الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






لجنة المساعدات السكنية تنظر في (92) طلبا من مختلف المناطق

عقدت صباح أمس بوزارة الإسكان لجنة المساعدات السكنية اجتماعها الدوري الأول لهذا العام للنظر في طلبات برنامـج المساعدات السكنية المعروضة على اللجنة وذلك بمبنى الوزارة بالخوير وقد استعرضت اللجنة خلال الاجتماع الحالات المعروضة لبعض أسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود المحالة من مختلف مديريات وإدارات الإسكان بالمناطق ، وقد بلغ عدد الحالات المعروضة على اللجنة الدائمة (92) حالة مساعدة سكنية ، موزعة على محافظات ومناطق السلطنة المختلفة .
حيث تم عرض (15) حالة مساعدة سكنية في محافظة مسقط ، و (27) حالة في المنطقة الداخلية وعرض( 10) حالات مساعدة سكنية لمنطقة الباطنة ، وعرض(24) حالة للمنطقة الشرقية ، بالإضافة إلى عرض (15) حالة مساعدة سكنية لمحافظة ظفار وحالة واحدة لمحافظة مسندم .


أعلى





حلقة عمل حول جراحة المناظير المتقدمة في مستشفى جامعة السلطان قابوس

ينظم مستشفى جامعة السلطان قابوس ممثلا بقسم الجراحة ودائرة التدريب حاليا حلقة عمل بعنوان " جراحة المناظير المتقدمة " بالتعاون مع الجمعية الأوروبية لجراحة المناظير والتي تشارك لأول مرة خارج أوروبا وسط مشاركة من أطباء الجراحة من المستشفى السلطاني ومستشفى نزوى ومستشفى السلطان قابوس بصلالة وأطباء من المؤسسات الصحية الخاصة العاملة في السلطنة وذلك بهدف تطوير المستوى الفني لأطباء الجراحة ومواكبة التقدم والاطلاع على المستجدات في عمليات المناظير خاصة في الجهاز الهضمي وجراحات المرارة والكبد كما تهدف إلى تنمية مهارات الجراحين وإعدادهم للقيام بعمليات جراحة المناظير المتقدمة والتي تتطلب مهارات فنية وعملية عالية ، وذلك بالتدريب على الاستخدام العملي للمناظير والتطبيق على معمل حيواني ومطابقتها للجانب التشريحي للإنسان وتأتي أهمية جراحة المناظير نظرا لدقتها الكبيرة مقارنة بعمليات الفتح وذلك بناءً على الدراسات العالمية التي أجريت في هذا الخصوص ، إضافة إلى سرعة إنجاز مثل هذه العمليات أما من ناحية فائدتها للمريض فهي تجرى بدون إحداث جرح كبير في الجسم وبالتالي يسهم في التقليل من الألم وذلك على عكس العمليات الجراحية الأخرى ، ومن الناحية الجمالية للجسم فإن مثل هذه العمليات التي تستخدم المناظير لا تسبب تشوهات في الجسم ، كما تمكن المريض من مزاولة حياته الطبيعية في فترة قصيرة بعد العملية وتقصير المدة التي يقضيها في المستشفى بعد العملية تجدر الإشارة إلى أن بداية استخدام المناظير في العالم بدأت عام 1988م وبدأ استخدامها في مستشفى جامعة السلطان قابوس عام 1992م حيث يمكن إجراء عدة عمليات جراحية بواسطة المناظير أهمها : استئصال المرارة والزائدة الدودية وسرطانات الجهاز الهضمي والغدة فوق الكلوية واستئصال أورام البنكرياس واستئصال الطحال وأورام القولون واستئصال ونقل وزراعة الكلى ويأتي إقامة حلقة العمل هذه في إطار النهج الحثيث الذي ينتهجه المستشفى الجامعي لتطوير ورفع كفاءة الكادر الطبي علميا وعمليا في ظل التقدم الطبي المتسارع في مجال الجراحة ، وإقامة العلاقات مع المؤسسات الدولية ، وتقليل تكاليف إرسال الأطباء للخارج بحيث تكون الاستفادة أكبر من خلال إقامة مثل هذه الندوات وحلقات العمل محليا ومشاركة عدد أكبر من الأطباء العاملين في السلطنة ، وإيجاد مركز تدريبي في مجال جراحة المناظير في السلطنة .


أعلى





ختام البطولة الرابعة للتوجه بالبوصلة لأسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني

اختتمت صباح أمس فعاليات البطولة الرابعة للتوجه بالبوصلة لأسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وذلك تحت رعاية اللواء الركن بحري سالم بن عبدالله بن راشد العلوي قائد البحرية السلطانية العمانية بحضور اللواء الركن سعيد بن ناصر بن سليمان السالمي قائد الجيش السلطاني العماني .
وقد استمع راعي المناسبة والحضور الى ايجاز قدمه احد الضباط بمديرية الرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة تطرق فيه الى سير المسابقة منذ انطلاقتها وحتى وصول المشاركين الى نقاط الاهداف المحددة بعد ذلك بدأت المنافسات والتي اتسمت بالندية والرغبة في احراز المراكز المتقدمة حيث جاءت النتائج على النحو التالي : في المستوى الفردي حصل النقيب مالك بن حمود الفرعي من الجيش السلطاني العماني على المركز الاول بينما جاء نائب عريف قيس بن سالم المحروقي من الحرس السلطاني العماني في المركز الثاني وحصل النائب عريف عبدالحميد بن سليمان الهشامي من الحرس السلطاني العماني على المركز الثالث .
أما على مستوى المسابقة الفردية للفرق ومستوى مسابقة التتابع الفردية للفرق أحرز فريق الجيش السلطاني العماني المركز الاول وحصل فريق البحرية السلطانية العمانية على المركز الثاني وحقق فريق سلاح الجو السلطاني العماني المركز الثالث .
وعلى المستوى العام للبطولة احرز فريق الجيش السلطاني العماني المركز الاول تلاه فريق البحرية السلطانية العمانية في المركز الثاني .
وفي نهاية المسابقة قام راعي المناسبة بتوزيع الكؤوس والجوائز على الفائزين والفرق الحاصلة على المراكز الاولى .
وبهذه المناسبة ادلى اللواء الركن بحري قائد البحرية السلطانية العمانية راعي المناسبة بتصريح لمندوب التوجيه المعنوي قال فيه : سعدنا بما شاهدناه اليوم (أمس) من نتائج طيبة في بطولة قوات السلطان المسلحة للتوجه بالبوصلة لهذا العام وفي هذه الفعالية الرياضية العسكرية شاهدنا نتائج متقدمة ومرضية أفضل من العام الماضي وهذا يعتبر بحد ذاته انجازا للفرق المشاركة واضاف قائلا : أتمنى لهذه البطولة ان تستمر وان يتم تشكيل فريق عسكري يمثل قوات السلطان المسلحة في المشاركات الخارجية .
الجدير بالذكر ان البطولة الرابعة للتوجه بالبوصلة لأسلحة قوات السلطنة المسلحة والحرس السلطاني العماني تأتي ضمن المخطط التدريبي السنوي لمديرية الرياضة العسكرية برئاسة اركان قوات السلطان المسلحة وتهدف الى رفع مستوى كفاءة منتسبي قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني اعتمادا على اللياقة البدنية والتحمل وتعاملهم مع البوصلة ووصول المتسابقين الى الاهداف المحددة بالتزامن مع تحقيق ارقام جيدة .
حضر المناسبة عدد من كبار الضباط والضباط وضباط صف وافراد قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني .


أعلى





النبهاني يشارك في افتتاح معرض سنغافورة للطيران

في إطار الزيارة التي يقوم بها حاليا الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة لجمهورية سنغافورة الصديقة ، شارك والوفد المرافق له صباح أمس في حفل افتتاح معرض سنغافورة للطيران 2008 الذي أقيم تحت رعاية معالي لي سيين لونغ رئيس الوزراء السنغافوري وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع ورؤساء أركان القوات المسلحة وعدد من الشخصيات الهامة والمدعوين من عسكريين ومدنيين من الدول الشقيقة والصديقة .
وقد قام الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة والوفد المرافق له بجولة في المعرض الثابت الذي شاركت فيه 800 مؤسسة صناعية تمثل 42 دولة ، حيث شاهد عددا من عروض التقنية الحديثة لأجهزة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات المشتركة التي أفرزتها التكنولوجيا الحديثة والعربات وناقلات الجند المسلحة والمعدات والأجهزة العسكرية واطلع أيضا على أحدث المعروضات من الطائرات المدنية والعسكرية والسفن الحربية وسفن الإمداد وما توصلت إليه الشركات المصنعة من تقنية متطورة في مجال الصناعات العسكرية ذات الاستخدامات المختلفة كما شاهد وأعضاء الوفد عرضا جويا نفذته مجموعة من الطائرات المقاتلة والاستعراضية وطائرات النقل جسد طياروها من خلال عروضهم الإمكانيات والمميزات التي تتمتع بها هذه الطائرات.
وعلى هامش فعاليات المعرض التقى الفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة الفريق ديسموند كويك رئيس أركان الدفاع بالقوات المسلحة السنغافورية.
حيث رحب رئيس أركان الدفاع السنغافوري بوفد السلطنة معربا عن سعادته بهذه المشاركة ومتطلعا إلى تعزيز العلاقات بين البلدين لاسيما في المجالات العسكرية.
وقد عبر الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة خلال اللقاء عن سعادته والوفد المرافق بهذه الزيارة مثمنا الدعوة لحضور فعاليات المعرض ومشيدا بحسن التنظيم الجيد للمعرض والمشاركة الكبيرة لكبريات الشركات العالمية المصنعة للأسلحة والمعدات والطائرات العسكرية والمدنية .
وكانت فعاليات المعرض قد بدأت ظهر أمس الأول الإثنين وذلك بإقامة عدد من الندوات تناولت مختلف الجوانب ذات العلاقة بمنظومات القيادة والسيطرة والطيران والقوة الجوية والكترونيات الطيران ، وذلك تحت رعاية رئيس أركان الدفاع السنغافوري ، حيث حاضر فيها عدد من كبار المسئولين العسكريين والمدنيين، المتخصصين في عدد من الدول ومراكز البحوث والدراسات تناولت خبراتهم العلمية والعملية في تلك المجالات مسترشدين بالعديد من التجارب والأحداث التي مر بها العالم كما استعرضوا في محاضراتهم بعض التقنيات العلمية الحديثة في هذا المجال وما يمكن أن تضيفه من أثر في تعزيز آليات عملها وإدارتها.


أعلى





"البحث العلمي" في مدراس السلطنة.. واستحقاقات المستقبل

في وقت يبدو فيه الاستثمار في المشروعات الاقتصادية والصناعية الكبرى ضرورة ملحة فرضتها آليات السوق العالمية وتغيرات كبرى لا نستطيع الفكاك من التزاماتها أو تفويت فرصة الاستفادة من مخرجاتها، فإنه ينبغي التذكير أيضا بما يمثله الاستثمار في العقل البشري كضرورة لا تقل في أهميتها عن سابقتها ان لم تتفوق عليها.. بوصف الانسان هو العملة الصعبة بل النادرة للأوطان، والرصيد الحضاري الذي لا ينضب في رحلة التقدم والرقي وقراءة كف المستقبل.
وفي ضوء هذه المعادلة برقمها الصعب يمكننا قراءة الخطوة المتميزة التي أقدمت عليها وزارة التربية والتعليم وقرارها الطموح بتدريس مادة مناهج البحث العلمي لطلاب التعليم ما بعد الأساسي بما تمثله ـ ان تم تطبيقها على وجهها الأمثل ـ من عبور واعد ونقلة حضارية رائدة في تاريخ التعليم بالسلطنة، واستثمار جاد في عقول الطلاب يفجر طاقاتهم الابداعية ويربي فيهم الملكات الناقدة، ويغرس فيهم بذورا واعدة لعلماء يضيفون الجديد لوطنهم، ومن ثم يصبحون الاحتياطي الاستراتيجي لمعركة مستقبل لا يعترف بالضعفاء.
ولعل أهمية تدريس مادة البحث العلمي لجيل المستقبل، بما تنطوي عليه من اذكاء مهارات البحث والتحليل والاستقصاء والاستنباط، تأتي كتحد جاد لجبال من الأعطاب عوقت أنظمة التعليم العربية، وتراكمت مسبباتها بفعل ثقافة التلقين والحفظ والاستظهار التي أودت بالكثير من المواهب في مهدها، وجعلت من الامساك بناصية "التكرار" طريقها يسيرا لنيل شهادة ورقية، هي في واقع الأمر شهادة معاناة لحاملها ولسوق عمل أصابه الترهل من أجيال تراجع فيها العقل المبدع القادر على تقديم الجديد في إطار من "الطلاقة والمرونة والأصالة".. وعلى الجانب الآخر فإن الأرقام المتدنية للبحث العلمي العربي على الساحة الدولية وندرة الأبحاث العلمية العربية الحقيقية والتي يمكن أن يشار اليها بالبنان، قد ضاعفت من حجم مأساة العقل العربي في سياق هذا السباق العلمي المحموم، ووضعته في موقع المتلقي المنبهر، المنبت الصلة عن أسباب المبادرة الابداعية.
والواقع الذي لا تخطئه العين، أن القرار العماني بتدريس مادة مناهج البحث العلمي لطلاب التعليم ما بعد الأساسي جاء كخطوة مواكبة ومتعاطية مع هذا الإشكال الحضاري بشكل ايجابي، لتكون اللبنة الأولى لهرم اهتمام الدولة بالعلم ـ وهم رجال المستقبل ـ في لب الاهتمام، والذي يقبع على قمته بطبيعة الحال مجلس البحث العلمي واستراتيجيته المتكاملة للنهوض بالواقع العلمي في البلاد.. في ظل قناعة حقيقية بأن العلم هو التحدي الأبرز في خضم التحديات التي تواجهها مسيرة النهضة الزاهرة.
حقا كان ملفتا ذلك المشروع الطموح لوزارة التربية والتعليم في رؤيته لبحوث علماء المستقبل، بداية من معامل الحاسوب المجهزة بأحدث ما وصلت له يد العصر من تقنيات، وصولا الى تأهيل المعلمين المشرفين على البحوث بدورات تدريبية وتثقيفية، وتقدير درجات "الباحثين الواعدين" بعد مناقشتهم وفقا لمدى تميز بحوثهم، وإضافة تلك الدرجات الى المجموع الكلي.. وهو ما يؤشر الى أننا بصدد رسائل جامعية مصغرة تبدع فيها قرائح الطلاب، وتؤهلهم نحو طريق التفكير العلمي في تحديد شكل مستقبلهم ومساراته.
لكن عوامل الخوف على تلك التجربة الطامحة تقتضي القول بأن النجاح يفرض الكثير من الجدية اللازمة في مناقشة هذه البحوث، وعدم صهرها في دواليب الروتين، والتأكد من قيام الطلاب بالجهد اللازم وحضهم على مراجعة بحوثهم اذا لزم الأمر ومكافأة النابهين منهم.. وحبذا لو تم عرض المتميز من تلك البحوث بعد مراجعتها ومناقشتها على أساتذة جامعات ومتخصصين لتقييمها وفقا لمستوى النضوج العقلي للطلاب في مرحلتهم التعليمية. فقد يكون من بين هؤلاء الباحثين الصاعدين مواهب مبشرة تستحق رعاية واهتمام الوطن.
ان تجربة باحثي المستقبل جديرة بالاهتمام وتسليط الأضواء عليها، ايمانا بأن الاستثمار في البشر قبل الحجر هو السبيل الأمثل للفوز في سباق المستقبل، وبالطبع ينبغي اخضاع تلك التجربة بعد عام من تطبيقها الى التقييم والمراجعة، لوضعها في سياقها الطبيعي من منظومة التقدم العلمي المنشود.. ولندع ألف زهرة وزهرة تتفتح.

علاء حموده



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept