الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





أميركا تتوقع إيرادات قياسية لأوبك وإيران تدعو لإقامة تجمع لمنتجي الغاز
صعود النفط مع انتعاش سوق الأسهم الأميركية

سنغافورة ـ عواصم ـ وكالات: ارتفعت اسعار النفط امس بعد ان ساعدت انتعاشة متأخرة لمؤشرات الأسهم الأميركية اليوم السابق في تقليص المخاوف من الكساد في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم.
وكانت الأسهم الأميركية قطعت هبوطا دام خمسة ايام يوم الأربعاء وقد لاقت دعما من الآمال في خطة انقاذ تدعمها الحكومة لمساعدة شركات التأمين على السندات الأمر الذي قد يجنبها تكبد مليارات اخرى من الخسائر المتصلة بالائتمان.
وبلغ سعر عقود النفط الخام الأميركي الخفيف 87.76 دولار للبرميل مرتفعا 77 سنتا عن اغلاقه يوم الاربعاء. وبلغ سعر عقود الخام عند التسوية الجلسة السابقة 86.99 دولار للبرميل ادنى مستوى له منذ 13 اسبوعا.
وقفز سعر العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت في لندن 88 سنتا إلى 87.50 دولار للبرميل وكانت اسعار النفط هبطت اكثر من ثلاثة دولارات حتى الآن هذا الاسبوع مع تسجيل اسواق الاسهم العالمية أكبر خسائر لها منذ 11 من سبتمبر 2001 ومع تنامي المؤشرات إلى أن اثار ازمة الائتمان والمساكن في اميركا قد تؤدي إلى ركود اقتصادي يحد من الصعود المطرد للطلب على النفط..
من جهة اخرى ذكرت إدارة معلومات الطاقة الاميركية أن من المتوقع أن تجني الدول الاعضاء في اوبك ايرادات قياسية قدرها 850 مليار دولار هذا العام من صادرات النفط بزيادة نحو 175 مليار دولار عن ايرادات عام 2007.
وقالت الادارة الاربعاء الماضي إن صافي ايرادات دول اوبك من تصدير النفط سيقفز 26 بالمائة من المستوى القياسي للعام الماضي الذي بلغ 675 مليار دولار ثم يهبط الى 783 مليار دولار في عام 2009 مع تراجع أسعار النفط.
وعلى أساس متوسط نصيب الفرد بلغت ايرادات اوبك من تصدير النفط 1147 دولارا العام الماضي وينتظر أن تزيد 24 بالمائة في عام 2008 لتصل الى 1424 دولارا حسبما ذكرت ادارة معلومات الطاقة وهي الذراع التحليلي المستقل لوزارة الطاقة الاميركية.
وتستحوذ السعودية اكبر منتج للنفط في العالم على نحو ثلث اجمالي ايرادات اوبك من تصدير النفط وتتدفق سيولة نقدية هائلة على دول اوبك نتيجة ارتفاع الطلب العالمي على النفط وارتفاع أسعار الخام حيث بلغ سعر الخام الاميركي الخفيف في اوائل يناير 9 100.0 دولار للبرميل.
وقالت ادارة معلومات الطاقة إن من المتوقع أن تساهم اوبك بنحو 32.6 مليون برميل من متوسط انتاج النفط العالمي اليومي هذا العام البالغ 87.7 مليون برميل ولم تعلن الادارة تقديراتها لايرادات كل عضو على حدة في اوبك من تصدير النفط في عام 2008.
لكنها قالت إنه في العام الماضي كان أكبر ستة اعضاء من حيث ايرادات النفط في اوبك هم.. السعودية 194 مليار دولار، ودولة الامارات العربية المتحدة 63 مليار دولار، وايران 57 مليار دولار، ونيجيريا 55 مليار دولار، والكويت 54 مليار دولار، والجزائر 51 مليار دولار.
على صعيد اخر قالت مصادر بصناعة الطاقة الروسية امس ان ايران حثت على تحويل ناد غير رسمي لكبار مصدري الغاز في العالم الى منظمة ذات صفة رسمية تعمل وفق ميثاق على غرار اوبك وذلك في اجتماع يعقد في موسكو في يونيو.
ونقلت صحيفة كوميرسانت الاقتصادية اليومية عن المصادر قولها إن ايران طرحت الاقتراح على باقي أعضاء ما يطلق عليه منتدى الدول المصدرة للغاز العام الماضي ولكن معظم الاعضاء اما تجاهلوا الاقتراح أو ترددوا في قبوله.
وقال أحد المصادر للصحيفة إن القسم الاكبر من هذه المقترحات مثل تلك المتعلقة بالعضوية والامانة العامة والبنود المالية يحاكي بالكامل تقريبا ميثاق اوبك.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي قد حذرتا مرارا من أن اقامة تجمع لمصدري الغاز على غرار اوبك سيمثل خطرا هائلا على امن الطاقة العالمي ويخلق مجالا للتحكم في الاسعار ويقول الخبراء ان من المستبعد أن يتمتع منتدى الغاز بنفوذ أوبك نظرا لان مبيعات الغاز تتم على أساس عقود طويلة الاجل وليس على أساس المعاملات الفورية مثل النفط.


أعلى





اقتصادي: الضغط يتزايد على البنوك المركزية الخليجية لمكافحة التضخم

دافوس ـ رويترز: قال اقتصادي بارز إن دول الخليج تواجه معركة شاقة لمكافحة التضخم وتوجيه دفة السياسة النقدية نظرا لان مزيدا من التخفيضات في الفائدة الاميركية ستعقب على الارجح الخفض الطارئ الذي أعلنه مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الاميركي يوم الثلاثاء.
وذكر هوارد هاندي كبير الاقتصاديين في مجموعة سامبا المالية السعودية الاربعاء الماضي أن قرارات البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي بربط عملات هذه الدول بالدولار تقيد أيدي صانعي السياسة.
وقال هاندي لرويترز على هامش القمة السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري (هذه قضية سيزداد التعامل معها صعوبة في ضوء مزيد من التخفيضات المتوقعة في أسعار الفائدة من جانب الولايات المتحدة).
وجاءت تصريحات هاندي في اليوم الذي خفضت فيه دول خليجية أسعار الفائدة بعد ان اضطرها خفض الفائدة الاميركية الى الدفاع عن عملاتها المتربطة بالدولار.
من ناحية اخرى قال محافظ مؤسسة نقد البحرين البنك المركزي الذي يشارك في اجتماع دافوس إنه لن يكون هناك أي تغيير في سياسة البحرين تجاه ربط عملتها بالدولار وقال رشيد المعراج لرويترز (لا تغيير في سياستنا). واضاف انه ما دامت دول الخليج ملتزمة بسياسة الابقاء على ربط عملاتها بالدولار فلابد أن تبحث بدائل اخرى لمكافحة التضخم.

أعلى





(استور) السياحية تزور صلالة

صلالة ـ العمانية: زارت ميناء صلالة امس السفينة السياحية (استور) وعلى متنها 505 سائحين بالاضافة الى 277 من أفراد طاقمها وذلك لعدة ساعات ضمن برنامجها السياحي في عدد من موانئ الشرق الاوسط.
وقد تم اعداد برنامج سياحي لركاب الباخرة القادمة من ميناء السلطان قابوس والمتجهة الى ميناء عدن بالجمهورية اليمنية الشقيقة تتضمن جولات الى اهم المعالم السياحية والاثرية والتاريخية والاسواق الشعبية بمحافظة ظفار.


أعلى





أفـــق

أين وزارة الإسكان من الحكومة الالكترونية؟

لا أعلم أين وزارة الإسكان من الحكومة الالكترونية، خدمات واسعة تقدمها هذه الوزارة الموقرة للمواطنين، إلا أنها تفتقر للعمل الآلي، ما زال العمل يدوي بمديريات الإسكان بالمناطق، وحينما تسأل الموظفين يقال لك : بأن الزحمة لا تترك مجالا للتطوير ، إذا ماذا ستعمل وزارة الإسكان في عام 2020 حينما تكتسح التقنية كل مفردات العالم ؟
لا نختلف في أن التقنية بما تحمله من مقومات العمل تعتبر في حد ذاتها انسيابية وضمانا للجودة ، إلا أن الغريب في أن أكبر الوزارات الخدمية لا تقوم بتطبيق العمل الآلي ، فالعمل كله يدوي وبالورقة والقلم والملفات العتيقة المستهلكة منذ سنوات طوال وكثيراً ما تضيع الملفات والمراسلات دون أي تسجيل آلي ، على الرغم من أن المواطن يقوم بتقديم المعاملة وكله أمل في أن تنهى من قبل الموظفين ، ولا نفس لديه حينما يكتشف بأن المعاملة ضاعت أو الملف فقد أو الرسالة ذهبت للاتجاه غير الصحيح .
العمل التقني والآلي ثمرة من ثمار التكنولوجيا ويجب على وزارة الإسكان أن تسارع في توظيف هذه التقنية في مكانها الصحيح ، هناك مديريات للإسكان ودوائر لها بمختلف محافظات ومناطق وولايات السلطنة لا يوجد بينها ربط آلي مع الوزارة ، ولا يوجد تخزين للمعلومات والبيانات بشكل آلي ، الكل تائه في كومة الزحام والبحث عن المفقود ، بينما كل هذه التقنية بلا شك سوف تضرب بالمحسوبية عرض الحائط ولن تضيع حقوق الناس، فكل شيء مخزن .
حقيقة حينما مرت السلطنة بالأنواء المناخية الاستثنائية خلال العام المنصرم ، آلمني خبر ضياع ملفات أرشفة مجلة العين الساهرة من القيادة العامة للشرطة ، إلا أن المعنيين هناك كانوا أجدر بكثير من التقنية نفسها قاموا بتخزين كافة أعداد المجلة في أقراص يسهل الرجوع إليها وهذه لا تضيعها لا الأنواء ولا الأجواء ، وماذا لو لا قدر الله حصلت الظروف نفسها في مديريات الإسكان ماذا عسى أن يفعل المسئولون هناك ، حقوق كثيرة ستجرها هذه الظروف دون أن يكترث بها أحد .
الأخذ بمعطيات التقنية أمر جداً مهم وهو السبيل إلى اختصار المزيد من الوقت والجهد وضمان لدقة العمل وجودته وسوف يجعل إنهاء معاملات الناس سهلة وميسرة ، ولا يجب أن نذهب بعيداً لنرى كيف وضبت شرطة عمان السلطانية التقنية لخدمة المواطن ، هذا يعتمد على تطوير آليات العمل والإمكانيات المتوفرة ، فأداء العمل بالصورة الروتينية المملة لم يعد له مكان في أروقة العمل الحديث ، لقد وفرت التقنية الحديثة استخدام الورقة والقلم في العمل اليومي ، أصبحت العمل لآلي يغني بكثير عن المعاملات الورقية التي حجمت التطور والتقدم .
نرجو أن تأخذ وزارة الإسكان بهذا الموضوع مأخذ الجد وفي النهاية سيسعد المواطن وسيتأكد له بأن معاملاته ومراسلات هذه المعاملة في الحفظ والصون وهي تسير حسب الإجراءات لا حسب التدخلات .
سيف بن عبدالله الناعبي

أعلى





أكد أن دول المجلس ستحقق طفرة كبيرة في نموها الاقتصادي خلال العام الجاري
معهد التمويل الدولي يتوقع أن تحقق السلطنة معدل نمو 8% في 2008

المنامة ـ من حسن العالي: توقع معهد التمويل الدولي أن تحقق اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي طفرة كبيرة في نموها خلال العام 2008، حيث سيبلغ معدل النمو 8% بالمقارنة مع 6.2% عام 2007، وتوقع ان تحقق السلطنة معدل نمو 8 بالمائة مقارنة مع 6.5 بالمائة في 2007 وعزا التقرير هذا الارتفاع إلى توقعات ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تاريخية خلال العام 2008 على الرغم من أن التقرير وضع توقعات متحفظة حيث يقدر أن تبلغ 75 دولارا للبرميل خلال النصف الأول من العام 2008 ثم إلى 87 دولارا للبرميل خلال الربع الثالث من العام ثم 77 دولارا خلال الربع الأخير من العام.
واشار التقرير الى ان دولة قطر سوف تحل محل دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث الصدارة بمعدل نمو قدره 13.2% عام 2008 بالمقارنة مع 8.3% عام 2007، تليها الإمارات بنسبة نمو قدرها 9% (7.5% عام 2007) ثم السلطنة 8% ثم المملكة العربية السعودية 7.1% (4.5% عام 2007) والبحرين 6% (6.3% عام 2007) والكويت 4.9% (5.1% عام 2007).
وقال المعهد في تقرير حديث حول تنبؤات الاقتصاد العالمي عام 2008، أن الكثير من المراقبين كانوا يتوقعون أن تقدم دول مجلس التعاون الخليجي على اتخاذ خطوة باتجاه إعادة تقييم أسعار صرفها خلال مؤتمر القمة الخليجية في الدوحة في شهر ديسمبر الماضي، إلا انه يبدو أن تباينات برزت فيما بينها حول توقيت الخطوة، لذلك، فإن عام 2008 سوف يضع المزيد من الضغوط باتجاه اتخاذ هذه الخطوة، خاصة أن توقعات التضخم ترجح ارتفاع معدلاته إلى نحو 8% خلال الربع الأول من العام 2008، مع تصدر قطر الدول الخليجية الأعلى تضخما بنسبة 15%.
وفيما يخص تنبؤات الاقتصاد العالمي خلال العام 2008، قال المعهد أن النمو الاقتصادي العالمي سوف يتباطأ أكثر حيث يتوقع أن يبلغ 3.1% بالمقارنة مع 3.5% خلال العام 2007. وسوف يتميز العام 2008 عن العام 2007 بأن تباطؤ النمو سوف يشمل الدول المتقدمة علاوة على الدول النامية وذلك بسبب إتباع سياسات نقدية متشددة للحد من ارتفاع الأسعار وأسعار الصرف المحلية. لذل يتوقع أن ينخفض معدل النمو الاقتصادي في الصين إلى 10.5% خلال العام 2008 بالمقارنة مع 11.5% خلال العام 2007.
وفيما يخص الاقتصاد الأميركي، قال التقرير أن توقعات النمو الاقتصادي تشير إلى دخول الاقتصاد مرحلة التراجع إلى ما دون الاتجاه العام وخاصة خلال النصف الأول من العام 2008 حيث لا يتوقع أن يتجاوز النمو 1%، ولكن هذه المرحلة لن تدوم طويلا إذ يتوقع ارتفاع النمو على 3.5% خلال النصف الثاني من العام.
كما يتوقع التقرير تراخي النمو الاقتصادي في اليابان ومنطقة اليورو كذلك خلال النصف الأول من العام 2008، وذلك عائد بصورة رئيسية إلى الضرر الذي لحق بالبنوك الرئيسية من جراء أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكية. وعامل سلبي إضافي بالنسبة لليابان هو تراجع سوق المساكن على الرغم من استقلاليته التامة عن الاقتصاد الأميركي.
وفيما يخص اقتصاديات الدول النامية، قال التقرير أن أداءها سوف يكون متفاوتا، إذ يتوقع المعهد انخفاض معدلات النمو في أميركا اللاتينية وخاصة في الأرجنتين وفنزويلا، في حين سوف يرتفع في الدول الأوروبية النامية مثل الاتحاد السوفييتي. وسوف تقود الصين تراجع معدلات نمو اقتصاديات الدول النامية بسبب السياسات النقدية المتشددة، بينما سوف يستقر نمو الاقتصاد الهندي، وسوف تتسارع معدلات النمو الاقتصادي في تايلند والفلبين وتركيا.
وعلى صعيد التوقعات الخاصة بالنفط والمواد الخام الأخرى، قال التقرير إن كافة التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية خلال العام 2008 وذلك بسبب الهامش الضئيل جدا بين حجم العرض وحجم الطلب، حيث يتوقع أن يبلغ حجم الطلب العالمي 87,7 مليون برميل يوميا خلال العام 2008 بالمقارنة مع 85.8 مليون دولار أميركي خلال العام 2007 منه 49.8 مليون برميل يوميا طلب دول منظمة التعاون والتنمية. ويتوقع أن يبلغ حجم إنتاج دول منظمة الأوبك 31.3 مليون برميل يوميا خلال العام 2008 وهو أعلى بمقدار 300 برميل يوميا عن مستوى إنتاج نوفمبر 2007، وهذا لن يترك أي طاقة إنتاجية إضافية لدى دول المنظمة، وسوف يولد ضغوط على المخزونات النفطية العالمية مما سيرفع الأسعار نحو الأعلى خلال النصف الثاني من العام 2008.
وفيما يخص أسعار المواد الأخرى، توقع التقرير أن ترتفع أسعار المواد الغذائية بصورة أكبر خلال العام 2008 بسبب ارتفاع الاستهلاك وكذلك استخدامها في إنتاج الميثانول وكذلك نقص الإنتاج في بعض المناطق مثل استراليا. ولكن هذا الارتفاع في الأسعار يوسف يشجع على زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة المعروض خلال العام 2009. ويشير التقرير إلى تزايد بروز أزمة محدودية طاقة الشحن والنقل عبر العالم مما تلقي بظلالها أيضا على أسعار نتيجة ارتفاع كلف الشحن والنقل.
كما تناول تقرير معهد التمويل الدولي توقعات تدفقات الاستثمارات المباشرة، حيث لاحظ التقرير إنها فاقت التوقعات لعام 2007 بمبلغ 60 مليار دولار لتبلغ 681 مليار دولار، حيث تعتبر الهند في مقدمة الدول التي استفادت من هذه الزيادة. أما بالنسبة لعام 2008، فإن المعهد يتوقع أن تبلغ 670 مليار دولار، وهي تقريبا في مستوى تدفقات عام 2007. وسوف تظل الاستثمارات موجهة بشكل رئيسي للقطاع الخاص في الدول النامية، بينما سيكون معظمها في هيئة استثمارات في حقوق الملكية (323 مليار دولار)، ودائنين من القطاع الخاص وخاصة البنوك (347 مليار دولار).


أعلى




السلطنة تولي الثروة الحيوانية أهمية كبرى وتشجع المربي بتبني الأساليب الحديثة في التربية

تعتبر الثروة الحيوانية إحدى الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الإنتاج الزراعي في السلطنة والمصدر المفضل لإمداد الإنسان العماني بالغذاء من اللحوم والألبان وبيض المائدة والمنتجات الحيوانية الأخرى.
وفي هذا الإطار أولتها الدولة أهمية كبرى لتضطلع بدورها نحو الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية المختلفة، وحتى يتم الوصول إلى تلك الغاية عملت مختلف أجهزة الوزارة على الأعداد الأمثل للمتطلبات البشرية والمادية والبرامج التي تربط بين تلك المتطلبات لترجمة الصيغ التخطيطية إلى صيغ إنتاجية ملموسة.
ويعتبر قطاع الثروة الحيوانية من القطاعات الإنتاجية الهامة في السلطنة حيث إن تربية الحيوانات منتشرة في كل المناطق الزراعية بالسلطنة على الرغم من الاختلافات المناخية والجغرافية كما أن الثروة الحيوانية تعتبر مصدراً أساسياً من مصادر الغذاء ولكونه مصدر رزق العديد من مربي الحيوانات ويشكل مصدراً مهماً للإنتاج السلعي اللازم لغذاء المجتمع لذلك لابد من وضع برنامج تدريبي للمهتمين من المربين بهذا القطاع لتنمية مهاراتهم وإثرائهم بالمعلومات الفنية في التربية والرعاية والتغذية والصحة العامة للحيوانات.
وتقوم محطات البحوث الحيوانية بإجراء التجارب والدراسات لتحسين السلالات المحلية من الماعز والضأن (وادي قريات) وأقلمة بعض السلالات الأجنبية ودراسة نتائج خلطها بسلالات المحلية (ماعز ، ضأن) ، (الرميس) وللاستفادة من نتائج هذه التجارب والدراسات يمكن توزيع السلالات المحسنة من الحيوانات المحلية والمستوردة والخليطة على المربين ومتابعة التربية والرعاية وأثر ذلك في تحسين الإنتاج لدى حيوانات المربين.
ومن أجل تنمية الثروة الحيوانية والنهوض بها لا بد من الاهتمام بالمربي الذي يعتبر عماد الثروة الحيوانية وتشجيعه للاهتمام بتربية الحيوان وتبني الأساليب ونتائج البحوث ولقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن أهم البدائل المؤثرة على تنمية الثروة الحيوانية هي الاهتمام بالقاعدة العريضة من الذين يقومون بعملية التربية الحيوانية وتقوم الكثير من الدول باتباع وسائل متعددة لخلق الاهتمام والتعاون الإرشادي الفني مع مربي الحيوانات في إنتاجية الحيوان الزراعي وإبراز أنشطتهم في التنمية الاقتصادية.


محطات بحثية عديدة في مختلف مناطق السلطنة
البحوث الزراعية مصدر أساسي للمعلومات والتوصيات الفنية للمزارعين

كتب ـ ناصر المجرفي: تولي وزارة الزراعة اهتماما كبيرا لتطوير وتعزيز قدرات الأجهزة البحثية للقيام بالأبحاث التطبيقية الخاصة بالإنتاج الزراعي والحيواني وتقديم الخدمات المخبرية ونتائجها للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية وتعتبر البحوث الزراعية من الركائز الأساسية للتنمية الزراعية في السلطنة فهي المصدر الرئيسي للمعلومات والتوصيات الفنية التي يتم تطبيقها حقلياً حيث استطاع المزارع العماني من خلالها أن ينهض بإنتاجه كماً وتعتبر بحوث الزراعة الملحية من البحوث لحماية مصادر المياه من التلوث والملوحة لأهمية الأمن المائي ودوره الرئيسي كعامل محدد في الأمن الغذائي وتأثر السلطنة ضمن العديد من دول العالم بمشكلة الملوحة وتأثيرها السلبي على الزراعة والإنتاج وبشكل رئيسي في منطقة الباطنة لقربها من البحر وبعض محافظات ومناطق السلطنة الأخرى وتشير الأرقام إلى أن ما يقارب 5% فقط من الأراضي الزراعية المتأثرة بالملوحة وحوالي 44% من إجمالي أراضي السلطنة متأثرة بالملوحة رغم ما يتوفر من مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة والتي تقدر بحوالي 2ر2 مليون هكتار.
وهناك عدد من البحوث والدراسات التي قدمها المختصون بالمديرية العامة للبحوث الزراعية والحيوانية فيما يتعلق بمشكلة الملوحة نستعرضها في التقرير التالي.

مراقبة ملوحة المياه والتربة

أجرى المهندس سعود بن علي الفارسي بحثا بعنوان مراقبة ملوحة المياه والتربة ضمن مشروع المركز الدولي للزراعة الملحية حيث أوضح ملوحة المياه والتربة في تزايد يوما بعد يوم في السلطنة خاصة في منطقة الباطنة وذلك بسبب التسارع في استهلاك المياه وتداخل مياه البحر لذا كان من الملح تقييم ومراقبة ملوحة المياه الجوفية والتربة بشكل دوري وثابت، وتم اختيار ما مجموعه خمسون مزرعة من ولايات بركاء والمصنعة والسويق وصحم وتم تنفيذ مسح ملوحة المياه بواقع مرة كل ثلاثة اشهر وتم اخذ ملوحة التربة من خمس مزارع زرعت بمحاصيل تجريبية تتحمل الملوحة وقد وصلت ملوحة المياه لـ40% من المزارع التي تم مسحها ارتفع فيها التملح بشكل معنوي خلال الفترة من مارس 2006م لغاية أكتوبر 2007م حسب النتائج الإحصائية بواسطة تحليل الانحدار أو الارتداد.

خفض اجهادات الملوحة

كما أجرى الدكتور حميد جلوب والمهندس سيف الخميسي دراسة حول خفض اجهادات الملوحة من خلال الطرق الايكولوجية وصفات المحاصيل حيث تعتبر الملوحة احدى المشاكل العالمية والتي تهدد الزراعة والمياه وفقا لما ذكرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) فإن اكثر من 6% من أراضي العالم متأثرة إما بالملوحة أو بالقلوية وهذه تغطي حوالي 400 مليون هكتار.
تعتبر الموارد الأرضية في السلطنة محدودة حيث لم تتجاوز 07ر7% من التربة الصالحة للزراعة وقد تقلصت هذه المساحات بسبب زيادة ملوحة التربة والتي هي الآن من اكبر المشاكل التي تواجه الزراعة حاليا في السلطنة، وأشارت دراسات خريطة التربة 1990 للسلطنة وكذلك تصنيف التربة إلى أن 79ر13 مليون هكتار أو 44% من مجمل الأراضي العمانية والبالغة 43ر31 مليون هكتار متأثرة بالملوحة وأن 52% تقع في منطقة الباطنة وتأثرها بالملوحة بدرجات مختلفة.
كما تبرز هذه الورقة اهمية النهج البيئي وبعض خصائص المحاصيل الرئيسية في خفض اجهاد الملوحة في المناطق الجافة، فمثلا عمق الجذور والكثافة العالية لطول جذور النباتات يمكن أن تساعد في التقليل من ملوحة التربة كما ان تداخل وتعاقب المحاصيل يمكن ان يوفر مجالا مستداما لزيادة الغلة الإنتاجية فضلا عن الحد من ملوحة التربة وتبوير الأرض وصون الحراثة (مع التركيز بوجه خاص على الزراعة بدون حراثة) والتغطية تعتبر من الامثلة على حفظ رطوبة التربة وهي ممارسات تؤدي بالنتيجة إلى تحسين خصائص التربة مما يؤدي إلى خفض ملوحة التربة والجفاف وكذلك بعض الصفات المورفولوجية والفسيولوجية الأخرى للمحاصيل يمكن أن تلعب دورا هاما في تقليل تأثير ملوحة التربة.
الموارد المائية وإدارتها تحت ظروف الملوحة في السلطنة.
أما المهندس حمدان بن سالم الوهيبي فقد أجرى بحثا حول اهمية الموارد المائية وإدارتها تحت ظروف الملوحة في سلطنة عمان وجاء فيه: تعتبر المياه الجوفية المصدر الرئيسي للموارد المائية في سلطنة عمان وقد أدى النمو السريع لقطاعات التنمية المختلفة خصوصا القطاع الزراعي في البلاد إلى زيادة متعاظمة في الطلب على المياه مع محدودية التغذية السنوية للمياه الجوفية نتيجة ندرة وعدم انتظامية الأمطار والتي لا تتعدى 100ملم في السنة يفقد منها 80% عن طريق التبخر، وقد ادت هذه الظروف إلى خلل في الميزان المائي حيث أدى الضخ الزائد إلى انخفاض منسوب مياه الآبار وتداخل مياه البحر مع المياه العذبة في المناطق الساحلية الزراعية كما هو في منطقة الباطنة والتي تشكل 45% من المساحة الزراعية في السلطنة، وكانت المحصلة النهائية تدهور نوعية المياه الجوفية وخروج طبقات مائية وأراضي زراعية من دائرة الاستثمار نتج عنه انعكاسات اقتصادية واجتماعية وبيئية، وتشير دراسات الموارد المائية إلى أن العجز المائي بلغ 378 مليون متر مكعب وأن ملوحة مياه الري في بعض المناطق الزراعية بلغت أكثر من 40 ديسيسمن/متر وان عملية الري تحت ظروف الملوحة تحتاج إلى إدارة جيدة وذلك لحماية المياه الجوفية والتربة من مخاطر التدهور كما يتطلب اتباع بعض عمليات الري الصحيحة مثل جدولة الري واحتياجات الغسيل واختيار طرق الري التي تساهم في التقليل من تراكم الأملاح في التربة.
تأثير نوعين من التغطية على ملوحة ورطوبة ودرجة حرارة التربة.
المهندس حمد الذهلي والدكتور سالم الرواحي قدما دراسة حول تأثير نوعين من التغطية على ملوحة ورطوبة ودرجة حرارة التربة وقد أجريت هذه الدراسة في محطة البحوث الزراعية بالرميس وذلك لدراسة مدى تأثير الإدارة التطبيقية على الملوحة الثانوية وقد تم زراعة محصول الذرة الرفيعة صنف سوبر دان تحت تأثير استخدام التغطية بالبلاستيك ومخلفات النخيل بالمقارنة مع الشاهد (بدون تغطية) وذلك في شهر مارس لعام 2007م وتوضح النتائج التغير في كل من رطوبة التربة ودرجات الحرارة على سطح التربة تحت تأثير الأنواع المختلفة من التغطية إلا أن النتائج لا تبين أي فروقات معنوية لتأثير التغطية على معدلات ملوحة التربة حيث أظهرت النتائج تفوق التغطية بمخلفات النخيل على زيادة معدلات رطوبة التربة معنويا بنسبة 10% مقارنة بالشاهد كما أوضحت النتائج أن التغطية بمخلفات النخيل ذات فرق معنوي لخفض درجة حرارة سطح التربة بـ1ر1 درجة مئوية عن الشاهد و1ر2 درجة مئوية عن التغطية بالبلاستيك.
تحمل بعض أصناف المحاصيل الحقلية لدرجات عالية من الملوحة.
المهندس سالم الراسبي والدكتور رياض قريشي اجريا دراسة مقارنة مدى تحمل بعض أصناف المحاصيل الحقلية لدرجات عالية من الملوحة وجاء في الدراسة لقد تأثرت الأراضي الزراعية بالسلطنة وبالأخص منطقة سهل الباطنة مؤخرا بارتفاع ملوحة المياه والتربة ومن اجل التعايش مع هذه المشكلة كان من الأهمية بمكان البحث عن نباتات اقتصادية ذات قدرة عالية لتحمل الملوحة وتعتبر نباتات المحاصيل الحقلية من أكثر النباتات شيوعا لتحمل تراكيز عالية من الملوحة وفي هذه التجربة تحت مستويات مختلفة من الملوحة تم اختبار نمو محاصيل قمح وشعير وبرسيم وشوفان وحشيشة السودان وكانت مستويات الملوحة في ماء الري 15،7،5 و22،5 ديسسمن/م واقيمت التجربة في نظام الهيدروبونيك أي الزراعة بدون ماء في المظلة بمحطة البحوث الزراعية بالرميس وقد أضيفت العناصر الغذائية للمحلول بتركيز 1/2 هوجلاند كما استخدم الفلين كدعامة لنمو النباتات عليه وأضيف الاكسجين بواسطة ضخ الهواء من مضخة صغيرة الحجم وتم انبات البذور في صواني حتى مرحلة ثلاث ورقات ثم نقلت الى الوسط المائي في اواني بلاستيكية وتم تدريج تركيز مستوى الملوحة على اربع مراحل وتم ريها بعد ذلك على حسب التراكيز المذكورة بعد 21 يوما من الزراعة وتم حصاد الجزء الخضري والجذري كما تم قياس الوزن الرطب والوزن الجاف وتركيز الكلورايد والصوديوم في الجذور والجزء الخضري وقد أعطى الشعير أفضل النتائج على كل المقاييس في حين أعطت دراسة نتائج الوزن الرطب للمجموع الخضري للمحاصيل مقارنة مع الشاهد حيث أعطى الشعير نسبة 77% تحت ملوحة 5ر22 ديسيسمن/م كما أعطى البرسيم نسبة 50% تحت تركيز ملوحة 15 ديسيسمن/م وقد أعطى الشوفان نسبة 64% من الوزن الرطب تحت تركيز 5ر7 ديسيسمن/م أما القمح وحشيشة السودان فقد أعطيا نسبة 48% تحت ملوحة 5ر7 ديسيسمن/م . إضافة إلى ذلك لم يتأثر نمو الجذور بدرجة كبيرة لمحاصيل الشعير والشوفان أما تأثير الملوحة على حشيشة السودان والقمح فكان واضحا على نمو الجذور، وقد أشارت النتائج إلى تراجع الوزن الجاف بزيادة تركيز الملوحة لكل المحاصيل ما عدا الشعير فإنه كان يزيد بزيادة الملوحة وقد خلصت الدراسة إلى أن تأثير الملوحة على نمو الجذور كان اقل من تأثيره على الجزء الخضري ويمكن ترتيب المحاصيل حسب تحملها للملوحة من الأعلى إلى الأقل على النحو التالي: الشعير ثم البرسيم ثم الشوفان ثم القمح ثم حشيشة السودان وقد أوصت الدراسة بتجربة الأصناف الأكثر تحملا للملوحة في الحقل لمعرفة التركيز المناسب لزراعة الشعير والبرسيم والشوفان بالإضافة إلى اختيار أصناف جديدة من الشعير والبرسيم.


ولنا لقاء
صناعات المرأة الريفية

تقوم المرأة الريفية بعدة صناعات من فائض المنتجات الزراعية والحيوانية التي لم تلق حظا من التسويق أو فائضا عن الاستهلاك المنزلي أو استغلال المنتجات الثانوية من المزروعات أو من الحيوانات وإدخالها في صناعات يمكن أن يزيد من دخلها وبالتالي زيادة دخل أسرتها وهذه الصناعات ارتبطت بالمرأة الريفية التي أخذت على عاتقها مهمة تدبير شؤون المنزل قدر الامكان من منتجات المزرعة المحلية بدلا من شرائها من الأسواق وهناك الكثير من الصناعات التي تبدع فيها أنامل المرأة الريفية مستفيدة في ذلك من الخامات الطبيعية المتوفرة في البيئة المحلية وقربها منها وتبدع أنامل المرأة الريفية في تشكيل سعف النخيل إلى أدوات منزلية ذات قيمة اقتصادية لا سيما وأن أغلبها تستخدم في العمل الزراعي باعتبار أن النخلة شجرة مباركة تهبنا الغذاء والكساء والكثير من متطلبات الحياة إذا قمنا من جانبنا باستغلال هذه الهبة الربانية العظيمة وتتعدد أشكال المنتجات السعفية التي تصنعها المرأة في ريفنا العماني فهناك المكانس الخوصية التي ينتشر استخدامها في تنظيف البيوت والمراوح ذات الألوان الزاهية التي تضفي بعدا جماليا لمستخدميها، والسفة التي تصنع أساسا لتكوين الكثير من المنتجات فمن خلال هذه السفة تكوّن المرأة الخصف والقفير والسمة وحبال السرد.
ولقد امتلكت المرأة الريفية الكثير من الخبرات والأفكار التي مكنتها من مواءمة المنتجات الخوصية البسيطة لتناسب الذوق الحديث من خلال استخدام التصاميم والديكورات واللمسات الفنية المختلفة على الأدوات التقليدية فظهرت السعفيات في أشكال جميلة رائعة ومبهرة وأوجدت سوقا واسعا من المستهلكين، ويتضح ذلك جليا من خلال الكميات الكبيرة من السعفيات التي تعرض في الأسواق الشعبية والمهرجانات وحتى المحلات الكبيرة التي خصصت جزءا من محلاتها لبيع المنتجات السعفية.
وتسعى وزارة الزراعة جاهدة من خلال دائرة المرأة الريفية إلى تطوير مجالات الاستفادة من سعفيات النخيل بإقامة الندوات والمحاضرات الهادفة إلى تشجيع النساء للإقبال على هذه الصناعة التي تدر دخلا جيدا يغطي كثيرا من نفقات الأسرة إضافة إلى الهدف الأسمى وهو التشجيع على العمل واستغلال أوقات الفراغ والمحافظة على الصناعات الحديثة التي تؤدي في محيط الأسرة العمانية وتنفذها المرأة بعد أن تضع عليها لمساتها الفنية بأياديها الناعمة.
وخلاصة القول إن المرأة الريفية قادرة على تصنيع مختلف المنتجات اليدوية وبجودة عالية تضاهي أحسن المصانع العالمية إن لم تكن تتفوق عليها في الجودة والطعم، وتعمل المرأة الريفية في هذه الصناعات بكل جد ونشاط وبدون كلل أو ملل يحسدها عليها الكثيرون لما في هذه الصناعات من فائدة لها ولأسرتها ولما لها من قيمة عالية سواء كان على نطاق الأسرة أو المستهلكين الذين يقبلون على شراء هذه المنتجات.

ناصر المجرفي
nasarito@hotmail.com


 

أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept