سريلانكا: مقتل 49 متمردا وجنديين في اشتباكات بين الحكومة والتاميل
كولومبو ـ ا.ف.ب: ذكرت وزارة الدفاع السريلانكية
ان قتالا عنيفا اندلع في شمال سريلانكا، مؤكدة مقتل 49 من متمردي
نمور تحرير ايلام تاميل وجنديين خلال معارك وقعت خلال اليومين الماضيين.
واضافت وزارة الدفاع السريلانكية ان اشتباكات جديدة اندلعت على الحدود
في المناطق الشمالية أمس بعد تصاعد العنف السبت. واوضحت الوزارة
ان "49 من نمور تحرير ايلام التاميل قتلوا واصيب عشرون اخرون
خلال اشتباكات وقعت خلال اليومين الماضيين". واضافت ان "جنديين
قتلا فيما اصيب 16 اخرون بجروح". وتقوم قوات حكومية تدعمها
المقاتلات والمدفعية بقصف معاقل المتمردين منذ اسابيع، الا انها
لم تحرز تقدما كبيرا في جهودها في التقدم الى المناطق التي يسيطرون
عليها.
ولم يرد اي تعليق فوري من المتمردين الذين يقاتلون من اجل الاستقلال.
وادى النزاع المستمر منذ اكثر من 30 عاما بين المتمردين والحكومة
الى مقتل عشرات الالاف. وطبقا لارقام وزارة الدفاع قتل 1297 متمردا
على يد قوات الامن حتى الان من هذا العام. وقدر الجيش خسائره خلال
نفس الفترة بنحو 72 قتيلا من عناصر الجيش والشرطة.
أعلى
اليابان تقبل بعضا من لاجئي ميانمار
طوكيو ـ رويترز: قالت صحيفة يوميوري شيمبون
اليابانية امس إن اليابان ستقبل عددا صغيرا من نحو 140 ألف لاجئ
من ميانمار يحتمون الآن في تايلاند في خطوة نادرة بالنسبة لبلد يعرف
عنه أنه يغلق أبوابه بقوة أمام طالبي اللجوء. وأضافت صحيفة يوميوري
شيمبون أنه سيسمح لعشرات اللاجئين بدخول اليابان العام المقبل من
بين لاجئي ميانمار الذين فروا عبر الحدود إلى تايلاند خشية تعرضهم
للاضطهاد في بلادهم. وقال مسؤول بمكتب الهجرة إن الأمر محل دراسة
ولم يتخذ قرار بعد. وقبول لاجئين من دولة ثالثة قد يبعد بعض النقد
الموجه لليابان بسبب ما يصفه نشطون بتقييمها الصارم لحالات طلب اللجوء.
وأقرت اليابان العام الماضي 41 طلب لجوء من إجمالي 816 طلبا وسمحت
ببقاء 88 حالة أخرى لأسباب انسانية بالرغم من أنه لم يجر الاعتراف
بهم رسميا كلاجئين. وقالت الأمم المتحدة إنه في نفس الفترة قبلت
فرنسا نحو 1099 من طالبي اللجوء والمملكة المتحدة قبلت 6300 لاجئ
والولايات المتحدة 23296 لاجئا.
وبالرغم من أنها منخفضة بشكل كبير مقارنة مع دول صناعية أخرى إلا
أن الأرقام التي قبلتها اليابان ارتفعت بشكل كبير منذ التسعينات
عندما كانت أعداد اللاجئين الذين يجري قبولهم سنويا لمدة عشر سنوات
تقريبا أقل عن عشرة.
أعلى
خروج بابادوبولوس من (الرئاسية) يعزز الآمال بتوحيد قبرص
نيقوسيا ـ ا.ف.ب: عزز خروج الرئيس الحالي المنتهية
ولايته تاسوس بابادوبولوس من السباق الى الرئاسة في قبرص خلال الدورة
الاولى أمس الاول، من فرص توحيد الجزيرة لان المرشحين الباقيين معروفان
برغبتهما بالتوصل سريعا الى حل يعيد الوحدة الى الجزيرة المقسمة
منذ 34 عاما. وهكذا حل بابادوبولوس الذي قام بحملة شرسة ضد خطة الامم
المتحدة لحل الازمة في قبرص عام 2004، ثالثا في انتخابات الاحد وراء
النائب الاوروبي ووزير الخارجية السابق يوانيس كاسوليدس وزعيم حزب
اكيل الشيوعي ديميتريس خريستوفياس.
وعنونت صحيفة "سايبروس ميل" الناطقة بالانجليزية "قبرص
تقول +لا+ لتاسوس". من جهتها كتبت صحيفة "ثاروس"
اليمينية فوق صورة لكاسوليدس مرشح اليمين "تعالوا لننقذ قبرص"،
في حين عنونت صحيفة "سيميريني" "يوم تاريخي"
لقبرص يفتح الباب امام مرحلة جديدة في تاريخ الجزيرة المقسمة منذ
عام 1974 تاريخ غزو القوات التركية لقسمها الشمالي. اما صحيفة "اليثيا"
فكتبت "الهلينية القبرصية اختارت التوحيد".
وبموجب الارقام الرسمية النهائية لنتائج الدورة الاولى من الانتخابات
الرئاسية التي جرت الاحد فان كاسوليدس (59 عاما) مرشح حزب ديزي اليميني
حل في الطليعة جامعا 33.51 بالمئة من الاصوات، في حين حل زعيم حزب
اكيل الشيوعي خريستوفياس (61 عاما) ثانيا بفارق 980 صوتا فقط عن
كاسوليدس.
ويؤكد كريستوفياس وكاسوليدس انهما يريدان "الانفتاح" على
القبارصة الاتراك خصوصا بعد الجمود الذي شاب المفاوضات بين مجموعتي
الجزيرة منذ عام 2004 تاريخ رفض القبارصة اليونانيين باكثرية كبيرة
خطة الامم المتحدة للحل.
وقال كاسوليدس بعد اعلان فوزه "حان الوقت لتجاوز كل ما ادى
الى تقسيم الشعب حول +المسألة القبرصية+ خلال السنوات القليلة الماضية".
اما خريستوفياس فقال "الوقت يداهمنا امام المأزق" الذي
وصل اليه الحوار بين المجموعتين. واقر بابادوبولوس بهزيمته معربا
في الوقت نفسه عن "اعتزازه" بحصيلة ولايته التي بدأت عام
2003 والتي ميزها تصويت القبارصة اليونانيين بنسبة 75 بالمئة تقريبا
على رفض خطة الامم المتحدة عام 2004، في حين صوت القبارصة الاتراك
بنسبة مشابهة مع الخطة. وفي عام 2004 انضمت جزيرة قبرص مقسومة الى
الاتحاد الاوروبي. والمعروف ان المجتمع الدولي لا يعترف سوى بالحكم
القائم في القسم الجنوبي من قبرص في حين ان "جمهورية شمال قبرص
التركية" لا تحظى سوى باعتراف تركيا. وقال دبلوماسي اوروبي
طالبا عدم الكشف عن اسمه "من الواضح ان نحو 70 بالمئة من الناخبين
يمكن وصفهم بانهم يؤيدون التوصل الى حل لان المرشحين اللذين انتقلا
الى الدورة الثانية اكدا عزمهما على الدخول في مفاوضات سريعة مع
محمد علي طلعت" زعبم القبارصة الاتراك.
وتابع "لقد وجه الاثنان اشارات واضحة بانهما لن يوفرا جهدا
للتوصل الى اتفاق مع القبارصة الاتراك" في حال فاز احدهما.
ويقول المحلل سوفونيس سوفرونيو "ستبذل جهود كبيرة من اجل التوصل
الى حل والشعب يريد التغيير واكتشف ان بابادوبولوس لا يقوم بما يكفي
من الجهود" لحل الازمة القبرصية. ودعا كل من خريستوفياس وكاسوليدس
انصار حزب ذيكو من يمين الوسط الذي ينتمي اليه بابادوبولس وانصار
حزب ايديك الاشتراكي الذي دعم بابادوبولس خلال الدورة الاولى الى
تأييده. وفي الدورة الثانية التي ستجري الاحد المقبل تنحصر المنافسة
بين المرشحين اللذين حلا في الطليعة ويفوز من يحصل على الاكثرية
العادية.
وقال الباحث في جامعة قبرص الاوروبية بامبوس باباجورجيو "مما
لا شك فيه ان تحالفات ومساومات ستحصل بين الاحزاب" استعدادا
للدورة الثانية.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الاحد نحو تسعين بالمئة.
أعلى
اختلفوا على قارئ البيان بعدما دخلوا نجامينا
تشاد: شكوك حول قدرة المتمردين على التوحد بعد الهزيمة
ليبرفيل ـ ا.ف.ب: يسعى المتمردون
التشاديون بعد ان خسروا معركة نجامينا، الى تعزيز التحالف
الهش الذي يجمعهم ويضم حركات لا تجمعها سوى الرغبة الجامحة
بقلب نظام ادريس ديبي.
وقال عبد الرحمن كلام الله المتحدث باسم التحالف الذي
يضم ثلاث حركات للمتمردين "قررنا عدم التوجه مجددا
الى نجامينا قبل تشكيل قيادة موحدة".
واضاف ان لجنة تضم شخصيات من الحركات الثلاث "ستختار
رئيسا توافقيا لها في اسرع وقت ممكن".
من جهته قال الجنرال محمد نوري المرشح لتسلم هذا المنصب
"لا بد من ان نتوافق على وحدة سياسية".
وحركات التمرد الثلاث هي اتحاد القوى من اجل الديموقراطية
والتنمية بزعامة الجنرال نوري وتجمع القوى من اجل التغيير
برئاسة تيمان ارديمي واتحاد القوى من اجل الديموقراطية
والتنمية-الاساسي برئاسة عبد الواحد ابو ماكايي.
ولم تتمكن هذه الحركات من الاتفاق على رئيس واحد لها.
ويقر المسؤولون في الحركات الثلاث ان عدم وجود مسؤول
واحد على رأس المتمردين كان "احد اسباب" فشل
المتمردين في الاطاحة بنظام ديبي رغم دخولهم نجامينا
في الثاني والثالث من فبراير.
وقال مسؤول في تجمع القوى من اجل التغيير ان "احدى
قوافل التموين لم تتمكن من انجاز ما كلفت به" في
اشارة الى تعزيزات من اتحاد القوى من اجل الديموقراطية
والتنمية كان يفترض ان تصل الى العاصمة من شرق تشاد.
واضاف هذا المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه "لقد
تأخروا كثيرا واجبرنا على الانسحاب من المدينة لان الذخائر
نفدت تماما لدينا".
واشار الى ثغرات على مستوى القيادة موضحا ان قوافل المتمردين
كانت مختلطة بين الحركات الثلاث. وتابع ان "بعض
الرجال كانوا يتلقون اوامرهم من زعيم حركتهم وليس من
زعيم القافلة العسكرية التي كانوا في عدادها".
وهكذا شكل المتمردون قوافل عدة لدى انسحابهم باتجاه
جنوب شرق تشاد.
واوضح الجنرال نوري ان الخلاف بين حركات التمرد الثلاث
لم يكن فقط على مستوى التنسيق العسكري.
وقال "في نجامينا كنا نريد اصدار اعلان عبر الاذاعة"
حول دخول المتمردين الى العاصمة التشادية "الا
اننا لم نتمكن من الاتفاق حول اسم الشخص الذي سيقرأ
الاعلان".
وتابع الجنرال نوري "كما اننا لم نتفق على مرحلة
ما بعد سقوط نظام ديبي".
وينتمي الجنرال نوري الى اتنية غوران مثله مثل حسين
حبري الرئيس السابق الذي اطاح به ادريس ديبي عام 1990.
وهو لا يخفي خشيته ازاء تيمان وتوم ارديمي وهما ابنا
شقيقة الرئيس الحالي الذي عملا معه طويلا قبل ان ينقلبا
عليه.
وهما ينتميان مثله الى قبائل الزغاوة.
وقال الجنرال نوري ان "تشاد لا يمكن ان تحكم من
قبل عائلة او قبيلة" متهما الاخوين التوأمين ارديمي
بانهما دخلا في حركة التمرد فقط للابقاء على القبيلة
التي ينتمون اليها في السلطة.
في المقابل، يتهم اتحاد القوى من اجل الديموقراطية والتنمية
بالعمل على تثبيت سلطة الغوران بينما يتهم محمد نور
بانه مرشح السودان لرئاسة تشاد. الا ان محمد نوري يدافع
عن نفسه، قائلا "لست رجل السودان".
ويقول مسؤول في اتحاد القوى من اجل التغيير ان "السودانيين
دعموا كثيرا نوري الا انهم حاليا وحتى عبد هزيمة نجامينا
لا يزالون يرسلون لنا التعزيزات بشكل متوازن" ليؤكد
بذلك ان الدعم من الخرطوم للمتمردين لم يتوقف ابدا.