الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






وزير الشئون القانونية يعود إلى البلاد

مسقط ـ العمانية : عاد إلى البلاد ظهر أمس معالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشئون القانونية رئيس مجلس إدارة الهيئة العمانية للأعمال الخيرية والوفد المرافق قادما من مملكة البحرين الشقيقة وقد شارك معاليه والوفد المرافق في الاحتفال الخاص بتكريم الهيئات والجمعيات الخيرية في دول مجلس التعاون الخليجي ومن ضمنها الهيئة العمانية للأعمال الخيرية الجدير بالذكر أن وفد السلطنة المشارك في فعاليات الاحتفال قدم شرحا عن دور حكومة السلطنة في مساعدة الشعوب المتضررة في العالم وأنشطة الهيئة العمانية للأعمال الخيرية داخل وخارج السلطنة وكان في استقبال معاليه والوفد المرافق له لدى عودته سعادة القائم بأعمال سفارة مملكة البحرين لدى السلطنة وعدد من المسئولين بوزارة الشئون القانونية .


أعلى





المدعي العام يرعى ختام دورة مشكلات تنفيذ الاحكام الجزائية

رعى سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام مؤخرا حفل ختام دورة مشكلات تنفيذ الاحكام الجزائية والتي استمرت لمدة خمسة ايام خلال الفترة من 16 وحتى 20 فبراير الجاري بقاعة التدريب بالإدارة العامة للادعاء العام بمحافظة مسقط، حيث حاضر في هذه الدورة اللواء الدكتور مصطفى منير من جمهورية مصر العربية الذي القى مواد وموضوعات هذه الدورة.
اشتملت الدورة على العديد من الموضوعات التي تم طرحها والتي كان من اهم اهدافها الاحاطة الشاملة بتنفيذ الاحكام الجزائية واكساب المشاركين المهارات الكافية ، كما كان من بين اهدافها الارتقاء بالعنصر البشري في مجال التنفيذ، واحتوت الدورة على حلقة عمل حول تنظيم مكاتب تنفيذ الاحكام الى جانب التطرق الى اساليب التنفيذ وقواعد تقديم الاشكاليات.
استهدفت الدورة 56 موظفا من بينهم 26 من اعضاء الادعاء العام و30 من موظفي التنفيذ ومتابعة الاحكام، حيث يأتي انعقاد هذه الدورة في اطار تنشيط مهارات وكفاءة موظفي واعضاء الادعاء العام وضمن خطة تدريبية سنوية ينفذها الادعاء العام.


أعلى





غدا.. العيسائي يرعى حفل تكريم الولايات الفائزة
بكأس جلالة السلطان المعظم في شهري الزراعة ببهلاء

بهلاء ـ من مؤمن بن قلم الهنائي:يرعى معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى صباح غد بولاية بهلاء الاحتفال الكبير الذي تنظمه وزارة الزراعة لتكريم الولايات الفائزة بكأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في شهري الزراعة بحضور معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والمستشارين وأصحاب السعادة الوكلاء وأصحاب السعادة ولاة المنطقة الداخلية والمكرمين وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والشيوخ والرشداء والأعيان ومسؤولي الدوائر الحكومية والأهلية وقد أوضح الشيخ حميد بن علي الجساسي نائب والي بهلاء رئيس لجنة الاحتفال بأن الولاية استعدت لاحتضان حفل تكريم الولايات الفائزة بكأس جلالة السلطان المعظم في مجالي الزراعة والثروة الحيوانية ، مشيرا إلى أن الحفل سيقام في ساحة الاحتفال بدائرة التنمية الزراعية ببهلاء المجاورة لجامع السلطان قابوس .
سيتضمن الحفل عددا من الفقرات منها كلمة الولاية وقصائد شعرية ثم كلمة الوزارة بعد ذلك تقدم الفرقة الحماسية بولاية ينقل أهازيجها الغنائية الوطنية تعقبها فقرة الدوس والرعي ثم تشارك فرق الفنون الشعبية بالولاية بفواصل من فنونها الشجية ، كما تشارك في الحفل فرقة موسيقية من الجيش السلطاني العماني وفقرة نسائية ، وفي الختام يقوم معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى بتسليم الكؤوس للولايات الفائزة .
من جانب آخر عقدت لجنة الزراعة بولاية بهلاء اجتماعا برئاسة سعادة الشيخ ماجد بن خليفة الحارثي والي بهلاء رئيس لجنة شهري الزراعة بالولاية لمناقشة الاستعدادات لتنظيم هذا الحفل وذلك بحضور أعضاء اللجنة ، وقد استهل سعادة الشيخ رئيس اللجنة الاجتماع بكلمة رحب فيها بالحضور وقدم التهنئة لأعضاء اللجنة والمزارعين والمربين بمناسبة تربع الولاية وتتويجها بالمركز الأول في قطاع الثروة الحيوانية تكليلا للجهود المضنية والعمل المخلص الجاد الذي تفانى فيه الجميع وتجسد في مشاريع تنموية هادفة لاقت استحسان اللجان التقييمية وحظيت بمباركتها .
بعد ذلك ناقش الاجتماع استعدادات الولاية لاستضافة حفل تكريم الولايات الفائزة بكأس جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لشهري الزراعة ، والتي فازت فيه الولاية بالمركز الأول في قطاع الثروة الحيوانية ، كما ناقش الاجتماع الفعاليات والبرامج التي سيتضمنها حفل.


أعلى





تحت شعار (الأسرة السعيدة)
مجموعة من المتطوعين ينظمون سوقا خيرية بمواقف سيتي سنتر

نظم مجموعة من المتطوعين أمس سوقا خيرية بمسمى (الأسرة السعيدة) بمواقف مركز سيتي سنتر يعود ريعه لصالح جمعية التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة وفتح السوق أبوابه للجمهور ابتداء من الساعة الثالثة عصرا واستمر حتى الساعة التاسعة مساء وقد شهد خلال تلك الفترة حضورا كبيرا من العائلات التي حضرت للتبضع من السوق والمشاركة في الفعاليات الجميلة التي احتضنها والتي تضمنت العديد من البرامج الشيقة شملت على مجموعة من مسابقات الأطفال المختلفة من كرة القدم والجولف والالعاب العائلية الاخرى بالاضافة الى تلوين وجوه الاطفال والحناء وغيرها الكثير من الفعاليات المتنوعة التي لاقت الاستحسان والقبول من قبل زوار السوق.
وقد شهد السوق مشاركة كبيرة من شركات القطاع الخاص التي ساهمت في عرض منتجاتها في مختلف زوايا السوق وتمثلت تلك البضائع في منتجات للمواد الغذائية ومنتجات نسائية بالاضافة الى الاعشاب الطبية وغيرها من البضائع وتم كذلك اجراء سحوبات على مجموعة كبيرة من البطاقات التي تعود ريعها لصالح جمعة التدخل المبكر .
وقال هلال الحوسني أحد الأعضاء المنظمين لهذا السوق بان الهدف من اقامته هو المساهمة في تفعيل دور ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال اقامة مثل هذه المناشط والتي تعود ريعها لصالح تلك الجمعيات والمساهمة بتذويبها مع مختلف شرائح المجتمع الاخرى وشهد السوق حضورا كبيرا وخاصة من العائلات التي استمتعت بتلك الفعاليات المتنوعة التي تم تنظيمها ونشكر كل من ساهم في انجاح هذا السوق ونتمنى ان نرى مثل تلك الفعاليات التي تخدم مختلف شرائح المجتمع.
واكدت افراح الزدجالي من اللجنة المنظمة لهذا السوق باننا نسعى من خلال هذه الفعالية لأن نشارك ونتفاعل مع بقية شرائح المجتمع وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة وخصص ريع هذا السوق لصالح جمعية التدخل المبكر للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون الى الكثير من الاهتمام ونحن بدورنا مطالبين بان نخدم هذه الشريحة التي تحتاج الى العناية والمتابعة من المجتمع باسره.
واشارت ليالي الزدجالي من اللجنة المنظمة إلى أن شعار السوق الخيري حمل عنوان الاسرة السعيدة وجاء ذلك من خلال تجاوب العائلات لحضور مثل هذه الفعاليات الخيرية وتم التنسيق لإقامة هذا السوق مسبقا وجاء بعد دراسة وتكاتف العديد من الاشخاص وشركات القطاع الخاص وشهد السوق حضورا جيدا من العائلات.


أعلى





بمركز مسقط سيتي سنتر
شريفة اليحيائية تفتتح اليوم معرض (أصحاء بدون مخدرات)

ترعى معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائي وزير التنمية الأجتماعية صباح اليوم بمركز مسقط سيتي سنتر حفل افتتاح معرض (أصحاء بدون مخدرات) والذي يقيمه محمد بن إبراهيم الزدجالي ، بعد النجاح الكبير ، والإقبال الواسع الذي حققه المعرض خلال تواجده في حدائق الصحوة ضمن فعاليات وبرامج مهرجان مسقط 2008.
وكما في مشاركته في مهرجان مسقط ، فإن معرض (اصحاء بدون مخدرات) سيواصل فكرته التوعوية ، وهدفه النبيل ، في تقديم رسائل تحذر من أضرار المخدرات والأضرار التي تحدثها هذه السموم، واثارها السلبية على المجتمع.
ويحوي المعرض تسعين لوحة ، كل لوحة تنقل كلمات شخصية هامة ، تحث الشباب على محاربة آفة وسموم المخدرات ، والوقوف صفا في مواجهتها ، وعدم الانقياد الى الإغراءات التي يزينها تجار السموم ، وبائعو الوهم والموت ، إذ تصطف في جنبات المعرض كلمات لأصحاب السمو افراد الأسرة المالكة الكريمة ، واصحاب المعالي الوزراء والوكلاء ومسئولين من قطاعات مختلفة ، ورجال الفن والأدب والصحافة والرياضين ومتطوعين من جمعيات أهلية ، وافراد اكتوا بهذه السموم، وعادوا الى جادة الصواب، واخرين لهم شعبيتهم ومكانتهم في المجتمع.
وسيكون المعرض مفتوحا للزوار حتى 29 فبراير الجاري ، على الفترتين الصباحية والمسائية ، وستتاح الفرصة لطلبة مدارس ولاية السيب زيارة المعرض خلال الفترة الصباحية لتكوين فكرة عن رسالة المعرض والأهداف التي يسعى إلى بثها في المجتمع.



أعلى




تحت شعار (طموح بلا حدود)
عائشة السيابية ترعى تخريج المنتسبات لدورة مركز المرأة والتكنولوجيا بصلالة
راعية الحفل : المرأة العمانية تتطور بشكل سريع لتواكب الحياة ومستجداتها
رئيسة الجمعية: جمعية المرأة بصلالة تمنح المشاركات فرصا حقيقية لتدريب والتوظيف

تغطية ـ أحمد أبو غنيمة :تحت رعاية معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية احتفل مركز المرأة والتكنولوجيا بجمعية المرأة العمانية بصلالة بتخريج خريجات المركز لدورة مايكروسوفت بعنوان (طموح بلا حدود) وذلك بمنتجع كراون بلازا صلالة ، بحضور عدد من مدراء الدوائر الحكومية والمسئولين وشيوخ ووجهاء محافظة ظفار ورئيسة جمعية المرأة العمانية بصلالة وجمع غفير من عضوات الجمعية والمهتمين بشئون المرأة عموما.
بدأ الحفل بالسلام السلطاني ثم تلاوة ما تيسر من الذكر الحكيم بعدها ألقت فاطمة بنت حسن الشيداد مشرفة برنامج (طموح بلا جدود) كلمة ترحيبية حيث قالت: إن دورة المرأة والتكنولوجيا تساءل عنها الكثيرون حيث بدأت بجهود عمانية شابة طموحة لبذل كل ما بوسعهن لخدمة هذا الوطن الغالي وخدمة شعبه الكريم حيث شهدت الدورة إقبالاً كبيراً بلغ عدد المنتسبات إلى الدورة ما يقارب 350 مشاركة بالرغم من أن الدورة لم تكمل عامها الأول حتى الآن وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية تنفيذ مثل هذه الدورات والتي تخدم الجميع بلا استثناء وما زال عدد المشاركات في تزايد ولله الحمد فهن حريصات على مواكبة التكنولوجيا وتطوير أنفسهن وخاصة من ليست لديهن الخلفية عن تقنية المعلومات.
وأضافت مشرفة البرنامج أن الدورات تقدم بأسعار رمزية لأنها تستهدف النساء ذوات الدخل المحدود وكل العائد منها يخدم البرنامج ويصب في مصلحته من كل الجوانب وأيضاً يدخل في إطار آخر وهو المنح الدراسية للدورات والطالبات غير القادرات على دفع المصاريف هذا وسوف يستمر البرنامج في التواصل مع الخريجات حتى بعد انتهاء الدورات حيث يوفر لهن فرص العمل من أجل إبراز مهاراتهن ودورهن الفعال بالمجتمع، ومن خلال تجربتنا فقد وجدنا أن الدورة أضافت لهن التقنية العلمية الماهرة والثقة بالنفس حتى أصبحن عضوات منتجات بالمجتمع فالدورة لم تمنحهن الخبرة فقط في عالم الحاسب الالي وإنما أعطتهن ما هو أكثر وأهم وهو الثقة في النفس وتطوير تعليمهن وثقافتهن بدرجة كبيرة تضمن لهن المشاركة والمساهمة الفعالة في المجتمع حيث يأخذ البرنامج نهجاً فعالاً لتعزيز قدرة المرأة من خلال بناء القدرات الأساسية للمؤسسات الشريكة لتوسيع انتشارها واستدامتها وقدرتها على خدمة النساء وتوفير المناهج المتقدمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتنمية المهنية والمهارات الشخصية ويقدم البرنامج أيضا خمسة أنشطة أساسية للمشاركات ، وهي التدريب على المهارات الشخصية وتخطيط الأعمال من أجل الاستدامة والتدريب على تكنولوجيا المعلومات من خلال منهج طموح بلا حدود لشركة ميكروسوفت ونادي شبكات التنمية المهنية للمرأة والتبادل المهني وتنمية قدرات الأفراد ويهدف البرنامج إلى تمكين النساء وزيادة مشاركتهن في القوى العاملة وبناء القدرات الأساسية للمؤسسات الشريكة لتوسيع انتشارها واستدامتها وقدرتها على خدمة النساء وإنشاء قاعدة قوية من النساء ممن لديهن مهارات حيوية في تكنولوجيا المعلومات والمهارات الشخصية التي تسمح لهن بالحصول على مهن جديدة وفرص تدريبية جديدة وتمكين المشاركات في برنامج المرأة والتكنولوجيا من لعب دور أساسي في تشكيل مستقبل بلادهن.
بعد ذلك ألقت إحدى الخريجات قصيدة شعرية بهذه المناسبة بعدها ألقت إيمان بنت حسن تبوك كلمة الخريجات حيث قالت : نيابة عن كل المشاركات يسرني أن أتوجه بالشكر والعرفان والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاح هذه الدورة والتي تعلمنا منها الكثير والكثير من خلال منهج مدروس بعناية يدعم منهاج طموح بلا حدود مقاييس المهارات المعتمدة من مايكروسوفت والمعتمدة كذلك دولياً والذي من خلاله تدربنا على أساسيات تقنيات المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات بالإضافة إلى تدريبات متقدمة على تطبيقات مايكروسوفت وقد درست جميع المشاركات منهجاً دراسياً لمدة 112 ساعة باللغة العربية لمدة شهر ونصف وتم التدريب بطريقة تفاعلية من خلال تدريبنا على ثمانية تطبيقات حول أساسيات الكمبيوتر وأساسيات معالجة الكلمات وأساسيات العروض التقديمية وأساسيات صفحات البيانات وأساسيات قاعدة البيانات وأساسيات الوسائط الرقمية وشبكة المعلومات الدولية وأساسيات تصميم صفحات الويب ، كما قدمت لنا دورة المرأة والتكنولوجيا إلى جانب الثماني تطبيقات المذكورة آنفا خمس حلقات عمل في المهارات الوظيفية التالية : أولا العمل كفريق ( كيف تطور روح الفريق وتخلق أساليب التواصل بين أعضائه) ثانيا مهارات إدارية ( تحديد المشاكل وإيجاد الحلول لها) وثالثا مهارات قيادية ( أنواع القيادة ، إدارة وتوزيع المهام ) رابعا مهارات الإلقاء المحترف ( الإلقاء الشفهي، المراسلات الرسمية ) وخامسا وأخيرا : دخول سوق العمل ( التقديم لوظيفة ، مهارات المقابلة الوظيفية) وبهذا منحنا البرنامج الثقة والقوة والعزيمة والإصرار على مواصلة طموحنا لمستقبل باهر ومشرق لخدمة وطننا الغالي فهنيئا لنا هذا النجاح الباهر والذي من خلاله سنواصل مسيرتنا في عالم التكنولوجيا ، بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن الدورة ، ثم قامت راعية الحفل بتوزيع الشهادات على الخريجات ، كما قامت نور بنت حسن الغسانية بتقديم هدية تذكارية لراعية الحفل .
وعلى هامش الاحتفال أدلت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية بتصريح صحفي للأجهزة الإعلامية المختلفة قالت خلاله : إن هذا الحفل يعد إحدى لبنات التطور والنهوض بالمرأة العمانية بشكل عام والمرأة الظفارية بوجه خاص وإنه ليسعدني أن أرعى مثل هذه الاحتفالية لأجد المرأة العمانية تتطور بشكل يواكب الحياة والمستجدات التي بها سوف تستفيد الخريجات من مثل تلك الدورات بالتأكيد فى حياتهم العملية والخاصة من خلال درايتها وإلمامها بأحد العناصر التكنولوجية الحديثة وهو استخدام الحاسب الآلي وبرامجه المختلفة وذلك لم يأت من فراغ بل جاء ضمن الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ بالمرأة وحرصه الدائم على تطورها وجاء هذا التخريج تلبية لتلك الرؤية الثاقبة لجلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ لتكون المرأة عنصرا فعالا ومنتجا فى المجتمع ولتكون المرأة العمانية مثالا للتطور السريع لمواكبة كل ما هو جديد ونافع فى عصر التكنولوجيا وفى ظل هذا العصر الزاهر والنهضة المباركة التي تشهدها السلطنة فى كافة القطاعات ونتمنى للجميع التوفيق والسداد.
وقالت نور بنت حسن الغسانية رئيسة جمعية المرأة العمانية بصلالة : لقد أخذت جمعية المرأة العمانية بصلالة على عاتقها دورا حيويا وهاما وهو تطور المرأة العمانية فى المحافظة بشكل عام ، مضيفة بأن حفل هذا اليوم يأتي تتويجا لجهود جميع القائمين على الجمعية لنرى كوكبة من الخريجات المتسلحات بالعلم والمعرفة فى استخدام الحاسوب فبرنامج (طموح بلا حدود) بداية وإنطلاقة جديدة للمرأة العمانية بالمحافظة وهى بداية جيدة حيث كان البرنامج اكثر من ناجح ومتميز حيث شاركت فيه أكثر من 350 عنصرا نسائيا من مختلف الاعمار وهذا إن دل فإنما يدل على التلهف على المعرفة لدى المرأة العمانية وأخذها بكل مبادرة ويد تمتد لها وهنا يكون دور الجمعية فى تقديم العديد من الدورات المختلفة والمتنوعة وأيضا المبادرة ومد يد المساعدة للعنصر النسائي بالمحافظة لتقوم بدورها المنوط بها خاصة وأن رسوم تلك الدورات يكون رمزيا المهم لدينا هو نجاح المرأة وتطورها لتكون عند الثقة التي اولاها لنا حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ والمشاركة الفعالة فى عملية التطور التي تشهدها البلاد ولذلك نجد حاليا مكانة المرأة فى السلطنة مرموقة بل ومثالا للبلدان الأخرى على تمكن المرأة العمانية من تبوؤ أرفع المناصب القيادية فى البلاد وخير شاهد على ذلك هو معالي الشيخة راعية حفلنا هذا والتي بالفعل شرفته برعايتها ونأمل أن تكون هذه الدورة يتبعها دورات أخرى لمواكبة كل ما هو جديد لتستفيد منه المرأة العمانية فى جميع مناحي الحياة.




أعلى





للسنة الثالثة على التوالي
كشافة ومرشدات السلطنة يحققون المركز الأول عالميا في الاتصالات عبر اللاسلكي والإنترنت

مسقط ـ العمانية : حققت كشافة ومرشدات السلطنة المركز الأول للسنة الثالثة على التوالي في الاتصالات التي أجريت عبر المخيمين الكشفيين العالميين الـ50 للاسلكي والحادي عشر عبر شبكة الإنترنت اللذين عقدتهما المنظمة الكشفية العالمية خلال شهر أكتوبر من العام الماضي جاء ذلك في تقرير المنظمة الذي أعلنته عبر موقعها على شبكة الإنترنت أمس حول هذين المخيمين وقد قال خلفان بن محمد الغيثي مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات بوزارة التربية والتعليم : إن حصول كشافة ومرشدات السلطنة على هذا المركز العالمي يعد إنجازا يضاف إلى حجم الإنجازات العالمية السابقة والتي كان آخرها قبل شهر من حصول كشافة ومرشدات السلطنة على المركز الماسي عالمياً في مسابقة الاتصالات التي نظمها المكتب العالمي بمناسبة مرور مائة عام على نشأة الحركة الكشفية عالميا. وأضاف أن حصول أي دولة في العالم على المراكز الأولى يحسب وفق المعدلات التي تحققها من حيث عدد الاتصالات التي تم إجراؤها والدول التي تم الاتصال بها والدول التي أكدت أنها استلمت تلك الاتصالات وعدد المشاركين من كل دولة . وقال الغيثي : إن المخيم الكشفي العالمي على الهواء هو حدث كشفي عالمي سنوي يشارك فيه قرابة مليون كشاف ومرشدة في جميع أنحاء العالم في أكثر من مائة وخمسين دولة وتقوم على تنظيمه المنظمة الكشفية العالمية ومقرها جنيف سويسرا ويهدف إلى تنمية أواصر الصداقة بين الكشافين والمرشدات في العالم وتنمية هواياتهم في مجال تكنولوجيا الاتصالات وإتاحة الفرصة لهم لتبادل الخبرات والتجارب في المجال الكشفي والإرشادي .
من جانب آخر تستعد المديرية العامة للكشافة والمرشدات حاليا لتنظيم المخيم الدولي والذي يحمل اسم المخيم الكشفي الثاني للتواصل والتكنولوجيا (سجيت) في الفترة من 19 - 21 مارس 2008م 0



أعلى





سرعة جنونية .. لماذا؟!

مسلسل الحوادث اليومية لايزال ـ للأسف الشديد ـ يتكرر في شوارعنا العامة وفي الأحياء السكنية ـ أحيانا ـ بشبه يومي .. والسؤال الذي يفرض نفسه : ما الاسباب التي تجعل من وقوع مثل تلك الحوادث.. ولماذا لا نتجنب ـ في الأصل ـ حدوث ذلك .. وهل هناك فئات معينة تتسبب في القيام بذلك الفعل ؟!
جميعنا يدرك ويعلم ـ تمام العلم ـ أن القيادة في اصلها فن واخلاق واحترام لكل القوانين ، ومن هذا الجانب فمن المفترض علينا ان نجسد ذلك الفعل بالسلوك الجميل وحسن الاستخدام كون ان المركبة ـ مهما كانت نوعها ـ هي من اعظم نعم الخالق التي أنعم بها علينا لقضاء كل حوائجنا ومتطلباتنا في هذه الحياة .. فلماذا نسيء بتلك النعمة من الأساس ولا نحافظ عليها .. فنحولها الى نقمة وضرر كبير تعود علينا بالندامة والخسران ؟!.
بعيدا عن الإطالة والاسهاب .. أريد التنويه الى نقطة مهمة للغاية الا وهي السرعة الجنونية من قبل قائدي ناقلات المياه سواء الصغيرة أم الكبيرة حيث نشاهد الكثير من تلك المواقف في الطريق العام وكذلك في الاحياء السكنية ـ وهي الاشد خطورة ـ جراء تلك السرعة الطائشة والتهور العجيب ـ خاصة عند المنعطفات والدوارات ـ من تلك الفئات الشبابية المتهورة ، لاشك أن تلك السرعة ربما تخلف وراءها حوادث مفجعة وإصابات خطيرة ووفيات لأناس أبرياء لا ذنب لهم أصلا ، ومن المؤسف ان بعض السائقين تظن انها قادرة على التحكم والسيطرة في قيادة الناقلة خاصة حين تكون ممتلئة بالمياه دون اية مراعاة لحقوق الطريق والقوانين المرورية في اللوائح المنصوص عليها سواء ما يتعلق بتحديد السرعة المطلوبة او غيرها وكذلك لحقوق الاخرين من قائدي المركبات او المشاة في الطريق.
ومن الملاحظ لدى الكثير منا ان شرطة عمان السلطانية دائما ما تقوم بجهود جبارة ومتابعة مستمرة للتوعية المرورية وتعريف الناس بقوانين المرور لأجل تنبيه السائقين خلال القيادة على الطرق سواء الرئيسية او الفرعية من جراء السرعة الزائدة عن الحد التي يتسبب من ورائها وقوع الحوادث التي نحن في غنى عنها ولا نتمناها اطلاقا.
لذلك اتمنى أولا من أصحاب الناقلات عامة وناقلات المياه بوجه خاص الانتباه الجيد خلال القيادة وعدم التهور والسرعة الزائدة التي لا داعي لها ، لانه في نهاية المطاف ستكون ـ بلاشك ـ خسارة على الجميع سواء على قائد الناقلة او على الناقلة نفسها وكذلك على الابرياء الاخرين الذين يقعون ضحية أولئك السائقين المتهورين، كما اتمنى تطبيق قوانين صارمة من الجهات المختصة على كل من تسول له نفسه وردع تلك الفئات خلال قيامها بذلك الفعل الشنيع والسيئ .. حتى لا يتكرر نفس الحدث مرة اخرى وتطول حلقاته دونما وجود حد لهذه المشكلة!.

علي بن صالح السليمي
من أسرة تحرير (الوطن)


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept