الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







علي بن حمود البوسعيدي يرعى افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب .. 27 فبراير الجاري

خالد الغساني في مؤتمر صحفي: توفير مساحات إضافية
لاستيعاب دور العرض المتزايدة

علي بن محمد زعبنوت: الفعاليات الثقافية تتماشى مع رسالة المعرض
ونتمنى تفاعل المثقفين لإنجاحها

كتب ـ إيهاب مباشر:يرعى معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، صباح الأربعاء السابع والعشرين من فبراير الجاري افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الثالثة عشرة بمركز عمان الدولي للمعارض.
صرح بذلك خالد بن سالم الغساني مدير عام المنظمات والعلاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة، مدير معرض مسقط الدولي للكتاب خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بوزارة التراث والثقافة، بحضور علي بن محمد زعبنوت مدير الإعلام بوزارة الإعلام.
في بداية المؤتمر أثنى خالد الغساني على الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام بالسلطنة، مثمنا دورها الدائم في الاهتمام بمتابعة الفعاليات المحلية والإقليمية والعالمية وقال: نحن بصدد الحديث عن حدث هام على الساحة العمانية وهو معرض مسقط الدولي للكتاب، الذي بلغ مراحل متقدمة من الاهتمام والمتابعة من قبل وسائل الإعلام المحلية والعالمية ونحن حريصون على أن نقدم كل ما يمكن أن يحقق النجاحات القادرة على الدفع به قدما إلى الأمام.
مساحة إضافية
وأضاف: توفير مساحة إضافية من الأمور المستحدثة بالمعرض والتي تعمل على تحسين مكوناته واستيعاب أكبر قدر ممكن من دور العرض والنشر التي نجدها في تزايد مستمر والذي يأتي بالتعاون مع مركز عمان الدولي للمعارض والمساحة التي أضفناها هذا العام تقدر بحوالي 5400 متر مربع بقدرة استيعابية جديدة حوالي 106 منصات عرض، هذه القاعات تحمل مسميات نفخر بها كعمانيين وهي الخليل بن أحمد الفراهيدي والعوتبي الصحاري وابن دريد، والمساحة الإجمالية للمعرض 6354 مترا مربعا تستوعب 706 منصات عرض لكافة دور العرض المشاركة والتي وزعت على 3 صالات عرض، كما أن دور النشر المشاركة هي 548 دار نشر من 31 دولة منها 15 دولة أجنبية ولأول مرة تدخل تركيا من خلال المشاركة المباشرة، وقد وصل عدد دور النشر المشاركة بشكل مباشر 337 دار نشر و211 دار نشر غير مباشر، ودور العرض المشاركة بزيادة أكثر من 30 مشاركة عن الدورة الماضية والمشاركات الرسمية 39 مشاركة منها 11 مشاركة عمانية.
منصات العرض
وعن أسعار تأجير منصات العرض لدور النشر المشاركة هذا العام قال خالد الغساني: زاد سعر قاعة الفراهيدي هذا العام على الأعوام السابقة نظرا لإلحاح دور النشر والعرض على اختيار هذه المنصة نظرا لقربها من مداخل المعرض بالإضافة إلى كثافة الزوار كما يراها القائمون على دور العرض وقد وصل سعر المنصة الواحدة حوالي 400 ريال بزيادة 200 ريال على العام الماضي أما المنصتان الأخريان فقد بقي سعرهما عند 200 ريال . ونظرا للإقبال المتزايد لدور النشر والعرض عاما بعد عام على منصات المعرض بشكل عام، فقد اضطررنا إلى تقليص مساحات بعض دور النشر الراغبة وقد اعتذرنا لحوالي 430 دار نشر عن عدم المشاركة، نظرا لتأخرها في الحجز وبالرغم من هذه المساحات المتوافرة إلا أن المعرض في حاجة إلى مساحات أكبر .
مشاركة عمانية
وعن المشاركة العمانية هذا العام بالمعرض يقول الغساني: وصلت دور النشر والمكتبات العمانية المشاركة بالمعرض إلى 43 مشاركة من خلال 80 منصة عرض، أما الإصدارات والعناوين العمانية الجديدة فهي أكثر من 80 عنوانا جديدا في إطار الدعم المقدم من وزارة التراث والثقافة للكاتب والمبدع العماني .
أما المشاركة بالكتاب الأجنبي فقد وصلت إلى 60 مشاركة مباشرة و44 مشاركة غير مباشرة وزعت على 53 منصة عرض وقد خصصت قاعة ابن دريد بكاملها للكتاب الأجنبي .
35 ألف عنوان
ويضم معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الحالية 35 ألف عنوان جديد ونعني بالعنوان الجديد أي الذي صدر خلال السنوات الثلاث الأخيرة بزيادة قدرها 3830 عنوانا على الدورة الماضية. وقد ضم الفهرس الجديد سواء الورقي أو الإلكتروني العناوين الجديدة. وإصدارات عام 2008 هي ما صدر خلال هذين الشهرين 4822 عنوانا. وقد منحت لجنة معرض مسقط الدولي للكتاب أكثر من 500 تأشيرة دخول للمشاركة في دور النشر والفعاليات المصاحبة واللجنة حريصة على تواجد بعض المؤسسات التي تعنى بالشأن الإنساني مثل جمعية النور للمكفوفين بالسلطنة ومؤسسة بالشارقة والهيئة القومية للكتاب بمصر واتحاد الناشرين العرب والمؤسسات الرسمية من بعض الدول العربية التي نتعامل معها من خلال مبدأ المعاملة بالمثل .
فعاليات ثقافية
وأضاف: أعدت اللجنة عددا من الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض مسقط الدولي للكتاب منها المحاضرات وأمسيات الشعر النبطي وأمسيات الشعر الفصيح والقراءات القصصية، ففي اليوم الأول الأربعاء 27 من شهر فبراير محاضرة بعنوان (نحو جريدة يومية للطفل العربي) يقدمها الدكتور طارق البكري، وفي اليوم الثاني الخميس 28 من فبراير أمسية للشعر النبطي يشارك فيها الشعراء صالحة بنت غاصب المخيبي وهلالة بنت محمد الحمدانية وخالد بن علي العلوي ويوم السبت الأول من مارس محاضرة بعنوان (مشكلات التأليف المسرحي في عمان) تقدمها الدكتورة آمنة بنت ربيع سالمين، ويوم الأحد الثاني من مارس محاضرة بعنوان (ثلاث تجارب تحديث آسيوية ناجحة، اليابان والصين وسلطنة عمان) يلقيها الدكتور مسعود عبدالله ضاهر، ويوم الإثنين الثالث من مارس أمسية للشعر الفصيح يشارك فيها الشعراء ناصر بن محمد البدري وعبدالله بن محمد العريمي وبدرية بنت محمد الوهيبية