ألقت القبض على القائد الطالباني الملا داد الله
باكستان: انتحاري يقتل 10 أشخاص بينهم مرشح انتخابي
ميرانشاه (باكستان) ـ ا.ف.ب: قتل ما لايقل
عن عشرة اشخاص بينهم مرشح الى الانتخابات التشريعية في هجوم انتحاري
امس في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان معقل المقاتلين قبل اسبوع
من الاستحقاق الانتخابي، على ما افادت الشرطة الباكستانية. واقتحم
الانتحاري بسيارة محشوة بالمتفجرات موكب المرشح الذي كان متوجها
الى مهرجان انتخابي في آيداك في اقليم شمال وزيرستان على ما قال
ضابط في الشرطة الباكستانية لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن
هويته. واوضح المصدر ان "عشرة اشخاص قتلوا بينهم المرشح نزار
علي ومسؤول في الادارة المحلية واصيب 13 شخصا بجروح".
ونزار علي هو مرشح من دون انتماء حزبي إذ إن القانون يحظر الترشح
تحت راية اي حزب في المناطق القبلية التي تتمتع بشبه حكم ذاتي. والمقاتلون
المنتشرون بعدد كبير في المناطق القبلية، أكانوا من طالبان الباكستانيين
والافغان او الاجانب المرتبطين بتنظيم القاعدة، اعلنوا "الجهاد"
ضد الرئيس برويز مشرف وجيشه. وقرروا التشويش على الانتخابات التشريعية
والمناطقية. وكانت الانتخابات المقرر اجراؤها في 18 فبراير، ارجئت
ستة اسابيع بعد اغتيال زعيمة المعارضة انذاك بنازير بوتو في اعتداء
انتحاري في 27 ديسمبر في ضاحية اسلام اباد. وقد نسبت الحكومة ذلك
الاعتداء الى احد قادة طالبان الباكستانيين بيت الله مسعود الذي
اعلن ولاءه للقاعدة وهو زعيم قبيلة مسعود الذي يقع معقلها في جنوب
وزيرستان داخل المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان.
ونفى بيت الله من جهته تورطه في عملية الاغتيال. ودعمت وكالة الاستخبارات
الاميركية المركزية (سي آي ايه) فرضية اسلام اباد لكن حزب بوتو يشك
من جهته لكن بدون تقديم ادلة في وقوف مسؤولين كبار في الحكم واجهزة
الاستخبارات وراء الاعتداء.
وكان انتحاري قتل السبت الماضي في شرساده قرب بيشاور ليس بعيدا عن
هذه المناطق القبلية، 25 شخصا في تجمع انتخابي لحزب صغير في المعارضة
هو حزب عوامي الوطني.
وقد جعل الانتحاريون سنة 2007 العام الاكثر دموية في تاريخ باكستان
مع سقوط اكثر من ثمانمئة قتيل في سائر ارجاء باكستان، وقتل 94 شخصا
على الاقل في اعتداءات منذ بداية العام 2008.
من جهة اخرى اعلنت مصادر في الشرطة الباكستانية إلقاء القبض على
احد قادة حركة طالبان الافغان الملا منصور داد الله امس خلال عملية
للشرطة في غرب باكستان. وقال قائد الشرطة الباكستانية سعود جوهر
لوكالة فرانس برس "لقد اصيب وألقي القبض عليه" قرب بلدة
جوال اسماعيل زاي في محافظة بلوشستان. واضاف المصدر ذاته "لقد
ابدى مقاومة عندما شن رجالنا العملية استنادا الى معلومات من اجهزة
الاستخبارات حول وجوده" في المنطقة.
وخلف منصور داد الله شقيقه الاكبر الملا داد الله احد اهم القادة
العسكريين لحركة طالبان في جنوب افغانستان الذي قتل في هجوم مشترك
لقوات الحلف الاطلسي والجيش الافغاني في مايو 2007. وفي ديسمبر اعلن
المقاتلون الافغان في بيان ان قائدهم الاعلى الملا عمر اقال منصور
داد الله لانه عصى اوامر قادة ما يسمى (الامارة) الاسلامية لطالبان.
لكن متحدثا باسم داد الله نفى هذه المعلومة. وكان هذا التباين في
المعلومات مؤشرا الى وجود بعض الخلافات الداخلية لدى المقاتلين الافغان
المتشددين. وجاءت هذه المعلومات المتناقضة في وقت اشارت فيه الصحافة
الى مفاوضات بين اجهزة الاستخبارات البريطانية ومسؤول كبير في طالبان
في ولاية هلمند معقل المقاتلين في جنوب افغانستان وحيث ينتشر خصوصا
الجنود البريطانيون في اطار القوات الدولية.
ويأتي اعتقال داد الله غداة خطاب لوزير الدفاع الاميركي روبرت جيتس
قال فيه ان وجود عناصر طالبان الافغان ومقاتلي القاعدة في بلوشستان
او في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان الحدودية ايضا، يمثل
تهديدا مباشرا لسلطات اسلام اباد. ونفت الحكومة الباكستانية مرة
جديدة السبت الماضي ادعاءات مسؤول اميركي كبير قال طالبا عدم كشف
هويته للصحافيين في واشنطن ان الملا عمر يختبئ في كويتا عاصمة بلوشستان
واسامة بن لادن في المناطق القبلية الشمالية الغربية. ويحارب الجيش
في هذه المناطق منذ 2002 عناصر طالبان الباكستانيين الذي يؤون زملاءهم
الافغان الذين طردوا من الحكم في كابول اواخر العام 2001 مع عناصر
القاعدة الذين كانوا يحظون بحمايتهم، على يد تحالف دولي بقيادة القوات
الاميركية. وهذا التحالف نفسه يشن في افغانستان الى جانب قوة دولية
للحلف الاطلسي وبمشاركة الجيش الافغاني الحرب على المقاتلين في حركة
طالبان المعادين لنظام الرئيس حميد قرضاي.
أعلى
الأول في وضع مستقر والثاني نجا
هجمات منسقة تستهدف الرئيس ورئيس الوزراء بتيمور الشرقية
ديلي ـ ا.ف.ب: تعرض رئيس تيمور الشرقية جوزيه
راموس هورتا ورئيس وزرائه امس لهجمات منسقة ادت الى اصابة الاول
بالرصاص ونجاة الثاني من مكمن مسلح.
واستهدف الهجوم الاول مقر اقامة رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس
هورتا البالغ الثامنة والخمسين والحائز جائزة نوبل للسلام الذي اصيب
بالرصاص وهو "في وضع مستقر". فقد هاجم متمردون مسلحون
فجر امس منزل رئيس تيمور الشرقية الواقع في العاصمة ديلي مما ادى
الى تبادل لاطلاق النار مع الحرس الجمهوري في المكان. وقال جوزيه
توركيل الناطق باسم راموس هورتا ان رئيس تيمور الشرقية اصيب في البطن.
واوضح رئيس الوزراء شانانا جوسامو ان القائد المتمرد الفريدو رينادو
وهو ضابط تمت اقالته وانضم الى صفوف المتمردين العام 2006 قتل في
تبادل اطلاق النار اضافة الى احد رجاله. وخضع رئيس تيمور الشرقية
لعملية طارئة في مستشفى تابع لقوة الاستقرار الدولية ثم نقل بعد
الظهر بالطائرة الى مستشفى استرالي في داروين المدينة الاسترالية
الكبيرة القريبة من تيمور الشرقية.
وصرح رئيس برلمان تيمور الشرقية فرناندو "لا ساما" دي
اراوجو خلال زيارة رسمية الى البرتغال ان "الخطر زال"
عن راموس هورتا. وقال للصحافيين في ختام لقاء مع رئيس الوزراء البرتغالي
جوزيه سوكراتس "تفيد المعلومات المتوافرة لدينا ان الرئيس خضع
لعملية جراحية واستخرجت الرصاصة التي اصيب بها في رئته" مضيفا
"انه يتعافى وزال الخطر عنه".
وكان رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد قال ان وضع رئيس تيمور الشرقية
"خطر جدا لكنه مستقر". وقال راد للصحافيين ان استراليا
ستعزز وجودها في تيمور الشرقية عبر ارسال عدد اكبر من العسكريين
وعناصر الشرطة. واوضح راد "طلبت منا تيمور تعزيزا كبيرا"
للقوات الاسترالية المنتشرة في تيمور الشرقية. وتنشر استراليا نحو
800 عسكري وشرطي في تيمور الشرقية. واضاف راد "ستقف حكومتنا
بحزم الى جانب حكومة تيمور الشرقية المنتخبة ديمقراطيا في هذه الازمة
لذا قررنا تلبية لطلبها، ارسال عدد اكبر من العسكريين وعناصر الشرطة".
من جهته نجا جوسماو المقرب من راموس هورتا وهو احد زعماء النضال
من اجل استقلال المستعمرة البرتغالية السابقة، من محاولة اعتداء
منفصلة بعدما تعرضت سيارته لمكمن تخلله اطلاق نار. واظهرت صور حصلت
وكالة فرانس برس عليها ان سيارة جوسماو اصيبت بعدة رصاصات. وقد تحطم
زجاج السيارة الخلفي ولحقت بالسيارة اضرار كبيرة من الامام. وقال
ابيليو دوس سانتوس احد حراس شانانا جوسماو الشخصيين ان منزل هذا
الاخير عند مرتفعات ديلي تعرض لهجوم من قبل المتمردين كذلك. وقال
لوكالة فرانس برس "مقر اقامة رئيس الوزراء هوجم هذا الصباح
وتبادلنا اطلاق النار مع المهاجمين خلال فترة طويلة". وقال
نائب رئيس الوزراء جوزيه جوتيريس "انها هجمات منسقة. قرابة
الساعة
السادسة صباحا بتوقيت تيمور الشرقية (الساعة 21 بتوقيت جرينتش من
مساء امس الاول) تعرض منزل الرئيس للهجوم وقرابة الساعة 30ر7 نصبوا
مكمنا لرئيس الوزراء". وقال جوسماو في مؤتمر صحافي ان الوضع
بات الآن تحت السيطرة.
واوضح جوسماو "مع ان تيمور الشرقية تعرضت لهجوم من قبل وعة
مسلحة واصيب الرئيس بجروح فإن ادلولة تسيطر على الاستقرار والوضع
تحت السيطرة والامور تسير على طبيعتها".
واعلن جوسماو حال الطوارئ لمدة 48 ساعة وحظر التجول في تيمور الشرقية.
وقال جوسماو في بيان "لقد شاهدنا محاولة تخريبية ضد دولة القانون
وضد هذه الديمقراطية".
وقال جوتيريس ان زعيم المتمردين في تيمور الشرقية رينادو قتل خلال
الهجوم على مقر راموس هورتا. واوضح جوتيريس "الميجور رينادو
قتل واصيب احد عناصر الحس الجمهوري بجروح" مضيفا ان القوات
الامنية تلاحق مسلحين آخرين. وقالت الامم المتحدة ان الاجراءات الامنية
عززت في تيمور الشرقية ولا سيما في ديلي. ولم تفتح المدارس والادارات
الحكومية ابوابها. وزادت جاكرتا من جهتها الدوريات وعمليات المراقبة
عند الحدود مع تيمور الشرقية. وقامت نيوزيلندا بتعبئة جنودها استعدادا
لارسال تعزيزات محتملة. وتيمور الشرقية دولة ناشئة فقيرة جدا تقع
في اقصى جنوب شرق آسيا وقد استقلت العام 2002. وبعد موجة اضطرابات
كبيرة بين ابريل ويونيو 2006 يقوم جنود
وعناصر شرطة اجانب بعضهم بتفويض من الامم المتحدة بضمان امن تيمور
الشرقية. وراموس هورتا الذي انتخب رئيسا العام الماضي بعدما كان
رئيسا للوزراء يجسد منذ اكثر من ثلاثين عاما نضال هذه المستعمرة
البرتغالية السابقة الغارقة في الفقر، من اجل البقاء.
اما جوسماو المتمرد السابق الذي يتمتع بكاريزما كبيرة فقد نال الاحترام
والتقدير بسبب مشاركته في النضال المسلح من اجل استقلال تيمور الشرقية
لكن صورته تأثرت جراء ازمة العام 2006.
