الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
مقالات فتون

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

لكن .. أهو صحي؟





أطعمة مستشفياتنا .. بين سنداني القبول والرفض
- البعض يقول أحيانا الطعام جيد وأحيانا العكس وآخرون يثنون عليه

أب يقول : ابني وجد شعرة في الأرز فرفض طعام المستشفى.

وأحدهم يقول : حجم الوجبة يدل على أن قيمتها أقل من ريال و مكوناتها ليست بذات الجودة.

بشاير الريامي: لا يمكن إرضاء جميع الأذواق من ناحية الطعام المقدم لهم , وهذا من منطلق أن إرضاء الناس غاية لا تدرك

نائلة الرئيسي : هناك قائمة معدة للوجبات حيث يتم تغييرها كل إسبوعين وهي ثابتة من وزارة الصحة
أسماء المحروقي : إذا أكل المريض الوجبة المقدمة له أخذ كفايته ولكن البعض يأكل جزءا منها.

تحقيق - ليلى أولادثاني:المرضى المرقدون بمستشفياتنا يحتاجون لتناول الغذاء , ولا ننكر أن وزارة الصحة وفرت الطعام المجاني حيث يتم تقديمه خلال اليوم للمريض والمقيم أيضا خلال مدة تنويمه في المستشفى , ومن الجميل أن يكون على رأس العمل مشرفات وفنيات تغذية يشرفن ويتابعن سير العمل على تلك الوجبات من أجل جودة وسلامة الغذاء.
وكلنا على علم أنه يتم الاعتماد على إحدى الشركات المختصة من أجل توفير تلك الوجبات عن طريق المناقصة التي يتم فيها تحديد سعر كل وجبة وبالتالي تحديد قائمة الطعام وأنواعه بناء على السعر المحدد في بند عقد المناقصة , والذي يتضمن أيضا جودة أصناف ومواد الطعام وسلامته ووزن كل وجبة وهذا حسب حاجة الجسم حسب رؤية وزارة الصحة.
ونحن ندرك أن الطعام من الضروريات الملحه لبناء الجسم ولسلامته وصحته , ولكن عندما يشتكي مريض من عدم رغبته في الطعام أو أن كميته قليلة إذا هناك خلل..
وبناء على اتصالات المواطنين قامت (فتون) بإجراء هذا التحقيق...


آراء المرضى

أولا قمنا بزيارة معظم الأقسام في كل من مستشفى خولة والنهضة والسلطاني وكانت الردود متباينة ومختلفة منهم من يمدح ومنهم من يذم ومنهم من يكتفي بكلمة واحدة (مقبول) أو(لا بأس به) .. في السطور التالية ننقل لكم بعضا من هذه الآراء

من مستشفى خولة...
إبراهيم بن محمود العجمي يعاني من كسور في الحوض والفكين - يقول: بالنسبة للطعام المفترض أن يقدم لي مهروسا نظرا لحالتي الصحية بالإضافة الى تناول السوائل , ولكن وجدت أن هناك بعض الأنواع المقدمة في كل وجبة لا تراعي حالتي الصحية بحيث يوجد أنواع لا تتناسب مع حالتي مثلا السلطة والبقوليات واللحوم , وعندما سألناه لماذا لم تخبرهم؟ أشار بأن حالتي معروفة حيث تم أخذ كل المعلومات عن حالتي ويوجد تقرير شامل ولكن بصراحة لم أخبرهم حيث أحاول تناول ما أستطيع أكله وترك ما صعب.
أما بالنسبة للطعام بشكل عام جيد خاصة فهو متنوع ولكن ملاحظتي نقص في تقديم المشروبات كالعصائر مثلا حيث يقدم الماء فقط .
جمعة العادي يقول: الأكل أحيانا جيد وأحيانا العكس لأنه بنكهة وطبخ هندي وأكثره في وجبه الغداء فأحيانا الطعم لا أستسيغه ,وحتى لا تتقبله النفس.
خميس السناني مرقد في مستشفى خولة منذ شهر تقريبا يقول: بصراحة الطعام سييء وبالرغم من التنوع ولكن لاحظت وجود بعض الأشياء التي تلزمني بالإبتعاد , فقد وجدت مرة حصى في الأرز ومرة أخرى شعرة في مرقة العدس , أما اللحم والسمك فرائحتهما غير متقبلة , وأصبت بالحساسية من خلال وجودي بالمستشفى بسبب رداءة البيض , ومن الغريب أني كنت أتناول البيض بكثرة في بيتي , ويتم تقديم الشاي في فترة العصر وفي هذا القسم الذي أنا فيه لم يتم تقديمه خلال وجودي , ويضيف : لقد قدمت شكوى للممرضين والمسئول ولكن لم يسمع لي أحد.
عبد العزيز المخيني مقيم مع مريض يقول: بصراحة لم أتناول الطعام هنا في المستشفى لأنه بارد وأنا لا أحب الطعام إلاَ ساخنا ولا يمكنني تناوله وهو بارد.
امرأة مسنة تقول: أأكل الطعام الذي يتم إحضاره ولكن أحيانا الطعام يكون باردا (ثالجا) وفي أحيان أتناول ما أريده وأترك الذي لا أرغب فيه , والحمد لله على كل حال.
أم عبد الملك مرافقة لابنها تقول: بصراحة الطعام المقدم جيد ولا بأس به ومن الطبيعي أن توجد أصناف لا أحبها وبالتالي أتناول ما أحبه وأترك الذي لا أرغب فيه.

من مستشفى النهضة

خالد الهطالي ( مسن) يقول: الطعام المقدم لا بأس به منوع وأنا أكله والذي لا أريده أتركه ولكن بشكل عام الطعام جيد.
أبو عمران الزدجالي يقول: ابني منوم وبصراحة استنكر وجود شعرة في الأرز وهذا أدى الى استيائه وعدم تقبله لطعام المستشفى , فأتمنى مراعاه النظافة في الطعام المقدم للمرضى وإشراف حريص على هذا الجانب.
راية بنت سيف تقول : الحمد لله الطعام جيد ومنوع وهذي نعمة من الله والحمد لله.
أم محمد مقيمة مع ابنها تقول : بشكل عام الطعام المقدم لا بأس به ولكن أحيانا لا يعجبني فنحن متعودين على طعام معين وبنكهات معينة وبصراحة الطعام المقدم أحيانا مذاقه لا يعجبني خاصة وأنا متعودة على طعام بنكهة معينة.

من المستشفى السلطاني

سعيد الوهيبي مقيم مع والده يقول: بصراحة الطعام المقدم غير جيد وأنا عن نفسي أتناول طعامي من الخارج عندما لا أستطيع أكل الوجبة المقدمة , وبصراحة كمية الوجبة تدل على أن قيمتها أقل من ريال واحد فمن الطبيعي أن تكون قليلة أو مكوناتها ليست بذات الجودة وأحيانا الطعام غير مستساغ مثلا اليوم كان السمك غير جيد ولم يستطع معظمنا تناوله.
سالم المعولي يقول: الطعام المقدم غير جيد بنكهات مختلفة لم نتعوّد عليها والذي يرى الوجبة سيجد أن سعرها قليل جدا فهل هذا يكفي لمريض كبير يحتاج الى الغذاء مما يساعده على الشفاء.
مرافقة مقيمة مع أمها تقول: الطعام الذي يقدم لنا نتناوله وبشكل عام لا بأس به وبما أن أمي المريضة لديها الضغط فيراعى ذلك حيث يجلب لها طعام قليل الملح , وأنا وهي نأكل ما يقدم لنا ولله الحمد.
منيرة البلوشي مقيمة مع والدتها تقول: هذا اليوم لم نستطع تناول وجبة الغداء بسبب رائحه السمك التي لم نتقبلها وليس اليوم ولكن في معظم الأيام لا نستطيع تناول وجبة الغداء بسبب طعمه ونكهته غير المستساغة , ولكن وجبه الإفطار لا بأس بها إلا أن الجبن ذو مذاق ملئ بالمرارة , وعندما لا يعجبنا الطعام نذهب للشراء من مطعم المستشفى.
قائمة طعام ثابتة

اتجهنا الى فنيات ومسئولات التغذية لنتعرف عن قرب على مهامهن والعملية التي يتم بها إعداد الطعام وما يتعلق بجودته وسلامته...
نائلة بنت نورين أحمد الرئيسي رئيسة قسم التغذية في مستشفى خولة : نحن مثلنا مثل بقية المستشفيات فالنظام المتبع هو تقديم ثلاث وجبات رئيسية للمرضى المرقدين بالإضافة الى الوجبات الخفيفة ما بين الوجبات الرئيسية وهناك قائمة معدة للوجبات حيث يتم تغييرها كل إسبوعين وهي ثابتة من وزارة الصحة , فالوجبات الرئيسية - وجبة الإفطار وتشمل
( رقائق الذرة أو شوربة أو بيض أو بقوليات بالإضافة الى الأطعمة الثابتة الجبن والزبده والمربى والخبز مع حليب أو شاي) أما الغداء فيشمل ) الأرز والذي يعد الوجبة الرئيسية ومعها أحد اللحوم ( الدجاج أو السمك أو اللحم) بالإضافة الى السلطة والخضار المطبوخة وأحيانا أحد البقوليات + ماء + خبز أما وجبة العشاء فتشمل الخبز بالإضافه الى اللحم أو الدجاج ونوع من البقوليات والمعكرونة وفاكهة مع عصير أو ماء+ طبق حلو أما الوجبات الخفيفة فتتضمن البسكويت والكيك والسندويتشات بالإضافة الى الحليب أو الشاي .
تضيف: ويقوم مطبخنا بإعداد الطعام لمستشفى النهضة ومستشفى الرحمة.
أما مهامنا فهي كثيرة منها الإشراف ومتابعة موظفي المطبخ والطباخين وكتابة تقرير نعده حول طاقم العمل ومدى التزامهم ببنود العقد الذي تم طرحه في المناقصة من حيث نوع الطعام وجودته وسلامته وأوزانه , بالإضافة الى ذلك فمن مهامنا أيضا تذوق الطعام المعد للمرضى والإشراف على الأقسام ولمعرفه جودة الطعام المقدم للمرضى ولمعرفة الحالات الخاصة التي تحتاج إلى خصوصية في غذائها مثلا الحالات المصابة بالسكري او الضغط فهناك قائمة تعدها كل ممرضة في كل قسم ودورنا هو فرز هذه الحالات حسب عددها في كل قسم .
وتقول : كون مستشفى خولة معظم حالاته حوادث وبالتالي لدينا حالات تحتاج لنسبة عالية من البروتين ولسعرات حرارية عالية وبالتالي نحن نراعي توفير هذه الاحتياجات بالإضافة إلى حالات تستدعي تغذيتها عن طريق الإنبوب وتسمى (التغذية الإنبوبية)
وحول الأواني المقدمة للمرضى تقول نائلة: الأواني المقدمة للمرضى هي أوان مطبقة في كل المستشفيات حيث يستخدم نوع واحد لجميع المرضى وهي حافظة لدرجات الحرارة , ونحن نقوم بمعاينة مدى صلاحية صينية الطعام الحافظة لدرجة الحرارة بحيث يتم إستبدال أي منها في حالة وجود خلل أو عطل.
وحول كمية الطعام تقول : كمية الطعام تكون حسب الأوزان الموجودة في القائمة والمعدة من قبل الوزارة ويفترض أنها تكفي لأنها منوعة ولكن في حالة طعام المريض لا يكفيه نقوم بزيادة الكمية له , كما أن الطبق المقدم للمرضى يكون حافظا للحرارة والصحون تغسل بواسطة ماكينة خاصة بمواد معقمة وبدرجة حرارة عالية جدا تكفي لقتل أي ميكروب ومن ثم يدخل في البخار حتى يجف وأخيرا للتأكد من التعقيم توضع في آلة محكمة الإغلاق بدرجة حرارة عالية.
متابعة وإشراف
بشايرالريامي رئيس قسم التغذية بمستشفى النهضة تقول: يقدم الطعام على حسب حالات المرضى حيث يقوم كل قسم بفرز الحالات مثلا المصابين بالضغط أو السكري أو غيرها من الأمراض التي تحتاج الى مراعاه في غذائها وبالتالي يتم توفير الطعام الخاص بكل حالة.
في كل مستشفى هناك قسم التغذية وهو مسئول عن الأطعمة المقدمة للمرضى وطريقة تقديمها وأنواعها , وقسم مسئول عن التغذية العلاجية وهذا فيما يتعلق بإعطاء النصائح والإستشارات التغذوية.
ومن مهامنا متابعة المرضى والإشرف على الطعام المقدم لهم من حيث سلامة الغذاء ونوعيته حيث يوجد عقد واضح بالتزام الشركة بتوفير الطعام بجودة معينة وبالتالي نحن مهمتنا المراقبة والمتابعة بهذا الإلتزام خوفا من الإخلال ببنود العقد خاصة المواد الغذائية ونوعياتها.
وفيما يتعلق بمدى تقبل المرضى للطعام تقول: من الطبيعي أنه لا يمكن إرضاء جميع الأذواق من ناحية الطعام المقدم لهم , وهذا من منطلق أن إرضاء الناس غاية لا تدرك , والآراء تختلف فهناك مرضى تثني على الطعام والبعض الآخر العكس خاصة وأن الحالات المنومة كل واحد لديه ثقافة مختلفة ومن بيئات مختلفة وبالتالي إرضاء أذواقهم صعب , فمن مهامنا أن نحسّن من نوعية الطعام بناء على رغبات الأذواق.
وحول أهم شكاوي المرضى تقول: الشكوى المعممة من المرضى أن الطعام بارد وهذا بسبب أن الطعام يستهلك وقت الى أن يصل الى المريض وأحيانا انشغال المريض وتناوله بعد فترات من وصوله.


اختصاصات عديدة
أسماء بنت سيف المحروقي فنية تغذية بالمستشفى السلطاني تقول: من اختصاصنا مراقبة الطعام والأغذية ومراقبة الموظفين القائمين على العمل في المطبخ سواء من ناحية كفاءتهم وخبراتهم وشهاداتهم , ومتابعة الطعام المقدم للمرضى ومراقبته أيضا من ناحية درجة الحرارة والكمية والنوعية ومراقبة النظام في المطبخ ونحن لدينا مخزن لتخزين الأطعمة والفواكه والخضراوات وثلاجات للحوم بأنواعها والأطعمة المثلجة ونحن من مهامنا فحص ومعاينة مدى سلامة الأطعمة والذي يخزن لمدة إسبوع وأيضا مدة صلاحيتها.
وهل حصل أن تم إتلاف بعض الأطعمة ؟ تقول : بالفعل هناك البعض الأطعمة التي تصلنا ونرجعها الى الشركة المسئولة خاصة فيما يتعلق بالأسماك فنحن من شروطنا أن تكون طازجة. والتأكد من أن اللحوم مذبوحه على الطريقة الإسلامية.
وحول كيفية معرفة إذا كان المريض لديه شكوى من الطعام؟
تقول: يوجد عدد أربع فنيات تغذية حيث تقوم كل واحدة بمتابعة المرضى في الأجنحة وذلك لمعرفة شكاوي المرضى حول نوعية الطعام , بالإضافة الى ملاحظات الممرضات حول حالات المرضى والتي تستدعي متابعتهم , ونحن نحاول بقدر الإمكان أن نوفر للمرضى الأطعمة حسب القائمة الموجوده لدينا من قبل الوزارة.
وعن أهم أهم شكاوى المرضى وفيما تتركز؟
تقول: صراحة تتركز في نوعية الطعام , مثلا من حيث النكهات كالبهارات خاصة ونحن لدينا طباخين ليسوا من جنسيات عمانية ومن حيث مذاق الطعام , وأيضا البرودة وربما لأسباب فالمشكلة أن عدد المرضى كبير فهم أكثر من 600 مريض وايضا يحتاج الطعام الى وقت حتى يصل الى المريض, وأحيانا المريض يكون مشغولا ومن ثم يأكل طعامه بعد فترات.
وبصراحه أنا أرى إذا أكل المريض طبقه المقدم له بأصنافه أعتبره أخذ كفايته ولكن البعض يرجع بعض الأطباق مكتفيا بأكل البعض منها , فمن الطبيعي أن الطعام الذي تناوله لا يكفيه.




 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept