الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






المنذري وسالم الخليلي يستقبلان رئيس مجلس الشيوخ الكندي

استقبل معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بمكتبه صباح أمس معالي نويل كنسلا رئيس مجلس الشيوخ الكندي والوفد المرافق له، وذلك ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها حالياً للسلطنة بدعوة من مجلس الدولة، كما تم بعد اللقاء عقد جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين. في بداية اللقاء رحب معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة بمعالي الضيف والوفد المرافق له، مشيداً بعمق العلاقات الطيبة التي تربط البلدين الصديقين، ومؤكداً على أهمية مثل هذه اللقاءات والزيارات لتعزيز وتدعيم أواصر العلاقات الثنائية، كما تناول الحديث أثناء جلسة المباحثات استعراض العلاقات الثنائية القائمة وسبل دعم وتطوير التعاون بين المجلسين إضافة إلى تبادل وجهات النظر في الأمور ذات الاهتمام المشترك، متمنياً معاليه أن تحقق هذه الزيارة واللقاءات الأهداف المرجوة منها وأن تعمل على دعم وتطوير مجالات التعاون البرلماني بين البلدين الصديقين.
من جانبه أعرب معالي رئيس مجلس الشيوخ الكندي والوفد المرافق له عن تقديرهم واعتزازهم بهذه الزيارة وما أتاحته لهم من فرصة طيبة للالتقاء بعدد من المسؤولين بالسلطنة للتباحث والتشاور في عدد من القضايا التي تهم البلدين الصديقين، كما أشادوا بالتطور الذي تشهده السلطنة وبالجهود التي تبذلها في كافة المجالات تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ. حضر المقابلة عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة، وبعض المسؤولين بالمجلس.
كما استقبل معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة بمكتبه امس معالي نويل كنسلا رئيس مجلس الشيوخ الكندي والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة حاليا.
وتم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في العديد من المجالات وخاصة التعاون في المجالات الزراعية بين السلطنة وكندا وسبل تطويرها.


أعلى





في اجتماع برئاسة عبدالله عباس
المجلس البلدي يبحث سبل الارتقاء بالمرافق العامة
وإيصال الخدمات للمخططات السكنية الجديدة وتطوير مطرح

ترأس معالي المهندس عبدالله بن عباس بن أحمد ـ رئيس بلدية مسقط، رئيس المجلس البلدي صباح أمس الاثنين جلسة اجتماع المجلس البلدي بقاعة الاجتماعات بمبنى رئاسة بلدية مسقط بدارسيت بحضور أعضاء المجلس الذين يمثلون القطاعين العام والخاص.
بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية لمعالي المهندس رئيس المجلس بالاعضاء بعد ذلك تحدت معاليه عن الخطوات التي اتخذتها البلدية في الفترة الأخيرة حول الحد من ظاهرة الاختناقات المرورية في بعض طرق مسقط خلال ساعات الذروة والتي من أهمها افتتاح تقاطعات مطار السيب الدولي وأجزاء من الطريق الوسطي الذي يربط القرم ببوشر وأكد بأن التنسيق جار مع الشركة المنفذة لانجاز بقية الأعمال الانشائية للمشروع في أقرب وقت ممكن.
كما أطلع أعضاء المجلس على التحديات التي تواجه العمل البلدي من أبرزها : الارتقاء بالمرافق العامة في مدينة مسقط مواكبة للطفرة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها المدينة أهمها : (الإسراع في ايصال الخدمات للمخططات السكنية الجديدة وتكافؤ إمكانيات البلدية وخدماتنا مع الطفرة العمرانية والسياحية التي تشهدها محافظة مسقط وتطوير ولاية مطرح سياحيا والاهتمام بمنطقة سوق الشعبية واستكمال نظام العنونة عن طريق تركيب اللوحات الارشادية).
ولتفعيل هذا الموضوع وملامسته الواقع تم الاتفاق على تشكيل لجنة من أعضاء المجلس لدارسة وبث أهم التحديات وعرضها على الأعضاء في جلسة قادمة، كذلك تخلل جدول أعمال الجلسة اطلاع الاعضاء على عرض مرئي لمشروع ازدواجية الطريق الجديد (وادي عدي العامرات).
حيث قدم المهندس عبدالله بن محمد السعدي المدير العام برئاسة البلدية المشرف على الطرق عبر العرض المرئي عناصر المشروع ومواصفاته ومقاساته الفنية مؤكدا بأن الشركة التي أرست عليها مناقصة تنفيذ المشروع بدأت العمل وقد روعي في إنشاء الطريق كافة المواصفات المتعارف عليها عالميا في إنشاءات الطرق والتي من أبرزها إنشاء أنفاق كبيرة لتصريف مياه الأمطار والأودية فضلا عن عناصر اللازمة المرورية حيث سيشهد الطريق إنشاء ثمانية جسور خرسانية وأعمال الانارة وغيرها من العناصر التي تؤمن سلامة مستخدمي الطريق.
كما تحدث معالي المهندس رئيس المجلس عن مشروع تطوير حي الميناء بمطرح الذي يتواصل فيه العمل حاليا مؤكدا بأن المنطقة بعد انتهاء المشروع ستكون من أبرز المعالم السياحية في مسقط باعتبارها عنصر جذب سياحي من داخل وخارج السلطنة.


أعلى





لجنة التربية تقر الموضوعات التي تعتزم دراستها
لجنة (الشورى) المشتركة الخاصة بدراسة مشروع قانون ضريبة
الدخل تعقد اجتماعها الأول بحضور العيسائي

مسقط ـ العمانية: عقدت اللجنة المشتركة الخاصة بدراسة مشروع قانون ضريبة الدخل بحضور معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى اجتماعها الأول برئاسة سعادة فؤاد بن جعفر ساجواني رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس وبحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة وسعادة عبدالقادر بن سالم الذهب الأمين العام للمجلس وعدد من المسؤولين في الأمانة العامة للمجلس.
في بداية، الاجتماع وجه معالي رئيس المجلس أعضاء اللجنة إلى أهمية مشروع القانون المحال من الحكومة وضرورة بذل قصارى الجهد لمراجعة مشروع القانون والانتهاء منه ضمن المدة الزمنية المحددة. وقال معالي الشيخ "ان مشروع القانون المعروض على المجلس والذي أُحليت دراسته إلى لجنة مشتركة من أعضاء اللجنتين الاقتصادية والقانونية له أهمية خاصة لما له من علاقة وثيقة بالقطاعات الاقتصادية المختلفة مما يستوجب دراسته بعناية فائقة للوقوف على تأثيراته المحتملة بكافة أبعادها وبما يعزز مسيرة التنمية الاقتصادية في السلطنة والحد من أية تأثيرات على مكانة السلطنة كوجهة تنافسية لجذب الاستثمارات الخارجية".
بعد ذلك، قدم سعادة الأمين العام مطالعة قانونية أولية لمشروع القانون مع الإشارة إلى الجوانب التي ينبغي إعطاؤها الأولوية في دراسة اللجنة حتى يتسنى لها الخروج بتوصيات إيجابية في تقريرها المزمع. ثم استعرضت اللجنة البرنامج الزمني المقترح لإنجاز الدراسة والذي اشتمل في جوانبه على دراسات مقارنة لمشروع القانون والاستماع إلى آراء المختصين في الجهات الرسمية والخاصة ومناقشة جميع بنود ومواد مشروع القانون تمهيدا لرفع تقرير عنه إلى المجلس. كما عقدت اللجنة لجنة التربية والتعليم والثقافة بمجلس الشورى صباح أمس اجتماعها الدوري السادس لدور الانعقاد السنوي الأول ( 2007 ـ 2008م ) من الفترة السادسة للمجلس برئاسة سعادة عامر بن سعيد المشرفي رئيس اللجنة وبحضور عدد من أصحاب السعادة أعضائها وعدد من موظفي مكتب اللجنة.
وفي الاجتماع، وبعد أن صادقت اللجنة على محضر اجتماعها الدوري السابق، استعرضت الأُطر والصيغ النهائية للموضوعات التربوية والتعليمية المقترحة للدراسة خلال الفترة الحالية للمجلس كما أقرّت اللجنة الموضوعات المحددة التي تعتزم دراستها ورفعت حولها مذكرة إلى مكتب المجلس لاعتمادها للدراسة.


أعلى





في إطار مبادراتها الاجتماعية
قلهات للغاز الطبيعي المسال تقدم دعما لجمعية النور للمكفوفين

في إطار دعمها المستمر للهيئات والمؤسسات الاجتماعية قدمت شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال مؤخرا دعما ماليا سخيا لجمعية النور للمكفوفين للمساهمة في أداء واجبها التطوعي الكبير تجاه المكفوفين بصفة خاصة وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام. جاء ذلك خلال استقبال خالد بن عبدالله المسن مدير شؤون الشركة بقلهات للغاز الطبيعي المسال لبركة البكرية نائبة رئيس جمعية النور للمكفوفين بمقر الشركة بالقرم.
وقد أكد خالد بن عبدالله المسن مدير شؤون الشركة بقلهات للغاز الطبيعي المسال خلال اللقاء بأن الشركة تولي اهتماما بالغا ببرامج دعم المجتمع وتنمية الفرد والمساهمة في الارتقاء بمستوى الخدمات الاجتماعية والتطوعية الهادفة منطلقة في ذلك من إيمانها بأهمية الدور المناط بها تجاه المجتمع في مختلف المجالات خاصة الاجتماعية والتربوية والبيئية والصحية.
مشيراً إلى أن شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال تخصص ما نسبته 1% من صافي أرباحها السنوية لدعم برامج خدمة المجتمع وقد قامت الشركة حتى الآن بدعم العديد من البرامج الهادفة ومستمرة في تقديم كل ما من شأنه إنجاح الجهود والمبادرات الحكومية والأهلية الرائدة. من جهتها أعربت بركة البكرية نائبة رئيس جمعية النور للمكفوفين عن شكر وتقدير الجمعية لشركة قلهات للغاز الطبيعي المسال على مبادرتها الكريمة لدعم أنشطة الجمعية مما سيساهم في تطوير أدائها تجاه هذه الفئة الاجتماعية الهامة والذي يؤكد الدور البارز لمؤسسات القطاع الخاص بشكل عام وشركة قلهات للغاز الطبيعي المسال بشكل خاص في دعم البرامج الاجتماعية ولا سيما تلك المتعلقة بالمعاقين وغيرها من فئات المجتمع ونحن بدورنا نوجه الشكر للشركة وللقائمين عليها.
يذكر أن شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال والتي جرى الافتتاح الرسمي لمشروعها الكائن بولاية صور في 26 مارس 2006 كانت قد حققت العديد من الإنجازات المحلية والعالمية والتي في مقدمتها إعلانها كأفضل شركة طاقة في العالم للعام 2006 والممنوحة من شركة بتروليوم إيكونوميست العالمية، كما انها تعتبر من أفضل الشركات في مجال التعمين حيث تصل نسبة العمانيين العاملين بها إلى 92%.

أعلى


 

رحاب
الخروج من قفص الظروف

سألت الشاب عيسى بن سعيد عن سر تغلبه على جميع التحديات التي اعترضت تحصيله العلمي، فتغلب عليها باجتيازه لجميع المراحل ثم حصل مؤخرا على درجة الماجستير في تنمية الموارد البشرية من أحد أشهر الجامعات البريطانية ، سألته معجبا لا مستفسرا ، فأنا أتذكره عندما كان طفلا في سن الدراسة ولم يجد مدرسة في قريته ، بلغ سن الخامسة عشر وهو يرعى الغنم. ثم عمل مراسلا في إحدى المؤسسات الحكومية ، فانتبه إلى حاجته الضرورية إلى القراءة والكتابة لكي يتعرف على أسماء الجهات التي كان يطلب منه أن يسلمها الطرود والرسائل ، فوطأت قدماه لأول مرة مبنى مدرسة مسائية تقدم برامج ليلية لمحو الأمية. انخرط عيسى في برنامج من تلك البرامج، ولم يكن شغوفا في بادئ الأمر بذلك النظام الجديد الذي غير في برامجه من شخص يبحث عن التسلية بعد ساعات الدوام إلى شاب يجلس لعدة ساعات أمام مدرس لا يكبره كثيرا، وبدأ مشواره التعليمي هناك مع مجموعة من الرجال منهم من كان في الخمسين وبعضهم في الأربعين ولعل عيسى كان أصغرهم في ذلك الفصل، لكنه منذ الأسبوع الأول شعر بتطور غير عادي، فصار يقرأ الحروف ويتعرف على الأرقام من 1-10 وصار بوسعه أن يجمع 5+6 ويستنتج بسرعة بأن الحاصل هو 11 ، يضحك عيسى ويتابع سرده لطرائف مشواره، وبعد أسبوع لم يعد عيسى في حاجة إلى معونة من أحد لكي يتعرف على أسماء المرسل إليهم الذين كان يُطلب منه أن يسلمهم الرسائل الموجهة إليهم.
أحب عيسى الدراسة ومضى شهران شعر خلالهما بأن شعوره بالملل صار يتلاشى ليحل مكانه إحساس بالمتعة. وأن ثمة مرحلة جديدة تفتح في عقله مسارات جديدة وكأنه يتعلم لعبة جديدة. صار يفكر على نحو مختلف. أصبح يتخيل نفسه بطريقة مختلفة، تعلم أسماء الشهور وصار يكتبها، ويتخيل حلولها ومجيئها و بسط في عقله مساحة زمنية يصنفها إلى ماض وحاضر ومستقبل.
صار يستمتع بالتفكير في المستقبل، ويتخيل المستقبل مكانا جديدا، وأحداثا جديدة وأشخاصا آخرين. وبدأ يرحل في ظروف جديدة بناها من لبنات أحلام اليقظة التي فجرها ذهابه إلى برنامج محو الأمية.
يقول عيسى بدأت أسال نفسي سؤالا محددا ورئيسيا: لو تابعت هذا البرنامج التعليمي، فيا ترى أين سأكون في العام القادم؟ ما المكان الذي سوف أعمل فيه؟ هل سأستطيع أن أقرأ الجرائد وأقرأ القرآن مثلما يفعل فلان وفلان عندما يجمعنا مصلى المؤسسة قبيل صلاة الظهر؟ هل سأستطيع أن أدعو لأبي وأمي ولجدتي؟
ثم يتملكه الخيال فيرحل به بعيدا، ويضعه أمام ذاته لو استمر في تعليمه لعشر سنوات قادمة!! فكان عقله يدلف به إلى مرحلة وردية جذابة؛ ناقلا إليه ما يمكن أن يحدث لو استمر في تعليمه حتى يحصل على الإعدادية العامة كما كانت تسمى في أيامه( الصف التاسع)؟ وما الذي يمكن أن يطرأ على حياته لو تابع تعليمه حتى يحصل على الشهادة الثانوية العامة( الصف12) ويسمع اسمه يقرأ ضمن قوائم الناجحين حيث كانت أسماء الناجحين تذاع عبر الإذاعة إبان تلك الفترة من القرن الماضي.
كان سكر المستقبل يثمله، خاصة عندما يبدأ عقله يبثه هاجس أنه ليس في المؤسسة كلها في تلك الأيام من كان مؤهله أعلى من الإعدادية العامة.
تابع عيسى تعليمه مستجيبا لهذا الشعور الممتع، استمرت أحلامه تكبر وتكبر إلى درجة كانت تفصله عن رفاقه الذين كانوا يلهون ويستمتعون بحياتهم طولا وعرضا. تعلم عيسى أهمية المال، واكتسب كما يقول تقييم الأشياء وتحويلها إلى أرقام مالية، فصار ينظر إلى الوقت نظرة اقتصادية والى الموارد نظرة اقتصادية، أصبح يحافظ على موارد المؤسسة، وصار حريصا على قيم احترام من هو أكبر منه وظيفة أو سنا، دخلت حياته قيم جديدة وثقافة جديدة، وعندما أنهى الابتدائية في عام 1977، أقام لنفسه حفلة مصغرة ساعده في الإعداد لها زملاؤه من الوافدين بينما لم يلتفت إليه أي من المسئولين الذين لم يكونوا يشعرون بأن عيسى دخل مرحلة تغيير جذري، لم يعلموا عنها سوى يوم رفع أوراقه مرفقة بالشهادة الابتدائية لتغيير وضعه الوظيفي من مراسل إلى كاتب أرشيف، وطبعا علم من علم وجهل من جهل أن هذا الشاب النحيف الأسمر الذي لا يعرفه أحد من المسؤولين صار صاحب رسالة وطموح يضيق به جسمه الضئيل، بينما يتسع لها عقله وهو يلتهم كما ضخما من الحكمة ومن الأديان والآداب والفلسفات والثقافات ما يجعل هذا الرأس الصغير يتحول إلى كون جديد يحمل في تلافيف دماغه حضارات قديمة كحضارات الفراعنة والإغريق والرومان والمسلمين والثورات العلمية والاكتشافات الجغرافية التي غيرت خريطة العالم.
صار المراسل فيلسوفا! وصار يطالب بتغيير وضعه الوظيفي بكل جرأة دون أن يخرج عن حدود الأدب، وطبعا أخفق في طلبه، لكنه لم ييأس، استمر في تعليمه حتى أنهى المرحلة الإعدادية، فأعاد الكرة مرة ثانية لكي يحظى بتغيير لقبه الوظيفي الى كاتب بدلا من مراسل، لكن طلبه لقي مماطلة، جعلته يزدادا التزاما تجاه ذاته، فتابع تعليمه في فصول تعليم الكبار حتى حصل على الثانوية بنسبة 72%، وعندئذ خاطب جهة عمله للحصول على منحة دراسية، لكن مسماه الوظيفي حال هذه المرة دون هذا الحق الذي كان متاحا بحكم قوانين الخدمة المدنية التي لم يكن على وعي بها، فاستمر عيسى في التحصيل العلمي في جامعة بيروت العربية حتى حصل على شهادة البكالوريوس في التجارة، تخصص إدارة الأعمال، صار مسماه الوظيفي كاتبا، ولكن بدرجة مالية أقل من كادره العلمي، لكنه تابع مثابرته حتى تغير مسماه الوظيفي إلى رئيس قسم، ثم طور مهاراته في اللغة الانجليزية حتى حصل على درجة متقدمة في قياس مهارات اللغة الانجليزية للأغراض الأكاديمية، ما أهله لكي يخوض مسابقة مع عدد كبير من المتنافسين للحصول على منحة لدراسة الماجستير في تنمية الموارد البشرية، وكان ترتيبه بين المتنافسين رقم(1).
يختم عيسى قوله قائلا: إذا صممت على أن تقتحم المستقبل وتجعل له صورة مثيرة في عقلك، فسوف يصدقك المستقبل لأنك بنيت معالمه برغبتك وعواطفك و إصرارك ومثابرتك ولن تستطيع أية تحديات أن تحول بينك وبين تحقيق ما تريد.
د. أحمد بن علي المعشني
رئيس مركز النجاح للتنمية البشرية

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept