الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





مشعل يبحث في القاهرة أزمة المعابر وإسرائيل تدرس السماح بزيادة القوات المصرية في سيناء
تعزيز المراقبة على معبر رفح بتنسيق مصري ـ حمساوي

رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) :فرضت سلطات الأمن المصرية حظرا تاما على دخول السيارات الفلسطينية من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء وسمحت بدخول الأفراد ولكن بأعداد منخفضة جدا، وسط أنباء عن إتمام هذه الخطوة بالتنسيق مع حركة حماس، في وقت أجرى خالد مشعل محادثات مع المسؤولين المصريين حول إمكانية إعادة تشغيل معبر رفح.
وحسب مصادر إعلامية فإن " قوات حرس الحدود المصرية، بدأت منذ صباح الخميس ، بتحصين مواقعها المنتشرة على طول الحدود مع قطاع غزة تحسبا لأي طارئ" وكان حوالي 36 شاحنة من فرق الهندسة في الجيش المصري توجهت أمس إلى الحدود بين مصر وقطاع غزة فيما يبدو لإعادة بناء الحدود التي تم تدميرها". وذكرت مصادر أمنية مصرية "إن مدينة رفح والعريش المصرية تشهدان استقرارا أمنيا وهدوءا بعد خروج معظم الفلسطينيين الذين تدفقوا على المدينة خلال الأيام الماضية وعودتهم إلى قطاع غزة.
من جهتها ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن قوات الأمن المصرية وقوات حماس منعت ، بتنسيق كامل بينهما، السيارات الفلسطينية من عبور منفذ رفح. لكن تدفق المارة كان لا يزال مستمرا صباح أمس في الاتجاهين وإن كان تباطأ بسبب الأمطار الغزيرة. كما انه تم بشكل منظم من جانبي الحدود التي كانت فتحت بعدما تم تفجير السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية الأسبوع الماضي. ويسمح فقط لشاحنات مصرية محملة بالبضائع بالمرور عبر "بوابة البرازيل"، إذ أغلقت قوات الأمن المصرية كل الفجوات الأخرى بأسلاك شائكة ولا يزال تجار مصريون في مدينتي رفح والعريش (بالقرب من الحدود) ينجحون في التزود بالبضائع ويؤكدون انهم يتخطون الحواجز الامنية المفروضة على الطرق المؤدية الى شمال سيناء بطرق شتى.
وقال شرطي من حماس يتمركز امام بوابة صلاح الدين، وهي واحدة من نقطتين لا تزالان مفتوحتين عند الحدود بين مصر والقطاع، "تلقينا امرا هذا الصباح (بمنع السيارات من العبور) ويبدو انه تم التوصل إلى اتفاق".
وبالتزامن مع ذلك أبدت إسرائيل استعدادها لتعديل معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية والسماح للجنود المصريين على الحدود بين قطاع غزة وسيناء بامتلاك أسلحة متوسطة وثقيلة الحجم لحماية الحدود بين البلدين حسبما قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية". وفي ذات السياق قال مسؤولون في وزارة الجيش الإسرائيلية، إن المحادثات الجارية بين مصر وإسرائيل حول إمكانية مرابطة قوات مصرية إضافية في منطقة سيناء وصلت مرحلة متقدمة، وتأتي هذه المحادثات في إطار الجهود المبذولة لإغلاق الحدود مع قطاع غزة والتي تعرضت للاختراق في الأسبوع الماضي. وقال المسئولون "إنه في الوقت الذي لم يحدد وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك موقفه من هذه المسألة، إلا أن إسرائيل تدرس بشكل جدي اقتراحا مصريا يطلب السماح بمرابطة قوات إضافية على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة".
وفي القاهرة بدأت ظهر أمس المحادثات بين وفد حركة حماس برئاسة خالد مشعل ومدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان والتي تركزت خصوصا على سبل إدارة معبر رفح بين مصر وقطاع غزة. وقبيل بدء المحادثات قالت حماس ان المحادثات ستكون مطولة ومعمقة وسيتم بحث مجمل القضايا بما فيها الحدود ومعبر رفح.


