الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






نقص حاد في الأسماك .. والأسعار نار
ندرة شديدة في أسواق السمك رغم اتساع البحر وهدوء أمواجه
تجار يلجأون لإعادة استيراد الأسماك العمانية المصدرة وبيعها بأسعار منافسة
المستهلك يطالب بالتدخل وتلبية حاجة السوق المحلي قبل التصدير والتعليب

تشهد اسواق السلطنة منذ فترة نقصا كبيرا في الأسماك بمختلف اصنافها، وان توفرت فأسعارها مرتفعة جدا، لا يقوى المواطن البسيط على شرائها، مع أن طول السواحل العمانية يوفر كميات كبيرة من الثروة السمكية، وتزخر بحارنا بأنواع وأصناف عديدة تسد حاجة السوق وتزيد.
والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان، أين تذهب الأسماك، ولماذا هي نادرة وشحيحة، ثم لماذا تتوفر الأسماك العمانية في الأسواق المجاورة بكميات وفيرة، وبأسعار تنافس أسعارها في الأسواق المحلية.
(الوطن الأقتصادي) رصد ظاهرة اختفاء الأسماك، أو ندرتها في عدد من اسواق السلطنة، وسجل مشاهدته، وكانت هذه الحصيلة..

بحث عن الأسماك في أسواق السيب ونزوى وعبري والرستاق:
بشير بن سالم الريامي وسالم بن عبدالله السالمي وسعيد بن علي الغافري وسيف بن مرهون الغافري:
السيب
يعد سوق السمك بولاية السيب احد الاسواق المعروفة والشهيرة على مستوى محافظة مسقط كون ان الولاية تقع على امتداد الساحل البحري ويشتغل بعض سكانها خاصة من الشباب في صيد الاسماك وقد اصبح المعروض من الاسماك خلال ايام الاسبوع وحتى عطلة نهاية الاسبوع قليلا جدا لا يتناسب وموقع الولاية الساحلي.
ويقول احد مرتادي السوق: ان نوعيات السمك الموجودة رديئة وبالرغم من ذلك نجد اسعارها خيالية والكل يتساءل حول ارتفاع اسعار السمك بهذا الشكل الى جانب عدم توفر اصناف الاسماك بشكل كاف وانعدام بعضها حيث اصبح من يحصل على نوعية او صنف معين من الاسماك يعد محظوظا؟!.. ماذا يحدث وبلدنا بها خيرات والبحر والحمد لله به انواع كثيرة من الاسماك؟ فهل كثر الطلب فعلا على الاسماك ام ان الصيادين اصبحوا جشعين ويغالون في الاسعار؟..
من جانبه يقول سليمان العلوي احد مرتادي سوق السمك: ان السوق يكاد ينعدم من الاسماك والكل يتساءل اين يذهب ما يتم صيده ونحن نعلم ان البحر مليء بخيراته هل بالفعل لا يوجد سمك في البحر ام ان ما يتم صيده يتم تحميله في السيارات ويتم بيعه خارج البلد، واضاف العلوي لا نعلم سبب ارتفاع اسعار الاسماك فمثلا كنا سابقا ومنذ فترة ليست ببعيدة نشتري سمكة الجيذر بخمسة وستة ريالات واصبحت الان بخمسة عشر ريالا وربما اكثر، نعم هناك طلب زائد ولكن لماذا هذا الارتفاع الجنوني في الاسعار؟. واضاف العلوي: أسافر احيانا إلى دول الخليج العربي ودول الشام واجد السمك العماني متواجدا في اسواق دبي والأردن وبوفرة وبأسعار اقل، والسؤال هنا لماذا يباع خارج البلد بوفرة وبسعر اقل، وهنا ومثل ما يقول الكثيرون بسعر الذهب.
