الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





اللجنة الدائمة للإعلام العربي تواصل أعمالها بالقاهرة

القاهرة ـ العمانية: استأنفت اللجنة الدائمة للاعلام العربي اجتماعات دورتها الحادية والثمانين لليوم الثاني على التوالي بمقر جامعة الدول العربية. ويترأس وفد السلطنة في الاجتماعات سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام. وتناقش اللجنة الاعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الاعلام العرب غداً الثلاثاء بمقر جامعة الدول العربية لمناقشة مشروع خاص بوضع معايير الاعلام الإذاعي والتليفزيوني ومبادئهما عبر الفضاء في المنطقة العربية. وقالت مصادر: ان اللجنة بحثت مقترحاً مصرياً يقضي بانشاء مركز عربي لدعم الأنشطة الاعلامية لمناهضة الإرهاب والتوعية بأسبابه وأنواعه سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية والعمل على تفنيد آراء الجماعات المتطرفة.


أعلى






الأقلية تؤكد أنها تنجر إلى الفتنة ومحطة الرابع عشر من فبراير
تستحوذ على الحركة السياسية اللبنانية
جنبلاط يهدد المعارضة بالحرب وبإحراق الأخضر واليابس

بيروت ـ من أحمد الأسعد: بعض الأمل الذي تركه حديث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في ختام زيارته إلى بيروت يضخ بعض الحياة في التحرك من أجل تنفيذ المبادرة العربية من دون أن يعني ذلك إفراطاً في التفاؤل، خصوصاً وأن مقاربة الحل لا تزال تصطدم بالمعرقلين وهو ما فرض الهروب نحو الأمام، ما أفضى مجدداً إلى تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي كانت مقررة اليوم إلى السادس والعشرين من الشهر الجاري حيث تبدو المنطقة مقبلة على تطورات ساخنة وفق المشاريع المرسومة ولبنان على الأرجح سيكون في القلب من هذه التطورات، ما يؤشر أن الفترة الفاصلة من السادس والعشرين وهو الموعد الجديد لانتخاب رئيس للجمهورية لن تتعدى كونها فترة تقطيع وقت وربما لإنهاء الترتيبات لتحويل الفراغ الدستوري البادر إلى فراغ ساخن إيذاناً بمرحلة جديدة من الفراغ المدار إقليمياً على مستوى المنطقة ككل خصوصاً بعد أيام من تهديد وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك بتوسيع العدوان على غزة وشن عدوان على لبنان، في هذا السياق بلغ الاحتقان السياسي يوم أمس ذروته بين قوى الأكثرية والمعارضة وهو ما عكسته الحملة العنيفة التي شنها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط على حزب الله والعماد ميشال عون وقوى المعارضة عشية إحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري حيث قال: إذا كنتم تريدون الحرب فأهلاً وسهلاً وإن كنتم تريدون السلم فأهلاً وسهلاً لا مشكلة لدينا بالسلاح والصواريخ سنأخذها منكم ولا مشكلة لدينا بالانتحار والاستشهاد وقد نضطر الى حرق الأخضر واليابس، ففي مؤتمر صحفي عقده يوم أمس في مجمع الشوف السياحي دعا جنبلاط فيه للمشاركة الكثيفة في ذكرى الرابع عشر من فبراير، وإذ اتهم جنبلاط كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الحزب بالوقوف وراء الاغتيالات وبتمويل بعض الجماعات في جبل لبنان وغيره للقيام بعمليات إرهابية ضد الجيش والقوى الأمنية، ورفض جنبلاط ما وصفه بالحرب المفتوحة ضد إسرائيل، كما وصف جنبلاط نصر الله بأنه حاكم دولة ميليشيا حزب الله، وراى جنبلاط أن المطلوب قيام دولة قوية ومركزية وحدها المخولة اتخاذ قرار الحرب والسلم وملكية مزارع شبعا وتتعاطى بملف الأسرى، كما أكد على ضرورة الالتزام بالطائف رافضاً شعار الديمقراطية التوافقية معتبراً أن هذا الخيار يدمر الطائف والديمقراطية الحقيقية في لبنان، وكشف جنبلاط أن السعودية قدمت التمويل اللازم للمحكمة الدولية التي قال إنها آتية وأكد أن العقاب آتٍ. بدوره النائب سعد الحريري وفي حديث إذاعي تليفزيوني اعتبر أن لبنان يتعرض منذ ثلاث سنوات وحتى اليوم لمشروع تعطيلي إرهابي بحسب الحريري والذي شدد على سلمية تجمع الرابع عشر من فبراير رافضاً أي مواجهات، لكن أضاف إذا فرضت المواجهة علينا فنحن لها، الحريري الذي واصل جولته في الشمال استقبل وفداً شعبياً كبيراً من عكار. نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اعتبر أن المعارضة تعاطت بإيجابية مع المبادرة العربية وحمّل الأكثرية مسؤولية عرقلتها، واتهم قاسم بعض الموالاة بإثارة المشاعر المذهبية والطائفية. معتبراً أن المعارضة هي التي لا تريد الفتنة ولا تقبلها لا سنية شيعية ولا إسلامية مسيحية، واتهم قاسم الموالاة بالعمل لتنفيذ مشروع سياسي يرتبط بأميركا. من ناحيته رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد رأى أن تهديد البعض في فريق السلطة يدل على عدم خبرة لديهم في العمل السياسي، مشدداً على أن هذا الفريق لا يستطيع أن يفرض علينا مواجهة يخافون من عواقبها وقال: نحن لا نريد معهم مواجهة توفر فرصة للاستفادة من نيران القوى الدولية الداعمة لهم. وأضاف: أنه ليس بمقدور بوش ولا من بعده قلب الطاولة في لبنان لا على المعارضة ولا على المقاومة. واضاف: إن الرهان على الوقت هو رهان الصيغة التوافقية التي تحقق الشراكة وإن لم يحصل فلكل حادث حديث، واتهم رعد الموالاة بإطلاق اتهامات سياسية لا أساس لها واعتبر أنها مسؤولة عن إفشال الحلول التي تحقق الشراكة الحقيقية بتدخل أميركي معطل، ورأى أن الموالاة لا تريد الحل لأن المطلوب منهم التريث حتى في شهر مايو المقبل. المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل نفى أن تكون المعارضة قدمت شروطاً جديدة بوجه المبادرة العربية بل طرحت قراءة تحتاج الى بعض الإيضاحات من ضمن المبادرة، وأكد خليل أن رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لا يزال هو المفوض بالتفاوض باسم المعارضة، كاشفاً عن اجتماعات رباعية مقبلة تسبق موعد جلسة الانتخابات الرئاسية. عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان رأى أن النائب ميشال عون لا يزال يؤيد ترشيح العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي لرئاسة الجمهورية، ورأى كنعان أن عملية استدراج الجيش وأخذه لمتراس في التجاذبات السياسية عملية خطيرة، وأضاف كنعان أن الإدارة الأميركية الحالية لا تنظر الى التيار الوطني الحر بعين الرضا وتسعى الى إقناعنا بالتخلي عن استراتيجيتنا القائمة على التحالف مع الآخرين ومن دون أن تقدم لنا بديلاً عن ذلك. بدوره البطريرك الماروني نصر الله صفير اعتبر أن الأمور الدنيا لا تستقيم ما لم يكن هناك تراتبية تسّهل على الناس شؤونهم الحياتية وإذا انقلبت الأدوار وضاعت المقاييس أفلت زمام الأمور وأضاف صفير في عظة الأحد، أن هذا ما نشكوه منذ تأجيل موعد انتخاب رئيس الجمهورية أربع عشرة مرة وتمر الأيام وليس من يعير المحنة المتمادية ما تستحق من أهمية، وأكد صفير أن المواطن العادي كفر بهذه الأساليب البهلوانية التي لا تؤمن له ما يطلبه من عيش كريم وطمأنينة بال واستقرار أمني يسمح له بالانصراف الى اعماله. على صعيد آخر كرر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعد عودته الى القاهرة الحديث عن وجود بعض الأمل لحل الأزمة اللبنانية واضاف في حديث لـ(بي.بي.سي) أن المبادرة العربية لا تزال قائمة، مشيراً الى أن مشكلة لبنان لا تحل في جلسة أو اثنين أو ثلاثة أو خمسة، متحدثاً عن أجواء عدم الثقة والتمسك بالمواقف، ولفت موسى الى وجود تأثيراتٍ خارجية وطموحات شخصية تعيق الحل.