وريم بنت رضا اللواتي وفي يوم الثلاثاء الرابع من مارس ستكون هناك قراءات قصصية يشارك بها محمد بن سيف الرحبي ومحمد بن علي المرجبي وحنان بنت مبارك المنذري ويوم الأربعاء الخامس من مارس هناك محاضرة بعنوان (مبدع عربي بين ثقافتين) تقديم الكاتب والروائي والناقد يوسف القعيد ويوم الخميس السادس من مارس نبذة عن رواية (البعد الضائع في عالم صوفي) للكاتب محمد بن رضا بن محمد اللواتي .
وعن الأوقات المخصصة للزيارة لبعض شرائح المجتمع والتي تحدد لها لجنة المعرض بعض أيام للزيارة في الفترة الصباحية ومنها ما خصص للنساء والطلبة والطالبات يقول الغساني: يوم السبت ويوم الإثنين الأول والثالث من مارس خصصت الفترة الصباحية للنساء والطالبات أما الفترة المسائية لهذين اليومين فهي لكافة شرائح المجتمع، والأحد والثلاثاء الثاني والرابع من مارس خصصت الفترة الصباحية لطلبة المدارس، أما باقي الأوقات فهي مخصصة لجميع شرائح المجتمع وموقع معرض مسقط الدولي للكتاب في حلته الجديدة ومعلوماته سيتواجد خلال الأيام القليلة القادمة .
وقد لفت الغساني إلى أنه من الأهمية بمكان أن نشيد بدور شركات ومؤسسات القطاع الخاص العاملة على أرض السلطنة لما لها من مساهمات في دعم وإنجاح هذا المعرض.
أنجح المعارض
وقد شارك بالمؤتمر الصحفي علي بن محمد زعبنوت مدير عام الإعلام بوزارة الإعلام وقام بدوره بتوضيح بعض النقاط الهامة التي تختص بتنظيم المعرض واللجنة المنظمة واختيار العناوين وأهمية الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض حيث قال: معرض مسقط الدولي للكتاب إنجاز واضح يعبر عن السياسة المتبعة للجنة المنظمة والتي تضم وزارة التراث والثقافة ووزارة الإعلام وجامعة السلطان قابوس بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الدينية، والمعرض يحوي مضامين معرفية في شتى مجالات المعرفة وبالدعاية الجيدة والتغطية الإعلامية الفاعلة نجعل المواطن يعيش في قلب الحدث بغرس الثقافة والمعرفة ومتابعة كل ما هو جديد، ومعرض مسقط الدولي للكتاب يعد من أنجح معارض الكتاب بشهادة الناشرين والمهتمين بصناعة النشر، والمجتمع العماني منظم وقارئ جيد والفعاليات الثقافية تتماشى هدفا ومضمونا مع رسالة المعرض التي تسعى لخدمة القارئ ونتمنى من جميع المثقفين التفاعل مع هذه الفعاليات الثقافية لإنجاحها لأنها مطلب كل المثقفين.
وأضاف: منحت اللجنة تسهيلا غير عادي في أن تعرض كل العناوين ما عدا ما يخالف قيمنا وأصالتنا التي نشأنا عليها.
وفي نهاية المؤتمر الصحفي فتح باب النقاش حول ما يتعلق بأسعار الكتب وهل تتأثر بموجة ارتفاع الأسعار الحالية وكان الرد بأن اللجنة ملتزمة بالاشتراطات المتبعة في نسبة التخفيض التي تصل إلى 25 في المائة من سعر الغلاف وإذا زاد السعر فنسبة التخفيض ستكون على الزيادة وغيرها من الاستفسارات التي أجابت عنها اللجنة المنظمة .


أعلى






‏ نظمها المنتدى الأدبي بالنادي الثقافي
خالد بن هلال يرعى ندوة (المسرح في عُمان واقع وتطلع)

كتب ـ عبد الحليم البداعي:نظم المنتدى الأدبي مساء أمس ندوة بعنوان (المسرح في عُمان واقع وتطلع) تحت رعاية معالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي ـ أمين عام مجلس الدولة ـ وبحضور صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة وعدد من أصحاب السمو والسعادة وجمع من المهتمين بالشأن المسرحي وذلك بمقر النادي الثقافي الكائن بالقرم واشتملت فعاليات الندوة على ثلاث ورقات عمل قدمها كل من الدكتور عبدالكريم بن علي بن جواد اللواتي المستشار بمكتب صاحب السمو وزير التراث والثقافة والكاتبة والناقدة المسرحية عزة بنت حمود القصابية من ديوان البلاط السلطاني والدكتور محمد بن سيف الحبسي من جامعة السلطان قابوس وقام الشيخ محمد بن حمد المسروري نائب رئيس المنتدى بإدارة جلسات الندوة.
جاءت الورقة التي قدمها الدكتور عبدالكريم بن علي جواد بعنوان: (المسرح في عمان بين الواقع والطموح) ورسم في بدايتها خارطة للعمل المسرحي من خلال طرحه لبعض الأسئلة: أين يوجد وأين يمارس وما هي ظروف ذلك الوجود وتلك الممارسة؟. وتحدث عن المسرح المدرسي مبينا أهميته ومدى حاجتنا لنشاط مسرحي مزدهر من خلال وجود مشرف لجماعة المسرح له خبرة أو ممارسة مسرحية سابقة، ووجود موجه في المنطقة التعليمية يحمل مؤهلا مسرحيا أكاديميا وراغبا في تطوير النشاط المسرحي ومقترحات أخرى يعرضها الباحث في هذا الموضوع ثم تطرق إلى مسارح الشباب حيث تحدث عن بداياتها باعتبارها امتداد لمسارح الأندية وعرض للصعوبات التي واجهت فرق مسارح الشباب كمحدودية الموارد المالية ومحدودية الكادر الفني والإداري كما تناول مسارح المعاهد والجامعات مبينا أنشطة هذه المسارح وما قدمته ولا تزال تقدمه من عروض موسمية ومثل على ذلك بقسم المسرح بجامعة السلطان قابوس وفي الفصل الذي خصصه للحديث عن مسارح الفرق المسرحية تحدث عن تاريخ الفرق المحلية وعن الظروف التي تحيط بها كافتقار هذه الفرق للبنى الأساسية وعدم صدور لائحة تنظيمية يعول عليها في تطوير أوضاع هذه الفرق وغيرها من الظروف. كما خصص فصلا للحديث عن المسرح المحلي والعلاقة مع الآخر مؤكدا أهمية التواصل مع الآخر وطرح أسئلة عن مدى هذا التواصل في الحركة المسرحية العمانية وهل هي فاعلة وكافية؟.. وأكد على أهمية المشاركة في المهرجانات المسرحية بكافة أنواعها وخاصة المهرجانات الخليجية والعربية من أجل نقل الصوت العماني مشددا على التواصل مع المنظمات المسرحية العربية والدولية حيث أشار إلى ضعف هذا التواصل واستثنى بعضها كلجنة المهرجان المسرحي لدول مجلس التعاون الخليجي وغيرها معللا ذلك بافتقار المسرحيين العمانيين إلى جمعية أهلية تمثلهم وافتقاد المؤسسة الرسمية إلى خطط استراتيجية. وفيما يتعلق بالبنى الأساسية ذكر أن من الصعوبات التي تواجهها الفرق المسرحية في السلطنة عدم توافر البنية التحتية ومن أهمها دور العرض وتحدث عن دور العرض الكلاسيكي وعن المواقع التراثية وعن قاعات التدريب لصقل الفنان المعاصر لتنمية موهبته المسرحية. وتطرق إلى أهمية الدراسات المتخصصة وعن بداياتها وعن العقبات التي تقف في طريقها مبينا أن الكتابات النقدية الجادة هي الوجه الآخر للعملة في الحركة المسرحية. بعد ذلك تناول أهمية الدورات التدريبية القصيرة والطويلة وذكر بعض الجهود المبذولة في هذا المجال كدور مسرح الشباب في إقامة الدورات التدريبية السنوية في مجال التمثيل المسرحي. وعقد فصلا بعنوان الاحتراف والمسرح الوطني اختتم به ورقته ذكر فيه أن الاحتراف ينطلق من خلال تطور الفرق الأهلية وتوافر الظروف المناسبة لها لتقدم عروضا رفيعة المستوى عن طريق تأسيس فرق وطنية رسمية تمثل النخبة من الفنانين العمانيين، وتقدم عروضها بتذاكر دخول في مواسم مسرحية ثابتة مدار العام.
أما الورقة التي قدمها الدكتور محمد بن سيف الحبسي فقد جاءت بعنوان (قراءات في النصوص المسرحية) تناول في مقدمتها بدايات المسرح العماني التي كان يغلب عليها الطابع المدرسي في إرهاصاته الأولى في المدارس السعيدية الثلاث منذ عام 1940م كمسرحية البخيل التي أشار إليها الأستاذ عيسى الرئيسي. وبعدها عرض قراءات علمية لطبيعة النصوص المسرحية العمانية من حيث النوع والموضوع وتتبع فيها تحولات وتغيرات المسرح العماني منذ عام 1970م الذي شهد الكثير من التغيرات في كافة الجوانب ومنها الثقافية، مسلطا الضوء على ما قدمه وناقشه المسرح خلال عقد السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات. بعد ذلك تحدث عن الاتجاهات والمدارس المسرحية في كتابة النصوص ومدى تواجدها في النصوص المحلية حيث تتبع مسيرة النصوص المسرحية ومدى ظهور ملامح من الاتجاهات المسرحية عليها سواء في أسلوب الكتابة أو المضمون واستشهد بأمثلة كثيرة مثل تجربة رضا عبداللطيف الذي استخدم في العديد من مسرحياته الأسلوب الرمزي في التعبير عن الأفكار الضمنية من نصوصه وأمين عبداللطيف الذي تطرق إلى الموضوعات الرومانسية وكعماد الشنفري وآمنة الربيع وغيرهم. كما عقد في ورقته فصلا بعنوان التطلعات المستقبلية لنصوص أفضل قدم فيه عدة اقتراحات لتحقيق تطلع نصي أفضل في المسرح العماني منها أهمية عقد دورات وحلقات عمل في مجال التأليف والإعداد المسرحي وطباعة النصوص الجيدة بعد مراجعتها مع أهمية انتشارها محليا وخارجيا وتحدث عن جمعية الكتاب ودورها في دعم كتاب المسرح إلى غير ذلك من المقترحات القيمة التي أبداها في ورقته القيمة.
وحول (التطلعات المستقبلية للمسرح العماني) كانت الورقة التي قدمتها الكاتبة والناقدة المسرحية عزة بنت حمود القصابي تحدثت في مقدمتها عن بدايات انطلاق المسرح العماني ومدى الجهود التي بذلت بعد عهد النهضة المباركة من قبل الأندية والفرق المسرحية التي ظهرت ومن قبل وزارة التراث والثقافة وحاولت استشراف واقع الحركة المسرحية العمانية للتعرف على مستقبلها من خلال دراسة مكونات الوضع الراهن ومن خلال التركيز على أربعة محاور أولها مسرح الطفل والمسرح المدرسي: حيث ربطت بين مسرح الطفل والمسرح التربوي مبينة أن كل واحد منهما يستمد عناصره من الآخر وتسبر الباحثة واقع المسرح المدرسي ثم تذكر عددا من العقبات التي تواجهه كتأهيل أخصائي النشاط المسرحي والتحديات المالية وندرة النصوص المسرحية التربوية، وثانيها: الفرق المسرحية: حيث ناقشت مسيرة الفرق المسرحية العمانية منذ خروجها للنور بموجب القرار الوزاري 186/96 الصادر عن وزارة التراث والثقافة ومدى ما تحتاجه من دعم كالمقر الثابت والدعم المالي، وثالثها: المهرجانات المسرحية حيث أكدت على أهميتها كظاهرة ائتلافية تعزز روح التنافس الشريف بين الفرق المسرحية ومدى ما تحتاج إليه هذه المهرجانات من تجهيزات كوجود أكثر من مسرح وعقد حلقة مسرحية مكثفة مع الاستعانة بالأساتذة المتخصصين وغيرها من الاحتياجات، والمحور الرابع والأخير كان مقترحات أوصت بالأخذ بها لتشكيل أساسيات مستقبل المسرح العماني منها: ضرورة إعطاء العاملين في المجال المسرحي مساحة وافية من حرية التعبير، وأهمية مواكبة تطورات العصر التقنية والاستفادة منها في المسرح العماني، تأسيس نقابة للفنانين العمانيين تساعد الفنان في مزاولة مهنته بشيء من الارتياح والرضا وتحفظ له حقوقه والعمل على ترويج المنتج المسرحي العماني خليجيا وعربيا إلى غير ذلك من الأمور المتعلقة وذات الصلة والتي تنصب في مجملها إيجابا في خانة تحقيق الأهداف التي يأتي على رأسها النهوض بالحركة المسرحية العمانية لتنافس مثيلاتها من المسارح على كافة المستويات.
ومما يجدر ذكره أن هذه الفعالية تأتي في سياق سلسلة من الفعاليات المتميزة التي ينظمها المنتدى الأدبي وبشكل مستمر إسهاما منه في ترسيخ الوعي الثقافي لدى المجتمع بهدف النهوض به إلى آفاق أوسع على خارطة التقدم والرقي في كافة المجالات وعلى رأسها ما يتصل بالشأن الثقافي بخصوصيته العمانية التي تكتسب عراقتها من خلال عراقة هذا الوطن الضارب بجذوره في عمق الأمجاد.

أعلى





بورقة بحثية تتناول المشهد الروائي العماني
سليمان المعمري يشارك في ملتقى القاهرة الرابع للإبداع الروائي العربي

كتب ـ إيهاب مباشر:يشارك الروائي العماني سليمان المعمري بورقة بحثية تتناول المشهد الروائي العماني في (ملتقى القاهرة الرابع للإبداع الروائي العربي)، الذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة بمصر ويشارك فيه أكثر من مائة روائي وناقد عربي ،
من بينهم الناقد اللبناني جورج جحا ومن السعودية الروائي يوسف المحيميد ومن سوريا جمال شحيد ومن الأردن الدكتور محمد عبيدالله ومن ليبيا علي برهانة ومن السودان أحمد الطيب عبدالمكرم.
وقد افتتح الملتقى أمس الأول الأحد بدار الأوبرا المصرية تحت عنوان (الرواية العربية الآن) ويهدف إلى رصد الحالة الروائية الآنية في العالم العربي ودراسة جوانبها المختلفة.
وتناقش جلسات الملتقى على مدى أربعة أيام محاور منها العربية وتداخل الأجناس والرواية والتقنيات السينمائية وأشكال إعادة توظيف التراث والرواية الرقمية وشعرية الرواية الحديثة والرواية والعالم الهامشي واتجاهات نقد الرواية العربية المعاصرة ورواية السيرة الذاتية والمركزية والتشظي في رواية الكتاب الجدد والسخرية في الرواية الجديدة والتلقي البصري والسمعي للرواية العربية الجديدة والآخر في الرواية الجديدة.
ويضم الملتقى شهادات حول التجارب الروائية لكتاب من أجيال مختلفة إضافة إلى موائد مستديرة حول قضايا منها أسئلة الكتابة في الرواية الجديدة وشهرزاد الجديدة.. صياغات الراوية في روايات الكتابة العربية الحديثة.
وسيصدر الملتقى كتابا مرجعيا عنوانه "المشهد الروائي العربي" عكف على إعداده نخبة من الباحثين العرب حيث تم اختيار باحث من كل دولة ليقوم بإعداد ورقة بحثية تتناول المشهد الروائي في بلده وقد شارك الروائي العماني سليمان المعمري بورقة بحثية تتناول المشهد الروائي العماني . وتعقد جلسات لمناقشة فصول الكتاب.


أعلى





لليوم الرابع على التوالي
تواصل فعاليات سوق صحار الأدبي والأسبوع الطلابي السنوي بجامعة صحار

صحار ـ الوطن:تتواصل ولليوم الرابع على التوالي فعاليات سوق صحار الأدبي السادس والأسبوع الطلابي السنوي، وقد أقيمت يوم أمس عدد من الفعاليات المتنوعة.
حيث أقيمت في الفترة الصباحية جلسة قصصية بمشاركة عدد من القاصين العمانيين المتميزين بدأت الجلسة بالقاصة رحمة المغيزوي وقدمت أربع قصص وهي (القنفذ) و(البريد) و(سوار من فضة) و(ريحان)، بعد ذلك قدم القاص محمد العريمي ثلاث قصص وهي (قوس قزح) و(حسون المجنون) و(النجمة والرصاصة)، وفي ختام الجلسة قدم القاص يحيى المنذري أربع قصص وهي (رعشة الصوت الثالث) و(رسالة من تلك البلاد) و(اين الذبابة) و(سندباد صغير يمتطي غيمه). وحضر الجلسة القصصية جمهور كبير من المهتمين وطلاب الجامعة.
كما تواصلت الفعاليات الأخرى حيث لا يزال المعرض الفني الذي ينظمه طلاب الجامعة يستقبل الكثير من الزوار والذي تعرض فيه أعمال الطلبة الموهوبين وإبداعاتهم واللوحات الفنية وكذلك مشاريع الطلاب الدراسية، وكذلك خيمة المأكولات الشعبية والتي تقدم فيها المأكولات العمانية الشعبية. أما عن الفعاليات المسرحية فقد تم عرض مسرحية (المنحوس منحوس) لفرقة الرستاق المسرحية وسط حضور جماهيري كبير وذلك على المسرح المفتوح بالجامعة. أما فعاليات كرة القدم فقد تأهل فريق كلية العلوم التطبيقية بصحار وفريق كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة، وستقام المبارة النهائية مساء هذا اليوم الثلاثاء.

أعلى





صوت
النص الروائي حارس للثقافة الوطنية

تحتضن مصر خلال الاسبوع الجاري فعاليات ملتقى القاهرة الرابع للابداع الروائي العربي بمشاركة حشد من المبدعين والنقاد، لمناقشة وبحث مجموعة من المحاور تتعلق كلها بواقع الابداع الروائي في الوطن العربي وملامحه وخصائصه ومضمونه ورؤاه، بما يتفق مع اهمية النص الروائي في الحفاظ على ملامح الهوية العربية الثقافية من محاولات الطمس بفعل رياح العولمة الثقافية، ودورها في الرصد الفني الجميل للواقع المحلي، والتعبير عن روح المكان وعلاقته بالانسان ومنظومة قيمه، وهو ما حققته اعمال روائية عربية استطاعت ان تساهم بدورها ضمن حراس الثقافة الوطنية، وان تحقق بذلك ذيوعا وانتشارا لها على مستوى العالم كله.
والحديث عن دور الرواية العربية في هذا المجال ، هو جزء من دور الابداع والمبدعين العرب في الحفاظ على الثقافة والهوية الوطنية والقومية ضد محاولات طمس معالمها، والتصدي لظاهرة العولمة كمشروع متكامل بكل جوانبه الاقتصادية والسياسية والثقافية، تحاول القوى الكبرى فرضه على العالم كله بما يلبي مصالحها، ويفرض على الأمم والشعوب تبني مشروعاتها الخاصة لتجنب سلبيات العولمة في جانبها الاقتصادي وبعدها الثقافي، باحياء مقومات الثقافة الوطنية في مجالاتها المتعددة، بما فيها الموروث الشعبي بشقيه المادي والمعنوي، وتشجيع الابداع والمبدعين الوطنيين الذين تتكئ ابداعاتهم على التجارب الوطنية المحلية بتواصل انتقائي مع ثقافات الامم والشعوب الاخرى والامثلة على ذلك كثيرة.
لدينا أعمال الكاتب الكبير نجيب محفوظ الذي كانت إبداعاته الروائية تأريخا ادبيا جميلا لروح المكان في أحياء القاهرة القديمة، ورصدا للتحولات السياسية والثقافية والاجتماعية في المجتمع المصري خلال فترات زمنية مختلفة، وسبرا لغور علاقات البشر مع ما يطرأ من تحولات لها مردودها في منظومة القيم السائدة، وهذا الحرص على المضمون المحلي بشكله الدرامي المبدع، شق طريق العالمية امام ابداعات محفوظ التي ترجمت لمعظم اللغات الحية، وتعددت مظاهر الاحتفاء بها التي ربما كان آخرها مهرجان الافلام المأخوذة عن رواياته في المكسيك والبرازيل.
ومن هذه الاعمال رواية (الخبز الحافي) للكاتب المغربي محمد شكري التي كانت رصدا أدبيا لحياة المهمشين في العشوائيات السكنية بمدينة طنجة المغربية، ونالت حظا كبيرا من الانتشار بعد ان ترجمت الى 38 لغة، ومازالت طبعاتها تتوالى بمختلف لغات العالم، ولدينا ايضا رواية (الطوق والاسورة) للكاتب المصري يحيى الطاهر عبدالله، التي قدمت حياة البسطاء في قرى ونجوع أقصى صعيد مصر دون تجميل او رتوش، وبصدق فني وجد صداه في صدق وجماليات التعبير عن هذا الواقع، وبعد ان ترجمت هذه الرواية الى الاسبانية ثم الى لغات اخرى، تأثر الكاتب العالمي جابرييل جارسيا ماركيز بجمالياتها تأثرا بالغا، حتى انه كتب في مقدمة احدى رواياته انها مهداة للكاتب المصري يحيى الطاهر عبدالله دون ان يعرفه شخصيا.
وتشمل هذه النماذج الحارسة لضفاف الثقافة الوطنية رواية (قنديل أم هاشم) للكاتب الكبير يحيى حقي، التي حظيت بشهرة عالمية بعد ترجمتها الى لغات عديدة، لانها تحمل بصمات الواقع المحلي وسمات الموروث الشعبي في حكاياته المكتنزة بوجدان الاجيال، وكثيرة هي الاعمال الروائية التي تقوم بهذا الدور الحافظ لملامح الثقافة الوطنية العربية، جنبا الى جنب مع الابداع العربي في تجلياته التشكيلية والشعرية والقصصية.

شوقي حافظ


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept