الإثنين القادم.. هيثم بن طارق يفتتح متحف فيصل بن علي
تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق
آل سعيد وزير التراث والثقافة تحتفل وزارة التراث والثقافة بافتتاح
متحف سمو السيد فيصل بن علي بن فيصل آل سعيد، وذلك صباح الاثنين
القادم الموافق 7 يناير 2008م.
المتحف الكائن بحرم الوزارة يأتي تكريما لسمو المغفور له بإذن
الله تعالى فيصل بن علي، وتقديرا لدوره الكبير في خدمة التراث
والثقافة وإسهاماته الكبيرة في هذا المجال. ويتكون المتحف من
قاعتين رئيسيتين إحداهما تضم معرضا دائما للعمارة الدفاعية في
السلطنة والمتمثلة في القلاع والحصون، كما أنها ستستضيف معارض
مؤقتة للآثار والفنون وغيرها من المعارض الإبداعية والتراثية.
أما القاعة الثانية فتشتمل على معرض للأسلحة العمانية التقليدية
منذ فترة ما قبل التاريخ إلى الحرب العالمية الثانية. جدير بالذكر
إن متحف فيصل بن علي سيكون إضافة هامة للمتاحف الوطنية المنتشرة
في السلطنة، والتي تعنى بالتراث والحضارة والتاريخ العماني،
وسيتيح المتحف الكثير من المعلومات والمعارف حول حضارة السلطنة
وتاريخها العريق.
أعلى
14 الجاري .. مسرح حصن الفليج يستضيف أمسية أفريقية
مسقط ـ الوطن: تنظم وزارة السياحة مساء
الإثنين الموافق 14 يناير الجاري أمسية ( كاساي ماساي ) للمجموعة
الأفريقية ، وذلك على مسرح حصن الفليج الأمسية تأتي في إطار
فعاليات مسرح حصن الفليج لهذا الموسم ، والتي انطلقت بأمسية
عن الأوركسترا يوم الثلاثاء 11 ديسمبر الماضي ، كما تتضمن فعاليات
المسرح لهذا الموسم أمسية لإحدى الفرق الشعبية البنغلاديشية
في شهر فبراير المقبل .
يشار إلى أن وزارة السياحة تقوم في كل موسم بانتقاء العديد من
الأمسيات الثقافية التي تسعى من خلالها الوزارة من أجل جعل السلطنة
وجهة للسياحة الثقافية وهمزة وصل بين ثقافة الشرق والغرب فقد
جسد هذا التلاحم الثقافي في تقديم أمسيات مختلفة من مختلف الثقافات
والأعراف والمسرح ماض على هذا النهج لتمكين جماهيره من الاطلاع
على العديد من فنون الثقافات المختلفة.
أعلى
تشكله البيئة والتراث ومخزون الذات
معرض تشكيلي ببغداد يستعيد حقبة من ذاكرة الفن العراقي
بغداد ـ أ.ف.ب: تنظم جمعية الفنانين التشكيليين
العراقيين في بغداد معرضا يعيد إلى الذاكرة حقبة زمنية شكلت
ذروة هذا الفن، وذلك بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس هذه الهيئة
على يد نخبة من الرواد مطلع العام 1956. وكان الفنان الراحل
خالد الجادر وراء انبثاق هذه الجمعية في اطار نقل الفن العراقي
إلى الآفاق العالمية لإخراجه من الإطار المحلي وأيد الفكرة كل
من الفنانين عالية القرغولي ونزيهة سليم ومحمد مكية وزيد صالح
ورفعت الجادرجي وفرج عبو وآخرين. وتشارك أعمال حوالي مأتي فنان
في المعرض. وقال نائب رئيس الجمعية قاسم السبتي لفرانس برس أن
"الجمعية قدمت فنا إنسانيا راقيا يتناسب مع المكانة الثقافية
للعراق. ويشكل إنتاج الفنانين بغض النظر عن اختلاف ثقافاتهم
ذروة حقبة زمنية تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن
العشرين". وقد شهد مطلع الخمسينات ظهور بعض التجمعات الفنية
بينها جماعة "الرواد" لمؤسسها الراحل فائق حسن و"بغداد
للفن الحديث" للراحل جواد سليم وجماعة "الانطباعيين"
لحافظ الدروبي. وكانت هذه التجمعات تندرج ضمن محاولة إبراز الفن
العراقي لتخطي الحدود المحلية الى الافاق الخارجية وتحقيق نقلة
ضرورية للفنون في تلك الفترة. وتعرض مقر الجمعية الحالي الذي
يعود تاريخه الى منتصف الستينيات إلى نهب وتخريب اثر سقوط النظام
العراقي السابق في 2003 واتلف الكثير من الأعمال المعروضة والوثائق
الخاصة بفنانين عراقيين. كما حطمت أغلى قطعة من المرمر كانت
في واجهة المقر خطها الفنان الشهير هاشم محمد البغدادي. وأضاف
السبتي ان "العدد الكبير من الفنانين من رواد وشبان مشاركين
في هذا المعرض يعتبر دليل عافية الفن التشكيلي في العراق وتواصل
اجياله واصرار الفنان على تحدي كل اوجه العنف الذي دفع بالكثير
إلى مغادرة البلاد ودفع ثمنه البعض الاخر حياتهم". وتابع
"وصلنا الآن إلى حد الاختناق لذا وجدنا في هذا المعرض فرصة
لاثبات جدارة الاستمرار والنمو". ومن كبار الفنانين المشاركين
نوري الراوي رئيس الجمعية ولوحات الراحل جميل حمودي واعمال رافع
جاسم إلى جانب جيل من الشبان. وتضم الجمعية في مجلس إدارتها
كل من الفنانين حسام حسن واحمد الهنداوي وعبدالسلام عمر وعلاء
الحمداني وقاسم حمزة وصلاح عباس ورياض الهنداوي. وكشف السبتي
ان "الشهرين المقبلين سيشهدا ظهور أول كتاب يوثق مسيرة
اكثر من مائة فنان عراقي يقع في 250 صفحة"، موضحا ان "كلفة
طبعه تبلغ اكثر من سبعة الاف دولار ويعد الأول من نوعه حول السيرة
الفنية والإبداعية لفرسان الفن" في العراق. وبالنسبة للأعمال
المعروضة، فقد شكلت البيئة والتراث مرجعا لبعض اللوحات التي
يمكن بسهولة تمييز رؤيتها بشكل واضح وكذلك تحركاتها على سطح
اللوحات المزدحمة بالألوان. كما عكست بعض الأعمال الأخرى المخزونات
الشخصية لدى الفنان باستنادها إلى الذاكرة.
أعلى

كل سبت..
آراؤنا وبعضهم..
ـ مدخل..
من هو الشاعر الشعبي العظيم بوجهة نظره؟ هو الذي حينما تقف على
بابه يكثرك انتظارا.. لأنه (عظيم)، وحينما يفتح ذاك الباب لا
تجد خلفه أحدا.. هو من يرى أن الأضواء والشهرة التي سلطت عليه
تأكيدا على ذلك.. وهو نفسه الذي حينما لا تجد له نصا فتسأله:
أين نصوصك من النشر؟ يقول: لأن القائم على الصفحة لم يصل إلى
ما وصلت إليه فرسخ مبدأ الغيرة في ذاته ولم ينشر لي نصا واحدا..
وحينما تسأله هل اساسا قمت انت بإرسال نص للمعني في الصفحة؟
تتفاجأ بأن إجابته (لا).. لماذا لأنه شاعر عظيم يجب ان يُنشر
له من العدم. ومن هو الشاعر التقليدي بوجهة نظر الشاعر العظيم؟
هو باختصار.. (الشاعر الميّت) الذي انتهى زمانه!!.، ونحن نراه
انه الشاعر الذي (انتهى معه زمن القصيدة الحقيقية التي تحمل
الشعر) وهذه الحقيقة غائبة عن نظر الشعراء العِظام الذين ظهروا
مؤخرا.
ـ الحكاية..
حينما نتحدث في هذه الزاوية عن الشاعر المبدع ترمي فئة من الشعراء
نفسها في مجموعة المبدعين وبحسب الأطروحة يتفاعل هذا المبدع
سلبا او إيجابا.. وحينما نتحدث عن فئة أخرى مبتدئة في ذات الزاوية
تقوم نفس الفئة بزج نفسها ايضا ضمن هذه المجموعة وتتفاعل مع
الموضوع بحسب طرحه.. وهنا العامل المشترك هي (مساحة الرأي) و(الفئة)
وكأن لا مساحة رأي أخرى مخصصة الا لهم.. وكأن لا شاعر في هذا
الكون مبدعا او مبتدئا الا هذه الفئة.. وهذا يدعينا لإثارة سؤال
نقيضه الآخر.. هل لهذه الدرجة من السموق يرى مجموعة من الشعراء
انفسهم ضمن قائمة (المبدعين) وهل انفسهم لهذه الدرجة ـ من عدم
الثقة ـ يروا انفسهم من فئة (المبتدئين)؟.. أين هم بالضبط؟..
ثلة من الشعراء لا تقرأ الا نفسها في الرأي المطروح، وهي نفسها
لم تقرأ الا في الشعر الشعبي المحصور بين تلك المجموعة او من
على ذات الأسلوب الذي يكتبون عليه.. وكأن الشعر الشعبي هو الوحيد
الذي يمثّل ثقافة الشاعر.. متجاهلين تماما الآداب الأخرى، هل
يا ترى لم يقرأ هؤلاء الشعراء شيئا عن المدارس النقدية؟ او مر
على بالهم ولو بطيف عابر ان ثمة كتابة معينة تدعى (النقد) يقّيم
القصيدة من منظور انطباعي لدى شخص او منظور علمي محدد لدى أكاديمي
آخر؟؟ هل ولو لمجرد المعرفة يدرك فئة من الشعراء بأن الصحافة
لها الدور الفاعل في منظومة الحراك الثقافي وأهمية تفعيلها تكمن
في الاخذ والعطا بين المثقف وما تقدمه تلك الصفحات او بين ما
يقدمه المثقف للمثقف عبرها؟؟ هل يغفل هؤلاء الشعراء دور الصحفي
المتخصص في إبداء حتى الحالات الخاصة المنحرفة منها لإيقاعها
على الواقع بعموميات الحالة من أجل النقاش فيها بالمنطق المتزن
وإيجاد الحلول المناسبة او حتى تصحيح حالة معينة حينما يكون
الرأي مبهما في حالة أخرى؟..
قد يسقط أصحاب الرأي في الكثير من الأحيان متغيرات حياة القصيدة
بشتى جوانبها على الواقع ووضع مقارنة بينهما.. وهذا الرأي ربما
يمثل الطارح نفسه.. او ربما يجتمع معه الكثيرون في وجهة النظر
تلك وربما أيضا يختلف الأكثر من ذلك.. وهذه مسلمات يجب أن ترسخ
بعقلية الشاعر الشعبي كنوع من الثقافة على اقل تقدير، مع الأخذ
ان ما يخفق به شاعر معين ويتحراه اصحاب الرأي ما هو الا تنبيه
للآخرين بعدم الوقوع في ذات الإخفاق.. لماذا لا نقدم الناحية
الإيجابية اولا.. هل صاحب الرأي حينما يقف عن ممارسة حياته ويمسك
قلمه لساعات ويحاول البحث في إطار موضوع معين ويحاول بعدها نشره،
يهدف من خلاله حط سوطه على ظهر المخطئ وتوبيخه والوقوف ضده -
على محدودية التفكير - ؟ لماذا لا يكون الأداة التوجيهية نحو
ما هو قادم على خلاف ما قد حدث؟ .
ـ وعليه..
أخي الشاعر أن يستفزك الرأي ظاهرة صحية تفعّل معها العقل من
أجل النظر لتفاصيل الأمور التي ربما قد تكون غائبة عنك.. ولكن
ان ترمّي بكل الأوهام السلبية على الواقع وأن ترسخها في ذاتك
فهذا هو الخروج عن المألوف خاصة وأن الشاعر الحقيقي يجب ان يتمتع
بثقافة عامة تمّكنه من التواصل مع العقل البشري بتطوراته ومع
المجتمع بعمومياته ومع الوسط الثقافي والإعلامي بخصوصياته..
حينها ستجد ان اللحظة الحقيقية التي تكون فيها شاعرا عظيما هي
تلك التي لا تصادر خلالها فكر الآخرين وتمنح لنفسك الثقة بأنك
تستطيع ان تكون الأفضل في إبداعك (قصيدتك او قصتّك او روايتك
او .. او .. ) ، ولحظتها ستدرك بأنك الشاعر العظيم من خلال علامات
معينة تلحظها من الآخرين وليس منك شخصيا.. فنتمنى من جميع الأخوة
الشعراء النظر من زوايا الافتراض الحسن للأمور والابتعاد عن
الزاوية الضيّقه للفهم.. نتمنى منكم اخواني الشعراء بكافة الفئات
الاطلاع على الآداب الأخرى من أجل تثقيف الذات قبل كل شيء ومن
ثم إسقاطها على (القصيدة) والابتعاد كما اسلفت سابقا عن أوهام
الاستقصاد التي يراها البعض بمنظوره الخاطئ.. وما أجمل ان نقرأكم
عظاما من الشعر.
ومضة..
كثر اللي مروّا واسكنوك وتعدوا..
ما شفت منهم واحدٍ يستفـزك ؟
أو واحدٍ من هالكثار اللي صدوا..
يملا غرورك / يستثيرك.. يعـــــزّك ؟
المشكلة ما منهم لو تحـــــدو..
كــ أْنت الوحيد اللي زرعك ويرزّك !
فيصل العلوي
fai79@hotmail.com
أعلى
صوت
طقس وداع واستقبال
بين رحيل عام انقضى وقدوم عام جديد . . بين عام بات من الماضي
وعام يصبح حاضراً ، هناك فسحة من التأمل والشعور الإنساني ،
بمدى وطأة الزمن علينا ، وبمدى الإحساس بفداحة النهايات المرشحة
لها حيوات هي مهما امتدت في العمر والسنوات أشبه بحلم نائم ،
قياساً بزمن أبدي مؤبد في تواليه وانثياله من نبع ماض سحيق لم
تقو على تعيينه أو رصده ذاكرة كما لا تقوى على توقع نهاية له
في مجاهل المستقبل ، وكأنه هذا الزمن مجرى نهر جارف نحن على
ضفافه مجرد طمي عابر في مجراه الرهيب أو مجرد طين يتلكأ لبرهة
على الضفة قبل أن يغمره فيضان الزمن ، الذي لا يصمد شيئاً في
طريقه.
لكن في وقت ينسلخ فيه الناس من تركة عام انصرم ويستبشرون بقدوم
عام جديد، يدعو مثل هذا الكلام إلى التشاؤم فما دخل الناس بمثل
هذا الشطح المتفلسف في مقاربة موضوعة الزمن والتأمل في أبديته
، فيما هم كل ما يحرصون عليه في الحقيقة خلال هذا التوالي من
الرحيل والقدوم للأعوام
والسنوات ، هو بقاء شعلة الأمل متقدة لا يخفت أوارها وذلك باستمرار
الطموح والإلحاح في استثماره وتوظيفه في حاضرهم بزرع يزرعونه
، يكون حصاداً لهم يحصدونه في غدهم ومستقبلهم ، وهو الأمر الذي
يمكن أن ندعوه بالزمن الإنساني ، بجعل الزمن يتساوق في تواليه
مع عمر الإنسان والسنين المقدر له أن يحياها على وجه الأرض ،
أي بجعل هذا العمر القصير المهدد بالتسرب السريع من بين أيدينا
والمهدد دائماً بالاضمحلال والنقصان في كل ثانية من حياتنا،
ذو قيمة حقيقية في تحقيق ذواتنا بداية في الزمن ذاته الذي يتهددنا
بالزوال والانمحاء ، وخلق عزاء لنا في النهاية بنجاحنا في استمهال
هذا الزمن في تحقيق هذا الإنجاز أو ذاك ، الذي يتيح لنا في أن
نرسم علامة انتصار ولو مموهة في الوجه المجعد العتيد للزمن الذي
لا يقهر ولا يهزم وهكذا بدلا من الرجم بالغيب حول ما تخبئه لنا
السنة الجديدة وما تحمله لنا في جرابها،علينا أن نرصد الأهداف
والطموحات لاستقبال هذه السنة باستثمارها وذلك بوضع البرامج
وخطط العمل الناجحة ،لها وهو الأمر الوحيد الذي يعطي معنى لسنوات
عمرنا المعاشة، فلا يعتبر ماضيها تسربا فادحا من بين أيدينا
.
أحمد الرحبي
ara7bi@hotmail.com
أعلى