الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







اليوم.. تدشين "لحظات عمانية" والمعرض المصاحب لمحمد بن الزبير

كتب ـ إيهاب مباشر:تحت رعاية معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي، رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة، يدشن مساء اليوم، كتاب "لحظات عمانية" لمعالي محمد الزبير مستشار جلالة السلطان للشؤون الاقتصادية، وافتتاح المعرض المصاحب له وذلك بمتحف بيت الزبير.
والمعرض المصاحب بعنوان (الإنسان أنشطته اليومية في عمان). وعدسة محمد بن الزبير تلتقط لحظات من هذه الحياة المليئة بالتعابير الإنسانية بأسلوب تقني غاية في الدقة لتقديمها للمشاهد في هذه الصور الرائعة. ويقول معالي محمد بن الزبير: إننا إذ نبحر في خضم بحر حياتنا الذي تتلاطم أمواجه العاتية فتتشكل فيه أجسامنا وتتغير ملامحنا لتعكس ما تتعرض له من تجارب اختبار وما نعيشه من أحداث وتوترات وما نمر به من فترات هناء أو عداء لنمضي في طريق حياتنا المرسوم. ويمثل وجه الإنسان مرآة صادقة تحكي قصة حياته وتظهر ما يحاول في كثير من الأحيان إخفاءه، لا فرق بين من يقطن شرق هذا الكون أو غربه، شماله أو جنوبه فالناس جميعا خلق الواحد الأحد.
وهذا المعرض والكتاب الجديد لمحمد بن الزبير يأخذنا في رحلة إنسانية مليئة بالأحاسيس وبتعابير البهجة والحيوية والهدوء والحركة والتأمل التي تتكون منها لوحة الحياة اليومية للناس. ويعرض المصور هذه المشاهد في أوضاعها الطبيعية ودونما استخدام لأية إضاءة صناعية أو تصنع عند التقاط الصورة. إنها مشاهد من حياة الناس.
وصور هذا الكتاب تعرض في المعرض المقام في متحف بيت الزبير وتتاح زيارة المعرض من يوم غد الإثنين الحادي عشر من فبراير وحتى نهاية شهر مارس 2008 بأوقات عمل المتحف وذلك من السبت إلى الخميس من التاسعة والنصف صباحا إلى الواحدة ظهرا ومن الساعة الرابعة إلى السابعة مساء.

أعلى





وزارة الإعلام تشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالمغرب

تشارك وزارة الاعلام في المعرض الدولي الـ 14 للنشر والكتاب الذي يقام في الدار البيضاء بالمملكة المغربية خلال الفترة من 8 الى 17 فبراير الجاري.
وتأتي المشاركة نظرا للاهتمام الذي توليه الوزارة لتجسيد صورة السلطنة المشرقة في مختلف جوانبها الحضارية والتنموية من خلال إيصال إصداراتها الاعلامية للقراء في مختلف الدول العربية والاجنبية والتي تتناول جوانب التنمية والتراث والتاريخ والسياحة التي تزخر بها السلطنة، بالاضافة الى عرض مجموعة من الافلام التسجيلية التنموية عن السلطنة.

أعلى





إعلان نتائج "مسابقة في سماء الإبداع نلتقي" بجامعة السلطان قابوس

كتبت ـ وضحاء بنت عبدالله السعيدي:نظمت مجموعة اللسان العربي التابعة لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس ضمن فعالياتها التي تقيمها كل فصل مسابقتها الأدبية والتي تحمل عنوان "في سماء الإبداع نلتقي"
وتأتي هذه المسابقة والتي تنظمها مجموعة اللسان العربي لطلاب جامعة السلطان قابوس من أجل إبراز الطلاب الموهوبين الذين لديهم القدرة على الإبداع والتميز ولكنهم لا يملكون فرصة لإخراجها، وتنوعت مجالات المسابقة الأدبية حيث تضمنت مجموعة من المجالات وهي: القصة القصيرة، والشعر الفصيح، والمقامة، وحفظ نصف من ملحة الإعراب.
وقد قامت المجموعة بجمع النصوص من الطلاب المشاركين وخضعت هذه النصوص للتقييم من قبل لجنة التحكيم من أساتذة قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وبعدها تم فرز النصوص التي تتناسب مع شروط المسابقة والتي تكون ذات جودة عالية في الصياغة والتعبير وتوظيف العبارات في مكانها المناسب.وتم اختيار ثلاث مشاركات من كل الأصناف الأدبية المطروحة الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى. ففي مجال القصة القصيرة جاءت قصة الطالبة خلود بنت سعود البوسعيدية والتي بعنوان "هل خانني صدقي" في المركز الأول، وفي المركز الثاني جاءت قصة "لم تتضح ملامحه بعد" لصاحبتها إبتسام بنت سالم المزيدية، بينما جاءت في المركز الثالث قصة "أنا ما عدت بخير" للطالبة إيمان بنت سالم المزيدية. أما فيما يتعلق بالشعر الفصيح جاء الطالب يعقوب بن ناصر المفرجي في قصيدته "بعض الشعر يلده الليل" في المركز الأول، تبعه الطالب أشرف بن حمد العاصمي في قصيدته "هوية ظل" في المركز الثاني، أما في المركز الثالث فحصل عليه كل من الطالبة أمل بنت صالح المقرشية في قصيدتها "حكاية قبل النوم"، والطالب فهد بن سعيد الرواحي في قصيدته "قَرُب الرحيل". وفي مجال المقامة الأدبية جاءت "مقامة الموت" للطالب سعيد بن سليم النوتكي بالمركز الأول و"المقامة الحيوليّة" لصاحبها خالد بن أحمد الكعبي في المركز الثاني. أما فيما يتعلق بحفظ نصف ملحة الإعراب فكان ترتيب الفائزين الحاصلين على المراكز الثلاثة الأولى كالآتي الطالب أحمد بن عبدالله المعولي، والطالبة حواء بنت ناصر الربخية والطالب محمد بن سليم العميري.
وقد أقامت المجموعة أمسية تكريم للطلاب الفائزين في جميع الأصناف الأدبية تقديرًا منها وتشجيعًا لهم لمواصلة الإبداع والتميز متمنية لهم دوام النجاح في جميع ما يقدمون من أعمال أدبية.


أعلى





بمشاركة نخبة من الموسيقيين العالميين
سوق المال تنظم حفل "تناغم عالمي"

كتب ـ الحسين بن علي الهاشمي:أقيم مساء أمس الأول حفل (تناغم عالمي) تحت رعاية سعادة يحيى بن سعيد الجابري الرئيس التنفيذي لهيئة سوق المال، وحضور روهيت واليا المدير التنفيذي والمدير العام لـ(ألبين كابيتال وبنك ساراسين ألبين)، وإم تشيدامابارام مدير عام ألبين كابيتال عمان وكبار المسؤولين من شركات عالمية وكبار الشخصيات بحدائق النخيل بفندق انتركونتيننتال مسقط.
في بداية الحفل ألقى سعادة يحيى بن سعيد الجابري كلمة رحب فيها نيابة عن سوق المال في السلطنة بشركة ألبين كابيتال وقال: إن الشركات المرخصة في هيئة سوق المال هي مثل الاشقاء يتقاسمون معنا الأهداف المشتركة لجعل سوق المال في السلطنة نابضا بالحياة وآمنا وفعالا، مشيرا إلى أن تطور سوق المال في أي مكان مرتبط مباشرة بتطور الوسطاء ونعتقد أننا نحقق تقدما كبيرا في تطوير سوق المال بالسلطنة بحيث يمكن أن يعمل كدافع رئيسي للاقتصاد الوطني ككل.
ولفت الجابري في كلمته إلى ارتباط ألبين كابيتال بمجموعة ساراسين ومقرها بازل ومكاتبها في جينيف ولوجانو وزيورخ وكذلك دبي وجيورنسي وهونج كونج ولندن وميونخ وباريس وسنغافورة، متوقعا أن تستفيد الشركات المحلية والمستثمرين المحليين ثيرا من خبرتهم المثبتة.
قاد عازف الكمان الهندي د. إل سوبرامانيام مجموعة من الموسيقيين العالميين في حفل "التناغم العالمي" وكان من بين الموسيقيين البارزين الذين عزفوا في الحفل موسيقار الجاز والبلوز الأميركي ارني واتس والذي قام بالعزف أيضا على آلة الساكسفون، وعازف العود الأفغاني خالد عمران وعازف الكوتو الياباني ميا ماسوكو وعازف الجيتار البولندي ميجل تشاشويسكي والمغنيتان الهنديتان كافيتا كريشنامورتي وسيتا بندو سوبرامانيام.
ويضم حفل تناغم عالمي نخبة من الموسيقيين الكلاسيكيين والموسيقيين الهنود والغربيين الذين يشتركون معاً في تجربة موسيقية متفردة، و(تناغم عالمي) هو حفل موسيقي متفرد في المنطقة حيث يؤدي موسيقيون مرموقون قادمون من أنحاء مختلفة من العالم على نفس المسرح. و(تناغم عالمي) حفل سنوي تنظمه ألبن كابيتال لتوفر جوا مثاليا لضيوفها الكرام ليتفاعلوا مع مجموعة من الموسيقيين العالميين المتميزين.


أعلى





اليوم.. أمسية ثقافية بنجلاديشية بحصن الفليج

تقام مساء اليوم بحصن الفليج، أمسية بنجلاديشية ثقافية مع رقص أسطوري للفنانين شاميم ارانيبا وشبلي محمد وفرقتهما الراقصة لفرقة رقص رائدة ومعروفة شعبيا باسم (نريتانشال)، حيث ستؤدي الفرقة عروضها بنفس الغناء والأداء الآسر مع الموسيقى الكلاسيكية على أنغام الفلوت التقليدي المصنوع من البامبو لليايسترو غازي عبدالحكيم وأغاني لالون غيتي البلدية الصوفية لفريدة بارفين، وخلال التقليدية اللحنية سوف يستمتع المشاهدون بالأداء الايقاعي الحميم والساحر لعازفي الآلات الموسيقية التقليدية من بنجلادش، أزرول (على آلة الدول). وشاندان (على الطبلة) ونيرمال (على الدوتارا)، واكرام (على خاماك) وهم يقدرون التراث الثقافي والغناء التقليدي لبنجلاديش.



أعلى




صوت
بحثاً عن أغنية!!

في عالم تتسيد فيه (الصورة) الإعلام العالمي مجندة جميع المؤثرات لصالحها، تسعى الإذاعة جاهدة للحافظ على مكانتها من خلال البحث عن التميز في المواد التي تقدمها والاستفادة من خواصها التي تميزها عن جهاز التليفزيون أبرزها رخص تكلفة الحصول عليها من قبل المتلقي.. اضافة الى مواكبتها لركب التكنولوجيا الاتصالية من خلال الاستفادة من الأقمار الاصطناعية وشبكة الانترنت.. كما انها لا تزال تحتفظ بجمهور (نخبة) يفتقده التليفزيون، الجمهور الذي ما زال يتذكر صولات وجولات الاذاعات السابقة التي تبث من شتى انحاء العالم.
ورغم ان التليفزيون التهم معظم أوقات المتلقي اليومية إلا انه ـ أي المتلقي ـ ما زال يواضب على سماع الاذاعة ولو خلال مشاوريه عبر سيارته.. السيارة التي تحولت الآن الى المكان الرئيسي لاستماع الاذاعة يليه باقي الامكنة التي تتأتي تباعاً، والتي ربما يكون آخرها المنزل!.
في السيارة يضبط الواحد منا أزرار مذياعه على ذبذبات المحطات الاذاعية حسب الترتيب الذي يفضله.. متنقلاً بين محطة واخرى باحثاً عمّا يرضيه.. ورغم ان تعدد الاذاعات يجلب غالباً تنوعاً في البرامج وطريقة طرحها وتناولها والتفاعل معها إلا ان العديد من الاصدقاء أخبروني انهم لا يضبطون أزرار مذياعهم إلا للهروب من صوت المذيع، بحثاً عن اغنية في المحطة الاخرى، وعند انتهائها يغير الموجة باحثاً عن محطة اخرى تقدم اغنية جديدة هارباً من صوت المذيع الآخر، حتى لو اضطر الى سماع محطة لا يفهم لغتها اطلاقاً... وهكذا دواليك الى ان يصل المكان الذي يريده.
وتكرر مثل هذه العبارات على مسامعي يدفعني الى الحنق خصوصاً واني من انصار (الاذاعة المسموعة) لميزات عدة لو سردتها ستحتاج الى مقام غير هذا المقال، والتساؤل الذي يطرح نفسه هنا: لماذا يهرب المستمع من صوت المذيع جرياً وراء اغنية تريحه من ثرثرات لا طائل منها؟ ـ على حد قولهم ـ، ولماذا تصبح الاذاعة بأهدافها ومضامينها مجرد محطة للتسلية والطرب؟!، رغم انها المدرسة الحقيقية للعديد من الوسائل الاعلامية الاخرى.. ولماذا تتراقص أصابع المستمع بين أزرار المذياع بحثاً عن (أغنية) وهرباً من (برنامج)؟!.. وهل تعدد الاذاعات وتنوعها يعني ضحالة برامجها وسطحية أفكارها بحيث يهرب المستمع منها ومن مذيعيها؟!.. اسئلة ـ كالعادة ـ لست متفائلاً بوجود أحد يكلف نفسه عناء الاجابة عليها!.. ولكني سأظل أشرح لأصدقائي أهداف الرسالة الاذاعية بعيداً عمّا يستمعونه الآن من محاولات لـ(الهواة).

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept