علي بن ماجد يستقبل قائد قوات الشرطة الإيرانية
استقبل معالي الفريق اول علي بن ماجد المعمري
وزير المكتب السلطاني بمكتبه أمس اللواء الدكتور قائد قوات الشرطة
بالجمهورية الاسلامية الايرانية الصديقة والوفد المرافق له الذي
يزور السلطنة حاليا.
وقد رحب معاليه بالضيف الايراني متمنيا له والوفد المرافق طيب الإقامة،
وقد تم خلال المقابلة استعراض أوجه العلاقات الطيبة التي تربط البلدين
الصديقين إضافة الى القضايا والأمور ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة معالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك، واللواء
رئيس جهاز الاتصالات والتنسيق بالمكتب السلطاني، واللواء مساعد المفتش
العام للشرطة والجمارك، والوفد المرافق للضيف.
وكان قد غادر مساء أمس اللواء الدكتور إسماعيل أحمدي مقدم قائد قوات
الشرطة الايرانية والوفد المرافق له بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت
عدة أيام، جرى خلالها بحث العلاقات بين السلطنة والجمهورية الاسلامية
الايرانية في المجالات الأمنية والشرطية، وكان في مقدمة مودعيه لدى
مغادرته البلاد معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام
للشرطة والجمارك ومساعده وعدد من كبار ضباط شرطة عمان السلطانية.
وكان قائد قوات الشرطة الايرانية قد قام صباح أمس يرافقه معالي الفريق
مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك بزيارة للادارة
العامة للمرور، استمع خلالها الى شرح موجز عن مهام وأعمال الادارة
العامة للمرور، بعدها قام بجولة في معهد السلامة المرورية، وزيارة
مبنيي الخدمات المرورية والفحص الآلي.
أعلى
الثلاثاء القادم
علي بن حمود يرعى الاحتفال بتكريم لجان انتخابات مجلس الشورى للفترة
السادسة
كتب - مصطفى بن أحمد : يرعى معالي السيد علي
بن حمود بن علي البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني مساء الثلاثاء
القادم حفل تكريم المشاركين في لجان انتخابات مجلس الشورى للفترة
السادسة والذي تنظمه وزارة الداخلية بحضور عدد من أصحاب المعالي
الوزراء والسعادة الوكلاء وعدد كبير من المدعوين وذلك بحديقة مبنى
ديوان عام محافظة مسقط بالبستان .
أعلى
هيثم بن طارق يتسلم رسالة وزير الثقافة السوري
مسقط - العمانية : تسلم صاحب السمو السيد هيثم
بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة رسالة خطية من معالي الدكتور
رياض نعسان أغا وزير الثقافة بالجمهورية العربية السورية تتصل بتعزيز
أواصر التعاون المشترك بين البلدين فى الجوانب الثقافية 0
قام بتسليم الرسالة سعادة السفير فاروق قدور سفير الجمهورية العربية
السورية المعتمد لدى السلطنة وذلك خلال استقبال سمو السيد وزير التراث
والثقافة له امس.
أعلى
مالك المعمري يستقبل وفداً من مجلس النواب الأميركي
استقبل معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري
المفتش العام للشرطة والجمارك، صباح امس بمبنى القيادة العامة للشرطة
بالقرم وفداً من اعضاء مجلس النواب الاميركي.
وقد تم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر واستعراض أوجه التعاون حول
عدد من الامور ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة اللواء الركن سالم بن مسلم بن علي قطن مساعد المفتش
العام للشرطة والجمارك، وعدد من كبار ضباط شرطة عُمان السلطانية.
أعلى
تخريج دفعة جديدة من الجنود المستجدين بالجيش السلطاني العُماني
احتفل الجيش السلطاني العماني صباح أمس بتخريج
دفعة جديدة من الجنود المستجدين وذلك تحت رعاية اللواء الركن خليفة
بن عبدالله بن سعيد الجنيبي قائد الحرس السلطاني العماني بحضور اللواء
الركن سعيد بن ناصر بن سليمان السالمي قائد الجيش السلطاني العماني.
بدأ الاحتفال الذي أقيم على ميدان كتيبة تدريب قوات السلطان المسلحة
بالتحية العسكرية لراعي المناسبة، ثم قام راعي الاحتفال بتفتيش الصف
الأمامي من طابور الخريجين، بعد ذلك قام الخريجون بتشكيل لوحة عسكرية
على أرض الميدان تمثلت في الأحرف الأولى من عبارة الجيش السلطاني
العماني (ج س ع) جسدت إتقانهم لفنون المشاة العسكرية، بعد ذلك قدم
الخريجون عرضا عسكريا بالمسير البطيء وحركات السلاح بمصاحبة مقطوعات
موسيقية لفرقة موسيقى الجيش السلطاني العماني، ثم تقدم طابور الخريجين
للأمام بهيئة الاستعراض.
عقب ذلك قام راعي المناسبة بتسليم الجوائز وشهادات التقدير للمتفوقين
في مختلف الأنشطة والمسابقات، حيث جاء في المركز الاول في الضبط
والربط العسكري الجندي المستجد خميس بن علي المشايخي، وحقق الجندي
المستجد وليد بن سالم السيابي المركز الاول في مسابقة الرماية واستخدام
الأسلحة الخفيفة، وفي مسابقة مهارة الميدان أحرز الجندي المستجد
حسين بن علي الريامي المركز الاول، وفي مسابقة اللياقة البدنية على
مستوى الدورة جاء في المركز الاول الجندي المستجد ناصر بن أحمد الرواحي.
وبهذه المناسبة ألقى اللواء الركن قائد الحرس السلطاني العماني راعي
المناسبة كلمة أشاد فيها بمستوى التدريب والتأهيل في كتيبة تدريب
قوات السلطان المسلحة والدور الرائد الذي تضطلع به في رفد قوات السلطان
المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى بالكفاءات الشابة القادرة على تحمل
الجندية، كما أشاد قائد الحرس السلطاني العماني بهيئة التدريب بالكتيبة،
وهنأ الخريجين على تخرجهم حاثا إياهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء
والتفاني والاخلاص في خدمة الوطن والقيام بالواجب الوطني المقدس،
حيث تحدث قائلا : (إن اختياركم للعمل في قوات السلطان المسلحة هو
أشرف ميدان للعمل فهنيئا لكم يوم تخرجكم، ومع أن مرحلة التدريب التي
قضيتموها في هذا الصرح التدريبي تعتبر فترة تأهيل وصقل لمهاراتكم
فإن يوم تخرجكم يعتبر البداية الحقيقية لانضمامكم الى ميدان الجندية
لتطبيق ماتعلمتموه في وحداتكم المختلفة التي ستعملون بها بعون الله
تعالى فعليكم التقيد بالضبط والربط العسكري والولاء المطلق لقائد
المسيرة العظيمة ـ حفظه الله ورعاه ـ والاخلاص اللامحدود للوطن العزيز
عمان والاستعداد دائما للذود عن الوطن وحراسة منجزاته بكل ما أوتيتم
من قدرات وجهود كما أن طاعة الأوامر الصادرة إليكم من رؤسائكم أساس
الخدمة العسكرية).
بعد ذلك أدى الخريجون نشيد الجيش السلطاني العماني وهتفوا ثلاثا
بحياة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى
للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ ثم أستأذن قائد طابور الخريجين
للانصراف، وفي الختام قدمت فرقة موسيقى الجيش السلطاني العماني عروضا
موسيقية متنوعة احتفاء بتخريج هذه الدفعة الجديدة من الجنود المستجدين
بالجيش السلطاني العماني.
حضر المناسبة عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة، وعدد من كبار ضباط
قوات السلطان المسلحة، والحرس السلطاني العماني، والأجهزة الأمنية
الأخرى، وعدد من كبار الضباط المتقاعدين من الجيش السلطاني العماني،
وجمع من الضباط وضباط الصف والأفراد في كتيبة تدريب قوات السلطان
المسلحة.
أعلى
الاحتفال بيوم البيئة العماني وتدشين فعاليات وأنشطة يوم البيئة
العالمي
طرح أوراق عمل تبرز جهود السلطنة في الحفاظ على بيئة نظيفة
وإقامة سباق للجري ومعرض لرسوم الأطفال
كتبت ـ حنان جناب : احتفلت السلطنة صباح أمس
ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية بيوم البيئة ، حيث أقيمت مجموعة
من الفعاليات والمناشط التوعوية التي تؤكد على أهمية الحفاظ على
البيئة ، وأعلنت العد التنازلي للاحتفال بيوم البيئة العالمي والذي
يصادف الخامس من يونيو 2008 من كل عام ، وجاءت المناشط والفعاليات
بمشاركة جهات عديدة حكومية وأهلية وجمعيات معنية بحماية البيئة والحفاظ
عليها حيث افتتح سعادة الشيخ سباع بن حمدان السعدي أمين عام اللجنة
العليا للاحتفالات بالعيد الوطني المعرض البيئي الذي أقيم بمركز
عمان الدولي للمعارض ، حيث قدمت شركات عديدة جهودها في الحفاظ على
البيئة ،وكيفية التعامل مع النفايات والمواد الكيماوية ، وتجول راعي
الحفل والحضور في المعرض ، واطلعوا على جهود وزارة البيئة والشؤون
المناخية والمطبوعات التوعوية - والتي تم توزيعها للجمهور وكان قد
شهد المعرض مسابقة للرسم شارك فيها العديد من طلبة المدارس ،الذين
عبروا عن حبهم لبيئة نظيفة ، مصانة ، ورعى سعادة محمد بن خميس العريمي
وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية ندوة البيئة والتي جاءت تحت
عنوان "تغير المناخ والمجتمع ـ التوعية والإجراء" وذلك
بفندق جولدن توليب ، وقال محمد بن عبد الله المحرمي مدير عام شؤون
البيئة بوزارة البيئة والشؤون المناخية في كلمة ألقاها خلال الندوة
تنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بتخصيص يوم الثامن من يناير من كل عام
يوما للبيئة العماني ، فقد دأبت وزارة البيئة والشؤون المناخية ،
للاحتفال بهذا اليوم وذلك بإقامة وتنفيذ عدد من المناشط والفعاليات
التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي وترسيخ مبادئ ومفاهيم المحافظة
على البيئة وصون مواردها الطبيعية لدى جميع فئات المجتمع ، ويمثل
احتفال السلطنة بهذه المناسبة البيئية الوطنية بمثابة احتفال يتجدد
في كل عام بمسيرة العمل البيئي في السلطنة وما حققته من إنجازات
مرموقة ، محليا وإقليميا وعالميا انطلاقا من الفكر السامي وقال :
إن قضية تغير المناخ من القضايا البيئية الرئيسة التي توليها السلطنة
أولوية خاصة ، فقد كانت من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقية الأمم
المتحدة الإطارية لتغير المناخ خلال انعقاد مؤتمر الأرض ، ويأتي
انعقاد هذه الندوة إيمانا من السلطنة بأهمية قضية تغير المناخ ،
وضرورة جذب الانتباه إلى السلوكيات البشرية التي تهدد كوكب الأرض
وتسلط الضوء على أهمية تغير هذه الأنماط السلوكية وتشجيع المجتمعات
على اتخاذ مواقف عملية بناءة نحو التزام كل إنسان بحماية البيئة
، وأعلن في ختام كلمته عن تدشين العد التنازلي للاحتفال بيوم البيئة
العالمي الذي يصادف الخامس من يونيو ، من كل عام لتبدأ انطلاقة مجموعة
من الفعاليات والأنشطة انطلاقا من هذا اليوم وقالت نورا الناهض المدير
الإقليمي ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بمسقط ، في موضوع التأثير
البشري لتغير المناخ وجهود المرأة الخاص كأداة للتغير ، إن تغيرات
المناخ سواء تسبب فيها الإنسان أو الطبيعة فإن تأثيرات تغير المناخ
تسبب في حدوث تأثير عميق للصحة ومعيشة السكان المتأثرين ، وتتحمل
المرأة عبئا كبيرا ولكنها في نفس الوقت مفتاح الحلول ، وأن تكيفها
وعزيمتها الطبيعية لنقل القيم داخل الأسرة والمجتمع على حد سواء
تجعل منها الوسيلة النموذجية للتغير الإيجابي .
بعدها ألقيت مجموعة من أوراق العمل تناولت تغير المناخ وجهود السلطنة
في التخفيف من آثاره ألقاها إبراهيم بن احمد العجمي نائب مدير عام
الشؤون البيئة بوزارة البيئة والشؤون المناخية ، وحول نظم الطاقة
المتجددة تحدث الباحث والمهندس الاستشاري جواجيم جولو بيلز من شركة
أنظمة الطاقة المتجددة في الهند ، فيما تناولت الباحثة مورين جودمان
من جامعة براهما كوماريس وولد سبريتشوال المركز الدولي في لندن حول
مساعدة الأفراد على تغيير نمط الحياة بطريقة مستدامة وشهدت الندوة
التي أقيمت بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ومؤسسة راجا
يوجا للتعليم عرض فيلم عن البيئة وأهمية الحفاظ عليها كما رعى سعادة
المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة
والصناعة عصر أمس سباقا للجري ، والذي أقيم بالتعاون مع الاتحاد
العماني لألعاب القوى وشارك فيه عداءون من مختلف الجهات العسكرية
والأندية والفرق الرياضية حيث انطلق السباق من أمام مركز عمان الدولي
للمعارض بالسيب ، وجاء السباق بهدف إظهار تكاتف وتآزر المشاركين
في المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية وتم فيها توزيع الجوائز
على الفائزين .
أعلى
السلطنة تحتفل باليوم العربي لمحو الأمية
مدير عام التعليم بوزارة التربية والتعليم:
إعداد استراتيجية للتخلص من الأمية من خلال ابتكار أحدث الآليات
والأساليب والتجارب
حاوره ـ يونس بن علي العنقودي:احتفلت امس السلطنة
باليوم العربي لمحو الأمية والذي يصادف الثامن من يناير من كل عام،
حيث قامت السلطنة بالعديد من المبادرات التي كان لها أبلغ الأثر
في التقليص من تفشي الأمية بين أبناء الوطن، كما أثمرت التجارب التي
نفذتها السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مختلف
القطاعات الرسمية والأهلية في التقليل من الفجوة التي كانت تعاني
منها بعض المناطق البعيدة في الحصول على فرص التعليم.
يوم عربي
وقال جمعة بن خميس بن حمد المخيني مدير عام التعليم بوزارة التربية
والتعليم إن مشكلة الأمية تعد من أخطر المشكلات التي تعترض مسيرة
التقدم والنهوض بالوطن لارتباطها بالعديد من المشكلات الاجتماعية
والاقتصادية والتربوية التي تؤثر فيها وتتأثر بها ولا شك أن ذلك
استوجب إعطاء الجهود المبذولة دفعة قوية ، وذلك من خلال إثارة الوعي
بمشكلة الأمية وأخطارها وأبعادها على مختلف مناحي الحياة الاجتماعية
والثقافية وعلى وجه الخصوص على برامج التنمية وانطلاقها.
استراتيجية
كما تطرق مدير عام التعليم إلى الإستراتيجية التي تنتهجها السلطنة
ممثلة في وزارة التربية والتعليم للحد من انتشار الأمية وقال لا
شك أن انتشار الأمية يعتبر خطرا مباشرا يهدد البشرية في حاضرها ومستقبلها
مما يتعذر معه السير قدما في إنجاز الخطط التنموية المتوازنة، وذلك
لأن العنصر البشري المتعلم هو الأساس في البناء التنموي وانطلاقا
من هذه الرؤية جاءت إستراتيجية الوزارة منذ فجر النهضة المباركة
للعمل في اتجاهين رئيسيين تمثل الاتجاه الأول في سد منابع الأمية
وذلك بنشر التعليم وتعميمه باستيعاب كل طفل بلغ سن الالتحاق في التعليم،
وفي هذا المجال خطت السلطنة خطوات متقدمة وحققت نجاحا متميزا، أما
الاتجاه الثاني فهو العمل على محو الأمية من خلال ابتكار أحدث الآليات
والأساليب والتجارب والتي استهدفت في مجملها تحقيق تنمية تواكب متطلبات
العصر ، وتدفع مسيرة النشاط إلى التقدم في المحاور المختلفة.
مشاريع رائدة
وأضاف لقد استطاعت الوزارة أن تحقق العديد من الإنجازات وذلك من
خلال البرامج والمشروعات الهادفة بغرض الإسهام وبشكل ملموس في إحداث
نقلة كمية ونوعية في واقع هذا النشاط، ومنها مشروع الاستعانة بمخرجات
الشهادة العامة في التدريس بفصول محو الأمية وتأهيل الكوادر العمانية
العاملة في مجال محو الأمية من أجل الحصول على نواتج أفضل في الأداء
ونذكر هنا مشروعي القرية المتعلمة والمدرسة المتعاونة واللذين يعدان
من المشاريع التي كان لها الدور البارز في تخفيض نسبة الأمية ورفع
معدلات التحرر من الأمية وذلك من خلال تعميم هاتين التجربتين على
معظم المناطق التعليمية بالسلطنة ،
مشيرا إلى أن نشاط محو الأمية منذ العام الدراسي 1973/1974 وحتى
العام الدراسي 2007/2008م أخذ في التوسع، حيث وضعت الخطط للوصول
إلى المستهدف حيثما كان من خلال فتح الشعب والاتصال المباشر بالمستهدفين
في أماكنهم وقال بأن نتائج تعداد 2003 أظهرت أن الأمية في الفئة
العمرية
( 15-44)عاما بالسلطنة آخذة في الانحسار بين السكان العمانيين ويتبين
ذلك من خلال المؤشرات الإحصائية التي أظهرها التعداد حيث بلغت النسبة
الإجمالية للأميين العمانيين في السلطنة9.1 % يمثل الذكور منها 3.7
% والإناث 14.6%.
مناهج خاصة
وقال بأن وزارة التربية أولت الكتب التي تدرس في مرحلة محو الأمية
عناية خاصة، وذلك لخصوصية الفئة التي تستهدفها هذه المناهج ،وقد
تم تأليف هذه المناهج وبما يتناسب مع خصائص الدارسين العقلية والجسمية
والنفسية سواء من حيث الموضوعات والتقويم والأنشطة والصور المصاحبة
لها، إضافة إلى إكسابهم المهارات الأساسية كما تعمل الوزارة جاهدة
إلى إعادة تأليف وتحديث بعض كتب محو الأمية وذلك لمواكبة التغير
الذي طرأ على الحقل التربوي والمجتمع العماني وقد بدأ العمل في إعادة
تأليف كتابي الرياضيات للصفين الأول والثاني إضافة إلى ذلك نهجت
الوزارة إلى تلبية احتياجات الدارسين والمتحررين من الأمية من خلال
إعداد كتيبات تعليمية مساندة لهم تمثلت في مكتبة الراشدين والتي
تحوي ثلاثين كتيباً تشمل مواضيع المهارات الحياتية المختلفة .
تعاون مستمر
وعن التعاون بين الوزارة والمنظمات الإقليمية والدولية في مجال محو
الأمية قال المخيني ظلت جسور العلاقة بين وزارة التربية والتعليم
والمنظمات الإقليمية والدولية موصولة وممتدة وذلك منذ انضمام السلطنة
إلى تلك المنظمات، وقد استهدفت جهود الوزارة في هذا الجانب الاستفادة
من هذه المنظمات في جميع المجالات الداعمة للأنشطة التربوية والثقافية،
على مستوى التعليم بصفة عامة وفي مجال نشاط محو الأمية بصفة خاصة
ويتمثل ذلك في الدعم المستمر من أجل تبادل وإثراء الخبرة بكل جديد
ومفيد وذلك من خلال تبادل الزيارات وعقد الندوات وحلقات العمل داخل
السلطنة وخارجها و تقديم الدعم المادي في مجال إيفاد الخبراء المتخصصين
للاستفادة من خبراتهم بجانب تقديم الدعم للمشروعات والبرامج المستحدثة.
الحالات و الاحتياجات الخاصة
وقال لم يقتصر نشاط محو الأمية على فتح الفصول للأميين داخل المدارس
والأحياء والمناطق الريفية البعيدة فحسب بل تعدى ذلك ليشمل محو أمية
ذوي الحالات الخاصة في السجون وذلك من خلال التعاون بين وزارة التربية
والتعليم وشرطة عمان السلطانية حيث تم فتح فصول للأميين لنزلاء السجن
المركزي ويقوم المختصون باختيار الهيئات التدريسية من ذوي الكفاءة
والاقتدار وتزويد الفصول المذكورة بالكتب وجميع المستلزمات الضابطة
للعمل من سجلات وغيره، إضافة إلي قيام المختصين بالحقل التربوي بدور
الإشراف والمتابعة الفنية اللازمة.
ويضيف قائلا: أما ما يخص محو أمية ذوي الاحتياجات الخاصة فقد تم
تنفيذ المشروع بمعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين في العام الدراسي 2000
/2001 حيث يتم في المعهد ترجمة كتب محو الأمية بطريقة برايل وذلك
لتتناسب مع الأميين المستهدفين ، إضافة إلى ذلك تم تنفيذ مشروع مركز
الأمل لتعليم الكبار والذي يهدف إلى إتاحة فرصة مواصلة التعليم ونيل
الشهادة العامة للتعليم العام (التربية الخاصة) وفقا للقرار الوزاري
رقم (281/2007) للمواطنين العمانيين الذين يعانون من الإعاقة السمعية
وذلك تحقيقا لمبدأ التعليم للجميع.
أعلى