|
مساحة
..وطن
التربية على أرفف اللامبالاة
* قبل أيام كنت أعيد مشاهدة مسرحية( العيال كبرت )،وفيه شدتني كلمات
الممثل سعيد صالح ( إذا مش قادرين تتحملوا المسؤولية بتخلفونا ليه
؟) وهي عبار وجهها لوالده الذي فكر أن يهرب من بيت الأسرة هربا من
المسؤولية..كلمة شديدة يمكن أن تنطلق من ولد لأبيه أو أمه ..ولكن لبعض
الأسر يجب أن ترفع وتقال .
* إذا كانت التربية فوق طاقتنا والاهتمام بأطفالنا ليس في استطاعتنا،لماذا
تستمر الكثير من الأسر في الإنجاب،سمعت عن احد الناس أن لديه أربعة
وعشرين ولدا من زوجات مختلفات ولا يعرف الكثير عن أولاده ولا يذكر
بصورة جيدة اسم اكثرهم ومع ذلك كان يستمر في الإنجاب والسؤال لماذا
؟
* أشهد واقع أسر ..للأسف الشارع والمدرسة لهما دور في تكوين شخصية
أطفالهم أكثر منهم ..وافكر لماذا ..هل ننجب لمجرد الإنجاب وزيادة العدد
؟
* منذ زمن كنت أكتب كثيرا،عن التربية وأهميتها،اليوم أشاهد الكثير
الذين يقولون إن التربية صارت مغيبة في الكثير من المنازل ولم تعد
ذلك الهاجس الذي يمكن ان يسرق النوم من عين الوالدين ..ولا افهم لماذا
؟.
* وهناك من يصر على انتهاج أسلوب والده أو أمه في التربية وأقول ان
الدين نفسه يقول لنا أن نربي أطفالنا لزمانهم وليس لزماننا ..وتبعا
لذلك فإن التربية تختلف وتتطور وتنضج أساليبها ولكنها تدور حول ذات
المحور ..كيف نغرس الصلاح في أطفالنا؟ ..كيف نطلقهم لغدهم وهم محصنون
من الفتن ومن المغريات ، كيف نجعل أعينهم في طريقها المستقيم ولا تحيد
عنه ؟..
* لا أدري ولكن يسكنني شعور رسمه الواقع المشاهد والمعاش ..أن أكثر
الأسر تربي أطفالها لمستقبل دنيوي فقط ، هذا إذا كانت أسرا مهتمة بالتربية
وإذا لم تكن فعلى طفلها السلام إلا إذا رحمه ربه من طرق الضياع ..
* تقول إحداهن ( بيتربوا مثل ما تربينا ) والسؤال هل الكل تربى بصورة
صحيحة ؟ والأهم هل من نبته تنمو وتنتج الثمار إذا لم يهتم بها احد
ولم تسق ...السماء لا تمطر ذهبا ومكارم الأخلاق لا تغرس في النفوس
بالتوقع والتمني ولكن بالعمل والمداومة ..
* هل تريدون أن تعرفوا مدى صدق الواقع الذي أخبركم عنه أجلسوا مع أطفالكم
وتحدثوا معهم قليلا ..أنظروا لمخزونهم الثقافي والأخلاقي وفكروا بينكم
وبين ذاتكم هل النتيجة مرضية وإذا كانت او لم تكن هل أنتم من غرسها
..أم أن هذا دور المدرسة والبيئة الخارجية فقط ..
آخر حدود الوطن ..
فقط لو يعرف كل مسئول أنه سوف يسأل عن مسئوليته ..فقط لو يعرف.
عبير العموري
أعلى
مسرح
مدرسون قلوبهم على طلابهم قديما
يدخل الأستاذ إلى صف الاختبار
المدرس: سيبدأ الاختبار في الحال، لا أريد سماع نفس من أي طالب.
الطالب: سنموت يا أستاذ إذا لم نتنفس.
المدرس: اقعد، وطأطأ رأسك في ورقة الاختبار، إن شاهدت أحدا ما ينظر
إلى ورقة زميله، أو يلتفت يمنة أو يسرة، سأقتلع له رأسه، هل فهمتم؟
الجميع عيناه في ورقة الاختبار.
الطالب: وهل نقتلع أعيننا من أجل اختبار؟ بماذا سنرى الأسئلة؟
(ينتهي المدرس من توزيع أوراق الاختبار، يلتفت أمامه وخلفه)
الأستاذ: أنت، إن رأيتك تكلم زميلك مرة أخرى، سأسحب ورقة اختبارك،
هل فهمت؟
الطالب: سحبتها، أم لم تسحبها، في كل الأحوال فهو راسب كعادته.
(يشاهد الأستاذ الطالب يعطي طالبا آخر قلما. ينتبه إليهما الأستاذ،
ويشير إليهما)
الأستاذ يصرخ: أنتما، تعالا هنا.. ماذا أعطيته؟
الطالب: أعطيته قلما. لم يأت بقلم، فأبوه مريض!
الأستاذ: اعطني القلم.. ما شاء الله، أرى أشياء مكتوبة على القلم،
أنتما تغشان. اخرجا من الصف في الحال.
حديثا
الطالب1: لقد تعبت من حل الاختبار اليوم.
الطالب2: لا أظن أنني حللت الاختبار بالشكل المطلوب.
الطالب1: (الله يخلي المعلمين هذه الأيام، متعاونين بشكل ملموس)، ماذا
نريد سوى أن نجد أنفسنا ناجحين في النهاية.
الطالب2: لابد انهم يعلمونكم بشكل جيد جدا.
الطالب1: ليس الأمر في التعليم ولكن الأمر في الاختبار نفسه، كم من
المعلمين لا يستطيع انتظار الطلاب حتى يخلصوا من الحل فيبادرون إلى
حل الأسئلة، أو إعطاء الفرصة لطالب بأن يأخذ ورقة زميله المتفوق لكي
ينقل الحل!
محمد القري
أعلى
بوح
قلم
لفتة إيجابية ,, ولكن!!
لقد استبشر المواطنون خيرا بالأوامر السامية
من لدن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه
بزيادة رواتب موظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة والوحدات العسكرية
والأمنية وزيادة راتب الضمان الاجتماعي والتي تعم بالمنفعة للصالح
العام ,, في حين بادرت أيضا بعض الشركات بالقطاع الخاص بزيادة رواتب
العاملين وهي مبادرة طيبة من قبل رب العمل خاصة وأن المواطن الموظف
في القطاع الخاص يختلف وضعه عن وضع الموظف بالقطاع العام من حيث الرواتب
والحوافز وغيرها من الامتيازات كل حسب درجته الوظيفية...
وقد تم بجريدة الوطن نشر اسماء الشركات المبادرة لرفع أجور عمالها
والتي نتمنى ان تمتد لجميع الشركات أسوة بالبقية , حيث قرأنا زيادة
الراتب بنسب متفاوتة من شركة الى أخرى ومن ضمن النسب التي طرحتها الشركات
كزيادة وشملت جميع العاملين نسبة ( 5 % ) , وإذا قمنا بعملية حسابية
للراتب بعد الزيادة للفئة التي لا تتعدى رواتبهم 140 أو 150 ريالا
فيا ترى كم ستكون نسبة الزيادة (....)؟!
إذا هل هذه النسبة التي لا تتعدى السبعة أو الثمانية ريالات سترفع
من مستوى معيشة هؤلاء من ذوي الدخل المحدود ومن أصحاب الوظائف الصغيرة
والفئة المصنفة في فئة ( عمال مهنيين) خاصة والكثير من موظفي القطاع
الخاص ليسوا من ابناء مسقط وعليه فأن معيشتهم تتطلب نفقات كثيرة وإذا
حصرناها فهي عديدة منها الكهرباء والماء والهاتف ومصاريف المعيشة من
مأكل ومشرب وأيضا دفع الإيجار الذي اصبح من منغصات الحياة على الجميع
, وهذا الواقع المعاش في ظل ارتفاع الأسعار سواء في المواد الغذائية
أو العقارات وغيرها من المواد الاستهلاكية التي يستهلكها الفرد ويستخدمها
في حياته.
إن المبادرة بزيادة الراتب من قبل بعض الشركات هي مبادرة طيبة وبدون
أدنى شك ولكن تحتاج لوقفة ومراعاة لهذه الشريحة العاملة في هذا القطاع
وبالأخص أصحاب الدخل المحدود أو الوظائف البسيطة حتى يستطيعوا ان يواكبوا
مصاريف المعيشة الباهظة والتي تؤثر سلبا على حياتهم وباتت هاجسا يؤرق
الجميع حتى من ذوي الدخل المرتفع فما بالكم بهؤلاء ومنهم من يعيل أسرة
,, فأعتقد أن الكثير منا يتمنى مراعاة وضع المواطن بجميع فئاته وعليه
فإن الأمل معقود بالنظر لهذه الشريحة بنظرة أكثر شمولية وإنسانية.
ليلى اولادثاني
أعلى
|