الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






دراسة لطرح تخصصات جديدة بكليات العلوم التطبيقية
اقتصادية الغرفة تطلع على استراتيجية الترويج
وتؤكد على أهمية استقطاب الاستثمارات الجادة

كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:عقدت اللجنة الاقتصادية بغرفة تجارة وصناعة عمان صباح أمس اجتماعها الثاني برئاسة سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس الغرفة وبحضور أعضاء اللجنة من القطاعين العام والخاص.
ناقشت اللجنة العديد من الموضوعات والقضايا ذات البعدين التنموي والاقتصادي حيث ناقشت إعداد استراتيجية عمان لترويج الاستثمار التي تقوم بها شركة دبليو اس اتكنز الدولية وشركاه بتكليف من المركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات والتي تهدف الى تشجيع الاستثمار الاجنبي المباشر والقطاعات الناشئة في السلطنة، وتشمل الاستراتيجية تحديد القطاعات المحتملة للاسثمار الاجنبي المباشر وتحديد المعايير والآليات الضرورية لتشجيع الاستثمار وتحديد دور ومسؤوليات المؤسسات المشاركة في جذب الاستثمار للسلطنة وقد أكدت اللجنة على أهمية أن تركز الاستراتيجية على استقطاب الاستثمارات الجادة التي تضيف للعمل الاقتصادي وتخدم مسيرة التطور والتنمية الشاملة وتساهم في نقل التقنية الحديثة والخبرات والتجارب إلى البلاد إلى جانب أنها تعمل على إتاحة المجال للتدريب والتوظيف للكوادر الوطنية.
كما أكدت اللجنة على ضرورة أن يتم تحديد القطاعات والأنشطة التي يمكن أن يتم الترويج لها خلال الفترة المقبلة وفق خطط وبرامج التنويع الاقتصادي في السلطنة لا سيما القطاعات التي تحظى بالأولوية في برامج التنمية الحكومية كقطاعات السياحة والصناعة وتقنية المعلومات والخدمات وغيرها من القطاعات الأخرى التي تمثل أهمية استراتيجية على المدى البعيد كقطاع الزراعة والثروة السمكية والتنمية البشرية والتدريب وقطاع الرعاية الصحية فضلا عن أهمية تعزيز جانب الاستثمار في مجالات البحث العلمي والمساهمة في تأسيس صناعات تعتمد التقنية الحديثة المتطورة.
بالإضافة إلى ذلك ناقشت اللجنة موضوع الدراسة التي تقوم بها وزارة التعليم العالي حول امكانية طرح تخصصات جديدة في كليات العلوم التطبيقية في السلطنة حيث استمعت اللجنة لشرح واف من القائمين على الدراسة حول عناصر وأهداف الدراسة وقد أبدت اللجنة ملاحظاتها حول ما تم طرحه بما يتناسب ورؤى وتطلعات القطاع الخاص خلال المرحلة القادمة التي تشهد تطورات على صعيد تطور عمليات العمل التجاري والاستثماري والحاجة الملحة لإيجاد تخصصات جديدة وكوادر عمانية مؤهلة تواكب المرحلة المقبلة.. وأكدت اللجنة على ضرورة تعزيز الجوانب العملية والتطبيقية في العملية التعليمية لإكساب الطلبة الحد المناسب من المهارات التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل.

أعلى





مجلة أميركية متخصصة تنصح بزيارتها
السلطنة ضمن أهم عشر وجهات سياحية

اختارت مجلة كوند ناست ترافلر الأميركية المتخصصة في مجال السفر والسياحة السلطنة ضمن أفضل عشر وجهات سياحية لعام 2008 يتوجب زيارتها وذلك من خلال موقعها الإلكتروني Concierge.com وأوضح بيتر جي فرانك رئيس تحرير الموقع أن العديد من الوجهات السياحية على قائمة هذا العام قد شهدت تغيرات ملحوظة وأوضح أسامة بن كريم الحرمي مدير دائرة الاتصالات التنفيذية والإعلام بالطيران العماني حدد الموقع أهم عشر وجهات سياحية في قائمته السنوية الشهيرة "IT LIST" ، متضمنا ذلك مجموعة من الوجهات والفنادق والمحميات الطبيعية ، ومع مضمون يكفي لجعل الرحلة السياحية إلى تلك الوجهات جديرة بالاهتمام وأضاف قائلا : تتضمن هذه الأماكن اكتشافات جديدة مثل السلطنة وجزر هينان في الصين ، مما يشكل من هذه الوجهات مزيجا رائعا أدرجت المجلة في قائمتها أفضل عشرة مواقع سياحية وهي على التوالي موزمبيق في أفريقيا ، سانت لوكا ، مونتينجرو ، أكوادور ، صقلية الإيطالية، سان دييجو الأميركية ، جزر هانان بالصين وبورتو اسكونديدوا ساحل أواكساكا بالمكسيك وباريس وقال : إن تحديد السلطنة ضمن قائمة "كوند ناست ترافلر" سيساهم دون شك في قطع السلطنة شوطا بعيدا ، بالإضافة إلى تعزيز مكانتها السياحية ومساعيها في الأسواق المستهدفة .
وأوضح الحرمى بأن المجلة "كوند ناست ترافلر" الأميركية تعد واحدة من أهم المصادر المعروفة في مجال معلومات السفر ومن خلال شعارها " الحقيقة في السفر" استحوذت المجلة على اهتمام القراء وقلبت مفاهيم وجهات السفر رأسا على عقب وذلك منذ إنشائها في عام 1987 خلال فترة وجيزة اكتسبت المجلة سمعة عالمية من خلال ما تقدمه لقرائها عن كل ما يرغبون معرفته في مجال السفر قدمت المجلة العديد من الموضوعات الشيقة عن الوجهات والتي أصبحت فيما بعد مرجعا لباقي مجلات السفر الأخرى ، وبذلك فقد أصبحت من أهم المجلات المنافسة في هذا المجال المجلة معروفة بتفردها في تقديم أفضل إرشادات ونصائح السفر وكذلك عرضها لأكثر الصور جاذبية وتأثيرا لأجمل المناطق السياحية حول العالم يعمل في الجهة العديد من المحررين المتخصصين الذين يحظون بالاحترام المجلة لا تقبل السفر والإقامة المجانية ، كما يقوم مراسلوها ، قدر الإمكان بالسفر متخفين للوصول إلى الحقيقة المجردة ، ومن ثم فإن مقترحاتها هي الأكثر ثقة وقبولا في العالم وترتبط المجلة بعلاقة وثيقة مع قرائها من المسافرين المتميزين الذي يبلغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

أعلى





انطلاقة تدرب 168 من منتسبي برنامج موارد الرزق
توزيع جوائز أفضل مؤسس لمشروع تجاري

شريفة اليحيائية:مشاريع كثيرة تنفذ لتحويل أسر الضمان إلى أسر منتجة

كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:رعت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية صباح امس حفل توزيع جوائز مسابقة انطلاقة لافضل مؤسس شاب لمشروع تجاري لعام 2007 وذلك بفندق شانغريلا ببر الجصة تضمن الحفل التوقيع على اتفاقية تدريب 168 من منتسبي برنامج موارد الرزق التابع لوزارة التنمية الاجتماعية حيث سيقوم برنامج انطلاقة بتقديم حلقات عمل تدريبية في مجال الاعمال التجارية.

الدعم والرعاية

وأعربت معالي الدكتورة عن فخرها برؤية الشباب الملتحقين ببرنامج انطلاقة وعن الدور الذي تقوم به شركة شل في السلطنة من خلال برنامج انطلاقة المعني بدعم ورعاية البرامج والمشاريع التي يعنى بها الشباب مما تساهم هذه المشاريع في رفد عزيمة الشباب لبذل المزيد من الجهد والاتجاه الى تكوين مشاريع صغيرة التي سرعان ما تتطور ويصبح لها شأن في تنمية الجانب الاقتصادي في السلطنة بفضل ما تنعم به من طفرة في هذا المجال.

مذكرة تفاهم
وأضافت معاليها في تصريح لوسائل الاعلام المحلية: سبق لوزارة التنمية الاجتماعية وأن قامت بتوقيع مذكرة تفاهم مع مكتب تمثيل شل في السلطنة لتمويل تدريب عدد 20 مواطنا من ابناء اسر الضمان الاجتماعي حيث تم تدريبهم وتأهيلهم وتشغيلهم في القطاع الخاص مشيرة الى وجود الكثير من الجهات التي تعمل جاهدة للاخذ بأيدي هؤلاء الشباب ويعد برنامج انطلاقة من البرامج الناجحة التي لاقت الاقبال من قبل الشباب من الجنسين وفتح مجالات الابتكار والتفوق في الكثير من المشاريع والبرامج.

أسر منتجة
وأكدت معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية ان الوزارة ومن خلال اجهزتها المختلفة تسعى الى تفعيل مثل هذه البرامج وأصبح لدينا مشاريع تعنى بها اسر الضمان الاجتماعي لتحويل هذه الاسر الى اسر منتجة لكي تعول نفسها من خلال هذه المشاريع ونحن من جانبنا نأخذ بأيدي هؤلاء الشباب ليكونوا فاعلين في المجتمع من خلال المشاريع التي ينفذونها والتي تدر عليهم دخلا يساعدهم ويعولون اسرهم وسيكون في المستقبل من المشاريع الناجحة اذا ما تم ادارته بالصورة الناجحة وهذا من شأنه سيساعد على التقليل من اعداد الحاصلين على الضمان الاجتماعي.

معرض مصاحب
في بداية الحفل قامت معالي الدكتورة راعية الحفل بجولة في المعرض المصاحب حيث التقت بأصحاب المشاريع الفائزة واستمعت الى شرح عن الخدمات والمنتجات التي يقدمونها.
من جهته قدم الدكتور اندرو وود رئيس مكتب تمثيل شل في السلطنة كلمة اشاد فيها بالدور الذي تقوم بها مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة في تشجيع اصحاب المبادرات الفردية والمؤسسات الصغيرة المتوسطة وأشار الى ان توجه الحكومة بإنشاء مديرية عامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بوزارة التجارة والصناعة سوف يكون له الاثر الكبير في تنمية هذا المجال.

رواد الأعمال
كما قدم عبدالله بن حمود الجفيلي مدير برنامج انطلاقة كلمة وضح من خلالها المقصود برواد الاعمال مبينا أنهم شباب مبدعون في أعمالهم يملكون روح المغامرة ويتحلون بالصبر للوصول الى غاياتهم مضيفا بأنه من خلال التقييم النهائي للمتسابقين التمس فيهم هذه الصفات وأنه بحق اعتبر جميع المتسابقين فائزين لجديتهم وتفانيهم لأعمالهم الحرة.

توزيع الهدايا
بعدها قامت راعية المناسبة بتوزيع الهدايا على الجهات الاعلامية التي شاركت في المسابقة حيث تم تكريم الوطن بعدها قامت بتكريم المتسابقين الذين وصلوا الى المرحلة النهائية حيث فاز سعيد الريامي بجائزة افضل مؤسس من ناحية التعمين وفاز حسين باعمر بجائزة افضل مشروع واعد وأفضل عارض في المعرض المصاحب وفاز عبدالله البلوشي بجائزة أفضل رائد اعمال طور عمله التجاري وفازت عزيزة المنذري بجائزة انطلاقة لأفضل مؤسس شاب لمشروع تجاري لعام 2007 حيث استلمت جائزة قدرها خمسة الاف ريال عماني اضافة الى تذكرة سفر مقدمة من الطيران العماني.
الجدير بالذكر ان برنامج انطلاقة وهو احد برامج الاستثمار الاجتماعي التابع لمكتب تمثيل شل في السلطنة يقيم هذه المسابقة سنويا لتكريم المشاريع الرائدة ويسعى البرنامج من خلال ذلك الى تنمية مجال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بهدف المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني ويساند البرنامج العديد من الجهات الحكومية والخاصة.


أعلى





تفصل المسائل الخلافية بوثيقة تأمين المركبات
وثيقة التأمين الموحدة تغطي الكوارث الطبيعية والحوادث الشخصية

ثلاثون يوماً الحد الأقصى لإصلاح أي مركبة وتمنح حاملها الخيار في الطلب
خصم نسبة من قسط التأمين على السجل النظيف من الحوادث

اعتمد مجلس إدارة الهيئة العامة لسوق المال مؤخرا الصيغة النهائية لوثيقة التأمين الموحدة على المركبات وذلك بهدف رفع مستوى التغطيات والمزايا التأمينية والحد من الخلافات المثارة حول تفسير بنود وثيقة تأمين المركبات.
ونظراً لأهمية مشروع الوثيقة الموحدة المزمع إصدارها لشريحة كبيرة من أصحاب المركبات سيتم وضع القارئ أمام حيثيات هذه الوثيقة، حيث يعرف المشرع وثيقة التأمين الموحدة بأنها عبارة عن وثيقة تأمين موحدة في الصياغة لوثائق تأمين المركبات تلتزم بها كافة شركات التأمين العاملة في السلطنة، وتتضمن الحد الأدنى من التغطيات والمزايا الواجب توافرها في الوثيقة والتي تتفق عليها الأطراف المتعاملة ( شركة التأمين، حامل الوثيقة). كما تشمل الوثيقة الموحدة بابا توضيحيا يتضمن أهم التعريفات والمصطلحات المستخدمة في الوثيقة باللغة العربية والإنجليزية ليتسنى فهم واستيعاب ما نصت عليه الوثيقة من تغطيات وشروط واستثناءات بكل سهولة ووضوح للأطراف المتعاملة.
وتحتوي الوثيقة أيضاً على استمارة طلب التأمين، وجدول الوثيقة الذي يحدد البيانات الخاصة بالمؤمن له والمركبة المؤمن عليها والتغطية التأمينية الممنوحة،كما تحتوي الوثيقة على فصول مهمة في التأمين ضد الفقد والتلف، والتأمين الإجباري، ومصاريف الإسعافات الأولية، بالإضافة إلى الاستثناءت والشروط العامة، وتحتوي الوثيقة أيضاً على قواعد تسوية المطالبات وأسس الاستهلاك، وبيانات متعلقة بالتأمين الاختياري على المؤمن لهم ومن في حكمهم وعلى أسرهم ضد الإصابات البدنية والوفاة، وفيما يلي سنوضح تفاصيل الإضافات والتعديلات المعتمدة في صيغة مسودة الوثيقة الموحدة لتأمين المركبات الجديدة:
إدراج طلب التأمين
يعتبر قرار إدراج طلب التأمين في وثيقة التأمين الموحدة من أبرز القرارات المعتمدة والذي جاء على أساس أن طلب التأمين جزء لا يتجزأ من وثيقة التأمين وهو الأساس الذي تعتمد عليه الشركات في قبول التغطية التأمينية من عدمه، ويضم طلب التأمين بيانات مقدم الطلب وأنواع التغطيات التأمينية، وكذلك تحديد مبلغ قسط التأمين المطلوب، كما يشير طلب التأمين إلى تحديد عدد الأشخاص الذين سيقودون المركبة بهدف حصر المخاطر التي قد تقع لا قدر الله، الأمر الذي سوف يكسب حامل الوثيقة ميزة خصم نسبة معينة من قسط التأمين.
أنواع التغطيات التأمينية المتاحة
وبهدف إعطاء مالك المركبة خيارات أوسع في اختيار التغطيات التأمينية التي تناسبه، فإن الوثيقة تشير في جدول مبسط إلى ستة أنواع من التغطيات التأمينية للمركبات، وهي بمثابة الحد الأدنى من التغطيات التأمينية عند كافة الشركات، وهي:
التأمين الإجباري (تأمين الطرف الثالث) الذي يغطي كل ما يقع للغير من وفاة وإصابات جسمانية وأضرار مادية ومصاريف العلاج.
التأمين الإجباري مع تأمين الحوادث الشخصية التي تغطي ما ينتج من حوادث المرور سواء كانت وفاة أو إصابات بدنية لمالك المركبة وقائدها وأسرتيهما.
التأمين الإجباري مع تأمين الكوارث الطبيعية.
التأمين الإجباري مع الكوارث الطبيعية والحوادث الشخصية.
التأمين الإجباري مع التأمين ضد الحرائق والسرقات والأفعال المتعمدة من الغير (في حالة عدم الاستعمال أو السفر).
التأمين الشامل ويشمل التأمين الإجباري مع التأمين ضد الفقد والتلف والحوادث الشخصية والكوارث الطبيعية.
والجدير بالذكر هنا إلى أنه قد تم تعديل نطاق التغطيات التأمينية التي يوفرها التأمين الشامل مقابل قسط إضافي بسيط لتشمل الكوارث الطبيعية والحوادث الشخصية، بالإضافة إلى التأمين على جسم المركبة ذاتها مع التأمين لصالح الغير ومصاريف العلاج للمؤمن له ومن في حكمه وأفراد أسرتيهما، حيث إن وثائق التأمين الشامل السابقة لم تشمل الكوارث الطبيعية لكونها ضمن الاستثناءات. كما أن الوثيقة تعرض تغطيات ومزايا إضافية اختيارية، وذلك مقابل أقساط إضافية، وبالتالي تجنب الخلاف حول هذه التغطيات في المستقبل.
تفاصيل قسط التأمين
وأشارت الوثيقة الموحدة للتأمين على المركبات أيضاً إلى تفاصيل مبلغ قسط التأمين المدفوع الذي يتكون من قسط التأمين مضاف إليه رسوم صندوق الطوارئ والمحددة بنسبة (1%)، بالإضافة إلى رسوم الرقابة والإشراف (0.6%)، والهدف من ذكر هذه التفاصيل توضيح آلية حساب المبلغ المطلوب لحامل الوثيقة.
وبالإضافة إلى ذلك تشير الوثيقة أيضا إلى نسبة خصم يحصل عليها المؤمن في حالة عدم وجود مطالبة أثناء فترة التأمين السابقة، وذلك حتى يكون حامل الوثيقة على علم بمقدار مبلغ الخصم الذي حصل عليه كمكافأة له على سجله النظيف من الحوادث، مما يعد حافزاً مشجعاً له في أخذ الحيطة والحذر، وبالتالي يكون على إدراك بفقدان هذه الميزة في حالة تسببه في وقوع حادث.
مبلغ التحمل الثابت
وتشيرالوثيقة الموحدة أيضاً إلى مبلغ تحمل ثابت يتحمله المؤمن عن كل حادث ويكون محددا من قبل الشركة بكل وضوح وشفافية لكل حالة من الحالات التالية، وهي إذا كان عمر السائق أصغر من 25 أو أكبر من ذلك أو إذا كان السائق من الأشخاص المصرح لهم بالقيادة ضمن القائمة الموجودة في طلب التأمين أوغيرالمصرح لهم، وبهذا يكون المبلغ الواجب سداده كمبلغ للتحمل في حالة وقوع حادث واضحاً بالنسبة لكل حالة على حدة بدلاً من مبلغ ثابت لجميع الحالات دون إعطاء حامل الوثيقة أي ميزة عن غيره، وبالتالي يتم الحد من الخلافات القائمة والمتمثلة في مماطلة بعض شركات التأمين في سداد المطالبات ذاتها إذا كان عمر السائق أقل من 25 سنة على سبيل المثال.
حساب مبلغ التعويض
كما تم إضافة توضيح يحدد طريقة حساب مبلغ التعويض المدفوع في حالة إلغاء المركبة سواء كانت خسارة كلية أو خسارة استدلالية بمعنى أنها ملغاة من قبل شركة التأمين لتجاوز تكلفة إصلاحها 75% من قيمة مبلغ التأمين، وهذا التوضيح يبين لحامل الوثيقة قيمة التعويض وبالتالي سيحد من بعض التصرفات التي تقوم بها بعض شركات التأمين في دفع قيمة تعويض أقل من المستحق أو مطالبة بعض المؤمن لهم بمبالغ أكبر.
الوثيقة تكفل لك حق الرجوع
كما أعطت الوثيقة الجديدة للمؤمن تأميناً شاملاً ما يسمى بحق الرجوع، وبه يحق لحامل الوثيقة المطالبة بتعويض عن الأضرار التي لحقت بمركبته من الشركة التي أمَن لديها نتيجة لحادث تسببت فيه مركبة أخرى مؤمنة لدى شركة تأمين أخرى، وذلك بالتنسيق بين الشركتين لتعويضه حسب تقرير الشرطة، وهذه الميزة سوف توفر الجهد والوقت على حامل الوثيقة في تسوية مطالبته، كما تعتبر من الخدمات الإضافية التي تقدمها شركات التأمين لعملائها وخاصة الدائمين منهم.
المعدات الآلية
تم إضافة بند توضيحي مستقل بالنسبة لحاملي وثائق التأمين على المعدات الآلية المستخدمة في الحفر أو التكسير أو القلابات، وينص على أن شركة التأمين تعرض التأمينات والتغطيات المتاحة لهذا النوع من التأمين، والتي تغطي الأخطار المعرضة لها هذه المعدات ولا سيما الموجودة في موقع العمل وأخذ موافقة أورفض صاحب المعدة من خلال اختياره لتلك المزايا كتابياً، والهدف من هذه الإضافة رفع الوعي التأميني لمالكي هذه النوعية من المركبات والحد من الخلافات القائمة نتيجة لوقوع حادث في مكان العمل وامتناع شركات التأمين عن الدفع بحجة عدم طلب التغطية، وشكوى المؤمن له من عدم عرض التغطية عليه.
ولا بد أن نشير هنا إلى أنواع التغطيات التأمينية المتاحة للمعدات الآلية والتي تتمثل في التأمين الإجباري مع المسئولية المدنية تجاه الغير أثناء فترة العمل، والتأمين الشامل مع المسئولية المدنية تجاه الغير أثناء فترة العمل، والتأمين الشامل مع التأمين في موقع العمل.
مدة وإجراءات الإصلاح
ومن أجل الحد من تأخر بعض شركات التأمين في إنهاء إجراءات تسوية المطالبات، فقد حددت وثيقة التأمين الجديدة المدة القصوى لإصلاح أي مركبة متضررة بثلاثين يوماً من استكمال ملف الحادث، وفي حالة تجاوز المدة المشار إليها فيحق للمتضرر مراجعة الجهات المختصة.
وتماشيا مع توجه الهيئة العامة لسوق المال لتسهيل إجراءات إصلاح الأضرار البسيطة نتيجة الحوادث، أضافت الوثيقة الموحدة الجديدة على المركبات ميزة أخرى تنص على أن للمؤمن له القيام بإصلاح الأضرار التي قد تلحق بالمركبة إذا كانت قيمة الإصلاح المقدرة لا تتجاوز 150 ريالاً عمانياً، وعليه في هذه الحالة تقديم كشف مفصل عن تكاليف الإصلاح معتمدة من الجهة التي تولت عملية الإصلاح لشركة المؤمن لديها.
الأضرار غير المرئية
ومن جانب آخر فإن الوثيقة عالجت موضوع الأضرار غير المرئية، وأشارت إلى أنه في حالة الأضرار غير المرئية الواقعة بالمركبة، فإنه يتم إرسال المركبة للوكالة المعنية لتحديد سبب الضرر، وفي حالة عجز الوكالة عن تحديد سبب الضرر يعتبر تقرير إدارة الفحص هو الفيصل ويجب على جميع الأطراف الالتزام به.
تعويضات الخسارة الجزئية والكلية
كما تم استحداث ملحق يوضح قواعد تسوية المطالبات وأساس الاستهلاك لكل من الخسارة الكلية والجزئية بالنسبة للتأمين الشامل وتأمين الطرف الثالث لكل حالة على حدة، حيث يتم حساب الخسارة الكلية منذ الشهر الأول بنسبة 1.25% عن كل شهر وبنسبة 15% عند نهاية العام الأول، أما حساب الخسارة الجزئية يتم عن طريق الاستهلاك منذ الشهر الأول من بداية السنة الثانية بنسبة معتمدة وقدرها 0.8% عن كل شهر و10% بنهاية السنة الثانية.



أعلى





يعرض 80 ورقة علمية وبمشاركة 60 عالما
افتتاح مؤتمر إنتاج وصحة المجترات الصغيرة في المناطق الجافة
وشبه الجافة بجامعة السلطان قابوس

افتتح أمس بجامعة السلطان قابوس مؤتمر إنتاج وصحة المجترات الصغيرة في المناطق الجافة وشبه الجافة والذي نظمته كلية العلوم الزراعية والبحرية برعاية معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة ومشاركة أكثر من ستين من العلماء والباحثين في تخصصات مجالات مختلفة من مختلف أقطار العالم وسيقوم المشاركون بإلقاء حوالي ثماني ورقات علمية في مختلف تخصصات إنتاج وصحة المجترات الصغيرة وقد ثمن معالي الشيخ راعي الحفل الجهود المتكاملة بين وزارة الزراعة والجامعة مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية الاستفادة من كافة الإمكانيات الموجودة في الجامعة لخدمة القطاع الزراعي بالسلطنة، مشيرا إلى أن مؤتمر إنتاج وصحة المجترات الصغيرة في المناطق الجافة وشبه الجافة سيكون له الأثر الإيجابي على القطاعين الزراعي والحيواني بالسلطنة وذلك من خلال النتائج التي سيخرج بها والبحوث التي تسلط الضوء على المشكلات القائمة وقال سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان قابوس: إن الاقتصاد الناجح في كل دولة من دول العالم يتجاوز أحادية التوجه ويعتمد على واردات القطاعات المختلفة من صناعة وزراعة وتجارة وغيرها ، وهذا ما تنتهجه السلطنة إذ تعد الزراعة بجانب التجارة والصناعة المرتكزات الأساسية للاقتصاد الوطني كونها مصدراً مهماً لتوفير العديد من الحاصلات الزراعية المتنوعة اللازمة لتحقيق الأمن الغذائي ، وتمثل الثروة الحيوانية الشق الإنتاجي الثاني لقطاع الثروة الزراعية إذ تلعب هذه الثروة دورها في توفير نسبة جيدة من احتياجات السلطنة الغذائية وأضاف أن إنتاج المجترات الصغيرة وصحتها تعد المحور الأساسي في القطاع الحيواني والمرتكز المهم الذي ينبغي المحافظة عليه والارتقاء بجودته ، فكل المؤسسات والدول تسعى بشتى الطرق والوسائل للاهتمام به وحمايته من كل المخاطر والتحديات، للاستفادة منه في شتى مجالات الحياة المختلفة، وتشهد المناطق الجافة وشبه الجافة تحديات عديدة وعقبات كثيرة في هذا المجال من جفاف وتصحر وشح المياه وملوحة التربة وغيرها من العقبات والتحديات، التي فرضتها علينا التحولات الجذرية والمغايرة عما كان مألوفا في الماضي ولذلك فإن هذا الوضع الحالي للقطاع الحيواني على وجه الخصوص يتطلب منا تفكيراً جدياً وعميقا، في بناء استراتيجيات واضحة ، للتعامل معه ، استنادا إلى تحديد ما نستطيع فعله وإعداده من أجل الوقوف في وجه التحديات المعاصرة بمختلف أبعادها واتجاهاتها وأضاف: من أجل ذلك فإن كل المجتمعات تسعى بكل طاقاتها لتقف صامدة أمام التحديات العالمية في مختلف المجالات من خلال توفير قدرات وإمكانيات إضافية ، للكشف عن الغامض ، والحصول على الحلول ، والتعمق في الاستكشاف ، والبحث العلمي لاستشراف مستقبل زاهر من جانبه قال الدكتور عثمان محبوب جعفر رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر : تساهم المجترات الصغيرة في الاقتصاد العالمي بملايين الأطنان من المنتجات عالية الجودة كما تلعب دوراً هاماً في حياة العديد من السكان في مناطق كثيرة من العالم خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة ، وتوفر المجترات الصغيرة العديد من المنتجات عالية الجودة مثل البروتين الحيواني في شكل لحوم وألبان ، ينتج معظمه من مراع هامشية لا يمكن استغلالها من قبل الحيوانات الأخرى وتعتبر مساهمتها هامة جداً خاصة بالنسبة للمجموعات الضعيفة في المجتمع مثل النساء والأطفال في المناطق الريفية وفي العديد من المجتمعات تعتبر المجترات الصغيرة بمثابة مدخرات مالية يمكن تحويلها إلى أموال سائلة بسهولة ويرجى من البحوث التي تجرى في هذا المجال، كالتي سيتم تداولها في هذا المؤتمر، أن تساعد في تطور إنتاجية هذه الحيوانات وبالتالي تساعد في زيادة رفاهية هذه المجتمعات وأضاف : تعتبر صحة الإنسان ذات علاقة وثيقة بصحة الحيوان خاصة في المجتمعات التي يكون فيها الإنسان على صلة وثيقة برعاية الحيوان وكذلك من خلال تناول المنتجات الحيوانية ومن أهداف النتائج العلمية لهذا المؤتمر أن ترفد المجرى الرئيسي للعلوم في مجال الصحة مما يساعد في تحسين الأوضاع الصحية للحيوان وبالتالي للإنسان، ولكن كما في العديد من المجالات الأخرى في الإنتاج الحيواني والزراعي ، يواجه هذا القطاع تحديات متنامية مثل التغيرات المناخية الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة العالمية والتصحر وتناقص الموارد الطبيعية وظهور أمراض جديدة وغير ذلك، لذلك فإن تجمعاً علمياً كتجمعكم هذا يتوقع منه أن يساعد في الاستجابة لهذه التحديات .
من ناحيته قال الدكتور كريستوفر لو رئيس الجمعية العالمية للأغنام : تلعب الحيوانات المجترة كالماعز والأغنام دورا كبيرا في حياة الأفراد في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية مثل سلطنة عمان وتؤثر في ثقافتهم وفي حياتهم اليومية كما أنها تمثل مصدر دخل لبعض العائلات التي تقوم بتربيتها في المنازل والمزارع وعلى هامش الملتقى تم افتتاح المعرض المصاحب الذي عرضت من خلاله البحوث العلمية المتميزة التي قام بها قسم علم الحيوان والبيطرة، كذلك شاركت وزارة الزراعة في هذا المعرض للتعريف بأهم الأدوار التي تقوم بها الوزارة في خدمة القطاع الزراعي بالسلطنة ، وأيضا التعريف بمركز بحوث الصحة البيطرية بالرميس الذي أنشئ عام 1980م ويهدف إلى تشخيص الأمراض البكتيرية والفيروسية والفطرية والطفيلية والنقص الغذائي وحالات التسمم التي تصيب الحيوانات والدواجن بالإضافة إلى أمراض أخرى ، وأيضا القيام بدراسات تطبيقية لحل المشاكل المرضية التي تعوق تنمية الثروة الحيوانية وأهداف أخرى يسعى المركز لتحقيقها.


أعلى





ولنا كلمة
أطفال عُمان لا يعملون

منذ عدة سنوات يكثر الحديث عن مصطلح يعتبر بالنسبة لنا في دول الخليج وفي مجتمعات تحكمها الكثير من العادات والتقاليد، تجني على قيمة ثقافية اعتاد عليها المجتمع على اعتبار انها جزء لا يتجزأ من موروثه الثقافي، والذي يؤسس من خلاله شكل وطبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية لأفراد المجتمع بالاعتماد على جهودهم الذاتية في توفير كافة المستلزمات التي هم بحاجة اليها، ذلكم المصطلح يتمثل في عمل الاطفال الذي تتبى مكافحته المنظمات المعنية بحقوق الطفل وفي مقدمتها منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف، خاصة بعد ان تجنت العديد من الدول خاصة في العالم الثالث على براءة الطفولة ودفعتها الى سوق العمل بطريقة غير مباشرة لتساهم مع الاسرة التي تفتقر الى توفير ابسط اسباب المعيشة في تأمين ذلك القوت، وهذا في الواقع شأن معظم الدول التي تعيش حالة من الظروف الاقتصادية الصعبة، الا ان الوضع او المفهوم بالنسبة لطبيعة العمل تختلف شكلا ومضمونا بين تلك الدول وبعض الدول التي تعتبر ذلك غرسا لحرف تقليدية مثلت طوال قرون عناوين بارزة في قواميس هذه المجتمعات وحافظت بشكل اساسي على استمرار حضارات هذه الدول بعضها اصبح تراثا تم توثيقه في المتاحف ليشاهده السائح والبعض الآخر في الطريق.
ونحن في عُمان من الامور الايجابية التي ساعدت في المحافظة على استمرار بعض الحرف الى عهد قريب اسلوب المحاكاة ونقل الخبرة او الحرفة بين الاجيال حيث تجد الاطفال بعد ان يعودوا من مدارسهم يجلسون بجوار آبائهم وأجدادهم ممن يمارسون حرفة معينة، فيبدأون بالتدريج في تعلم تلك الحرفة في تواصل جميل وراق لإحدى قيم العمل والابداع والانتاج وبعيدة كل البعد عما يطلق عليه اصطلاحا عمل الاطفال لأنه لا يقابله اجر شهري يتقاضاه الطفل جراء جلوسه لبرهه زمنية معينة في المكان الذي يمارس فيه والده او جده او اخوه عمله، فالطفل عندما تجده يساعد فئات القرابة تلك في محل لبيع المواد الغذائية على سبيل المثال يعتبر ذلك جزء من تعليمه وغرس لمفهوم تجاري ربما يساعده في رسم مستقبله العملي سواء من خلال الممارسة الفعلية او الاشرافية، كذلك الحرف التقليدية التي تلاشى الكثير منها نتيجة تخلى العديد من الاسر عن الاستمرار في نفس النهج الذي كان من سبقهم ماضين فيه، ربما للعديد من الاسباب وفي مقدمتها الطفرة الاقتصادية التي شهدها المجتمع والمغريات التي توفرت لاطفال الحرفيين وساهمت في عدم اقبالهم على الكثير من الحرف هذا فضلا عن عدم الاهتمام بتطوير الوسائل المستخدمة في الصناعة الاسرية التقليدية من خلال ادخال النظم الحديثة، كما حدث في العديد من الدول المتقدمة والتي يطلق عليها دول العالم المتقدمة بتحول الكثير من الحرف التقليدية الى صناعات غزت الاسواق العالمية.
ومع ذلك فإن هناك البعض من الاسر في الحقيقة ما تزال تتمسك بهذا الموروث التراثي ليس من منطلق عمل الطفل وإنما لتدريبه أسريا على احدى الحرف التقليدية، فعلى سبيل المثال الصياد عندما يذهب معه ابنه في رحلة صيد بعد المدرسة ولمدة لا تزيد عن ثلاث ساعات، او صاحب المزرعة او صانع الخناجر عندما يجلس بجواره ابنه ليتعلم حرفة ابيه، او صاحب المحل التجاري او ذلك الذي يؤدي خدمة اعداد المشاكيك وبيعها، او تلك الفتاة التي تجلس بجوار امها لتتعلم خياطة الكمة او الملابس النسائية او غيرها من الحرف او المهن سواء كانت قديمة او حديثة لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يقبل عقل بأن ذلك يدخل ضمن مصطلح عمل الاطفال، فأطفال عُمان بهذه الطريقة اعتقد جازما أنهم لايعملون وانما يمارسون ادوارا تعليمية تبني فيهم فكرا لا يقتصر فقط على التلقين وإنما يرتبط ارتباطا بالمحاكاة ونقل الخبرة، وما عدى ذلك فإن قانون العمل قد نص صراحة على محاربة استغلال الطفولة في مختلف الاعمال التي لا ترتبط بذلك المفهوم الثقافي والتعليمي والتوجيهي وحدد سنا معينه للعمل ألا وهي ثمانية عشر عاما، وحظر تشغيل الاحداث من الجنسين او السماح لهم بالدخول في اماكن العمل قبل بلوغ سن الخامسة عشرة وأن تشغيلهم فوق ذلك السن يكون وفق ضوابط ومعايير مشددة وخاضعة لموافقة الجهة المعنية بمراقبة تطبيق التشريعات العمالية.
وبالتالي فإن ما يثار حول قيام الاطفال في السلطنة بالعمل يعد من الامور التي لا اساس لها من الصحة على اعتبار ان ما يقومون به من ممارسة لادوار تعليمية في محيط اسري وفي اوقات معينة لا تقف حجر عثرة بأي حال من الاحوال امام الطفل في التواصل مع المؤسسات التعليمية.

طالب بن سيف الضباري
أمين سر جمعية الصحفيين العمانية

أعلى




زوايا اقتصادية
هل يصلح الاقتصاد ما أفسدته السياسة ؟

السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة فاذا وجد الاستقرار السياسي فسوف يتبعه الانتعاش الاقتصادي والرفاهية والامن اما اذا كانت الاوضاع السياسية متدهورة فانه بلا شك سوف ينعكس ذلك على الحالة الاقتصادية وما يتبعها من فقر ومرض وجهل وتخلف ، ويمر العالم حاليا بمرحلة خطيرة من التخبط والعشوائية وعدم التوازن وربما يعود ذلك إلى افرازات العالم الجديد وهيمنة قوة عظمى واحدة على العالم بأكمله تفرض عليه ما تريده من قرارات وإملاءات توسع الهوة بين قطبي العالم الجنوبي والشمالي ، ففي الطرف الجنوبي يسود الجهل والظلم والامراض الفتاكة والحروب اما الطرف الشمالي فيسوده الامن والاستقرار والصحة في الطرف الشمالي تقدم وتكنولوجيا وتنمية اما في الطرف الجنوبي فتخلف واستخدام وسائل بدائية ، وقد حاول الطرف المهمين تكريس جهوده من اجل زيادة هذه الفجوة والتباين وجعل الطرف الاضعف مكانا للاستهلاك واجراء التجارب وردم النفايات وهذا الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم ، ورغم ظهور قوى دولية اخرى تحاول اعادة التوازن العالمي إلى وضعه الطبيعي كالصين والهند والبرازيل إلا ان هذه القوى لازالت ترواح مكانها وتحاول القوى العظمى المسيطرة بشتى الطرق احباط اي محاولة تقوم بها تلك الدول في سبيل الخروج من هذا الوضع فاذا كان هذا هو حال العالم الآن ، فكيف يمكن ان يصلح الاقتصاد ما افسدته السياسة ؟ ان الامر لا يعدو ان يكون مسكنات تستخدمها الدول المتقدمة لاستمالة الدول النامية والفقيرة فتارة تعرض عليها اقامة مناطق حرة وتارة تغريها بمشاريع استثمارية بمليارات الدولارات واحيانا بصفقة اسلحة ودول اخرى تغدق عليها بالمساعدات والهبات وطبعا كل ذلك بشروط تعجيزية ، وفي نفس الوقت تضغط هذه الدول على الدول النامية من اجل دفع فاتورة اخطائها في الحروب والنزاعات الاقليمية ، وفوق هذا وذاك ترفع هذه الدول شعارات اصبحت مستهلكة كالعولمة وتحرير التجارة والديموقراطية ومكافحة الارهاب والعدالة والمساواة ، ان الشواهد والحقائق على ارض الواقع تؤكد على ان الدول المتقدمة حريصة كل الحرص على ان تظل الاوضاع السياسية على ما هي عليه الآن من عدم الاستقرار والغليان من اجل ضمان التبعية الاقتصادية ومن اجل ان تبقى الهوة بين طرفي المعادلة كبيرة ، وما زيارة الرئيس الاميركي الاخيرة إلى المنطقة إلا تكريسا لتلك الحقائق التي ربما ينظر إليها البعض وبحسن نية على انها تخدم مصالح المنطقة ودعم الاستقرار فيها ، إلا ان النتائج المباشرة لتلك الزيارة كانت على عكس التوقعات والشواهد ماثلة امام الجميع في غزة بفلسطين وفي العراق وفي لبنان وافغانستان .

سالم العبدلي

كاتب عماني


أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept