الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
مقالات فتون
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

الكتاب أولاً






اختبارات بكتب متأخرة، والنتيجة...


وزارة التربية والتعليم:
* التأخير مشكلة موجودة تحاول الوزارة تفادي حدوثها بكل الطرق وجهود حثيثة مبذولة إلا أن العدد الهائل وظروف المطابع والأنواء المناخية التي تعرضت لها البلاد في العام الماضي حالت دون التمكن من إنجاز العمل في الوقت المحدد.

استمع إليهم ـ محمد بن سعيد القري:

وردت إلى فتون العديد من الشكاوى من قبل بعض الطلاب والمعلمين في مختلف المراحل الدراسية وخاصة مرحلة الشهادة العامة ومن مختلف المناطق ،حيث بدأ العام الدراسي في الصفوف،وتم صرف الكتب الدراسية الى الطلاب، ولكن فوجئ البعض بعدم توزيع الكتب لبعض المواد مثل الجغرافيا والتاريخ واللغة العربية إلا بعد فترة كبيرة من بدء الدراسة وقبل فترةمن اختبارات الفصل الاول او تم توزيع نسخ لوحدات الكتب كالتاريخ على سبيل المثال واللغة العربية ولم يكن التوزيع هذه المرة مرة واحدة انما كان يوزع على فترات متباينة ما أدى إلى تأخر الواحدات الأخيرة إلى الأسابيع القليلة للاختبارات على حسب قول الطلاب والمعلمين.

وهذا الأمر على حسبهم أدى إلى تأخر المنهج الدراسي حيث لم يجد المعلم بدا من إعطاء الطلاب الدروس المتأخرة أو الوحدات المتأخرة مرة واحدة وفي أوقات حرجة قبل الاختبارات، كما أن عددا من الدروس التي وزعت في أوقات متأخرة لم يتم تدريسها ، فذهب الطلاب الى اختباراتهم دون أن يتم تدريسهم تلك الدروس. وهذا كله ادى حسب قولهم الى عدم معرفتهم للاجابة في الاختبارات التي حملت اسئلة الوحدات الأخيرة.
كما ان عددا ىخر من الطلبة ذكر بان هناك بعض الكتب التي كانت من المفترض ان يتم توزيعها لم يروها بأعينهم ككتاب الفنون التشكيلية والرياضة كذلك وانما اعتمدوا على الاستاذ وما يلقيه اليهم ، فالاختبار على حسب قولهم يقوم بكتابته استاذ المادة، الا انه في كل الاحوال لابد من توزيع الكتاب على الطلاب حتى تكون الأمور بتنظيم اكثر وبمنهجية اكثر لدى الطلاب كافة.
كما ذكر ان العديد من الطلاب والمعلمين كانوا مستائين من الوضع نتيجة عدم معرفتهم الاسباب وراء تأخر تلك الكتب الدراسية في مختلف المراحل.

واتضح لدى "فتون" بان هناك مناطق كانت اكثر ضررا من المناطق الأخرى كمنطقة الباطنة التي عانت من عدم وجود بعض الكتب الدراسية .
كما يتساءل طلاب الشهادة العامة : هذه السنة هي السنة المصيرية بالنسبة إلى مستقبل حياتنا بصفة عامة وبالتالي لابد من إيجاد الوسيلة التي يجب أن لا تتكرر مرة اخرى، فالمسألة هنا ليست مسألة عدم صرف كتب بل مسألة سنة دراسية مصيرية لابد من النظر إليها بعين الاعتبار.

اما عن المنهج الدراسي فقد ذكروا ان المنهج هذا العام تأخر نتيجة التأخير في توزيع الكتب ، كما وجدوا العديد من الاخطاء التي وردت في الكتب الدراسية التي اكتشفها عدد من الاساتذة.

نتيجة لهذا ارتأت "فتون" ان تقدم عددا من الأسئلة الموجهة إلى وزارة التربية والتعليم لمعرفة تأخر صرف الكتب الدراسية للطلاب، حتى يكون لدى المعلمين والطلاب المعرفة للاسباب الحقيقية وراء التأخير.
وفي هذا نشكر وزارة التربية والتعليم التي لبت الدعوة لإيضاح بعض الأمور المتعلقة بالمنهج الدراسي كذلك قصة تأخر الكتب لهذا العام، ومرد الأخطاء التي ترد في الكتب الدراسية.

رد وزارة التربية والتعليم مع الأسئلة التي وجهتها جريدة "فتون" للوزارة

س1/ لابد لأي منهج جديد وكتاب جديد من أسس معينة تتبعها وزارة التربية والتعليم؟ نرغب في معرفة هذه الأسس التي يستند إليها القائمون على المنهج الجديد؟ ومن هم القائمون على تفعيل هذه الأسس؟

ج/ في البداية نتوجه لكم بالشكر على اهتمامكم وحرصكم الدائم على متابعة سير العملية التعليمية بالسلطنة والذي من شأنه أن يسهم في تطوير العمل التربوي ومن المعروف أن المجال التربوي مجال متجدد يرتبط بالتطورات العالمية التي يمر بها العالم في جميع المجالات ومن هذا المنطلق فإن المناهج الدراسية الجديدة تعتمد على أسس علمية تربوية عند تصميمها منها.
1- تحقيقها لأهداف فلسفة التربية بالسلطنة.
2- تطور المعارف والمعلومات في ظل عصر الثورة المعلوماتية والتي تسعى المناهج الدراسية إلى مواكبتها.
3- حاجة سوق العمل العماني لوجود مخرجات تعليمية تمتلك مهارات ومعارف وقيم نوعية قادرة على المساهمة في تطوير الاقتصاد العماني.
4- مواكبة التوجهات والنظريات التربوية الحديثة للتعلم سواء في طرق التدريس والتقويم وعرض المحتوى التعليمي والوسائل التعليمية المساندة لتنفيذ هذه المناهج.
5- الاستفادة من التغذية الراجعة من الميدان التربوي والتي تعتمد عليها عند طرح مناهج دراسية جديدة أو تطويرها.
6- حاجة المتعلمين ومستوياتهم العمرية والعقلية .
وأما فيما يتعلق بالقائمين على تفعيل هذه الأسس فإن آلية العمل بتأليف المناهج الدراسية تمر بخطوات دقيقة لضمان جودتها ومواءمتها للبيئة التعليمية بالسلطنة حيث يتم تشكيل لجان متخصصة يوكل إليها تأليف المناهج الدراسية وفق الأسس المذكورة أعلاه ومن ثم تخضع هذه المناهج قبل تطبيقها بالميدان للمراجعة من قبل معلمين ومشرفين وبعض المختصين بالمديرية لضمان تحقيقها للأهداف التربوية بالسلطنة.

س2/ لابد أن لديكم خططا للمناهج الدراسية القادمة، هل تعتقد أن هنالك صعوبات تواجهونها أثناء الخطة القادمة، وفيما تتمثل هذه الصعوبات؟
ج/ التركيز أن في المرحلة القادمة سيكون الاهتمام بتقويم المناهج وتطويرها في ضوء التقويم بعد اكتمال إعداد مناهج التعليم الأساسي وما بعد الأساسي.
س3/ هناك شكوى من قبل بعض الطلاب والمدرسين بأن عددا من الكتب الدراسية تأخر توزيعها على الطلاب أثناء الفصل الدراسي الأول وفي عدد من المراحل الدراسية، ما تعليقكم على ذلك؟
ج3/ كل عام تقوم وزارة التربية والتعليم بطباعة آلاف الكتب التي تغطي الأعداد المتنامية للطلاب والمدارس. وفي العام المنصرم (2007م) تجاوز عدد الكتب التي تمت طباعة (330) كتابا لمختلف المواد والمراحل الدراسية بواقع (10542650) نسخة.
هذا يعني أن التأخير مشكلة موجودة تحاول الوزارة تفادي حدوثها بكل الطرق وجهود مبذولة إلا أن العدد الهائل وظروف المطابع والأنواء المناخية التي تعرضت لها البلاد في العالم الفائت حالت دون التمكن من إنجاز العمل في الوقت المحدد.
وبالرغم من ذلك تقوم الوزارة بتسريع وصول الكتب إلى الطلاب بشتى الطرق، كأن تتجاوز مشكلة تأخر الطباعة بطباعة الوحدات الخاصة بالكتاب المتأخر، وتوزيعها على المدارس، فضلا عما توفره من إمكانية تنزيل الأجزاء الناقصة عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة.
وينبغي الإشارة هنا مرة أخرى إلى الآثار التي سببتها الظروف المناخية التي تعرضت لها السلطنة، حيث قلت كفاءة المطابع وتعطل عدد منها وأعيد تأهيله.
كما أن أداء المطابع تأثر كثيرا بسبب زيادة أسعار الورق في السوق العالمية، وهو ما انعكس في قدرتها على توفير الورق بكميات كافية، وهذا بدوره أدى إلى تأخرها في الوفاء بالتزاماتها بالطباعة والتوريد في المناقصتين المذكورتين أعلاه.

س4/ هل تعتقد أن تأخر توزيع الكتب المدرسية يأتي نتيجة العمل المتأخر والسريع لطباعة الكتب الدراسية، أم هنالك شيء آخر، وفيما يتمثل؟
ج4/ يخضع توزيع الكتب لعدة آليات تتم وفقها أكثر من مراجعة وعدة بروفات للتأكد من دقة المحتوى قبل الاعتماد النهائي لخمس نسخ أخيرة ولا تقوم المطبعة بطباعة النسخ المتفق عليها إلا بعد فحص هذه النسخ فحصا دقيقا من قبل المختصين وذوي الشأن. وكل هذا يتطلب وقتا كافيا يضمن جودة الطباعة والتوزيع، علما بأن الدقة والسرعة معا ميزتان توضعان في الاعتبار.
ولنا أن نتخيل مقدار الجهد المبذول حين نضع في الاعتبار الأعداد الهائلة للنسخ المطبوعة سنويا لمختلف المراحل التعليمية.

س5/ هناك بعض الأخطاء التي اكتشفها المعلمون في المناهج الدراسية وتم رفعها إلى الوزارة لتصحيحها، ما مرد هذه الأخطاء في الكتب الجديدة خاصة؟
ج5/ الأخطاء ورادة في كل مؤلف، بيد أن الخبرة والتمرس يحولان دون الوقوع فيها. ونظرا لأن مناهج الكتب المدرسية تنشد التجديد والمستوى العلمي المطلوب فإن التعرض للأخطاء لا مفر منه أحيانا.
ولتفادي الأخطاء تتبع المناهج عدة خطوات من شأنها تقليل الأخطاء وهدفها الأساسي التخلص منها نهائيا، فقبل اعتماد الكتاب يطبع طباعة تجريبية تتيح للمختصين في الحقل التربوي رصد الأخطاء ومعالجتها إن وجدت كي لا يصبح لها وجود عند طباعة الكتاب طباعة ثانية.
ويقوم المختصون في المديرية العامة للمناهج بزيارات ميدانية إلى مختلف مناطق السلطنة من أجل الوقوف على أي خطأ وتدوينه ومعالجته، ويتلقون جميع ملاحظات المدرسين والمختصين في المناطق فيما يتعلق بهذا الخصوص.
ومن وسائل الوقاية والمعالجة ما تقوم به مديرية المناهج من إرسال نشرات إلى المناطق التعليمية توضح الأخطاء وتعدلها، وتعديلها، وذلك عند اكتشافها فورا.




 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept