تنفيذا للأوامر السامية
(المطاحن) تخفض سعر طن الطحين بمقدار 25 ريالا
كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:اعلنت شركات المطاحن
في السلطنة عن خفض سعر طن الطحين بمقدار 25 ريالا عمانيا وذلك اعتبارا
من يوم امس الاول الثلاثاء.
وذكرت كل من شركة مطاحن صلالة والمطاحن العمانية ان هذا التخفيض
يأتي تنفيذا للاوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ القاضية بتخفيض سعر الطن من الدقيق
بمقدار 25 ريالا عمانيا.
وذكرت شركة مطاحن صلالة في تعميم وزعته على زبائنها انها خفضت جميع
منتجاتها من الطحين بمبلغ 25 ريالا عمانيا للطن الواحد وذلك اعتبارا
من يوم امس الاول الثلاثاء مشيرة الى ان الحكومة ستقوم بدعم سعر
الطحين بمبلغ 20 ريالا عمانيا للطن الواحد فيما ستتحمل الشركة 5
ريالات عمانية في الطن الواحد.
من جهته اكد مصدر مسؤول بالمطاحن العمانية ان الشركة قامت بمخاطبة
جميع زبائنها وابلاغهم عن تخفيض سعر طن الطحين بمقدار 25 ريالا مؤكدا
بان وزارة التجارة والصناعة ابلغت الشركة قيامها بدعم سعر الطحين
بمقدار 20 ريالا على ان تتحمل الشركة 5 ريالات في الطن الواحد.
وشهدت الاسواق ارتفاعا ملحوظا في اسعار الخبز بعد يوم من تفضل جلالته
بالاعلان عن الاوامر السامية والتي قضت بخفض سعر الدقيق حيث قام
عدد من المخابز في خطوة عكسية استغربها الجميع بتخفيض كمية الخبز
في الكيس الواحد فيما قامت اخرى برفع السعر الا ان الجهات المعنية
قامت بعمليات ضبط ومخالفة لهذه المخابز وبحسب متابعين للسوق فقد
شهدت اسعار الخبز استقرارا واضحا في اليومين الماضيين حيث عادت الاسعار
الى الوضع السابق.
وكانت شركات المطاحن في السلطنة قامت بتاريخ 19 يناير الماضي بزيادة
اسعار كافة منتجاتها بما في ذلك الطحين بمقدار 50 ريالا عمانيا للطن
الواحد وعزته حينها الى الزيادة المستمرة والمتواصلة في اسعار المواد
الاولية والنقص في المعروض من القمح في السوق العالمي.
أعلى
ناقشت تنمية المهارات الإشرافية والإدارية
اختتام أعمال ثلاث حلقات علمية بوزارة الزراعة
رعى سعادة الدكتور حمد بن سعيد بن سليمان العوفي
وكيل وزارة الثروة السمكية صباح أمس حفل اختتام الدورات التدريبية
حول العادات الثمان لأكثر المديرين نجاحا وتميزا لتطوير وتنمية المهارات
الإدارية والإشرافية لدى المدراء ورؤساء الأقسام والسكرتارية الالكترونية
وذلك بقاعة النخيل بمبنى ديوان عام وزارة الزراعة بدأ حفل الختام
بتلاوة للقرآن الكريم أعقبه كلمة المديرية العامة للتخطيط وتنمية
الاستثمار القاها المهندس أحمد بن عبدالله بن سعيد العدوي مدير مركز
تنمية الموارد البشرية ركز فيها إلى أن انعقاد هذه الورش التدريبية
ينبع من منطلق اهتمام وزارة الزراعة بإعطاء جل اهتمامها لتدريب الكوارد
الوطنية لرفع كفاءة العمل وبناء قاعدة واسعة من القيم والثقافة ترتكز
على الأساليب والطرق الحديثة ونقل هذه التقانات إلى شرائح المجتمع
المختلفة بمساهمتها الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة
وقد جاء انعقاد هذه الورش التدريبية على مستوى كافة القطاعات بما
يكفل تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية للمؤسسة وتنمية الموارد البشرية
كما أشار في كلمته إلى أن الإنسان هو أغلى ثروات الوطن ولا بد من
الحرص على إعداد الكوارد على أفضل نحو ممكن ليقوم الكل بدوره المنشود
وأن ذلك لا يتحقق إلا باكتساب المعارف وهذا ما أدركته الحكومة الرشيدة
منذ فجر النهضة تأكيدا للنطق السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي أكد على أهمية تنمية الموارد
البشرية وهو ما دأبت عليه الوزارة في تبني خطط التطوير والتحديث
بهدف إنجاز التقدم المنشود والتي حظيت برعاية معالي الشيخ سالم بن
هلال بن علي الخليلي وزير الزراعة واهتمام ومتابعة أصحاب السعادة
الوكلاء. بعدها جاءت كلمة المشاركين التي ألقاها خاتم بن خميس بن
خاتم المعمري مدير عام التنمية الزراعية حيث أشار في كلمته إلى أن
انعقاد هذه الورش التدريبية بالتعاون مع القطاع الخاص إنما جاء لمواكبة
المستجدات العلمية وفي اطار تنمية الموارد البشرية والتي تهدف إلى
رفع كفاءة المشاركين وفتح آفاق جديدة لزيادة المعرفة وتقوية الروابط
من خلال تبادل الخبرات والخروج بأفكار مفيدة لبناء وحدات متكاملة
من المعلومات. بعدها قام راعي الحفل بتوزيع الشهادات على المشاركين
وتكريم المحاضرين بالحلقات العلمية. الجدير بالذكر أن محاور هذه
الحلقات التدريبية تناولت الاتجاهات الحديثة للسكرتارية الالكترونية
والعادات الثمان لأكثر المديرين نجاحا كعادة تنمية التخطيط الجيد
للأعمال والعشوائية وتنمية عادة العمل بروح الفريق وتنمية عادات
الإدارة الفاعلة للوقت والتعامل مع ضغوط العمل وعادتا الاتصال الجيد
والإدارة لعمليات التغيير وتنمية الإبداع في العمل والتفويض الجيد
للسلطة.
أعلى
يضم خمسة أجنحة متخصصة في مجالات الأعمال والخدمات التجارية
افتتاح معرض مسقط الدولي التاسع بمشاركة 45 شركة
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي:افتتحت صباح امس
فعاليات معرض مسقط الدولي التاسع 2008 بمركز عُمان الدولي للمعارض
تحت رعاية سعادة أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة
للتجارة والصناعة بمشاركة 45 شركة موزعة على خمسة اجنحة.
وصرع سعادته بان مثل هذه المعارض التخصصية والتي تشارك فيها شركات
عمانية واجنبية تساهم في الترويج للمنتجات العمانية من خلال ابراز
المنتجات الوطنية وتساهم في تواجد هذه المنتجات في الاسواق العالمية
كما ستساعد هذه المعارض على تبادل الخبرات الصناعية والتجارية بين
رجال الاعمال العمانيين ورجال الاعمال الاجانب ووجه سعادته الدعوة
للشركات المحلية لاغتنام هذه الفرصة والاحتكاك مع غيرها من المؤسسات
الاجنبية التي تشارك بهذا المعرض.
واعرب سعادته عن امله في ان يتزايد التواجد للمنتجات العمانية في
المستقبل في مثل هذه المعارض بشكل اكبر مما سيتيح الفرصة امامها
لابراز مكوناتها وخصائصها.
من جانبه قال أحمد صالح باعبود نائب رئيس مجلس إدارة العمانية للمعارض
والتجارة الدولية ان هذا المعرض يأتي تماشيا مع الانتعاش النسبي
في حركة الاقتصاد في منطقة الخليج وتحديدا في السلطنة في مجالات
تجارية وأعمال استثمارية.
واضاف: قامت العمانية للمعارض تحت شعار ربط الاحتياجات المحلية بالمصادر
العالمية بتحديد دورها في كيفية المساهمة بالدفع بعجلة الحركة التجارية
في السلطنة وذلك في فكرة تنظيم خمسة أجنحة متخصصة في مجالات تجارية
مختلفة نسعى في تطويرها من خلال تنظيمها سنويا تحت مظلة معرض مسقط
الدولي التاسع وستكون هذه الأجنحة بمثابة محطة تنطلق منها عدد من
الأعمال التجارية والأفكار الجديدة التي تساهم بشكل مباشر في مساعدة
التجار ورجال الأعمال العمانيين الراغبين في الحصول على فرص تجارية
من مختلف دول العالم.
ويضم معرض مسقط الدولي 2008 لهذا العام خمسة أجنحة متخصصة في العديد
من مجالات الأعمال والخدمات التجارية مما سيخلق العديد من الفرص
التجارية والاستثمارية كما سيعرض في هذا الحدث آخر الصناعات وأحدث
الخدمات في الأسواق العالمية تمثلها أكثر من 45 شركة حيث ستقوم بعرض
مجموعة واسعة من الخدمات والمعدات الحديثة والمنتجات من جميع أقطار
العالم.
أعلى
اليوم.. بدء اجتماع المجلس الوزاري الاقتصادي والاجتماعي بمشاركة
السلطنة
مسقط ـ العمانية: غادر البلاد صباح امس معالي
أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصادي الوطني نائب رئيس مجلس الشئون
المالية وموارد الطاقة متوجها الى جمهورية مصر العربية لترؤس وفد
السلطنة المشارك في اجتماع الدورة 81 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي
التابع لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري والمقرر عقده بالقاهرة
اليوم الخميس.
ويتضمن جدول أعمال الاجتماع تقرير الامين العام لجامعة الدول العربية
المعني بمتابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة للمجلس ونشاط القطاع
الاقتصادي والاجتماعي بين دورتي انعقاد المجلس وكذلك مذكرة الامانة
العامة لجامعة الدول العربية بشأن التحضير للقمة العربية التنموية
والاقتصادية والاجتماعية ومذكرة أخرى بشأن تطورات منطقة التجارة
الحرة العربية الكبرى.
كما يتضمن جدول الاعمال عددا من المواضيع الهامة التي تدعم العمل
العربي المشترك.
ويضم الوفد المرافق لمعاليه عددا من المسئولين من وزارة الاقتصاد
الوطني ووزارة التجارة والصناعة والادارة العامة للجمارك وغرفة تجارة
وصناعة عمان.
وكان في وداع معاليه لدى مغادرته سعادة الشيخ الفضل بن محمد الحارثي
وكيل وزارة الاقتصاد الوطني لشئون التنمية وعدد من المسئولين بوزارة
الاقتصاد الوطني.
أعلى
السبت .. اجتماع لجنة الجائزة الأولى لعام 2008
سند تستحدث جائزة أفضل أسرة ضمانية منتجة
تعقد اللجنة المركزية لجائزة سند للمبادرات
الفردية السبت القادم بمقر مبنى غرفة تجارة وصناعة عمان اجتماعها
الاول هذا العام وذلك برئاسة سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس
مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس اللجنة وبحضور أعضاء اللجنة
حيث من المقرر ان يتم في الاجتماع استعراض ما تم إنجازه في جائزة
سند للمبادرات الفردية وتقديم خطة عمل لتنظيم جائزة سند للمبادرات
الفردية للعام الحالي والجدول الزمني لتنظيمها بالاضافة الى عرض
المقترحات حول استمارات تقديم الطلبات ونموذج استمارات تقييم المتسابقين.
الجدير بالذكر ان جائزة سند للمبادرات الفردية قد بدأت في العام
الماضي وتهدف الى نشر ثقافة المبادرة وتشجيع الشباب على العمل الحر
وأيضا تشجيع أصحاب المؤسسات الصغيرة على تنمية وتطوير مؤسساتهم وتثمين
جهود المبادرين وأيضا نشر ثقافة النجاح وتشجيع المستفيدين من التمويل
على الالتزام بتعهداتهم والتزاماتهم وتنقسم الجائزة الى ثلاثة مجالات
وهي جائزة الدعم الحمائي وجائزة الدعم التمويلي.
وسيتم هذا العام استحداث جائزة أفضل أسرة ضمانية منتجة وتختص بمشاريع
أبناء أسر الضمان الاجتماعي المستفيدين من صندوق موارد الرزق.
أعلى
الفتاة العمانية تسد فراغ تعمين مهنة الخياطة بجدارة
سند يمول مشاريع بأكثر من 615 ألف ريال بالداخلية
عبدالله الشكيلي:المجتمع تفهم عمل الفتاة والدليل
تنامي أعداد العاملات
منى المحروقي:دعمنا للفتاة يستمر حتى بعد دخولها
لسوق العمل
كتبت ـ ميساء الهنائي نورة البلوشي إيمان الشكيلي:اعلن
برنامج سند لدعم المبادرات الفردية انه مول ما عدده 164 مشروعا بقيمة
اجمالية بلغت 615 ألف ريال عماني خلال العام الماضي 2007.
واوضح عبدالله بن سليمان الشكيلي مدير مكتب سند بالمنطقة الداخلية
ان البرنامج استطاع خلال فترة قصيرة أن يبني قاعدة واسعة من المشاريع
الصغير من خلال الدعم الذي يقدمه للشباب العماني سواء كان ذلك على
الصعيد المادي أو الفني أو الحمائي مشيرا الى ان البرنامج استطاع
ان يمول 116 مشروعا من مشاريع الخياطة النسائية والتفصيل بنهاية
2007م بالمنطقة موزعة على خمس ولايات شملها التعمين وذلك لسد الفراغ
التي خلفه تعمين هذه المهنة.
واضاف الشكيلي: شمل القرار في بدايته خمس ولايات هي نزوى وبهلاء
والحمراء ومنح وأدم من أصل ثماني ولايات وخلال المرحلة الثانية أضيفت
ولاية أزكي.
واشار الى ان برنامج سند يوفر قرضا مريحا جداً وسهلا يصل سقفه إلى
خمسة الاف ريال عماني في المشاريع الفردية و20 ألف ريال في المشاريع
المشتركة مع ما نسبته 2% من قيمة القرض للأتعاب الإدارية وبعدها
يعطى المستفيد ما مدة سنة كاملة لتأسيس المشروع وتثبيته في السوق
ومن ثم يبدأ صاحبه بسداد القرض عبر دفعات بسيطة وميسرة تمتد إلى
ستة أعوام مبينا بان المميز في برنامج سند هو دعم الفتاة المستفيدة
من البرنامج حتى بعد انتهاء تدريبها ودخولها لسوق العمل حيث يوفر
البرنامج مشرفة وفريق عمل مختص بمتابعة المشاريع وتقديم الحلول الإدارية
والفنية والمالية لكافة المشاكل التي تواجه صاحبات المحلات الأمر
الذي يشكل أهمية كبرى لدى المستفيدات خاصة أن هنالك من يتابع هذه
الأعمال ويقيها التعثر فسند لا يقدم للمستفيدين دعماً ماديا وفنياً
فقط وانما تعمل سياسة البرنامج على دعم المستفيدين حتى بعد تنفيذ
المشاريع وهذا ما يجعل الكثير يفضلون العمل تحت مظلة المشروع.
وقال مدير مكتب سند بالدخلية: دشن البرنامج مجال الخياطة والتفصيل
النسائي على مراحل عديدة حيث بدأت المرحلة الأولى في منتصف عام 2006
وغطى متدربات من عدد من ولايات المنطقة الداخلية بلغ عددهن 261 متدربة
ارسلت 82 منهن الى كلية القدس بالمملكة الأردنية الهاشمية و179 تلقين
تدريبهن في حاضنة أزياء سند بولاية نزوى وتزامن تخرجهن مع تعمين
مهنة الخياطة في معظم ولايات المنطقة الداخلية الأمر الذي ساهم بشكل
كبير في توفير الدعم الحمائي لمشاريع الخياطة مما ساهم بتنامي هذا
القطاع وتزايد الإقبال عليه من قبل الفتيات العمانيات لافتتاح محلات
الخياطة النسائية.
واضاف: المرحلة الثانية والتي من المقرر لها ان تنتهي في منتصف إبريل
القادم تم تحديث بعض البرامج فيها كإدخال دورات في الصيانة والديكور
على برنامج الحاضنة الأمر الذي لم يكن موجوداً في خلال المرحلة الأولى
كما تم إدخال متدربات من ولاية أزكي كبداية لتعمين المهنة في الولاية
وتم تلقي العديد من طلبات التدريب من قبل فتيات الولاية ليصل عدد
المتدربات منها في الحاضنة 65 متدربة من أصل 110 متدربة وما نسبته
59% من إجمالي المتدربات وهو ما يعطينا مؤشراً إيجابياً حول أهمية
البرنامج وتقبل المجتمع واستعداد الفتيات لتبني مشاريعهن الخاصة.
واوضح عبدالله الشكيلي: يتلخص الدعم الذي يوفره برنامج سند في تقديم
الدعم التمويلي والحمائي والفني اضافة الى المتابعة الميدانية للمشاريع
ويشمل الدعم التدريبي مجالات كثيرة منها الخياطة والتجميل وإصلاح
الهواتف النقالة والعمل في مقاهي الإنترنت وتتحمل وزارة القوى العاملة
نفقة التدريب إضافة الى حصول المتدرب على مبلغ مالي وقدره خمسون
ريالا كمصروف شخصي طوال فترة التدريب.
من جهتها تقول موزة بنت خلفان المحروقي مشرفة فني الخياطة بمكتب
سند بالمنطقة الداخلية: يقدم مشروع سند عدة خدمات الدعم الحمائي
والدعم التمويلي اضافة الى الدعم الفني سندا لأصحاب هذه المشاريع
في الرجوع للمسؤولين لتقديم الإستشارة الفنية، ويقدم الدعم الإداري
للمساعدة في عملية تسيير الأمور والمعاملات الحسابية سواء أكان ذلك
من جهة الزبائن أو من جهة أصحاب العقارات.
واضافت: باعتباري مشرفة اقوم بالمرور بصفة يومية على صاحبات المشاريع
وأكون على إطلاع كامل بما يخص المحلات والمشاكل التي تواجهنها ولعل
أبرز ما يتعرضن له من مشاكل متمثلة في ارتفاع أسعار الإيجار وبخاصة
للواتي لم يوقعن على عقد يحدد إيجار المبنى في حالة حدوث أي تغير
في الأوضاع الاقتصادية، والضغط الكبير الواقع على المحلات في المنطقة
الواحدة، ومن جانب آخر توجد هناك صعوبة في تقبل المجتمع للعاملة
العمانية ومقارنتها بالعامل الوافد الذي تعودوا علية لسنوات طويلة
مما دفعهم للاتجاه إلى المناطق التي لم يصلها التعمين بعد.
تقول منى أحمد الدويري مديرة حاضنة أزياء سند بولاية نزوى: التدريب
في الحاضنة يختلف تماماً عن التدريب في أي مركز أو معهد آخر فجميع
الحاضنات تقع تحت إشراف إدارة متمكنة من كل النواحي التي تتطلبها
إدارة مراكز التدريب والمعاهد المهنية خاصةً وأن من يترأس هذه الإدارة
هي نوال بنت حمد الهوتي مديرة مراكز التدريب النسائي والتي هي في
الأساس مصممة أزياء عمانية وصلت للعالمية ولديها إطلاع كبير في هذا
المجال وتعمل دائماً على الإشراف على تطور مستوى أداء المتدربات
واختيار المتميزات ممن لديهن حس التصميم والإبداع وتشجيعهن من خلال
المسابقات التي تنظمها بين المتدربات لاختيار أفضل تصميم في مختلف
المجالات كتصميم الفساتين والملابس الشعبية والعباءات النسائية الأمر
الذي يضيف للمتدربات اللاتي يستفدن من تجربة راقية وكبيرة في عالم
تصميم الأزياء كتجربة نوال الهوتي.
ما عايشته المتدربات الحاليات من تجارب من سبقنهن على التدريب في
الحاضنة والامتيازات التي حظين بها سواء في فترة التدريب أو بعد
أن افتتحن مشاريعهن الخاصة سهل من أمر دخولهن للحاضنة وقضى على كل
خوف كان يسيطر على البعض منهن وما وفرته القوى العاملة من دعم حمائي
لمشاريع الخياطة ألقى بظلاله على الفتيات اللاتي بتن متحمسات ويحلمن
بتحقيق مشاريعهن في أقرب فرصة.
وحول الصعوبات التي تواجه المتدربات تقول منى: كل مجال عمل وله صعوباته
ومن ناحية الصعوبات التي واجهناها مع المتدربات كانت تتمثل في اختلاف
المستويات التعليمية والبيئية التي أتين منها المتدربات خاصةً أن
الحاضنة احتوت على فتيات من أعمار مختلفة ومستويات تعليمية مختلفة
من شتى المناطق وبالتالي فإن درجات الاستيعاب والمدة الزمنية التي
تستغرق كل واحدة منهن للانتقال عبر المراحل المختلفة تكون غير متساوية
ومثل هذه المشكلات نجحنا نحن كإدارة داخلية بالحاضنة بحلها وإذا
ما واجهتنا مشاكل أصعب فاللجوء حتماً سيكون للإدارات العليا التي
ستضع الحلول لتنفيذها.
دعاء بنت سعيد محمد العميري: رؤيتي لفتيات الدفعة الأولى واللاتي
أسسن مشاريعهن وبدأن العمل وتحدين كافة الصعوبات التي واجهنها بنجاح
مع إشادة الجميع بهن زادت من حماسي وتشجيعي للالتحاق بالحاضنة للاستفادة
من الدورة التي توفرها ولأؤسس مشروعي الخاص والانطلاق في سوق العمل،
كما أن الفرصة الآن هي متاحة لي الآن من كل الجوانب فالحاضنة ليست
مكانا للتدريب على الخياطة فقط وإنما هي مكان يعمل على إعدادنا وتهيئتنا
من كل الجوانب المطلوب توفرها في أي مشروع ناجح الأمر الذي التمسته
بنفسي فالتطور الذي أحدثته الحاضنة في مستواي ومستوى جميع الملتحقات
بالدورة هو خير دليل وبرهان والإقبال المتزايد على الملابس التي
قمنا بخياطتها ونحن مازلنا في الحاضنة دليل ورصيد يضاف إلينا وإلى
الحاضنة التي لها الفضل في هذا كله وهذا ينم عن ثقة الناس بنا ويبشرنا
بمستقبل مشرق.
وتضيف دعاء قائلة: الدورة التي تقدمها الحاضنة لا تقتصر على الجوانب
الفنية فقط فقد استوعب القائمون عليها كافة الأمور التي نحتاجها
حتى نفتتح مشروعا يكون هو مورد الرزق الأساسي لنا أي أنه يجب أن
يكون محصناً من كافة الجوانب ولذلك فقد قدمت لنا بالإضافة لدورات
الخياطة دورات في إدارة المشاريع وإعداد دراسات الجدوى وإدارة رؤوس
الأموال وكذلك دورات في اللغة الإنجليزية للتعامل مع شريحة أكبر
من الزبائن غير الناطقين بالعربية إضافة إلى دروس إعداد الديكورات
المختصة بمحلات الملابس ودورات صيانة المكائن.
وتقول رملة بنت سعيد التوبي: بعد التحاقي بالحاضنة التي أعتبرها
نقلة نوعية في حياتي لما قدمته لي من إضافة سواء على الصعيد المهني
الذي التمست فيه تطويراً كبيراً لخياطتي أو على المستوى الشخصي الذي
كان بشهادة جميع من حولي أن دورات الحاضنة أعطتني قوة في الشخصية
وقدرة على التعامل مع الناس بصورة أفضل، ما تقدمه الحاضنة لنا ليس
مجرد تدريب على مهنة الخياطة فقط أو تكوين مصدر رزق فقط وإنما تعمل
على إبراز كيان الفتاة العمانية وتثبت للمجتمع أننا قادرون على عمل
كل أشياء كثيرة وكبيرة وأن ما كانت تقدمه العاملة الوافدة ليس من
المستحيل على أبناء البلد تقديم مثله وإنما نحن قادرون على صنع ما
هو أفضل منه وبناء اقتصاد بلدنا بصورة نستفيد منها ونفيد بها.
وتضيف رملة بقولها: لم أكن أتصور في بداية الأمر أنني سأتطور بهذه
السرعة وسأصل لهذا المستوى فكل من يشاهد أعمالنا في الحاضنة يدهش
أنها من صنع فتيات عمانيات مازلن في طور التدريب ويتلمس الفرق بين
ما نصنعه نحن وما كان يقدمه العامل الوافد ويدرك بأن البلد تحمل
مواهب كبيرة تستحق أن تعطى فرصة لإثبات قدرتها ونحن في الحاضنة توفرت
لنا فرصة كبيرة والطريق أمامنا مفتوح لصنع مستقبلنا، فالمعارض التي
عرضت فيها أعمالنا نفدت كل الملابس التي قمنا نحن المتدربات بخياطتها
في فترة الدراسة الأمر الذي زاد من حماسنا لدخول سوق العمل وتحويل
حلم المشروع إلى حقيقة.
كما تقول غالية الصبحي إحدى المستفيدات من برنامج تدريب الخياطة
في حاضنة أزياء سند في مرحلته الأولى وقد افتتحت مشروعها الخاص بولاية
الحمراء بالتعاون مع شريكتها بدرية الخاطري تقول: لم يكن موضوع افتتاح
مشروع خاص واعتماده كمصدر دخل ثابت أمرا بتلك السهولة التي يتخيلها
البعض ولكن الأمر تطلب بعضا من الشجاعة وروح المغامرة للدخول في
هذا المجال، وبالفعل جاء قرار فتح محل للخياطة النسائية والتفصيل
متزامناً مع تعمين مهنة الخياطة بالولاية وازداد تخوفنا في بادئ
الأمر وأحسسنا أننا بصدد مواجهة امتحان كبير لكسب ثقة الناس خاصةً
وأنهم تعودا على العمال الوافدين وباتوا يقارنون بين خياطتهم وخياطة
الفتيات العمانيات والتشكيك في قدراتهن لكن الخوف لم يثننا عن البدء
والانطلاق، افتتحنا ولقينا إقبالا كبيرا من قبل السيدات اللاتي ما
أن رأين أعمالنا وجدن أن الفارق كبير بين ما نصنعه نحن وما كانت
تصنعه الايدي العاملة الوافدة والنتيجة أتت في صالحنا وهو عائد إلى
كوننا تلقينا التدريب العملي والنظري ودخولنا لسوق العمل كان مسلحا
بالتدريب والخبرات التي صقلتها الممارسة.
وتضيف غالية بلغ رأس المال الذي أنشأنا به المحل 3000 ريال عماني
وأصبح يدر لنا دخلا شهريا يتراوح من 500 إلى 700 ريال عماني في الشهر
الواحد ويزداد في مواسم الأعياد وبقرب إكمال مشروعنا عامه الثاني
نأمل أنا وشريكتي أن نتسع في أعمالنا ونواصل دراستنا في قطاع الخياطة
والتصميم لنستطيع تكوين اسم كبير في السوق لا يقتصر على ولاية الحمراء
أو المنطقة الداخلية وإنما يمتد ليشمل كافة أنحاء السلطنة.
تقول سلمى بنت علي العبري وشريكتها مريم بنت عدنان العدوي خريجتا
كلية القدس تخصص خياطة وتفصيل عن مشروعهما الذي أكمل عامه الثاني:
بدايتنا كانت بسيطة جداً فرأس المال الذي افتتحنا به المشروع بلغ
640 ريالا فقط وتخصصنا في بادئ الأمر بخياطة وتفصيل فساتين الأفراح
والسهرات ودخلنا السوق وسط منافسة من حوالي 27 محلا متخصصا بخياطة
الملابس النسائية ولذلك اخترنا أن ننتهج هذا المنحنى حتى نستطيع
تلبية حاجة المستهلكين وأكثر ما دفعنا إلى ذلك هو التشجيع والإقبال
الذي حظينا به من قبل الأهالي والزبائن.
وتعلق سلمى العبري: بالرغم من أن رأس المال الذي أسسنا به المحل
كان صغيرا مقارنة ببقية المحلات إلا أن هذا الأمر لم يؤثر على منتجاتنا
والملابس التي نقوم بخياطتها وهذا بشهادة الزبائن الذين يشيدون بالمحل
وكذلك الزبائن الذين يأتون إلينا من ولايات أخرى يقصدون محلنا بالذات
وهذا ما تؤكده أرباحنا التي تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 600
ريال أي ما يقارب قيمة رأس المال والفضل يعود إلى جودة التدريب الذي
تلقيناه والممارسة والموهبة التي أعتقد أننا نجحنا في تنميتها بالشكل
الصحيح وكذلك الثقة التي أولتها لنا وزارة القوى العاملة من خلال
دعمها لنا وتعمين المهنة بما يفرض وجود القوى العاملة الوطنية في
السلطنة.
من جهتها تقول نوار بنت صالح العبري صاحبة محل الأنوار للخياطة النسائية
والتفصيل: بعد أن استطعت بلوغ هدفي الأول وهو تثبيت المحل في السوق
وكسب ثقة الفتاة العمانية فيما أقدمه لها واستطعت من خلال ذلك مضاعفة
رأس مالي الذي كان بلغ عند افتتاح المشروع 2000 ريال عماني وأصبح
بعد عام ونصف 3000 ريال عماني أي تطور بما نسبته 50% وهي نتيجة لم
أكن أتصور بلوغها في هذه المدة القياسية، كل ما أركز عليه في الوقت
الحالي هو عملية التوسع في المشروع من خلال إقامة معارض خاصة ومشتركة
أعرض فيها أعمالي وتصاميمي الخاصة حتى أتمكن من الوصول لأكبر شريحة
ممكنة من الناس.
أعلى
معدل التداول عند المستوى السابق والشركات الرابحة ترتفع لـ(38)
سوق مسقط تقفز 1.36% والخليجيون يستحوذون على 18% من حجمها
سهم الأسماك العمانية يصعد 83 بيسة وعمانتل
تستحوذ على 18.4% من قيمة التداولات
كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:قفز مؤشر سوق مسقط
للاوراق المالية امس اكثر من 128 نقطة ليسجل مع ختام الجلسة 9605.45
نقطة وجاء هذا الارتفاع في المؤشر مدفوعا بالمكاسب القوية لشركات
القطاع الصناعي التي قادت مؤشرها للصعود الى 8650.34 نقطة مرتفعا
بواقع 129.29 نقطة كما ارتفع مؤشر الخدمات والتأمين 63.67 نقطة ليسجل
3808.43 نقطة وارتفع مؤشر البنوك وشركات الاستثمار الى 12766.22
نقطة مرتفعا 58.42 نقطة.
وشهدت جلسة الاربعاء تداول اسهم 57 شركة حققت 38 شركة مكاسب مقابل
تراجع اسهم 8 شركات واستقرار 11 شركة عند مستوياتها السابقة.
الارتفاع
وعلى صعيد الاغلاقات صعد سهم الاسماك العمانية بنسبة 10 بالمائة
وبمقدار 83 بيسة ليسجل سعر 913 بيسة واغلق سهم الفجر العالمية عند
سعر 2.971 ريال مرتفعا 270 بيسة وارتفع سهم عمان والامارات للاستثمار
القابضة 478 بيسة وسجل سهمها سعر 5.54 ريال وبلغت الزيادة في سهم
اريج للزيوت النباتية 254 بيسة وسجل السهم عند الاغلاق 4.454 ريال
وصعد سهم النهضة للخدمات 67 بيسة وسجل السهم سعر 1.333 ريال.
الانخفاض
وعلى صعيد التراجع هبط سهم الجزيرة للخدمات 7 بيسات وسجل السهم سعر
466 بيسة وتراجع سهم شركة تغليف للصناعات الى 1.917 ريال منخفضا
بواقع 16 بيسة وهبط سهم الشرقية للاستثمار القابضة 19 بيسة مسجلا
سعر 2.581 ريال كما تراجع سهم كلية مجان بيستين وهبط الى 288 بيسة
وفقد سهم نسيج عمان القابضة 3 بيسات وتراجع الى 649 بيسة.
التداول
وشهدت جلسة يوم امس تداولات بلغت كميتها 13.6 مليون سهم بقيمة اجمالية
بلغت 13.2 مليون ريال منفذة من خلال 2864 صفقة مقارنة مع 13.3 مليون
سهم بقيمة 12 مليون وقد استحوذ الخليجيون بحسب بيانات السوق على
اكثر من 18 في المائة من اجمالي حجم تداولات السوق امس.
وتصدرت جلسة يوم امس الجزيرة للمنتجات الحديدية التي جرى تداول 3.1
مليون سهم من اسهمها بقيمة بلغت 1.6 مليون ريال وشهدت الجلسة تداول
1.5 مليون سهم من اسهم الخدمات المالية وجرى تداول 1.2 مليون سهم
من اسهم عمانتل بقيمة اجمالية بلغت 2.4 مليون ريال كما جرى تداول
904 آلاف سهم من اسهم البنك الاهلي اضافة الى تداول 658 الف سهم
من اسهم الدولية للاستثمارات المالية.
أعلى
الزيادة في الإيجارات وأسعار الكيماويات ومحاليل الغسيل أهم أسبابها
ارتفاع أسعار غسيل الملابس بنسبة 40%
كتب ـ هاشم بن سيف الهاشمي:شهدت محلات غسيل
الملابس في الاسواق المحلية ارتفاعا ملحوظا في اسعار خدماتها وصل
في بعضها الى 40 في المائة حيث بدأت هذه المحلات تطبيق الاسعار الجديدة
لخدمات الغسيل مطلع فبراير الجاري.
وعزى اصحاب المغاسل اسباب الارتفاع الى ارتفاع الإيجارات بواقع 80
% وارتفاع أسعار الكيماويات المستوردة إلى 22.5 % عن السنة الماضية
كما اشارت بعضها الى ان من اسباب ارتفاع الاسعار زيادة رواتب العمانيين
في مارس 2007م وارتفاع سعر محلول الغسيل الجاف إلى 23 % وكذلك ارتفاع
أسعار الكيماويات المحلية إلى 18 % وأيضا ارتفاع أسعار علاقات وأكياس
البلاستيك إلى 40 % وأخيرا انخفاض سعر الريال مقابل اليورو جعل المكائن
والاحتياطي من المكائن أغلى.
وارتفع سعر غسيل الدشداشة الواحدة بالعادي الى 350 بيسة مقابل 250
بيسة وغسيل الدشداشة بالبخار من 500 بيسة الى 600 بيسة وغسيل المصر
العماني بالبخار من 450 بيسة الى 550 بيسة وكي المصر العماني من
150 بيسة الى 200 بيسة وغسيل الكمة العمانية بالبخار من 300 بيسة
الى 400 بيسة وغسيل العادي للقميص ارتفع الى 1.200 ريال وأما غسيل
القميص ارتفع من 1.500 ريال الى 1.700 ريال وبالكوي من 500 بيسة
الى 600 بيسة وأما غسيل البطانية بالبخار فارتفع من 1.800 الى 2.100
ريال.
أعلى