تشريفا بالمقدم السامي
أهالي منح يعبرون عن فرحتهم بالزيارة الكريمة لجلالته ويجددون الولاء
والعرفان لباني نهضة عمان
هلال المجعلي : جولات جلالته من السمات الحضارية التي تشهدها هذه الأرض
الطيبة
زهران الحضرمي : مكرمات جلالة السلطان لاتعد ولاتحصى
منح ـ من سالم بن خليفة البوسعيدي:أعرب أهالي
منح عن فرحتهم الغامرة بمناسبة المقدم السامي لحضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله لسيح البركات بالولاية التي
تأتي ضمن الزيارات والجولات التي يقوم بها جلالته في شتى ربوع السلطنة
لتجسد العلاقة الحميمة بين القائد وأبناء شعبه مجددين أسمى معاني
الحب والولاء والعرفان لباني عمان وقائد نهضتها الحديثة التي امتدت
إلى كل شبر من ربوع هذه الأرض الطيبة لتشمل كافة جوانب الحياة ولتوفر
سبل العيش الكريم للمواطن أينما كان .
وبمناسبة هذه الزيارة الكريمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم _ حفظه الله ورعاه _ أعرب سعادة الشيخ هلال بن حمد
بن سلطان المجعلي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية منح عن بالغ فرحته
بهذه الزيارة الكريمة وقال بأن جولات جلالته واحدة من أبرز السمات
الحضارية التي تشهدها هذه الأرض الطيبة وهي تؤكد حرص جلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه الله ورعاه _ على الالتقاء المباشر
والدائم مع المواطنين والتعرف على احتياجاتهم في كل مناطق وولايات
السلطنة فمن خلال هذه الجولات والزيارات التي يقوم بها جلالته تتوالى
فيها مكرمات جلالته على البلاد بالمشاريع الخدمية والتنموية وولاية
منح التي تعيش هذه الأيام أجمل أيامها وتلبس أحلى حليها بمناسبة
التشريف السامي الذي تعودت عليه هذه الولاية وأخذ يترقبه أبناؤها
كعيد ثالث لهذه الولاية التي تشرفت بالعديد من المشاريع فقد حظيت
بالشرف الذي قد حباها به صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
_ حفظه الله ورعاه _ بتشييد ( حصن الشموخ ) على ترابها ناهيك عن
المكرمات التنموية والخدمية والمركز الترفيهي الذي يعد صرحا شبابياً
له الأثر البالغ في نفوس الشباب والأهالي عامة كما يتم إنشاء جامع
الولاية بمكرمة سامية من لدن جلالته حفظه الله .
كما أعرب المكرم زهران بن سعيد بن ناصر الحضرمي
عضو مجلس الدولة عن سعادته بهذه الزيارة المباركة وقال تعبر جولات
وزيارات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه
الله ورعاه _ عن تكريم الحاكم لشعبه الوفي ونحن كأهالي منح نفخر
وبإجلال تكريم الولاية بحصن الشموخ الذي نعتبره وسام فخر للولاية
وأبنائها ومزايا هذه الزيارات الكريمة لا تعد ولا تحصى فهي بحق عيد
المواطن بإنجازاتها ويستبشر كل الخير عند بداية كل جولة .
كما أعرب الشيخ ثابت بن حمد بن سلطان المجعلي عن فرحته بالتشريف
السامي لمنح و قال انه لشرف كبير لولاية منح أن تكون ضمن المحطات
الأساسية لجولات مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم _ حفظه الله ورعاه _ في إنحاء البلاد والتي من خلالها تتجسد
أكبر معاني الوحدة والالتحام بين القائد وشعبه كما عودنا جلالته
بأن ينهمر غيث المكرمات من سحب جود جلالته أثناء هذه الجولات والزيارات
والتي من خلالها يتم تنفيذ العديد من المشاريع التي تخدم المواطن
أينما كان على ربوع عمان وأننا في ولاية منح نتوجه للعلي القدير
أن يحفظ صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه الله
ورعاه _ ذخرا لعمان وشعبها .
كما عبر خلفان بن سالم العزري مسؤول المركز
الترفيهي بمنح عن سروره البالغ بالمقدم السامي لحضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه الله ورعاه وقال يشرفني أن
أقدم للمقام السامي أسمى آيات الولاء والعرفان وان يحفظه الله في
حله وترحاله وقال منذ فتحت عيني في الحياة وأنا أرى وطني الكبير
عمان في تطور مستمر فعمان من أقصاها إلى أقصاها تعيش تنمية حديثة
في كل الميادين ولقد كانت هذه التنمية الشغل الشاغل للفكر السامي
وها نحن اليوم نعيش تطورا وازدهارا حتى أصبحت عماننا الحبيبة في
مصاف الدول التي أخذت بأسباب التقدم إلى جانب ذلك ينعم وطننا بالأمن
والاستقرار .
وأضاف أن ولاية منح حظيت بالكثير من هبات النهضة وهي إلى جانب ذلك
تتشرف كل عام بزيارة المقام السامي وزيارة جلالته محل شرف وفخر واعتزاز
كمواطنين ننتظر مقدمه بفارغ الصبر فبفضله تعيش ولاية منح في رخاء
وازدهار حيث عمت التنمية جميع جوانبها كما أن ولاية منح تتشرف بوجود
حصن الشموخ والذي يعد معلما حضاريا بارزا وسيح البركات ومكارم جلالته
المتوالية ببناء الجامع الكبير وتشييد المركز الترفيهي هذا الصرح
الشامخ الذي استطاع أن يستقطب فئات كثيرة من أبناء الولاية يجدون
داخله الكثير من الفرص للتعرف على استخدام أجهزة الحاسب الآلي إلى
جانب ممارسة هواياتهم المفضلة فهو ليس ترفيهيا فحسب بل أسس ليكون
حضنا يضم الشباب ليبني فيهم العقل والبدن ويؤسس فيهم معاني الرقي
الاجتماعي ويمهد الطريق أمامهم لتجمع شبابي فعال يتعلمون من خلاله
كل يوم أشياء جديدة وكل ذلك بفضل التخطيط السديد والفكر السامي لمولانا
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه الله ورعاه
_
أما المواطن سليمان بن سالم السليماني فقال تعتبر الزيارات والجولات
الكريمة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم _ حفظه الله ورعاه _ في ولايات ومناطق السلطنة بمثابة البرلمان
المفتوح حيث يلتقي جلالته بشعبه ويستمع إلى مطالبهم بحنان أبوي ونحن
في ولاية منح نبارك لأنفسنا هذه الزيارة الكريمة فقدومه شرف كبير
لنا حيث يعم الخير جميع أبناء الولاية والفرحة تغمر المواطنين .
أما المواطن سعيد بن حمود البوسعيدي فقال تعتبر
اللفتة الكريمة للمقدم السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم _ حفظة الله ورعاه _ من مكارم جلالته لأبناء
ولاية منح هذه الولاية التي تنعم بسيل من المكارم المتتالية من جلالته
ومما لاشك فيه أن أبناء ولاية منح في فرحة وسرور لهذا المقدم الميمون
وخاصة أن جامع السلطان قابوس بمنح الذي يجري إنشاؤه بمكرمة سامية
على وشك الانتهاء الأمر الذي ينتظره أبناء الولاية باعتباره أحد
الصروح العلمية والثقافية والدينية الهامة على مستوى الولاية ويجب
كذلك ألاَ ننسى الأوامر السامية التي ترافقت واهتمام جلالته بهذه
الولاية مثل خدمات الطرق ومد شبكة المياه من ولاية بركاء إلى ولاية
منح فمرحى بمقدم جلالته وتنقله وحله وترحاله في ربوع الوطن الغالي
وفي هذا الجزء من عمان .
المواطن أحمد بن محمد السليماني قال : تتشرف
ولاية منح بزيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
_ حفظه الله ورعاه _ لها وهذا ليس بغريب على جلالته حيث يلتقي جلالته
بالمواطنين و يحرص على التواصل معهم عن قرب ، أما عن شعوري بهذه
الزيارة فلا يستطيع لساني وصف هذه الزيارة من فرحتي وسروري حيث تفتح
هذه الزيارات حوارا مباشرا ومتواصلا بين القائد وشعبه للتعرف على
مشاكلهم وإيجاد الحلول المناسبة لها إلى جانب تفقد مسيرة التنمية
وإعطاء التوجيهات السامية التي تعد منارة تضيء الدرب للمواطنين .
أما المواطن سعيد بن خيرالله العريني فقال
: لقد تشرفت ولاية منح بقدوم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم _ حفظه الله ورعاه _ ونحن نفخر بما تحقق من انجازات ومعطيات
التنمية التي ترتفع شامخة في ربوع الوطن وخاصة الانجازات والمشاريع
التي حظيت بها ولاية منح كغيرها من ولايات السلطنة ، وتمثل الجولات
السامية لقاءات متجددة بين القائد والمواطن حيث يلتقي فيها جلالته
مباشرة مع المواطنين والانتقال إليهم حيث يقيمون والاستماع منهم
في لقاءات مفتوحة يشارك فيها الجميع وقال بان ولاية منح لتفخر اليوم
بهذه الزيارة الطيبة والمتكررة فحفظ الله عمان وقائدها المفدى مولانا
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه الله ورعاه
_ وألبسه ثوب الصحة والعافية .
أما المواطن عبدالله بن محمد السليماني فقال
: لقد استبشرت الولاية خيرا بالزيارة الكريمة وبالمقدم الميمون لمولانا
حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه الله ورعاه
_ لولاية منح وكما عهدناه دائما فإن جلالته وزياراته الكريمة في
ربوع الوطن منذ توليه حكم البلاد سبب من أسباب ازدهار ورقي عمان
إلى المكانة المرموقة بين الشعوب كما أن هذه الزيارات لها نهج سياسي
حكيم اتخذه جلالته يتلمس من خلالها حاجات الوطن والمواطن فأينما
ارتحل جلالته في ربوع البلاد زادت مشاعرنا فرحة وسرورا .
المواطن عثمان بن عبدالله السليماني قال :
تحظى زيارة جلالته حفظه الله ورعاه لدى المواطنين بأجواء من السعادة
والسرور فجلالته ينعم بمكانة كبيرة في قلوب المواطنين وقد تأصلت
أواصر هذه العلاقة بين القائد وشعبه نتيجة تلمس القائد لأحوال شعبه
واحتياجاتهم فكفانا فخرا بأن تحتضن الولاية حصن الشموخ وسيح البركات
الذي كان محطة رئيسية للقاء القائد وشعبه فبتوجيهاته السامية أضحت
منح لؤلؤة تضئ بجوانب جمة مشرقة من معطيات النهضة المباركة فلا نبالغ
إذا قلنا بأن الولاية استكملت بنيتها التحتية فشوارعها غدت مرصوفة
وشبكات الكهرباء طالت أحياءها وفيافيها وعانقت أجواءها شبكة الاتصالات
كما عم التعليم والصحة كل شبر من هذه الولاية .
المواطن إسماعيل بن حمود البوسعيدي قال تعد الجولات والزيارات السنوية
التي يقوم بها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
_ حفظه الله ورعاه_ سمة من الأداء الحكيم والديمقراطية العمانية
الفريدة التي تتميز بها السلطنة فقد استبشرت ولاية منح خيرا بالمقدم
الميمون والزيارة الكريمة حيث تعتبر ولاية منح من المحطات الرئيسية
لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه
الله ورعاه _ وهذا فخر واعتزاز لأبناء الولاية الذين يجددون الولاء
والعرفان لباني نهضة عمان وقائدها المفدى .
كما كان للمرأة فرحتها بهذه الزيارة الكريمة التي تشرفت بها ولاية
منح حيث عبرت جوخة بنت سرور المحروقي مديرة مدرسة منح للتعليم الأساسي
عن بالغ سعادتها بالتشريف السامي وقالت إنه لشرف كبير وكريم من لدن
مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه الله
ورعاه _ بتفضله وقدومه إلى ولاية منح ليكون دائما وابدأ قريبا من
أبناء شعبه كما عودنا جميعا حفظه الله وأبقاه وخاصة في هذه الولاية
حيث تميزت بموقعها المتمركز في قلب السلطنة ولاحتضانها حصن الشموخ
كما حظيت ولاية منح حالها حال الولايات العمانية الأخرى بالكثير
من المنجزات التي لا يمكن حصرها وعلى رأسها توفير مظلة التعليم وبالمجان
لكل شرائح المجتمع بل ولكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة ومن هذا
المنبر أدعو جميع الطلبة والطالبات في ربوع السلطنة أن يرفعوا أكف
أيديهم بالدعاء بأن يحفظ باني ومؤسس النهضة المباركة الكريمة حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم _ حفظه الله ورعاه _
.
أما المواطنة زكية بنت مرهون التوبي فقالت إن زيارة مولانا حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه لولاية
منح تشريف كبير للولاية والقاطنين بها ولها معان سامية لأبناء هذه
الولاية فهي بمثابة زيارة الأب الحنون لأبنائه وتفقد أحوالهم المختلفة
المعيشية والصحية والاجتماعية والتعليمية كما حظيت المرأة في عهد
جلالته بالعناية والاهتمام في شتى المجالات فتبوأت أعلى المناصب
إلى جانب أخيها الرجل ليساهما في بناء هذا الوطن الغالي
فهنيئا لنا بمقدم جلالته فهذه الزيارات تاج على رؤوسنا وشعار على
صدورنا حفظ الله عمان وقائدها وأمد في عمره وجعله ذخرا للوطن والمواطنين
.
أعلى
قرية سيجاء من أكبر قرى ولاية سمائل
اشتهرت بعلمائها الأفذاذ وحاراتها وأبراجها الأثرية القديمة
تمتاز بوفرة المياه وعيونها وأفلاجها المائية الدافئة شتاء
زارها ـ يعقوب بن محمد الرواحي:قرية سيجاء
واحدة من أكبر القرى التابعة لولاية سمائل ، تبعد حوالي خمسة عشر
كيلو مترا عن مركز الولاية ، فهي على بعد 2 كيلو متر من الشارع العام
المؤدي من مسقط إلى نزوى ، ويرجع تاريخها إلى ما قبل الإسلام ، حيث
تقع هذه البلدة تحت سفح الجبل الممتد من سلسلة جبال الحجر الغربي
المتصلة بالجبل الأخضر .
"الوطن" زارت هذه القرية والتقت بالوالد سعيد بن ناصر
الحضرمي أحد أبناء هذه القرية ليحدثنا عن كل ما تحتويه القرية من
جمال الطبيعة وتراثها الزاخر فيقول : بداية أخبركم عن سبب تسمية
البلدة باسم ( سيجاء ) ، حيث إن اسمها مشتق من كلمتي ( سيل جاء )
ويرجع سبب تسميتها بهذا الإسم ، نظرا لكثرة الأمطار التي كانت تنزل
على هذه القرية وبشكل مستمر .
أشهر علمائها
أما عن أشهر علمائها فيقول: اشتهرت قرية سيجاء عبر التاريخ بأحد
علمائها الأفذاذ وهو العالم الشيخ الضليع هاشم بن غيلان السيجاني
الذي عاش بها في أواخر القرن الثاني الهجري والذي يعد من كبار علماء
زمانه ومات فيها ولايزال قبره موجودا في بلدة سيجاء حتى الآن ، وكذلك
أخيه الشيخ عبدالملك بن غيلان وابنه محمد بن هاشم بن غيلان . وتخليدا
، وتكريما لهذا العالم الجليل فقد تم تسمية مدرسة الشيخ هاشم بن
غيلان لتحفيظ القرآن الكريم ، بالإضافة إلى مسجد الشيخ هاشم بن غيلان.
بساتين وواحات
تغطي قرية سيجاء مجموعة من بساتين وواحات النخيل والتي تشكل لوحة
خضراء جميلة ، كما أنها تشتهر بالكثير من المزروعات فقد كانت سابقا
تشتهر بزراعة العديد من الخضار مثل البصل والثوم والخيار والطماطم
والجزر والفندال ، بالإضافة إلى زراعة البرسيم ، كما يمارس الأهالي
بعض الصناعات الحرفية مثل النسيج وصناعة الوزار العماني والسباعية
وغيرها ، بالإضافة إلى صناعة الخوصيات .
الأفلاج والعيون
تمتاز قرية سيجاء بوفرة المياه ، نظرا لكثرة الأمطار التي كانت تهطل
على مدار العام خلال السنوات السابقة ، مما جعل أرضها تختزن كميات
كبيرة من المياه ، ومن أشهر أفلاجها ( فلج الحمَام ، وفلج القري
، وفلج الحديث) وتعتبر (عين الحمام) من أشهر منابع المياه في القرية
، حيث تتميز بسخونة مائها وخاصة في وقت الشتاء ، مما جعلها مقصدا
للكثير من السياح .
المواقع الأثرية والتراثية
تمثل الحجرة أو كما تسمى بالحارة القديمة أحد أهم المعالم الأثرية
في القرية وتمتاز بطابعها المعماري القديم ، فهي تضم مجموعة المنازل
التي كان يقطنها أغلب أهالي القرية سابقا وبها ثلاثة مداخل ولكل
مدخل بابه الخاص ، كما يوجد في قرية سيجاء العديد من الأبراج والحصون
القديمة ومن أشهر تلك الأبراج هي ( برج السوداء ، وبرج الصفراء ،
وبرج الخب ، وبرج الشراج) ، فجميع تلك الأبراج اندثرت وتحتاج إلى
إعادة بناء لتكون خير شاهد على حضارة وتراث هذه القرية وماضيها التليد
.
مساجد القرية
يوجد بها العديد من المساجد القديمة والتي يبلغ عددها حوالي (13)
مسجدا ، ومن أشهرها مسجد الجامع الذي يعتبر أحد أكبر المساجد في
القرية وكان مدرسة لتعليم القرآن الكريم ، وهو بالقرب من شريعة الفلج
، ومسجد القري ومسجد العارض ومسجد سعيدوه ومسجد المحضر ، بالإضافة
إلى (6) مساجد بنيت حديثا ، كما أن هناك جامعا كبيرا يتم بناؤه حاليا
وهو لايزال قيد الإنشاء .
الخدمات الحكومية
نالت قرية سيجاء له كغيرها من قرى ولاية سمائل نصيبها من ثمار النهضة
المباركة وفي شتى المجالات ، فقد حظيت بتوصيل خدمة الكهرباء والهاتف
الثابت والمتنقل والبث التليفزيوني والإذاعي ، بالإضافة إلى خدمات
أخرى مثل رصف شارع مدخل القرية الممتد من الشارع الرئيسي والمؤدي
إلى داخل القرية ، ويأمل الأهالي أن يتم رصف باقي الشوارع الأخرى
في القرية ، كما يوجد بالقرية مدرسة حديثة تم افتتاحها خلال العام
الدراسي الحالي وهي تضم عددا من الفصول الدراسية والتي سهلت على
الأبناء مشقة التنقل من وإلى المدارس الموجودة في مركز الولاية ،
ولازال أبناء هذه القرية يتطلعون إلى الكثير والكثير من ثمار النهضة
المباركة بفضل من الله وفق رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
أعلى
بمشاركة كافة المناطق التعليمية
