تعيين عبدالله الحارثي رئيسا لمكتب (التعاون) بالأمم المتحدة
الرياض ـ العمانية: أصدر عبد الرحمن بن حمد
العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية قرارا بتعيين
الدكتور عبدالله بن سالم بن حمد الحارثي رئيسا لمكتب مجلس التعاون
بالأمم المتحدة في نيويورك.
ويأتي منح دول مجلس التعاون هذا المنصب لتعزيز التعاون بين الأمم
المتحدة ومجلس التعاون من خلال المشاركة في دورات الجمعية العامة
وأعمالها بصفة مراقب.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثانية والستين التي
عقدت خلال شهر أكتوبر2007 قد وافقت على منح مركز مراقب لمجلس التعاون
لدول الخليج العربية.
أعلى
إيران: خامنئي يدعو مجلس الأمن للتخلي عن الملف النووي
طهران ـ رويترز: قال الزعيم الإيراني الأعلى
علي خامنئي امس إن ملف إيران النووي يتعين أن تتعامل معه الوكالة
الدولية للطاقة الذرية وليس مجلس الأمن الذي فرض حزمتين من العقوبات
على طهران.
وأضاف خامنئي متحدثا إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد
البرادعي الذي يزور إيران إن الولايات المتحدة "لا يمكنها تركيع
الشعب الإيراني" من خلال الضغط بشأن البرنامج النووي الإيراني.
على حد قوله.
ونقل التلفزيون الحكومي عن خامنئي قوله "إن مشكلة اميركا مع
إيران هي أكثر من القضية النووية. الأميركيون على خطأ حينما يفكرون
أنه من خلال الضغط على إيران بشأن القضية النووية سيكون بمقدورهم
كسر إيران. إن إثارة هذه القضية وقضايا أخرى وتسليط الضوء عليها
لن تؤدي لتركيع الأمة الإيرانية."
وكرر دعوته بإعادة الملف النووي الإيراني للوكالة الدولية للطاقة
الذرية بدلا من مجلس الأمن الذي تسعى فيه الإدارة الأميركية لفرض
حزمة ثالثة من العقوبات على طهران.
ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى خامنئي قوله
عقب محادثات "لا يوجد مبرر لبقاء قضية إيران في مجلس الأمن."
وأضاف "إن جمهورية إيران الإسلامية قالت مرارا بأن صنع أو استخدام
الأسلحة النووية مخالف للشريعة.. إيران كانت وستظل على الدوام ملتزمة
بمعاهدة الحد من الانتشار النووي."
أعلى
اليمن يدعو أميريكا لإغلاق جوانتانامو لإبداء حسن النوايا
صنعاء ـ رويترز: دعا اليمن الولايات المتحدة
إلى إطلاق سراح جميع الرهائن في معسكر خليج جوانتانامو بالقول بأن
هذه الخطوة ستؤدي إلى تحركات حسن نوايا تجاه واشنطن.
ويوجد مئة محتجز يمني في معسكر خليج جوانتانامو ما يجعل اليمنيين
أكثر من غيرهم في هذا المعتقل الذي يضم نحو 275 محتجزا وقال الرئيس
اليمني علي عبد الله صالح في خطاب للرئيس الأميركي جورج بوش إنه
يأمل "الإفراج عن جميع المعتقلين في معتقل جوانتانامو انسجاما
مع مبادئ حقوق الإنسان وقيم الحرية والعدالة التى قامت عليها الولايات
المتحدة الأميركية ونسب مسؤول يمني رفيع إلى صالح قوله في الرسالة
إنه على ثقة من أن التحرك في هذا الاتجاه من شأنه أن ينال رد فعل
إيجابيا من شعوب ودول العالم وقال مسؤول يمني إن فريقا أمنيا من
اليمن سيزور جوانتانامو وسيلتقي بالمحتجزين في أوائل فبراير وهناك
ضغوط دولية على الولايات المتحدة كي تغلق المعتقل الذي يقول الكثير
من مراقبي حقوق الإنسان إنه غير شرعي لأن المحتجزين الموجودين هناك
لم توجه لهم اتهامات وبدأت واشنطن إرسال معتقلين من القاعدة وطالبان
في عام 2002 بعد أن قادت الولايات المتحدة غزوا لأفغانستان وأطاحت
بنظام طالبان عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن.
أعلى
الرهينتان السابقتان تدينان أساليب المتمردين الكولومبيين
كراكاس ـ أ.ف.ب: أدانت الرهينتان
السابقتان كلارا روخاس وكونسويلو غونزالس اللتان افرجت
عنهما حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة،
في مؤتمرهما الصحافي الاول وسائل هذه المنظمة المتهمة
"بجريمة مسيئة للبشرية" واستقبل الرئيس الفنزويلي
هوجو تشافيز الرهينتين في كراكاس حيث خصصتا يومهما الاول
من الحرية، الجمعة، للراحة. وحجزت الحكومة الفنزويلية
طابقا في فندق فاخر في كراكاس ليتمكن كل من الرهينتين
من استقبال اقاربه بهدوء ومساء الجمعة، عقدت الرهينتان
مؤتمرين صحفيين متتاليين في احدى قاعات الفندق وظهرت
كلارا روخاس اولا امام عدد كبير من المايكروفونات والكاميرات،
تحيط بها والدتها كلارا وشقيقها ايفان. واجابت روخاس
على اسئلة الصحافيين حول ابنها ايمانويل الذي ولد في
الاسر عام 2004 بعد علاقة مع احد المتمردين. ويبلغ الطفل
من العمر اليوم ثلاثة اعوام وتسعة اشهر. وقد فصل عن
والدته بينما كان يبلغ من العمر احد عشر شهرا.
وقالت كلارا انها لم تعرف الا في 31 ديسمبر المنصرم
وعبر الاذاعة بأنه في مأوى رسمي كولومبي للخدمات الاجتماعية.
وقالت "ليست لدي معلومات عن والد الطفل، على الاطلاق،
ولا حتى ما اذا كان يعلم انه والد الطفل". واضافت
الرهينة السابقة انها كانت تلقت معلومة تفيد بان والد
ايمانويل "قد يكون قتل".
وتلت روخاس قصة ولادة ابنها المأساوية بشق البطن، بمساعدة
ممرض "في ظروف بدائية"، وتحت اطلاق نار وقصف.
واكدت نيتها رؤيته بعد "بضعة ايام"، موضحة
ان "العملية ستتم مع اجراءات خاصة بمرافقة الطفل
للتخفيف من اثر الصدمة على الطفل". ورات ان "احتجاز
الرهائن جريمة مسيئة للبشرية". يقلقني انهم يقولون
انهم جيش الشعب وياخذون اشخاصا رهائن".
قالت بخصوص المتمردين "من حيث المبدأ، انها تشبه
منظمة ارهابية". وكلارا مساعدة الرهينة الفرنسية
الكولومبية انغريد بيتانكور التي خطفتها حركة التمرد
في الوقت نفسه في فبراير 2002، ختمت كلامها بتحية الدور
الذي لعبته فرنسا في اطلاق سراحها. وقالت "منذ
اليوم الاول، ادركت ان دعم فرنسا كان هائلا لا سيما
بعد تشكيل اللجنة الدولية التي تشمل اسبانيا وسويسرا".
ثم تلتها البرلمانية الكولومبية السابقة كونسويلو غونزالس
تحيط بها ابنتاها. هي ايضا انتقدت المتمردين بقسوة.
لم تتعرض للتعذيب الجسدي. لكنها قالت ان "مجرد
حرمان شخص من حريته وابعاده عن عائلته، والعالم يشكل
من اي وجهة نظر عملا قابلا للادانة ويمكن اعتباره نوعا
من التعذيب".
واضافت "لم اتعرض الى مواجهة التعذيب ولم اقيد
بالسلاسل لكننا تاثرنا كثيرا لرؤية الرجال مكبلين بالأعمدة
وقت النوم". وعبرت عن املها في "حل سلمي للأزمة
في كولومبيا".
وردا على سؤال عن طلب الرئيس الفنزويلي الجمعة شطب حركتي
التمرد الكولومبيتين من لائحة المنظمات الارهابية، رأت
غونزاليس ان "اي عمل يسمح بالتقدم نحو السلام والتبادل
الانساني قائم".
واكدت ان "متمردي القوات الثورية المسحلة يتسمون
بالعنف والقسوة في اغلب الاحيان لكن النزاع الكولومبي
حاد الى درجة ان اي عمل يسمح بتجاوزه مرحب به".
من جانبه حث الرئيس الفنزويلي حكومات العالم امس الأول
على وصف المتمردين الماركسيين الكولومبيين بأنهم ثوار
وليسوا متمردين وذلك بعد يوم واحد من افراج المتمردين
عن رهينتين . قال شافيز الذي توسط في هذا الافراج النادر
عن رهائن ان المقاتلين وجماعة القوات المسلحة الثورية
الكولومبية وجيش التحرير الوطني "ليسوا جماعات
ارهابية انهم جيوش وجيوش حقيقية تشغل مساحة في كولومبيا."
وأصدر الرئيس الكولومبي المحافظ الفارو اوريبي فيما
بعد بيانا قال فيه ان المتمردين ارهابيون حقيقيون يمولون
عملياتهم بتهريب المخدرات وتجنيد الاطفال وزرع الغام
ارضية في محاولتهم للاطاحة بحكومة منتخبة بشكل ديمقراطي.