أعلى





قائد القوات الأممية في دارفور: قواتنا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام قتل المدنيين

الخرطوم ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات: حذر رئيس البعثة المشتركة للعملية الهجين رودلف ادادا، ان (يوناميد) لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجمات التي يتعرض لها المدنيون بغرب دارفور من قبل القوات الحكومية. معتبراً ان حمايتهم من صميم ولاية البعثة. وقال ادادا في بيان شديد اللهجة: انه ظل يتابع وبقلق بالغ تطورات العملية العسكرية بغرب دارفور. موضحاً: ان اليومين الماضيين شهدا هجمات على القرى من قبل القوات الحكومية، مما أسفر عن مقتل وتشريد عدد من السكان.
ودعا ادادا إلى وقف هذه العمليات فوراً .. مشيراً إلى ان حماية المدنيين وتعزيز السلام عنصران أساسيان في ولاية (يوناميد) وأضاف: لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة الخسائر في الأرواح ، والأعمال العسكرية الجارية يجب ان توقف فوراً. وتابع: ومن الضروري ان يسمح للسلام ان يسود، وحماية المدنيين من الأذى وان يسمح بوصول المساعدات الإنسانية.
وفي جنيف أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس ان 12 الف شخص على الاقل فروا من اقليم دارفور في غرب السودان الى تشاد المجاور اثر تعرض مناطقهم لقصف عنيف وهجمات مسلحة شنتها القوات الحكومية. وقالت هيلين كوكس المتحدثة باسم المفوضية: ان هؤلاء اللاجئين توجهوا الى منطقة بيراك في جنوب شرق تشاد، بعد سلسلة من الهجمات شنها يومي الجمعة والسبت الجيش السوداني. من جهة أخرى توجه النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت أمس إلى القاهرة بدعوة من القيادة المصرية، ومن المقرر ان يلتقي اليوم الرئيس المصري حسني مبارك، وزعيم التجمع الوطني محمد عثمان الميرغني. وسيبحث مع الأخير فرص تحقيق مصالحة وطنية في السودان وعملية السلام في جنوب السودان ودارفور. وفي الأثناء أعلن الحزب الاتحادي الذي يتزعمه الميرغني ان عودة زعيمه بات من المؤكد ان تتم خلال شهر مارس المقبل ولم تستبعد ان تناقش بعض تفصيلاتها خلال لقاء الميرغني بسلفاكير.
على ذات الصعيد قالت وسائل الإعلام السودانية أمس: إن السودان اعتقل اثنين من المشتبه بهم فيما يتعلق بمقتل مسؤول إغاثة أميركي وسائقه في العاصمة الخرطوم قبل ستة أسابيع.
وقالت وكالة السودان للأنباء: إن المشتبه بهما فتحا النار عندما حاصرتهما قوات الأمن أمس الأول السبت في إحدى ضواحي مدينة أم درمان التي تقع قرب العاصمة السودانية. وردت قوات الأمن بإطلاق النار. وأضافت الوكالة: أن أحد المشتبه بهما ومواطناً مدنياً وعدداً من ضباط الأمن أصيبوا.
وقتل مسلحون جون جرانفيل وهو ضابط عمره 33 عاما يعمل في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وهو في طريق العودة لمنزله بعد احتفالات بالعام الجديد في الخرطوم في الأول من يناير الماضي. كما قتل سائقه عبد الرحمن عباس رحمة (39 عاماً). وكان جرانفيل أول مسؤول بالحكومة الأميركية يقتل في الخرطوم منذ أكثر من 30 عاماً. ووصل ضباط أميركيون من الأمن الدبلوماسي والمكتب الاتحادي للتحقيقات للمساعدة في التحقيق. ورفض متحدث باسم السفارة الأميركية في الخرطوم التعليق على أنباء اعتقال المشتبه بهما.
وقالت وكالة الأنباء: إن قوات الأمن تعقبت المشتبه بهما وعلمت بوجودهما في ضاحية الفتيحاب بأم درمان بعد تلقيها معلومات بذلك. وأضافت الوكالة نقلاً عن المكتب الصحفي للشرطة: إن أجهزة الأمن نفذت عملية لاعتقال المشتبه بهما اللذين بادرا بفتح النيران مما أسفر عن إصابة بعض رجال أجهزة الأمن ومواطن.
وتابعت الوكالة: أن المشتبه به المصاب تلقى العلاج الطبي اللازم. وقالت: إن الشرطة وقوات الأمن مازالت في حالة تأهب.


أعلى





الجزائر تحتجز مزيداً من المشتبهين بالتفجيرات الإرهابية

الجزائر ـ وكالات: لا يزال الأمن الجزائري يلاحق مشتبهين مرتبطين بتفجيرات أعلنت القاعدة مسؤوليتها عنها حيث اعتقلت 11 شخصاً يشتبه في ضلوعهم في تفجير سيارة يستهدف مركزاً للشرطة. وقالت الصحف الجزائرية: إنه يجري احتجاز المشتبه بهم الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و34 ريثما تجري محاكمتهم بتهمة الضلوع في هجوم وقع في 29 يناير الماضي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 23 في الثنية في شرق الجزائر. وقالت صحيفة ليبرتيه: إن المتهمين بينهم جزائري في لندن يشتبه بضلوعه في استيراد سيارات استخدمت في الهجوم. وأشارت إلى أن موظفا بإدارة الجمارك في ميناء الجزائر كان أيضا بين المعتقلين. وأشارت ليبرتيه إلى أن الموظف يشتبه بأنه يساعد المسلحين على استيراد السيارات بصورة غير قانونية وأخذها إلى واحد من معاقلهم حيث يجري تغيير أرقام تسجيلها.
وفي الأسبوع الماضي قالت وزارة الداخلية: إن قوات الأمن قتلت زعيماً للمسلحين واعتقلت ستة من مساعديه يشتبه في ضلوعهم في تفجير مزدوج على مبنى محكمة ومكاتب الأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية في 11 ديسمبر الماضي وعلى عمال نفط أجانب.
وقال قائد الشرطة على التونسي أمس الأول: إن الحكومة تعتزم زيادة عدد قوات الشرطة إلى 200 ألف فرد بحلول عام 2010 ارتفاعاً من 140 ألفا في الوقت الحالي من أجل تكثيف القتال ضد المسلحين وزيادة القدرة على التعامل مع معدل الجرائم المرتفع في المدن الكبرى.

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept