لندن عتمت على القدرات النووية الإسرائيلية في تقرير غزو العراق
*إسرائيل تشن حملة شرسة ضد البرادعي وتحتج لدى الأمم المتحدة على
تصريحات نجاد
عواصم ـ وكالات:كشفت تقارير اعلامية بريطانية
أمس عن تعمد بريطاني للتعتيم على قدرات اسرائيل النووية في تقريرها
حول القدرات النووية العراقية المزعومة قبل الغزو الاميركي للعراق،
من جانبها شنت اسرائيل حملة شرشة ضد البرادعي بزعم أن تقاريره مخيبة
لآمالها، واحتج سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة داني جيلرمان لدى
الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون على تصريحات ادلى بها أمس
الاول الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي وصف اسرائيل بأنها
"جرثومة قذرة" و"حيوان متوحش". وقالت صحيفة
الجارديان البريطانية أمس ان المسودة الاولى للملف البريطاني عن
أسلحة العراق قبل الغزو الاميركي عام 2003 تضمنت مخاوف من قدرات
اسرائيل النووية لكن الحكومة أصرت على اغفال هذه الاشارة قبل نشر
الملف. وذكرت الصحيفة ان وزارة الخارجية البريطانية أقنعت محكمة
خاصة بالحفاظ على سرية الملحوظة المكتوبة بخط اليد عن اسرائيل في
هامش الملف الخاص لما يقال عنها أسلحة العراق والذي وضع خصيصا لتبرير
الغزو. وتشير الملحوظة الى ان اسرائيل تجاهلت ارادة الامم المتحدة
مثلها مثل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في سعيها لامتلاك اسلحة
الدمار الشامل وحذفت هذه الملحوظة قبل نشر المسودة هذا الاسبوع بموجب
قانون حرية المعلومات البريطاني. وفي شهادة مكتوبة قدمت الى محكمة
المعلومات واطلعت عليها الجارديان حذر مسؤول كبير في مكتب الخارجية
والكومنولث من ان اي اشارة حتى ولو مستترة لاسرائيل ستقوض بشدة العلاقات
الثنائية. ونقلت الجارديان عن نيل ويجان قوله تفسيري لهذه الملاحظة
هي ان الشخص الذي كتبها يعتقد ان اسرائيل تحدت سلطات الامم المتحدة
بنفس طريقة نظام الحكم العراقي لصدام حسين. وللاسف هناك بالفعل اعتقاد
في اسرائيل بأن بعض العناصر الموجودة في مكتب الخارجية والكومونولث
منحازة ضدها وروج ويجان لفكرة ان الملاحظة الهامشية المكتوبة في
الملف ستؤكد هذه الشكوك الموجودة اصلا (بالتحيز) وستزيد من الضرر.
وطلبت الصحيفة من المتحدثة باسم وزارة الخارجية التعليق فقالت نحن
لا نعلق على وثائق مسربة. وبعد ضغوط من جانب الناشطين المدافعين
عن حرية المعلومات على مدى ثلاث سنوات رضخت الحكومة البريطانية ونشرت
يوم الاثنين الماضي مسودة الوثيقة التي كانت سرية. ووقعت الوثيقة
في 32 صفحة وكتبها مدير سابق للاتصالات في الخارجية وتورد ما خلصت
اليه مصادر مخابراتية بامتلاك العراق ترسانة من الاسلحة الكيماوية
والبيولوجية وأنه يمكنه بسهولة استخدامها كما فعل من قبل. ولم تشر
هذه الوثيقة التي عدلت هوامشها الى قدرة صدام على استخدام هذه الاسلحة
في غضون 45 دقيقة فقط من صدور الامر وهو زعم كاذب ورد في ملف آخر
للحكومة البريطانية لتبرير غزو العراق. من جهة أخرى صرح سفير اسرائيل
لدى الامم المتحدة داني جيلرمان امس ان اسرائيل تتوقع ما وصفتها
بـ"خيبة امل مجددة" من تقرير المدير العام للوكالة الدولية
للطاقة الذرية محمد البرادعي حول البرنامج النووي الايراني. وزعم
الدبلوماسي الاسرائيلي ان البرادعي برهن في السنوات الاخيرة على
تساهل مبالغ فيه وغير مفهوم حيال السباق على التسلح الذي تقوم به
ايران. انه يحاول ان يتفهم الايرانيين وان يقلل من اهمية الامور،
بشكل منهجي. وادعى ان التجارب مع التقارير السابقة لم تكن ايجابية
ولا اتوقع تغييرا. وحسب تصريح جيلرمان للاذاعة الاسرائيلية العامة
بعد لقاء مع بان قلت للامين العام للامم المتحدة انها تصريحات معتوهة
تذكر بالدعاية الاعلامية النازية. وأكد الدبلوماسي الاسرائيلي يجب
تحذير الاسرة الدولية لأن هذه الاجراءات ضد اسرائيل والعالم كله
يجب ان تؤخذ على محمل الجد. من جهته، قال بان كي مون في تصريحات
بثتها الاذاعة الاسرائيلية باللغة الانجليزية ان استخدام رئيس دولة
عضو في الامم المتحدة لغة كهذه ضد عضو آخر في الامم المتحدة امر
غير مرغوب فيه.
أعلى
عباس ينفي استقدام قوات دولية في المرحلة الحالية
رام الله المحتلة ـ (الوطن):أكد الرئيس محمود
عباس أن المفاوضات تسير بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأن
الجانبين مصممان على أن تنتهي عملية التفاوض مع نهاية هذا العام.
وقال الرئيس الفلسطيني سنبذل كل جهد حتى تنجح هذه المفاوضات في هذا
العام، فنجاح المفاوضات مصلحة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ولدول
المنطقة والعالم. هذا ونفى الرئيس عباس استقدام قوام دولية في هذه
المرحلة، وقال "نحن الآن نبحث المستقبل، ونناقش القضايا المستقبلية
الأساسية، والمتمثلة في الست قضايا: القدس، واللاجئين، والمستعمرات،
والحدود، والمياه، والأمن، وندرس هذه القضايا، وكل ما سيكون في مصلحة
الأمن والاستقرار في المنطقة والشعب الفلسطيني سنعمله، ولكن الآن
لا يمكن أن نبحث مثل هذه التفاصيل وجاءت تصريحات الرئيس عباس هذه
خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير خارجية رومانيا أندريان سيورويانو.
وأكد الرئيس عباس على عمق العلاقة مع رومانيا، التي عملت من أجل
السلام، مشيرا إلى أن أول لقاء جرى بين إسرائيليين وفلسطينيين كان
في بوخارست.
وأوضح أنه تحدث مع الوزير الروماني حول مواضيع السلام، وحول الوضع
الفلسطيني الداخلي، مؤكدا انه تم الاتفاق على استمرار اللقاء عبر
مختلف القنوات. من جهته، أكد على العلاقة المميزة القائمة بين فلسطين
ورومانيا، مشددا على أن هذه العلاقة سيتم تطويرها على جميع القنوات.
وأوضح أنه تحدث مع الرئيس عباس حول عدد من القضايا الهامة، وخاصة
فيما يتعلق بالعلاقة الثنائية، وعملية السلام.
أعلى
الاحتلال يدمّر بناية إسلامية تاريخية في القدس لبناء فندق
القدس المحتلة ـ (الوطن):دمرت سلطات الاحتلال
الإسرائيلي، بناية المجلس الإسلامي الأعلى التاريخية في مدينة القدس
المحتلة، وذلك من أجل بناء فنادق لأثرياء يهود مكان البناية بعد
ضم أراض مجاورة.
وقالت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية: إن جرافات كبيرة
الحجم قامت بتدمير كامل للبناية، ولم يتبق سوى الواجهة الخارجية
التي قررت أن تجعلها جزءا من البناء الجديد، وذلك بعد إزالة كل ما
نقش عليها ليدل على أنها إسلامية". وتقوم قوات الاحتلال بتنفيذ
مخطط لتهويد مدينة القدس وإزالة الطابع الإسلامي عنها، وذلك من خلال
عدة ممارسات من بينها هدم البيوت الإسلامية الأثرية، وتضييق الخناق
ضد المقدسيين وإجبارهم على الرحيل، علاوة على سحب بطاقات الهوية
المقدسية من العرب بحجج مختلفة.
وأوضحت مؤسسة الأقصى أنه بعد استكمال عملية الهدم سيتم حفر المنطقة
عميقاً، تمهيداً لإضافة وتشييد مبانٍ وشقق عليها، ملاصقة لما سيبقى
من واجهات بناية المجلس الإسلامي، كما ستضاف عدة طوابق على بناية
المجلس الإسلامي الأعلى نفسه، وذلك على غرار الطراز المعماري الغربي
الحديث. وأضافت المؤسسة "العمارة بصورتها النهائية، ستصبح عمارة
لشقق إسرائيلية، سيقوم بامتلاكها أثرياء من يهود العالم، خاصة من
الأميركيين والأوروبيين ممن عرف عنهم تمويلهم لمشاريع تهويد القدس،
وممن يرغبون بامتلاك شقق فاخرة قريبة من حائط البراق، حتى تتسنى
لهم إقامة شعائرهم الدينية اليهودية.
وأشارت إلى أن سعر المتر المربع الواحد من الشقق التي ستعد سيصل
ثمنه بين 15 -20 ألف دولار أميركي، وسيبلغ ثمن الشقة بمساحة 250م2،
خمسة ملايين دولار أميركي.
يذكر أن موقع المجلس الإسلامي الأعلى يقع قبالة مقبرة مأمن الله
الإسلامية التاريخية، ويفصله عن المقبرة شارع أسفلتي عريض، حيث شيد
22 ديسمبر 1929، وذلك بفكرة من الحاج أمين الحسيني، الذي أراد تشييد
مبنى على الطراز المعماري الإسلامي، في الوقت الذي كانت فيه الحركة
الصهيونية تبني مشروعها وتشيّد أحياء يهودية بدعم من الاحتلال البريطاني.
أعلى
وسط ترحيب أميركي
مصادر قريبة من جيش المهدي تتوقع تمديد الهدنة
بغداد ـ رويترز: أكد مسؤولان
بارزان في التيار الصدري للمرة الاولى امس انه من المتوقع
ان يمدد مقتدى الصدر وقفا لاطلاق النار مدته ستة اشهر
من جانب جيش المهدي الذي يتبعه. وقال المسؤولان ان الصدر
أرسل بيانا الى ائمة المساجد لكي يقرأ اثناء صلاة الجمعة
في المساجد التابعة. وقال مسؤولون عسكريون اميركيون
ان الهدنة التي اعلنها الصدر لمدة ستة اشهر في 29 اغسطس
لعبت دورا كبيرا في خفض العنف في العراق وان تمديد الهدنة
سيلقى ترحيبا واسع النطاق. وقال مسؤول بارز في التيار
الصدري في بغداد طلب عدم نشر اسمه ان الفكرة العامة
هي انه سيكون هناك تمديد. وقال ان مقتدى الصدر وزع رسائل
مغلقة على أئمة المساجد لكي تقرأ غدا وأنه لا يمكن فتح
هذه الرسائل اليوم. وقال مسؤول بارز آخر في التيار الصدري
تحدث من مدينة النجف الاشرف حيث توجد مكاتب الصدر ان
رجل الدين سيمدد على الارجح الهدنة لمدة ستة أشهر أخرى.
وكان صلاح العبيدي المتحدث باسم الصدر قد قال في وقت
سابق ان رجل الدين سيصدر بيانا حوالي يوم 23 من الشهر
الجاري بشأن ما اذا كان سيمدد الهدنة وان الصمت يعني
ان الهدنة انتهت. وتوزيع بيان الصدر على الزعماء الدينيين
يشير فيما يبدو الى ان رجل الدين المناهض للولايات المتحدة
سيمدد الهدنة. ويقول كثيرون من افراد جيش المهدي وزعماء
سياسيون في التيار الصدري انهم يريدون الغاء الهدنة
ويتهمون قوات الامن العراقية باستخدامها في اعتقال كثيرين
من انصار الصدر ولا سيما في جنوب العراق. ويقول قادة
عسكريون اميركيون ان العنف في العراق تراجع بنسبة 60
في المائة منذ يونيو عام 2007 بعد نشر قوات اميركية
اضافية قوامها 30 الف جندي وانقلاب زعماء عشائر على
تنظيم القاعدة. ويقول المسؤولون الاميركيون انهم يريدون
من الحكومة انتهاز فرصة الهدوء في القتال ومواصلة تحقيق
تقدم بشأن قوانين المصالحة بين مختلف الطوائف العراقية.
وأعلن وقف اطلاق النار بعد اشتباكات قاتلة في اغسطس
الماضي بين جيش المهدي وقوات الامن في مدينة كربلاء
قتل فيها العشرات. وأشاد الجيش الاميركي بالصدر بشأن
الهدنة لكنه استمر في اطلاق وصف متشددين (مارقين) على
اعضاء ميليشيا جيش المهدي الذي يقول قادة انهم يتلقون
التمويل والسلاح من ايران. وقال مسؤول اميركي في بغداد
ان الصدر استغل الاشهر الستة الماضية في التخلص من العناصر
المارقة في الميليشيا التي تضم في عضويتها عشرات الالوف
في بغداد وجنوب العراق. وقالت المجموعة الدولية لادارة
الازمات في تقرير في الاونة الاخيرة
ان الغاء وقف اطلاق النار سيكون انتكاسة للعراق. وجاء
في التقرير لن يؤدي هذا الى استئناف اعمال القتل الطائفية
فحسب وانما سيكون تصعيدا في حرب بين الاشقاء.