اختتام الدورة التأهيلية لمعلمات رياض الأطفال بشمال الباطنة
الدورة استفادت من مخرجات الشهادة العامة وتأهيل المتدربات كمعلمات
لرياض الأطفال
كتبت ـ أمل بنت طالب الجهورية:اختتمت مؤخرا
بتعليمية شمال الباطنة الدورة التأهيلية لإعداد معلمات رياض الأطفال
والتي استمرت خمسة أسابيع بمشاركة واسعة من مختلف المناطق التعليمية
بالسلطنة وقد استهدفت الدورة (35) متدربة من خريجات الشهادة العامة
للعمل برياض الأطفال في المدارس الخاصة وصفوف التهيئة بالمدارس الحكومية
رعى حفل الختام حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية
والتعليم بشمال الباطنة بحضور مدراء الدوائر بالمديرية وعدد من المختصين
المشاركين في برنامج الدورة وكان قد بدأ الحفل بكلمة المديرية ألقاها
راشد السعيدي رئيس قسم المدارس الخاصة قال فيها : تعتبر المرحلة
التي تضم الأطفال ما بين (3-6) سنوات من أهم مراحل الحياة والأكثرها
خطورة وتأثيرا في مستقبل الإنسان كونها مرحلة تكوينية ذات أثر حاسم
في بناء شخصية الفرد ونموه فيها ويكتسب عاداته وسلوكه الاجتماعي
واتجاهاته ومواقفه ، وهنا تظهر أهمية رياض الأطفال كمؤسسات تربوية
واجتماعية تسعى إلى تهيئة الطفل بالنسبة لحياته الدراسية المقبلة
كما تحمي الطفل من الشعور بالانتقال المفاجئ من البيت إلى المدرسة
وكذلك تساعده على اكتساب مهارات وخبرات جديدة وأضاف السعيدي أن تعليمية
شمال الباطنة سعت جاهدة لمواكبة كل المستجدات في مجال رياض الأطفال
وإعداد المعلمات المؤهلات القادرات على التعامل مع الأطفال ويحقق
الأهداف التي من أجلها يلتحق الطفل بهذه المرحلة من التعليم ، وما
حققته دورة تأهيل معلمات رياض الأطفال يعطي دافعا لمزيد من العمل
والتأهيل في هذا الجانب بعدها ألقت عائشة البريكية كلمة المشاركات
والتي أكدت خلالها حرص المسئولين على تنظيم مثل هذه الدورات وتأهيل
المعلمات وفق أسس وأساليب علمية حيث إن الطفل في بداية تعلمه يحتاج
إلى معاملة خاصة ودراية بكيفية التعامل معه ليظهر التجاوب المطلوب
.
بعد ذلك تم عرض فيلم لأهم الفعاليات التي نفذت خلال الدورة بعدها
قام راعي الحفل بتسليم الشهادات للمشاركات في الدورة ، وفي ختام
الحفل افتتح راعي الحفل المعرض الذي أعدته المشاركات على هامش الدورة
والتي تضمنت أهم الأعمال والأنشطة المنفذة من قبل المتدربات.
وعن تنفيذ مثل هذه الدورات أشارت فاطمة الزعابية المشرفة على الدورة
هدفت الدورة إلى إطلاع المعلمات المتدربات على المناهج العمانية
المطورة والجديدة في مختلف مجالات التربية والتعليم في ظل النقلات
النوعية التي تشهدها العملية التربوية في السلطنة مشيرة إلى أن الدورة
فرصة مهمة لإطلاع المتدربات كذلك على الأساليب التربوية الحديثة
في فنون التعامل مع أطفال ما قبل المدرسة .
وأشادت بتجاوب المتدربات من خلال ما تم تقديمه لهن من محاضرات خلال
الخمسة أسابيع الماضية وأصبحن على دراية بمختلف الأساليب التي يحتاجها
الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة من معاملة وطريقة تعليم ، وقالت :
يعتبر تنظيم مثل هذه الدورة فرصة للاستفادة من مخرجات الشهادة العامة
من خلال تأهيلهن للعمل في رياض الأطفال ، وصفوف التهيئة بالمنطقة
من أجل متابعة كافة المستجدات في هذا الجانب ووجود معلمات مؤهلات
لديهن الخبرة الكافية في التعامل مع هذه المرحلة وفق أسس ومنهج محدد
من قبل وزارة التربية والتعليم وعن عملية التدريب في هذه الدورة
والتي تمت على أيدي متخصصين من مختلف مناطق السلطنة تقول رحمة الهاشمي
من تعليمية جنوب الباطنة : تعد دورة تأهيل معلمات رياض الأطفال بتعليمية
شمال الباطنة من الجوانب الهامة التي يشار إليها لاسيما ونحن نشهد
التركيز الواضح على مرحلة ما قبل المدرسة أو رياض الأطفال كون الطفل
في هذه المرحلة يحتاج إلى أساليب مناسبة للتعامل معه نفسيا واجتماعيا
وعلميا حتى يستطيع تلقي المعرفة بطريقة جيدة ووجود معلمات يمتلكن
الخبرة الكافية في هذا الجانب ويساعد على تلافي الكثير من المشاكل
التي يمكن أن تحدث في التعامل مع الأطفال وهذا ما حرصت الدورة على
إكسابه للمتدربات هذا إضافة إلى تعريفهن بأساليب إعداد الوسائل التعليمية
وتجهيز الأركان في غرفة الصف وأكدت المشاركات على أهمية الدورة لما
حملته في برنامجها من محاور مهمة تحتاجها معلمات رياض الأطفال ومعلمات
فصول التهيئة وأكدن على ضرورة مواصلة إقامة مثل هذه الدورات لأنها
تقدم للمعلمات المعلومات الجديدة في الميدان التربوي.
وحول ذلك تقول حليمة بنت حارب الشحي متدربة مشاركة من محافظة مسندم
استفدت كثيرا من خلال التحاقي بالدورة حيث تعرفت على مراحل نمو الطفل
وكيفية التعامل معه في كل مرحلة كما أنني تدربت على المنهج المطور
الذي وضعته الوزارة لمرحلة رياض الأطفال ، وأتمنى أن تكون هناك دورات
أخرى في هذا المجال مستقبلا بإذن الله .
أما أصيلة الغافرية متدربة من جنوب الباطنة فتقول : أضافت لي هذه
الدورة الكثير من المعارف حول تعليم الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة
وذلك عن طريق المحاضرات النظرية والجوانب التطبيقية التي تلقيتها
من قبل المشرفين والمختصين ، وسأبدأ العمل بما تعلمته من خلال صف
التهيئة الذي أعمل به .
وقالت نوف المكتومي من شمال الباطنة : ساهمت الدورة في توسيع مداركنا
وتعريفنا بأساليب التعامل مع الأطفال وتعلمت طريقة إعداد الوسائل
التعليمية ، والألعاب ، وترتيب الأركان كما اطلعت على طريقة تدريس
المنهج الجديد الذي أصدرته وزارة التربية لمرحلة رياض الأطفال وأتمنى
أن ألتحق بدورات أخرى في هذا المجال.
أعلى
اختتام فعاليات الدورة التدريبية لمعلمي ومعلمات المهارات الحياتية
بتعليمية جنوب الباطنة
المشاركون : الاستفادة كبيرة من خلال التدريبات العملية في إنتاج
الوسائل التعليمية
الرستاق: من - سيف بن مرهون الغافري :اختتمت
مؤخرا فعاليات الدورة التدريبية لمعلمي ومعلمات المهارات الحياتية
بتعليمية جنوب الباطنة في أساليب التعزيز وإنتاج الوسائل التعليمية
والتي نظمتها مدرسة ينابيع الحكمة للتعليم الأساسي بولاية بركاء
على مدى ثلاثة أيام متتالية وقد نفذتها آسيا بنت هلال بن حمد الحسني
معلمة مجال أول بمدرسة ينابيع الحكمة وحظيت الدورة بمشاركة واسعة
من قبل معلمي ومعلمات مدارس المنطقة كما اشتملت الدورة على تقديم
عدد من أوراق العمل حول مفهوم التعزيز وأهميته وأساليبه وشروط نجاح
المعلم في استخدام المعززات ومشاركة أولياء الأمور في عملية التعزيز
وعرض نماذج لأساليب التعزيز مع التطبيق العملي حيث قام المشاركون
في الدورة بتصميم نماذج لأساليب التعزيز كما تناولت الدورة مفهوم
الوسائل التعليمية وأهميتها وأسس اختيار الوسيلة التعليمية المناسبة
مع التطبيق العملي في تصميم وإنتاج وسائل تعليمية تخدم مادة المهارات
الحياتية .
أهداف الدورة
وحول أهداف الدورة قالت آسيا بنت هلال الحسني: يأتي تنظيم هذه الدورة
ضمن أنشطة وفعاليات المدرسة بهدف تحسين وتطوير المستوى المهني لدى
معلمي ومعلمات المنطقة في مادة المهارات الحياتية من حيث تنمية معارفهم
ومهاراتهم واتجاهاتهم وقدراتهم الفنية ، والتعرف على المستجدات والمعارف
التربوية الجديدة ، ليكونوا قادرين على مواكبة التطور والتحديث في
مجالات التعليم المختلفة وقد ربطت الدورة بين الجانب النظري والعملي
في آن واحد لتوضيح مفهوم التعزيز وأساليبه ومفهوم الوسائل التعليمية
وأهميتها وكيفية إنتاجها .
المشاركون في الدورة
وقد عبر عدد من المشاركين عن مدى استفادتهم من أوراق العمل التي
قدمت خلال الدورة وقال إبراهيم بن حمد الفوري معلم مهارات بمدرسة
عثمان بن مظعون للتعليم الأساسي : الدورة ذات مستوى عال من عرض الأفكار
والمهارات في أساليب التدريس لزيادة فاعلية العملية التعليمية كما
تعرفنا على أساليب جديدة في التعزيز لاستخدامها أثناء الموقف الصفي
في عملية التدريس وكذلك كيفية ابتكار وتصميم وسائل تعليمية جديدة
.
وقال حمد بن هلال الغافري معلم مهارات بمدرسة الشيخ خلف بن سنان
للتعليم الأساسي : لقد ارتكزت الدورة على تدريبنا على كيفية استخدام
وابتكار أساليب التعزيز أثناء سير العملية التعليمية داخل المدرسة
وتدريبنا على كيفية تصميم وسائل تعليمية تساعد على توصيل المعلومة
للطالب أثناء شرح الدروس عن طريق استخدام التقنيات الحديثة في التعليم
.
أما جميل السعدي معلم مهارات بمدرسة كعب بن سرور للتعليم الأساسي
فيقول : لقد كانت الدورة ذات فائدة كبيرة بما تخللته من مناقشة وحوار
بالغ الأهمية كما كان للتطبيق العملي الدور البارز في توصيل أهداف
الدورة من حيث استخدام وسائل التعزيز وإنتاج وسائل تعليمية مبتكرة
.
من جانبها أكدت بدرية الشبيبي على أن الاستفادة كانت كبيرة من خلال
التدريبات العملية على مهارات استخدام التعزيز في العملية التعليمية
وكذلك مهارات التعامل مع الوسائل التعليمية وكيفية إنتاجها .
وقالت رحمة النهدي: إن الدورة كانت جيدة من خلال أوراق العمل المقدمة
التي نفذت ، وكذلك برنامجها الزمني الذي يتناسب مع ما قدم خلالها
من مجال عملي وخاصة موضوع إنتاج الوسائل التعليمية وذلك من خلال
تنفيذ الحلقات التدريبية وتدريب المشاركين على ذلك .
وتشير زيانة الشيباني إلى أن الدورة تم خلالها مناقشة مواضيع مهمة
ومفيدة لنا في العمل التربوي مثل مهارات استخدام أساليب التعزيز
والتي تفيد المعلمة أثناء التدريس وكذلك فن استخدام الوسائل التعليمية
كما كان للدورة فوائد كثيرة حيث إنها تعمل على توطيد العلاقات بين
المعلمات وتقوية أواصر التعاون وتساعد في إثراء الرصيد المعرفي وتطوير
أساليب التدريس من أجل رفع كفاءة المعلمات .
أعلى