أعلى
الأمم المتحدة: 600 ألف شخص عدد النازحين نتيجة أعمال العنف
التفاؤل يسود محادثات كينيا والمفاوضون يحثون على التحلي بالصبر
نيروبي ـ هلسنكي ـ وكالات: استأنف مفاوضون
يمثلون الرئيس الكيني مواي كيباكي وزعيم المعارضة رايلا أودينجا
المحادثات امس وسط تفاؤل بإمكانية التوصل قريبا لحل سياسي لأسوأ
أزمة في كينيا منذ الاستقلال. وتكهن كوفي أنان الأمين العام السابق
للأمم المتحدة الذي يتوسط بين الجانبين بموافقة الطرفين على صياغة
الأسبوع الحالي للتغلب على خلافهما بشأن الانتخابات الرئاسية التي
جرت في 27 ديسمبر والتي أثارت أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط أكثر
من ألف قتيل وشردت عشرات مئات الآلاف. وتقول وسائل الاعلام الكينية
ومصادر قريبة من المحادثات إن هذه الصياغة ستكون بشكل مؤكد تقريبا
اتفاقا على اقتسام السلطة. وتقول المصادر إن حزب الحركة الديمقراطية
البرتقالية الذي يتزعمه أودينجا لم يعد يطالب كيباكي بالتنحي في
حين تخلى حزب الوحدة الوطنية الذي يتزعمه كيباكي عن طلبه بأن ترفع
المعارضة أي شكاوى لها بشأن الانتخابات للمحكمة.
وكتبت صحيفة الستاندرد وهي واحدة من العديد من الصحف التي تكهنت
بنجاح المحادثات في عنوان لها "على أعتاب انفراجة". وحذر
أنان وسائل الإعلام من "التكهنات والشائعات" في هذه المرحلة
الحساسة في مهمة التفاوض. وحاول الجانبان أيضا تهدئة الاحتفالات
السابقة لأوانها في شتى أنحاء كينيا التي أرهقتها أعمال العنف. وبالرغم
من أن أعمال العنف أثارتها الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها فإنها
كشفت عن انقسامات بالغة بشأن الأراضي والثروة والسلطة في كينيا ترجع
إلى أيام الاستعمار البريطاني وتفاقمت بسبب السياسيين منذ ذلك الحين.
وحث موتولا كيلونزو مفاوض الحكومة على التحلي بالصبر. وكان كيلونزو
قال الأسبوع الماضي إنه "واثق بنسبة ألف في المئة" في
اقتراب التوصل لاتفاق. وقال كيلونزو للصحفيين في فندق بنيروبي أصبح
مركز الجهود الدبلوماسية الدولية لانهاء الأزمة إن الأمر قد يستغرق
أسبوعا قبل التوصل لاتفاق. ورفض أودينجا (63 عاما) السجين السياسي
السابق الذي شغل من قبل منصب وزير في حكومة كيباكي الانسياق وراء
وسائل الاعلام مضيفا في مطلع الأسبوع "لن نجري محادثات وساطة
عبر وسائل الإعلام." وقال متحدث باسم الحركة الديمقراطية البرتقالية
للصحفيين في محادثات امس إن المفاوضات ليست سهلة مضيفا "ستستغرق
المفاوضات بعض الوقت." وتابع "ولكننا نشعر بتفاؤل كبير
مثل الشعب الكيني." وتشير مصادر في حزبي الطرفين إلى أنهما
اتفقا من حيث المبدأ على اقتسام السلطة ويركزون الآن على التفاصيل.
وتقول المعارضة إن عدد أعضائها الأكبر في البرلمان يجب أن يمنحها
نصيبا أكبر في المناصب الحكومية. ولكن جانب كيباكي يتمتع بالحكم
الرسمي الذي أصدرته اللجنة الانتخابية بأنه فاز بانتخابات الرئاسة
وإن كان بفارق بسيط. وامتدت الاحتجاجات وأعمال العنف التي اندلعت
فور أداء كيباكي اليمين في 30 ديسمبر إلى العديد من الأماكن في كينيا
خاصة في منطقة الوادي المتصدع وأحياء نيروبي التي شهدت أعمال عنف
غير مسبوقة. وهدأ العنف في الأيام الأخيرة ولكن صورة كينيا كدولة
ديمقراطية مستقرة ونقطة جذب للأعمال والسياحة والنقل تضررت بشكل
كبير. وتأثرت الأسواق الكينية. وهبط مؤشر البورصة نحو 12 في المئة
كما انخفض الشلن الكيني أكثر من عشرة بالمئة أمام الدولار منذ بدء
الأزمة. واتفق الجانبان على مبادئ إنهاء العنف ومساعدة النازحين.
ومنح أنان الجانبين مهلة حتى منتصف فبراير لحل نقطة ثالثة تتعلق
بما يجب أن يقوما به بشأن الانتخابات المتنازع عليها. وسيجرى التعامل
مع القضايا الأعمق مثل الصراعات على الأراضي خلال عام.
من جهة اخرى اعلن المسؤول عن الشؤون الانسانية في الامم المتحدة
جون هولمز امس في هلسنكي ان حوالي 600 ألف شخص نزحوا بعد اعمال العنف
السياسية التي شهدتها كينيا منذ اعلان اعادة انتخاب الرئيس مواي
كيباكي. وقال هولمز خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الفنلندية "نقدر
بـ300 ألف عدد النازحين الموجودين في المخيمات" مضيفا ان "هناك
عددا مماثلا من النازحين خارج المخيمات". وكانت ارقام الامم
المتحدة والصليب الاحمر تتحدث حتى الآن عن 300 ألف نازح. واضاف هولمز
"العديد منهم غير واثق من التمكن من العودة الى ديارهم".
وعلى حد قوله لا بد من خفض 300 مخيم عشوائي الى مئة تكون منظمة ومجهزة
بشكل افضل. واكد هولمز "لقد دعونا الاسرة الدولية الى تقديم
42 مليون دولار (29 مليون يورو). ونصف هذا المبلغ تقريبا مؤمن لقد
تلقينا ما بين 21 و22 مليون دولار" (5ر14 الى 2ر15 مليون يورو).
وقال "انها هبات سخية نسبيا لكن لا بد من الحصول على مزيد من
الاموال مستقبلا لان الحاجات الملحة كبيرة". واعرب عن "تفاؤله"
لقدرات كينيا على تحسين الوضع الانساني لان المساعدت توزع بشكل صحيح.
أعلى
كولومبو: 72 قتيلا في 3 أيام من أعمال عنف سريلانكا
كولومبو ـ ا.ف.ب: اعلنت وزارة
الدفاع السريلانكية امس ان عنصرين من الشرطة قتلا امس
في انفجار لغم في شمال سريلانكا في حين ان المعارك اليومية
في هذه المنطقة بين الجيش والانفصاليين التاميل ادت
الى سقوط 72 شخصا خلال الايام الثلاثة الاخيرة.
واوضح مسؤول عسكري سريلانكي ان عنصرين من القوى الامنية
قتلا في انفجار لغم عندما كانا يقومان بأعمال الدورية
مشيا في منطقة فافونيا متهما نمور تحرير ايلام تاميل
بالعملية.
من جهة اخرى ادت الاشتباكات العنيفة التي دارت في الايام
الاخيرة بين الجيش ونمور التاميل الى مقتل 68 متمردا
واربعة جنود على خطوط الجبهة التي تفصل بين الدولية
التي يشرف عليها الانفصاليون في شمال سريلانكا، وبقية
سريلانكا. وقالت وزارة الدفاع ان 1114 متمردا و50 عسكريا
قتلوا منذ مطلع السنة الحالية اي بمعدل نحو ثلاثين شخصا
يوميا. والحصيلة التي توردها كل السلطات او نمور التاميل
لا يمكن التحقق منها وهي عادة ما تكون متناقضة.
ويطالب التاميل وهم من الهندوسيين باستقلال منطقة شمال
سريلانكا وشمال شرقها، في بلد يشكل السنهاليون البوذيون
75% من سكانه. وتشهد جزيرتهم البالغ عدد سكانها 20 مليون
نسمة والتي تنعم بازدهار اقتصادي نسبي، احد اقدم نزاعات
آسيا تتعاقب فيه المعارك والاعتداءات وفترات الهدوء.
وقتل ستون الى سبعين ألف شخص خلال ثلاثة عقود من المعارك
فيما قتل آلاف منذ نهاية 2005.