|
اليوم .. (وزاري العرب) يبحث كيفية تنفيذ مبادرته للبنان
القاهرة ـ (الوطن) ـ وكالات:يجتمع وزراء الخارجية
العرب في القاهرة اليوم لبحث كيفية تنفيذ مبادرتهم لحل الأزمة السياسية
اللبنانية بعد أن اصطدمت المبادرة بالخلاف حول تفسيرها من قبل الأكثرية
والمعارضة في لبنان.
ويمثل السلطنة في الاجتماع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول
عن الشؤون الخارجية.
ويناقش الوزراء العرب تقريرا للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو
موسى أكد فيه أن "الخلاف المحتدم حول حصة كل طرف في تشكيلة الحكومة
(المقبلة) يعكس مدى حالة انعدام الثقة القائمة بين الطرفين. كما إنه
يحمل في طياته أبعادا وتوجهات تتجاوز الأرقام (وزير أو وزيرين بالناقص
أو بالزيادة لأي من الطرفين)".
وأوصى موسى في تقريره بأن "تأخذ الجهود العربية لحل الأزمة في
الاعتبار المخاوف والهواجس السياسية والأمنية للطرفين وموقعهما في
اللعبة السياسية اللبنانية بابعادها العربية والاقليمية والدولية".
وتابع "بناء عليه، فإن المطلوب عربيا في هذه المرحلة هو مواصلة
الجهود على أكثر من صعيد لتوفير الأجواء الملائمة عربيا وإقليميا ودوليا
لمواكبة جهود الجامعة ومساعيها مع الأطراف اللبنانية بصورة إيجابية
تتيح إنتاج الحل اللبناني التوافقي المرتجى وفقا للعناصر الواردة في
المبادرة العربية".
وكان وزراء الخارجية العرب كلفوا موسى في اجتماع استثنائي في الخامس
من الشهر الجاري في القاهرة بإجراء اتصالات لتنفيذ خطة عمل عربية من
ثلاث نقاط لتسوية الأزمة اللبنانية.
وأكد موسى في تقريره أنه تقدم باقتراح بعد اتصالات عدة بأن يتم تشكيل
الحكومة على قاعدة 13 وزيرا للأكثرية و10 للمعارضة و7 يختارهم رئيس
الجمهورية وأن فريق الأكثرية وافق من حيث المبدأ على هذه الصيغة ولكن
المعارضة رأت إنه لا بد من اعتماد المثالثة في توزيع الحقائب الوزارية
(10+10+10) أو الحصول على الثلث +1 (تسميه المعارضة الضامن وتصفه الأكثرية
بالمعطل).
أعلى
رأي الوطن
لبنان لا يريد مسكنات
سيجد وزراء الخارجية العرب أنفسهم في اجتماعاتهم
التي يعقدونها في القاهرة اليوم أمام مفترق طريقين ، الأول فرضه عليهم
اختلاف وجهات نظر الاطراف اللبنانية تجاه المبادرة العربية التي اتفق
عليها وزراء الخارجية العرب في الخامس من يناير والتي قام الأمين العام
لجامعة الدول العربية عمرو موسى بجولات مكوكية إلى بيروت ودمشق لتقصي
مدى استعداد الفرقاء اللبنانيين لتقبلها( المبادرة) كحل يخرج لبنان
من شرنقة التوتر السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني ، حيث كانت
هناك ملاحظات لكل طرف حول تفسير المبادرة أدت إلى عدم قدرة عمرو موسى
على تحريك المياه الراكدة باتجاه حلحلة الأزمة.
والطريق الآخر هو مخافة رفض الأطراف اللبنانية المبادرة برمتها وهو
ما ينعكس سلبا على الأداء العربي في حل قضاياه وإظهاره بمظهر العقيم
العاجز وتصويره على انه غير قادر بدون أي تدخل جراحي من الخارج على
معالجة تقرحات الجسم العربي.
التقرير الذي سيقدمه عمرو موسى لوزراء الخارجية العرب اليوم عن نتائج
مباحثاته ببيروت كما تسرب إلى وسائل الإعلام متضمنا تفسيرا آخر للمبادرة
غير الذي تردد إبان جولته في بيروت وهو أن يكون للأكثرية ثلاثة عشر
وزيرا وللمعارضة عشرة وزراء وللرئيس سبعة وزراء بحيث لا يمكن للأكثرية
رغم الزيادة في عدد وزرائها أو المعارضة تمرير مشروع قانون بدون تأييد
الرئيس ، غير ان حرص كل من الأكثرية والمعارضة على تجيير التوزيع لصالحها
واعتبار ذلك حق مشروع ، يعقد الحل وهنا تكمن حساسية الموضوع وتعقيداته
بحيث يتطلب من الوسيط العربي أن يكرس جهده للتوصل إلى حل طويل الأمد
وليس مجرد إعطاء مسكنات بعد انتهاء مفعولها تعود الآلام مجددا.
لا يخفى أن هناك قضايا شديدة التعقيد متخم بها ملف الأزمة اللبنانية
لعل أبرزها سلاح المقاومة وحيادية الجيش وتصديه لأي نزعة طائفية ورفضه
لأي مساعدات مشروطة ووقوفه مع المقاومة ضد المحاولات الإسرائيلية لانتهاك
سيادة لبنان وتشكل هذه القضايا أهدافا لأعداء لبنان الذي يعتبرونه
البوابة التي تنطلق منها الترتيبات المعدة لإعادة رسم خارطة المنطقة
بأكملها وعلى هذا الأساس نشأت حالة التنازع بين الفرقاء اللبنانيين
بين مؤيد لنزع سلاح المقاومة وتغيير سياسة الجيش ورافض لذلك وساهم
في تغذية هذه الرغبات علاقات الداخل بالخارج.
ولذلك يقف اللبنانيون اليوم بين ثلاثة منعطفات منعطف التعطيل والجمود
ومنعطف الحرب الأهلية ومنعطف التدويل وكل منها معناه انحدار لبنان
إلى الهاوية وهذا ما يجعل مهمة وزراء الخارجية العرب اليوم صعبة وعسيرة
تستلزم من الأطراف اللبنانية إبداء مرونة لتسهيل هذه المهمة وإعطاء
الدور العربي زخمه ولو معنويا على الأقل والقبول بالمبادرة حفاظا على
لبنان من الانزلاق وتفويت الفرصة على العابثين بأمن المنطقة والطامعين
في ثرواتها حتى يلوح في الأفق بصيص أمل قد تفرزه التقلبات والظروف
وسياسة التوازنات السائدة حتى لا يأتي علينا يوم ننادي فيه: أين لبنان؟.
أعلى
الرئيس الفلسطيني: لن نتنازل عن القدس
السلطة مستعدة للسيطرة على المعابر .. فتح وحماس إلى القاهرة (دون
التقاء)
رام الله المحتلة ـ غزة ـ القاهرة ـ (الوطن)
ـ وكالات:أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم التنازل عن القدس وأن
رام الله "عاصمة مؤقتة للسلطة الفلسطينية حيث قال "سنعود
في النهاية إلى القدس عاصمة لدولتنا الفلسطينية".
وقال عباس خلال مؤتمر في رام الله المحتلة حول القدس إن "القدس
تعاني من الضم والقضم والتهويد والاحتلال المستمر المتسارع، لذلك علينا
أن نعمل بكل إمكانياتنا لنحمي المدينة المقدسة"،مؤكدا "نريد
أن نعمل من أجل القدس موحدين متكاتفين".
وتابع عباس أن القدس "مهما عملوا بها ومهما حاولوا وغيروا من
معالمها، محتلة وهي عاصمة دولة فلسطين ولن نتنازل عنها".
وحمل عباس بعنف على "العطاءات الاستيطانية في القدس المحتلة وتوسيع
مستوطنات في القدس لينتهوا من وضع القدس قبل المفاوضات". واتهم
إسرائيل بأنها تريد "إذا تحدثنا عن القدس ألا نجد ما نتحدث عنه
ولذلك علينا المسارعة لإنقاذ المدينة."
وأضاف أن "هذه المستوطنات وبالذات في القدس غير شرعية ولن نقبل
بها (...) وعندما نتحدث في المفاوضات النهائية نتحدث عن القدس والمستوطنات
واللاجئين وغيرها من القضايا الأساسية".
واتهم عباس الحكومة الإسرائيلية بأنها "تريد معاقبة الشعب الفلسطيني
معاقبة جماعية وتحاصر وتفرض عقابا جماعيا، هذا يحصل في غزة"،
مؤكدا أن "الحصار يحصل أيضا في الضفة الغربية التي تقيم فيها
إسرائيل أكثر من 640 حاجزا عسكريا". وأكد عباس أن "هذه عقوبات
جماعية والأسلوب واحد".
كما أعلن الرئيس الفلسطيني أنه قدم إلى جامعة الدول العربية والأمم
المتحدة مشروعا للحوار مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو
الماضي وفتح المعابر.
وقال عباس "قدمنا مشروعا متكاملا (...) إلى الأمم المتحدة والجامعة
العربية (...) ليعودوا إلى حضن الشرعية ولنضمن حلا لشعبنا من خلال
استلام المعابر"، بدون أن يضيف أي تفاصيل.
وتابع رئيس السلطة الفلسطينية "قدمنا المشروع لأنه إذا كانت إسرائيل
تتذرع بأنه لا يوجد من تتعامل معه على المعابر فنحن جاهزون لتسلمها".
ورأى عباس أن هذا المشروع يشكل "مخرجا مريحا" للشعب الفلسطيني،
مؤكدا استعداده للحوار بعد أن تعيد حركة حماس قطاع غزة الى ما كان
عليه قبل يونيو الماضي.
وأعلن مسؤول فلسطيني كبير أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطلب من
رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت خلال لقائه به اليوم، تسليم
السلطة الحدود بين قطاع غزة ومصر.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الرئيس الفلسطيني
"سيبلغ اولمرت أن السلطة جاهزة لتسلم جميع المعابر في قطاع غزة
وجاهزة لمباشرة إجراءات تسلمها".
وأضاف عريقات الذي أكد حصول اللقاء اليوم، أن عباس "سيطالب أيضا
بنشر قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية على المعابر الحدودية بين
غزة واسرائيل لضمان اعادة فتحها".
من جانبها أعلنت مصر أن حدودها ستبقى مفتوحة أمام فلسطينيي قطاع غزة
الذين يتدفقون بالآلاف على الأراضي المصرية لليوم الرابع على التوالي
لشراء المواد الغذائية والمحروقات بسبب الحصار الاسرائيلي المحكم المضروب
عليهم.
وعرضت حركة حماس من جانبها اعادة حدود قطاع غزة مع مصر الى ما كانت
عليه من خلال الدبلوماسية المباشرة مع القاهرة.
وقال سامي أبو زهري المسؤول البارز بحركة حماس للصحفيين إن حماس تعرض
حلا بديلا هو تشغيل معبر رفح وهي مستعدة للتنسيق مع الحكومة المصرية.
واضاف ان الوضع على حدود رفح مؤقت واستثنائي.
كما اعتبرت الحركة أن إصرار الرئيس الفلسطيني على ما وصفته بـ(شروطه
التعجيزية) للعودة الى الحوار وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني دون
ادنى ترحيب منه بدعوة الرئيس مبارك لاستضافة حوار فلسطيني بين حركتي
فتح وحماس يعتبر رفضا واضحا لهذه الدعوة.
كما أعلن وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط أن بلاده ستوجه دعوة
الى وفد من حماس بشكل عاجل لزيارة مصر والتباحث حول الاوضاع الحدودية
بين مصر وقطاع غزة، على ان تدعو ايضا بشكل منفصل وفدا من السلطة الفلسطينية
لمحادثات حول الموضوع نفسه.
وقال ابو الغيط للصحفيين بعد ان شارك في اجتماع عقده الرئيس المصري
حسني مبارك مع كبار معاونيه لبحث الأوضاع على الحدود بين مصر وقطاع
غزة "هناك رغبة مصرية لضبط الحدود لتنظيم دخول وخروج ابناء الشعب
الفلسطيني وهناك كذلك مسعى مصري نشط من اجل اعادة الترتيبات التي كانت
قائمة (على الحدود) بين مصر وقطاع غزة" قبل سيطرة حركة حماس على
القطاع في منتصف يونيو الماضي.
أعلى
السعودية تستعد لموجة برد بدرجات حرارة تحت الصفر
جدة ـ العمانية: حذرت الرئاسة العامة للأرصاد
وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية من موجة برد شديدة ستصل الأجواء
الشمالية الغربية للمملكة ابتداء من بعد غد الثلاثاء ثم تزحف باتجاه
ما تبقى من مناطق المملكة خلال يومي الخميس والجمعة.
وقالت الرئاسة في تقرير تحذيري أصدرته أمس إن مصدر هذه الموجة الباردة
بعض التيارات الهوائية القطبية على شرق أوروبا تزحف باتجاه شرق حوض
البحر الأبيض المتوسط.
وأضافت أن الأجزاء الشمالية للمملكة سوف تسجل درجات حرارة أقل من 4
درجات تحت الصفر مشيرة إلى أن بعض المعطيات تفيد أن هناك رياحا مصاحبة
لهذه الموجة الباردة قد تصل سرعتها إلى 60 كيلو مترا في الساعة.
ودعت الرئاسة الجميع إلى عدم التعرض لهذه التيارات الهوائية الباردة
وأخذ الاحترازات اللازمة للتدفئة مع الأخذ في الاعتبار إرشادات الدفاع
المدني في التدفئة وحذرت الأرصاد وحماية البيئة من أن هذه الموجة الباردة
ستسهم إلى حد كبير في انتشار الانفلونزا خاصة على المنطقة الشمالية
للمملكة.
أعلى
العراق يحل هيئة (الكيانات المنحلة)
بغداد ـ وكالات: أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري
المالكي أمس قرارا يقضي بحل هيئة الكيانات المنحلة والتي أحالت نحو
350 ألفا من عناصر الأجهزة الأمنية السابقة على التقاعد طوال مدة عملها
ومنحت مكافآت نهاية الخدمة لآلاف الموظفين الأمنيين الآخرين من أولئك
الذين لم يستكملوا الخدمة اللازمة للإحالة على التقاعد.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار أمهل الدائرة المذكورة عشرة أيام لتنهي
جميع الملفات العالقة وتحويلها إلى وزارة الدولة لشؤون الحوار الوطني
مؤكدة أن قرار حل الهيئة جاء دعما لأجواء المصالحة الوطنية بين مكونات
الشعب العراقي في وقت تستعد الدائرة لإصدار آخر دفعة من قوائم المشمولين
بالتقاعد من عناصر دوائر الأمن والأمن الخاص والمخابرات ودوائر ديوان
الرئاسة المنحل والدوائر العسكرية.
من جهته أكد رئيس هيئة الكيانات المنحلة الدكتور رشيد الناصري أن الهيئة
أنجزت معظم ملفات منتسبي الكيانات المنحلة مرجعا حل الهيئة لانتهاء
عمرها المقرر قائلا قدمنا تقريرا نهائيا بشأن عملنا في الهيئة وأحيلت
الملفات على لجنة المتابعة ولجنة المصالحة في مكتب رئيس الوزراء.
وأشار إلى أن الفساد في دائرة التقاعد وهيئة شؤون المحاربين حال دون
إنجاز الكثير من معاملات تقاعد منتسبي تلك الكيانات.
وكان المالكي قد أكد أن المصالحة الوطنية أصبحت أمرا واقعا بين جميع
مكونات الشعب العراقي.
أعلى
أمم افريقيا: مصر تكسب السودان بثلاثية
كوماسي (غانا) ـ وكالات: فاز منتخب مصر على نظيره
السوداني بثلاثة اهداف مقابل لا شيء في الجولة الثانية من منافسات
المجموعة الثالثة بنهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم امس ليقترب
المنتخب المصري من التأهل لدور الثمانية حيث يكفيه التعادل او الخسارة
بدون فارق امام زامبيا.
أعلى
|