلاح الجبان لحسم المواقف لصالحه دائماً ، في حروبه الصغير القذرة
،
والدسائس التي يحيكها من أجل الوصول بأرخص الوسائل إلى غاياته
وأهدافه من أقصر الطرق .
معرض للشرف هو التنافس في أي مجال كان ، لا يرتاده إلا أصحاب
التصميم والثقة بمقدراتهم ، وساحة مفتوحة هو للشجاعة ، خوف المرء
فيها ليس من غريم أو منافس ولكن من نفسه ذاتها ألا تكون هذه
النفس بمستوى الشرف
ومقدار الشجاعة التي تتطلبها روح التنافس في مضمار مفتوح كهذا
للخيول والأحصنة النبيلة " وقد تلسع الحشرة حصاناً أصيلاً
لكن تبقى الحشرة حشرة
والحصان حصاناً أصيلاً " تغذ السير معاً في تكافؤ، في السرعة
والقوة والتصميم والإرادة لورود المنهل.
ليست هناك حفلة أشد صخباً ولا أشد حفاوة ولا مجداً من جمع تنافسه
يكون على أشده بين بعضه بعضاً ، يتسابقون ويتنافسون بكل قوة
وعنفوان وكأنهم أحصنة متوحشة ابنة البرية والقفار ، لم تعرف
مذلة اللجام ولا الرسن ، منطلقة في عدوها تسابق الريح ، حفلة
في غمارها تتكشف الوجوه والمعادن الحقيقية ، لحفنة من الطفيليين
، من الطروح والأقزام ، الذين لا يليقون ببهاء ومجد وسمو بلاط
من الأبهة والفخامة كهذا ، هو محفل مخصص لشجعان النفس والقلب
والروح فقط ، فما أشدها من إهانة وقلة احترام ، موجهة ومسددة
كأنها لطمة حقد إلى وجوه هؤلاء الشجعان الأماجد ، وجود مثل هذه
الطفيليات الحقيرة بينهم ، وتنطحها بالسعي إلى نفس المقاصد والغايات
، لكن باختلاف عميق جداً ، طبعا سواء بالمقاصد أو الغايات .
أحمد الرحبي
ara7bi@hotmail.com
أعلى