الثلاثاء القادم .. السلطنة تحتفل بيوم البيئة
العماني
انتهت وزارة البيئة والشؤون المناخية من استعداداتها
للاحتفال بيوم البيئة العماني الذي يصادف الثامن من يناير من كل
عام، حيث تعتزم الوزارة تنفيذ عدد من البرامج التوعوية التي تساهم
في إبراز جهود السلطنة في مجال حماية البيئة، ومن أهم المناشط والفعاليات
التي تتزامن مع هذا الاحتفال هو إقامة معرض بيئي بمركز عمان للمعارض،
تشارك فيه مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية، كما تنظم الوزارة بالتعاون
مع منظمة راجويوجا للتعليم ندوة بعنوان "تغير المناخ - قيم
والتزام" ، حيث سيشارك في هذه الندوة التي تعقد بفندق كراون
بلازا نخبة من الخبراء بالمواضيع المتعلقة بتغير المناخ .
وينظم على هامش فعاليات الاحتفال بهذه المناسبة أيضا سباق للجري
عصر يوم (الثلاثاء ) القادم لمسافة خمسة كيلومترات وسيتم تصنيف المتسابقين
إلى ثلاث فئات وهي العام والأطفال والنساء ، وسيتم في النهاية تكريم
الفائزين والحاصلين على المراكز الأولى في هذا السباق ويأتي احتفال
السلطنة بهذه المناسبة تعبيرا للمشاركة في الجهود العالمية المبذولة
للحفاظ على موارد البيئة وصونها وتأكيدا على الخصوصية العمانية في
التعامل مع البيئة المنبثقة من القناعات الشخصية لدى أفراد المجتمع
بأهمية حماية موارد البيئة وتنميتها والحفاظ على مصادرها ومواردها
.
وقد أصبح الثامن من يناير مناسبة سنوية يتم فيها الاحتفال بما حققته
السلطنة على المستويين الرسمي والشعبي في مجال حماية البيئة وتأكيد
مشاركة كافة فئات وقطاعات المجتمع العماني في الجهود المبذولة لتوفير
هذه الحماية وصون الموارد الطبيعية . وتحظى فعاليات هذه المناسبة
بإقبال المواطنين والمقيمين على المشاركة فيه تعبيرا عن زيادة الوعي
لدى أفراد المجتمع وعنايتهم بدعم جهود الأجهزة المسؤولة بالدولة
نحو حماية البيئة ومكافحة التلوث ، ولهذا يأخذ الاحتفال طابع النشاط
العملي كتنظيم الحملات التطوعية التي تشمل النظافة العامة والتشجير
وإزالة المشوهات وتنظيف الشواطئ ومواقع الشعب المرجانية إلى جانب
إقامة المسابقات الفنية والفكرية والمنافسات الرياضية .
أعلى
حلقة عمل حول استخدام الأنسولين في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية
نظمت وزارة الصحة ممثلة بقسم التمريض بدائرة
شؤون الرعاية الصحية الأولية أمس بمعهد عمان للتمريض حلقة عمل حول
استخدام الأنسولين في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية رعى افتتاح
الحلقة سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد مستشار وزارة الصحة للشؤون
الصحية الذي ألقى كلمة أوضح فيها أن الحلقة تأتي في إطار اهتمام
الوزارة وسعيها الدؤوب نحو الارتقاء ليس فقط بمستوى الخدمات الصحية
فحسب بل بمستوى العاملين في القطاع الصحي بما ينعكس إيجابا نحو تقديم
خدمات صحية عالية الجودة تنال على رضا المستفيدين من هذه الخدمات.
وأشار سعادته إلى انه في إطار التطور النوعي لحزمة الرعاية التي
تضمنتها خطة تطوير الرعاية الصحية الأولية؛ فقد تم دمج رعاية الأمراض
المزمنة بالمراكز الصحية وبالتالي كان لا بد من توفير الأدوية اللازمة
لعلاج هذه الأمراض باختلاف أنواعها ومن ضمنها مرض السكري، موضحا
أن الإجمالي الوطني لعدد المترددين على العيادات الخارجية لمؤسسات
وزارة الصحة بالمناطق لعام 2006 بلغ حوالي 204 لكل 10000 من السكان
حسب إحصاءات التقرير السنوي لعام 2006.
وأضاف سعادته وتماشيا مع خطط التطور الكمي والنوعي للخدمات المقدمة
بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية كان لا بد أيضا من خطط موازية لتطوير
وتحسين مهارات العاملين بهذه المؤسسات، موضحا انه بهذه الحلقة التي
تضاف إلى حلقة العمل عمل لفئة الأطباء التي عقدت خلال شهر أكتوبر
من العام الماضي لنفس الغرض ـ والتي شملت جميع المراكز الصحية للمحافظة
ـ يكون بذلك قد تم تكوين فريق مكون من طبيب وممرضة مدربين على استخدام
الأنسولين بالرعاية الأولية.