أعلى






العفو الدولية منتقدة تقرير فينوجراد: "ملئ بالعيوب"
عاصفة جدل إسرائيلية وتعالي المطالبات باستقالة أولمرت

رام الله المحتلة ـ غزة ـ لندن ـ (الوطن):أثار تقرير لجنة فينوجراد حول العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي نشرة نسخته النهائية مساء أمس الأول، ردود فعل متباينة داخل الحياة السياسية والحزبية الإسرائيلية"، فيما افاد استطلاع للرأي ان غالبية الإسرائيليين ترى ان على رئيس الوزراء ايهود اولمرت الاستقالة ، بينما انتقدت منظمة العفو الدولية امس نتائج التحقيق الإسرائيلي، مؤكدة انه لم يعالج المسائل الاساسية ومن بينها جرائم الحرب التي ارتكبها الجنود الإسرائيليون.
وأكد أولمرت خلال اجتماع الوزراء من حزب كديما في تل أبيب ظهر أمس " ان الحكومة تخوض حالياً مسيرة من العمل الدؤوب لإصلاح أوجه الخلل وأثنى أولمرت على جنود جيشه في الخدمة النظامية والاحتياطية على حد سواء لأدائهم خلال حرب لبنان الثانية.
أما وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني فقالت خلال الجلسة " ان تقرير لجنة فينوجراد هو تقرير خطير ولكنه يتعين على وزراء الحزب مواصلة العمل معاً من أجل تطبيق توصيات التقرير والاستمرار في المسيرة السياسية مضيفة ان المسؤولية لم ترفع بالأمس عن عاتقنا وإنما بالعكس".
الوزير مئير شطريت بدوره دعا أعضاء حزب كديما إلى رص الصفوف والتوحد خلف رئيس الوزراء أولمرت". وأدلى الوزير روني بارؤون بأقوال مماثلة متهماً المعارضة بالتأثير على العائلات الثكلى ومحاولة إحداث الشقاق في صفوف كديما ".
أما الوزير شاؤول موفاز فتحدث عن ضرورة استبدال مصطلح بقاء الحكومة الذي يستعمله البعض بمصطلح الاستقرار مؤكدا على ضرورة إقدام الحكومة على تطبيق توصيات لجنة فينوجراد".
وزير الجيش السابق النائب العمالي عمير بيرتس عقد قبل ظهر أمس مؤتمراً صحفياً في تل أبيب للتعقيب على تقرير لجنة فينوجراد قال فيه " انه دفع ثمنا سياسيا باهظا بعد حرب لبنان الثانية بسبب الشعور بالإحباط الذي ساد أوساطا واسعة من المواطنين ودافع عن قرار خوض الحرب مشدداً على أنه كان من الضروري تغيير الواقع الصعب الذي شهدته فترة السنوات الست التي سبقت الحرب.
وألقى بيرتس بالمسؤولية عن هذا الواقع وكذلك عن اختلال الأداء العسكري على سلفه في وزارة الجيش الوزير شاؤول موفاز من كاديما وعلى رئيس الوزراء السابق اريئل شارون وعلى رئيس الوزراء الأسبق رئيس حزب العمل الحالي إيهود باراك .
وبالرغم من معارضة معظم نواب حزب العمل فكرة الانسحاب من حكومة أولمرت دعا أمس ، سكرتير الحزب النائب إيتان كابل واعضاء الكنيست أوفير بينس وداني ياتوم وشيلي يحيموفيتشرئيس رئيس الحزب وزير الجيش إيهود باراك إلى الانسحاب من الحكومة بسبب ما ورد في تقرير لجنة فينوجراد وانتقدت النائبة يحيموفيتش بشدة رئيس الوزراء اولمرت قائلةً إنه لم يعُد يملك شرعية تولي مقاليد رئاسة الحكومة.
عضو الكنيست افيجدور يتسحاقي من كاديما أعلن انه سيستقيل من الكنيست خلال ثلاثة أسابيع على خلفية تقرير لجنة فينوجراد.وقال النائب يتسحاقي انه درس تقرير اللجنة بإمعان وانه يعتقد بأن لائحة الاتهام الموجهة فيه ضد رئيس الوزراء ايهود اولمرت اخطر مما جاء في التقرير المرحلي الذي أصدرته اللجنة".
الرئيس السابق لهيئة الاستخبارات العسكرية الميجر جنرال احتياط اهرون زئيفي فركش صرح " بأنه يجب على رئيس الوزراء ايهود اولمرت البت في مسألة تحمله المسؤولية عن القصور في أدائه كما تجلى في حرب لبنان الثانية مثلما فعل في حينه رئيسا الوزراء غولدا مئير ويتسحاق رابين . ورفض زئيفي فركش تحميل الجيش وحده مسؤولية الإخفاقات في الحرب.
واجرى معهد "تيليسكر" الاستطلاع الذي شمل 500 إسرائيليا مع هامش خطأ بلغ 4.5%.
، حيث أكدوا ردا على سؤال عما اذا كانوا يعتقدون ان على رئيس الوزراء تقديم استقالته بعد نشر التقرير، اجاب 57% من الاشخاص من الذين شملهم الاستطلاع بنعم، في حين قال 33% ان عليه ان يبقى في منصبه ولم يدل 10% باي رأي. وكانت نسبة الإسرائيليين المؤيدين لاستقالة اولمرت اعلى (73%) لدى نشر التقرير الاولي في ابريل حول اخفاقات الحرب في لبنان، حسبما ذكرت صحيفة "معاريف" التي نشرت نتائج الاستطلاع.
إلى ذلك ذكرت منظمة العفو الدولية ان تقرير لجنة فينوجراد "مليء بالعيوب" ولم يحقق في سياسات الحكومة واستراتيجيات الجيش التي لم تفرق بين مقاتلي حزب الله والمدنيين اللبنانيين. وقال مالكولم سمارت مدير برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمة ان التحقيق "هو فرصة اخرى تم اهدارها لمراجعة السياسة والقرارات التي كانت وراء الانتهاكات الخطيرة لقانون حقوق الانسان الدولي بما فيه جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية". واضاف ان "عمليات القتل العشوائية للعديد من المدنيين اللبنانيين الذين لم يكن
لهم دور في الاعمال العدائية، إضافة الى التدمير المقصود للممتلكات والبنى التحتية المدنية على نطاق واسع لم تحظ سوى باهتمام رمزي من اللجنة". وذكرت المنظمة الدولية انه "لا توجد محاولة جدية" للتحقيق في انتهاكات القوانين الانسانية او التوصية بملاحقات قضائية لمرتكبيها.


أعلى






إصابة جنديين بريطانيين
مقتل 9 عراقيين والعثور على العديد من الجثث المجهولة

بغداد ـ وكالات: اعلنت مصادر امنية عراقية اصابة 12 شخصا بينهم خمسة من عناصر الامن بانفجار ثلاث عبوات ناسفة في مناطق متفرقة في بغداد امس. واضافت المصادر ان عبوة اخرى انفجرت في شارع الغدير ما اسفر عن اصابة ثلاثة بجروح. كما اصيب اثنان من عناصر حماية وكيل وزير الكهرباء سلام القزاز وشخص اخر اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في شارع فلسطين (شرق). واكد المصدر ان وكيل الوزارة لم يكن في الموكب لدى وقوع الانفجار. وشهدت بغداد خلال الاسبوع الاخير موجة انفجارات بالعبوات الناسفة، بعد فترة هدوء نسبي. ويؤكد مسؤولون امنيون عراقيون ان معظم العبوات يتم تصنيعها محليا أعلنت الشرطة العراقية أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب خمسة عندما انفجرت قنبلة في سيارة متوقفة قرب ساحة صلاح الدين في حي الكاظمية بشمال غرب بغداد. وفي شرق بغداد اعلنت الشرطة إن ثلاثة من أفرادها وثلاثة مدنيين قتلوا في انفجار قنبلة زرعت على الطريق مستهدفة دورية للشرطة في حي زيونة بشرق بغداد. كما أصيب مدنيان عندما انفجرت قنبلة زرعت على الطريق في حي الكرادة بوسط بغداد. وقالت الشرطة إن شخصا يشتبه في أنه زعيم لخلية تتبع القاعدة قتل في عملية اقتحام لمنزله ببلدة الخالص على بعد 80 كيلومترا شمالي بغداد. وفي بعقوبة أعلن الجيش الأميركي انه اعتقل مدير دائرة الصحة في محافظة ديالى خلال حملة جرت يوم الثلاثاء. وأضاف أن ثلاثة مشتبه بهم آخرين اعتقلوا في العملية التي نفذت في بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد. وعثر على منشورات دعائية وذخيرة. ومن جانب اخر عثرت الشرطة العراقية على ثلاث جثث في أحياء متفرقة في بغداد. وفي الموصل قالت الشرطة العراقية إنه عثر على جثتين في منطقتين مختلتفين في المدينة على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد وكانت بهما اثار طلقات نارية. كما عثرت الشرطة على رأس مقطوعة في بلدة سليمان بك التي تبعد 160 كيلومترا الى الشمال من بغداد.
ومن ناحية اخرى اصيب جنديان بريطانيان بجروح خلال قصف بالهاون استهدف القاعدة البريطانية في مطار البصرة فجر امس، على ما افاد متحدث عسكري باسم الجيش البريطاني. وقال الكابتن فين الدريتش المتحدث باسم القوات البريطانية ان عددا من الصواريخ سقطت على القاعدة في مطار البصرة ما اسفر عن اصابة اثنين من الجنود البريطانيين بجروح طفيفة. واكد ان الهجوم وقع فجر أمس. وتحولت محافظة البصرة، حيث معظم حقول النفط في جنوب العراق، مسرحا لتنازع قوى سياسية بينها المجلس الاعلى الاسلامي والتيار الصدري وحزب الفضيلة. وكانت القوات البريطانية البالغ تعدادها 5550 جنديا والمتمركزة في القصور الرئاسية وسط المدينة، سلمت مقراتها للسلطات المحلية في الثالث من سبتمبر الماضي. والتحقت القوة المنسحبة بالجنود المتمركزين في القاعدة الجوية الرئيسية التي تبعد عدة كيلومترات عن وسط البصرة.

 


أعلى





في التقرير السنوي لمنظمة هيومن رايتس ووتش
حصار غزة عقوبة جماعية وحقوق الإنسان تدهورت بالعراق
وانتهكتها واشنطن مع مراكز الاعتقال السرية والتعذيب

نيويورك ـ الوطن ـ ا.ف.ب: أدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" للدفاع عن حقوق الانسان في تقريرها السنوي الحصار المفروض على غزة، معتبرة انه يشكل "عقوبة جماعية" تضرب 5ر1 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع. وقالت المنظمة في التقرير الذي نشر امس ان "الحصار الاسرائيلي يحرم سكان القطاع من الغذاء والمحروقات والادوية التي يحتاجونها ليؤمنوا بقاءهم. انها عقوبة
جماعية تنتهك القانون الدولي".
واشارت المنظمة الى ان فصائل المقاومة الفلسطينية تواصل "هجماتها العشوائية بالصواريخ على مناطق مأهولة في اسرائيل في انتهاك للقانون الدولي".. حسب قولها.
وكانت اسرائيل التي تفرض اجراءات اغلاق على غزة منذ سيطرة حركة حماس بالقوة على القطاع، عززت هذه القيود بفرض حصار كامل في 17 يناير على هذه المنطقة الفلسطينية، متذرعة بما تسميه الرد على اطلاق الصواريخ.
واوضحت المنظمة ان 245 فلسطينيا "نصفهم تقريبا لم يكونوا متورطين في اعمال العنف" قتلوا في هجمات لجيش الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بين يناير واكتوبر 2007. واكدت أن جيش الاحتلال الاسرائيلي يقوم بتشجيع ثقافة الافلات من العقاب في صفوفه عبر امتناعه عن التحقيق في مقتل المدنيين. كما اتهمت المنظمة حركتي فتح وحماس المتنافستين بارتكاب ما وصفتها بـ"انتهاكات خطيرة للحق الانساني الدولي" خلال المواجهات الداخلية التي دارت بينهما في 2007 وانتهت بسيطرة حماس على القطاع في يونيو. وتابعت "هيومن رايتس ووتش" ان 318 فلسطينيا قتلوا في المواجهات الداخلية خصوصا في قطاع غزة بين يناير واكتوبر 2007 .
أما في العراق فقد اكدت منظمة "هيومن رايتس وتش" ان اوضاع حقوق الانسان تدهورت خلال العام 2007 وخصوصا مع استمرار العنف ضد المدنيين. واكدت المنظمة ان "الهجمات على المدنيين التي تقوم بها مختلف المجموعات المسلحة والميليشيات مستمرة" في العراق.
واضافت ان "عمليات التطهير الطائفي" التي تقوم بها مجموعات سنية وشيعية مسلحة مستمر ايضا بالرغم من الخطة الامنية التي بدأ تنفيذها الجيش الاميركي والقوات العراقية في فبراير الماضي. وسمحت الخطة الامنية بتحسن في الاوضاع الامنية في العاصمة وتراجع في حدة العنف الطائفي.
وقال التقرير ان "الكثير من الهجمات تعمدت ايقاع اكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين وبث الرعب في نفوسهم وخصوصا تلك التي استهدفت الاسواق والمدارس واماكن العبادة".
وذكرت المنظمة خصوصا الاعتداء الاكثر دموية منذ الحرب العام 2003 ضد الطائفة اليزيدية التي فقدت ما لا يقل عن 500 من اتباعها في شمال العراق في اغسطس الماضي.
واكدت ان "الجيش الاميركي يواصل عملياته ضد المسلحين السنة والشيعة في جميع انحاء العراق ما يؤدي الى سقوط عدد غير محدد من الضحايا المدنيين". وقال التقرير ان واحدة من النتائج الاخرى للخطة الامنية الارتفاع الكبير في عدد المعتقلين، موضحا ان "السجون العراقية المكتظة تستقبل بصعوبة هؤلاء المعتقلين الجدد بينما يغرق النظام القضائي في الملفات ما يؤدي الى تراجع الاوضاع في السجون حيث باتت تسود الانتهاكات والتعذيب".
ورأت المنظمة الحقوقية ان حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لا تزال "مفككة".
واضافت ان مشروع قانون النفط والغاز الذي يشكل "مؤشرا على فرص قيام حكومة وحدة
وطنية لا يزال عالقا في البرلمان". وتابعت ان "الانسحابات من الحكومة ادت الى تضييق قاعدتها السياسة والدينية وابعدت احتمالات مصالحة وطنية سياسية". وقالت ان طريقة تنفيذ اعدام الرئيس الاسبق صدام حسين اواخر ديسمبر 2006 " ضاعفت قلق السنة من الحكومة التي يقودها الشيعة. واخيرا، اشارت المنظمة الى ان مقتل 17 مدنيا عراقيا في سبتمبر الماضي بأيدي العاملين في شركة "بلاكووتر" الاميركية الامنية كشف "امكانية الافلات من
العقاب التي تتمتع بها مثل هذه الشركات الامنية الخاصة العاملة في العراق".
وفيما يخص الوضع بإقليم دارفور السوداني قالت المنظة ان كل الاطراف المتورطة في النزاع بالإقليم ارتكبت "فظائع" ضد المدنيين في الاقليم الواقع غرب السودان.
وكتبت المنظمة في وثيقة خصصت لوضع حقوق الانسان في السودان بشكل عام وفي دارفور خصوصا "طوال السنة (2007) ارتكبت كل اطراف النزاع فظائع ضد المدنيين". وقال التقرير ان "انتشار المجموعات المسلحة التي تتواجه بينها ومع القوات الحكومية وحلفائها لا يشكل تحديا لمبادرات السلام فحسب، بل يخلق على الارض وضعا لا يمكن التكهن به للمدنيين وقوات حفظ السلام ووكالات العمل الانساني". ويتهم التقرير الحكومة السودانية بأنها المسؤول الرئيسي عن ما اسماها الفوضى في دارفور بشنها هجمات على المدنيين ورفضها معاقبة الذين يرتكبون انتهاكات. واشار التقرير الى رفض الخرطوم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في تسليم احد اعضاء الحكومة السودانية وقائد للجنجويد متهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد البشرية. وتشير المنظمة بذلك الى وزير الدولة للشؤون الانسانية احمد هارون وعلي كشيب (اسمه الحركي علي محمد علي).
كما أكدت المنظمة ان الولايات المتحدة لا تزال تنتهك حقوق الانسان الاساسية من خلال الابقاء على مراكز اعتقال سرية في الخارج واعتقال اشخاص بطريقة غير شرعية ومبررة استخدام التعذيب. ولم يسجل تقرير هيومن رايتس ووتش السنوي للعام 2008 اي تحسن في وضع حقوق الانسان في الولايات المتحدة رغم جهود الكونجرس الاميركي لانهاء التجاوزات في اطار ما يسمى الحرب على الارهاب. وقالت المنظمة "لم يسجل اي تقدم واضح بشأن معاملة من يسمون مقاتلين اعداء بما في ذلك اولئك المعتقلون في جوانتانامو بأي (كوبا) او استخدام اماكن اعتقال سرية" في دول اجنبية.
وافرج البنتاجون في 2007 عن اكثر من مئة من المعتقلين في اطار ما يسمى "الحرب على
الارهاب" في جوانتانامو لكن لا يزال 305 منهم معتقلين في القاعدة البحرية الاميركية في شرق كوبا غالبيتهم العظمى من دون توجيه اي تهمة إليهم.
وبعد الانتخابات التشريعية في 2006 التي سيطر بنتيجتها الديمقراطيون على مجلسي الكونجرس اقترح قانون يلزم باحترام الحريات الشخصية لمعتقلي جوانتانامو لكنه لم يقر بعد.
وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) اعلنت في ابريل انها حولت معتقلا الى جوانتانامو مما يظهر بوضوح ان الولايات المتحدة لا تزال تمتلك مراكز اعتقال سرية في مناطق مختلفة من العالم. وقال هيومن رايتس ووتش ان 39 شخصا يعتقلون في مراكز اعتقال سرية اميركية مشيرة الى ان الحكومة الاميركية اقرت باعتقال ما مجموعه مئة شخص. وقال التقرير "بموجب القانون الدولي هؤلاء الاشخاص لا يزالون (متوارين) بشكل غير شرعي حتى تعترف بهم الولايات المتحدة".
ورغم ضغط الكونجرس الذي ارغم البنتاجون على اعتماد قواعد جديدة لاستجواب المعتقلين للحؤول دون وقوع تجاوزت شبيهة بالتعذيب قالت المنظمة ان الحكومة الاميركية تستمر بتبرير مثل هذه التقنيات في بعض الحالات. وقال التقرير "تقول السي آي ايه انها غير ملزمة بهذه القواعد وسعت الادارة الاميركية جاهدة الى تبرير استمرار السي آي ايه باستخدام بعض التقنيات التي يمنع على العسكريين استخدامها". وعلى الصعيد الداخلي اعتبرت المنظمة ان 2،2 مليون شخص كانوا مسجونين خلال العام 2007 في الولايات المتحدة اي بارتفاع نسبته 500% في السنوات الثلاثين الاخيرة وهو اكثر بخمسة اضعاف عدد السجناء في بريطانيا. واضافة الى كونها تضم اكبر عدد من السجناء في العالم اشار التقرير الى ان عدد السجناء السود يزيد في الولايات المتحدة 5ر6 اضعاف عن عدد السجناء البيض.
وقالت المنظمة كذلك ان الاجانب الذين لا يحملون اوراقا رسمية يواجهون احتمال اكبر باعتقالهم في الولايات المتحدة ويواجهون صعوبة في اثبات حقوقهم القانونية في المحكمة ويسجنون احيانا في ظروف تتضمن تجاوزات.
وانتقد التقرير القوانين الاميركية التي تقضي بإدراج اسماء الاشخاص المحكوم عليهم في قضايا اعتداءات جنسية في سجل وطني لمرتكبي الجرائم الجنسية مما يحولهم الى منبذوين في المجتمع مع فرصة ضيئلة لايجاد عمل او مسكن، ويجعلهم عرضة لاعمال عنف.
ورأت المنظمة ان الولايات المتحدة واوروبا تقبلان بمن وصفتهم بـ"حكام مستبدين يقدمون انفسهم على انهم ديمقراطيون" في دول مثل نيجيريا وروسيا وكينيا. وقال التقرير ان "الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والديمقراطيات النافذة الاخرى، بسماحها للمستبدين بأن يقدموا انفسهم على انهم ديمقراطيون من دون ان تطالبهم بتطبيق الحقوق السياسية والمدنية التي تعطي للديمقراطية معناها، تساهم في تعريض حقوق الانسان عبر العالم للخطر".
وقال كينيث روث مدير المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، في التقرير "في ايامنا، من السهل على الحكام المستبدين التفرد في تصرفاتهم وهم يتظاهرون بالديمقراطية".
واضاف روث ان "واشنطن والحكومات الاوروبية توافق باستمرار على نتائج الانتخابات الاكثر اثارة للشكوك عندما يكون الفائز حليفا استراتيجيا او تجاريا". وتابع ان العديد من الحكومات الغربية "تشدد على اجراء انتخابات وتتوقف عند هذا الحد. انها لا تحث الحكومات على تطبيق حقوق الانسان الاساسية التي تجعل الديمقراطية تعمل، مثل حرية الاعلام وحرية الاجتماع ومجتمع مدني فاعل، يمكنها فعلا ان تشكل تحديا للسلطة".
من جهة ثانية، يصعب على الولايات المتحدة واوروبا المطالبة باحترام حقوق الانسان في العالم لانهما تنتهكان حقوق الانسان في حربهما على الارهاب، وتفيد الحكومات المتسلطة من ذلك، بحسب ما يقول التقرير.
ويتحدث التقرير عن انتهاكات تقوم بها الولايات المتحدة في "حربها على الارهاب"
وانتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اقدام الرئيس الباكستاني برويز مشرف، الحليف
الاستراتيجي لواشنطن، على تغيير الآلية الديمقراطية عبر اعادة صياغة الدستور وتدمير النظام القضائي المستقل.. حسب قولها. وعدلت الولايات المتحدة وبريطانيا عن ربط مساعداتها الى باكستان بتحسين ضمانات العملية الانتخابية قبل الانتخابات المقررة في فبراير المقبل. واذا كانت الولايات المتحدة صعدت لهجتها في مواجهة موجة العنف السياسي في
كينيا، فإنها وافقت العام الماضي على نتائج الانتخابات في نيجيريا، الدولة الغنية بالنفط، رغم اتهامات تتسم بالمصداقية تحدثت عن عمليات غش في الانتخابات. في روسيا، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية في مارس المقبل، فإن نظام فلاديمير بوتين ـ كما قالت ـ "يقوم بقمع المجتمع المدني وحرية الاجتماع" ويواصل انتهاك حقوق الانسان في الشيشان (القوقاز الجنوبي). وتابع التقرير ان "الانتقادات الدولية لموقف موسكو في مجال حقوق الانسان،
تراجعت ولم يتمسك الاتحاد الاوروبي بشكل جدي ومتواصل بمطالبه في هذا المجال".
وقال كينيث روث ان الالعاب الاولمبية التي تجري هذه السنة في الصين "تشكل فرصة تاريخية للحكومة الصينية لاثبات ان في امكانها ان تجعل من حقوق الانسان واقعا بالنسبة الى 4ر1 مليار مواطن".
في ما يتعلق ببورما، يندد التقرير بلجوء النظام العسكري الى القوة لقمع تظاهرات الرهبان البوذيين والناشطين من اجل الديمقراطية، بالاضافة الى اعتقال مئات الاشخاص اعتباطيا.
واشارت منظمة هيومن رايتس ووتش كذلك الى انتهاكات حقوق الانسان في ادارة الازمات الانسانية في الصومال وفي شرق اثيوبيا، واصفة اياها بأنها "مأساة منسية" يعاني منها ملايين الاشخاص. واشار التقرير السنوي الى ما وصفه بـ"تلاعب في الانتخابات" على درجات مختلفة في تشاد والاردن وكازاخستان واوزبكستان واذربيجان والبحرين وماليزيا وتايلاند وزيمبابوي وبيلاروسيا وكوبا ومصر وايران واسرائيل وليبيا وتركمانستان واوغندا وكمبوديا وجمهورية الكونغو الديمقراطية واثيوبيا ولبنان وروسيا وتونس والصين وباكستان. في اميركا اللاتينية، اشارت المنظمة الى ان العنف والافلات من العقاب مستمران،
وكذلك الخروقات في مجال حقوق الانسان، إلا انها تحدثت عن تقدم في المحاكمات ضد
المسؤولين عن جرائم ارتكبتها الانظمة العسكرية الديكتاتورية السابقة.. حسب رأي وتعبير المنظمة.

 

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept