بمشاركة عمانية أسبوع لأفلام من الخليج في الكويت
الكويت ـ كونا: تنظم مجلة العربي بالتعاون
مع نادي الكويت للسينما غدا اسبوع افلام من الخليج تعرض خلاله
افلام تمثل تجارب خليجية شابة ضمن احتفالية المجلة بيوبيلها
الذهبي. وقال رئيس تحرير مجلة العربي الدكتور سليمان العسكري
في تصريح لوكالة الانباء الكويتية كونا: ان اقامة اسبوع للافلام
الخليجية يأتي ضمن اهتمام مجلة العربي منذ نشأتها بكل انواع
الفنون بشكل عام وبالسينما بشكل خاص. وأشار الى حرص المجلة على
نشر الدراسات والتقارير الخاصة بالسينما لأشهر النقاد العرب
واستضافتها على صدر صفحاتها، اشهر السينمائيين والمخرجين والممثلين
والكتاب مشيرا الى العدد الخاص الذي اصدرته مجلة العربي عن السينما
بمناسبة الذكرى المئوية للسينما العالمية. وقال: ان اختيار المجلة
اسبوعا للسينما ضمن احتفاليتها محاولة لتشجيع دول الخليج في
مجال السينما سواء الروائية باعتبارها وسيلة لمناقشة هموم المجتمع
الخليجي او السينما الوثائقية لأنها تمثل ذاكرة الشعوب. وأعرب
العسكري عن امله بأن تنشىء دول الخليج بشكل عام والكويت بشكل
خاص ارشيفها الخاص او ما يسمى سينماتيك كما هو موجود في كل دول
العالم. وبين ان الاسبوع يتضمن عرضا لافلام مختارة روائية وتسجيلية
طويلة وقصيرة من دول مجلس التعاون الخليجي كما يستضيف الأسبوع
نخبة من السينمائيين والفنانين الخليجيين. ويستضيف الاسبوع كلا
من الفنان بسام الزوادي ومسعود امرالله وخالد الزدجالي وعبدالله
العياف وسعيد سالمين وعبدالله حسن احمد وحافظ علي والاعلامية
آمال قوراية اضافة الى مدير مهرجان روتردام خالد شوكات والفنانة
فاطمة عبدالرحيم ومريم زيمان والناقد البحريني حسن حداد. ويفتتح
الأسبوع في السابعة مساء بعرض فيلم حكاية بحرينية بحضور مخرجه
بسام الزوادي وأبطاله فاطمة عبدالرحيم ومريم زيمان.
ومن الأفلام التي ستعرض خلال الأسبوع الفيلم العماني (البوم)
من إخراج خالد الزدجالي وهو الفيلم العماني الروائي الأول وفيلم
مرايا الصمت و500 كيلو سينما وطفلة السماء ونساء بلا ظل وعصافير
القيظ. ويعرض في اليوم الختامي الفيلم التسجيلي الجديد قصيد
سيمفوني للمخرج الكويتي حبيب حسين كما تعرض بعض الأفلام الكويتية
القصيرة ومنها شرق وصابر على البحر وجمال عقل خالد. وتقام على
هامش الأسبوع ندوات لمناقشة الأفلام المعروضة والحديث عن سينما
دول مجلس التعاون الخليجي المختلفة كما تقام ندوة رئيسية يشارك
فيها ثلاثة من مديري المهرجانات السينمائية العربية داخل وخارج
المنطقة.
أعلى
عدد خاص من مجلة الدراسات العمانية عن آثار رأس الحمراء
الموقع يضم أقدم مقبرة في السلطنة ويعود إلى نهاية الألف الخامس
قبل الميلاد
مسقط ـ (الوطن):صدر مؤخرا العدد الرابع
عشر من مجلة الدراسات العمانية التي تصدرها وزارة التراث والثقافة
منذ عام 1975م. وقد تضمن العدد دراسة مطولة حول المواقع الأثرية
بمنطقة رأس الحمراء بمسقط، تحت بعنوان (مقبرة ما قبل التاريخ
في موقع رأس الحمراء (5)، بمسقط ـ سلطنة عمان). كتب هذه الدراسة
"ساندرو سالفاتوري" بالاشتراك مع "ألفريدو كوبا"
و"أندريا كوشينا" وهم جميعا علماء آثار من إيطاليا،
قاموا بدراسة الموقع والتنقيب فيه خلال ثمانينات القرن الماضي،
بالاشتراك مع علماء آخرين من أوروبا. قسمت الدراسة إلى أربعة
أجزاء. تضمن الجزء الأول تقريرا حول الحفريات الأثرية التي أجريت
بين عامي 1981 و1985م. فيما تضمن الجزء الثاني سجلا تفصيليا،
وملاحظات "أنثروبولوجية" للقبور التي تم التنقيب فيها.
أما الجزء الثالث فاحتوى على دراسة "أنثروبولوجية"
تحليلية لبقايا العظام التي تم اكتشافها في المقابر. وقد تضمن
الجزء الأخير على دراسة تحليلية لأسنان الموتى التي تم العثور
عليها.
ركز تقرير الحفريات الأثرية على مقبرة ما قبل التاريخ في موقع
رأس الحمراء (5)، بمسقط، والتي تعد أقدم مقبرة معروفة في السلطنة.
قام بالتنقيب في هذه المقبرة ما بين عامي 1981 و1985م فريق من
البعثة الإيطالية التي كانت متخصصة آنذاك في دراسة آثار السلطنة
والمناطق المحيطة بها، وهي بعثة مدعومة من قبل معهد الدراسات
الشرقية بجامعة نابلس، بالتعاون مع مركز الدراسات والبحوث بمدينة
البندقية الإيطالية. ويعد موقع رأس الحمراء (5) واحدا من العديد
من مواقع ما قبل التاريخ المتوزعة في الجهة الشمالية الغربية
لمنطقة القرم، التي تشكل حافة الصخور الجيرية المنتمية للعصر
الرباعي الجيولوجي، التي تبرز في الحافة الجنوبية الشرقية لساحل
الباطنة بترسباته الفيضية المكونة من فتاتيات الصخور الجيرية
وصخور "الأوفيولايت" (المحاذية لجبال الحجر) والترسبات
الرملية البحرية والرمال المرسبة بواسطة الرياح على الساحل.
ويتضح تفرد هذا الموقع اليوم أيضا من خلال المسوحات الجوية والأرضية،
التي أجريت منذ 1981م، والتي غطت عمليا كل الساحل العماني، بدءا
بالجزر الصغيرة ورأس السوادي (شمال العاصمة مسقط)، وحتى رأس
الحد، ثم إلى الجنوب على طول الشريط الساحل المحيطي حتى رأس
مدركة. أوضحت هذه المسوحات وجود العديد من المواقع الساحلية
التي تأثرت بأنشطة تعرية قوية. لكن يرى الباحث أنه لا يمكن لمخلفات
أي من تلك المواقع أن تضاهي المخلفات الحضارية التي تم العثور
عليها في موقع رأس الحمراء (5)، إذا ما استثنينا موقع رأس الحمراء
(6) والذي يقع على بعد حوالي 100م فقط إلى الجنوب من رأس الحمراء
(5) على حافة بقايا أشجار المنجروف (القرم) عند نهاية مسار وادي
عدي والذي يمثل "إيكولوجيا"، الجزء الجنوبي لمنطقة
القرم. ويتخذ التكوين الأثري لموقع رأس الحمراء (5) شكلا شبيها
بتلة اصطناعية، تشغل أقصى جنوب اللسان الجبلي الممتد في البحر،
والمسمى اليوم برأس الحمراء. كشفت التنقيبات عن ما لا يقل عن
سبع مراحل استوطن فيها الإنسان هذا الموقع، وجميعها كانت مرتبطة
بمستوطنات لمجتمعات من الصيادين وجامعي القوت الذين سكنوا الموقع
خلال فترة تمتد من الربع الأخير للألف الخامس قبل الميلاد وجزء
كبير من الألف الرابع قبل الميلاد. تقع المقبرة المدروسة في
الجزء الشمالي الشرقي للتلة، وتحتل مساحة تبلغ 160 مترا مربعا
تقريبا، أما كثافة القبور فيها فبلغت 0,6 قبر لكل متر مربع.
وقد تم التنقيب في 121 قبر منها احتوت على ما لا يقل عن 215
غرفة دفن. وتشير الدراسة إلى أن المقبرة استخدمت في الفترة من
3800 ق.م إلى 3300 ق.م. وبشكل عام، فإن هذه القبور هي عبارة
عن حفر ضحلة تتخذ شكلا بيضاويا. كان الميت يدفن فيها بشكل قرفصائي
على أحد جانبيه، وفي الغالب على جانبه الأيمن، وذراعيه مطويتان
باتجاه صدره، وكفيه أمام أو أسفل رأسه. وفي بعض الحالات كان
الميت يمسك بيده قوقعة أو صدفة بحرية. أما المرفقات الجنائزية
التي تم العثور عليها مدفونة مع الموتى قليلة من حيث النوع،
واقتصرت، في أغلب الأحوال، على أدوات الزينة الشخصية. ومن بين
القبور الملفتة من حيث المعثورات يبرز القبران (59) و (79) اللذين
كانا مغطيان بظهر سلحفاة كاملة من نوع السلاحف الخضراء. أغلقت
القبور بالرمل أو بأسقف من الحجارة، مكونة أربعة أنواع من القبور.
وأبرزت الدراسة كذلك أن من بين المعلومات التي تم الحصول عليها
من هذه القبور هي تلك التي تتعلق بمعطيات الدفن. حيث عثر على
العديد من القبور ذات الدفنات المزدوجة أو العديدة. كما ضم العديد
من القبور نساء مدفونات مع أطفال صغار. أما الطريقة الأخرى للدفن
فتتمثل في الدفنات الثانوية (التي يتم فيها إعادة استخدام القبر
لدفن ميت آخر). وبينت الدراسة أنه كانت توضع مع الموتى ـ في
كل الحالات تقريبا ـ أدوات زينته الشخصية كقلادات العنق، وأساور
اليد، والأقراط، ومشابك الشعر المصنوعة من العظام، وفي بعض الحالات
النادرة كانت توضع معه أيضا أدوات تتعلق بالاستخدامات الوظيفية
اليومية كخطافات الصيد، والفؤوس المصنوعة من العظام، وثقالات
الصيد. تضمنت الدراسة أيضا مسحا إثنوجرافيا هدف إلى تحديد وضع
مجموعات صيادي الحيوانات البرية وصيادي الأسماك وجامعي القوت
الذين سكنوا المناطق الساحلية من السلطنة في إطار التطور الاجتماعي
للمجتمعات المحلية بين الألفيتين الرابعة والثالثة قبل الميلاد.
وقد قسم الباحث البيئة البحرية لرأس الحمراء إلى ثلاثة أقسام.
يتمثل الأول بالشواطئ الرملية المسطحة، والشواطئ الجبلية التي
تتراوح ما بين المرتفعات الصخرية والشواطئ الحصوية والتي توجد
شرقي الموقع. ويتمثل القسم الثاني بالجبل المغمور بالماء الذي
يمتد من رأس الحمراء باتجاه جزيرة الفحل الواقعة على بعد 5 كم
إلى الشمال. هذا الامتداد الجبلي المغمور بالماء يقوم بدفع مياه
البحر باتجاه الأعلى محملا بكميات وفيرة من الأسماك؛ الأمر الذي
ساعد على نشوء حضارة مبكرة تعتمد على صيد الأسماك. أما القسم
الثالث لمنطقة القرم فيتمثل بالقنوات والمستنقعات المائية المرتبطة
بالأخوار التي تغذيها مياه الأمواج جنوبي وغربي التراكمات الصدفية.
وعلى الرغم من أن هذه المستنقعات تمتلئ عادة بمياه البحر إلا
أنها تستقبل مياه الأودية الموسمية التي تأتي من وادي عدي. هذا
الوضع يجعل بالإمكان اعتبار القرم منطقة ساحلية ذات إنتاجية
عالية نسبيا، على الرغم من محدودية مساحتها. ومن جانب بيئي،
فقد تم استغلال شجار المانجروف (القرم) من قبل الذين سكنوا رأس
الحمراء لتوفر الرخويات فيها. لكن ظل مدى إسهام الرخويات والأسماك
في غذاء سكان رأس الحمراء القدماء محل دراسة حتى الآن. وبناء
على ذلك، يرى الباحث أنه يتوجب وصف الموقع بأنه موقع "تراكمات
أسماك" وليس "تراكمات أصداف". وعلى مستوى هذه
المستوطنة، على الأقل، يمكن القول بأن الرخويات شكلت غذاء عرضيا
وهامشيا ومكملا للغذاء الأساسي لسكان هذه المنطقة. بينما شكلت
البيئة البحرية، ممثلة بالأسماك، المصدر الغذائي الأساسي لسكان
رأس الحمراء. وتمثلت هذه الأغذية بشكل أساسي في الأسماك الصغيرة
كالسردين. إضافة إلى أسماك كبيرة كالتونة. ويستنتج الباحث أن
الاختلاف في أحجام عظام الأسماك التي تم العثور عليها في التراكمات
ربما يشير إلى تنوع تقنيات الصيد المستخدمة آنذاك: كالشباك ذات
الفتحات الدقيقة وثقالات الصيد الخفيفة، التي كانت تستخدم للصيد
في المياه الضحلة. والشباك ذات الفتحات الأكبر والمرساة الحجرية
بثقالات الصيد الأصغر؛ وذلك للصيد في المياه الأعمق. ثقالات
الصيد المثلمة الجوانب وكذلك المراسي الحجرية الأكبر حجما تم
العثور عليها في رأس الحمراء (5) وبقية المواقع الأخرى بالقرم.
كما تم العثور أيضا على ما يدل على استخدام الخيط وسنارات الصيد
المصنوعة من العظام والأصداف التي تم العثور عليها في كل مستويات
الموقع. بالإضافة إلى الأسماك تم العثور أيضا على ظهور وعظام
للسلاحف التي كانت في الألف الثالث ق.م تشكل غذاء مهما في السلطنة
والخليج. وكذلك تشير الأدلة الأثرية بجزيرة أم النار إلى اصطياد
السلاحف بكميات كبيرة للأكل، وربما للقيمة الاقتصادية لظهرها.
وقد أسهمت السلاحف في غذاء مجتمعات صيادي الأسماك في رأس الحمراء
(5) ليس من حيث توفيرها للبروتينات فقط بل باحتوائها على الشحوم
التي كانت لها أهمية كبيرة، إذا ما وضعنا في الاعتبار بأن الأسماك
والرخويات تفتقر للشحوم. ومن بين الأغذية التي أسهمت بشكل غير
مباشر لسكان هذا الموقع أيضا، والتي يصعب العثور على دليل أثري
عليها، هو بيض السلاحف. وأخيرا، فإن سكان هذا الموقع اعتمدوا
أيضا على تربية الماشية والأغنام. لكن إسهام هذه الحيوانات في
غذاء الإنسان في هذا الموقع كان ضعيفا لأنه لم يتم العثور على
الكثير من عظام هذه الحيوانات ضمن المخلفات الأثرية. بالنسبة
للحيوانات البرية، يشير الباحث إلى أنها شكلت جزءا بسيطا من
التغذية في الموقع. حيث تم العثور على عدد بسيط من عظام الغزلان
في المنطقة المنقب فيها، أما عظام الطيور فلم يتم العثور على
أي منها.
أعلى
اليوم.. افتتاح معرض (من أجل الفن 3) ببيت البرندة
مسقط ـ الوطن:يفتتح في تمام الساعة السابعة
من مساء اليوم المعرض التشكيلي المشترك (من أجل الفن 3) الذي
يقام بصالة بيت البرندة بمطرح، وذلك تحت رعاية أحمد بن سويدان
البلوشي، وبحضور صاحبة السمو السيدة علياء بنت ثويني آل سعيد
الرئيسة الفخرية لجمعية النور للمكفوفين. يشارك في المعرض كل
من أنور سونيا ومريم بنت عبد الكريم الزدجالي وسارة وايت ورديكا
همالاي، كما وجهت دعوة للفنان الهندي المعروف أمروت باتيل للمشاركة
بأعماله. يشار إلى أن المعرض سيشهد مزادا على بعض اللوحات التي
تبرع الفنانون بنصف ريعها لجمعية النور للمكفوفين انطلاقا من
إيمانهم بالدور الفاعل للفنان في خدمة قضايا المجتمع. يشار إلى
ان المعرض يتواصل لغاية الخامس عشر من فبراير الجاري.
أعلى
صوت
مسقط.. نقل عام
لا يمكن الحديث عن اتساع رقعة مدينة ما،
وامتلاء هذه الرقعة بالسكان ولا نقول اكتظاظ، إلا ويجري تصور
أن لهذه المدينة بالضرورة، مرافق حديثة وسريعة للنقل العام بقدر
اتساع رقعتها وامتلائها بالسكان، فالنقل العام بات من الضرورات
في المدن، كونه يرتبط ارتباطا مباشراً بالحاجة إلى التنقل لشريحة
واسعة من سكان المدن، والتي من حيث الدخل يشكل امتلاك سيارة
لكل فرد منهم، عبئا ماليا لا يتحمله دخلهم الشهري المتوسط أو
البسيط، دعك من المصاريف والمتطلبات المالية المرتبطة بامتلاك
سيارة، يذهب بعضها للرسوم السنوية (التأمين، التجديد) ويذهب
بعضها الآخر للصيانة وقطع الغيار بالإضافة إلى مصاريف البنزين،
غير المفاجآت الكثيرة لمن يمتلك سيارة لا يأمن صاحبها معاطب
الطريق (وهي كثيرة)... الحوادث والمخالفات المرورية والتدهور
لا قدر الله، وهذه تترتب عليها استحقاقات مالية كبيرة مباشرة
على صاحب السيارة، الذي لم يكن ينظر إليها المسكين إلا على أنها
وسيلة نقل تكفيه عناء المسافة والبعد.
لذلك يشكل النقل العام وسيلة اقتصادية مريحة، ومضمونة في تنقل
السكان إلى أعمالهم ومشاويرهم اليومية، وبالنسبة لمدينة مسقط،
يصبح الأمر ضروريا سنة بعد أخرى. التفكير في تطوير شبكة نقل
عام أولا مواكبة للحركة التنموية التي تعيشها المدينة، واستجابة
ثانيا، لظهور شريحة من السكان في المدينة، يمثلون يدا عاملة
وطنية، أفرزتها سياسة التعمين التي اعتمدت منذ سنوات قريبة،
وليسوا بالضرورة هؤلاء ممن يملكون القدرة المالية على اقتناء
سيارة خاصة لكل واحد منهم، وهي شريحة يتوقع لها بأنها سوف تتزايد
في أعدادها بعد أن قطع التعمين في السلطنة شوطاً لا رجعة فيه،
ثم أن مع الارتفاعات الدراماتيكية للأسعار لكافة السلع والمشتريات،
وتقلص قدرة المداخيل في اللحاق بهذه الارتفاعات الجنونية للأسعار،
ليس من باب التنبؤ المتشائم القول بأن امتلاك سيارة سيشكل عبئاً
حتى على الموظف الحكومي ذاته والذي ينظر إليه حتى وقتنا الحالي
أنه أكثر الشرائح السكانية حظا في المجتمع (على الأقل على الطريق)
حيث السيارة بمفهومه مرتبطة بالوظيفة والوظيفة مرتبطة بالسيارة.
كما في ظل التزايد المكثف لأعداد السيارات في مدينة مسقط وما
ينتج عنها من ازدحامات خانقة على مسارات الطرق باتت تشكل معاناة
يومية حقيقية، قد لا يجدي نفعا معها على المدى الطويل، توسعة
الشوارع وتطويرها، إلا بحل جذري بتطوير النقل العام في المدينة
واعتماده كخيار شعبي سوف تفرضه كحل بديل ملائم بلا شك، في ظل
الظروف الاقتصادية المتفاقمة على المواطن.
أحمد الرحبي
ara7bi@hotmail.com
أعلى