من جانبه ألقى الدكتور سعيد بن حارب اللمكي ـ مدير دائرة شؤون الرعاية
الصحية الأولية بوزارة الصحة ـ كلمة تطرق فيها إلى دور الرعاية الصحية
الأولية في علاج الأمراض المزمنة ومضاعفاتها، في حين استعرض ناصر
بن سليمان السلماني ـ مسؤول خدمات التمريض بدائرة شؤون الرعاية الصحية
الأولية ـ في محاضرة له أهداف الحلقة المتمثلة في استعراض الجوانب
الفسيولوجية لاستقلاب السكر ودور الأنسولين والهرمونات المنظمة المعاكسة
ومعرفة جميع أنواع الأنسولين وحساب الجرعات. اضافة الى ذلك ذكر السلماني
أهدافا أخرى للحلقة وهي تحديد دواعي استخدام الأنسولين المستخدم
في معالجة داء السكري وكيفية البدء في استخدام الأنسولين لعلاج السكري
خطوة بخطوة والقدرة على شرح المراقبة الذاتية لنسبة الجلوكوز في
الدم مع تفسير البيانات والقدرة على تقديم التثقيف الصحي اللازم
حول الأنسولين لمرضى السكري والتأكيد على مهارات المشاركين حول كيفية
التعامل مع مشكلات وتحديات استعمال الأنسولين.
استهدفت الحلقة فئة الممرضين والممرضات العاملين بعيادات السكري
في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بمحافظة مسقط وعددا من منتسبي
وحدة الإسعاف بشرطة عمان السلطانية وحاضر فيها مجموعة من المتخصصين
في العلاج بالأنسولين من وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس.
الحلقة ناقشت مواضيع عدة منها دور الرعاية الصحية الأولية في علاج
الأمراض المزمنة ودواعي استخدام الأنسولين وأنواع الأنسولين وطرق
العلاج به والمعلومات الواجب إيصالها إلى مرضى السكري وكيفية التعامل
مع تحديات ومشاكل استخدام الأنسولين.
أعلى
وزير العدل يصدر قرارا وزاريا
أصدر معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر
الهنائي وزير العدل نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء قرارا قضى بتعيين
عبدالمجيد بن أحمد بن عامر السعدي مديرا لدائرة شؤون المحامين.
أعلى
تطوير التعاون الأكاديمي والبحوث العلمية بين جامعتي السلطان قابوس
والإمارات
ناقشت اللجنة المشتركة بين جامعة السلطان قابوس
وجامعة الامارات العربية المتحدة خلال الاجتماع الذي عقد مؤخرا المشاريع
والبحوث العلمية والبحثية والأنشطة والفعاليات الطلابية المشتركة
وقد ترأس وفد جامعة الامارات الدكتورة فاطمة بنت سعيد الشامسي أمين
عام الجامعة، وعضوية كل من الأستاذ الدكتور رياض عبد اللطيف المهيدب
عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور عبد المحسن أنسي محمد مدير
البحوث بقطاع شؤون البحث العلمي، وعلي بن عبد الله ماجد المراغي
مساعد عميد شؤون الطلبة، وعبدالله ابن سيف الشامسي مدير إدارة علاقات
المجتمع، وترأس جانب جامعة السلطان قابوس الدكتور حمد بن سليمان
السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، والأستاذ الدكتور
عامر بن علي الرواس نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي،
والدكتور علي بن سعود البيماني نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية وخدمة
المجتمع، والدكتور محمد بن عوض المشيخي عميد شؤون الطلاب، والدكتور
علي بن هويشل الشعيلي من قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية،
وخليفة بن حمود التوبي مدير مكتب رئيس الجامعة .
وتم في الاجتماع مناقشة مجموعة من المحاور المتعلقة بسبل تعزيز التعاون
المشترك بين الجامعتين وكذلك جوانب تطوير وتفعيل الأنشطة الطلابية
المشتركة بين الجانبين ، وكذلك البحوث العلمية المشتركة .
مشروع مشترك
وتم خلال الاجتماع عرض نتائج المشروع المشترك بين الجامعة وجامعة
الإمارات والذي جاء بعنوان محددات تأثير حاكمية الشركات في الدول
ذات هياكل الملكية المختلفة: مقارنة دولية للأسواق الناشئة والأسواق
الشبيهة بأسواق الدول الغربية والذي يقوم بهذا المشروع كل من الدكتور
بيتر أويليير ، والدكتور إيهاب محمد من جامعة السلطان قابوس ، والدكتور
خالد الجفري ، والدكتور محمد مصطفى من جامعة الإمارات العربية المتحدة
، ويدرس المشروع المحددات الهامة للتطبيقات الفعالة لحاكمية الشركات
في السلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة،وسنغافورة، ويهدف المشروع
إلى القيام بدراسة معمقة ومقارنة لتأثير مختلف العوامل على تطبيقات
الالتزام والإفصاح عبر الاقتصاديات الناشئة واقتصاديات الدول الغربية
، كما يقوم المشروع باستكشاف ومقارنة هياكل ملكية الشركات ومعايير
التزام الشركات والآليات في السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة
وسنغافورة ،وتنبثق البيانات المحصلة للمشروع من مرحلتين رئيسيتين:
في المرحلة الأولى البيانات الخاصة بافصاحات وتطبيقات حاكمية الشركات
المدرجة وتم تجميع خصائصها للأعوام 2002 و 2003 م على أساس فحص العينة،وتبع
ذلك عملية تجميع كاملة لعينة البيانات الحقيقية في المرحلة الثانية
، وتشير نتائج تحليل بيانات المشروع إلى وجود اختلافات في بعض العوامل
التي تؤثر على حاكمية الشركات في السلطنة ودولة الامارات العربية
المتحدة وسنغافورة .
و أكد الدكتور حمد بن سليمان السالمي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية
والمالية: بأن هذا الاجتماع ماهو إلا تجسيد للروابط والمسيرة العلمية
والبحثية القائمة بين جامعة السلطان قابوس وجامعة الامارات وقد حققت
اللجنة على مدى العشرين سنة الماضية العديد من الإنجازات وفي مختلف
المجالات: الطلابية والبحثية وكذلك في مجالات تدريب الطلاب وتبادل
أعضاء هيئة التدريس، وقد خرج الاجتماع بالعديد من النتائج والتي
ستساهم في تذليل الصعوبات، وتعمل على زيادة تبادل الأساتذة، وكذلك
إيجاد آليات لتبادل الطلاب بين الجامعتين وإيجاد فرص أكاديمية وتدريبية،
وبالنسبة للأنشطة الطلابية المشتركة فهي قائمة وموجودة وعمادة شؤون
الطلاب قائمة بدورها، وهناك أنشطة متنوعة تنصب في المعارض الطلابية
الفنية والتشكيلية، والأنشطة والدورات الرياضية بالإضافة إلى أنشطة
الجوالة، والأنشطة والأمسيات الثقافية، وهذه الأنشطة مستمرة طوال
العام الأكاديمي، كما تم خلال الاجتماع استعراض نتائج البحث المشترك
الذي كانت له نتائج إيجابية ومفيدة للجامعتين والذي كان حول محددات
تأثير حاكمية الشركات في الدول ذات هياكل الملكية المختلفة: مقارنة
دولية للأسواق الناشئة والأسواق الشبيهة بأسواق الدول الغربية.
من جهتها أكدت الدكتور فاطمة بنت سعيد الشامسي أمين عام جامعة الامارات
ان هذا الاجتماع هو تتويج لاجتماع لجنة المتابعة المعنية بدراسة
بعض الجوانب والقطاعات وهناك بعض المواضيع التي أعطت أولوية في جدول
الأعمال منها تشجيع البحث العلمي، والأنشطة الطلابية، كما تم دراسة
إمكانية تبادل أعضاء هيئة التدريس، حتى تكون هناك استفادة وتبادل
الخبرات بين الجامعتين وفيما يتعلق بالأنشطة الطلابية فإن هناك العديد
من الأنشطة والعديد من المواضيع التي اقترحت وتم تفعيلها على أرض
الواقع وهناك مواضيع أخرى تم جدولتها ، وتم خلال الاجتماع عرض تفصيلي
لأحد المشاريع العلمية المشتركة، وهناك مشاريع تم اقتراحها وسيتم
تنفيذها في الفترة المقبلة.
أعلى
نتيجة لعدد من الدراسات والندوات وتلبية لمتطلبات تطوير التعليم
العام الدراسي القادم .. استحداث أسس وإجراءات
جديدة
في تعيينات اللغة الانكليزية
مناهج اللغة الإنكليزية يتم تقويمها من قبل
الاستشاريين
والمتخصصين وأشيد بها في كثير من المحافل الدولية
وتزود الطلاب بالمهارات والمعارف
برنامج جامعة ليدز يهدف لتخريج مُعلمين حاصلين
على كفاءات مهنية ومعرفية ومقدرة لغوية عالية
د. منى الجردانية:
تدريس اللغة الإنكليزية من الصف الأول الأساسي
تواكبا مع تطوير وتحديث المنظومة التعليمية
مصطفى بن علي عبد اللطيف : تطبيق المعايير
الدولية للقبول
في مهنة تدريس اللغة الإنجليزية بدءاً من العام الدراسي
القادم 2008/2009م
سعود البلوشي : المعلمون الأكفاء سيُساهمون
في تجاوز البعد
الكمي للتدريب إلى البعد النوعي الموجه لهم
د. سناء البلوشية : لا يمكن لأي تطوير ننشده
أن يُعطي
ثماره دون أن يكون مُرتبطاً بجودة التعليم
تحقيق ـ سهيل بن سالم الشنفري :إن التطوير
والتحديث في مجال التعليم لم يكن وليد الصدفة ، ولكن انضوى على أسس
وركائز علمية متكاملة ، ذلك أن التعليم ليس مُهماً من الناحية المعرفية
فقط ، ولكن في جميع أفرع العلم النظرية والعلمية والعملية والتطبيقية
والتكنولوجية ؛ ولأن اللغات الأجنبية ضرورة مُلحة للحاق بركب الحضارة
ومُواكبة التغييرات السريعة والانفجار المعرفي في هذا العالم ؛ وكنتيجة
طبيعية لما نادت به وأكدت عليه العديد من الدراسات والمؤتمرات والندوات
المحلية والإقليمية والدولية حيال أهمية اللغة الانجليزية في شتى
مناحي الحياة كان لابد من الاهتمام بتدريس هذه المادة منذ الصفوف
الأولى لمراحل التعليم المختلفة ، والحرص على توفير كل مُتطلباتها،
بحيث تكون انعكاساً سليماً لمُخرجات العملية التربوية والتعليمية
، والتي ستقوم بعد ذلك بتحمل مسؤولياتها ، بما يضمن انعكاسها الإيجابي
على أداء المعلم أولاً وعلى المستوى التحصيلي للطالب ثانياً .. من
هنا جاءت الأهمية في استحداث أسس وإجراءات جديدة في تعيين خريجي
اللغة الانجليزية ، وذلك بدءاً من العام الدراسي القادم 2008/2009م.
ولنتعرف أكثر على هذا الموضوع ، والأهمية التي أصبحت تُشكلها هذه
اللغة .. قمنا بطرح مجموعة من التساؤلات على عدد من المعنيين بوزارة
التربية والتعليم ، وكانت لنا هذه الحصيلة في التحقيق التالي :
* مناهج اللغة الانكليزية.. وتطورها
الوقفة الأولى كانت مع سعادة الدكتورة منى
بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج
والتي بدأت حديثها بالقول : استخدمت وزارة التربية والتعليم في مطلع
السبعينيات العديد من مناهج اللغة الإنكليزية المستوردة والمصممة
للعالم العربي منها، منهج اللغة الإنكليزية للعالم العربيLiving
English For Arab Countries والتي كانت في الأساس كتبا دراسية تعنى
بالتركيبات اللغوية ، ثم تم استبدال هذا المنهج بآخر أكثر حداثة
من حيث منهجية التدريس المتبعة فيه ومن حيث المظهر وهو ( كتب الهلال
للغة الإنكليزية Crescent English Language Course Books) ، وفي
عام 1977م ارتأت الوزارة أن هناك حاجة لتغيير هذه المناهج بأخرى
، تكون مُتواكبة مع منهجية التعلم والتعليم الحديثة ، وتكون مُصممة
خصيصاً للطلاب العُمانيين ، وبالفعل تم الاتفاق بين الوزارة ودار
النشر
(لونغمان) لإنتاج منهاج اللغة الإنكليزية English For Oman بحيث
تقوم الوزارة بتقديم المادة الدراسية ، وتتولى دار النشر عملية الإنتاج
وكانت حقوق الطبع محفوظة لدار النشر ، كما أن الكتب كانت تصل متأخرة
للوزارة ولم يكن للوزارة الحق في إدخال أي تعديلات إلا بعد الحصول
على موافقة دار النشر ، وفي عام 1987م وبعد مضي 10 سنوات على استخدام
هذا المنهاج ، ارتأت الوزارة أنه قد حان الوقت لمجابهة التحدي وإنتاج
منهاج لغة إنجليزية محلي، خاصة بعد أن توفر لدى الوزارة الكوادر
العُمانية المؤهلة لتحقيق ذلك التطلع حيث كان من الأسباب التي استدعت
ضرورة الإسراع في تنفيذ هذا التطلع ، أن المنهاج المعد أصبح غير
متوافق مع المستجدات المعاصرة في أساليب وطرق التدريس ، كما أن النهضة
التي شهدتها السلطنة خلال العقد المنصرم ، والتطور الذي طرأ على
الحياة الاقتصادية ونشوء العديد من الصناعات الوطنية، اقتضى ضرورة
أن يكون المنهاج مرتبطاً بالحياة الواقعية ، وأن يهدف إلى تزويد
الطلاب بالمهارات التواصلية والمعرفية ، وربطهم أكثر مع البيئة والثقافة
العُمانية والقيم الإسلامية ، وضمان وجود توافق بينه وباقي المواد
الدراسية الأخرى .
* التعليم الأساسي .. واللغة الانكليزية
وأضافت سعادتها : وعليه ظهر منهاج اللغة الإنكليزية الجديد (عالمنا
من خلال الإنجليزية
Our World Through English) ليتم استخدامه بمدارس السلطنة بدءاً
من الصف الرابع الابتدائي حتى الصف الثالث الثانوي (سابقاً) في العام
الدراسي 87/ 1988م ومع مطلع عام 1998م بدأت الوزارة في إدخال تطويرات
جديدة على نظم التعليم ، وظهر نظام التعليم الأساسي ليغطي السنوات
الدراسية من الصف الأول حتى الصف العاشر، تليها سنتان من التعليم
ما بعد الأساسي (الصفين 11و12) وترتب على هذا التطوير الجديد ، أن
تم إدخال تدريس اللغة الإنجليزية بدءاً من الصف الأول الأساسي بدلاً
من الصف الرابع كما كان في السابق .
وقالت : ونتيجة لهذا التطوير ، وما شهدته السلطنة من نمو متسارع
في كافة المجالات ومناحي الحياة ، ارتأت وزارة التربية والتعليم
بأن منهاج اللغة الإنجليزية (عالمنا من خلال الإنجليزية OWTE) والذي
كان يلبي احتياجات الطلاب في الفترة السابقة ، قد أصبح غير قادر
على مواكبة هذه المتغيرات المتسارعة، وعليه كان لابد من تبني مناهج
تؤهلهم للحياة والعمل في ظل نشوء مفهوم الاقتصاد العالمي والعولمة
، يتم التركيز فيها بدرجة عالية على اللغة الإنجليزية والرياضيات
والعلوم وتقنية المعلومات وجاء منهاج التعليم الأساسي الجديد (الإنجليزية
لأجلي English For Me) لتزويد الطلاب بالمهارات والمعارف والاتجاهات
التي يحتاجونها للمنهاج في الحياة ، وتكاملاً مع باقي المواد الدراسية
الأخرى مشيرة إلى أنه وطوال فترة العشرين عاماً الماضية ، أصبحت
الخبرة كبيرة في مجال تأليف المناهج ، وأصبح أعضاء المناهج العُمانيين
خبراء في عمليات تأليف وإنتاج كتب ومواد منهاج اللغة الإنجليزية
، حيث تعتبر السلطنة الدولة الوحيدة من بين دول مجلس التعاون الخليجي
التي تقوم بتأليف وإنتاج مناهج لغة إنجليزية خاصة بها ويعتبر منهاج
اللغة الإنجليزية للتعليم الأساسي مساوياً إن لم يكن متقدماً على
العديد من المناهج التجارية التي تنتجها دور النشر العالمية ، ويتم
تقويمها على فترات من قبل كبار الاستشاريين والمتخصصين في هذه المناهج
، وقد تمت الإشادة بها في كثير من المحافل الدولية وقالت سعادتها
: وفي العام الدراسي 98/ 99 م، تم البدء في تدريس الحلقة الأولى
من التعليم الأساسي لتشمل الصفوف (1-4)، حيث هدف منهاج اللغة الإنجليزية
في هذه المرحلة إلى تطوير اتجاهات إيجابية نحو تعليم اللغة الإنجليزية
والاهتمام بالمهارات التواصلية والتعلم من خلال العمل ، كما تم أيضاً
تأليف منهاج التعليم الأساسي للحلقة الثانية والتي تضم الصفوف (5-10)
لتعزيز الأساسيات التي تم إنشاؤها في السنوات الدراسية الأربعة الأولى
ولأجل تحقيق الأهداف المحددة لمنهاج التعليم الأساسي بالحلقتين الأولى
والثانية من التعليم الأساسي ، فقد ارتكز على منهجية التواصل وتنمية
المهارات وتشجيع الإبداع والمشاركة ، وأصبح التعليم يرتكز في الأساس
حول الطالب نفسه ، الذي أصبح مشاركاً فاعلاً في العملية التعليمية
، وليس مُتلقيٍا للمعلومات فقط، وصار أكثر تفاعلاً داخل الفصل مع
إنشاء مراكز لمصادر التعلم، والتي أتاحت بدورها للطالب فرصاً أكثر
للبحث والاستكشاف .
* تطور تدريس اللغة
وقالت : وتتمثل إحدى أكبر الفروقات بين المناهج
الجديدة والقديمة ، أن هناك ما يعادل (3) سنوات فقدها الطالب في
تعلم واكتساب مهارات اللغة عندما كان يتم تدريس اللغة الانجليزية
من الصف الرابع بدلاً من الأول ، حيث يوجد الآن القليل من الاعتمادية
على طرق التدريس التقليدية المعتمدة على تلقين الطلاب الدروس ، كما
لا يتم الاعتماد على الكتاب المدرسي كمصدر وحيد فقط للمعلومات والمعرفة
، ويتم تركيز عملية التعلم والتعليم حول الطالب نفسه، وقد تمكن الفنيون
القائمون عليه من إخراجه بالمضمون الحقيقي الذي يرسم الملامح والروح
العُمانية، والذي يلبي حاجات الطفل العُماني، مع مراعاة ارتباطه
بالمواد الدراسية الأخرى، حيث تم تصميمه وفق أحدث نظريات تعلم الأطفال
للغة ، عبر ممارستهم للعديد من الأنشطة المرتبطة أساساً بالموضوع
الدراسي ، ومراعاته للوعي المتنامي لدى الأطفال في هذه السن المبكرة
خلال السنوات الأربعة الأولى من التعليم الأساسي ، بحيث تم وضع اللبنات
الأولى للنظرة الإيجابية نحو تعلم اللغات وأهمية التواصل من خلالها
.
وأضافت سعادتها أن الهدف التربوي الأساسي من
تدريس اللغة الانكليزية لا يعتمد فقط على تحقيق التعلم وإتقان اللغة
، وإنما يتضمن ترسيخ مُقومات ومفاهيم أساسية في نفوس الأطفال، والمبنية
أساساً على التصور الحقيقي للمجتمع الذي يضم العديد من الفئات المختلفة
والجنسيات المتعددة والمستويات المتنوعة من ذوي القدرات الإبداعية
وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم . حيث جاء بناء أهداف منهاج اللغة
الانجليزية على عدة ركائز ، منها احترام الفرد لذاته وللآخرين من
أفراد المجتمع ، واحترامه لآرائهم ومعتقداتهم ، وتقديره لقيمهم الوطنية
، بالإضافة إلى التعاون بين أفراد المجتمع في الكثير من المجالات
المتعددة ، مؤكدة على أن أهمية هذه اللغة والتطوير المستمر في مناهجها
وتدريسها ، وضرورة إكتساب الطلاب لمهاراتها ، إنما جاء تأكيداً لما
نادت به العديد من الدراسات والمؤتمرات والندوات ، ولعل من أهمها
مؤتمر الرؤية المستقبلية، كما أن الوزارة حريصة بين فترة وأخرى على
القيام بإجراء مراجعة شاملة للنظام التعليمي ، ولا شك أن هذه الأسباب
مُجتمعة تفرض اختيار الأكفأ لتدريس مادة اللغة الانكليزية.
* انعكاس للمعلم والطالب
من جانبه قال سعادة مصطفى بن علي عبد اللطيف
ـ وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية : لقد أصبحت
اللغة الإنكليزية اللغة العالمية الأولى والأوسع انتشاراً في العالم،
فهي لغة العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي ، ولغة الاقتصاد والتجارة
الإلكترونية والطيران ، ولغة الكمبيوتر والدراسة في الجامعات والمعاهد
، ولغة السياحة والسفر ، لذلك فهي ضرورية وعملية ، لأنها أصبحت ملكا
لمن يتحدثها ويستخدمها بغض النظر عن جنسيته ، وإن تعلمها لا يتناقض
مع أي منطق لكونها تلبي حاجات كثيرة ، فهي طريقة تفكير ؛ باعتبارها
تمثل وسيلة الاتصال مع الآخر والتعرف على ثقافته ، وتشكل مفتاح الثقافة
الأجنبية ، كما أن إجادة اللغات الأجنبية كالإنكليزية يعتبر نوعاً
من أنواع الذكاء اللغوي ، ويشكل رصيداً مهما يضاف إلى مخزون الفرد
الذهني ، أضف إلى ذلك أن اللغة الانكليزية هي أداة التواصل بين الشعوب
والثقافات ، ومن يمتلكها يمتلك هذه الأداة ويستطيع الاتصال مع الآخر
والتلقي من الآخرين والتأثير في الثقافات الأخرى ، كما أن تعلمها
يساعد في الاستجابة لتحديات العالم والمعرفة التكنولوجية في عصر
العولمة وشمولية الثقافة ، والدفاع أمام الناطقين بها عن قيم ومثل
أمته ودينه .
وقال سعادته : لاشك أن اهتمام وزارة التربية
والتعليم بإعداد المعلم وتأهيله مُتواصل ومُتجدد وذلك عبر مختلف
خطط وبرامج تطوير التعليم في السلطنة، والتي من شأنها أن تنعكس إيجاباً
على أداء المعلم وتعليم المتعلم، وبناء على ذلك كان الهدف هو توفير
معلمين ومعلمات على مستوى جيد من الكفاءة لضمان المخرجات الجيدة
والمنشودة لهذا الوطن الغالي وكما هو معلوم للجميع، فإن الوزارة
تقوم سنوياً بإعداد اختبارات قبول لجميع الملتحقين بمجال التدريس،
وذلك لإتاحة الفرصة لاختيار أفضل المتقدمين للعمل في مدارس السلطنة،
ولقد قامت بهذا الإجراء على مدار السنوات السابقة سواء للعُمانيين
أو الوافدين.
* برنامج جامعة ليدز
وقال سعادته : إن مشروع البرنامج الجامعي يُعنى بتأهيل كوادر الهيئة
التدريسية ، ورفع مؤهلات معلمي اللغة الانكليزية من حملة الدبلوم
إلى مستوى البكالوريوس التربوي في تدريس اللغة الانجليزية للناطقين
بغيرها ، حيث أفردت وزارة التربية والتعليم لهم حيزاً كبيراً من
الاهتمام لرفع قدراتهم ومؤهلاتهم، وذلك تلبية للمتطلبات الجديدة
والتي تصب في مصلحة العملية التعليمية التعلمية حيث قامت الوزارة
بالتعاون مع جامعة ليدز البريطانية بتقديم برنامج دراسي جامعي للحصول
على شهادة البكالوريوس التربوي في تدريس اللغة الانجليزية لغير الناطقين
بها أثناء الخدمة لمدة ثلاث سنوات، إذ يتولى التدريس في هذا البرنامج
محاضرون من جامعة ليدز، بالإضافة إلى محاضرين محليين يتم تعيينهم
من قبل وزارة التربية والتعليم في مراكز دراسية ، تم إنشاؤها وتجهيزها
في ثماني مناطق تعليمية بالسلطنة ، وتعتبر الشهادة الجامعية الممنوحة
من جامعة ليدز، مساوية من حيث الجودة لجميع الشهادات الجامعية الأخرى
التي تمنحها الجامعة ومعترف بها محلياً ودولياً .
وأضاف سعادته : يهدف البرنامج الجامعي إلى تأهيل المعلمين ليكونوا
قادرين على تدريس اللغة الانجليزية للطلاب بدءاً من السنة الأولى
حتى نهاية نظام التعليم، وليتمكنوا من التواصل قراءةً وكتابةً مع
اللغة الانجليزية، وكتابة المقالات والتقارير والبحوث، وأن يكون
لديهم إلمام بطرق تدريس اللغة الإنكليزية لغير الناطقين بها، واستخدام
اللغة الانجليزية كلغة عالمية، وأن يقوموا بتصميم مشاريع وأبحاث
صغيرة لطرق تدريسهم ، وأن يساهموا بفاعلية في إنجاح عملية تطوير
التعليم وقد هدف البرنامج الجامعي إلى تخريج معلمين حاصلين على كفاءات
مهنية ومعرفية ومقدرة لغوية عالية، وطرق تدريسية فاعلة تواكب التغيرات
الجديدة في المناهج الدراسية، وتتوافق مع تطلعات الوزارة في ظل استحداث
نظام التعليم الأساسي المطور.
* دورات تدريبية وبرامج إنمائية
سعادة سعود بن سالم البلوشي- وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط
التربوي وتنمية الموارد البشرية، أكد على أن حرص الوزارة على تطوير
كفايات مُعلمي اللغة الإنكليزية بدأ مُبكراً، وذلك منذ تأسيس البرامج
التأهيلية لمعلمي اللغة الإنكليزية سواء في الكليات أو الجامعات
المحلية، تلا ذلك عدة برامج أخرى نوعية هدفت إلى رفع مستوى تأهيل
هؤلاء المعلمين إلى مستوى البكالوريوس، حيث تم الاتفاق مع إحدى الجامعات
الأجنبية لإعداد برنامج خاص لرفع مؤهلات معلمي هذه المادة إلى مرحلة
البكالوريوس ، أما على صعيد البرامج التدريبية فإن الاهتمام بتدريب
معلمي هذه المادة حظي باهتمام بالغ تمثل في إيجاد المدربين المتخصصين
لهذه المادة في مراكز التدريب في جميع المناطق التعليمية ، والذين
يقومون بالتدريب المستمر للمشرفين وللمعلمين الجدد والقدامى، بما
يتيح لهم القدرة على العمل في الحقل التعليمي ورفع كفاءة أدائهم
التدريسي وإعداد المعلمين الأوائل للعمل كمشرف مقيم لتطوير أداء
المعلمين عن طريق التدريب المستمر أثناء الخدمة داخل المدارس، والاستعانة
ببعض الخبرات الأجنبية المتميزة في تقديم أحدث البرامج التدريبية
التي تساعد في عملية الإنماء المهني للمعلمين والمعلمين الأوائل
والمشرفين، والمشاركة في الكثير من البرامج والمؤتمرات الدولية للوصول
بمعلمي هذه المادة إلى أعلى المستويات ، وإصدار الدوريات والمطويات
والنشرات التي تُعنى بمعلمي هذه المادة بصفة خاصة وأضاف سعادته :
تُعتبر هذه الدورات ذات أهمية خاصة لأنها تتعلق بتدريس أطفال في
سنوات عمرهم الأولى ، إذ تهدف إلى إرشاد المعلمين لفهم أعمق للطرق
والاستراتيجيات التعليمية التي يتعلم بها الأطفال اللغة الأجنبية
في مراحل تعلمهم الأولى، وكجزء من التدريب يقوم المعلمون بمشاهدة
حصص دراسية لزملائهم الأكثر خبرة في هذا المجال ممن تمرسوا على تدريس
هذه الفئة من الطلبة مشيرا سعادته إلى أن كل تلك التدابير والإجراءات
والبرامج التأهيلية والتدريبية لمعلمي اللغة الإنجليزية هدفها إذن
تجويد أداء مُعلم هذه المادة وتجويد تعلم الطلبة لها باعتبارها إحدى
أهداف التعلم الأساسية في النظام التعليمي العُماني، وعليه فإن مُراجعة
أسس تعيين معلمي هذه المادة وتطويرها بما يتناسب والأهداف التعلمية
المبتغاة من هذا المعلم ، سيكفل للوزارة الحصول على معلمين ذوي كفاءة
عالية في تدريس المادة، وبالتالي المعلمين ذوي الكفاءة العالية في
تحقيق أهداف تعلم المادة للطلبة، يُسهم في تجويد مخرجات النظام التعليمي
بصفة عامة، وبذلك قد نتمكن من تجاوز البعد الكمي في التدريب إلى
البعد النوعي الموجه لمعلمين أكفاء ، أي أننا سننوع من مستوى جودة
البرامج التدريبية الموجهة لهؤلاء المعلمين .
* ضمان الجودة في التعليم
الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية ـ مديرة المكتب الفني للدراسات
والتطوير، تقول : لا يُمكن لأي تطوير تنشده الوزارة أن يُعطي ثماره
دون أن يكون مُرتبطاً بجودة التعليم كما أن التطوير لابد أن يُبني
على مبدأ الجودة ، فكل الدراسات التقويمية والتي تبعتها خطط تطويرية
كان الهدف من إجرائها جودة التعليم فعلى سبيل المثال تطبيق نظام
التعليم الأساسي ، وتطبيق برامج الصفين 11و12، وإلغاء التشعيب ،
وتطبيق التقويم التكويني المستمر، وتدريب المعلم وإعادة تأهيله،
كلها كانت مبنية على دراسات تقويمية أدت إلى هذا التطوير ، والذي
يتطلب أيضا قياسه بعد فترة من التطبيق للتأكد من تحقيق المطلوب منه
وقالت : يتوقع من خلال الإجراءات والأسس الجديدة بأن يتم تعيين من
ينطبق عليه شرط التمكن من اللغة الانجليزية، ليتم تعيينه كمعلم لغة
إنجليزية ، الأمر الذي سيُمكن الوزارة من انتقاء الخريجين ، حيث
كان في السابق يخضع جميع الراغبين في العمل في مجال تدريس اللغة
الإنجليزية لاختبار اللغة الإنجليزية ، سواء امتحان اللغة أو امتحان
طرائق التدريس ، والفرق أن الامتحانات القادمة ستكون اختبارات مُقننة
في اللغة ، لذا فسيتم إخضاع الراغبين للالتحاق بتدريس اللغة الانجليزية
إما لاختبار الأيلتس IELTS أو اختبار التوفل TOEFL وللمتقدم حرية
الاختيار.
مؤكدة بأن خطط الوزارة يُعد لها إعداداً مسبقاً مبنياً على دراسات
وتقييم للواقع قبل اعتماد تطبيقها ، وفي مجال تحسين أداء الكوادر
التدريسية في الحقل التربوي ، فهذا يتم على مستويين ؛ إما على مستوى
الوزارة أو بالتعاون مع مؤسسات إعداد وتدريب المعلم ، والتي إما
أن تكون في السلطنة أو على المستوى الدولي ، كما أن جميع برامج التطوير
لابد أن يُواكبها كذلك تدريب لمديري المدارس والمعلمين الذين عن
طريقهم يتم تطبيق تلك البرامج كما أن الخطة القادمة للوزارة في مجال
التأهيل والتدريب ستركز على ما يحتاجه المعلم من برامج تدريبية تساعده
على تطبيق أفضل الممارسات التربوية في الغرفة الصفية منوهة إلى التأكيد
على أن هذا الإجراء هدفه تحسين العملية التعليمية وجودة التعليم
، وذلك من خلال تعيين المعلم الكفؤ القادر على تدريس المادة بثقة
وأن يحقق المخرجات المطلوبة .
أعلى