الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






تكريم أعضاء لجان الشورى في مسقط ومطرح والسيب

السيب ـ من بشير بن سالم الريامي :اقيم صباح أمس بنادي العباب التابع للحرس السلطاني العماني بولاية السيب حفلا لتكريم اعضاء لجان انتخابات الشورى في ولايات مسقط ومطرح والسيب وذلك تحت رعاية سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر والاعلان وبحضور اصحاب السعادة والمشايخ واعضاء اللجان المنظمة.
بدأ الحفل بكلمة القاها الشيخ خالد بن عبدالله العبري نائب والي السيب رحب فيها بسعادة راعي الحفل والحضور وقال كنا بالامس القريب نعمل جاهدين على وضع بصمة لنا في السجل الوطني علها تثقل كاهلها بالنجاح وهاهو النجاح يسطره لكم التاريخ باحرف من نور .
واضاف ان الشورى هي الضمير الاسلامي الاكثر امتدادا واحتواء لمتغيرات العصر وثوابته فهي تتغير فترة بعد اخرى تتلو علينا الكثير من التدرج وفق ما تتطلبه كل مرحلة من تغيير وتطوير ووفق ما تمخضت عنه تجارب الفترات السابقة لتعطي بعدا جديدا في سياقها التاريخي اكثر عطاءا ووفاءا لاحتياجات المسلم المعاصر وهي في السلطنة لها خصوصية نابعة من مرجعيات المجتمع العرفية والمعرفية والاخلاقية. واضاف الشيخ نائب الوالي في كلمته لقد جمعنا حبنا للعمل الوطني المقدس وكنا مازلنا وسنزال بعون الله اخوة متحابين نعمل من اجل الوطن نعمل بجد واخلاص في كل ما من شأنه ان يعزز دورنا لخدمة الوطن والمواطن في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
بعدها تم تقديم عرض مرئي عن الاستعدادات الانتخابية في كافة ولايات السلطنة لانتخابات مجلس الشورى في دورته الثامنة بعد ذلك قام سعادة راعي الحفل بتكريم رؤساء واعضاء لجان انتخابات مجلس الشورى في ولايات مسقط ومطرح والسيب بعد ذلك تم السحب على خمس تذاكر سفر مقدمة من الطيران العماني بعدها قام سعادة الشيخ محمد بن عبدالله البوسعيدي والي السيب بتقديم هدية تذكارية لسعادة راعي الحفل .


.. وتكريم أعضاء اللجان بالظاهرة
عبري - الوطن :
نظمت مكاتب أصحاب السعادة ولاة منطقة الظاهرة في كل من عبري وينقل وضنك حفل تكريم للمشاركين في لجان الانتخابات ولأعضاء اللجان الفرعية لانتخابات مجلس الشورى للفترة السادسة وذلك بقاعة المسرات بكلية الدراسات التطبيقية بعبري وذلك بحضور أصحاب السعادة ولاة المنطقة وبحضور أعضاء اللجان الانتخابية واللجان الفرعية .
بدء الحفل بكلمة من سعادة الشيخ حمد بن سالم الأغبري نيابة عن أصحاب السعادة ولاة منطقة الظاهرة نقل من خلالها تحيات وشكر معالي السيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية الموقر للأعضاء المشاركين في العملية الانتخابية شاكراً مثمناً معاليه تلك الجهود التي قام بها أعضاء اللجان من أجل إنجاح سير العملية الانتخابية ، كما أشار سعادته في كلمته إلى الجهود التي بذلت خلال فترة مراحل الاعداد والتحضير ويوم التصويت ووصفها سعادته بالتميز في الاداء ودقة في التنظيم والذي تكلل بنجاح للهدف المنشود .
بعد ذلك قام سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري والي عبري بتوزيع الشهادات التقديرية والهدايا على المشاركين وأعضاء اللجان الفرعية لجميع ولايات منطقة الظاهرة.


أعلى





بتمويل من مؤسسة سعود بهوان للأعمال الخيرية
حمود بن فيصل يرعى حفل تدشين قرية محمد الأمين للأطفال الأيتام
شريفة اليحيائية: المشروع لن يكون مؤسسة للإيواء فقط بل
قرية متكاملة لرعاية الأطفال الأيتام فكريا ونفسيا وصحيا

تغطية ـ حنان جناب: رعى معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير البيئة والشؤون المناخية أمس بفندق جراند حياة مسقط بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة حفل تدشين مشروع إنشاء قرية محمد الأمين للأطفال الأيتام، والذي سيتم إنشاؤه بالتعاون مع مؤسسة سعود بهوان للأعمال الخيرية، وقالت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية، في كلمة ألقتها بهذه المناسبة نحتفي هذا اليوم بتدشين مشروع قرية محمد الأمين لرعاية الأطفال، وهو مشروع خيري يجيء تنفيذه مدعوما بتبرع سخي من الشيخ سعود بن عبدالله المخيني، رئيس مؤسسة سعود بهوان الخيرية، الذي يتواصل حرصه الدائم على مساندة جهود وزارة التنمية الاجتماعية لتحقيق مبدأ المسؤولية الاجتماعية بين الحكومة والقطاع الخاص، وبما يخدم الطفولة بصورة عامة والأطفال الأيتام بصورة خاصة، وقالت معاليها إننا لعلى يقين تام بان التعاون الوثيق بين الوزارة ومؤسسة سعود بهوان يأتي تنفيذا لتوجيهات مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفضه الله ورعاه ـ، بأن يأتي دور القطاع الخاص معززا ومكملا لدور القطاع الحكومي في تعاون وثيق يهدف إلى خدمة الوطن والمواطن.
وأضافت حرصنا منذ بداية التفكير في هذا المشروع الكبير، على ألا تكون قرية رعاية الأطفال، مجرد مؤسسة للإيواء، بل أردناها بيئة تربوية سليمة تعزز النمو الفكري والنفسي والاجتماعي والصحي، لقد وضعنا في اعتبارنا ان أهم ما يحتاج إليه الناشئ اليتم هي البيئة الأسرية التي تستجيب لحاجاته وتشعره بالانتماء وتحيطه بالرعاية العطوفة الحنونة، والواعية في ذات الوقت، لذلك فان جهودنا المكثفة تنصب الآن على اختيار افضل العناصر المتاحة للعمل كأمهات بديلات، باعتبار ان ألام البديلة هي الشخصية المحورية في حياة كل أسرة صغيرة من الأسر التي ستضمها القرية، مؤكدة بان الوزارة تضع رعاية الطفولة والارتقاء بها في أعلى قائمة أولوياتها وتبذل مديرياتها ودوائرها المختصة جهودا متواصله لتحقيق كل ما يستجيب لحاجات ومتطلبات الطفل العماني، سواء في إطار حياته الأسرية أو في بيئته المجتمعية العريضة، ولذلك فقد شهد عام 2007 إصدار اللائحة التنظيمية للرعاية والحضانة الأسرية.
وقال خصيب بن مطر بن مصبح الصبحي ممثل مؤسسة سعود بهوان الخيرية في كلمته منذ عام 1998م بدأ الشيخ سعود بهوان يولي اهتمامه الخاص بدار رعاية الطفولة، التي تديرها وزارة التنمية الاجتماعية وكانت تضم 20 طفلا، وقد بادر بتقديم التمويل المالي اللازم لإتاحة الفرصة للوزارة لزيادة عدد الأطفال في هذه الدار تدريجيا.
وأضاف وبحلول عام 2006م كان في هذه الدار حوالي 100 طفل وعندها جاءت للشيخ سعود بهوان فكرة إنشاء دار جديدة للأيتام في السلطنة بتمويل كامل من قبله تبنى على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال وتدار من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، وقد وجد فريق من وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة سعود بهوان للأعمال الخيرية أن قرية SOS تدير أكبر عدد ممكن من دور الأيتام في جميع أنحاء العالم وهي النموذج الأفضل للعناية والاهتمام بالأطفال بهدف دمجهم ليكونوا فاعلين في المجتمع. لذا فقد جاء القرار المشترك لاختيار نموذج قرية SOS كإطار مبدئي من أجل تصميمها لتلبي متطلبات وعادات وتقاليد السلطنة، مؤكدا بان تشييد هذه المرافق لاستيعاب 250 طفلا قد بدأت الأعمال الإنشائية بالقرية ومن المستهدف أن تباشر القرية عملها بحلول الربع الأخير من عام 2008م مشيرا الى أن هذا المشروع يحظى بأولوية قصوى وأهمية خاصة من قبل الشيخ سعود بهوان فهو ملتزم بضمان نجاحه ليصب كل ذلك في مصلحة وفائدة أطفالنا الصغار بعدها ألقت طفلة كلمة نيابة عن الأطفال الأيتام، بعدها قدم المهندس وليد الحسني مدير المشاريع بوزارة التنمية الاجتماعية عرضا مفصلا عن مشروع قرية محمد الامين.

أعلى





محضة ونزوى وبدية والحمراء وعبري تفوز
بكؤوس جلالته لمسابقة شهر البلديات الـ23

عبدالله الرواس: المنافسات أحدثت نقلة نوعية بمستوى المشاريع
المنفذة وأسهمت في الارتقاء بالخدمات

