الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







ناقش عددا من المواضيع الهامة
وزارة التراث والثقافة تعقد اجتماعا مع أصحاب المكتبات العُمانية

في اطار الدعم الذي تقدمه الوزارة للمكتبات العمانية، وتنظيما لعمل المكتبات وتنشطيا للدور المنوط بها، عقد بمبنى وزارة التراث والثقافة الاجتماع السنوي مع اصحاب المكتبات العمانية الخاصة، وذلك برئاسة خالد بن سالم بن محمد الغساني مدير عام المنظمات والعلاقات الثقافية، وبحضور اصحاب وممثلي كل من :
مكتبة مسقط، مكتبة الضامري، مكتبة الجيل الواعد، مكتبة الانفال، ومكتبة الاستقامة. وقد تضمن جدول الاجتماع عددا من المواضيع الهامة ناقشت استعراض التقييم السنوي لمشاركة المكتبات العمانية في معارض الكتاب الخارجية خلال العام الفائت. وبرنامج الدعم السنوي المقدم من الوزارة لمشاركة المكتبات في المعارض الدولية خلال العام 2008م. والمشاركة العربية في معرض لندن الدولي للكتاب في شهر ابريل 2008. بالاضافة الى توزيع المشاركات في معارض الكتاب الخارجية على المكتبات في اطار برنامج الدعم خلال 2008.
جدير ذكره بأن الوزارة تقوم بتخصيص دعم سنوي شامل لمشاركة المكتبات العمانية في أهم المعارض الدولية الخارجية، وقد شكل تواجد المكتبات رافدا ثريا وهاما لجناح السلطنة في جميع المعارض، ومن ناحية اخرى حققت هذه المشاركات تعريفا للمكتبات العمانية وبما يتوافر لديها من اصدارات للكتاب العمانيين والعرب لمؤلفات وتراجم تخص العديد من الجوانب (الفقهية، والادبية، والثقافية، والعلمية، والتاريخية، والطبية، والاجتماعية)، كما حقق ذلك نوعا من التواصل الثقافي فيما بين هذه المكتبات ونظرائها بمختلف دول العالم لتبادل شؤون الكتاب وما يتصل به من امور كثيرة فيما يتعلق بصناعة وطرق نشره وتبادل تداوله.

أعلى






يمثل إضافة قيمة للمكتبة التاريخية العُمانية
(غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان)..
إصدار توثيقي للدكتور سعيد الهاشمي

ضمن الإصدارات المميزة التي انتظمت مؤخرا في السلسلة القيمة لمؤلفات الباحث والدكتور العماني سعيد بن محمد الهاشمي تأتي الطبعة الأولى لكتاب (غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعُمان) والذي يبرز دور المجاهد سليمان الباشا الباروني الذي اختار عُمان؛ لزيارته التي طالت إلى ست عشرة سنة بعيدا عن أوطانه, لتكاتف الدول الاستعمارية التي حالت بينه وبين أحبابه, لكن كان لقلمه دوي يصدح في المنابر والصحف والمجلات, لمناشدة العالم في قضيته وتحرير بلاد المسلمين.
جاء هذا الكتاب في محورين: المحور الأول يتناول التعريف بالباروني وأهمية زيارته, وإصلاحاته لكونه نال شرف الوزارة في عمان, وإنتاجه الفكري, بينما ركز المحور الثاني على الجانب الأدبي الذي حظي به الباروني , وما قيل في حقه من شعر منظوم , وخطب موزونة ومنثورة.
وجاء في مقدمة الكتاب:لا يقف تاريخ سير العظماء عند حدود جغرافية بل يتجاوزها متى قدّم النابهون من الأمّة عطاء يخترق الحدود مكاناً وزماناً, فالتاريخ عبق الماضي كلما كان نفاذا أمتد طويلاً ومن هذه السير سيرة رجل مجاهد تعرض للظلم والاضطهاد والاغتراب ينتقل من بلد إلى آخر.
كان الزعيم الطرابلسي الباشا سليمان بن عبدالله بن يحيى بن أحمد الباروني من هذا النوع الذي جاهد ضد الاستعمار الإيطالي في طرابلس وكافح من أجل تحرير بلاده, وكان عضوا فاعلا في مجلس الجمهورية الطرابلسية (غريان) فعرف الباب العالي العثماني عنه مكانته فرفع قدره وعينه أميرا على طرابلس, وأكرمه بعضوية مجلس الأعيان العثماني في عام 1914م, وعينه نائبا في مجلس الأمة العثماني عن مقاطعة طرابلس الجبل الغربي (نفوسة), لكن قوة الاستعمار كانت كبيرة فحاصرته, فمنع من مغادرة مرسيليا إلى أن خرج منها بمساعدة شريف الحجاز الشريف حسين بن علي, فكرمه وأعطاه جواز السفر إلى الأراضي المقدسة بالحجاز, وأكرم ضيافته, لكنه بعد أداء فريضة الحج لبى دعوة من السلطان تيمور بن فيصل سلطان عمان لزيارة عمان, فوصلها شهر المحرم 1343هـ/ أغسطس 1924م, ثم استقر في عمان حتى وفاته في عام 1359هـ/1940م أي أنه عاش في عمان قرابة ست عشرة سنة.
والزعيم الباروني من الشخصيات البارزة عاش وجاهد في بلاده طرابلس بليبيا, وشارك في الحرب العالمية الأولى, وكان متحمسا للدولة العثمانية, وبعد نهاية الحرب , أصبح غير مرغوب فيه من قبل الحلفاء, حيث حضر مؤتمر الصلح, ثم زار فرنسا, وعلمت به الحكومة بأنه في بلادها فمنعته من الخروج, وظل في فرنسا مدة, زوده شريف مكة بالجوازات لكي يؤدي مناسك الحج, ومنها استقر في عمان, والعراق بعد عناء كبير من الجهاد فاتفقت عليه الأمم الأوروبية وأخرج من دياره. فهو رجل العلم والسياسة والحرب.
إن أهمية زيارته إلى عمان وتفضيله الاستقرار بها وجلب عائلته من ليبيا إلى عمان , ليعبر عن تعايشه في هذا القطر وتعويضه عما فقده في وطنه حيث لقي كل الاحترام والتقدير سواء من حكومة السلطان في مسقط أو من حكومة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي في نزوى حيث تبوأ في كلتا الحكومتين مكاناً مرموقاً, كما تكشف لنا وثائقه ومراسلاته الدائمة إلى أصدقائه في بلاد المغرب العربي أو كما تذكرنا به ابنته زعيمة البارونية.
يحاول الباحث هنا أن يلقي الضوء على زيارة الشيخ الباشا سليمان الباروني وما قام به من إصلاحات سياسية و إداريه في سلطنة عمان وذلك بتكليف من الإمام محمد بن عبدالله الخليلي الذي عينه رئيساً للوزارة العمانية. كما أنه في أواخر حياته عينه السلطان سعيد بن تيمور مستشاراً خاصا حتى وفاته في مدينة بمباي الهندية.
وتنقسم هذه الدراسة إلى أربعة مباحث فالأول يتناول حياة الباروني ومكانته السياسية والعلمية, وركز المبحث الثاني على أهمية زيارته لعمان والاستقرار فيها , وخصص المبحث الثالث في أهم أعمال الباروني في عمان وإصلاحاته السياسية والإدارية, وتناول المبحث الرابع قصائد الترحيب التي قيلت في أثناء زيارته..
وتعتمد الدراسة على مجموعة من المصادر والوثائق التي تتناول الباشا الباروني ودوره السياسي والاجتماعي وعلى وجه الخصوص كتاب: سليمان الباروني باشا في أطوار حياته, تأليف أبو اليقظان الحاج إبراهيم بن الحاج عيسى ابن يحيى . حيث اعتمد المؤلف على رسائل الباروني التي كان يبعثها الباروني من عمان والعراق تباعاً له ولغيره في الجزائر, فضلا عن مؤلفات ابن عمه أبي القاسم سعيد بن يحيى الباروني (ت:1372هـ/1952م, وابنة الباروني زعيمة, وديوان أبي سلام الكندي, وشقائق النعمان للخصيبي.


أعلى




شهدت تأسيس أول اتحاد للكتاب العراقيين وكانت ملتقى الأدباء والفنانين التشكيليين
المقاهي الأدبية البغدادية باتت مخزونات للذاكرة الثقافية

بغداد ـ (أ ف ب): أصبحت المقاهي الادبية الشهيرة في بغداد التي تقع جميعها في شارع الرشيد أمكنة مظلمة وملاذا لكبار السن والباحثين عن العمل الذين يجدون فيها خلاصا من جحيم النهار.
ويقول الشاعر والاعلامي عبدالزهرة زكي لوكالة فرانس برس: ان انحسار المقاهي الادبية وغيابها عن الاجواء الثقافية بعد 2003 يعود للظروف الامنية التي سادت العراق خلال هذه الفترة".
وعزا ذلك الى "حذر المثقفين من تجمعهم في مكان محدد مما سيجعلهم عرضة الى خطر الجماعات الارهابية التي ترصد مثل هذه الاماكن والملتقيات؛ لذا عزف الكثير عن التوجه الى هذه المقاهي".
و"الزهاوي" الواقع في شارع الرشيد قرب باب المعظم هو اقدم هذه المقاهي وعلى بعد امتار منه قبالة جامع الحيدر يقع مقهى "حسن عجمي".
وفي شارع المتنبي المتصل بشارع الرشيد هناك مقاهي "البرلمان" و"الشابندر" الذي شهد تأسيس اول اتحاد للكتاب العراقيين.
اما مقهى حسن عجمي، فكان مجلسا للكتاب والمثقفين من اجيال مختلفة بينهم كمال سبتي وعبدالزهرة زكي والراحل محمد شمسي وهو من ابرز كتاب ادب الرحلات وقصص الاطفال ومالك المطلبي والروائي عبدالرزاق المطلبي والشاعر علي العلاق وآخرون.
ويرى الكاتب والاعلامي جمال كريم ان "اندثار هذه المقاهي وتحولها الى مجرد ذكريات فقط لدى المثقفين يعودان الى التسعينيات عندما اعتقدت السلطات الحاكمة آنذاك ان هذه المقاهي تشكل خطرا عليها".
ويتابع: "يمكن القول إن الاندثار بدا فعليا منذ الثمانينيات نتيجة مغادرة المثقفين بسبب مضايقات السلطات التي جندت البعض لمراقبة المقاهي بل وصل الحد الى التفكير بإزالتها تحت مبررات كثيرة".
وكان مقهى الزهاوي الذي يحمل اسم الشاعر والاديب جميل صدقي الزهاوي، ملتقى لفرسان القصيدة العمودية خلال العقود الاولى من القرن الماضي. كما كان مسرحا للخلاف بينه وبين نده معروف الرصافي.
ويرى كريم انه مع الظروف الامنية بعد احداث مارس 2003، بلغ انحسار المقاهي الادبية الشهيرة في بغداد ذروته حتى أصبحت مجرد مخزونات للذاكرة الثقافية فالعامل الامني فاقم الواقع المؤلم لهذه المقاهي".
ولم يبق من تلك المقاهي حاليا سوى ارائك قديمة بالية يأوي اليها كبار السن والمتقاعدون والباحثون عن العمل للانزواء في اركانها المظلمة بغية تمضية الوقت.
وبدأ مقهى الزهاوي يستقبل الزبائن في 1917. وقد قاوم عوامل الزمن كما خضع للتجديد اكثر من مرة وتمكن بذلك من الحفاظ على معالمه بعد ان اصبح تابعا لامانة بغداد. لكنه يفتح ابوابه في اوقات متفاوتة تبعا للحالة الامنية في محيطه.
وكان شاعر الهند طاغور زار المقهى عندما جاء الى العراق والتقى الشاعر الزهاوي خلال ثلاثينيات القرن الماضي.
ومن ابرز رواد المقهى عالم الاجتماع العراقي علي الوردي والشاعران محمد مهدي الجواهري وبدر شاكر السياب.
وفي تسعينيات القرن الماضي وبعد بداية انحسار مقاهي الزهاوي وحسن عجمي والشابندر، وجد بعض الادباء والكتاب مقهى "الجماهير" قرب جريدة "الجمهورية" في باب المعظم مكانا بديلا للتجمع بشكل يومي.
وكان المقهى ملتقى للادباء والصحفيين والفنانين التشكيليين لقربه من اكاديمية الفنون الجميلة ايضا.
ويؤكد زكي ان "مقهى الجماهير يظل المكان الاساس لملتقى الادباء بشكل يومي خصوصا وأن رواده من المثقفين منسجمون في الرؤى والافكار".
وعرفت مناطق اخرى من العاصمة مقاهي كانت ملتقيات للمثقفين والفنانين بينها مقهى "الواق واق" في حي الاعظمية. ويعود تاريخه الى اربعينيات القرن الماضي ومن أبرز رواده الفنان الراحل جواد سليم والشاعران بلند الحيدري وحسين مردان.


أعلى





"قضايا اللغة العربية.. قراءة معاصرة" .. أولى ندوات مجلة العربي الكويتية

الكويت (كونا) حذر باحثون ومثقفون عرب مما تتعرض له اللغة العربية من تحديات وتهديدات كثيرة مفندين عددا من هذه التهديدات وما يجب القيام به من أجل الحفاظ عليها باعتبارها واحدة من أهم العوامل التي تربط الأمة العربية 0
جاء ذلك في ندوة أقيمت اليوم ضمن احتفالية مجلة العربي بمرور خمسين عاما على مسيرتها بعنوان (قضايا اللغة العربية.. قراءة معاصرة) وأدارها رئيس مجلس أمناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري الشاعر عبدالعزيز البابطين 0
وأكد رئيس المركز القومي للترجمة بجمهورية مصر العربية الدكتور جابر عصفور ان التحديات التي تواجهها اللغة العربية كثيرة سواء من قبل من لا يحسنون استخدامها في خطبهم او من جانب من يدعون إلى العودة للتراث بعصبية مطلقة دون أن يحسنوا لغة التراث او من جانب من يحاول تقليد الغرب انطلاقا من قاعدة ان المغلوب يقوم بتقليد الغالب 0
وبين انه مهما تحدثنا عن أوجه الاختلاف بين الدول العربية المتحررة من الاستعمار الفرنسي او البريطاني فإن الرواسب المنعكسة على الاداء اللغوي لا تزال واحدة تختلف في المظهر فقط مشيرا إلى أن دول الخليج العربي لا تزال تحمل في لهجاتها مفردات فارسية وأوردية وهندية بالإضافة إلى بعض اللغات الأجنبية 0
وتطرق الى نوعية التعليم اللغوي واصفا اياه بأنه لا يرقى الى افاق التحديات المعاصرة الواقعة على اللغة العربية فأنظمة التعليم لا تزال على ما كانت عليه من تقاليد بالية في مجالات كثيرة على رأسها التعليم اللغوي الذي لم يتطور إلى الآن بما يتناسب واحتياجات العصر 0
كما تطرق إلى الإعلام الذي لا يزال عاملا من عوامل تهديد الفصحى بتشجيعه العاميات المحلية واستخدامها الجاذب في المسلسلات والأغاني وغيرها من أنواع التطرف في الاستخدام الدرامي التي تتحول إلى نماذج للتقليد خصوصا بين الناشئة0
وتناولت الدكتورة ليلى السبعان من الكويت في ورقتها مستقبل اللغة العربية مشيرة إلى وجود الكثير من العوامل التي دخلت على اللغة العربية وتأثرت بها كالاعلام ووسائله والعلوم والتكنولوجيا والنقل من لغة إلى اخرى حيث انتقل كثير من المفردات المفيدة المعبرة عن دلالاتها 0
وتناولت برامج تعليم اللغة العربية وقواعدها داعية الى تبسيط النحو العربي خاصة ان قواعد اللغة تطرح بشكل معقد بحيث يصعب على دارس قواعد اللغة ان يفهم وينقل لمن بعده هوية اللغة ومعاييرها والتقارب بين المحتوى الوظيفي والتطبيقي 0
وقالت البعض يحاول ان يقلل من شأن اللغة العربية في اعين اهلها ويشيع ان اللغة العربية قاصرة وغير قادرة على التعايش مع العالم الحضاري ومجالاته ومصطلحاته
وبينت ان البعض يعمل على الدفع باللهجات العربية المتباينة لتحل محل الفصحى الموحدة في العالم العربي بحجة سهولة اللهجات في ايصال المعاني كما ان البعض الاخر يحاول احلال بعض اللغات كالانجليزية بدلا من اللغة العربية في بعض المكتبات أو في البنوك او في بعض المؤسسات التعليمية والحكومية لعالميتها وانتشارها وسهولتها 0
وقدمت السبعان بعض التوصيات والملاحظات التي من شأنها أن ترقى باللغة العربية وتساهم في وقوفها في مصاف اللغات الحية العالمية.


أعلى





تشكيل اللجنة التحضيرية لمهرجان دمشق السينمائي

دمشق ـ من وحيد تاجا:أعلنت وزارة الثقافة السورية عن تشكيل اللجنة التحضيرية لمهرجان دمشق السينمائي لعام 2008 برئاسة الناقد محمد الأحمد مدير عام المؤسسة العامة للسينما.
واقترحت اللجنة التحضيرية في أول اجتماع لها أمس أن تفتتح الدورة السادسة عشرة من المهرجان فى مطلع شهر فبراير من العام الجاري وحتى الحادي عشر منه. ووضعت اللجنة التحضيرية برنامجا أوليا بينت أقسام المهرجان التي تضمنت المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، فالقصيرة، فتظاهرة البرنامج الرسمي للأفلام الحائزة على الجوائز الأولى في المهرجانات العالمية البارزة.
كما يشمل البرنامج احتفالية للمخرج السوري عبداللطيف عبدالحميد ، واحتفالية الرواية والمسرح في أفلام المؤسسة العامة للسينما، واحتفالية ذاكرة السينما العالمية الدرر الثمينة، واحتفالية النجمة السويدية جريتا جاربو، واحتفالية المدينة في السينما بمناسبة اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية عام 2008 التي ستتضمن بعض الافلام التسجيلية السورية المزمع إنتاجها بهذه المناسبة.
ويضم البرنامج أيضا احتفالية السينما السويسرية، واحتفالية الأعمال الحائزة أوسكار أفضل فيلم، واحتفالية المخرج الصيني زانج ييمو يعرض من خلالها تسعة أفلام هي (بطل) و(منزل الخناجر الطائرة) و(الطريق إلى المنزل) و(ارفعوا المصابيح الحمراء) و(أوقات سعيدة) و(لم يتعظ أحد) و(ثلاثي شنغهاي) و(التجوال وحيدا) و(لعنة الوردة الذهبية).
ويضم البرنامج احتفالية السينما المصرية 2008 يتم التنسيق فيها مع مدير المركز القومي للسينما علي أبو شادي والناقد سمير فريد مندوب المهرجان في مصر، كما يضم احتفالية البحر والسينما، واحتفالية سوق الفيلم الدولي واحتفالية المخرج الروسي أندريه تاركوفسكي، واحتفالية المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي واحتفالية فيروز في السينما واحتفالية السينما الفرنسية.


أعلى




صوت
نـهر

(نـهرْ ): هل يمكن (للنهر) أن يصبح - ذات جرح-ٍ قربانا للخطيئة ، صفاءً ، ضياء، طهارة ، تبيَّضُ في نقاوتهِ صلاة الشمسِ إذا مال الغروب على صفحات وجهه موهناً ، فكل الذين عبروا الضفتين ِقالوا : " ما أجمله "! . و أنا ما رأيت (نهرا) قَطُّ ، لكنني صادفت أبناءه الذين أحبوه -حدَّ- التبخر و الهذيان فيه . لكن ما حكاية (نهر) القرابين ، و زواره الطغاة الذين زوجوهُ الخطايا و أنجبوا منه ذنوب السنين ، و(النهر) الذي تزوره العجائز الموشحات بالسواد .. التمائم بذارهن ، يزرعنها على ضفتيه لتتساقط الأسماء بعدها! . ترى هل يمكن (للنهر) أن يمارس كل آثام الأرض و طقوسها ، وهو الطاهر -حدَّ- القطر في ريحانة . وما هو (النهر) الذي تقصده الصبايا يا ترى كما هي في إحدى حكايا (الأنهار) ، الصبايا اللاتي يرمين في صفحات مائه عقود الفل ، علَّ الحظ يبتهج لهن فيرجع الغائب ، أو قد يأتي النبأ بأن صبيا في المهد سيأتي بعد طول انتظار ، أو قد يكون هذا (النهر) في اعتقاد مكسور حزين بأنه ملاذ لحلمه القديم ، أو ربما قد يكون هو من أيقظ ذات فجر الآلهة في طقوس المبعدين عن ضفاف العاقلين في مدن السحاب - (ياللنهر) - فكل يراه صورة في جدار . لكن هل (للأنهار) كائنات يا ترى ، وهل تراها كائنات (النهر) تلك تعلم بأن هنالك من يشارك ماء ( النهر) بوحه ، و أن هناك من يراه في البعيد قُـدساً !!! .
(نهر) : للنهر قصيدة جميلة ، حزينة كفراتها، قال لي أحد الذين زاروا بلد (النهرين) : " لو أنك تصفحت وجه فراته للمست بأصبعك جرح السنين فيه ، فعلى ضفتيه تبتكر القصائد ، صِدقا يا أخَّيه ، فهناك يتفتح ورد الكلام بكل قوافيه زنابقا "!! . هكذا قد يحمل (النهر) لنا أجمل الصور ليتساقط غيما جميلا ً، لكن هل (للأنهار) كل هذا الهمس من الجمال و الخيال و الروعة حقا ، هل يصدقُ الكلام أم أنها مجرد تعابير شاعر محَّمل بأحلام العصافير ، و أخيلة لجنان لا تُرى سوى في كراسة أوراقه وبقايا المسودات ! . وفي الروايات الطويلة عادة يردد ، وهي جملة حفظتها الآذان : " لو أنك شربت من نهر "النيل" فأنك ستعود إليه لا محالة " لا ندري إن كان هذا مجرد ترحيب من أهله الطيبين ، أم هي عبارة ذات مغزى تجر وراءها حكاية لأسطورة ما ، أم ماذا بالضبط ، أذكر بأن أحدهم قد علق ساخرا لصديقه النيلي : " أخاف حاطين في الماي نسبة مخدر عشان تأكدوا الحكاية ، وأنا يا غافل لكم الله ، أشرب من الماي وأرجع مرة ثانية السنة اللي بعدها " . لكن تبقى (الأنهار) جميلة بمسمياتها ، وحكاياتها ، و أساطيرها ، وربما طقوسها التي تشبه الأعراس أحيانا ، و التي تهدل كالصلاة في أرياف "الهند" العتيقة كأهلها أحيانا كثيرة ، كل شيء فيها جائز وجميل وذات حكاية ما !!

سميرة الخروصي
شاعرة عمانية

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept