بعد اختيار مسقط ضمن 22 مدينة عالمية لاستقبال الحدث الكبير
الأولمبية العمانية تكشف بعد غد عن آخر ترتيبات استضافة
مرور شعلة دورة الألعاب الأولمبية بكين 2008
كتب ـ خالد بن محمد الجلنداني:تعقد اللجنة
الاولمبية العمانية بعد غد الاربعاء مؤتمرا صحفيا في تمام الساعة
الثانية عشرة ظهرا بمقر اللجنة وذلك بهدف تسليط الضوء على نتائج
الاجتماع مع اللجنة المنظمة لمرور شعلة دورة الألعاب الأولمبية بكين
2008.
وكانت اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين 2008 اختارت العاصمة مسقط ضمن
22 مدينة عالمية تستقبل الشعلة الأولمبية حيث ستصل الشعلة في محطتها
التاسعة مسقط في شهر ابريل القادم قادمة من مدينة دار السلام وتستمر
في مسقط لمدة يومين بعدها تتوجه إلى محطتها العاشرة الى مدينة اسلام
أباد الباكستانية.
وتعد الشعلة الاولمبية الرمز الاولمبي الذي يجسد الحركة الأولمبية
في حين تعتبر رحلة تتابع الشعلة الاولمبية تعكس قيم الصداقة والسلم
في أبهى صورها وهي تمثل الطريقة الأكثر فاعلية والأمضى تعبيرا الكفيلة
بنشر الحركة الاولمبية والتشجيع على المشاركة فيها كما أنها تمثل
فرصة فريدة للمدن التي تمر عبرها الشعلة للاعلان عن نفسها حيث تشغل
الشعلة الاولمبية في مدينة أولمبياد القديمة باليونان في مارس 2008
ثم بعدها تنطلق مسيرة تتابع الشعلة إيذانا ببدء الفصول الرائعة لألعاب
بكين الأولمبية 2008 .
وتنطلق رحلة تتابع شعلة أولمبياد بكين 2008 ترجمة للفكرة الأساسية
المتمثلة في ( رحلة الوئام ) تحت شعار ( الشغف المشتعل .. الحلم
المشترك ) وسوف يمر لهب الشعلة عبر 22 مدينة من مدن القارات الخمس
وعبر جميع مقاطعات الصين وأقاليمها وبلدياتها قاطعة مسافة 137000
كم خلال 130 يوما ويقدر عدد حاملي الشعلة خلال هذه الرحلة بنحو 22000
شخص وهي بذلك تصبح رحلة التتابع الأصول والأشمل ما يؤهلها لأن تكون
أحد أروع الفصول في تاريخ الحركة الأولمبية.
وقع اختيار اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية بكين 2008 على
22 مدينة على مستوى العالم لمرور الشعلة وهي الماتي واسطنبول وبسانت
بطربرج ولندن وباريس وسان فرانسيسكو وبيونس أيرس ودار السلام ومسقط
وأسلام أباد ومومباي وبانكوك وكوالالمبور وجاكرتا وكانابردا وناجانو
وسيول وبيونج يانج وشيلمن وتايبية وهونغ كونغ ومكاو (الصين ) بالاضافة
إلى جميع مدن الصين.
وكانت اللجنة الاولمبية العمانية بذلت جهودا كبيرة مع اللجنة المنظمة
لدورة الألعاب الأولمبية بكين 2008 لاختيار مدينة مسقط ضمن المدن
التي تمر فيها الشعلة الاولمبية كونها تعد حدثا رياضيا كبيرا حيث
قطعت اللجنة مشوارا كبيرا في الإعداد لهذا الحدث الرياضي من خلال
تشكيل اللجنة التحضيرية لمرور الشعلة برئاسة المهندس حبيب بن عبدالنبي
مكي نائب رئيس اللجنة الاولمبية العمانية بالاضافة إلى تحديد مسار
الذي ستمر به الشعلة الذي سيتضمن العديد من الفعاليات الرياضية والتراثية
الكبيرة التي تليق بسمعة هذا الحدث الرياضي العالمي .
وقد عقدت اللجنة الاولمبية العمانية العديد من اللقاءات والمباحثات
مع المسؤولين عن مرور شعلة لأولمبياد بكين إلى السلطنة تم خلالها
مناقشة عدة أمور منها مسار الشعلة وكيفية النقل التلفزيوني المباشر
وغيرها من الأمور الأخرى إلى جانب زيارة وفد من اللجنة الاولمبية
العمانية إلى مدينة بكين الصينة.
شعار أولمبياد
يعبر شعار أولمبياد في مفرداته تعبيرا قويا عن معاني الشغف والعاطفة
التي تجسدها رحلة الشعلة وثانيا يعكس الشعار الروح الأولمبية التي
تمثل جوهر أهداف العاب بكين الأولمبية ويتناغم مع شعار الالعاب (
عالم واحد ... حلم واحد ) كما يبرز انسجام الرسالة التي تحملها العاب
بكين الأولمبية للجماهير وثالثا وهو شعار قصير ولكنه ملهم ومعبر.
يتميز شعار أولبمياد بكين في كثير من جوانبه الفكرة الصينية التقليدية
لطائر الفونيكس الاسطوري وهو عبارة عن صورة لمتسابقين يرفعان عاليا
الشعلة الأولمبية التي يبدو لهبا على شكل طائر الفونيكس وكما في
الأسطورة الصينية القديمة يعتبر الفونيكس ملك الطيور ورمزا للسعد
والنبل والشهامة والرفاه واستخدام صورة هذا الطائر كشعار لرحلة تتابع
الشعلة انما قصد به التعبير لشعوب الصين والعالم بأكمله عما تحملة
لهم العاب بكين الأولمبية من أمنيات طيبة من خلال رحلة الشعلة.
تصميم الشعلة
يستمد تصميم الشعلة الأولمبية شكله مستلهما في الكثير من جوانبه
"غيوم السعد" التي ترمز إلى التعايش والتوافق وتعود فكرة
(غيوم السعد) في الصين إلى أكثر من ألف عام مضت كما تستمد الشعلة
شكلها باستصحاب طريقة صينية تقليدية للف الورق.
وقد تمت صناعة الشعلة من الألمونيوم باستخدام تقنيات بارعة ما يجعلها
تتباهى برشاقتها وزهوها ووداعتها وسهولة حملها. ويستخدم لإشعال الشعلة
وقود البروبين الذي يتميز بسهولة توفره ورخص ثمنه وصداقته للبيئة.
يبلغ طول الشعلة 72 سم ووزنها 985 جم وتقوى على تحمل اللهب بارتفاع
25 ـ 30 سم لمدة 15 دقيقة ولها القدرة على العمل في الأجواء الممطرة
بمعدل 50 مم في الساعة أو الرياح بمعدل 65 كم في الساعة ويمكن تمييز
لهب الشعلة بكل سهولة تحت مختلف ظروف الإضاءة وهذه ميزة محبذة لأغراض
التصوير الفوتوغرافي والفيديو.
أعلى
البريكي يشيد بمهرجان الخابورة لهجن العرضة
أشاد الشيخ هلال بن محمد البريكي احد ابرز
المهتمين برياضة الهجن بالمهرجانات السنوية التي تقام هذه الايام
والتي تبرز العادات والموروثات التقليدية التي تؤكد عراقتها خاصة
بعد الاقبال الكبير الذي تلقاه هذه المهرجانات.
واضاف البريكي: ان المشاركة الواسعة في هذه المهرجانات تؤكد نجاحها
وتؤكد الاهتمام الكبير من قبل المواطنين في الحفاظ على الموروثات
التقليدية والعادات المتميزة.
ويرى البريكي ان مهرجانات العرضة التي تقام بشكل متواصل ومستمر تزيد
من التمسك بالعادات والتقاليد العمانية الجميلة وتؤكد ارتباط العمانيين
برياضات وعادات الاجداد حيث تعتبر هذه المهرجانات بمثابة عروض شاملة
لكل فنون الهجن والعلاقة المتميزة بين العمانيين وموروثاتهم ومدى
تعلقهم بالهجن الاصيلة التي تفخر السلطنة بامتلاكها عددا كبيرا منها
وتمنى البريكي ان يستمر الاهتمام الكبير بهذه المهرجانات لما لها
من اهمية عند الجميع.
وعن الهجن الاصيلة التي يمتلكها وحققت انجازات ونتائج جيدة في مختلف
السباقات قال: إنها كثيرة وابرزها لهديوية التي تعتبر من خيرة الهجن
نظرا لمواصفاتها الجيدة التي يطمح بامتلاكها كل من له خبرة ويعرف
قيمة الهجن الاصيلة الحقيقية.. واوضح ان تربية الهجن وتضميرها يحتاج
الى خبرة كبيرة تتم من خلال بذل الكثير من الجهود وتكلف مبالغ كبيرة
جدا ويذكر ان الناقة لهديوية لفتت الانظار اليها في سباق ولاية الخابورة
الذي اقيم يوم الخميس الماضي ولفتت انظار واعجاب المتابعين لهذه
الرياضة حيث ان هذا المهرجان السنوي الذي يقام في ولاية الخابورة
يعد من ابرز مهرجانات هجن العرضة والفضل يعود لله سبحانه وتعالى
والى الدعم الكبير الذي تقوم به حكومتنا الرشيدة والشكر للقائم بهذا
المهرجان الشيخ سالم بن سليمان الفيروز وهو يعتبر من اشهر ملاك هجن
العرضة الباطنية الاصيلة في سلطنة عمان واتمنى من الجميع المحافظة
على سلالات الهجن الاصيلة والمحافظة عليها.
أعلى
بمشاركة 140 فارسا وخيلا بمزرعة الرحبة
استقبال حافل لرئيسة الاتحاد الملكي الأردني للفروسية
نظم اتحاد الفروسية صباح أمس حفل استقبال للأميرة
عالية بنت الحسين بن طلال رئيسة الاتحاد الملكي الأردني للفروسية
بمشاركة 140 فارسا وخيلا وذلك في مقر الاتحاد بمزرعة الرحبة بولاية
بركاء بحضور محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد واعضاء مجلس الادارة
بالاضافة الى عدد من المسئولين بمختلف الجهات الحكومية المختصة بالفروسية
ورؤساء الأندية وجمعيات الخيل الأهلية من مختلف ولايات السلطنة وكان
حفل الاستقبال اشتمل على اصطفاف 20 خيلا يمتطيها 20 فارسا على مدخل
بوابة المزرعة بكامل زينتها التقليدية من السرج الموشح بالفضة والتي
رافقتها حتى داخل نادي الاتحاد لتتناول بعدها القهوة العمانية في
استراحة قصيرة. لتبدأ بعدها الفعاليات الاستعراضية التي اعدها الاتحاد
لهذه الزيارة والتي بدأت بركض العرضة من خلال اصطفاف الخيول المشاركة
في صف واحد قدمت من خلالها همبل الخيل والذي يسبق غالبا ركض العرضة
الذي يتجمع فيه الفرسان في صفوف متساوية من خلال المسير العادي وتقديم
التحية للجماهير الحاضرة وقدموا بعدها فن (التحروب) وهو الدوران
حول الميدان مع ترديد بعض القصائد المعبرة عن الرجولة والشهامة للفرسان
في حركة متمايلة على ظهر الخيول لتنطلق بعدها اشواط السباق التقليدي
وهي انطلاقة كل فارسين معا في لوحة معبرة عن ذكريات هذه السباقات
التقليدية في الولايات وبعدها قدم الفرسان مسابقة التقاط الأوتاد
من خلال التقاط الأوتاد مرة بالرمح واخرى بالسيف في انطلاقة سريعة
للخيول لتتواصل بعد ذلك مهارات الفرسان وهو الوقوف على ظهر الخيول
وكذلك في حركات ومهارات فردية والخيل في قوة انطلاقتها. كما قدم
مشهد لمعركة تقليدية بالسيوف على ظهر الخيول وهو بلا شك يذكر بشجاعة
الإنسان المسلم الذي ساهم في نشر الدعوة الإسلامية في أرجاء المعمورة.
وبعد الانتهاء من مشاهدة هذه الاستعراضات قامت بجولة تفقدية لمزرعة
الرحبة أطلعت من خلالها على مقترح المشاريع المستقبلية التي سيقيمها
الاتحاد بالمزرعة لتتناول بعدها وجبة الغداء التي اعدت لها وللحضور.
وفي ختام الزيارة قام رئيس اتحاد الفروسية بتقديم هدية تذكارية لسمو
الأميرة متمنيا لها الاقامة الطيبة والزيارة الموفقة.
أعلى
فوز مستحق وأداء غير مقنع أمام سنغافورة
منتخبنا تقدم بهدفين مبكرين وعاد لهواية الاستعراض والأخطاء الدفاعية
القاتلة
ريباس أبقى على تشكيلته حتى النهاية (بلا داع) رغم انكشاف السر (السنغافوري)
متابعة ـ صالح بن راشد البارحي:اكتفى منتخبنا
الوطني بتسجيل هدفين فقط في المرمى السنغافوري في اللقاء الودي الذي
جمعهما مساء أمس بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في إطار التحضيرات
المتسارعة للأحمر العماني لخوض غمار تصفيات كأس العالم 2010م بجنوب
إفريقيا، والتي سيفتتح مشواره فيها بلقاء قوي جدا أمام نظيره المنتخب
البحريني الشقيق في السادس من فبراير القادم على ساحة مجمع السلطان
قابوس الرياضي ببوشر، وقد جاءت المباراة بأداء غير مقنع (نوعا ما)
لمنتخبنا الوطني الذي عاد لهوايته المعهودة التي لازمته كثيرا وهي
التهاون في أغلب أوقات المباراة مما أعطى السنغافوريين فرصا خطرة
على مرمى بدر جمعه وخاصة في الشوط الثاني تحديدا، انتهى الشوط الأول
بنفس النتيجة النهائية للمباراة 2/صفر لمنتخبنا سجلهما عماد الحوسني
في الدقيقة (6) وحسين مظفر في الدقيقة (8) من ركلة جزاء صريحة، اما
الشوط الثاني فلم يأت بجديد سوى تلك الأخطاء الدفاعية لمنتخبنا الوطني
لتبقى النتيجة على ما هي عليه في أول ظهور رسمي لمنتخبنا بقيادة
الاوروجوياني ريباس.
بداية سريعة
جاءت بداية المباراة سريعة من جانب منتخبنا
الوطني الذي لم يترك أي مجال للمنتخب السنغافوري في التقاط الأنفاس
لتبدأ الهجمات سريعة للأحمر العماني دون هوادة ومن كافة الاتجاهات
لتكثر الأخطاء الدفاعية للفريق الضيف ومن إحداها يخطف عماد الحوسني
الكرة بعد اشتراكه الرأسي مع المدافع السنغافوري هاريس هارون لينفرد
عماد على إثرها بالحارس السنغافوري ويلعبها قوية على يمينه هدفا
أولا لمنتخبنا وذلك بحلول الدقيقة (6)، ولم يمهل الحوسني السنغافوريين
في التقاط الأنفاس ليتوغل بكرته التي مررها له محمد الشيبه بداخل
منطقة جزاء سنغافورة ليتم عرقلته ويحتسب حكم اللقاء عبدالرحمن عبده
ركلة جزاء للمنتخب الوطني نفذها باقتدار حسن مظفر هدفا ثانيا في
الدقيقة (8)، هذان الهدفان أشعلا مدرجات جماهيرنا حماسا منقطع النظير
على أمل أن تضاف إليهما أهدافا أخرى تزيد من الغلة النهائية للمباراة
ليسدد أحمد كانو قذيفة تذهب خارج القوائم الثلاث بقليل دون جديد
في الدقيقة (10).
استفاقة سنغافورة
لم يستفق السنغافوريون من صدمة الهدفين إلا
بحلول الدقيقة (19) والتي شهدت أول ظهور لهم من خلال كرة خجولة عن
طريق ألكسندر ديريك ذهبت سهله للخارج، وكان لهذه الكرة مفعول السحر
بالنسبة للاعبينا ليلعب حسن مظفر كرة عرضية نموذجية يخطأ بدر وعماد
تقديرها لتمر بلا جديد في الدقيقة (22) وعرضية متقنة للميمني في
الدقيقة
(25) يتطاول لها المدافع السنغافوري قبل أن تصل إلى رأس عماد الحوسني
(المتربص) لركنية دون أي تغيير في النتيجة، وتأتي الدقيقة (28) بأول
ركنية لسنغافورة إثر أول هجمة منظمة للفريق الضيف ولكن لم تأت بجديد،
فيما شهدت الدقيقة (30) إنذار أول في المباراة ضد رضوان محمد لاعب
سنغافورة، وتأتي فرصة مواتية لعماد الحوسني لزيادة غلة الأهداف في
الدقيقة (34) لكنه يلعب الكرة لوب تعتلي العارضة اليسرى للمرمى السنغافوري
بعد أن اشتغل فكر عماد برأيين في آن واحد لتضيع فرصة ذهبية، ويسدد
موستفيك فخر الدين كرة قوية تصطدم بقدم خليفه عايل إلى ركنية لسنغافورة
جاء مصيرها بنفس مصير سابقاتها من الركنيات (38) وتسديدة دانييل
بينت تذهب لأحضان بدر جمعة بثقة تامة في الدقيقة (39) وأخرى كادت
تغالطه في الدقيقة (43) بعد لعبة بريسيوس اميوجيراي اللولبية ولكن
تذهب إلى خارج المرمى بقليل ليعطي الحكم دقيقتين وقت بدل ضائع لم
تشفع للطرفين بتغيير النتيجة لينتهي الشوط الأول 2/صفر لمنتخبنا.
شوط مكرر
بداية الشوط الثاني جاءت حماسية ولكنها
ليست كما ينبغي من جانبنا، حيث شاهدنا احتكاكا غير مبرر بين النجم
عماد الحوسني وأحد لاعبي سنغافورة الأمر الذي أثار حفيظة الجهاز
الفني لمنتخبنا وجماهيرنا التي بدأت تنادي (لا .. لا) لنجمها المحبوب
(عماد الحوسني)، لتدخل المباراة بعدها في جو آخر رتيب نظير التمريرات
الكثيرة من أجل التحضير هذا من جانب منتخبنا أما المنتخب السنغافوري
فقد بدأه بالعديد من التغييرات التي أجراها مدربه رادي من أجل الوصول
لمرمى بدر جمعة في وقت مبكر يسعفه بعدها في تعديل النتيجة أو لربما
الفوز، وتأتي الدقيقة (3) بتسديدة قوية لإسماعيل العجمي من مركز
الظهير الأيمن في أحضان الحارس السنغافوري برغم أفضلية تمريرها عرضية
لمهاجمي منتخبنا المتواجدين بمنطقة الجزاء، وكاد الخطأ الدفاعي لمنتخبنا
في أن يستفيد منه ألكسندر ديريك في تقليص الفارق لكن يقظة بدر جمعة
ومحمد الشيبه حالت دون ذلك في الدقيقة (9) ونظرا لاحتجاجاته المتكررة
فقد قرر الحكم طرد رادي مدرب سنغافورة إلى خارج الملعب في الدقيقة
(10) وتشهد الدقيقة (15) أحلى جملة تكتيكية لمنتخبنا بين الثلاثي
(بدر وفوزي وحديد) لتصل الكرة إلى فوزي الذي واجه الحارس السنغافوري
الذي سدد الكرة بقوة ليخرجها الحارس إلى ركنية بلا جديد، ويسدد بدر
الميمني كرة قوية من ضربة ثابته تصطدم بحائط الصد البشري في الدقيقة
(19) وتضيع من الميمني فرصة إضافة هدف ثالث في الدقيقة (22) بعد
تمريرة (احمد حديد) الحريرية إلا أنها طالت لتذهب خارج الملعب، ويسدد
كانو قذيفة مركزة ولكنها للخارج (23) ويخرج بدر الميمني ويدخل هاشم
صالح في أول تغيير لريباس في المباراة، وهدف لا يحتسب للسنغافوريين
بداعي التسلل في الدقيقة (31)، وتكثر الضربات الثابته لمنتخبنا ولكن
تنفيذها عابه أمر واحد وهو الإصرار على التسديد القوي من قبل خليفه
عايل (أبو تميم) مهما كانت المسافة برغم من أفضلية تنويع تنفيذها
بالعديد من الطرق التي بإمكانها أن تؤتي بالجديد في طريقة لعب الأحمر
ليعطي الحكم أربع دقائق وقتا بدل ضائع لم يستطع أحد الطرفين تغيير
النتيجة لينتهي اللقاء الودي بفوز منتخبنا 2/صفر على سنغافورة، على
أمل أن نجد ضالتنا في الاستمرارية بنفس رتم الأداء بالنسبة للأحمر
طوال شوطي المباراة دون العودة إلى ما لازمنا خلال الشوط الثاني
منذ فترات طويلة وحتى الآن، وعلنا نجد ذلك بدءا من المباراة الودية
الثانية (البروفه الاخيرة) أمام المنتخب الكويتي الشقيق مساء الأربعاء
القادم بإذن الله تعالى.
أعلى