الولاة يعبرون عن سعادتهم ويعتبرون الفوز ترجمة للجهود التي بذلها الجميع

تغطية ـ مصطفى بن أحمد القاسم:أعلن أمس معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه نتائج منافسات شهر البلديات وموارد المياه الثالث والعشرين لعام 2007 والذي حمل شعار (جهود متواصلة وتنمية مستدامة) أسماء الولايات الفائزة بالمراكز الأولى في المسابقة حيث فازت خمس ولايات بكؤوس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مع جائزة مالية وقد فازت بالمركز الأول ولاية محضة وفي المركز الثاني ولاية نزوى وفي المركز الثالث ولاية بدية وفي المركز الرابع ولاية الحمراء وفي المركز الخامس ولاية عبري. كما فازت ولايات أخرى بكؤوس الوزارة مع جائزة مالية حيث جاءت ولاية جعلان بني بو علي في المركز الاول والمركز الثاني المصنعة وفي المركز الثالث لوى وفي المركز الرابع دبا وفي المركز الخامس القابل.
كما حققت ولايات السويق والرستاق والجازر والكامل والوافي نتائج متقدمة في مجالات مختلفة استحقت بذلك دروع الوزارة مع جائزة مالية.
كما ارتأت الوزارة تكريم ولاية جعلان بني بو حسن تقديرا لجهودها المتميزة في مجال التوعية.
وأكد معالي الشيخ عبدالله بن سالم الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة أن منافسات شهر البلديات وموارد المياه الثالث والعشرين أحدثت نقلة نوعية على مستوى المشاريع المنفذة وبذلت اللجان البلدية جهودا كبيرة من اجل الظهور بصورة تعكس مدى التطور على مستوى الوعي والأداء واختيار المشاريع الهادفة التي تخدم أبناء الولايات المتنافسة.
واضاف معاليه ان هذا الشهر يمثل منعطفا جديدا للارتقاء بمستوى الخدمات في الولايات حيث حشدت الطاقات والإمكانيات من اجل تنفيذ المشاريع والتي يكون معيارها الأساسي تقديم الخدمات المتميزة لأكبر شريحة في المجتمع.
وأشار معاليه الى ان نجاح شهر البلديات يقاس بمدى مساهمة المواطن والقطاع الخاص وحرصهم على المشاركة الفاعلة لتحقيق أهداف التنمية والتطوير وهذا يدل على رغبتهم في التعبير عن شكرهم وولائهم لقيادتهم الحكيمة وانتمائهم الأصيل لقيم هذا المجتمع وتراثه العريق وكان لهذه المشاريع المنفذة الدور الكبير في تعزيز خدمات الدولة وتطوير مشاريعها التنموية الساعية لتوفير حياة عصرية لمواكبة ما تشهده السلطنة من تطور اقتصادي وتوسع عمراني متسارع.
وتقدم معاليه بالشكر على الجهود القيمة للمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة الولاة ومسئولي المؤسسات الحكومية والمشايخ والأعيان بالولايات المشاركة ومؤسسات وشركات القطاع الخاص واللجان المحلية بالبلديات، وأيضاً المدارس والأندية والجمعيات العاملة في مجال النشاط الاجتماعي ورجال الإعلام والصحافة وكافة المواطنين، مقدرين لهم جميعاً إسهاماتهم الخيرة وحرصهم على خدمة مجتمعاتهم وتحقيق أهداف الشهر وغاياته النبيلة.
وقد دخلت المنافسة النهائية للفوز بكؤوس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وكؤوس الوزارة أربع عشرة ولاية من أصل أربع وأربعين ولاية مشاركة في فعاليات الشهر.
محاور استمارات التقييم
وقد اشتملت محاور التقييم النهائي التي تم على أساسها وضع النتائج النهائية لهذه المسابقة على ثمانية محاور أساسية والمحور الأول يرتكز على المشاريع الخدمية الذي يتضمن شق ورصف وإنارة الطرق الداخلية وتسوير المقابر وتهيئة المرادم أما المحور الثاني فيمثل مشاريع التجميل والتطوير ويتضمن تقييم إقامة وتطوير الحدائق القائمة والمتنزهات وتجميل الطرق والأحياء السكنية والتشجير وتركيب أنظمة الري الحديثة وإقامة المظلات ورصف المواقف العامة اما المحور الثالث فحول مشاريع النفع العام وتشمل بناء وإضافة وترميم وتجهيز المنازل لأصحاب الضمان الاجتماعي وذوي الاحتياجات الخاصة والدخل المحدود والمساعدات المادية والعينية لأسر الضمان الاجتماعي الخاصة والدخل المحدود وطلبات المدارس وصيانة المرافق العامة والاهتمام بالصناعات الحرفية والمحور الرابع فيشمل تقييم المشاريع المائية مثل صيانة الافلاج وترشيد استخدام المياه وحفر الآبار المساعدة أما المحور الخامس عن الاهتمام بالمظهر العام ويشمل النظافة العامة ونظافة الشواطئ وإزالة المشوهات والمحور السادس في مجال التوعية من حيث تنفيذ المناشط وخطط التوعية وإقامة المحاضرات وإقامة المعارض الهادفة وعدد اللوائح والمطبوعات والنشرات واللوائح الإرشادية المطبوعة والمحور السابع يختص بالمبادرات والابتكارات في المجالات البلدية والمائية والمحور الثامن خصص للأعمال المميزة.
تطور العمل البلدي
ويعتبر شهر البلديات وموارد المياه هو نتاج طبيعي لتجربة ناضجة في مجال العمل البلدي عاشتها السلطنة منذ انطلاق النهضة المباركة بدأت بإنشاء البلديات الإقليمية في كل ولاية من ولايات السلطنة وهو الوعد الذي قطعه قائد البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ على نفسه في العيد الوطني الثاني المجيد في نوفمبر 1971م: (ستنشأ بلديات في أمهات المدن حتى نصل في النهاية إلى تعميم البلديات في كل مدينة وفي كل قرية والله معنا).
وقد تبلورت فكرة تخصيص موعد سنوي لتقييم التنافس الشريف بين البلديات الإقليمية في مجال العمل الخدمي في أواخر السبعينيات وبدأ فعلياً أول أسبوع للبلديات في عام 1979م وفي عام 1980م صدر القرار الوزاري رقم 31/1980م باعتبار الأسبوع الثاني من نوفمبر من كل عام أسبوعاً للبلديات للتنافس الشريف في ملحمة العمل الجماعي لتشترك البلديات مع جموع المواطنين في تقديم صورة حقيقية لفعالية المسؤولية التضامنية في تعزيز خدمة المجتمع وتطويرها.. وعلى امتداد عقدين من الزمن حققت هذه المنافسة الشريفة مضامين كثيرة وأدت إلى تطوير العمل البلدي وإشراك أفراد المجتمع وشرائحه المختلفة وضمان تفاعلهم مع أجهزة البلدية في خدمة المجتمع سنوياً.
أهداف الشهر
ويعد شهر البلديات وموارد المياه نموذجا حيا يعكس روح المشاركة والتعاون والتآزر بين الحكومة والمواطن في مجال تعزيز البنى التحتية بالمناطق وتحسين الخدمات البلدية والحفاظ على الموارد المائية من أجل مواكبة التطور الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع.
وقد تم وضع عدد من الأهداف التي تحقق المغزى من تنظيم شهر البلديات أبرزها تحقيق الشراكة الجماعية والتعاون بين البلدية والمواطن وزيادة الوعي لدى المواطن بأهمية الدور المنوط به في خدمة مجتمعه وزيادة كم المعرفة لدى المواطن وإشراكه في تنفيذ المشاريع الخدمية وتنمية الخبرات العملية لدى مختلف قطاعات المجتمع من خلال الممارسة الفعلية لأنشطة النظافة العامة والتشجير وإزالة المشوهات وتجميل المدن والقرى وحماية الأفلاج وموارد المياه إلى جانب أهمية شهر البلديات في تعزيز التنسيق والتعاون بين وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بخدمة المجتمع.
جهود متواصلة وتنمية مستدامة
لقد جاء اختيار الشعار الجديد (جهود متواصلة وتنمية مستدامة) لشهر البلديات وموارد المياه الثالث والعشرين في إطار حرص وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه على أن تتماشى شعارات شهر البلديات وأهدافه مع طبيعة كل مرحلة من مراحل التنمية ومتطلباتها، حيث انه باستقراء كافة المؤشرات والبيانات المتوفرة عن إنجازات شهر البلديات خلال الفترات الماضية واستشراف طبيعة المرحلة القادمة في ضوء ما تطرحه خطة التنمية السابعة (2006-2007م) من معطيات وما يفرضه تطور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية من تغير الأنماط الاستهلاكية في المجتمع وتزايد احتياجات النمو السكاني والتوسع العمراني لمزيد من الخدمات والمشاريع البلدية المتطورة، تبنت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه شعار (جهود متواصلة وتنمية مستدامة) لفعاليات شهر البلديات وموارد المياه الثالث والعشرين لعام 2007م وذلك تأكيدا لحرص الوزارة على مواصلة تعزيز جهودها ومشاريعها الخدمية والتنموية، وتأكيد وتعزيز دور العمل البلدي في تنمية الموارد المادية والبشرية لصالح خطط التنمية المستدامة وأهدافها.
دعم المشاريع التنموية
ويشكل شهر البلديات وموارد المياه طفرة حضارية بكل المقاييس استطاعت تحقيق نقلة تطويرية في ولايات السلطنة من خلال المشروعات التي يتم تنفيذها والتي تستهدف بطبيعة الحال رفد إمكانيات البلديات في تعزيز المشروعات الأساسية للخدمات البلدية وبرامج وصون الموارد المائية إضافة إلى تعميق روح المشاركة والتعاون بين البلديات ومواطنيها لتحسين وتطوير وزيادة الخدمات البلدية في قالب من التعاون والحماس والانتماء الجماعي والعمل التطوعي.
وعقب اعلان نتائج شهر البلديات الاقليمية وموارد المياه قال سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه لشئون البلديات الاقليمية: ان الوزارة قد حرصت على اجراء تقييم شامل لكل ما ورد في استمارة التقييم والتي بلغ اجمالي الدرجات في هذه الاستمارة 75 درجة مشيرا الى ان اللجنة قد قامت برصد كل ما قامت به كل ولاية من انشطة وفعاليات.
واضاف سعادته في تصريح خاص لـ(الوطن): ان اللجنة هذا العام قد وجدت وشاهدت مشاريع تنموية جديدة كالحدائق العامة والمتنزهات وممرات المشاة والطرق مع زيادة هذا العام في الرقعة الخضراء نظرا للاستفادة من المياه العادمة من محطات الصرف الصحي كما ان هذا العام قد برزت ابداعات فنية مختلفة من قبل كل بلدية من البلديات المشاركة في المنافسات، ان كل المشاريع التي تم الوقوف عليها وتقييمها قد كانت جديدة ونأمل من الجميع المحافظة عليها والعمل على صيانتها.
وعقب اعلان نتائج منافسات شهر البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه الثالث والعشرين عبر أصحاب السعادة ولاة المناطق عن سعادتهم بشرف الفوز في هذه المسابقة وقال سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي والي محضة الولاية الفائزة بالمركز الأول عن هذا الفوز: أهني جميع أهالي الولاية على هذا الإنجاز الكبير الذي تحققه الولاية للمرة الثانية على التوالي وما كان ليتحقق هذا الانجاز لولا تضافر جهودهم مع جهود البلدية، فان تحظى بشرف اختيارك ضمن أفضل خمس ولايات في السلطنة شيء رائع، خصوصاً عندما تقترن الجائزة باسم مولانا حضرة صاحب الجلالة المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
ويضيف: الفوز بالمركز الأول في هذه المسابقة الغالية على نفوسنا، هو ترجمة واضحة للجهود التي بذلت من قبل أهالي الولاية ومختلف قطاعاتها سواء الحكومية أو الخاصة لكي تظهر في أجمل حلة، وهو دليل واضح علي إيمانهم بضرورة الإسهام في العملية التنموية الشاملة للبلاد.
أما سعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي والي نزوى الفائزة بالمركز الثاني فيقول: لقد سعدنا جداً عندما جاءنا خبر فوز الولاية بالمركز الثاني في مسابقة شهر البلديات، خصوصاً وأن المنافسة كانت شديدة بين الولايات هذا العام، وبالرغم من أننا كنا نمني النفس بالحصول على المركز الأول، إلا أنني أعتقد أن جميع من حظي بشرف حمل أحد كؤوس مولانا ـ حفظه الله ورعاه ـ الخمس المخصصة لأفضل خمس ولايات هو فائز.
ويتابع: ولاشك أن الجهد الذي بذلته بلدية نزوى من أجل تحقيق هذا الإنجاز كان كبيراً، وكذلك دور بعض الأهالي من رجال الأعمال، في دعم مشاريع الولاية مادياً، مما أسهم في تميزها هذا العام وبالتالي حصولها على هذه المركز المتقدم، ونحن بدورنا نشكر جميع من كانت له بصمة إيجابية في تحقيق هذا الإنجاز، كما نبارك لأهالي الولاية فوزهم.
وقال سعادة الشيخ سالم بن حمد المشيفري والي بدية فوز ولايته بالمركز الثالث: نحن فخورون بما أنجزته الولاية هذا العام من مشاريع صبت في خدمة المجتمع وذللت للمواطن والمقيم العديد من الصعوبات التي كانت تواجههم، الأمر الذي أسهم في نهاية المطاف في اعتلاء الولاية منصة التتويج بحصولها على المركز الثالث في مسابقة شهر البلديات، وبالتالي شرف حمل أحد كؤوس مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، ولا شك أن الحصول على الكأس سيجعل مسؤولية جميع فئات المجتمع ومؤسساته تتضاعف للحفاظ على الصورة الجميلة التي استطاعوا بجهودهم أن يرسموها في أذهان الجميع.
وأضاف: أفضل ما يقال في هذا المقام مبروك للولاية وأهلها بفوزهم بالكأس الغالية ومبروك لوزارة وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه نجاحها في الإشراف على المسابقة ومبروك لكل عماني الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة بالوطن والمواطن.
اما سعادة الشيخ حمود بن محمد الوحشي والي الحمراء فقال: بالطبع للفوز مذاق خاص لاسيما عندما يكون ترجمة حقيقية تعبر عن حجم الجهد الذي بذلته الولاية بمختلف مؤسساتها الحكومية والأهلية إلى جانب مبادرات بعض الأهالي للوصول للمستوى الذي جعلها من بين أفضل خمس ولايات في السلطنة لهذا العام، وهو أمر ما كان ليتحقق لولا ذلك، لذا فإن ما تحقق يدفعنا في المستقبل إلى السعي من أجل الوصول إلى مركز أكثر تقدماً في هذا المسابقة.



أعلى





برعاية "الوطن"
اختتام فعاليات الملتقى الوطني الثاني للمدارس المعززة للصحة بمحافظة ظفار

صلالة "الوطن":رعى سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار صباح أمس حفل اختتام الملتقى الوطني الثاني للمدارس المعززة للصحة الذي نظمته وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم واستمرت فعالياته لمدة ثلاثة أيام بمحافظة ظفار برعاية اعلامية من "الوطن" وقد حضر الاحتفال عدد من أصحاب السعادة والشيوخ ومديري العموم ومسئولي المؤسسات الحكومية والأهلية ومؤسسات القطاع الخاص بالمحافظة والمهتمين واشتمل الملتقى على عرض مجموعة كبيرة من أوراق العمل والمحاضرات والندوات والبرامج التدريبية والتجارب إضافة إلى الزيارات الميدانية لمواقع مختلفة بالمحافظة حيث جاء الملتقى هذا العام بمشاركة عدة جهات منها بلدية ظفار واللجنة الوطنية للصحة المدرسية ومكتب منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونسيف بالسلطنة.
في بداية الاحتفال تلا أحمد بن سعيد براكة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى علي بن حميد بن سيف الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار نائب رئيس اللجنة المنظمة للملتقى كلمة اللجنة قال فيها: ما أسعد هذه اللحظات التي يتجسد فيها صدق العطاء ويصدق فيها الاعتزاز والولاء، ويتجلى فيها الإخلاص لهذا الوطن المعطاء ولأبنائه البررة الأوفياء وما أجمل أن نجتمع في هذا اليوم الميمون في اختتام الملتقى الوطني الثاني للمدارس المعززة للصحة في هذه المحافظة العريقة وإنه لجدير بنا أن نشعر بالزهو والافتخار بانتسابنا لهذا الوطن العزيز مهد التاريخ المتحضر مباهين بأمجاده السامقة وحاضره السعيد الذي غدا فيه المواطن العماني ينعم بالرعاية والرخاء من قبل الحكومة الرشيدة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
بعدها ألقى الدكتور أبشر مأمون حسن رئيس قسم الصحة المدرسية بمنطقة جنوب الباطنة كلمة المشاركين وقدمت الدكتورة سحر عبده حلمي مشرفة دائرة الصحة المدرسية بوزارة الصحة ورئيسة لجنة صياغة التوصيات بهذا الملتقى والتي تمخضت عن مناقشة أوراق العمل التي تناولتها جلسات وحلقات هذا الملتقى خلال فترة انعقاده.
بعدها قام سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار راعي الحفل بتوزيع الشهادات والجوائز التقديرية على المشاركين في هذا الملتقى حيث شمل التكريم المشاركين في تقديم وإدارة جلسات أوراق العمل واللجان المنظمة للملتقى والطلاب والطالبات المشاركين في المسابقات الفنية والمشاركين في حفل افتتاح واختتام الملتقى بعد ذلك تم تقديم هدية تذكارية لراعي المناسبة.

أوراق العمل
وكانت فعاليات الأمس قد شهدت تقديم عدد من أوراق العمل وذلك استكمالا لبرنامج الملتقى حيث قدم الدكتور علاء عبد السلام أخصائي أمراض نفسية بمستشفى السلطان قابوس بصلالة ورقة عمل بعنوان (الاحتياجات النفسية الأساسية) اوضح فيها ان للانسان احتياجات جسدية وروحية ونفسية والقاسم المشترك لكل البشر هو أن لهم احتياجات جسدية كالماء والطعام والنوم كما أن الاحتياج للطعام مثلا يجب أن يكون بشكل صحي وألا يحدث خللا في وظائف الجسم أما الاحتياجات النفسية فلكونها غير واضحة وتأثير غيابها قد لا يكون واضحا بسبب الأقنعة التي نلبسها والدفاعات التي نمارسها لإخفاء هذه الاحتياجات فإننا كأفراد وكمجتمعات كثيرا ما نتجاهلها.

الصحة النفسية لأطفال المدارس
وقدمت الدكتورة مي بنت فاضل بن جاسم الجبوري من كلية العلوم التطبيقية بصلالة ورقة عمل بعنوان (دور المدرسة في تعزيز الصحة النفسية لأطفال المدارس) حيث قالت تشكل الصحة النفسية واحدة من التحديات الصحية الكبرى التي تواجه بلدان المنطقة وتعد المدارس أحد أكثر الميادين ملاءمة لتعزيز وتنفيذ النشاطات الصحية النفسية بوصفها المؤسسات التربوية الرئيسية بل هي في مجموعة الأسس المركزية في حياة المجتمع وهناك حاجة إلى تدريب المعلمين والموظفين الصحيين وحتى الأهل في موضوعات الصحة النفسية ولا بد من التوصية بإيجاد مستلزمات تدريب ملائمة لاستعمالها في تدريبهم ومن أهمها الكتب والبحوث المطبوعة كما قالت: إن المدرسة النموذجية هي معهد له تماس يومي متواصل مع الأطفال.

أساليب التنشئة الأسرية

وتواصل بعد ذلك تقديم أوراق العمل حيث قدم الدكتور محمود بن محمود عرفان أستاذ مساعد بقسم الاجتماع والعمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية ـ جامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان (أساليب التنشئة الأسرية وعلاقتها بسلوكيات المراهق) حيث قال تعد مرحلة المراهقة كحلقة وسط بين مرحلتي الطفولة والشباب، وتتميز بالنمو الجسمي السريع الذي ينتهي بوصول الطفل إلى البلوغ بالإضافة إلى النمو العقلي والاجتماعي وهذه الفترة العمرية لها أبعاد نفسية واجتماعية وأخلاقية ترتبط ليس فقط بسلوك الطفل ولكن بالآباء والجماعات والمؤسسات والمجتمع بشكل عام.

دور المؤسسات الاجتماعية

وقدمت الدكتورة مها عبد المجيد جواد العاني استشارية نفسية بمركز الأسرة السعيدة للاستشارات الأسرية والتربوية ورقة عمل بعنوان (تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية في تلبية الاحتياجات النفسية للمراهقين) تحدثت فيها عن تعريف المراهقة ومراحلها ومظاهر النمو المختلفة حيث قالت: إن المراهقة مرحلة انتقالية من الطفولة إلى الرشد تحدث فيها تغيرات شاملة وسريعة في النواحي النفسية والاجتماعية والجسمية والجنسية والعقلية والانفعالية، وتقسم لثلاث مراحل هي المبكرة والوسطى والمتأخرة.

أثر وسائل الإعلام على المراهق
كما قدم خلفان بن محمد بن خلفان الفهدي أخصائي اجتماعي بمكتب مدير عام التنمية الاجتماعية بالمنطقة الداخلية ورقة عمل بعنوان (أثر وسائل الإعلام على الجوانب الاجتماعية والأسرية للمراهق) ذكر من خلالها أن الإعلام بمختلف أنواعه ذو علاقة مباشرة بموضوع المراهقين والتربية الوقائية للمراهقين، وعليه تقع مسؤولية توعية أفراد المجتمع بشكل سليم والإعلام يستهوي المشاهدين وخاصة المراهقين منهم بالأفلام والمسلسلات والقصص التي تداعب مشاعرهم وغرائزهم والخطر الآخر الأكثر شراسة وهو (الانترنت) والمواقع المشبوهة فيه وأنظمته وبرامجه التي قد يلجأ إليها المراهق لما تتسع من الاستجابة لأهم طموحه وشاغله وهو الحياة الخفية الأخرى.

الطلاب المراهقون
وألقى الدكتور عبد الرزاق بن فاضل القسي استشاري زائر بجامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان (الاحتياجات الصحية والنفسية والاجتماعية للطلاب والمراهقين المعاقين أو الذين لديهم مشكلات نفسية أو جسمية) قال فيها: تلعب الصحة النفسية والجسمية دورا بارزا في حياة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية في المجال الصحي والنفسي والتي تعكس مدى كفاءتهم في التفاعل السلوكي وأضاف إن لكل فرد الحق في تنمية قدراته وبنائها بما يتناسب مع وضعه الصحي والجسمي وهذا الحق محوري للأشخاص الذين يعانون من مشكلات أو إعاقات خلال تفاعلهم اليومي.

أهمية اللياقة البدنية
كما ألقى الدكتور كاشف زايد رئيس قسم التربية الرياضية بجامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان (أهمية اللياقة البدنية لطلاب وطالبات المدارس وسبل تحقيقها) تناولت التعريف بماهية اللياقة البدنية والوظائف التي تؤديها سواء، فسيولوجية أو الأنثروبومترية أو البدنية والحركية كما ألقى الضوء على عناصر اللياقة البدنية (القوة العضلية، التحمل العضلي التحمل الدوري التنفسي المرونة، الرشاقة، والتوافق العضلي العصبي) وطرق تنميتها.

الحياة الصحية
وقدم الدكتور خالد بن محمد مكي أخصائي السكري بمستشفى السلطان قابوس بصلالة ورقة عمل بعنوان (دور المدارس في تعزيز أنماط التغذية والحياة الصحية عند الأطفال والمراهقين) حيث ركزت ورقة العمل على بعض البيانات الخاصة بالسمنة والوزن الزائد بين الأطفال والمراهقين وكذلك دور المدارس في السيطرة عليها. بعد ذلك قدم عبدالحميد بن عبدالله العجيلي نائب مدير إدارة الشؤون الصحية ببلدية مسقط ورقة عمل بعنوان (دور بلدية مسقط لتعزيز خدمات الصحة المدرسية) حيث ناقشت الورقة أهم الأدوار التي تضطلع بها بلدية مسقط ابتداء من التخطيط ووضع النظم والاشتراطات إلى تنفيذ حملات المتابعة وإجراءات الإصحاح وتنظيم حملات التوعية لزيادة تفهم الطالب للأمور البيئية وتشجيعه للدفاع عنها.
كتاب حقائق الحياة
وقدم الدكتوران: أبشر بن مأمون حسن رئيس قسم الصحة المدرسية وخالد بن سعيد السعدي مدير الشئون الصحية بمنطقة جنوب الباطنة ورقة عمل بعنوان ( مسابقة كتاب حقائق الحياة كوسيلة لتعزيز النمط الصحي في المدارس) حيث اشارا الى ان مسابقة حقائق للحياة تعتبر دعوة لتعزيز صحة الطلاب بزيادة معارفهم والاستفادة من المراجع والبحث العلمي في أكثر من موضوع صحي. ويظهر جليا دور هذه المسابقة في تعزيز الصحة حيث تعتبر أحد المكونات الأساسية في تعزيزها وذلك بتوفير المعلومة المناسبة للطلاب وتزويدهم بالمعارف الصحيحة من أجل الحفاظ على صحتهم.
أنماط الحياة الصحية
وقدمت راحة بنت زايد السالمي منسقة مشروع نزوى لأنماط الحياة الصحية بالمنطقة الداخلية ورقة عمل حول مشروع (تجربة المدارس الصديقة لمشروع نزوى لأنماط الحياة الصحية) تناولت فيها أهداف وآليات ونتائج تقييم المسابقة وأضافت: إن بالمدارس إمكانيات كبيرة يمكن أن تستخدم لتعزيز الصحة بالمدارس وبالمجتمع المحيط بها.

استكمال الخطوات
وحول أهمية هذا الملتقى ودوره في تعزيز الصحة المدرسية كانت لنا هذه الوقفة مع عدد من المختصين حيث يقول الدكتور خالد بن محمد المشيخي مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار رئيس اللجنة المنظمة: أتى هذا الملتقى في محافظة ظفار استكمالا للخطوات التي تمت في مجال تعزيز مبادرة المدارس المعززة للصحة في السلطنة فبعد تدشين هذه المبادرة في المنطقة الداخلية في عام 2004م والبدْء بتطبيقها في 19 مدرسة في جميع محافظات ومناطق السلطنة كمرحلة أولى بعد انعقاد الملتقى الأول في أكتوبر من عام 2006 جاء هذا الملتقى ليسلط الضوء على التجربة وإعطاء المجال لتبادل الخبرات بين المدارس المعززة للصحة في السلطنة وكذلك الاستفادة من الخبرات الدولية والإقليمية في هذا المجال، كما أتاح الفرصة لجميع المهتمين والمعنيين للتعرف بشكل مباشر على مفهوم المدارس المعززة للصحة وأهدافها ودور كل جهة في هذه العملية التعليمية التربوية.

النشاط الممنهج
اما الدكتور كاشف زايد الأستاذ بكلية التربية البدنية بجامعة السلطان قابوس تحدث عن الدور المطلوب من المدرسة المعززة للصحة من خلال تشجيع النشاط البدني المنهجي وقال: إن النشاط البدني المنهجي والذي دعت إلى ممارسته المحاضرة هو ما يوجد في منهاج المؤسسة أو ما يكون من قبل وزارة التربية والتعليم، بينما النشاط المنهجي ما يكون من قبل ذات الفرد نفسه وما يرتبط بالدافع.
واضاف الدكتور كاشف: إن من الدوافع في ممارسة الرياضة والنشاط لها دافعين إحداهما الدافع الذاتي وهو يهدف من خلال الفرد إلى الوصول إلى السعادة والراحة النفسية والمتعة بينما الدافع الآخر هي دوافع خارجية تهدف إلى الحصول على البطولة أو المال.

تعزيز أهداف المنظمة الدولية
وحول مشاركتها في الملتقى تقول سعادة الدكتورة جيهان طويلة ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسلطنة: ان الملتقى هام جدا على الصعيد الصحي للمدارس كما أن إقامة الملتقى في محافظة ظفار تعكس التزام المحافظة بجميع القطاعات التربوية والصحية والاجتماعية والإدارية كما يعكس إسهامها في البرنامج الوطني وقالت: إنها فرصة لتبادل الخبرات والآراء بين المشاركين من مختلف البلدان وخبراء منظمة الصحة العالمية.
وعن إسهام الملتقى في تعزيز أهداف المنظمة الدولية تقول: تسهم هذه الملتقيات في تسهيل تبادل الخبرات والتعرف على المبادئ الأساسية لمثل هذه المبادرات التي تحسن من القدرات التقنية وتفتح المجال لفهم خصوصيات البلد وانجازاته في هذه المجالات ونحن كمنظمة نتعرف من خلال الملتقى على بعض مراكز القوة ومواقع النجاح كما نتعلم من البرامج الناجحة لنشر هذه الخبرة وتبادلها مع بلدان إقليم البحر المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.


مبادرة المدارس المعززة للصحة
اما الدكتورة سحر عبده حلمي مشرفة دائرة الصحة المدرسية بوزارة الصحة قالت: تعتبر المدارس بيئات فعالة بشكل كبير جداً للنهوض بصحة الطلاب وأسرهم والعاملين فيها وبالتالي أفراد المجتمع ممن حولها فهي تتميز بإمكاناتها في توفير فرص للاستفادة التعليمية والصحية الضخمة مقارنة بالموارد المتاحة لديها في هذا الخصوص ويرجع ذلك إلى طبيعة الطلبة الذين يشكلون قطاعا كبيرا من أي مجتمع. وتعد الحالة الصحية للطلاب من أهم المؤشرات العلمية التعليمية لذا فإن وضع أي برنامج لتطوير العملية التعليمية لا بد من أن يشمل في مقدمته تطوير الناحية الصحية وذلك لحماية الطلاب من الأمراض والمخاطر السلوكية والنفسية مما يساعدهم على النمو الصحي السليم بدنياً ونفسياً وعقلياً وينمي قدراتهم ومهاراتهم التعليمية والتحصيل الدراسي.
تطوير المبادرات الصحية
وفي لقاء مع علي بن حميد بن سيف الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار نائب رئيس اللجنة المنظمة للمتقى أشار إلى أن من بين أهداف الملتقى الوطني الثاني للمدارس المعززة للصحة هي تعزيز صحة الطلاب من خلال دعم قدرات ومهارات الطلاب والعاملين الصحيين والتربويين وتعزيز التعاون بينهم وبين مؤسسات المجتمع المختلفة كما يتيح الملتقى فرصة جيدة لتبادل المعارف والخبرات بين المشاركين حول تقديم خدمات الصحة المدرسية بصورة فاعلة. وأضاف الجهوري: لقد سعى الملتقى بصورة أساسية لبحث سبل التوسع في تطبيق وتطوير مبادرة المدارس المعززة للصحة وغيرها من المبادرات كمبادرة تركيز الموارد من أجل صحة مدرسية فاعلة كما اهتم بالتواصل مع مستجدات العلوم والأبحاث في المجالات التي تؤثر في صحة الطلاب من خلال تبادل الخبرات والمعارف مع الخبراء والباحثين بكليات وجامعات السلطنة والوزارات ذات العلاقة والمهتمين بمجالات صحة الطالب والبيئة والتربية الرياضية والطب السلوكي والصحة العامة وغيرها من جوانب تعزيز صحة المجتمع المدرسي.

تكاتف الجهود
وتقول آمنة بنت خادم العوادي نائبة مدير دائرة التعليم بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار عضو اللجنة العلمية: إن الملتقى الوطني الثاني للمدارس المعززة للصحة جاء عن طريق تكاتف عدة جهود وهي وزارة الصحة وزارة التربية والتعليم وبلدية ظفار بمشاركة المنظمات والهيئات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونسيف ومنظمة اليونيسكو واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع القطاع الخاص حيث يتم من خلال الملتقى الهادف عرض لأهم تجارب الدول والمناطق التعليمية في مجال الصحة المدرسية كذلك عرض المناقشات والآراء المثمرة في هذا المجال.
إعداد جيد
وقال محمد بن عامر النقيب نائب مدير دائرة الإشراف التربوي للمناهج ورئيس اللجنة الفنية: لقد تم الإعداد لهذا الملتقى بشكل جيد من خلال الإعداد للمعرض العلمي المصاحب لفعاليات الملتقى من خلال التنسيق مع الجهات المنظمة كما تم الإعداد لأوبريت الملتقى الوطني الثاني للمدارس المعززة للصحة (الصحة تأتي أولا) حيث تم من خلال تجسيد عدد من الأفكار والرؤى من خلال عرض مشاهد عن تفعيل أهداف المبادرة مع الطلاب في المدارس ولوحة عن لوحة (الصحة تأتي أولا تتحدث عن دور وزارتي الصحة والتربية والتعليم ودورهما في تحقيق غايات التنمية وعن اهتمام المبادرة بالطالب والأسرة كونها نواة المجتمع و لوحة (المسؤولية المشتركة) عن فرحة أبناء ظفار باحتضان الملتقى وعن ما جاء به الملتقى من خبرات وفوائد من خلال الندوات والمحاضرات الهامة.

دور الكشافة
ويضيف محمد بن فائل رعيدان مدير مدرسة 23 يوليو للتعليم الأساسي للبنين جاءت مشاركتي من خلال مشروع تثقيف الأقران ودور الكشافة والمرشدات في إثرائه حيث تم الحديث في هذا الموضوع عن تبني المديرية العامة للكشافة والمرشدات لمشروع تثقيف الأقران ودورها في إثراء هذا المشروع والتوسع فيه بإضافة مجالات أخرى غير الإيدز وهي مجالات تهم وتمس الشباب مثل إدمان المخدرات والتدخين والحوادث المرورية والعنف والحوادث المنزلية والأمراض المنقولة جنسيا والصحة الإنجابية. كما تطرقت من خلال هذه الورقة إلى مميزات مشروع تثقيف الأقران والوحدات الكشفية والإرشادية المستهدفة لتنفيذ المشروع والجهات المتعاونة في تنفيذه مثل مكتب منظمة اليونسيف بمسقط ووزارة الصحة متمثلة في المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار واللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وشرطة عمان السلطانية وعن فلسفة المشروع ومواصفات مثقف الأقران وكيفية إعداد مثقفي الأقران.

الوعي الصحي
وقال سالم بن عبدالرحمن الشكيلي مدير الشؤون الإدارية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار رئيس لجنة العلاقات والإعلام بالملتقى: لاشك أن الجميع سعيد بالجهود المخلصة التي بذلتها وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار ودائرة الصحة المدرسية بوزارة الصحة في تنظيم هذا الملتقى الصحي الهام الذي يهدف إلى تعزيز صحة الإنسان، ويرقى بوعيه الصحي اهتماما منها بالمواطن واتساقا مع توجيهات حكومتنا الرشيدة، و هذا ما نراه جليا في الحرص البالغ بنشر الوعي الصحي بين الأبناء في المدارس والتواصل المستمر مع الهيئات الصحية العالمية والمشاركة الفعالة مع اليونسيف ومنظمة الصحة العالمية ومؤتمراتها ودراستها وسائر فعاليتها وأنشطتها؛ لما في ذلك من دعم للجهود المبذولة على مستوى السلطنة.


أعلى





قضت عشر سنوات من الطلب المتواصل.. والرد: ندرس الحالة!
أم لخمسة أيتام تكابد مرارة العيش مع صغارها في بيت طيني متهدم
المنزل يفتقر لأدنى متطلبات الحياة.. ويمثل خطرا حقيقيا على ساكنيه

تحقيق ـ ماجد بن سليمان المحرزي:يعتبر المنزل من ضروريات الحياة فهو يعني الاستقرار والاطمئنان فلابد لأي كائن حي أن يعيش بمنزل يكفل له الراحة والاستقرار ويحميه من مخاطر الطبيعة المختلفة هكذا هو الإطار العام بالحياة.. وعكس ذلك يشد انتباهنا فعندما نجد أسرة تسكن في منزل يفتقر لأدنى مقومات المنزل بمعنى مفردات المنزل يجعلنا نتساءل لماذا هذا الوضع وكيف آلت الأوضاع إلى ما هو عليه، هنا استوقفتنا ورثة جمعة بن سالم بن سعيد البدوى بقرية (بعد) بولاية المضيبي هذه الأسرة المكونة من خمسة أفراد التقينا بأمهم سعدة بنت سالم بن مسلم المحرزي التي جسدت لنا تراجيديا البيت المتهدم وما لاقته وصغارها من معاناة من عشر سنوات حيث تقول: هذا المنزل إلى جانب عدد من النخيلات التي لا تسمن ولا تغني من جوع كل ما تركه لنا جمعة، هذا المنزل مبني من الطين في الأصل إلا انه أضيفت له طبقة إسمنتية على جدرانه الطينية فما استطاعت الصمود في وجه الرياح والأمطار فقد تساقط أكثرها وبعد الانواء المناخية تهدمت إحدى غرفتي المنزل فقد سقط سقفها فلم يبق سوى غرفة واحدة وتضيف سعدة: وعندما تسقط الأمطار لا يختلف داخل البيت عن خارجه فننتقل إلى بيوت الجيران بملابسنا أما الباقي فقد اختلط بالطين.... تواصل قولها وفي 10 مايو 1998 تقدمنا إلى إدارة الإسكان قسم مشروعات الإسكان بإبراء بطلب مساعدة في إنشاء منزل فأضيف طلبنا إلى قائمة الطلبات فتأملنا خيرا عندما قيل لنا (انتظروا دوركم) انتظرنا فلم يأتينا أي رد فعندما راجعناهم قيل لنا نعم انتم من الأولويات ولكن لا بد من تقديم طلب استثنائي فقمنا بكتابة رسالة استثنائية سلمناها إلى إسكان إبراء وتأخر علينا الرد كذلك فعندما راجعنا مرة أخرى قيل لنا نفس القول السابق فقمنا بكتابة طلب استثنائي وتتساءل سعدة هل حالة كهذه تحتاج إلى طلب استثنائي؟ فتقدمنا بطلب استثنائي إلى دائرة التنمية الاجتماعية بالمضيبي فجاءت على أثر هذا الطلب لجنة تقييم أضرار المنزل فأخذت عددا من الصور الفوتوغرافية إلى جانب رسائلنا السابقة ولكن دون جدوى ؟! فعندما أصابنا اليأس من عدم جدوى الرسائل الاستثنائية توجهنا بتقديم الطلب إلى سعادة وكيل وزارة الإسكان فأرفقنا طلبنا بصور فوتوغرافية تبين مدى الأضرار وأوضاع هذا المنزل وتم إعطاؤنا مهلة حتى نراجع إسكان إبراء بعد انقضاء المهلة المحددة قمت بمراجعتهم فقيل إن الرد لم يصل وكذلك راجعتهم مرة أخرى قيل لي أنهم سوف يدرسون الحالة وفي الأخير جاءني رد بانتظار الدور!! وكأن الحالة تدرس من جديد ويبدو اننا سننتظر عشر سنوات أخرى للنظر في طلبنا.. هكذا ختمت سعدة حكايتها للحصول على منزل صحي يأويها هي وأبناءها وتركناها ووجهها يعلوه ابتسامة الأمل.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept