مفخخة تقتل شخصين وتجرح 23 آخرين في الجزائر
الثنية (الجزائر) ـ وكالات : انفجرت سيارة
مفخخة في بلدة الثنية الواقعة على بعد 55 كيلومتراً شرقي الجزائر
.. وأعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن هجوما بسيارة ملغومة على
مركز للشرطة أمس في بلدة الثنية أدى إلى مقتل اثنين وجرح 23 في ثاني
هجوم من نوعه خلال شهر وقال بعض السكان في بلدة الثنية: إن الانفجار
الذي حدث يبدو هجوماً انتحارياً وهو التكتيك الذي استخدم في تفجير
مزدوج بالعاصمة الجزائرية في 11 ديسمبر الماضي أسفر عن سقوط 41 قتيلاً
على الأقل منهم 17 من العاملين بالأمم المتحدة والذي أعلن تنظيم
القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عنه .
ونسف انفجار أمس جزءاً كبيراً من الجدار الأمامي لمبنى الشرطة المكون
من ثلاثة طوابق وأضر بمطعم ومتاجر قريبة وقال قصاب لرويترز إن الانفجار
وقع الساعة السادسة صباحاً بتوقيت الجزائر وقال : الحمد لله أنه
لم يحدث الساعة الثامنة وإلا كنا قد قتلنا دون شك فقد تضرر المتجر
في الانفجار .
ويبدو أن الشاحنة الصغيرة المفخخة لم تتمكن من الوصول إلى مركز الشرطة
بعد أن قام عناصر من الشرطة بإطلاق النار عليها ولم يصب مركز الشرطة
سوى بأضرار بسيطة .
وأفاد شهود أن ما استرعى انتباه رجال الشرطة قيام الشاحنة الصغيرة
بتجاوز عوائق موضوعة في المكان محاولة الاقتراب من مركز الشرطة فأطلقوا
النار عليها مما دفع الانتحاري إلى تفجير نفسه وهو لا يزال بعيداً
نسبياً عن مقر الشرطة.
وتقع مدينة الثنية على مفترق طرق عند مدخل منطقة القبائل التي لا
تزال تشكل مأوى للمسلحين بسبب غاباتها الكثيفة وتلاحقهم في هذه المنطقة
القوات الأمنية التي أعلنت أنها فككت الأحد الماضي بالقرب من الثنية
خلية لمسلحين كانوا يحضرون لتنفيذ هجوم انتحاري في العاصمة الجزائرية
وفي تحذيرات بثت منذ عدة أيام ، حذرت عدة سفارات رعاياها من ارتياد
أماكن عامة في العاصمة الجزائرية وطلبت منهم توخي أقصى درجات الحذر
خلال تنقلاتهم داخل الجزائر ويندرج هذا الهجوم الانتحاري الجديد
ضمن موجة اعتداءات من نفس النوع بدأت في 11 أبريل مع هجومين أسفرا
عن سقوط ثلاثين قتيلاً وأكثر من 200 جريح واستهدفا القصر الحكومي
في وسط الجزائر ومركزاً للشرطة في الضاحية الشرقية للعاصمة.
وتبع ذلك عدة هجمات أخرى لا سيما في يوليو ضد ثكنة في الأخضرية (جنوب
شرق العاصمة ، 8 قتلى ) وفي سبتمبر على ثكنة أخرى في دلس (شرق الجزائر)
وعلى الموكب الرئاسي في باتنة (شرق الجزائر) وهذان الهجومان الأخيران
أوقعا 52 قتيلاً وأكثر من 150 جريحاً.
أعلى
السنيورة يدعو إلى التشدد في المحاسبة وقائد الجيش التقى بري ونصر
الله
بيروت : اتصالات خلف الكواليس لتطويق ذيول الأحد الأسود
بيروت ـ (الوطن) ـ وكالات:نشطت المساعي والاتصالات
خلف الكواليس وفي العلن لتطويق ذيول أحداث الأحد الأسود وتحديد المسؤوليات
بشكلٍ واضح وصريح بما يساهم في تبريد أجواء الاحتقان ، وفي هذا السياق
كان التحرك البارز الذي قاده قائد الجيش العماد ميشال سليمان باتجاه
كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لحزب الله حسن نصر
الله ، وقد رافق العماد سليمان في جولته مدير المخابرات في الجيش
العميد جورج خوري ، وقد انصبت الجهود باتجاهين، للجم تداعيات الأحد
الأسود ، وإعادة إعطاء فرصة للمبادرة العربية في ضوء إحياء مساعي
الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي أجرى أمس الأول
جولة اتصالات على مستوى القيادات اللبنانية أملاً في استئناف قريب
للحوار عبر اللقاء الرباعي ، واصفاً جلسة الحادي عشر من فبراير المقبل
لانتخاب الرئيس كسقف لفرص النجاح ، ويبقى السبيل الوحيد هو إعادة
عقارب الساعة إلى الوراء لأن أولى ضحايا الأحداث الدامية التي حصلت
هي العلاقات التاريخية المتينة بين الجيش اللبناني وحزب الله ، وقد
أظهرت التصريحات العلنية لرموز حزب الله ونوابه أن العلاقة بين الطرفين
اهتزت كثيراً ووصلت إلى الحضيض.
وأعرب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أمس عن أمله في التوصل
في فترة زمنية قصيرة جداً إلى نتيجة حاسمة في التحقيق الذي يقوم
به الجيش اللبناني بشأن الأحداث التي وقعت الأحد في ضاحية بيروت
الجنوبية وأسفرت عن ستة قتلى من أبنائها وأعلن حزب الله في بيان
أن قائد المؤسسة العسكرية العماد ميشال سليمان زار مساء الإثنين
نصر الله لتقديم التعازي وأن نصر الله أكد له أهمية إجراء تحقيق
جدي وسريع وكامل بعيداً عن الضغوط والتسييس تليه محاسبة المسؤولين
عن الجريمة أيا كانوا وأوضح نصر الله للعماد سليمان، المرشح التوافقي
لرئاسة الجمهورية ، أن هذه هي الطريق الوحيدة لإنصاف القتلى .. متمنياً
أن يرى هذه النتيجة الحاسمة خلال مدة زمنية قصيرة جداً وقد أكد سليمان
لنصر الله أن الجيش بدأ فعلاً بإجراء تحقيق جدي وشامل وأن التحقيق
سيكون واضحاً وشفافاً ويحدد المسؤوليات بدقة ـ وفق البيان نفسه كما
زار العماد سليمان الاثنين رئيس مجلس النواب نبيه بري زعيم حركة
أمل التي قضى اثنان من عناصرها في أحداث الأحد ونقلت الصحف اللبنانية
الثلاثاء عن بري أن ما جرى الأحد له ثلاثة أهداف : العمل على إثارة
فتنة إسلامية ـ مسيحية، ضرب ترشيح العماد سليمان ، وضرب ورقة التفاهم
بين حزب الله والتيار الوطني الحر الذي يتزعمه النائب ميشال عون
المرشح سابقاً للرئاسة وكان نواب من حزب الله قد اتهموا الجيش بالإسراع
في إطلاق النار على المتظاهرين كما اتهموا قناصة مندسين من القوات
اللبنانية بالمشاركة وكان الجيش قد أكد الإثنين في بيان جديد أن
التحقيقات جارية بأقصى الجدية والسرعة لكشف ملابسات ما حصل وتحديد
المسؤوليات واتخاذ الإجراءات المناسبة واعتبر بأن أحداث الأحد هي
استهداف للجيش والمواطنين على حد سواء داعيا المعترضين على الأوضاع
المعيشية إلى ضبط النفس أثناء التعبير عن مطالبهم المشروعة داعياً
وسائل الإعلام إلى تغليب المصلحة العامة من خلال نقل ما يساهم في
تهدئة الأوضاع وتخفيف الاحتقان وكان عشرات المتظاهرين القادمين من
الشياح واحتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي قد قطعوا الطريق بالإطارات
المشتعلة يوم الأحد في ساحة مار مخايل التي شهدت لاحقاً إطلاق نار
أسفر عن سقوط ستة قتلى وتدخل الجيش مرات عدة في الأسابيع الأخيرة
لفتح طرق أغلقها متظاهرون احتجاجاً على الأوضاع المعيشية مشدداً
على أنه لن يسمح بأعمال تخل بالأمن بري استقبل مدعي عام التمييز
القاضي سعيد ميرزا واطلع على نتائج التحقيقات ، كما تلقى بري اتصالاً
من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي وضعه في أجواء
نتائج مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة ، كما تلقى
سلسلة اتصالات من النائب العماد ميشال عون ومحمد حسين فضل الله ورئيس
حزب الكتائب المستقيل كريم بقردوني .
أعلى
رئيس (الشورى) الايراني يزور القاهرة
القاهرة ـ ا.ف.ب: وصل رئيس مجلس الشورى الايراني
(البرلمان) غلام علي حداد عادل الى القاهرة حيث سيلتقي مسؤولين مصريين،
كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.
واوضحت الوكالة ان حداد عادل يمثل بلاده في اجتماع اتحاد برلمانات
الدول الاسلامية. واضافت ان وفدا رفيع المستوى يرافقه.
والتقى المسؤول الايراني مساء شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي.
واعلن حداد عادل لدى وصوله الى القاهرة "انها فرصة مؤاتية للعلاقات
بين مصر وايران ان تشارك الجمهورية الاسلامية في هذا الاجتماع على
هذا المستوى".
الا ان اي توضيح لم يصدر عن الجانب المصري حول برنامج زيارة المسؤول
الايراني.
وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي اعلن أمس الاول ان بلاده
تنتظر اشارة من مصر لاستئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين
البلدين منذ 1980.
أعلى
القذافي يهدد بالتحول الى "الخيار المتوسطي"
اذا فشل (الافريقي)
طرابلس ـ ا.ف.ب: اعلن الزعيم الليبي
معمر القذافي ان مؤتمر القمة الافريقية في اديس ابابا
يجب ان يكون "مؤتمرا حاسما لاعلان وحدة افريقيا"
مهددا بانه في حال فشل هذا الاعلان فليبيا "لديها
الخيار العربي المتوسطي او الخيار الاوروبي المتوسطي".
وقال القذافي خلال مؤتمر صحافي في طرابلس "من سيضع
فيتو على وحدة افريقيا" في هذا المؤتمر المقرر
عقده في اديس ابابا من الاول الى الثالث من فبراير "فهو
يشترك في مؤامرة لبيع افريقيا في المزاد العلني، ويفرط
بمستقبلها وبمستقبل ابنائها".
واضاف القذافي الذي كان يرتدي قميصا رسمت عليه صور الآباء
المؤسسين لافريقيا واعتمر قبعة افريقية خضراء اللون
عليها خريطة افريقيا وخلفه علم اخضر يرمز لافريقيا "هذه
القمة يجب ان تكون نهاية المماطلة والتسويف للوحدة الافريقية
التي اصبحت وكانها سراب".
واكد القذافي ان "ليبيا لن تشترك في بيع افريقيا
ولن تشارك في خيانتها وستفضح من يخونها" مهددا
بانه "ان لم تتحقق الوحدة من اجل افريقيا فان ليبيا
لديها الخيار العربي المتوسطي او الخيار الاوروبي المتوسطي".
على حد قوله
وتابع "نحن لا نخشى اوروبا ولا نعاني من عقدة الخوف
والاضطهاد منها ولا نعتبر ان غرب اوروبا شيء مخيف او
انها سوف تستعمرنا".