اما احمد الحارثي وهو احد سكان الولاية وكذلك من مرتادي السوق فيقول كنا ولفترة قريبة نأتي لسوق السمك ونجد فيه انواعا كثيرة من السمك ويكون لنا الكيفية في اختيار المعروض وخاصة في عطلة نهاية الاسبوع اما الآن فنحن مضطرون لشراء ما هو معروض ومثل ما ترى العرض قليل جدا ولا يتناسب ابدا كون الولاية تقع على ساحل ممتد ومن المفترض ان يكون المعروض وافرا. الجدير بالذكر انه توجد سيارات نقل الاسماك تأتي من المنطقة الشرقية تبيع اسماكا تم صيدها في مساء اليوم السابق وهي تساهم بشكل كبير في توفير بعض الاسماك ومن الانواع الجيدة لكن اسعارها ايضا مرتفعة وبالطبع فإن الاهالي يفضلون السمك الطازج من القوارب مباشرة التي لا تستطيع بدورها توفير الكمية الكافية من الاسماك.
نزوى
اما سوق نزوى فلم يكن أفضل حاليا عن بقية اسواق بيع الأسماك بولايات السلطنة فهو الآخر يعاني من قلة توافر الأسماك وتمر ايام كثيرة، دون ان توجد سمكة واحدة وان وجدت فأسعارها ملتهبة وتسجل أرقاما خيالية لم يتعود عليها المستهلك، الذي يتساءل اين ثروات البلاد من الأسماك رغم ان سواحل السلطنة مليئة بالخيرات ولماذا لم تتوافر الأسماك في اسواقنا؟ وأين تذهب حتى تتبقى هذه الاسواق خالية. وعن ذلك يقول عادل بن محمد بن سيف الصوتي من دماء والطائيين احد بائعي الأسماك: إن أمورا كثيرة ادت الى غلاء الأسماك منها عدم توفرة وقلته في السوق وهذا يرجع الى ارتفاع موج البحر رغم ان الصيادين يذهبون يوميا الى البحر لصيد الأسماك ولكن قلة ما يأتون به، هذا من جانب ومن جانب آخر فإن تصديره الى الخارج ادى الى ارتفاع سعره وهذا شيء طبيعي وسبب رئيسي فأي نقص في اي سلعة يؤدي الى ارتفاع اسعارها. وأضاف: اننا نعاني كبائعي اسماك الكثير من الصعوبات حيث نذهب الى الساحل ولا نجد الأسماك الكافية والمتوفرة التي يمكن ان نأتي بها إلى السوق لعرضها للمستهلك مما يكلفنا الكثير وهذه المهنة مصدر رزقنا فنضطر الى الذهاب الى اسواق الدول المجاورة، لاستيراد اسماكنا المصدرة إليهم، من جديد، نظرا لأن سعرها هناك ارخص من اسواقنا، ولا ندري ما سبب ذلك. وقال: ان الحل الوحيد هو تقنين تصدير الأسماك العمانية إلى الخارج حتى يتوفر في أسواقنا المحلية ويتوقف هذا الارتفاع الكبير ومتى توفرت الأسماك فإن ذلك سيعود بالنفع الكبير على المستهلك والبائع.
اما فيصل بن راشد بن سليمان الشيدي من ولاية صحم وهو بائع اسماك جاء الى سوق نـزوى فيقول: لم اعايش مثل هذا الوضع في قلة الأسماك وارتفاع اسعارها بهذا الشكل من قبل رغم انني أعمل في هذه المهنة منذ سنوات طويلة. وأضاف: إنني اذهب الى اسواق الدول المجاورة لأقوم بشراء الأسماك العمانية المتوفرة هناك وأجيء بها الى أسواق السلطنة ناهيك عن الشركات التي تعمل في البحر حيث تكون مسيطرة على كميات الأسماك سواء لتعليبها او تصديرها. وقال: اننا نعاني من مشكلة في سوق نزوى وبهلاء وهي عدم وجود الشخص المختص في فحص الأسماك حيث ان المتواجدين في هذه المهنة لا يعرفون عنها شيئا فيتم اعدام الكثير من الأسماك غير التالفة، مشيرا إلى انه لا يستطيع توفير الأسماك من نوع الجيذر والكنعد، وهي اشهر الأسماك لدى المستهلك العماني واكثرها اقبالا. من جهتهم طالب المستهلكون بإيجاد حلول والتدخل لتوفير الأسماك، عبر تلبية حاجة الأسواق المحلية، قبل التصدير، ومراقبة الشركات الكبرى التي تجرف البحار، ولا تبقي منها شيئا.
عبري
وفي عبري لم يكن الحال بأفضل مما عليه في باقي الأسواق، وفي هذا الإطار يقول محمد بن سليمان المجرفي: ان ارتفاع اسعار الاسماك كانت اصابة من عدوى ارتفاع اسعار المواد الغذائية فمنذ العامين الماضيين لاحظنا هذه الظاهرة، فالغلاء قضى على الاخضر واليابس وهناك عدة عوامل لارتفاع الاسماك اولها الباعة انفسهم يغالون في الاسعار ويتذمرون من تكلفة النقل والرسوم الادارية للجهات المختصة وايضا في سوق الاسماك بولاية عبري لا توجد آلية معينة لبيع الاسماك فمن المفترض ان تتم عملية المناداة على الاسماك وليس عرضه وبيعه بالحبة الواحدة كما هو الحال فهذه نقطة هامة يجب ان يتداركها المسئولون في السوق فالاسعار ستقل عندما تتم عملية المناداة كما ان الاسواق تفتقد التنوع وهذا السؤال نترك اجابته للصيادين واصحاب القوارب والشركات القائمة على عملية الصيد. ويقول علي بن خميس الهنائي: فقدنا وجود الاسماك في اسواقنا خاصة تلك الانواع التي كنا نشتريها مثل الكنعد والجيذر والسهوة واذا وجدناها مرة على مدى فترات متباعدة فنجد اسعارها مرتفعة جدا، حيث سعر الكيلو الواحد منها يزيد عن ثلاثة ريالات عمانية وهذا بالتالي يشكل عبئا ماليا على ذوي الدخل المحدود والذي كان في السابق يحصل على الكيلو الواحد منها بسعر يقل عن ريال واحد لذا فإننا نتساءل أين اختفت الاسماك من الاسواق العمانية وهل ستعود مرة اخرى الى سابق عهدها نأمل ذلك.
اما محمد بن خميس المقبالي فيقول: عدم توافر الاسماك في الاسواق العمانية شكل انعكاسا كبيرا ظهر في ارتفاع اسعار اللحوم وغيرها التي يحتاج اليها الفرد في مائدته اليومية واصبح كل بائع يبحث عن مصلحته المادية فالبضاعة اصبحت دون رقيب فمثلا بائع الاسماك يجد في سوق نزوى سعر السمك للكيلو الواحد ثلاثة ريالات يذهب الى سوق اخر يبيع فيه بقيمة 5 ريالات وعمليات التصدير للخارج هي ايضا عامل هام في عدم توافر الاسماك في الاسواق وارتفاع اسعاره فنأمل ان نجد اجابة صريحة عن اختفاء الاسماك من الاسواق العمانية.
الرستاق
وفي الرستاق شهد سوق الأسماك بالولاية خلال الأيام الماضية توافر كميات محدودة من الأسماك، وسجلت أسعار الأسماك ارتفاعا كبيرا حيث وصل سعر سمكة السهوة الصغيرة اربعة ريالات وتراوح سعر سمكة الكنعد ما بين اربعة ريالات و(13) ريالا أما الصده فكان سعرها ثلاثة ريال ونصف ووصل سعر سمك الجرجور ريالين أما الأسماك الصغيرة كالعومة فبيعت الـ (50) حبة بريال وأسماك الحمام بيعت الثلاث حبات بريال، ووصل سعر كيلو السلسول والجيذر اربعة ريالات. وقد ناشد عدد من المتسوقين الجهات المختصة بمراقبة الأسواق للحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار، والعمل على إيجاد حلول جذرية لارتفاع الأسعار في كل مجال.

ديرة السماك جوعانة
ثمة مثل شعبي متواتر لدينا يقول (بنت الصائغ تشتهي الصوغ، وبنت النساج عريانة).. ويضرب للمرء الشحيح او البخيل الذي يملك الأشياء ولا يستطيع ان يهبها لنفسه، او يستفيد منها، وهو يقارب المثل العربي (باب النجار مخلع)..
هذا المثل في معناه، ودلالته، ينطبق حرفيا على ثروتنا السمكية، والحالة التي تمر بها اسواق السمك، وموائد البسطاء التي تخلو من هذه الأصناف، فسواحلنا البحرية الممتدة على طول1700كلم، ووجودنا في قائمة اكثر الدول العربية الزاخرة بالثروة السمكية، لم يشفع لنا، أن نستجدي الأسماك ونبحث عنها، كما نبحث عن ثروة نادرة، وبضاعة غالية الأثمان.
فأسواق الأسماك تئن في مناطقنا من ندرة لحوم البحر، وشح المتوفر الذي لا يكفي لتلبية الطلب، مما يرفع الأسعار الى ارقام قياسية لم تبلغها اللحوم البيضاء ولا الحمراء.. وكأن جيوبنا مكتوب عليها أن تستنزف من جميع الجهات، وفي كل مرة يكون الفاعل المعلوم (مجهول).. قس على ذلك هذا المواطن البسيط الذي تعود ان ينوع في مائدته بين الأسماك واللحوم واصناف اخرى، بدأ يتحول الى اكل الأرز برائحة اللحم او السمك.. في الوقت الذي ينظر من البعيد الى كميات الأسماك الوفيرة التي تغادر بحاره (عن سبق اصرار وترصد) الى اسواق الدول المجاورة والبعيدة، لتباع بثمن بخس، بينما هو عليه أن يدفع ذلك اضعافا مضاعفة، حتى يحصل على اردأ انواع السمك، ولا يفكر في المسميات الأخرى التي دأب عليها مثل (الجيذر) و(الكنعد) و(السلسون) و(الشعري) وغيرها من الأصناف، التي لا تصلح لموائد الفقراء عندنا، نحن الذين شبعنا من الأسماك في السنوات الماضية، علينا أن نعتاد على فقدها وندرتها..
ولأن بحارنا زاهرة وزاخرة بالثروة السمكية، فلا ضير للشركات الكبرى، ان تجوب مياه البحر، وتجرف معها السمك الكبير والصغير، تصدر الجيد منه، وتترك الفتات لنا، فقد تعبنا من السمك وامتلأت بطوننا منه حد التخمة، ولا بد من التوقف قليلا عن أكله وذلك لن يكون إلا برفع أسعاره، وانعدامه من الأسواق..
اسواق خاوية على عروشها، ومستهلكون ينتظرون الفرج من الشاحنات الكبرى المحملة بخيرات البحر، تمرق امامهم دون ان تتوقف، تأخذ مسارها الى البعيد، هناك يمكن أكل السمك العماني الطازج بأسعار زهيدة، اما هؤلاء وهؤلاء، فعليهم الصبر قليلا، ودفع ثمن وجود السمك العماني في الأسواق المجاورة والبعيدة..
وبالنسبة للذين تآلفوا مع السمك، فهناك انواع عديدة من المعلبات السمكية، تأتينا من بحار بعيدة، لا بأس في تناولها بين الحين والآخر كلما اشتاقوا الى السمك، والى الزمن الجميل الذي كان البحر وخيراته لنا.. لنا وحدنا دون ان يقاسمنا فيه تجار الجشع والطمع، الذين لا يشبعون من قوتهم ولا من قوت الفقراء..
ولأن الحل بعيد المنال طالما ان الجميع يرمي بشباكه في البحر، وطالما ان الجميع يتسابق لأكل قوت الفقير، ونهب خيرات بحاره، ولذلك ستبقى كما تقول امثالنا الشعبية (بنت الصايغ تشتهي الصوغ....)، غير ان الجديد الذي يضاف الى هذا المثل: ان ديرة السماك جوعانة.

خلفان الزيدي


أعلى





هيئة سوق المال تحث الشركات على الإفصاح المبكر عن نتائجها المالية

في إطار السياسة التي تنتهجها الهيئة العامة لسوق المال في متابعة تطبيق القواعد والأحكام والتقيد بالتعليمات التي تصدرها لشركات المساهمة وصناديق الاستثمار والهادفة إلى إيجاد مناخ استثماري يتسم بالعدالة والشفافية ويوفر الاطمئنان للمستثمرين، فقد دعت الهيئة هذه الجهات إلى الإفصاح المبكر عن النتائج السنوية الأولية وذلك فور إعدادها من الإدارة التنفيذية، وتتمثل هذه البيانات في إجمالي المبيعات أو الإيرادات وتكلفة المبيعات أو مجموع المصروفات وكذلك صافي الربح المتوقع بعد اقتطاع مخصص الضريبة إضافة إلى مقارنة أرقام هذه البنود مع نتائج أعمال السنة المالية السابقة.
وقد أعربت إدارة الهيئة العامة لسوق المال عن اعتقادها بأن التقدم والتطور التقني بكافة أشكاله قد سهل ويسر سبل إجراء وقيد العمليات المالية والمحاسبية مما يعين شركات المساهمة العامة على استكمال بياناتها المالية ضمن فترات زمنية وجيزة، وبالتالي فإن هذا الأمر سيمهد الطريق أمام مسؤولي الإفصاح لدى شركات المساهمة العامة وصناديق الاستثمار للإفصاح عن نتائج الأعمال الأولية غير المدققة بالسرعة التي تتلاءم مع أهميتها.
هذا وقد أبدت إدارة الهيئة ارتياحها لمدى تجاوب شركات المساهمة العامة وصناديق الاستثمار في تطبيق قواعد وشروط الإفصاح التي وضعت موضع التنفيذ مع بداية شهر أكتوبر من العام الماضي والتي تمت إعادة صياغتها في مرجع موحد وشامل يتضمن كافة الأحكام المنظمة لإفصاح الشركات وصناديق الاستثمار عن البيانات المالية والمعلومات الجوهرية بما يسهل على هذه الجهات فهم إجراءات الإفصاح والالتزام بها.


أعلى





السلطنة تستضيف اجتماع (أرينينا) وحلقة عمل إقليمية
حول نظم إدارة المعلومات الزراعية

تستضيف السلطنة ممثلة في وزارة الزراعة اجتماع اللجنة التوجيهية لاتحاد مؤسسات البحوث الزراعية في الشرق الادنى وشمال أفريقيا (أرينينا) وحلقة العمل الإقليمية لضباط اتصال نظم إدارة المعلومات الزراعية خلال الفترة 7-10 يناير 2008. والتي سيرعى حفل افتتاح فعالياتها سعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبي وكيل الوزارة للزراعة والثروة الحيوانية .
وقال الدكتور أحمد بن ناصر بن عبدالله البكري مدير عام البحوث الزراعية والحيوانية رئيس اتحاد مؤسسات البحوث الزراعية في الشرق الادنى وشمال أفريقيا (أرينينا) ، والذي أشار الى أن الاجتماع سيحضره ممثلو الاقاليم الفرعية أعضاء اللجنة التوجية ، بالاضافة الى ممثلي بعض المنظمات والمراكز الدولية مثل منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة (الفاو) والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) وسيتضمن الاجتماع العديد من المواضيع الهامة منها على سبيل المثال لا الحصر تقرير الأمين التنفيذي لاتحاد أرينينا لعام 2007 وما تم انجازه ضمن خطة العمل المعتمدة سابقا ، كما سيناقش الاجتماع التقرير المالي لعام 2007، وموازنة وبرامج عام 2008 والتي يأتي في مقدمتها التحضير لانعقاد المؤتمر العام الحادي عشر للاتحاد والمزمع عقده بالجمهورية العربية السورية خلال عام 2008. في حين سيتم وعلى مدى 3 أيام متواصلة انعقاد حلقة العمل الإقليمية لضباط اتصال الدول الأعضاء والذي يشارك فيها عدد 15 دولة ، حيث تأتي أعمال وفعاليات هذه الحقلة للوقوف على برامج ومنجزات أعمال الدول في مجال نظم إدارة المعلومات الزراعة وآلية رفع كفاءتها مع إعطاء الاولوية لتطوير الكفاءات البشرية ونقل التكنولجيا من الدول المتقدمة في مثل هذه المجالات.

أعلى





السلطنة تشارك في معرض بوسطن للمأكولات البحرية بالولايات المتحدة

تشارك السلطنة ممثلة بالمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات وبالتعاون مع المديرية العامة للثروة السمكية بوزارة الثروة السمكية في معرض بوسطن للمأكولات البحرية وذلك خلال الفترة من 24ـ26 فبراير 2008م بمدينة بوسطن بالولايات المتحدة بمشاركة 4 شركات عمانية ضمن الجناح العماني والذي تبلغ مساحته 500 قدم مربع.
ويعتبر معرض بوسطن للمأكولات البحرية أكبر معارض المأكولات البحرية في أمريكا الشمالية. حيث يقوم بزيارة المعرض كبار المستوردين للأسماك في أميركا الشمالية وأوربا. وتوضح الإحصاءات أن 88% من زوار المعرض يملكون إمكانات شرائية حيث إن 76% من الزوار يخططون للقيام بعمليات شراء عبر زيارتهم للمعرض.
وقد تم في قاعة الاجتماعات بالمركز بتاريخ 6 يناير 2008م عقد اجتماع للتحضير لمشاركة السلطنة بالمعرض، حيث حضر الاجتماع ممثلون عن الشركات العمانية الأربع المشاركة إضافة إلى ممثلي كل من المديرية العامة لتنمية الصادرات بالمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، والمديرية العامة للثروة السمكية بوزارة الثروة السمكية. وقد قام المركز بإعداد قائمة تتألف من 200 شركة أميركية مستوردة للأسماك، حيث تم تزويد الشركات العمانية المشاركة بقرص مدمج يحوي بيانات الشركات الأميركية المستوردة وذلك حتى يتسنى لهذه الشركات البدء في خلق قنوات اتصال مع نظرائها من الشركات الأميركية.
وقد أفاد محمد بن سليمان السيابي، مدير دائرة تنمية الموارد السمكية، بأن المديرية العامة لتنمية الثروة السمكية ستقوم بعدة جهود لترويج صادرات الأسماك العمانية لمختلف الأسواق. وتأتي مشاركة الوزارة في معرض بوسطن الدولي للمأكولات البحرية في شهر فبراير 2008 ضمن هذه الجهود.
وأضاف محمد السيابي خلال تحاوره مع المصدّرين بأنه ينبغي على الشركات العمانية المصدرة الراغبة في تصدير الأسماك إلى الولايات المتحدة بأن تحصل على تصريح إدارة الأغذية والمستحضرات الطبية بالولايات المتحدة، وقد تم توفير عناوين الهيئة الخاصة بمنح هذه التصاريح في الولايات المتحدة وذلك لتقوم الشركات العمانية بالاتصال بها. كما حث مصدري الأسماك العمانيين المشاركين بالمعرض بإرسال عينات من منتجاتهم بفترة كافية وعرضها بطريقة جذابة ومناسبة وذلك حتى تخلق الانطباع الجيد عن الشركات العمانية عالميا.
وأفاد فارس بن ناصر الفارسي، القائم بأعمال مدير عام تنمية الصادرات، بأنه ينبغي الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مؤخرا مع الولايات المتحدة، حيث يمكن تصدير الأسماك العمانية للسوق الأميركية بدون جمارك مما يتيح للأسماك العمانية فرصة تنافسية أكبر في هذه السوق. وأضاف كذلك بأن إحصاءات معرض بوسطن الدولي توضح بأن المشتريات التي تتم خلال المعرض تكون في شكل 60% أسماك مجمدة، 45% أسماك طازجة، 21% منتجات الاستزراع السمكي، 14% منتجات سمكية معلبة. لذا فإن الشركات العمانية ستحظى بفرصة للقاء المستوردين لمختلف المنتجات السمكية في قطاعاتها المختلفة.


أعلى





الطيران العماني وطيران الاتحاد يوقعان اتفاقية شراكة
في برنامج المسافر المتميز

وقع الطيران العماني الناقل الوطني للسلطنة وطيران الاتحاد الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية المشاركة في برنامج المسافر المتميز، مما يتيح تقديم ميزات برنامج المسافر المتميز على كافة رحلاتهما. وذلك بالمقر الرئيسي للطيران العماني بالعاصمة العمانية مسقط اليوم 6 يناير 2007م.
هذا وقد قام بتوقيع هذه الاتفاقية نيابة الطيران العماني مدير المبيعات الأول بالطيران العماني عبدالرزاق بن جمعة الرئيسي، وعن طيران الاتحاد المدير العام الاقليمي للامارات والسلطنة ريمون قربان.
وقال ريمون قربان مدير عام إقليمي الإمارات العربية المتحدة والسلطنة لطيران الاتحاد بالقول "يسر طيران الاتحاد توقيع هذه الاتفاقية مع الطيران العماني لتمكين أعضاء برامج السفر المتميزة في كلا الشركتين ضيف الاتحاد والسندباد، من اكتساب الأميال عند السفر على أي من رحلاتهما المجدولة. طيران الاتحاد والطيران العماني هما الناقلان الوطنيان لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، وأن تعاونهما المتبادل وتوقيع مثل هذا الاتفاق يعد من الانجازات المهمة للدولتين الشقيقتين.
في هذا الصدد يقول عبدالرزاق بن جمعة الرئيسي ، مدير المبيعات الأول بالطيران العماني من أن الهدف من هذه الشراكة مع الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة هو احتساب العديد من الأميال الإضافية واكتساب الكثير من النقاط والحصول على المزايا الفريدة ضمن برنامجي المسافر المتميز الخاص بالشركتين السندباد وضيف الإتحاد عند السفر على رحلات شركة طيران الاتحاد، حيث تمكن هذه الاتفاقية أعضاء السندباد بالطيران العماني تحقيق أميال إضافية وتحويلها إلى نقاط عند السفر على رحلات طيران الإتحاد.
من جانبه قال جعفر جمعه عبدالله اللواتي المدير الإقليمي لطيران الاتحاد في السلطنة "سوف يستمر فريق الاتحاد في دعم خدمات البيع لعملائنا في السلطنة. إننا نتوقع قدرا كبيرا من الطلب من كافة أعضاء البرنامج بعد توقيع هذا الاتفاق، لاسيما أنه سيحظى على شعبية كبيرة من قبل الأعضاء الذين يزورون السلطنة من مختلف دول العالم حيث سيتمكنون من اكتساب أميال من طيران الاتحاد وكذلك الطيران العماني عندما يتم تحويلهم على رحلات الطيران العماني من مسقط إلى صلاله وخصب.
وأضاف أسامة بن كريم بن أحمد الحرمي مدير دائرة الاتصالات التنفيذية والإعلام بالطيران العماني بقوله لقد بدأ الطيران العماني، الناقل الوطني للسلطنة، عملياته الجوية في عام 1993 ومنذ ذلك الحين وخلال الخمسة عشر عاما الماضية فقد تنامت عملياته بسرعة واليوم تصل رحلاته الجوية إلى 25 محطة عالمية تشمل كل من دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى وأوروبا. الطيران العماني يعد الاختيار الأفضل لرجال الأعمال والسائحين للحصول على أفضل مستويات الخدمات والاستمتاع بكرم الضيافة العمانية الأصيلة. إن برنامج المسافر الدائم (السندباد) يقدم الكثير من العروض الشيقة والمزايا الفريدة والخدمات العالية الجودة.


أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept