الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









السلطنة تستضيف مؤتمرا دوليا حول صناديق الاستثمار المتداولة الشهر الجاري

مسقط ـ العمانية: تستضيف السلطنة في الرابع عشر من الشهر الجاري مؤتمرا دوليا حول صناديق الاستثمار المتداولة الذي تنظمه سوق مسقط للاوراق المالية بالتعاون مع مؤسسة داو جونز العالمية.
وسوف يرعى حفل الافتتاح معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة لسوق المال ويهدف المؤتمر الى التعريف بصناديق الاستثمار المتداولة وكيفية طرح مثل هذه الصناديق في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآلياتها وكيفية الاستفادة منها وتشجيع المؤسسات المالية بالسلطنة من اجل تأسيس مثل هذه الصناديق التي يمكن ان تلبي احتياجات المستثمر التي تعد الاقل مخاطرة بين الادوات المالية الاخرى.
كما يهدف ايضا الى ابراز سوق مسقط للاوراق المالية على الخارطة الاستثمارية والاهتمام الحكومي بجذب الاستثمار الاجنبي الى البلاد وسيشارك في المؤتمر عدد من المختصين بالمؤسسات المالية العاملة في مجال تأسيس صناديق الاستثمار المتداولة.


أعلى





أكثر من 643 مليون ريال قيمة النقد المتداول بالسلطنة
حتى نهاية نوفمبر من العام الماضي

مسقط ـ العمانية: شهد اجمالي قيمة النقد المتداول في السلطنة حتى نهاية شهر نوفمبر من العام الحالي ارتفاعا بنسبة قدرها2ر28 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2006. واعلن البنك المركزي العماني بان القيمة الاجمالية للنقد المتداول في السلطنة حتى نهاية شهر نوفمبر من عام 2007 قد بلغت 643 مليون و 6ر399 الف ريال عماني مقارنة بـ 501 مليون و9ر938 الف ريال عماني خلال نفس الفترة من عام 2006.
يذكر ان القيمة الاجمالية للنقد المتداول في السلطنة قد بلغ حتى نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي 560 مليونا و10ر616 الف ريال عماني.


أعلى





433.5 مليون ريال قيمة الشهادات المخصصة

مسقط ـ العمانية: عقدت بمبنى البنك المركزي العماني هذا الاسبوع جلسة نتائج اصدار شهادات الايداع العمانية للاصدار رقم 455 حيث بلغ اجمالي قيمة الشهادات المخصصة5ر433 مليون ريال عماني. وذكرت النشرة الصادرة عن البنك أن متوسط السعر المقبول لتلك الشهادات كان 71ر1 بالمائة فيما بلغ أعلى سعر مقبول 90ر1 بالمائة مشيرة الى أن مدة تلك الشهادات تصل الى 28 يوما حيث سيتم استحقاقها في الثلاثين من شهر يناير الحالي.
وتعتبر شهادات الايداع الصادرة عن البنك المركزي العماني وتشارك بها البنوك المرخصة فقط أداة مالية لتنفيذ عمليات السياسات النقدية التي ترمى الى امتصاص فائض السيولة النقدية لدى القطاع المصرفي على وجه الخصوص والحفاظ على استقرار سعر الفائدة وعلى سوق المال بشكل عام علما بأن سعر الفائدة على عمليات اعادة الشراء من الثاني من شهر يناير الحالي وحتى الثامن من نفس الشهر هو 61ر5 بالمائة. نتيجة التعرض الى مخاطر السوق والائتمان وتقلب اسعار صرف العملات.

أعلى





البنك المركزي العماني ينظم اليوم ندوة حول التدقيق المبني على المخاطر

مسقط ـ العمانية: ينظم البنك المركزي العماني اليوم بفندق كراون بلازا ندوة حول التدقيق المبنى على المخاطر وذلك تحت رعاية سعادة يحيى بن سعيد الجابري الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال وقال سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني أن إقامة الندوة جاء نتيجة لتعرض المؤسسات المصرفية والمالية فى كثير من الدول المتقدمة والنامية إلى الكثير من المخاطر التي تتنوع ما بين مخاطر السوق والائتمان وتقلب أسعار صرف العملات إلى جانب المخاطر التشغيلية والإقليمية وأضاف سعادته فى تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن البنك المركزي العماني قد أبدى اهتمامه بهذا الموضوع من خلال إقامة هذه الندوة مشيرا إلى أن البنك المركزي بصدد تغيير نظام الرقابة على المصارف بحيث تكون الرقابة مبنية على تقييم المخاطر التي تتعرض لها البنوك التجارية ومؤسسات التمويل بالسلطنة وأشار سعادته إلى أنه سيتم خلال الندوة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام إلقاء محاضرات يقدمها أحد الخبراء الأجانب إلى جانب إقامة حلقات عمل تتناول كافة نواحي المخاطر التي تتعرض لها المؤسسات المصرفية والمالية وكيفية تقدير هذه المخاطر والعمل على الحد منها في تلك المؤسسات وأوضح سعادة حمود بن سنجور الزدجالي أن الندوة موجهة إلى المسئولين عن الرقابة الداخلية بالبنك المركزي العماني والبنوك التجارية المتخصصة وشركات التمويل والتأجير المالي وشركات الصرافة ومسئولي المؤسسات المالية المرخصة العاملة فى السلطنة وأكد سعادته أن إقامة ندوة التدقيق المبني على المخاطر سوف تعزز القدرات المهنية للعاملين فى مجال التدقيق الداخلي لدى المؤسسات المصرفية والمالية والقدرة على تلمس مكامن الخطر فى مؤسساتهم وكذلك إبلاغ الإدارات العليا فى هذه الموسسات عن المخاطر وكيفية التصدى لها .


أعلى




نفط عمان تدشن أعمالها فى اليمن

صنعاء ـ العمانية: دشنت شركة نفط عمان أعمالها فى الجمهورية اليمنية خلال حفل أقامته الليلة الماضية بصنعاء بمناسبة البدء بتوزيع منتجات الشركة فى اليمن وقال عمر بن أحمد قطن مدير عام شركة نفط عمان فى تصريح لوكالة الأنباء العمانية : إن هذه الخطوة تأتي فى إطار الاستراتيجية التسويقية للشركة والتي تعتمد على تميز المنتج العماني بالجودة والسمعة الجيدة وهو ما حققته السلطنة من خلال التقيد بالمواصفات العالمية مشيرا إلى أن السوق اليمنية سوق مجاورة وواعدة وقوية تستوعب الكثير من المنتجات وأن من خطط الشركة الدخول إلى الأسواق المجاورة كمرحلة أولى من الاستراتيجية التي وضعتها الشركة.
وأضاف مدير عام شركة نفط عمان أن الشركة لديها خبرة ممتازة فى الإدارة والتسويق من خلال كوادر متخصصة تمتع بمهنية عالية وسمعة جيدة فى الجودة كما أن وكيل شركة نفط عمان فى اليمن له سمعة جيدة ويتمتع بخبرة واسعة فى السوق اليمنية وأوضح مدير عام شركة نفط عمان أن وجود عدد من المنتجات العمانية فى السوق اليمنية سوف يسهم فى إيجاد تفاعل وحراك اقتصادي بين البلدين الشقيقين من جانبه قال عيدروس بازرعة مدير عام شركة ناصر للتجارة العامة إحدى شركات مجموعة بازرعة وكيل شركة نفط عمان فى اليمن بأن هذه الخطوة الأولى تسير فى الاتجاه الصحيح وستتبعها خطوات لإيجاد شراكة حقيقية مع شركة نفط عمان مؤكدا أن المنتجات العمانية تتميز بالثقة والجودة العالية والأسعار التنافسية حضر الحفل وكيلا وزارتي الصناعة والتجارة والتعليم الفني والمهني فى اليمن وعدد من مندوبي الشركات المحلية ورجال الأعمال وأعضاء السلك الدبلوماسي فى صنعاء .

 

أعلى




أبوظبي تستضيف نهاية الشهر الجاري القمة العالمية للطاقة المستقبلية

أبوظبي ـ العمانية: تحتضن إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة فى الحادي والعشرين من شهر يناير الحالي الدورة الأولى من القمة العالمية للطاقة المستقبلية وتستمر لمدة ثلاثة أيام وسيتم خلال القمة التي تشتمل على مؤتمر ومعرض تسليط الضوء على أهمية تطوير مصادر آمنة ونظيفة ومتجددة للطاقة ودراسة أخرى حول المستجدات وأحدث الطرق فى مجال استخراج الطاقة المستقبلية ومدى التقدم والتعاون العالمي فى هذا المجال وستغطي القمة عددا من المواضيع والقضايا المهمة ومنها الأبنية الخضراء والتصميم المستدام وسياسة واستراتيجيات الطاقة المستقبلية والتمويل والاستثمار والأبحاث والتعليم وإدارة غاز الكربون واستخدام النفايات فى إنتاج الطاقة والطاقة النظيفة ووسائل النقل النظيفة والجيولوجيا الحرارية وخلايا الطاقة وطاقة المحيط والوقود الاحيائي وطاقة الرياح والأبنية حيادية الكربون والكثافة السكانية والتصميم الحضري وسبل تمويل التنمية المستدامة والمدن المستدامة وسيقام على هامش القمة معرض يقدم فرصة مثالية لعرض تقنية تخزين غاز الكربون والسيارات التي تعمل بالهيدروجين والكهرباء إلى جانب أحدث التقنيات المتقدمة المستخدمة فى مختلف القطاعات الصناعية ويتوقع أن يشارك فى القمة أكثر من 78 شخصية بارزة من المتحدثين من مختلف دول العالم بمن فيهم الشخصيات القيادية والوزراء والخبراء والسياسيين وكبار رجال الأعمال بالإضافة إلى مشاركة 180 شركة من مختلف قطاعات الطاقة والتمويل وشركات تشييد الأبنية الخضراء والمؤسسات الحكومية والبيئية .

أعلى





مزارعو ولاية الرستاق يستعدون لموسم العنب لهذا العام

الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي :تحظى شجرة العنب باهتمام خاص من قبل مزارعي ولاية الرستاق أسوة بالنخلة ففي الآونة الأخيرة ازداد الاهتمام بزراعة أشجار العنب وامتدت زراعته لتشمل زراعتها في المنازل فباتت بديلا عن مظلات السيارات الحديدية وفي هذه الأيام يبدأ المزارعون في الاستعداد لموسم إنتاج العنب وهو تقليد تعارف عليه المزارعون يبدأ بتقليم الأشجار وقطع العيدان الميتة وغير المنتجة ثم تتم عملية مد الجذور بشكل مستقيم وسماده بالكمية اللازمة للسماد ثم سقيه وسط جو تعاوني بين أفراد الأسرة الواحدة بل بين أفراد الحي بأكمله .
(الوطن) تجولت بين ربوع مزارع أشجار العنب في قرية خفدي والتقت مع بعض المزارعين للحديث عن بدء الاستعدادات لهذا الموسم حيث قال مرهون بن علي الغافري : أمتلك عددا من أشجار العنب وأتعهدها بالعناية أملا في الحصول على إنتاج وفير من محصول العنب حيث يحظى العنب العماني بإقبال كبير من قبل المستهلكين ويفضلونه عن المستورد نظرا لجودته ولذته حيث نحرص على ألا يتم إسماده بالسماد الكيماوي بل يتم اسماده بالسماد المحلي .
وأضاف تشتهر خفدي منذ القدم بزراعة أشجار العنب وتوسع المزارعون في زراعته هذه الفترة حيث الأرض الخصبة اللازمة لزراعته وفي خفدي وحدها يبلغ عدد الأشجار المنتجة أكثر من مائة شجرة تجود سنويا بأكثر من طن من العنب يتم تسويقه وبيعه في أماكن مختلفة من الأسواق أبرزها سوق الرستاق وسوق السيب .
وأضاف : بالإضافة إلى المحصول الذي تجود به هذه الشجرة فإنها تكسب المكان منظرا رائعا وجميلا حيث تشكل مساحاتها الممتدة مسطحات خضراء ويتفنن المزارعون في تشكيل هذه المسطحات بين المربعة والمثلثة .
خميس بن عامر بن اللويهي قال : في هذه الأيام نبدأ الاستعداد لموسم العنب من خلال تقليم الأشجار وتجريد الشجرة من الأوراق كاملا وكذلك قطع السيقان التي لم تعد قادرة على الأثمار والإنتاج والتي ستشكل عبئا على الشجرة الأم بعدها نقوم بمد الجذور بشكل مستقيم وهو ما يعرف محليا بمرحلة ( التمغيط) لكي تتمكن الشجرة من إنتاج أوراق جديدة ومثمرة بكل سهولة . بعدها نقوم بإسماد الشجرة وتختلف كمية السماد من شجرة لأخرى بحسب حجمها إلا أن الكمية لا تقل عن مائتي كيلو جرام للشجرة الواحدة من السماد المحلي. بل أن بعض المزارعين يضيفون إلى هذا السماد السمك الصغير المجفف المعروف محليا( بالقاشع ) لما يحتويه من بروتينات تكون أشجار العنب بحاجة إليه.
وأضاف نحرص كمزارعين على أن يكون السماد محليا فلا يتم إضافة الأسمدة الكيماوية عليه الأمر الذي يجعل المستهلكين يقبلون على شراء المنتج.
وقال إن جني محصول العنب يبدأ عادة في شهر يونيو المقبل أي مع بدء فصل الصيف الأمر الذي يجعل الإقبال على شراء العنب العماني أكثر بسبب الرغبة في أكل فواكه تلطف من حرارة الجو .
طالب بن حميد الغافري قال نهتم كثيرا بشجرة العنب ونحاول جاهدين الاعتناء بها وتتفاوت أرباح المزارعين من بيع المنتج حسب الكمية التي أنتجتها كل شجرة إضافة عدم إصابة المنتج بالتلف وفي الفترة الأخيرة قل المنتج بسبب ما يصيب الثمار من آفات ونأمل من مركز التنمية الزراعية بالرستاق مد المزارعين بالخبرة اللازمة لكيفية مكافحة الأمراض التي تصيب شجرة العنب أثناء الثمار .
وأضاف بدأ بعض المزارعين في تحسين نوعية الأشجار وإدخال أنواع جديدة من سلالات شجر العنب وقد أثبت نجاحه لكن ليس بكمية الآنتاج للشجرة المحلية وتكثر زراعة الأصناف الجديدة في البيوت وبعض المزارع الحديثة.



أعلى





رغم التوقعات باستقرار أسعاره حتى منتصف 2008
أسعار القمح تواجه شبح (الارتفاع)

تغيرات المناخ والجفاف وتكاليف الشحن والتأمين
وتحويل نسب كبيرة من محصول الذرة إلى ايثانول
عوامل ساعدت على ارتفاع الأسعار

السلطنة اشتهرت سابقا بزراعة القمح ومطلوب مزيد من الدعم
لاستصلاح الأراضي وإعادة زراعتها بكميات تجارية

على دول المجلس توحيد جهودها في استيراد القمح
بمواصفات معينة من مصدر واحد لخفض التكلفة

تحقيق ـ سليمان أمبوسعيدي:الحبوب هي أساس منظومة الغذاء العالمية لذا فان مشكلة نقص القمح وارتفاع سعره واحدة من اهم القضايا التي تمس البشرية جمعاء، وقد برز ذلك نتيجة اسباب عدة منها تغيرات المناخ والجفاف وتوجه بعض الدول لتحويل نسب كبيرة من محصول الذرة إلى ايثانول لانتاج الوقود، إضافة الى ارتفاع تكلفة الشحن والتأمين والطلب العالمي المتصاعد.
ونتيجة لنقص المحصول العالمي وخاصة في الاسواق الاسترالية والاوروبية والكندية وضعت بعض الدول الكبرى المنتجة للقمح كالولايات المتحدة الاميركية (علامات استفهام) لوضع الاسعار والتوقعات لما بعد النصف الاول من العام الجاري من خلال اوراق العمل التي قدمتها في المؤتمر الدولي للمطاحن الذي استضافته السلطنة مؤخرا حيث اشارت من خلاله الى توقعاتها باستقرار الاسعار لغاية النصف الاول من 2008 غير ان الصورة ما بعد ذلك بقيت مبهمة.
(الوطن) اقتربت من أزمة نقص القمح في الأسواق العالمية، وتداعياتها، وتأثير ذلك على أسعار الطحين والخبز، والاحتياطات المتخذة للحد من تأثير هذا الشح على الأسواق .
ارتفاع 100%
كما اشرنا فإن عدة عوامل ادت الى ارتفاع اسعار القمح خلال السنة الاخيرة بأكثر من 100% كأحوال الطقس والجفاف وبالتحديد في كندا واستراليا وروسيا الى جانب زيادة الطلب على الاعلاف والذرة والزيوت بسبب انتاج الوقود والبايوديزل والايثانول وزيادة الاستهلاك العالمي على الذرة بشكل ملموس بالاضافة الى ارتفاع تكلفة النقل البحري بشكل غير معقول بسبب الطلب الكبير من الصين والهند على المواد الاولية لانتاج الوقود مثل الفحم الحجري.
وقد اصبح هناك طلب كبير على البواخر فتكلفة نقل الباخرة بالامس ليس كاليوم اضف الى ذلك انه سينتهي عام 2007 بتحويل نحو 24 في المائة من محصول الذرة القياسي في الولايات المتحدة إلى ايثانول وهي نسبة يقول محللون إنها قد ترتفع كثيرا عن 30 في المائة في غضون عامين بعد أن وقع الرئيس الاميركي جورج بوش قانون الطاقة الاميركي الجديد في 19 ديسمبر الماضي.
كما إن التوقعات تشير الى ان مخزون القمح الاميركي سيصل في عام 2008 إلى أدنى مستوى له منذ 60 عاما ومخزون الشعير إلى أقل مستوى منذ 42 عاما ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات العالمية من البذور الزيتية بنسبة 22 في المائة في عام واحد وكما هو معروف ان الأسعار الاميركية لها أهميتها لأن الولايات المتحدة مازالت سلة الغذاء بالنسبة للعالم إذ أنها أكبر مصدر منفرد للحبوب.
صحيح ان التوقعات تشير الى استقرار أسعار القمح خلال النصف الاول من عام 2008 ما لم يحدث اي تغيير في الطقس في الدول المصدرة والمنتجة ولكن الاسعار الحالية للقمح بحد ذاتها تعتبر مرتفعة جدا لان هناك طلبا كبيرا وكميات قليلة ادت كذلك الى وصول الاسعار وارتفاعها الى هذا الحد.. ولكن ماذا بعد النصف الاول من عام 2008؟.
العودة للسابق
كما هو معروف سابقا ان السلطنة كانت تنتج القمح بكميات جيدة، وما زالت كذلك في بعض المناطق العمانية كولاية الحمراء في المنطقة الداخلية وسابقا ولاية نزوى.. والسؤال هو لماذا لا تعود السلطنة الى سابق عهدها في انتاج القمح؟. على الاقل لتغطية جزء او نسبة معينة من حاجة السوق المحلي في ظل الارتفاع الكبير في اسعار القمح والتوقعات التي تشير الى تفاقم ازمة الحبوب عالميا، ولماذا لا يتم النظر في هذا الجانب بنوع من الجدية والاهتمام والعمل على ايجاد مساحات لزراعة القمح واستغلال الاراضي التي تصلح لزراعة هذا المحصول الاستراتيجي ، علما بان السلطنة تعتبر ثاني اكبر مستورد للقمح على مستوى دول المجلس بعد الامارات.
وفي ظل وجود نقص في كميات القمح مع الارتفاع في سعره بشكل استثنائي غير مسبوق مع وجود علامات تؤكد ان مخزون القمح العالمي في تناقص مستمر بات من الضروري ايجاد حلول بديلة وهي متاحة كون السلطنة يمكن أن تكون بلدا منتجا للقمح بدلا من الرضوخ تحت وطأة الاسعار العالمية الجارفة والمتضرر الاكبر هم ذوو الدخل المحدود، الذين كانوا لا تخلو بيوتهم من الطحين.
استصلاح اراض
إن الاتجاه نحو استصلاح اراض زراعية خاصة بزراعة القمح في السلطنة كوننا بلدا منتجا للقمح هو حل من الحلول، ولذا نطرح فكرة قيام الحكومة بدعم المزارعين واصحاب المزارع الكبيرة وتشجيعهم على زراعة هذا المحصول ومن ثم الشراء منهم.
ولدينا أمثلة كثيرة على دول كانت مستوردة واصبحت الآن مصدرة لحبوب القمح مثل ايران التي اصبحت من اهم الدول المصدرة للقمح وساهم ذلك بتخفيف الضغط الناتج من نقص القمح وكذلك الأمر بالنسبة للسودان التي تتجه حالياً لهذا الاتجاه وتسعى لاستصلاح اراض زراعية خاصة بزراعة القمح.
تدارك الازمة
في تعليقه على ذلك يقول عيسى الغرير ممثل شركة الغرير للأغذية: لا بد من تدارك أزمة نقص الحبوب في العالم وتفعيل دور الموارد البشرية في هذه الشركات والتكيف مع أزمة ارتفاع اسعار الحبوب العالمي خاصةً وانه خلال الـ6 أشهر المقبلة سوف تواجه قطاعات المطاحن ازمة في الحبوب وستكون فترة صعبة بسبب الخسائر الكبيرة التي سببها تغير المناخ في العالم خاصة في الدول التي تعد أهم مصدري حبوب القمح في العالم كأوروبا التي خسرت 5 ملايين طن من انتاجها بسبب تقلبات الطقس والمناخ التي تعرضت لها خلال العام الحالي وكذلك الأمر بالنسبة لاستراليا التي انخفضت كمية انتاجها من القمح من 24 مليون طن إلى 13 مليون طن أي ما يقدر بـ11 مليونا مشيرا الى انه يجب على الشركات المتخصصة تحديد افضل الطرق التي يجب اسخدامها لمواجهة الأزمة المقبلة.
وحول إيجاد حلول بديلة والاتجاه لأسواق اخرى تنتج القمح قال الغرير: ان الاتجاه إلى إيجاد سوق جديدة منتجة لحبوب القمح هو امر وارد ومهم وهو ما فعلته ايران والسودان ونتمنى ان تكون هنالك دول اخرى تخطو نحو هذا الاتجاه خاصة وان زراعة القمح لم تعد كالسابق لا تعطي العائد المادي الذي يجذب المستثمرين ولكنها باتت اليوم واحدة من اهم الاسواق ونقاط جذب الاستثمار لحاجة السوق الماسة لهذه المادة.
قلة المحصول العالمي
من جهتها قالت منال بنت محمد العبدواني رئيسة مجلس ادارة شركة المطاحن العمانية: هناك عدة عوامل ادت الى ارتفاع اسعار القمح في الفترة الاخيرة منها قلة المحصول العالمي وخاصة في الاسواق الاسترالية والاوروبية والكندية والتي قل فيها المحصول عما هو متوقع بالاضافة الى ازدياد الطلب على هذا المحصول وخاصة من قبل الهند والصين الى جانب ارتفاع اسعار الشحن والتأمين بشكل كبير مشيرة الى ان هذه السلعة سلعة استراتيجية وهناك مستوى معين للمخزون العالمي للقمح حيث اصبح هذا المخزون مستواه اقل موضحة ان كل هذه العوامل ادت الى ارتفاع اسعار القمح خلال السنة الاخيرة بأكثر من 100%.
واشارت العبدواني الى ان شركة المطاحن العمانية مستورد اساسي لهذه المادة فارتفاع اسعار هذه المادة الاساسية يؤثر على ارتفاع اسعار الانتاج مبينة ان كل دول مجلس التعاون بشكل عام لغاية الآن رفعت اسعارها بشكل كبير خلال الثلاثة الشهور الماضية مؤكدة ان شركة المطاحن العمانية وشركة مطاحن صلالة ابقت الاسعار على ما هي عليه من خلال الثلاثة الشهور الماضية ونحن ملتزمون بهذا الحد حتى نهاية عام 2007 وانما اذا وصل الوضع الى حد معين يصبح لا بد من ترجمة ارتفاع اسعار المواد الخام في السعر النهائي.
ماذا بعد يوليو2008؟
يقول نبيل محمد برهان مدير التجارة الدولية لشرق افريقيا: ان التوقعات تشير الى استقرار اسعار القمح خلال النصف الاول من العام الجاري مع احتمال وجود انخفاض بسيط في حال لم يحدث اي تغيير في الطقس في الدول المصدرة والمنتجة وبالتالي نتوقع ان تكون هناك كميات كبيرة متوفرة من القمح مما سيساعد على انخفاض الاسعار بشكل بسيط موضحا ان الاسعار الحالية تعتبر مرتفعة جدا لان هناك طلبا كبيرا وكميات قليلة ادت كذلك الى وصول الاسعار وارتفاعها الى هذا الحد مشيرا في نفس الوقت الى ان الصورة بالنسبة لما بعد يوليو القادم غير واضحة ولا ندري ما ستؤول اليه الاسعار بعد ذلك.
ارتفاع مخيف
ويؤكد علي سعيد الهبج الرئيس التنفيذي لشركة المطاحن العمانية: على ان الجفاف وسوء الاحوال الجوية التي حدثت في العالم ادت الى ارتفاع الاسعار بشكل مخيف بالاضافة الى اسعار الشحن فمثلا الباخرة التي كنا نأتي بها من استراليا فكان شحنها من سنتين حوالي 20 دولارا للطن اما الآن فقد اصبحت تكلفتها 100 دولار للطن الواحد مبينا ان ارتفاع اسعار الشحن ساعد ايضا في ارتفاع اسعار المواد الاولية الخام من القمح والشعير والذرة وغيرها.
واشار علي الهبج الى ان معدل سعر القمح قبل سنة ونصف كان 200 دولار للطن واصبح الآن 450 دولار للطن فنحن نتحدث عن ارتفاع مخيف في اسعار القمح وان يصل سعره الى هذه الدرجة، ولاول مرة في تاريخ البشرية موضحا ان الاسواق العالمية لم تشهد هذه الاسعار من قبل حيث ان التوقعات تشير الى استقرار اسعار القمح حتى النصف الاول من عام 2008 على ما هي عليه الآن وهي 450 دولار للطن الواحد وهي اسعار عالية جدا مشيرا الى ان الدول المنتجة والمصدرة وضعت علامات استفهام لما بعد النصف الاول من 2008 حيث ان الوضع في يوليو القادم وما بعده يعتمد على الاحوال الجوية فاذا كان الطقس والامطار جيدة والمحصول وفير تنخفض الاسعار وهذا الانخفاض يكون مثلا من 400 الى 350 دولار للطن والله اعلم لان هذه اسواق بورصة فاسواق المواد الخام مثل سوق المال ارتفاع ونزول اسهم ومضاربات والبورصة تعتمد على العرض والطلب فمثلما ذكرنا سابقا انه اذا اصبح المحصول جيدا في يوليو القادم في روسيا واوكرانيا واوروبا بشكل عام فمن الممكن ان تنخفض الاسعار واذا لم تجر الامور بشكل جيد من حيث وفرة المحصول والطقس والامطار سيكون هناك ارتفاع كبير جدا في الاسعار.
مشكلة الجفاف
واشار علي سعيد الهبج الى ان استراليا كانت تتوقع ان يصل محصولها من القمح في 2007 حوالي 25 مليون طن وعادة عندما تكون هناك امطار جيدة يكون معدل المحصول ما بين 20 ـ 25 مليون طن حيث كان محصول استراليا من القمح عام 2006 سيئ جدا ما ادى ذلك الى رفع اسعار القمح بسبب الجفاف وكانت توقعاتهم في 2007 ان يتجاوزوا مشكلة الجفاف ولكن للاسف الامطار في استراليا كانت قليلة جدا مشيرا الى ان المحصول الذي كان متوقعا فوق 20 مليون طن لم يتعدى 12 مليون طن.
وعن توقعاته حول انخفاض اسعار القمح خلال الفترة المقبلة اشار الهبج الى انه اذا كان المحصول جيدا في استراليا فنتوقع ان تنخفض اسعار القمح وكذلك اسعار الطحين ومن ثم انخفاض اسعار الخبز الى جانب الشعير والذرة والمواد الغذائية الاخرى التي تنعكس على الاعلاف فكلما ارتفعت اسعار الاعلاف ارتفعت اسعار الحليب والبيض واللحوم فهي سلسلة مترابطة.
قمح عماني
وأكد الرئيس التنفيذي للمطاحن العمانية ان هناك قمحا عمانيا ممتازا حيث ان السلطنة منتجة للقمح ولكن بكميات قليلة جدا ولا يمكن استغلاله بشكل تجاري كما ان القمح يحتاج الى مياه كثيرة ومشكلة المياه هي عائق في استغلال الاراضي التي تصلح لزراعة هذا المحصول موضحا ان الوطن العربي بأكمله يستورد القمح ما عدا السعودية وتعتبر السلطنة ثاني اكبر مستورد للقمح على مستوى دول المجلس بعد الامارات مشيرا الى ان اي دولة مستوردة معتمدة على استيراد المواد الخام لا يمكن فعليا ان تفعل اي شيء في موضوع الاسعار فالاسعار العالمية تتحكم بهذا الجانب.
الخطر الداهم
وقال محمد بن عبدالله البلوشي رئيس المشتريات والاستيراد والتصدير بشركة البحرين لمطاحن الدقيق: ان اسعار القمح ارتفعت بشكل غير متوقع وهو ارتفاع عالمي وسببه الرئيسي هو استخدام الاميركان الذرة في انتاج الايثانول لاستخدامه كوقود مشيرا الى ان الخطر الداهم على امدادات الحبوب هو الوقود الحيوي الذي أصبح محببا لدى المزارعين وأصحاب المشروعات الزراعية في الدول المنتجة، مبينا ان اميركا تستنزف هذه المحاصيل وخاصة الذرة للحصول على الوقود في ضل ارتفاع اسعار الوقود عالميا مما انعكس ذلك سلبيا على زراعة القمح عالميا والدول المستوردة هي الضحية كون ان الولايات المتحدة هي المصدر الاساسي لهذه المحاصيل بالاضافة الى تغير الجو في بعض الدول المصدرة كأستراليا والتي اثر على محصول القمح بشكل كبير حيث ان بعض المناطق لديها اصابها الجفاف بسبب تغير الجو والانتاج انخفض الى حوالي 30 بالمائة وهذا بدوره كذلك اثر على السوق العالمي واذا ذهبنا الى روسيا والصين فهما تعتبران من الدول التي تزرع القمح ولديها كميات كبيرة ولكن في المقابل زاد استهلاكهما المحلي لهذا المحصول بشكل كبير جدا مما انعكس على التصدير حيث اصبحت الكميات المصدرة من هذا المحصول قليلة جدا.
واشار الى ان ارتفاع الوقود جعل اصحاب وملاك البواخر يرفعون اسعار الشحن بشكل كبير حيث ان تكلفة الشحن التي كانت تكلفنا قبل سنتين 60 دولار للطن الواحد اصبح الان 120 دولار للطن الواحد فكل شيء في هذا الجانب ارتفع الى حوالي 100 بالمائة .
ودعا محمد البلوشي دول المجلس الى توحيد جهودها في عملية استيراد القمح من مصدر واحد ويتفقون على مواصفات معينة وهذا سيعمل على توفير التكلفة في ظل ارتفاع الاسعار.



أعلى





النفط مستقر عند 99 دولارا وسط عمليات بيع لجني الأرباح

سيدني ـ رويترز: استقرت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام امس إذ حامت حول 99 دولارا للبرميل بعد هبوطها امس السابق وسط عمليات بيع لجني الأرباح بعد الانتعاش القياسي الذي تخطت فيها اسعار الخام حاجز مائة دولار.
وزاد سعر عقود النفط الاميركي الخفيف لاقرب استحقاق شهر فبراير 11 سنتا الى 99.29 دولار للبرميل في التعاملات الالكترونية عبر نظام جلوبكس بحلول الساعة 0530 بتوقيت جرينتش.
وكان العقد هبط 0.44 دولار عند التسوية في اغلاق بورصة نايمكس يوم امس الاول بعد ان سجل أعلى مستوى له على الاطلاق 100.09 دولار في وقت سابق امس بفعل بيانات تظهر هبوط مخزونات الخام الأميركية.
وارتفع سعر العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت 30 سنتا الى 97.90 دولار للبرميل وقال بول هورسنل من مؤسسة باركليز كابيتال ريسيرش مع قرب زوال الجلبة التي أحاطت باختراق حاجز مائة دولار فان السوق الان من المرجح ان تدخل فترة هدوء تستقر فيها الاسعار قبل الاجتماع المحوري لأوبك الشهر القادم.
وجاء تخطي سعر النفط حاجز 100 دولار يوم امس الاول بعد ان أفادت ادارة معلومات الطاقة الاميركية ان مخزونات الولايات المتحدة من الخام هبطت اربعة ملايين برميل الى ادنى مستوى لها في ثلاثة اعوام بينما هوت مخزونات زيت التدفئة 1.4 مليون برميل الى 38.4 مليون برميل وهو ثامن هبوط اسبوعي لها على التوالي.
وهبطت مخزونات الخام في الولايات المتحدة اكبر مستهلك للطاقة في العالم اكثر من 25 مليون برميل او نحو ثمانية في المائة منذ اوائل نوفمبر مع تراجع الواردات من جراء سوء الأحوال الجوية على ساحل الخليج الأميركي الأمر الذي عرقل الشحنات.
وقال بعض المحللين ان احجام منظمة اوبك وغيرها من كبار المنتجين عن زيادة امدادات المعروض من النفط على الرغم من تخطي الاسعار حاجز المائة دولار مع الاضطرابات المتصلة بعوامل الجغرافيا السياسية ستبقي جميعا اسعار النفط عند مستويات قياسية وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك قررت في اجتماعها السابق في ديسمبر ابقاء قيودها على الانتاج بينما قال مسؤولون من اوبك ان المنظمة ليس بوسعها ان تفعل شيئا لترويض الاسعار لان الاسواق العالمية تشهد بالفعل وفرة في المعروض ورددت وكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس صدى تصريحات البيت الابيض بقولها انه لا حاجة لاطلاق كميات من مخزونات الطوارئ من النفط الخام.
وقال محللون انه في الأيام القادمة فان السوق ستواصل مراقبة تحركات السلع الأولية الاخرى بعد ان سجلت اسعار الذهب والبلاتين مستويات قياسية مرتفعة. ويتركز اهتمام السوق ايضا على الدولار الذي واصل هبوطه مقابل اليورو والين يوم امس الاول. واضافوا ان اغلاق مرافئ النفط الرئيسية في المكسيك التي تشحن نحو 80 في المائة من صادرات البلاد من الخام سيدعم ايضا الاسعار بسبب المخاوف من أن تتعطل الشحنات الى الولايات المتحدة والمكسيك من أكبر ثلاثة موردين للنفط الى الولايات المتحدة.



أعلى




التقرير الأسبوعي لأسواق الأسهم الخليجية:
مكاسب هامة لكافة الأسواق الخليجية خلال عام 2007 تصدرها سوق مسقط

حقتت جميع اسواق الأسهم الخليجية مكاسب هامة خلال العام 2007 تصدرها سوق مسقط للأوراق المالية بمكاسب تجاوزت نسبة 60% تلاه السوق السعودي 40% بينما تراوحت مكاسب الأسواق الأخرى بين 20 و 30%، وجاءت هذه الأنباء لتعطي ثقة أكبر للمستثمرين وخاصة السوق العماني الذي سجل الأسبوع الماضي نموا متميزا في مؤشره السعري كان هو الأعلى خلال الأعوام الأخيرة.
بعد سلسلة من الارتفاعات المتواصلة المدعومة بالأخبار الإيجابية للسوق، تعرض مؤشر السوق الرئيسي الأسبوع الماضي لتراجع تصحيحي حاد فقد خلاله ما يزيد على 500 نقطة في ظل موجة تراجع عام على غالبية الأسهم مع دخول المستثمرين في حالة ترقب النتائج المالية السنوية للشركات والتي ينتظر أن يعلن عنها في الأيام القلية القادمة ، حيث تسود أوساط المتعاملين حالة من الحذر بعد صعود السوق بشكل تدريجي ومتسارع على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة كسب خلالها مؤشر السوق نحو50%. ويتوقع المحللون أن تتجاوز أرباح الشركة القيادية( سابك) مستوى 9 مليارات ريال في الربع الرابع بارتفاع يصل إلى 23% عن الربع الثالث 2007، إلا أن التراجع العام الذي طرأ على أداء السوق يعد اتجاها طبيعيا لالتقاط الأنفاس بعد مرحلة التصاعد الحاد. وفيما يتعلق بأهم أخبار السوق فقد تم الأسبوع الماضي إدراج سهم (دار الأركان للتطوير العقاري)، واستطاع السهم أن يسجل يوم إدراجه ارتفاعاً بنسبة 45% عن سعر الاكتتاب البالغ 56 ريال قبل أن يتراجع عند الإغلاق ويسجل ارتفاعاً بنسبة 35%. وتعد ( دار الأركان) أكبر شركة عقارية يتم تداولها في السوق السعودي من حيث القيمة السوقية. هذا وقد أغلق مؤشر السوق عند 10892.64 نقطة بانخفاض نسبته 4.6%. أما بالنسبة لقيمة التداول السوقي فقد ارتفعت الأسبوع الماضي حيث بلغت 59 بليون ريال. وقد استحوذت أسهم (دار الأركان للتطوير العقاري) على أعلى نسبة من التداول في السوق بنسبة بلغت 21%، تلاها أسهم( شركة كيان السعودية للبتروكيماويات) بنسبة 10%.
وفي سوق الكويت للأوراق المالية، خالف مؤشر الأسعار التوقعات باستقباله أول أيام تداول العام الجديد على تراجع بلغ 51.2 نقطة مستقراً عند مستوى 12507.7 نقاط، فيما يبدو الانخفاض نتيجة طبيعية لانشغال الشركات بميزانياتها الختامية وانهاء اقفالاتها السنوية الأمر الذي دفع السوق الى العمل وفقا لقواعد العرض والطلب فقط دون أي تدخل من قبل أي من الفاعلين في السوق.وأوضح المراقبون أن عام 2008 بدأ في رسم ملامح طريقة تداولاته والذي بدت عليه ملامح التذبذب بين الصعود والتراجع في أوقات التداول، فيما يتوقع البعض أن ينزلق المؤشر الى مستويات جديدة اذا لم يسارع ويتخطى حاجز الـ 13 ألف نقطة ،. فيما تفرغ البعض الآخر للتأكيد على أن مسار أداء السوق في 2008 لا يمكن أن تحسمه تداولات اليوم الأول أو حتى الشهر الأول. ورصد المراقبون نشاطاً في عمليات تجميع بعض الأسهم القيادية الثقيلة مثل مجموعة اجيليتي والصناعات الوطنية وبعض شركات مجموعة ايفا، الأمر الذي أجبر السوق على تعديل تراجعه 130 نقطة في وسط التداولات ليغلق نازفاً 51.2 نقطة فقط في نهاية التداولات، فيما بلغت قيمة التداولات 124.3 مليون دينار بنهاية التداول. وتوقع المراقبون استمرار مؤشر السوق على وضعه الحالي فوق حاجز الـ 12500 حتى الانتهاء من اعلان النتائج المالية السنوية للشركات مع استمرار حالة التجميع على العديد من الأسهم منها أسهم البنوك وشركات الاستثمار الفاعلة وبعض الشركات الخدمية ذات الربح التشغيلي والتي ستكون بمثابة عامل دفع قوى للحيلولة من تراجع المؤشر دون 12500 نقطة.
وفي أسواق الأسهم الاماراتية، حققت التعاملات خلال الاسبوع الماضي مكاسب بلغت 9،754 مليار درهم لتصل القيمة السوقية إلى 845،523 مليار درهم، مع تحقيق مؤشر سوق الإمارات نمواً أسبوعياً بنسبة 1،17% إلى 6168،65 نقطة، فيما بلغت التداولات الاسبوعية 16،936 مليار درهم توزعت بواقع 7،439 مليار درهم تداولات سوق أبوظبي و9،497 مليار درهم تداولات سوق دبي . وتحققت هذه المكاسب برغم جني الأرباح الذي شهدته الأسواق في الأيام الأخيرة من عام 2007 ليسجل سهم رأس الخيمة العقارية ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 13،81% إلى 2،72 درهم، ودانة غاز 11،01% إلى 1،139 مليار درهم، وشعاع كابيتال 7،82% إلى 6،89 درهم، وأملاك 6،56% إلى 5،52 درهم، ودبي للاستثمار 5،91% إلى 5،73 درهم، والعربية للطيران 3،5% إلى 12،15 درهم، وصروح العقارية 3،27% إلى 8،84 درهم، والاتحاد العقارية 3،72% إلى 5،3 درهم. وتمكنت الأسواق من مواصلة الصعود بعد ان نجحت في التماسك أمام جني الأرباح في الأيام الأخيرة للعام 2007 لتسجل انطلاقة جديدة مع بداية عام 2008 الذي شهد وصول أسعار النفط العالمية إلى حاجز 100 دولار للبرميل، الأمر الذي عزز حالة التفاؤل العام في الأسواق مع التوقعات بتصاعد تدفق السيولة ووصول كميات جيدة منها إلى أسواق الأسهم لتزيد من حجم التداولات، وهو ما ظهرت مؤشراته الأولى في ارتفاع التداولات خلال اليوم الأخير من الاسبوع المنقضي .
وفي سوق مسقط للأوراق المالية، وبعد بروز خبر تحقيقها لأعلى عائد للمستثمرين خلال عام 2007، تسلح السوق بدافع قوي للانطلاقة بقوة مع بداية العام 2008، حيث أقفل مؤشر السوق عند 9605.18 نقطة محققا بذلك ارتفاع قدره 679.89 نقطة أي بنسبة 7.62% وهو أعلى معدل ارتفاع أسبوعي يسجله السوق، وساهمت فيه بقوة كافة القطاعات، حيث ارتفع مؤشر البنوك والاستثمار 5.82% ومؤشر الخدمات والتأمين 6.77% ومؤشر الصناعة 9.02%. كما انتعش حجم التداول في السوق حيث ارتفعت كمية وقيمة الأسهم المتداولة خلال السبوع الماضي بنسبة 29% و 88.4% لتبلغا 176.4 مليون سهم بقيمة 150.3 مليون ريال. وقد تصدر السوق النظامي التعاملات في السوق حيث بلغت حصته 78.59% من إجمالي قيمة التداول يليه السوق الموازية بحصة قدرها 12.31% ثم سوق السندات بحصة قدرها 8.72%. ومن حيث القطاعات، تصدر قطاع البنوك وشركات الاستثمار التداول في السوق بحصة قدرها 51% من إجمالي قيمة التداول يليه قطاع الخدمات والتأمين بحصة قدرها 38% ثم قطاع الصناعة بحصة قدرها 11%. وقد تصدر بنك مسقط قائمة الشركات الأكثر تداولا في السوق بحصة قدرها 17.1% من إجمالي قيمة التداول خلال السبوع الماضي تلته جلفار للهندسة والمقاولات بحصة قدرها 9.8% ثم النهضة للخدمات بحصة قدرها 8.1%. كما تصدرت المغلفات الصناعية المرنة قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا في السوق بحصة قدرها 133% ثم العمانية لصناعة الكيماويات 60.63% ثم العمانية المتحدة للتأمين 25.9%.
وفي سوق البحرين للأوراق المالية، قاد قطاعي البنوك التجارية والشركات الاستثمارية مؤشر السوق لتحقيق مكاسب قوية خلال الأسبوع الأول من التداول خلال العام الجديد ولاسيما أسهم بنك البحرين والكويت وبنك البحرين الوطني في قطاع البنوك التجارية وبيت التمويل الخليجي وتعمير واستيراد في قطاع شركات الاستثمار. وقد ارتفع مؤشر السوق بنسبة 2.31% أي بمقدار 62.81 نقطة ليقفل عند مستوى 2779.13 نقطة. وقد بلغت كمية الأسهم المتداولة في السوق خلال الأسبوع الماضي 21 مليون و 956 ألف سهم بقيمة إجمالية قدرها 11 مليون و 783 ألف دينار نفذها الوسطاء لصالح المستثمرين من خلال 745 صفقة. وتداول المستثمرون خلال الأسبوع الماضي أسهم 28 شركة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 14 شركة في حين انخفضت أسعار أسهم 6 شركات، واحتفظت باقي الشركات بأسعار أقفالها السابق. وقد أستحوذ على المركز الأول في تعاملات الأسبوع الماضي قطاع الخدمات حيث بلغت حصته 52.91% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة. أما المرتبة الثانية فقد كانت من نصيب قطاع الاستثمار، حيث بلغت حصته 25.59% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في السوق. أما على مستوى الشركات، فقد تصدرت شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) المرتبة الأولى من حيث حصتها من إجمالي قيمة التداول في السوق خلال الاسبوع الماضي بنسبة قدرها 51.88% من قيمة الأسهم المتداولة ، وجاء في المرتبة الثانية بيت التمويل الخليجي بحصة قدرها 8.74% من قيمة الأسهم المتداولة.
وسجل مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية ارتفاعا" بمقدار 26.16 نقطة، أو ما نسبته 0.27% ليغلق في نهاية الاسبوع الماضي عند 9,669.64 نقطة. فيما انخفضت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 10.52 % لتصل إلى 1.97 مليار ريالا، كما انخفضت عدد الأسهم المتداولة بنسبة 2.13 % ليصل إلى 48.8 مليون سهم، وانخفض عدد العقود المنفذة بنسبة 7.12% ليصل إلى 31,960 عقداً. وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة فى السوق فى نهاية الاسبوع الماضي بنسبة %2.15 لتصل الي 353.9 مليار ريال. ومن حيث القطاعات، تصدر قطاع البنوك والمؤسسات المالية خلال الأسبوع الماضي التداولات في السوق واحتل المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 47.82 % من القيمة الاجمالية للأسهم المتداولة، يلية قطاع الخدمات بنسية 36.15 % ، ثم قطاع الصناعة بنسبة 12.85 %، وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 3.17%. كما احتل قطاع البنوك والمؤسسات المالية خلال الاسبوع الماضي المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 45.52 % من العدد الاجمالي للأسهم المتداولة، يلية قطاع الخدمات بنسبة 44.35 % ، ثم قطاع الصناعة بنسبة 8.75%، وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 1.38%. ومن حيث الشركات الأكثر نشاط في السوق، قاد مصرف الريان تعاملات الأسبوع الماضي بحصة بلغت نسبتها 9.66% من قيمة التداول الإجمالية، ثم بنك الدوحة بنسبة 8.67 % ، ثم ثالثا" مصرف قطر الإسلامي بنسبة 8.63% ، وأخيرا الخليج للمخازن بنسبة 7.47%. وقد أدت التداولات خلال الأسبوع الماضي إلى ارتفاع أسعار أسهم 18 شركة من الشركات 40 المدرجة فى السوق و انخفضت أسعار 19 شركة ، فيما حافظت 3 شركات علي أغلاقاتها السابقة.

 


أعلى





قضية ورأي
اسواق المالية الخليجية 1 - 2

بغض النظر عما سيؤول إليه أداء البورصات الخليجية خلال العام 2007، وهو على أية حال يشير إلى تحقق تقدم ملحوظ سوف يعوض إلى حد كبير خسائرها خلال العامين الماضيين، فقد بات الكثير من المسئولين والاقتصاديين الخليجيين على قناعة بأهمية وضرورة العمل على رسم استراتيجية لتطوير اسواق المال في دول المجلس بما يخدم اهداف التنمية والعمل على التنسيق بين الاسواق ، واستحداث ادوات مالية جديدة وتسهيل عمليات تداولها في البورصات الخليجية ومواكبة الاسواق العاليمة في تبني المستجدات التكنولوجية.
وفي ظل الاجراءات المتسارعة التي تتخذها معظم دول العالم نحو تحرير وفتح اسواقها امام الاستثمارات المختلفة، تتزايد التحديات التي تواجه أسواق المال الخليجية خلال السنوات المقبلة وذلك لبناء اسواق راس المال متطورة تخدم اهداف التنمية وتساهم بشكل كبير في توطين الاستثمارات المحلية وجذب الاستثمارات الاجنبية .
أن التطورات التي شهدها العقدان الماضيان اظهرت تبنى معظم دول العالم للاتفاقيات الدولية التي عملت على ازالة الحدود والحواجز بين الدول واذابة المعوقات امام الاستثمارات الامر الذي ادى الى ترابط اقتصاديات هذه الدول بشكل كبير وتوجه حكوماتها الى الاستفادة من الاستثمار ليكون المحرك الرئيسي لاقتصادياتها مع الاخذ بعين الاعتبار ما القت به الازمة المالية في دول جنوب شرق آسيا من ظلال قد تؤثر على عملية فتح وتحرير الاسواق.
ويمكن القول إجمالا ان اسواق المال الخليجية استطاعت ان تطور من القدرات الاساسية التي تمكنها من التركيز على الجوانب التي تمثل الاستراتيجية لتطوير اسواق المال مثل تطوير البيئة التشريعية وتطوير انظمة التعامل الفنية والترويج لتطوير السوق الاولى وتوضيح دور سوق رأس المال في عملية التنمية الاقتصادية سواء في السوق المحلي ام دول المنطقة.
الا أن الحاجة لا تزال قائمة لتطوير أساسيات أسواق المال الخليجية، حيث أنه وبالرغم من التحسن الذي شهدته خلال السنوات الاخيرة اذ ان دورها في تمويل عمليات التنمية لا يزال محدودا ولا يزال الجزء الاكبر من احتياجات التمويل يستقطب عبر المؤسسات المالية والمصرفية المحلية والاجنبية.
ان هناك عدة عوامل ادت الى محدودية اسواق الاوراق المالية ابرزها ضيق هذه الاسواق المتمثل قي قلة الادوات الاستثمارية ، وقلة الشركات المدرجة وقلة الاوراق المتاحة للتداول. كما تعاني هذه الأسواق من ضعف نشاط السوق الاولى وبروز طابع المضاربة والافتقار للمعلومات ودقة الافصاح. كما تعاني أيضا من قصور في الاطر التنظيمية اذ ان البنية الهيكلية معظمها مغلق وعائلية، مما يحد من نمو وتطور هذه الاسواق .
لذلك لا بد من تضمين استراتيجية تطوير أسواق المال الخليجية توفير مزيدا من المعلومات التحليلية والبيانية حول الاداء الاقتصادي وحول الشركات والاسواق المحلية لتزويد المستثمرين بقاعدة بيانات موثوقة. كذلك توفير الاطار التشريعي والتنظيمي ما يحقق ازالة العوائق التي تحد من التدفقات الاستثمارية سواء الخليجية او الأجنبية الى هذه الأسواق، مما يضفي على هذه الأسواق مزيد من العمق، خصوصا أن عدد الاسهم المتداولة بدول المنطقة لا يتجاوز نسبة ضئيلة من اجمالي عدد الاسهم المدرجة ببورصاتها.

حسن العالي


أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept