بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة
الخليلي يلقي محاضرة دينية بولاية سمائل
سمائل ـ من يعقوب بن محمد الرواحي :ألقى سماحة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتى العام للسلطنة مساء يوم أمس الأول
بجامع الشراه بسمائل محاضرة دينية بمناسبة ذكرى هجرة المصطفى (صلى
الله عليه وسلم) من مكة المكرمة الى المدينة المنورة في سبيل نشر
الدعوة الإسلامية وبث العقيدة الصحيحة التي أخرجت العالم من الظلام
إلى النور استهل سماحته المحاضرة بالتهنئة لجميع الحضور بمناسبة
العام الهجري الجديد سائلا الله العلي القدير أن يجعله عام يمن وخير
وبركه وألفة ووئام وأن يجتمع فيه شمل الأمة مشيرا سماحته إلى أن
الأمة الإسلامية وهي تمر على هذه المناسبة أو غيرها من المناسبات
الدورية التي تتكرر بين عام وآخر عليها أن تجعل من هذه المناسبات
جميعا محطات للوقوف لمحاسبة نفسها ، مؤكدا سماحته بأن الدعوة هي
مسئولية كل فرد من أفراد هذه الأمة ولا يقتصر الأمر على أحد دون
الآخر وقال سماحته : إن المؤمنين والمؤمنات جميعا لا يجتمع شملهم
ولا ينتظم أمرهم ولن تتوحد كلمتهم ولن تصفو قلوبهم إلا عندما يأمرون
بالمعروف وينهون عن المنكر لأن أمان الأمة وسلامتها موقوف على الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر وعندما يعطل الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر وتتجمد الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى فسوف تتفشى المنكرات
ويتشتت الشمل ويتمزق الجمع وعندها تصبح الأمة أشلاء ممزعة وأوصالا
مقطعة ، فالأنبياء (عليهم الصلاة والسلام ) واجهوا ما واجهوا من
المتاعب والمشقة وهم يؤدون رسالة الدعوة فصبروا على كل ما واجههم
من مشقات ومن متاعب في سبيل إبلاغ دعوة الله سبحانه وتعالى .
منوها سماحته إلى أنه يجب أن نأخذ العبرة فالشدائد التي يواجهها
الداعية ينبغي ألا تثني من عزيمته ولا تنزل بهمته من عليائها وإنما
يجب أن تدفعه إلى الأمام دون تردد أو تراجع وأشار سماحته من خلال
المحاضرة إلى الدروس المستقاة من حادثة الهجرة وكيف أنها كانت نصرا
عظيما وفتحا كبيرا للمسلمين لحصولهم على الأرض التي استقبلت الدعوة
بصدر واسع فمن ارض المدينة انتشرت دعوة المسلمين إلى مختلف بقاع
الدنيا لنشر تعاليم الإسلام الذي أخرج الناس من عبادة العباد وعبادة
الأوثان إلى عبادة الله الواحد القهار، ومن ظلم وقهر الناس إلى عدل
الإسلام ورحابة التشريع السماوي الخاتم لكل الأديان .
وفي الختام قام سماحته بالرد على أسئلة الحضور .
كما أقيمت محاضرة أخرى عن نفس المناسبة في مسجد الرباط بسمائل ،
حيث ألقى المحاضرة عبدالله بن سعيد النبهاني ، وقد بدأها بالحمد
والثناء والشكر لله على ما أنعم به على الانسان مشيرا خلالها إلى
أسباب ودوافع الهجرة النبوية وعما حدث بعد الهجرة وعن أهمية الهجرة
والمواقف العظيمة التي شهدتها ، وقد تخلل المحاضرة إلقاء قصيدة شعرية
حول هذه المناسبة الجليلة .
أعلى
اليوم ..بدء البرنامج التدريبي لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بوزارة
التربية والتعليم
تبدأ صباح اليوم فعاليات الدورة التدريبية
حول كيفية تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بدائرة محو الأمية والتربية
الخاصة بالمديرية العامة للتعليم وذلك بمدرسة التربية الفكرية بالخوير.
وتأتي هذه الدورة حرصا من الدائرة المنظمة على الارتقاء بالأداء
التربوي في مجال التربية الخاصة، والعمل على تدريب المشاركات على
التخطيط لجلسات تعليمية فردية لذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك التعريف
لتشجيع الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة على التعليم، وتدريب المشاركات
على إيجاد جو تعليمي ملائم وبيئة ملائمة في غرفة الصف، وتدريب المشاركات
على كيفية استعمال أدوات ومواد تعليمية ملائمة في الجلسات التعليمية.
ويشارك في فعاليات الدورة ثلاثون معلمة ومشرفة تربية خاصة بجميع
المناطق التعليمية، وينفذها أخصائي التربية الخاصة بكلية التربية
بجامعة الإمارات العربية المتحدة ولمدة خمسة أيام.
أعلى
تعليمية مسقط تنتهي من تجهيز مراكز امتحانات الشهادة العامة
19 الجاري.. (12832) طالبا وطالبة يتقدمون
لأداء الامتحانات
في 36 مركزا بمحافظة مسقط
سناء البوسعيدية: توفير أخصائي اجتماعي وممرض
لكل مركز
وتقديم حلقات نقاشية للطلبة على موقع المديرية الإلكتروني
كتب ـ عبدالله الجرداني:أنهت المديرية العامة
للتربية والتعليم بمحافظة مسقط كافة استعداداتها لاستقبال طلبة وطالبات
الشهادة العامة للتعليم العام وما في مستواها وكذلك الدارسين في
تعليم الكبار للعام الدراسي 2007/2008م، حيث تم إعداد المراكز الامتحانية
وتم تجهيزها وتهيئتها بما يضمن انسيابية الامتحانات في أجواء هادئة،
وقامت المديرية بتوفير كافة السبل التي يمكن أن تسهل عليهم أداء
الورقة الامتحانية بكل يسر وسهولة وكذلك المتطلبات التي قد يحتاجها
الممتحن أثناء تأديته للامتحان، والتي من المقرر أن تبدأ السبت القادم
التاسع عشر من شهر يناير الجاري.
وقد أكدت السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية المديرة العامة بالمديرية
العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط بأن المديرية بذلت جهودها
لتجهيز كافة المراكز الامتحانية بمدارس المحافظة بجميع المتطلبات
والأدوات التي تساعد الطلبة على تأدية امتحاناتهم بسهولة ويسر.
واضافت: ان المديرية ادركت أهمية وجود أخصائي اجتماعي في كل مركز
امتحان بهدف توفير جو نفسي لدى الطلاب ومساعدتهم لإزالة عوارض القلق
والتوتر التي يعاني منها بعضهم خلال فترة الامتحان والتنسيق جارٍ
حاليا مع وزارة الصحة لتوفير ممرض صحة مدرسية في تلك المراكز وذلك
بهدف توفير الرعاية الصحية والخدمات الضرورية التي قد يحتاجها الممتحن
حتى يؤدي الطلبة الورقة الامتحانية في جو مريح.
مشيرة إلى أن المديرية قامت خلال هذا العام بعمل ونشر مجموعة من
الحلقات على موقع المديرية الإلكتروني www.mct-edu.net والتي بدأ
بثها الاسبوع الماضي وتشتمل على نصائح وارشادات تساعد الطالب على
كيفية المذاكرة واستحضار الدروس وكذلك التخلص من القلق والخوف الذي
قد ينتابه أثناء تاديته للامتحان، وسوف يقدم سلسلة الحلقات تلك مشرفة
تربية اجتماعية ومجموعة من مشرفي المواد الدراسية حيث سيساهم ذلك
في إثراء كل ما يحتاجه الطالب من عوامل نفسية وتربوية وإدارية.
وأشارت إلى أن المديرية اهتمت بتذليل كافة الصعوبات والعقبات التي
قد تعترض سير الامتحانات مع التركيز على توفير المستلزمات الضرورية،
مشيرة إلى أنه يبلغ عدد المراكز الامتحانية على مستوى المحافظة لهذا
العام 36 مركزا وقد روعي في اختيار تلك المراكز استيعاب أعداد الطلبة
والطالبات.
ففي ولاية مسقط يوجد مركزان هما: السعيدية للتعليم الأساسي ومركز
سفانة بنت حاتم للتعليم الأساسي وخصصا للطلبة النظاميين ومراكز ولاية
مطرح هي: روي للتعليم العام بنين وخصص للطلبة النظاميين من مدرسة
المنهل الخاصة وروي للتعليم العام بنات والوادي الكبير للتعليم العام
بنات وخصصت للطلبة النظاميين (الشهادة العامة ـ تعليم عام) بالإضافة
إلى مركز الإمام جابر بن زيد للتعليم العام الذي خصص للطلبة النظاميين
من مدارس القرم النموذجية والوطنية الخاصة والابداع الخاصة والمعاهد
الإسلامية، بينما خصصت مراكز الوليد بن عبدالملك وابن النفيس والوطية
للتعليم الأساسي للدارسين من تعليم الكبار، أما في ولاية بوشر فيوجد
مركزان هما: عاصم بن عمر للتعليم الأساسي وشاطئ القرم وخصصا للطلبة
النظاميين من الشهادة العامة (تعليم عام)، بالإضافة إلى مركز دوحة
الأدب وخصص للطلبة النظاميين من مدارس الوطنية الخاصة والقرم النموذجية،
ومدارس الصحوة وقد خصصت للطلبة النظاميين من المدارس الخاصة بالإضافة
إلى مركز ثريا بنت محمد البوسعيدية للتعليم الأساسي وخصص للدارسين
(تعليم كبار ـ بنات)، وفي ولاية العامرات يوجد مركز أحمد بن سعيد
للتعليم العام والعامرات للتعليم العام وخصصا للطلبة النظاميين،
بالإضافة إلى مركز الحارث بن خالد للتعليم العام وخصص للدارسين (تعليم
كبار ـ ذكور)، أما في ولاية السيب فالمراكز هي: حفص بن راشد وخصص
للطلبة النظاميين من مدرسة السلام الخاصة وموسى بن نصير وخصص للطلبة
النظاميين من مدرسة أحمد بن ماجد الخاصة والحسن بن هاشم للنظاميين
(تعليم عام) والخوض للتعليم العام وخصص للنظاميين من مدارس تبارك
الخاصة والصفوة والصلت بن مالك والموالح الخاصة (ذكور) وأمامة بنت
أبي العاص وخصص للنظاميين من مدارس تبارك الخاصة والصفوة والصلت
بن مالك وأحمد بن ماجد والموالح الخاصة (إناث)، ونسيبة بنت كعب وخصص
للطلبة النظاميين من مدرسة السلام الخاصة، وحيل العوامر والمعبيلة
الجنوبية وخصصا للطلبة النظاميين (تعليم عام ـ إناث)، أما مراكز
عائشة بنت عبدالله الراسبية وحيل العوامر للتعليم الأساسي وأحمد
بن النعمان الكعبي والشيخ حمدان بن خميس اليوسفي والشيخ ناصر بن
راشد الخروصي فقد خصصت للدارسين (تعليم كبار)، بالإضافة إلى مركز
كلية الحرس السلطاني العماني التقنية (ثنائية اللغة) لطلبة الحرس،
وفي ولاية قريات بلغت عدد المراكز الامتحانية 5 مراكز وهي حي الظاهر
ومعاذ بن جبل ورابعة العدوية للتعليم العام وضباب للتعليم العام
وخصصت للطلبة النظاميين، بالإضافة إلى مركز النعمان بن عدي للتعليم
العام وخصص للدارسين ( تعليم كبار ـ بنين).
أما فيما يتعلق بمراكز تصحيح الامتحانات فأشارت إلى أنه سيكون هناك
3 مراكز للتصحيح وهي مراكز الصهباء بنت ربيعة بولاية العامرات والإمام
المهنا بن سلطان بولاية بوشر وكعب بن زيد بولاية السيب. وبلغ عدد
الطلبة والطالبات والدارسين والدارسات المتقدمين لامتحانات الشهادة
العامة في الدور الأول من الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2007/2008م
بمختلف ولايات المحافظة 12832 طالبا وطالبة ودارس ودارسة، حيث بلغ
عدد الطلبة النظاميين في الشهادة العامة للتعليم العام 8215 طالبا
وطالبة بينهم 4286 ذكورا و3929 اناثا، وبلغ عدد الدارسين من تعليم
الكبار 4044 دارسا ودارسة بينهم 3016 ذكورا و 1028 إناثا، أما المدارس
الخاصة فقد بلغ عددهم 573 طالبا وطالبة بينهم 299 ذكورا و274 إناثا.
وحثت السيدة سناء جميع الطلبة والطالبات على عدم التخوف أو القلق
أو التسرع في الإجابة وعلى الحضور المبكر إلى مراكز الامتحانات لضمان
دخوله إلى القاعة، مؤكدة على أولياء الأمور ضرورة تهيئة كافة سبل
الراحة لأبنائهم وحثهم على عدم السهر لساعات متأخرة من الليل حتى
يدخلوا قاعات الامتحانات بكل ثقة واقتدار دون قلق أو ارتباك، وتمنت
للجميع التفوق والنجاح.
جدير بالذكر ان طلبة الشهادة العامة للتعليم العامة بمحافظة مسقط
يؤدون خلال هذا الأسبوع امتحانات مواد الثقافة الاسلامية والجغرافيا
والتاريخ والدراسات الاجتماعية (هذا وطني)، كما تتواصل حاليا بمدارس
المحافظة امتحانات صفوف النقل حيث أدى الطلبة والطالبات امتحاناتهم
الاسبوع الماضي والتي بدأت السبت الماضي الخامس من شهر يناير الجاري
والتي من المقرر ان تنتهي خلال هذا الأسبوع.
أعلى
تنفيذ عدد من المشاريع
التربوية بتمويل من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال
مصطفى عبداللطيف : توفير 8813 نظارة طبية وإنشاء
مظلات
ومنقيات للمياه و11مختبرا للحاسوب
قامت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال
بتمويل عدد من المشاريع التربوية في قطاع التعليم بالسلطنة وذلك
من خلال برنامجها المتميز للاستثمار الاجتماعي والذي تنفذه الشركة
للمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع ، حيث شملت تلك المشاريع تمويل
شراء 11 مختبرا للحاسب الآلي وتوفير النظارات الطبية لطلاب وطالبات
مدارس وزارة التربية والتعليم من فئة ذوي الدخل المحدود وتمويل مشروع
رعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة المعسرين وهي عبارة عن
نظارات طبية وسماعات وكراس كهربائية وتزويد المدارس بمظلات كمبادرة
سنوية وتمويل مشروع منقيات المياه للمدارس ومشروع أجهزة المنتدى
التربوي ومشروع الفصل الذكي .
جهود حثيثة
وأكد سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم
للشؤون الإدارية والمالية بأن المشاريع التعليمية التي تم تنفيذها
بالتعاون مع الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال تأتي انطلاقا
من إيمان الوزارة بدور مؤسسات القطاع الخاص في خدمة قضايا المجتمع
باعتبارها رافدا حيويا من روافد بنائه ، ودعامة أساسية من دعائم
تطويره والنهوض به في كافة الأصعدة والمجالات وتأكيدا لتلك الأهمية
فقد نفذت من خلال الشراكة الحقيقية بين وزارة التربية والتعليم والشركة
العمانية للغاز الطبيعي المسال العديد من المشاريع التربوية والتعليمية
التي عادت بالفائدة والمنفعة على المجتمع المدرسي بوجه عام والطالب
بوصفه المحور الرئيسي في المنظومة التربوية بوجه خاص مما كان له
أطيب الأثر في نفوس أبنائنا الطلبة والطالبات وكافة العاملين في
الحقل التربوي ، وهي - بلا شك - مشاريع حيوية ستستفيد منها هذه الأجيال
والأجيال القادمة من الطلبة والطالبات لسنوات طويلة ومشاريع أخرى
نفذت بالتعاون معها ستبني عليها مشاريع مستقبلية بإذن الله تعالى
.
إسهامات فاعلة
وأضاف سعادة الوكيل إن الشراكة الحقيقية بين وزارة التربية والتعليم
والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال تنبع من التواصل الدائم والعمل
بروح الفريق القائم على التعاون المبني على أسس علمية ورؤية واضحة
المعالم والأبعاد وهو بلا شك جوهر شراكتنا التي تحقق بفضلها العديد
من المشاريع الحيوية أبرزها مشروع إنشاء مظلات طابور الصباح في عدد
من المدارس ذات الساحات غير المظللة ، ومشروع منقيات المياه بالإضافة
إلى تمويل مشروع شراء ( الرسيفرات) الخاصة للمنتدى التربوي بموقع
الوزارة على الشبكة العالمية ( الإنترنت ) ، وتمويل شراء النظارات
الطبية لحوالي 8813 طالبا وطالبة يعانون من ضعف البصر ، وكان آخرها
مشروع الفصل الذكي مشيرا إلى أن هذا العطاء سوف يرسم مسارا جديدا
للدعم المتواصل والدور الرائد بين القطاعين ، كما أن ما قدمته الشركة
العمانية للغاز الطبيعي المسال من تعاون جاد وصادق لهو برهان عميق
وراسخ على دورها البناء في خدمة قطاع التربية والتعليم والارتقاء
به نحو مراتب النماء والازدهار .
الفصل الذكي
وحول سؤالنا عن كيفية الاستفادة من مشروع الفصل الذكي الذي نفذته
الوزارة بتمويل من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ، قال سعادته
: يعد مشروع الفصل الذكي من المشاريع الحيوية المستحدثة في المنظومة
التربوية وهو عبارة عن فصل تفاعلي مزود بكافة الأجهزة والبرامج الحديثة
في عملية التعليم كجهاز حاسب آلي ، وجهاز ميكروسكوب وسبورة تفاعلية
وجهاز عرض وغيرها من الأجهزة التي تسهم في تفعيل دور الطالب في البيئة
المدرسية ، وتنمية قدراته ومواهبه وتوسيع مداركه وإمكانياته في عملية
التعليم مشيرا إلى أن فكرة مشروع الفصل الذكي جاءت في إطار سعي الوزارة
الدائم نحو تطوير العلمية التعليمية وتفعيل برامجها وأنشطتها التربوية
وتجويد مخرجاتها التعليمية بحيث تكون مؤهلة وقادرة على العطاء والإنجاز
داخل المجتمع المدرسي .
أما فيما يتعلق بتعميم المشروع على بقية مدارس السلطنة فقد تم تجهيز
33 فصلا ذكيا تم توزيعها على عدد من مدارس السلطنة بواقع 3 فصول
دراسية في كل منطقة تعليمية ، ويتم حاليا تقييم هذه التجربة من كافة
جوانبها ومدى فعاليتها في المنظومة التعليمية .
إشادة وشكر
وأكد سعادته أن ما قدمته الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال من
تعاون صادق وجاد مع وزارة التربية والتعليم يعد استثمارا أخلاقيا
ووطنيا يستحق الإشادة والثناء متقدما بالشكر الجزيل والتقدير العميق
للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وذلك على الروح التفاعلية
والشراكة الحقيقية والدعم المتواصل لهذه الوزارة في تنفيذ خططها
واستراتيجياتها التربوية لتحقيق غاياتها وتطلعاتها المستقبلية خدمة
لهذا الوطن المعطاء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -
مبادرة سنوية
وتعد مبادرة الشركة السنوية لتمويل بناء مظلات
المدارس في جميع محافظات ومناطق السلطنة من أبرز المشاريع التي تمولها
الشركة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ، حيث بلغ عدد المدارس
المستفيدة حتى العام الجاري 320مدرسة بواقع خمسين مدرسة تستفيد من
هذه المبادرة السنوية الرائدة والتي أطلقتها الشركة بدءا من عام
2003م .أما فيما يتعلق بمشروع منقيات المياه للمدارس فقد قامت الشركة
بتمويل تركيب 227 جهازا لتنقية المياه في جميع مدارس محافظات ومناطق
السلطنة ، حيث أثبتت مشاريع المظلات ومنقيات المياه للمدارس بأنها
من أنجح مشاريع الاستثمار الاجتماعي والتي تنفذها الشركة لقطاع المدارس
بالسلطنة .
مختبرات الحاسوب المتنقلة
ويعتبر مشروع مختبرات الحاسوب المتنقلة لمدارس القرى البعيدة من
المشاريع التربوية المهمة التي تمولها الشركة لما تمثله هذه الأجهزة
من أهمية في التعليم والتي تعد من الركائز العملية التعليمية في
هذا العصر ، حيث يكتسب المشروع أهميته من خلال إيجاد علاقة بين الطالب
والتقنيات الحديثة وتضييق الفجوة بين طلاب التعليم الأساسي والتعليم
العام فيما يخص استخدام تلك التقنيات وتوفير عدد أكبر من المختبرات
بالمدارس وإكساب المعلمين والطلاب مهارات في مجال الحاسب الآلي خصوصا
أن السلطنة تتوجه إلى تطبيق مشروع الحكومة الإلكترونية.
ويشمل المشروع تمويل 11 مختبرا موزعا على جميع مدارس محافظات ومناطق
السلطنة ، حيث يتكون من عربة ( مختبر متنقل ) يحتوي على 15 جهاز
حاسب محمول ومزود بموزع شبكة لاسلكية وجهاز (آل سي دي فيديو بروجكتر
) والتي يمكن نقلها إلى الصفوف الدراسية واستخدامها في أي مكان بالمدرسة
على أن تزود بها المدارس التي لا يتوفر بها أماكن لوضع أجهز حاسوب
مكتبية . ويبرز دور الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال في هذا
المشروع من خلال سعيها الجاد والدؤوب لنشر الثقافة الرقمية بين أفراد
المجتمع التعليمي .
الفصول الذكية
لم تعد عملية التعليم كما كانت من قبل تعتمد على الوسائل البدائية
، بل أضحت مع التطور الكمي والنوعي والتسارع الذي يشهده العالم في
اكتساب العلم والمعرفة تعتمد على وسائل أكثر تطورا وفاعلية لكي تواكب
هذا الطموح . ومن هذا المنطلق جاءت فكرة مشروع الفصول الذكية والتي
تبنت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال تمويلها ، حيث تعتمد
فكرة المشروع على توفير فصل مختلف غير تقليدي بكل مدرسة يمكن أن
يطلق عليه ( الفصل الذكي ) بحيث يحتوي هذا الفصل على معدات وأجهزة
تعليمية متطورة تمكن الطالب من التعلم الجماعي أو الفردي بصورة تفاعلية
يجعل البيئة التعليمية المدرسية أكثر تشويقا وإبداعا نظرا لما توفره
من توازن بين الجانب المهاري والمعرفي وترسيخ الخبرة وارتباط المعرفة
بالمهارة .
ويهدف المشروع إلى إيجاد بيئة تعليمية معاصرة للمعارف المختلفة وجعل
التعليم أكثر متعة واستخدام الجانب الحركي والمهاري في التعليم بالتوازي
مع الجانب المعرفي وإتاحة الفرصة للتعليم الذاتي والممارسة الفعلية
وإعطاء المعلم مجالا للإبداع في تقديم المعرفة والمعلومة ومواكبة
الطفرة الخاصة في المعرفة ووسائل الحصول عليها .
وتتطلع طموحات المعنيين بوزارة التربية والتعليم بأن ينفذ المشروع
في جميع مدارس السلطنة بواقع 300 مدرسة سنويا على أن يتم ذلك خلال
أربع سنوات ليكون نصيب المدرسة الواحدة من المشروع في فصل مدرسي
واحد مزود بالمعدات المطلوبة . وسيتم تدريب جميع المعلمين على استخدام
هذا الفصل بعد اكتمال تركيب جميع الأجهزة به بحيث يتضمن هذا التدريب
مقدرة المعلمين على التعامل مع التقنية المستخدمة به وكيفية تفعيلها
كل حسب مادته واحتياجه .
ويتوقع بأن يوجد المشروع أسلوبا جديدا في مجال دمج التقنية بالتعليم
واستخدام الأساليب الحديثة في الميدان التعليمي كما سيكون للمشروع
الأثر الطيب لدى جميع العاملين بالعملية التعليمية .
توفير النظارات
وإيمانا من الشركة بأهمية الشراكة مع وزارة التربية والتعليم لدعم
المشروعات التربوية التي تؤدي إلى الارتقاء بالعملية التعليمية إلى
الأمام وفق أسس ودراسات يعدها المختصون وتذليل كافة التحديات التي
قد تواجه الطلاب ، تأتي أهمية تمويل مشروع توفير النظارات الطبية
لجميع طلاب وطالبات مدارس وزارة التربية والتعليم من ذوي الدخل المحدود
والذين يعانون من ضعف الإبصار للأسباب الخلقية والوراثية والمرضية
.
ويهدف المشروع إلى مساعدة الطالب الذي لا يستطيع شراء النظارة الطبية
من ذوي الدخل المحدود وأصحاب العائلة الكبيرة الحجم والذي لا يستطيع
فيها رب الأسرة توفير جميع الاحتياجات ووجود أكثر من ابن بحاجة للنظارة
في العائلة الواحدة .
ويساعد المشروع المستهدفين في زيادة تحصيلهم الدراسي والتخفيف عن
المعاناة عليهم بتوفير النظارة الطبية .
أجهزة المنتدى التربوي
قامت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال بتمويل المنتدى التربوي
بموقع وزارة التربية والتعليم على الشبكة المعلوماتية الدولية (
الانترنت ) ، حيث يعد المنتدى إضافة إلى المنتديات الحوارية لموقع
الوزارة والذي يتيح إيجاد بيئة تفاعلية بين ذوي الاهتمامات المشتركة
وتبادل الآراء والخبرات بين جميع الفئات المستخدمة في نطاق التربية
والتعليم بدءا بالطالب ومرورا بالمعلم ومدير المدرسة والموجه ، وذلك
في أي من المجالات العلمية والأدبية أو الاجتماعية المختلفة ، بحيث
تسمح للمشاركين المسجلين بهذه المنتديات بطرح فكرة أو تساؤل يتم
الرد أو التعقيب عليه من قبل المشاركين الآخرين ويتفاعل الجميع ضمن
إطار مرسوم مسبقا من خلال تعريف واضح لكل قسم من أقسام المنتديات
وبمتابعة وإشراف مستمرين من قبل المختصين .
ويهدف المنتدى التربوي إلى ايجاد آفاق من التواصل بين جميع المستفيدين
وإثراء الجانب التحصيلي لدى الطلاب والجوانب الإدارية وتطوير الأنشطة
المدرسية ، كما يشكل المنتدى مرجعا متعمدا للمعلومات .
ويحتوي المنتدى على ثلاثة عشر قسما يتمثلون في منتدى الطلاب ومنتدى
التربية الإسلامية واللغة العربية ومنتدى اللغة الإنجليزية ومنتدى
الرياضيات ومنتدى المهارات الفردية ومنتدى الدراسات الاجتماعية والمهارات
الحياتية والمشرفين وسلة المحذوفات وبنك الأنشطة التربوية والبرامج
الإعلامية والإدارة التربوية والتقنيات والدعم الفني ومعلمي ومشرفي
تقنية المعلومات.
الجدير بالذكر أن مساهمات الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال
متنوعة لتشمل قطاعات عدة منها التدريب للتوظيف والتعليم وصيانة الوحدات
السكنية للمجتمع .
أعلى
أهالي الرستاق يتساءلون
: رصف طريق وادي السحتن .. متى سيرى النور ؟
تنفيذ دراسة استشارية منذ الثمانينات لتنفيذ
الطريق الذي يربط ثلاث ولايات
بعض قرى الوادي لا تعرف المواصلات مما أدى
إلى ارتفاع كلفة البناء لأكثر من 25%
الأتربة والغبار المتطاير أثر على الصحة العامة
للسكان وعلى المحاصيل الزراعية
تحقيق ـ عبدالله بن عامر اللويهي:وادي السحتن
أحد أكبر أودية الرستاق ويمتاز بطبيعة خلابة هادئة وتتوزع قراه الكثيرة
على ضفتيه وتمتاز قراه الجبلية ببرودة الطقس وبالمدرجات الخضراء
مما جعلها وجهة السيّاح على مدار السنة ، وتأتي تسميته قديما مندوس
عمان لكثرة محاصيله الزراعية ويبلغ تعداد قراه الآهلة بالسكان 46
قرية يعمل الكثير منهم بالزراعة ويشتهر بالصناعات الحرفية كتربية
النحل وصناعة السعفيات والنسيج ويمتاز بطقس معتدل صيفا بارد شتاء
وتكثر به العيون المائية وعند جريان الأودية ينقطع كليا عن مدينة
الرستاق وتكثر الشلالات والأنهار به على طول الطريق الرئيسي .
*مخاطبة الجهات
في البداية يقول علي بن هلال بن علي العبري
ـ رشيد وادي السحتن : لايوجد في المنطقة طريق مسفلت ، وأشار إلى
أنه تمّ تشكيل لجنة محلية من أبناء الوادي لمتابعة طلبات رصف الطريق
لدى الجهات الحكومية المختصة من خلال مكتب سعادة الوالي .
وأضاف : منذ الثمانينيات والطلبات مستمرة وقد قامت الجهات المختصة
بتنفيذ دراسة استشارية نهائية للمشروع إلا أنّ التنفيذ لم يتم تحديده
حتى الآن وتم أيضا إطلاع المسئولين لدى زيارتهم للمنطقة على معاناة
المواطنين اليومية من صعوبة الطريق.
ويقول محيل بن سليمان بن محيل العبري : يعتبر الوادي محمية طبيعية
متكاملة تزخر بالعديد من المناظر الخلابة والعيون المائية والحياة
الفطرية المتنوعة مما جعله مقصد السياح على مدار العام وخاصة القرى
الجبلية وأكد على أهمية رصف الطريق مما يسهل على الزائرين الوصول
والتجول بين قرى وادي السحتن ويعمل على تواصل المواطنين وتعزيز السياحة
الداخلية.
وأشار إلى عدم وجود طريق ممهد في كل من قريتي الفرّاعة والجوّ حتى
الآن ويتكبد المواطنون العناء الشديد في حمل أمتعتهم وكذلك مرضاهم
حتى يصلوا إلى منازلهم مما يجعل الحياة اليومية لهم ذات طابع صعب
.
محمد بن سيف بن ناصر العبري أكد على أهمية رصف الطريق بالنسبة لقطاع
البناء والتعمير حيث أوضح أنّ كلفة مشاريع البناء بالوادي ترتفع
إلى25% عن ذات المشاريع بالمدينة نظرا لارتفاع كلفة نقل مواد البناء
بسبب صعوبة الطريق والآن ومع ارتفاع كلفة البناء سيزداد الأمر صعوبة
مما يضطر الكثير من الأهالي إلى الهجرة إلى المدينة وترك منازلهم
.
* القطاع الزراعي
مرهون بن خلف بن سالم العبري قال : إن معاناة القطاع الزراعي بالوادي
تتمثل في ازدياد عدد السيّارات لدى المواطنين والمركبات الثقيلة
لدى الشركات المنفذة لبعض المشاريع كالسدود والمدارس حيث أثّر ذلك
على جودة وإنتاجية المحاصيل الزراعية ، وأشار إلى الصعوبة التي يواجهها
المزارعون لنقل وتسويق إنتاجهم في منافذ البيع بالمدن حيث تزيد كلفة
نقل المحاصيل بسبب مشقة الطريق ناهيك عن الجهد والوقت والمال الذي
يبذل .
* يربط بين ثلاث مناطق
وتحدث سعيد بن راشد بن خلف العبري عن المقوّمات التي يتمتع بها وادي
السحتن لتنفيذ رصف الطريق فهو يربط بين منطقة الظاهرة والداخلية
مرورا بطريق مسكن الرستاق كما ذكر المقومات السياحية التي يزخر بها
وادي السحتن والتي تعمل على تعزيز السياحة بالسلطنة خاصة وأنّ الحكومة
تولي هذا القطاع أهمية خاصة ليكون مستقبلا من مصادر الدخل الرئيسية
.
وأضاف : أما من الجانب الاقتصادي فرصف الطريق سيؤدي إلى انخفاض كلفة
نقل الطلبة من قراهم إلى مدارسهم وتوفير مبالغ طائلة للمواطنين ينفقونها
حاليا لصيانة واستهلاك مركباتهم ذات الدفع الرباعي وكلفة مشاريع
البناء العالية ، كما أن اتجاه البعض إلى البناء والاستثمار في المدن
من الممكن أن تساهم هذه المبالغ في فتح مشاريع صغيرة لشباب المنطقة
مما ينعش الوادي اقتصاديا وكذلك يستقطب المشاريع السياحية.
* انتشار الأمراض
وأشار خميس بن مسعود بن حمدان العبري ـ وهو عضو في مجموعات دعم صحة
المجتمع الرجالية بوادي السحتن ـ إلى وجود حالات الربو وضيق التنفس
نتيجة الاستنشاق اليومي للغبار والأتربة وأوضح أنه في حالة جريان
الأودية يبقى المريض والذي تستدعي حالته نقله إلى المستشفى المرجعي
في سيارة الإسعاف لفترة طويلة حتى ينخفض منسوب جريان الأودية وقد
يكون في حالة حرجة وأضاف : وهناك حالات سوء تغذية بين أطفال الوادي
نتيجة لعدم
توفر الأغذية المتكاملة صحيا وصعوبة قيام مجموعات دعم صحة المجتمع
المحلي بنشر الوعي والتثقيف الصحي نظرا لصعوبة الطرق المؤدية للقرى
وصعوبة التواصل بين القرى وبيّن حوادث السيارات القاتلة وخاصة بالطرق
الوعرة وآثارها على المجتمع والأسرة .
* طلاب المدارس
أما جمعة بن حميد بن ناصر الذهلى ( معلم في إحدى مدارس الوادي )
فقد أشار إلى معاناة زملائه المدرسين اليومية والذين يأتون من المدن
للعمل بمدارس الوادي فبعضهم يأتي من ولايات بعيدة ليبقى همهم اجتياز
الطريق المؤدي إلى وادي السحتن وفي حالة جريان الأودية لا يستطيعون
الوصول إلى مدارسهم وهذا حال زملائهم من المعلمين والمعلمات من أبناء
وادي السحتن.
وقال : رصف الطريق سيعزز المناشط التربوية بين طلبة الوادي مما يسهل
الحصول على الوسائل التعليمية اللاصفية وتشجيع التعلم الذاتي بين
أبنائنا الطلبة وأشار إلى مشاكل الطلبة اليومية مع الغبار والأتربة
نتيجة الحافلات الكثيرة التي تنقل الطلبة من وإلى مدارسهم وكذلك
تواجد الغبار بين أروقة المدارس على الرغم من الوعود الكثيرة برصف
مداخل مدارس الوادي إلا أنّه لم يتم رصف أي مدخل حتى الآن .
أعلى