بمشاركة السلطنة
معرض الإسكندرية للكتاب يشهد إعلان عاصمة الثقافة الإسلامية
21 الجاري
القاهرة (ا ف ب) - اعلن مدير الاعلام في
مكتبة الاسكندرية خالد عزب أمس الأول ان معرض الاسكندرية الدولي
للكتاب سيشهد في دورته الحالية التي تبدأ في 21 فبراير اعلان
الاسكندرية عاصمة للثقافة الاسلامية الى جانب مدينتي لاهور وجيبوتي.
وقال عزب ان فكرة عاصمة الثقافة الاسلامية تم التطرق لها للمرة
الاولى في عام 2001 في اجتماعات المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة
والعلوم (ايسيكو) وبدأت بتطبيقها عام 2005 باختيار مدينة مكة
التي شهدت ظهور الدين الاسلامي كأول عاصمة للثقافة الاسلامية.
وأضاف: وكان الاقتراح حينها اختيار ثلاث مدن اسلامية تمثل احداها
البعد العربي والاخرى الافريقي والثالثة البعد الاسيوي وهذا
ما تم تطبيقه فعلا في سنوات 2006 و2007 وتم تحديد العواصم للثقافة
الاسلامية بالابعاد الثلاثة حتى عام 2012. ويشهد المعرض هذا
العام مشاركة 15 دولة بينها سبع دول عربية الى جانب مصر هي الاردن
وتونس والسلطنة والكويت والامارات العربية المتحدة والسعودية
والجزائر التي اختيرت هذا العام ضيف شرف المعرض.
أما الدول الاجنبية المشاركة فهي الولايات المتحدة الاميركية
وبريطانيا وجورجيا واوكرانيا وتركيا واذربيجان وزامبيا ونيجيريا.
أعلى
فيما أعلن عن فعالياته العام الجاري
باحث فرنسي يزور مركز عُمان للموسيقى التقليدية
في إطار التعاون الدولي بين مركز عُمان
للموسيقى التقليدية ـ وزارة الإعلام والمراكز المماثلة يقوم
الباحث الموسيقي الفرنسي ماهو سبيان، بزيارة علمية للسلطنة بهدف
إجراء دراسة حول بعض فنون الموسيقى العُمانية التقليدية. ويقوم
الباحث خلال فترة تواجده بالسلطنة بزيارة مركز عُمان للموسيقى
التقليدية للاطلاع على أرشيف الوثائق الموسيقية السمعية والمرئية
والاستفادة منه كمنطلق أساسي لموضوع دراسته. وفي إطار زيارته
للمركز تم عقد جلسة حوارية وتعارفية مع عدد من الموسيقيين والمهتمين
العُمانيين تناول تجربته وتوجهات بحثه وذلك بقاعة المركز بوزارة
الإعلام بالقرم. والجدير بالذكر بأن المركز يسعى من خلال هذه
اللقاءات الحوارية العلمية إلى تنشيط البحث الموسيقي العُماني
وتعريف الباحثين والموسيقيين العُمانيين بمناهج البحث والضوابط
العلمية المتبعة في دراسة موسيقى الشعوب بشكل عام.. وفي الأيام
القليلة القادمة سيستكمل الباحث جمعا ميدانيا للبيانات الخاصة
ببحثه في بعض المناطق والولايات. وفي سياق متصل يقوم المركز
هذه العام 2008م بعدة أنشطة وفعاليات موسيقية داخل وخارج محافظة
مسقط وهي إقامة ما تم انجازه وهو لقاء حواري مع باحث موسيقي
فرنسي بقاعة المركز في وزارة الإعلام وشارك فيها الباحث ماهو
سبيان من فرنسا، اما الكاتب والناقد الموسيقي السعودي أحمد الواصل
فسيقدم (رواد الغناء في الجزيرة العربية ) بقاعة المركز بالثامن
عشر من الشهر الجاري ، وخلال الفترة من 17 ـ 18/ 3/ 2008 يقدم
مجموعة من الفنانين العُمانيين ( جلسات سمر ) وسهرات موسيقية
تقليدية عُمانية، وفي الفترة بين 16 ـ 17/ 4/ 2008 تقام فعالية
ملتقى مركز عُمان للموسيقى التقليدية في ( ولاية السويق ) وتقدمها
فرق موسيقية تقليدية من الولاية ، وينضم المركز خلال الفترة
من 24 ـ 28/5/2008 معرض فني ـ موسيقي: الموسيقى التقليدية العُمانية
والفن التشكيلي، ويشارك فيه مجموعة من الفنانين التشكيليين العُمانيين،
انا في الفترة بين 27 ـ 28/10/2008 فيقام ملتقى مركز عُمان للموسيقى
التقليدية في خصب وتشارك فيه فرق موسيقية تقليدية من الولاية
، اما ختام الفعاليات والأنشطة التي يقيمها المركز فستكون في
الفترة من 8 ـ 9/ 12/2008 وهي سهرات موسيقية تقليدية عُمانية
( جلسات سمر ) يشارك فيها مجموعة من الفنانين العُمانيين .
أعلى
رحيل الفنانة زيزي مصطفى إثر نوبة قلبية
القاهرة (ا ف ب) - اعلنت اسرة الفنانة
زيزي مصطفى صباح أمس الاربعاء وفاتها ليلة امس الأول اثر اصابتها
بنوبة قلبية عن عمر ناهز 63 عاما بعد ان شاركت في اكثر من ثلاثين
فيلما وعشرات المسلسلات التليفزيونية. رحلت الفنانة زيزي مصطفى
نصر المولودة في العاصمة المصرية عام 1945 من عائلة مهتمة بالفن
والموسيقى قبل الانتهاء من تصوير دورها في الجزء الثاني من مسلسل
راجل وست ستات. بدأت زيزي مصطفى منذ طفولتها العمل في الاذاعة
الى ان قدمها المخرج المصري الراحل صلاح ابو سيف في اول افلامها
السينمائية في فيلم بين السماء والارض عام 1959. لعبت اهم دور
لها على الشاشة في فيلم البوسطجي مع الفنان الراحل شكري سرحان
عام 1968 اضافة الى ادوار متميزة في المتمردون، المراهقات، مذكرات
تلميذة، سيد درويش، زائر الفجر، الحريف وزوجة رجل مهم. ومن المسلسلات
التليفزيونية التي شاركت في تقديمها على الشاشة الصغيرة ريا
وسكينة، ليالي الحلمية، احلام الفتى الطائر، يوميات رجل معاصر،
سكة الهلالي واخيرا راجل و6 ستات وعفريت القرش. وسيشيع جثمانها
بعد ظهر اليوم في القاهرة حيث ستدفن في مدافن عائلتها.
أعلى

صـوت
(وجه الخداع )
نحن الآن في حـلم ...
* الحقيقـة ...
ماهو الفارق بين الحقيقة والخيال ؟!
قصة، حكاية، حلم، ثم جاءت الأيام القادمات من وراء الغيب، لتثبت
لنا ماكنا نتنبأ به، ماكنا نحلم به، صدق الحكاية والرواية والقصة
التي كنا نكتبهاـ من عندياتنا ـ أو كتبناها على الورق !!
في الأيام الهاربة للوراء، هل كنا نقرأ ونتشوف المستقبل ؟! هل
أصبنا في معرفة الحقائق حتى كأننا شاهدنا الوقائع من قبل ؟!
يالغزارة المعرفة اليقينية والإصابة فيما يظن أنه واقع لامحالة
في مستقبل الأيام. ياللدهاء !! .
عندما نقرأ قصص الخيال العلمي، نجدها مجرد أحلام، أفكار ذهنية
هلامية، بعيدة عن أرض الواقع، حقيقة وليست بحقيقة، حلم وليست
بحلم.. هل هي حلم الحقيقة، حلم الواقع ، حلم المستقبل الذي نتمناه،
ونرجوه، ونأمل أن يكون. حلم نحياه. نعايشه. نعيش بداخله ..هل
الحياة هكذا .. مجرد حلم ؟! نحن الآن في حلم ...
كل شيء أضحى خيالا ..لافرق بين الحقيقة والخيال !!
لا فرق بين الحلم والواقع !!
كل شيء هلامي، ضبابي.. بخار ماء يرتفع ثم يضمحل ويتلاشى وينتهي،
كالحياة.. قبض الريح. قبضة من الريح. لاشيء. لاتوجد حقيقة مطلقة،
لاتوجد حقيقة ثابتة، فالنهر الذي نزلناه في المرة الأولى، غير
النهر الذي نزلناه في المرة الثانية ـ هي مرة واحدة ـ لايوجد
عدد مضاعف، هو رقم ـ واحد ـ في كل مرة، المرة الأولى يختلف النزول
عنه في المرة الثانية، لأن كل شيء في النهر يتغير ويتبدل، لايوجد
الثبات أو الدوام، التغيير، هو سمة الوجود والكون والحياة، هكذا
يقول الفيلسوف اليوناني القديم، هيراقليطس، فيلسوف التغير وعدم
الثبات .الحقيقة الوحيدة الأزلية الثابتة، على وجه البسيطة..
هي الموت !!
وماعدا ذلك أحلاما، مجرد أحلام ، مثل كهف أفلاطون، وجوهنا للداخل
وظهورنا للخارج ناحية فتحة الكهف، نحن الآن بهذه الطريقة لانرى
شيئا سوى الانعكاسات، الظلال، الأشباح ، الخيالات التي تنعكس
على صفحة الكهف أمامنا وهي ظلال للواقع الذي يدور ويتحرك ويمر
ومن وراء ظهورنا، لانرى الكائنات أو من يتحرك، نرى الأثر فقط،
لانرى الشخص بل نرى ظله، خياله، شبحه، مانراه ليس الحقيقة المطلقة
الثابتة ، ما نراه أوهاما ، أوهاما ، لكن الحقيقة خلفنا تدور
وتتحرك أمام فتحة الكهف، هل ننكرها، ننكر وجودها، نقول لاوجود
لها، هي موجودة وفي نفس الوقت غير موجودة، هي حياة، هي واقع،
هي حلم، حلم طويل الأمد، عندما نقابل الحقيقة الأزلية ـ الموت
ـ نفيق، نصحو، نستيقظ، نهب من نومنا الطويل، من رقدتنا الكونية،
لنرى الحقيقة الأبدية الماثلة أمامنا بالعين المجردة ..
ولذا استطاع السفسطائيون في العصر اليوناني، المجادلة، الجدل
السفسطائي، وكسب القضايا، بالجدل، بالباطل وليس بالحق، فلا توجد
حقيقة ثابتة عنده، فالحق والباطل سيان، وجهان لعملة واحدة، مرة
باطل، ومرة أخرى حق، كيف يستوي ذلك في نظر السفسطائيين ؟! الشيء
ونقيضه في نفس الوقت !! مثال على ذلك : الأرنب أليس صغيرا ،
نعم ، بالنسبة للفيل، وفي نفس الوقت أليس كبيرا، يقول السفسطائي
نعم، بالنسبة للعصفورة، الأرنب مرة صغيرا ، وأخرى كبيرا !! ولهذا
لاتوجد حقائق ثابتة ، أوهام ، خيال .. أحلام !! أين الحقيقة
أذن ، مرة أشاهدها بيضاء ناصعة البياض، شفافة، صافية كالنفس
المطمئنة. ومرة أخرى أراها، كقطع السحاب السوداء، كالليل المعتم
البهيم، في لون ومرارة ومذاق الحنظل !! أين الحقيقة ؟! أين الحلم
؟! أين الواقع الذي نركن إليه ونستريح، ونأخذ نفسا عميقا، ونزفر
في هدوء وراحة وصدر منشرح، ها قد وصلنا، هاقد أصبحت الحقيقة
واضحة كالشمس في كبد السماء ( وهذه عبارة مستهلكة دوما نستخدمها
) لراحة النفس، لراحة الفؤاد، لراحة الفكر، للوصول للحقيقة،
التي أضحت زائفة، مخادعة ، لها أكثر من وجه وعين وفم واسع ينطق
بالزيف والخداع والأكاذيب ...أين الحقيقة ياوجه الخداع !!
عبدالسـتار خليف
من أسرة تحرير ( الوطن )
أعلى