في اجتماع ضم الدول المرسلة والمستقبلة للقوى العاملة الوافدة بمشاركة
السلطنة
مبادرة خليجية آسيوية لمعالجة قضايا العمال التعاقدية المؤقتة
ابوظبي ـ الوطن:شارك معالي الدكتور جمعة بن
علي بن جمعة وزير القوى العاملة في اللقاء الوزاري التشاوري حول
القوى العاملة التعاقدية للدول المرسلة والمستقبلة بآسيا والذي عقد
أمس وكان قد سبق الاجتماع الوزاري اجتماع ضم كبار المسئولين والخبراء
والمستشارين في الدول المرسلة والمستقبلة للقوى العاملة الوافدة
.
وركز اللقاء التشاوري الذي يعقد لأول مرة في إحدى الدول المستقبلة
للقوى العاملة الوافدة ـ دولة الإمارات العربية المتحدة ـ إلى تعزيز
الشراكة بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمال بما يحفظ حقوق القوى
العاملة الوافدة ويسهم بشكل أكبر في التنمية الاقتصادية للطرفين
وخرج اللقاء ببيان "حوار أبوظبي" الذي اشتمل على مبادرة
تعاونية جديدة لمعالجة حركة قضايا العمال التعاقدية المؤقتة وتحقيق
أقصى الفوائد والمنافع التنموية منها وحددت الدول الشراكات الأربع
الأساسية بين الدول المرسلة والمستقبلة والتي اشتملت على تعزيز المعرفة
في اتجاهات سوق العمل والمهارات المطلوبة والمتوفرة ، وبناء القدرات
من أجل التوفيق بشكل فعال بين العرض والطلب ، والتعاون في مجال حماية
العمال المتعاقدين المؤقتين من الممارسات غير المشروعة في مجال التوظيف
وتعزيز الرفاهية وتدابير الحماية للعمال المتعاقدين المؤقتين ، وتطوير
إطار مرجعي للتعاون فيما يتعلق بالقوى العاملة الوافدة المؤقتة يأخذ
بعين الاعتبار متطلبات المراحل المتتالية لدورة العمل التعاقدي المؤقت
ويؤكد على مصالح الدول المستقبلة والمرسلة على حد سواء .
من جانب آخر تنطلق اليوم (الأربعاء) فعاليات المنتدى الخليجي حول
القوى العاملة الوافدة والذي تستمر فعاليته لمدة يومين (23-24/1)
بقصر الإمارات بأبوظبي. ويترأس معالي الدكتور جمعة بن علي بن جمعة
وفد السلطنة في فعاليات هذا المنتدى، والذي من المنتظر أن يحضر عدد
كبير من المسئولين عن وزارات العمل في دول مجلس التعاون الخليجي،
والدول الآسيوية، وغيرها من الدول بالإضافة إلى المنظمات العربية
والدولية المسئولة عن قطاع العمل ويتضمن جدول أعمال المنتدى في يومه
الأول مداخلة لمعالي الدكتور الوزير حول آفاق وتحديات القوى العاملة
المتعاقدة في دول الخليج العربية .
أعلى
موسكو تسلم (بوشهر) الشحنة الخامسة
وطهران تؤكد أن العقوبات لن تؤثر على نشاطاتها
برلين ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:قالت وزيرة
الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس امس ان الدول الكبرى احرزت تقدما
باتجاه استصدار قرار من الامم المتحدة لفرض عقوبات جديدة على ايران،
إلا انها لم تتوصل بعد الى اتفاق بهذا الشأن.
وصرحت رايس لدى وصولها الى برلين قبل اجتماع الدول الخمس الدائمة
العضوية في مجلس الامن والمانيا "اعتقد ان المسؤولين السياسيين
احرزوا تقدما. اعلم انه لا تزال هناك بعض الثغرات التي يجب العمل
على سدها". واضافت "حسب معلوماتي، لا يزال امامنا سبيل
ما". وقالت رايس "آمل ان يتم، حتى في حال لم نتمكن التوصل
الى اتفاق حول اصدار قرار، تقديم التوجيهات الكافية للمسؤولين السياسيين
للقيام بذلك ربما قريبا".
وقال دبلوماسي فرنسي امس الاول بشأن مسودة قرار يطرح على مجلس الامن
الدولي لفرض مجموعة ثالثة من العقوبات على ايران: "لقد اصبحت
مسودة قرار ثالث جاهزة تقريبا، وأعتقد اننا سنتمكن من رفعها الى
مجلس الامن خلال الايام المقبلة".
وتسعى واشنطن وحلفاؤها الاوروبيون لفرض مزيد من العقوبات على ايران
بسبب رفضها المطالب الدولية بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي يخشى
الغرب ان تؤدي الى امتلاك الجمهورية الاسلامية قنبلة نووية. إلا
ان الصين وروسيا اللتين تربطهما روابط تجارية متينة مع الجمهورية
الاسلامية، تتحفظان على فرض مزيد من العقوبات عليها. واقرت رايس
بوجود اختلافات في الرأي.
وقالت "ليس سرا اننا وروسيا وربما الصين لا نتفق على الرأي
نفسه تماما بشأن توقيت هذه القرارات". واضافت "لا اعتقد
ان هناك اي خلاف حول ضرورة ان نتوجه الى اصدار قرار ثالث".
واكدت ايران ان تبني اي قرار جديد لن يؤثر عليها.
وقال الناطق باسم الحكومة الايرانية غلام حسين إلهام في مؤتمر صحافي
ان "اعتماد قرار جديد لن يؤثر على موقف الشعب الايراني".
وتؤكد ايران ان برنامجها النووي سلمي ويهدف الى توفير الطاقة للاعداد
المتزايدة من السكان.
وقال إلهام ان "اقحام مجلس الامن غير مبرر نظرا للتقارير الصادرة
مؤخرا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، معبرا عن "تشكيكه
في ان يكرر اعضاء مجلس الامن موقفا كهذا يضعف مصداقية المجلس والوكالة
الدولية للطاقة الذرية".
وعرضت القوى الكبرى على الجمهورية الاسلامية مجموعة من الحوافز السياسية
والاقتصادية في محاولة لاقناعها بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم
التي يمكن ان تؤدي الى انتاج مواد تستخدم لصنع قنبلة نووية. وقالت
رايس "اعتقد ان مجموعة (الحوافز) التي قدمتها الدول الست في
يونيو 2006 سخية للغاية". واضافت "اذا رغب آخرون في الحديث
عن افكارهم فأنا مستعدة للحديث حول افكار اخرى إلا ان ذلك لا ينفي
ضرورة ان تعلق ايران برنامجها للتخصيب واعادة المعالجة".
من جهة اخرى قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن
إيران تسلمت الدفعة الخامسة من الوقود النووي من روسيا امس لاستخدامه
في أول محطة للطاقة النووية في طهران وتتوقع وصول ثلاث شحنات أخرى.
وسلمت روسيا الدفعة الأولى لإيران في 17 ديسمبر وحثت إيران على إلغاء
برنامجها لتصنيع الوقود. وتقول إيران التي تلقت حتى الآن نحو 55
طنا من الوقود النووي من إجمالي 82 طنا إنها تريد أن تتمتع بالمقدرة
لتصنيع الوقود بنفسها حتى تتوفر لها الإمدادات في المستقبل.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "وصلت الشحنة
الخامسة من الوقود لمحطة بوشهر للطاقة النووية لإيران صباح اليوم
(امس)" مضيفة إنه جرى تسليم الشحنة لموقع المحطة. وتابعت أن
الشحنات الثلاث المتبقية ستصل وفقا "لجدول زمني محدد".
وتقول روسيا إن مشروع بوشهر يبنى تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة
الذرية التابعة للأمم المتحدة. وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر
متكي قال إن محطة بوشهر ستبدأ العمل بمنتصف عام 2008 .
من ناحيته صرح وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير امس
ان اجتماع الدول الست التي تتابع الملف النووي الايراني في برلين
سيظهر لايران ان "شكوك" الاسرة الدولية "لم تتبدد".
وقال شتاينماير لمحطة التلفزيون الالمانية العامة "آ ار دي"
انه "واثق من اننا سنفترق بعد التوصل الى نتائج وسنظهر مجددا
لايران ان شكوكنا لم تتبدد".
وصرح مسؤول اميركي كبير الليلة قبل الماضية ان الدول الست الكبرى
ما زال عليها تسوية بعض "المسائل العالقة" قبل التوصل
الى اتفاق.
وقال هذا المسؤول لصحافيين طالبا عدم كشف هويته "لم ننه المفاوضات
بعد"، موضحا ان المديرين السياسيين للدول الست اجروا اتصالات
خلال عطلة نهاية الاسبوع في هذا الشأن. واضاف "نواصل العمل
في برلين. لم نبلغ الهدف بعد وهناك بعض المسائل العالقة التي لم
تحل".
أعلى
قاذفتان روسيتان
تختبران إطلاق صواريخ في المحيط الأطلسي
موسكو ـ وكالات: قالت وكالة ايتار تاس الروسية
للانباء امس ان قاذفتين روسيتين طراز "بلاك جاك" البعيدة
المدى توجهتا الى خليج بيسكاي قبالة السواحل الفرنسية والاسبانية
المطلة على المحيط الاطلسي لاختبار اطلاق صواريخ فيما وصفته موسكو
بأنه أكبر تدريب للبحرية في المنطقة منذ الحقبة السوفيتية. ونقلت
تاس عن متحدث باسم السلاح الجوي الروسي قوله "اليوم (امس) انطلقت
قاذفتان استراتيجيتان طراز توبوليف 160 للتدريب في خليج بيسكاي.
وطبقا لخطط رئيس المشروع ستقومان بعدد من المهام وتجريان اطلاقا
تكتيكيا للصواريخ." ويقع خليج بيسكاي قبالة الساحل الغربي لفرنسا
والساحل الشمالي لاسبانيا. كما نقلت وكالة انترفاكس الروسية عن السلاح
الجوي الروسي قوله ان طائرات بريطانية ونرويجية طراز تورنيدو وإف.
16 رافقت الطائرتين الروسيتين. وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية
بأن بلاده اخطرت بالتدريبات الروسية. وتجربة الاختبار الصاروخي الجوي
قبالة سواحل عضوين في حلف شمال الاطلسي هي الاحدث في سلسلة من تجارب
السلاح الروسي الجديد والتحركات السياسية للرئيس الروسي فلاديمير
بوتين في استعراض للقوة العسكرية لموسكو على المسرح الدولي. وانضمت
الطائرتان الروسيتان الى حاملات طائرات وسفن حربية وسفن ترصد الغواصات
من الاسطول الشمالي وأسطول البحر الاسود في التدريبات التي تجري
في المحيط الاطلسي في الوقت الذي تدخل فيه روسيا حملة انتخابية لاختيار
خليفة لبوتين. وقال بيان السلاح الجوي الروسي "السلاح الجوي
يقوم بدور نشط للغاية في تدريبات القوة الضاربة للبحرية في المحيط
الاطلسي." وفي سبتمبر الماضي استخدمت القاذفات الاستراتيجية
الاسرع من الصوت توبوليف 160 والتي يطلق عليها حلف الاطلسي اسم "بلاك
جاك" لاختبار قنبلة تحدث تفريغا هوائيا يمكنها احداث موجات
صادمة قوية تقارن بالتفجير النووي. كما استأنفت روسيا دوريات جوية
استراتيجية على مدار الاربع والعشرين ساعة فوق اراضيها وقامت بمهام
جوية بعيدة المدى في الاجواء الدولية بالقرب من النرويج وبريطانيا
وهما ايضا عضوان في حلف الاطلسي. ويسعى الرئيس الروسي الذي يحظى
بشعبية في الداخل والذي تقترب فترة رئاسته الثانية من نهايتها لاستعادة
القوات المسلحة الروسية احترام المواطن الروسي في الداخل وأيضا في
المسرح الدولي بعد ان اهتزت نتيجة الفوضى التي سادتها في التسعينيات.
وعزز بوتين وهو ضابط مخابرات سابق الانفاق العسكري واستأنف مهام
القاذفات بعيدة المدى ووافق على خطة لتحديث القدرات النووية الهجومية
لروسيا التي رأى ان بلاده بحاجة إليها بعد ان حشد حلف الاطلسي قواته
بالقرب من حدود روسيا. ويقول محللون انه على الرغم من ولع الروس
باستعراض قدراتهم العسكرية فإن الانفاق العسكري الروسي بشكل عام
أقل من نظرائه في الصين وبريطانيا وفرنسا بل هو أقل من عشر ما تنفقه
الولايات المتحدة في هذا المجال. وأعلنت روسيا الشهر الماضي انها
ستبدأ طلعات بحرية كبيرة في البحر المتوسط بمشاركة 11 سفينة تدعمها
47 طائرة تتجه بعد ذلك للمحيط الاطلسي للقيام بتدريبات. وذكرت وسائل
اعلام روسية ان حاملة الطائرات الروسية الاميرال كوزنيتسوف وهي صناعة
سوفيتية تقود الاسطول الروسي في المحيط الاطلسي حيث تتابع طائرات
حلف الاطلسي التحركات الروسية عن كثب. وقال متحدث باسم البحرية الروسية
"هذا أكبر تدريب من نوعه في المنطقة منذ الحقبة السوفيتية."
وأعلن السلاح الجوي الروسي ان القاذفات الاستراتيجية توبوليف 95
التي يطلق عليها حلف الاطلسي اسم "الدب" ستنضم الى التدريبات
اليوم الاربعاء.
على صعيد آخر هددت روسيا امس باتخاذ ما وصفتها بـ"اجراءات انتقامية"
ضد لاتفيا بعد قيامها بطرد دبلوماسي روسي اعتبرت ريجا انه "يشكل
تهديدا للامن" في تلك الدولة البلطيقية. وقال الناطق باسم الخارجية
الروسية ميخائيل كامينين في بيان "نقوم بتحليل ظروف هذا الاجراء
غير الودي ونحتفظ بحق اتخاذ اجراءات رد مناسبة". واعلنت وزارة
خارجية لاتفيا امس الاول عن طرد دبلوماسي روسي مؤكدة ان لديها معلومات
"من اجهزة الامن تشير الى ان الدبلوماسي يشكل تهديدا لامن لاتفيا".
وتقول ريجا ان الدبلوماسي انتهك معاهدة فيينا التي اعتمدت عام 1961
عبر قيامه بأنشطة لا تتناسب مع وضعه، وهي صيغة دبلوماسية للاشارة
الى انشطة تجسس. ولم يتم كشف اسم الدبلوماسي. وقد اعتبر شخصا غير
مرغوب فيه وعليه مغادرة لاتفيا في الايام المقبلة.
ونالت لاتفيا الجمهورية السوفيتية السابقة، استقلالها عن الاتحاد
السوفيتي السابق عام 1991 مع ليتوانيا واستونيا. وانضمت دول البلطيق
الثلاث الى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي عام 2004. واثار
انضمام هذه الدولة الى الحلف الاطلسي غضب موسكو التي اعتبرت ان هذا
الحلف بدأ يقترب من حدودها.
أعلى
الكويت: مجلس الأمة يجدد الثقة بـ(نورية الصبيح)
الكويت ـ من أنور الجاسم:جدد البرلمان
الكويتي أمس ثقته بوزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي
نورية الصبيح بعد الانتهاء من مناقشة طلب سحب الثقة
منها والتصويت عليه والمقدم من عشره نواب.
ورفض طلب سحب الثقة من الوزيرة الصبيح 27 نائباً فيما
وافق عليه 19 نائباً وامتنع نائبان عن التصويت حيث كان
48 نائباً وكان طلب طرح الثقة يحتاج الى 25 صوتاً.
وهنأ رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الوزيرة الصبيح على
ثقة المجلس بها .. معربا عن شكره وتقديره لكل من تحدث
مؤيداً أو معارضاً خلال مناقشة الاستجواب ومناقشة طلب
سحب الثقة.
وكان عشرة نواب قد تقدموا بطلب سحب الثقة في جلسة الثامن
من الشهر الحالي اثر الانتهاء من مناقشة الاستجواب المقدم
اليها من النائب الدكتور سعد الشريع.
ووفقا للمادة 144 من اللائحة الداخلية (يكون سحب الثقة
من الوزير بأغلبية الاعضاء الذين يتألف منهم المجلس
فيما عدا الوزراء ولا يشترك الوزراء في التصويت على
الثقة ولو كانوا من اعضاء المجلس المنتخبين).
يذكر ان مسيرة الكويت النيابية شهدت منذ بدايتها في
عام 1961 تقديم 14 طلباً لسحب الثقة من وزراء من ضمنهم
وزيرة التربية الحالية اثر مناقشة 41 استجواباً.
وأسفرت طلبات طرح الثقة التي قدمها أعضاء مجلس الأمة
خلال هذه المسيرة عن تجديد الثقة بسبعة وزراء واستقالة
ثلاثة اضافة الى استقالة الحكومة مرتين وحل مجلس الأمة
مرة واحدة.
وكان اربع نواب قد تحدثوا مع وضد الوزيرة حيث أكد النائب
عبدالله مهدي العجمي مع طرح الثقة ان الهدف من تأييده
سحب الثقة من وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية
الصبيح هو المصلحة العامة واصلاح الوضع التربوي. وقال
العجمي خلال مناقشة طلب سحب الثقة من الوزيرة الصبيح:
ان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية والجميع يكن
للوزيرة كل احترام وتقدير إلا ان مصلحة الكويت فوق الجميع.
فيما دعا النائب احمد المليفي وهو مؤيد للوزيره وضد
طلب طرح الثقة خلال مناقشة طلب سحب الثقة من وزيرة التربية
ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح اعضاء مجلس الامة
الى تحكيم ضمائرهم وعقولهم فنحن الآن قضاة. وقال المليفي
بصفته معارض لطلب سحب الثقة من الوزيرة الصبيح: أتمنى
أن لا يتكرر فكر الإرهاب والترهيب من خلال استخدام الادوات
الدستورية وان نمارس ديمقراطية حقيقية لا هدامة. واضاف:
ان الديمقراطية الحقيقية هي عدم الفجور في الخصومة ..
وان يعبر المواطن عن رأيه ويحترم آراء الاخرين. وشدد
على اهمية التعليم وتربية النشء قائلاً: لا شك ان الكثيرين
منا غير راضين عن مستوى التعليم في الكويت.
بيد انه في هذا السياق اكد ثقته بقدرة الوزيرة على استكمال
مسيرة التربية والتعليم وتحسين الوضع التعليمي مشيرا
الى تفنيدها محاور الاستجواب المقدم اليها من النائب
سعد الشريع.
وجدد المليفي دعوته الى جميع اعضاء مجلس الامة بتحكيم
ضمائرهم وقناعاتهم لان اتخاذ القرار في مثل هذه الامور
مسؤولية كبيرة وصعبة.
وبدوره أكد النائب الدكتور ضيف الله بورمية مؤيد لطرح
الثقة تقديره واحترامه لشخص وزيرة التربية ووزيرة التعليم
العالي نورية الصبيح بيد انه حملها مسؤولية عدم اهتمامها
بعدد من الاحداث التي شهدتها التربية اخيرا.
وقال النائب بورمية خلال مناقشة طلب سحب الثقة من وزيرة
التربية الصبيح بصفته احد المؤيدين للطلب ننتقد طريقة
تعامل الوزيرة مع حادثة الاعتداء على طلبة احدى المدارس
الابتدائية بمنطقة العارضية وحادثة اعتداء احدى طالبات
المنطقة المتوسطة على القرآن الكريم. واضاف: ان الوزيرة
ضللت النواب والوزراء في جلسة الاستجواب المقدم اليها
من النائب الدكتور سعد الشريع وقدمت حقائق ومعلومات
غير صحيحة ـ على حد قوله.