الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






هلالة الحمداني تمثل شعراء السلطنة ..
اليوم .. منافسة بين ثمانية شعراء جدد في آخر حلقات
المرحلة الأولى من برنامج شاعر المليون

ابوظبي - (الوطن):تُبث اليوم من مسرح شاطئ الراحة في الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت السلطنة عبر قناتي أبوظبي الفضائية وشاعر المليون وإذاعة إمارات أف أم، سادس حلقات برنامج ( شاعر المليون) المباشرة في موسمه الثاني، حيث ستمثل السلطنة في هذه الحلقة الشاعرة هلالة بنت خليفة الحمداني وتشارك مع الشعراء الهاب عوض الحربي من السعودية، وعلي بن رفدة القحطاني من السعودية، ومحمد بخيت النوى المنهالي من الإمارات، وهلال مجيديع المطيري من السعودية، وسعد براك العازمي من الكويت، ومحمد خميس الحويماني العتيبي من السعودية، وعامر بن عمر علي من اليمن. وستستمع اللجنة لقصيدة واحدة لكل شاعر من الشعراء الثمانية لتناقشه فيها، ثم يتم تزكية اثنين دون تدخل الجمهور، واستبعاد متسابق واحد، أما الخمسة الباقون، فيتوقف مصيرهم على قراري لجنة التحكيم والجمهور بنسبة 50% لكل منهما، كما ستُعلن لجنة التحكيم اليوم عن قواعد تقييم الشعراء في المرحلة المقبلة.
وستشهد الحلقة وهي آخر حلقات المرحلة الأولى من البرنامج، الإعلان عن نتيجة تصويت الجمهور لشعراء الحلقة الماضية الخمسة وهم، إبراهيم خليل العنيزي من السعودية، وفالح الدهمان الظفيري من السعودية، محمد يسلم من موريتانيا، ومشعل النون الرشيدي من الكويت، وعبدالله السميري العتيبي من السعودية. يُذكر أن الحلقة الماضية شهدت اعلان قرار لجنة التحكيم بتأهل المتسابقين خليل الشبرمي التميمي من قطر، وجابر غازي البطحي من الكويت، كما أعلنت اللجنة استبعاد المتسابق محمد بن شيخة من الإمارات. تجدر الإشارة إلى ان لجنة تحكيم شاعر المليون في دورته الثانية تضم كلا من سلطان العميمي من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتركي المريخي من المملكة العربية السعودية، والدكتور غسان الحسن من الأردن، وحمد السعيد من دولة الكويت، وبدر صفوق من دولة الكويت.

أعلى






لوحاته تجسيد حي للماضي
معرض للفنان التشكيلي إبراهيم إسماعيل بالكويت

الكويت ـ عبر الفنان إبراهيم إسماعيل التاريخ برسوماته ولوحاته راجعا إلى ماضي الكويت محاكيا تفاصيل الحياة الاجتماعية وعاداتها مبرزا سماتها تارة ومصورا الطبيعة المتمثلة في البحر بألوانه وحركاته وعلاقة الانسان به تارة أخرى وتتميز لوحات الفنان ابراهيم بارتباطها بالبيئة الكويتية القديمة وبساطة الحياة فيها اذ يصور حركة الناس في الأسواق وشكل رقصاتهم سواء رقصات الرجال أم رقصات النساء ووصف محافظ العاصمة الشيخ علي جابر الأحمد الصباح المعرض بأنه متميز حيث حاكى الماضي من خلال لوحاته مشيدا بالفنان إسماعيل ورؤيته الفنية للتراث والبيئة الكويتية القديمة وقال الشيخ علي الجابر في تصريح للصحفيين إثر افتتاحه المعرض : إن اللوحات عبرت عن ماضي الكويت الجميل وتراثه ومظاهره الاجتماعية وبيئته النقية مؤكدا أن الحاضر امتداد للماضي فمن لا يهتم بماضيه فلن يكون له حاضر وأعرب عن الأمل في أن تأخذ الحركة الفنية التشكيلية طريقها نحو الازدهار والتطور وإبراز المواهب الفنية الكويتية فهي الصورة الناصعة للكويت ويتلمس المتمعن في لوحات الفنان اسماعيل تعبيرات مختلفة للانسان تعكس ما يختلج فيه من أحاسيس ومشاعر قد تبدو متناقضة في بعض الأوقات فنجد وجوها مبتسمة راقصة ومبتهجة مثلما نجد وجوها بلا ملامح محددة وترتبط معظم اللوحات بالبحر وما يمثله من معان مختلفة للانسان فهو مصدر رزق ومكان للهو والمرح والمسامرة إضافة إلى كونه يحمل أسرار كثير من الناس ومعاناتهم ولم تخل اللوحات من تصوير حالات الفرح والسعادة من خلال تصوير حفلات الأعراس وفنونها المختلفة وآلاتها الايقاعية التقليدية حيث تصور بعض اللوحات العرضة الرجالية والسامري النسائي.

أعلى





في دراسة ميدانية للدكتور سعيد الهاشمي
كتاب حول العادات والتقاليد لمرحلة الميلاد في شمال الشرقية

صدر عن وزارة التراث والثقافة الطبعة الأولى من كتاب (العادات والتقاليد لمرحلة الميلاد في المجتمع العماني بشمال الشرقية) والذي ينتظم في سلسلة متميزة من الإصدارات القيمة التي قدمها الدكتور سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي للمكتبة العمانية وتنبع أهمية هذه الدراسة الميدانية من خلال الجهد الكبير الذي بذله الباحث في جمع وتوثيق العادات والتقاليد المرتبطة بدورة حياة الإنسان الأولى ، لما بها من أدبيات وممارسات سلوكية أفرزتها تجارب الناس من خلال مواجهتهم للأحداث اليومية ، ويعتبر ذلك اعتقادا طقسيا ربما لا تجد له تفسيراً علميا ولا مبررا كما أن العادات والتقاليد سلوك لا شعوري يتداوله الناس بصورة فطرية وتؤمن به ، ويعتبر الخروج على هذه العادات والتقاليد تحدياُ لها ومروقا عليه .
وأهمية هذه الممارسات من عادات وتقاليد أنها تعتبر جزءا هاما من الموروث الشعبي الذي يعد من مكونات شخصية المجتمع ويحمل هويته ويتصل بكثير من هذه الموروثات : كالأدب الشعبي والغناء والموسيقى والرقص والقصص والأمثال والألغاز والطرائف والنوادر والحكايات وغيرها ، فهو يحمل رؤية الشعب لتاريخه الفكري والحضاري والاجتماعي بما فيه قيم نظام أخلاقي يحدد العلاقة بين عناصره في المجتمع .
كما أن أهمية دراسة هذه العادات والتقاليد هو تعميق الانتماء للقيم والأعراف في عقل ووجدان الشباب وذلك من أجل التصدي للتيارات الفكرية فهي "طوق النجاة في طوفان العولمة" التي تصاحب ثورة الاتصالات العملاقة والمعارف الكثيفة عبر القنوات الفضائية. وخوفا من الأجيال الانسياق تحت هذه المظاهر دون الالتفات إلى خصوصيات المجتمع وبالتالي ستصبح من دون هوية ولا حضارة ، ولهذا فإن العادات والتقاليد في المجتمعات العربية والإسلامية بما فيها من القيم والأخلاق الفاضلة هي الحصن الحصين لهذه الأمة ، فالتراث يحمل عناصر الأصالة ، فهو الذي يمنح التواصل مع الماضي ، وله القدرة على المعاصرة ، ويبني مستقبلاً زاهراً من خلال أسلوبه في الحياة وأنماط مختلفة من السلوكيات والقيم الخلاّقة. فهذه السلوكيات المنتظمة والممارسات اليومية مع الحفاظ على القيم تحدد عناصر الثقافة ويكون بالتالي هوية يحتذى بها ، وينعكس ذلك على النظم السياسية والتشريعية والاجتماعية والتربوية ، ولذلك لا يمكن أن يتم التغيير في واقع المجتمع دون الرجوع إلى ماضي هذا المجتمع .
وأما ما يتصل بموضوع الدراسة فتعتمد هذه الدراسة على بحث ميداني بمنطقة شمال الشرقية (6 ولايات) وشارك فيه 28 باحثا ميدانيا من حملة الثانوية ومن لهم تجارب في هذا المجال وذلك بموجب مجموعة من الأسئلة (211 سؤالاً) طرحت على الرواة والبالغ عددهم 125 راويا وتم تسجيل رواياتهم في 164 شريطاً ، وتكرر طرح السؤال الواحد على معظم الرواة .
وتعالج الأسئلة المطروحة على الرواة ثلاث مراحل من حياة الإنسان التالية :المرحلة الأولى : تبدأ من أول الحمل وحتى ظهور علامات الوضع .
المرحلة الثانية: تتعلق بالولادة وكيفيتها والطقوس المرتبطة بها .
المرحلة الثالثة : تبدأ بعد الولادة وتنتهي عند سن البلوغ كما أضيف إلى ذلك مجموعة من الحالات الخاصة مثل : الإجهاض والتوائم والحمل الكاذب والعقم ، والتي ترتبط بالمراحل السابقة .
وتنقسم الدراسة إلى خمسة فصول حيث يتناول الفصل الأول العادات والتقاليد ما قبل الميلاد حيث يعالج أهمية الإنجاب والحمل وما يتبعه من العلامات ثم الاستعداد للولادة ، وخصص الفصل الثاني لعملية الولادة والعناية بالأم والمولود والعادات الاجتماعية المتعلقة بها ، أما الفصل الثالث ركز على العناية بالطفل من حيث صحته وملابسه ورضاعته وتسميته والاحتفالات المتعلقة بهذا الخصوص ، ويوضح الفصل الرابع أساليب تطبيع الأم لطفلها كالفطام والتنشئة والتسنين والتعليم والختان والبلوغ ، بينما تم تخصيص الفصل الخامس للحالات الخاصة مثل العقم والإجهاض والتوائم والحمل الكاذب وغيرها من الحالات المتعلقة بالأم .
ويعتمد الباحث على الدراسة الميدانية المذكورة أعلاه مع المقارنة بالمراجع والدراسات السابقة الميدانية التي أجراها مركز التراث الشعبي في المجتمع الخليجي مع التأكيد على خصوصية كل منطقة ، وستظهر هذه الدراسات في الهوامش كما أن الباحث يستشهد بقول الرواة دون أن يتدخل في المعلومة ، لكنه كان يعطي معنى الكلمة بين قوسين (...)، مثاله : " أذاك (ذلك) شروى (مثل) فلان" ، لكن يتدخل الباحث في التكرار حيث إن بعض الراويات تتكرر إجاباتهن ، " أقولش ، أقولش، ما يسويوا لها شيء البر ، قتلش ما يسويوا لها البر البر" ، فيحذف المكرر منه دون إخلال في المعنى .
ويضيف الدكتور : يجب أن أنوه هنا أن هذا البحث يقوم بجمع مادة تراثية خاصة بالعادات والتقاليد السائدة في المجتمع لأجل تقديمها للمجتمع والحفاظ عليها من الاندثار دون أن يقوم الباحث بتحليل هذه المادة أي أنه دون أن يتصدى بدراسة هذه العادة وهل هي تنسجم مع الشريعة الإسلامية أم لا ؟ ، إنما هذه العادات هى ما خلفتها الطبيعة الإنسانية في هذا المجتمع الذي اختلط فيه التأثير الديني والقبلي وما جربته هذه الأجيال وهذه العادات سواء يتقبلها المجتمع العماني أم لا فهي موجودة وتمارس في هذا المجتمع بصورة شرعية أو لا ، ومثاله : الاعتقاد في السحر والجن والشياطين وأعين الناس والحسد، وأفعال لا يقرها الإسلام كالتمائم ونحوها . لهذا فإنه يقتصر بحثنا على جمع هذه الممارسات في الموضوعات المختلفة دون تحليلها والوصول إلى مدلولها الاجتماعي والثقافي.
إن المعاناة التي يجب أن تذكر هنا أن معظم الراويات أميات لا يتمكن من القراءة ولا الكتابة، ولهذا فإن معلوماتهن إما أنهن سمعن أو شاهدن ، أو جربن ، ولذلك فإن معظم الإجابات متكررة ، وتجاوبها مع الجامعات كانت من حسن الحياء حيث إن ثمة أمورا لا تفصح الراوية عنها أو لا يحسن الحديث عنها ولذلك يفضلن ألا تكتب الإجابة أو لا تسجل ، ويكتفى بالسماع دون غيره حيث الاعتقاد أن هذا الموضوع يمكن أن يطلع عليه الرجال مع حرصنا على أنه لا يمكن أن يطلع عليه أو يسمعه أحد من غير المختصين ، ولهذا تلجأ بعض الراويات ألا تذكر اسمها ويتم التخاطب معها بكنيتها فقط ولهذا حفظنا ذلك العهد فلم نشأ أن نذكر أسماءهن في عرضنا هذا واكتفينا أن نذكر أسماءهن كملحق لهذا الكتاب .
الجدير بالذكر أن الدكتور سعيد الهاشمي هو من مواليد 1960م بولاية الكامل والوافي وحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة ليدز البريطانية ويعمل محاضرا أكاديميا بقسم التاريخ في جامعة السلطان قابوس وصدر له عدة مؤلفات من أهمها إتحاف الأعيان ج3 (ترتيب وتبويب) وموسوعة أرض عمان (مشاركة) ومسقط أصالة ومعاصرة (مراجعة ووضع هوامش) والمخطوطات العمانية بالخارج وقصص وأخبار جرت في عُمان (دراسة وتحقيق) وغاية السلوان في زيارة الباروني لعمان وله أكثر من 50 بحثا منشورا وحاز على شهادات تقدير وشكر من مؤسسات مختلفة ونال وسام صاحب الجلالة في الإبداع الثقافي عام 2006 ويأتي هذا الإصدار ضمن مشروع وزارة التراث والثقافة بنشر إبداعات الكتاب العمانيين .

 

أعلى





صوت
في ظلال كوخ العم توم

600 ألف قتيل راحوا ضحية الحرب الأهلية الاميركية التي اشعلت شرارتها رواية (كوخ العم توم) للكاتبة هنرييت بيتشر ستو، بتصويرها بالغ العذوبة للتمييز العرقي ضد الزنوج في ولايات الجنوب الاميركي. الدافع الاقتصادي كان سببا رئيسيا لهذا التمييز حيث كان الزنوج يمثلون قوة العمل الأساسية في حقول القطن والتبغ وحظائر تربية الابقار والاعمال البدنية الشاقة والخدمة في البيوت، بينما المليحات من الاماء كنّ يدفئن فراش السادة لانتاج اجيال جديدة من العبيد لها قيمتها في اسواق النخاسة كسلعة قابلة للتداول والبدل النقدي، والقول بتميز الجنس الابيض الذي غذته تفسيرات مغلوطة لنصوص من العهدين القديم والجديد، كان الغطاء الذي تستتر خلفه نوازع الاستغلال البشع للبشر الذي حوّل السود منهم الى مجرد مقتنيات مادية لا حقوق لها وقابلة للبيع والشراء.
اساس مناخ التمييز العرقي بدوافعه الاقتصادية وقناعه الفكري المغشوش في هذه الفترة، بدأ مع استيطان الرجل الابيض للعالم الجديد، وقيامه بشن حروب تصفية عرقية ضد اصحاب الارض الاصليين وصل معها تعدادهم الكلي الى قرابة 6 ملايين نسمة من 50 مليونا يمثلون عددهم عندما وطئت اقدام الرجل الابيض ارض العالم الجديد، يعيشون الآن في مستعمرات مغلقة مطموسة الهوية، يوظفها الرجل الابيض كمزارات سياحية لمن يريد مشاهدة رقص الهنود وتعاويذهم السحرية وشراء التمائم والأيقونات الواقية من الحسد.
والاستعلاء العنصري المتلازم مع الرغبة في الهيمنة والسيطرة والاستئثار بثروات الغير يتواصل على امتداد العصور مقترنا بأقنعة براقة لامعة للخداع والتضليل، يمارسه جيش جرار من الجنود واسلحة الفتك والتدمير، بمشاركة ساسة وكتاب وفنانين واعلاميين ورجال دين، في منظومة تعتمد على الكذب وتزييف حقائق التاريخ كأدوات فاعلة للتأثير في الرأي العام وتوجيهه بما يتفق مع رؤى النخب الحاكمة، حدث هذا في حربين عالميتين حصدتا ارواح قرابة 65 مليونا من البشر مع مئات الآلاف من المعاقين بدنيا ونفسيا ودمار شامل للمدن والبنى الاساسية، لتعاظم الحس القومي العنصري لدى الصرب ثم الفاشيين في ايطاليا والنازيين في المانيا، ومع كل هذه الاحداث الجسام تنتصب ظلال باهية لأكواخ معاصرة للعم توم شاهدا ودليلا على عنصرية لم تفقد روحها وان تبدلت ثيابها.
ومع (كوخ العمل توم) تنتصب اكواخ اخرى ترصد ادبيا ظاهرة التعصب والاستعلاء العنصري، لعل من اهمها روايات: وقت للحب وقت للموت، كل شيء هادئ في الميدان الغربي، ليلة لشبونة، للكاتب الالماني المبدع إيريك ماريا ريماك، ومثل حرباء تغير جلدها ليتناسب لونيا مع كل بيئة جديدة تتغير الوان واشكال الاقنعة التي تغطي عنصرية بغيضة وتطرفا وتعصبا معاصرا، نجد نماذجه في دعاوى آنية لنشر الديمقراطية ومحاربة الدكتاتورية والارهاب وإرساء دعائم الديموقراطية، ومعها ممارسات معتقلات ابوغريب وغوانتانامو واخرى سرية في مناطق متفرقة من عالمنا، ودعوات عنصرية استقلالية مقترنة بارهاب دولة في اسرائيل ضد الفلسطينيين، وتعاظم المد القومي في صربيا ومناطق اخرى في شرق اوروبا وشرق آسيا، وتمتد ظلال كوخ العم توم في هذه المناطق التي تشهد استنساخا معاصرا لسياط الرجل الابيض تسلخ جلود الزنوج المنكفئين في حقول القطن والتبغ بالجنوب الاميركي قبل الحرب الاهلية.
لكن روح المقاومة بالفن والأدب تتواصل مع ابداعات ترصد الجانب المظلم لروح العنصرية البغيضة، منها (عيون إلزا) للشاعر لوي أراجون، و(صمت البحر) لفيركور ومنظم اعمال عبدالرحمن منيف، و(المتشائل) لإميل حبيبي، وكامل اعمال ابراهيم نصرالله، و(تفاح المجانين) ليحيى يخلف وغيرهم، مع طائفة اخرى عالية القيمة فكريا وفنيا من الابداعات السينمائية والمسرحية والتشكيلية، اجترأت على قول (لا) للاستعلاء العنصري المقترن بالارهاب ولكل من يمارسونه.

شوقي حافظ

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept