الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







ممثلة بدائرة التنقيب والدراسات الأثرية
التراث والثقافة تقيم دورة تدريبية في رسم التلال والقطع الأثرية
بيوبا الصابري: الدورات التي تقيمها الوزارة لها مردود إيجابي على العمل الأثري
المدرب: المتدربون لديهم قدرة فائقة على الرسم وتحبير القطع المرسومة
المتدربون: الدورات تساعدنا في مجال عملنا ونتمنى تكثيفها وزيادة أيام انعقادها

كتب ـ إيهاب مباشر:تقيم دائرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة دورة تدريبية لأخصائي الآثار بالوزارة في الفترة ما بين الثالث عشر وحتى الخامس والعشرين من فبراير الجاري بوزارة التراث والثقافة ومنطقة رأس الحمراء.
صرحت بذلك بيوبا بنت علي الصابري مديرة دائرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة وقالت: الدورات التدريبية التي تقيمها الدائرة من وقت لآخر تصقل الجانب المعرفي لدى الموظفين ومهمتها تكملة العمل الأثري والاستعداد لإكمال ما بدأناه وتوقفنا عنده في الدورات السابقة، والعمل الأثري لا يقتصر على الحفر الميداني فقط، فلابد وأن تسبقه عمليات رفع مساحة الموقع الأثري، تليه عمليات رسم وتصوير القطع الأثرية المكتشفة ودراستها، وهذه الدورة عبارة عن رسم القطع وتحبيرها وهو محور واحد في العمل الأثري الإجمالي.
وأضافت: وعمليات رفع المساحة تسبق عملية التنقيب الأثري الميداني وهذان الجانبان هما اللذان تشملهما الدورة. وهنا لا يفوتني أن أسجل شكري لمملكة البحرين وأخص بالشكر الشيخة الوكيل المساعد للثقافة والتراث الوطني بمملكة البحرين على تعاونها معنا وتلبية طلبنا في ترشيح المدرب مرزوق العفو لمثل هذه الدورات، التي تلاقي التجاوب من جميع موظفي الدائرة ونأمل أن تستمر مثل هذه الدورات لما لها من مردود إيجابي على العمل الأثري.
تجاوب
وحول الدورة التدريبية ومدى تجاوب المتدربين واستفادتهم من هذه الدورة يقول المدرب مرزوق العفو، فني مساحة بمملكة البحرين: سبق وأن قمت بالعمل في حقل بوشر الأثري عام 2006، وتم اختياري في هذه الحلقة لتدريب موظفي دائرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة للتدريب على رسم القطع الأثرية والمساقط الأفقية وهناك حلقة خاصة خارجية تشمل رسم التلال والمدافن والمخططات ومقاطع رسم المعثورات بداخل المدافن، والحلقة عبارة عن دروس في كيفية رسم المعثورات كالجرار والبرونزيات والأختام وقد وجدت عند الأخوة المتدربين تعاونا إلى درجة كبيرة ولمست لديهم الرغبة الشديدة في التعلم والحصول على أكبر قدر من المعرفة.
وأضاف: النتائج في هذه الدورة إيجابية، والدليل على ذلك ما لمسته أثناء الدورة من مقدرة المتدربين الفائقة على الرسم وتحبير القطع المرسومة.
حرفية عالية
علي بن حسن الذهلي، إخصائي آثار بدائرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة ومشارك بالدورة يقول: لم تكن لدي في البداية المعرفة والدراية الكافية بالرسم، ولكن بمساعدة المدرب مرزوق العفو، حصلت على كم كبير من المعلومات التي تؤهلني لرسم القطع الأثرية بأنواعها سواء كانت قطعا معدنية أو جرارا فخارية أو أختاما وكذلك أدوات الحجر الصابوني وتحبيرها.
وأضاف: كثير من الإخصائيين الذين يعملون في التنقيب عن الآثار في حاجة إلى مثل هذه الدورات لأن الدراسة بالجامعة كانت غالبيتها أكاديمية ونظرية بحتة ولم يكن للجانب العملي والتدريب الحظ الوافر ولذلك أؤكد على أهمية مثل هذه الدورات بالنسبة لنا كإخصائيين.
وعن الفائدة المرجوة من مثل هذه الدورات ومدى استفادته منها يقول المتدرب محمد بن المر الكلباني، أخصائي آثار بدائرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة: لم تكن لدينا سابق خبرة برسم القطع الأثرية، فقط نعرفها من خلال الرسومات المصاحبة لبعض الكتب والمطويات التي تختص بالآثار، وكنت كثيرا ما أتساءل عن كيفية رسم هذه القطع الأثرية بهذه الحرفية العالية، إلى أن التقيت بالمدرب في هذه الدورة التدريبية وقد عرفت من خلاله الكثير عن كيفية رسم القطع الأثرية وتحبيرها، واليوم أصبحت قادرا على الرسم بنفسي بمختلف الطرق التي تختص بالآثار والقطع الأثرية، حيث إن الدراسة الجامعية من قبل كانت تقتصر على المعارف النظرية فقط. ومثل هذه الدورات تساعدنا على فهم الكثير من هذه الآثار ورسمها وتحبيرها.
وقد شعرت أنا وزملائي في قسم المسح والتنقيب بدائرة التنقيب والدراسات الأثرية أننا في حاجة ماسة لمثل هذه الدورات، وقد كانت استجابة المسئولين في الدائرة سريعة نظرا لتقديرهم لأهمية مثل هذه الدورات في صقل معرفة وخبرة الموظف بمختلف الجوانب التي تخص عمله.
وأضاف: وهنا لابد وأن أسجل شكري للمدرب مرزوق العفو على استجابته لطلب الدائرة وحضوره للسلطنة وحرصه الدائم على أن تصل المعلومة لنا ونطبقها بأسهل ما يكون من وسائل المعرفة والتدريب.
قياسات مدروسة
خولة بنت سيف الوهيبي، أخصائية آثار بمكتب خبيرة المتاحف والدراسات الأثرية تقول: استفدت كثيرا من هذه الدورة وأضافت لي أشياء كثيرة، فخبرتي في رسم القطع الأثرية والنقوش والزخارف كانت بسيطة جدا، ولكن بعد هذه الدورة أصبحت لدي المقدرة على رسم هذه القطع بطريقة علمية وقياسات مدروسة، بالإضافة إلى تحبير هذه القطع المرسومة، وقد قمت من خلالها برسم أدوات فخارية بالإضافة إلى سيف وختم عليه رسم آدمي كما قمت بتحبير هذه الرسومات، وحول الفائدة بشكل عام لمثل هذه الدورات التدريبية تقول: نحن في مجال المتاحف لدينا دراسات حول المتاحف وكيفية تطويرها ونحن نحتاج إلى مثل هذه الدورات التي تساعدنا في مجال عملنا وخصوصا الرسم والتحبير، ونتمنى تكثيف مثل هذه الدورات وتكون لفترات أطول حتى تتم الاستفادة منها.
انتصار بنت سيف المسكري، أخصائية آثار بمكتب خبيرة المتاحف والدراسات الأثرية تقول: سبق وأن خضت دورة في عام 2004 لمدة ثلاثة أيام وكانت حول رسم الفخار، واستفادتي كانت بسيطة نظرا لقة عدد أيام الدورة، لكن هذه الدورة تختلف عنها كثيرا نظرا للطريقة التي يتبعها المدرب في توصيل المعلومات لدينا بطريقة أوضح والتأكيد على استفادتنا من هذه المعلومات حيث إنه يعمل على تطبيق كل ما يقوله بشكل عملي للتأكد من مدى فهمنا ووعينا بما يريد توصيله من معلومات، وهذه الدورة متنوعة ولم تكن مقتصرة على الفخار فقط كمثيلتها من الدورات، بل شملت الأواني من الحجر الصابوني إضافة إلى الأختام الأثرية. ونحن نحتاج لمثل هذه الدورات كأثريين لأننا في حاجة دائمة وماسة إلى معرفة طريقة رسم القطع الأثرية بأشكالها المختلفة، حتى يتسنى لنا الانخراط في مثل هذه الأعمال التي تصقل خبراتنا كأثريين.
إضافة إلى أن المجموعة التي تضمها حلقة التدريب متعاونة والمدرب لم يأل جهدا في توصيل المعلومات لنا والتأكد من مدى تطبيقها بشكل عملي.
وأتقدم بالشكر إلى مديرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة لأنها تضعنا من ضمن أولوياتها في جانب التدريب والكثير من الدورات الخاصة بدائرتها.

أعلى






فازتا بمسابقة الوطن الإبداعية في مجال الرواية
صدور روايتي "زوجي دوت كوم " و"عالقان بالمنتصف" للمياء ونوف الحراصي

كتب ـ عبد الحليم البداعي:صدرت حديثا عن المؤسسة العمانية للصحافة والنشر والتوزيع روايتان للكاتبتين الشقيقتين لمياء ونوف الحراصي اللتين سبق وأن فازتا بهما في مجال الرواية بمسابقة الوطن الإبداعية التي دشنت بمناسبة الاحتفاء بمسقط عاصمة للثقافة العربية عام 2006م وقد تبنت )الوطن( طباعة الروايتين في إطار دعمها المتواصل للمبدع العماني وإسهاما منها في إثراء فعاليات عام الثقافة وتقوم مؤسسة "العطاء للنشر والتوزيع" بتوزيعها .
الرواية الأولى للمياء الحراصي تحمل اسم (زوجي دوت كوم) وتقع في مائة وست وأربعين ورقة من القطع المتوسط وتتكون من ثلاثة عشر فصلا وهي تتناول قضية مهمة على ضوء مستجدات العصر وأهم المتغيرات فيه والتي أثرت في النسق الاجتماعي وألقت بظلالها على الواقع السلوكي لحياة الأفراد فيه والعلاقات التي أصبحت أقرب إلى التعقيد منها إلى البساطة رغم الطفرة التكنولوجيا الهائلة التي ما ابتكرت إلا لتسهيل الحياة وتبسيط مجرياتها إلا أن الوعي الثقافي العام الذي يحيط به الكثير من أوجه القصور ساهم في سوء استخدامها والانحراف بها عن مقاصدها الحقيقية مما ترتب عليه بروز كثير من القضايا التي لم تكن للمجتمع معرفة سابقة بها وبالتالي تشغل الرأي العام في تنظيراته الأولى حول آلية التعامل معها ودراستها على ضوء أعرافه السابقة التي أضحت مع مرور الزمن أشبه بالأسس والقواعد الثابتة التي ينطلق من خلالها في حكمه على سائر الأشياء ومن أهم هذه القضايا ما يتعلق بالثورة الكبيرة التي شهدها قطاع الاتصالات في العالم أجمع وأضحى على إثرها أشبه بالقرية الصغيرة وتأتي شبكة المعلومات العالمية الانترنت على رأس هذا القطاع وهي سلاح ذو حدين كما هو معروف لدى الجميع من خلال معطيات الواقع ومن خلال العنوان (زوجي دوت كوم) يتضح ما تتحدث عنه رواية لمياء الحراصي حيث تسلط الضوء على قضية على قدر كبير من الأهمية نظرا لخطورتها وعدم إدراك البعض لعواقب الإقدام عليها وهي قضية الزواج من خلال التواصل الالكتروني عبر شبكة المعلومات العالمية حيث أنشئ الكثير من المواقع المخصصة لهذا الغرض تفاعل معها قطاع كبير من شباب وفتيات مجتمعتنا وبالتالي استجدت قضايا لم تكن في الحسبان نجم عنها الكثير من المتغيرات على صعيد الفكر السلوكي والوعي العام لدى هذه الشريحة من المجتمع بالذات وقد حاولت الكاتبة نقل مشهد تقريبي لبعض هذه التداعيات من خلال هذه الرواية التي خطتها بلغة شفافة وأسلوب جميل وتجدر الإشارة إلى أن هذه الرواية احتلت المركز الأول في مسابقة الوطن الإبداعية في مجال الرواية عام 2006م.
أما الرواية الثانية فتحمل عنوان (عالقان بالمنتصف) وتقع في مائة وأربع عشرة ورقة من القطع المتوسط وقسمتها مؤلفتها نوف الحراصي إلى ثمانية فصول وهي تتحدث عن أخ وأخته تجرهما إغواءات وشهوات الدنيا فيعلقون بمنتصف الطريق بين التوبة وبين مواصلة طريق الشهوة الذي سلكوه وبالجملة لامست الرواية الكثير من قضايا المجتمع معتمدة على الإيحاءات المترادفة التي تعضد النسق الروائي في دلالاته المباشرة التي تتصل بظاهر اللفظ والمعنى الانطباعي الأول والتناص غير المباشر مع مشاهدات من الواقع في مجمل تفاصيله على اختلاف جزئياتها وبالتالي فهو محمل بالكثير من الإسقاطات التي تخدم القطب الموضوعي الرئيسي الذي تتمحور حوله الرواية.

أعلى





محمد التوبي يفتتح المعرض التشكيلي المشترك للفنانين التونسيين رياض عابدي وسناء جقيريم

كتب ـ سالم الرحبي:افتتح سعادة محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم مساء أمس المعرض التشكيلي المشترك للفنانين التشكيليين التونسيين رياض عابدي وسناء جقيريم، وذلك بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، بحضور سعادة حمودة الريحاني سفير الجمهورية التونسية المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسئولين والفنانين.
في بداية الحفل قام سعادة راعي المناسبة بقص شريط افتتاح المعرض تجول بعدها والحضور في أروقة المعرض مستمعين لشرح مفصل حول تجربة الفنانين.
وأعرب سعادة محمد بن حمدان التوبي راعي الحفل عقب تجوله في المعرض عن سعادته بما شاهده من لوحات ومن تجربة تشكيلية مميزة جردت فيها الفنانة سناء جقيريم الطيبة فيما عبر الفنان رياض عابدي عن حالة انسانية متباينة.
يذكر ان الفنان رياض عابدي يعتمد في أعماله على تكرار مفردة خطية لشكل إنساني سلس متحرك ومتحول يتعدد إلى حدود اللانهاية بأسلوب متحرر ومنفعل وهي نتاج لتجربة ذاتية عميقة ومتفردة متواصلة منذ عدة سنوات حاول من خلالها كفنان تونسي التموقع في عالم الفن المعاصر.
أما الفنانة سناء جقيريم فتطرق في تجربتها أسلوبا ابتكاريا في اختيار مواضيع الرسم والحصول على درجات لونية مختلفة ومتجددة وذلك بتجميع صور من تاريخها البصري والمشهدي وإعادة انتاجها في الزمان والمكان الحاضر.
وتأتي استضافة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لهذا المعرض في إطار تواصلها مع المبدعين المقيمين في السلطنة بما يسهل التواصل بينهم وبين متذوقي الفن التشكيلي في السلطنة ويستمر المعرض حتى 27 من شهر فبراير الجاري.

أعلى





كلية العلوم التطبيقية بعبري تنظم حلقة عمل حول القصة القصيرة

عبري ـ (الوطن):أقامت كلية العلوم التطبيقية بعبري ممثلة في جماعة فكر وأدب حلقة عمل حول القصة القصيرة أقامها الأستاذ الدكتور غالب المطلبي رئيس قسم اللغة العربية بالكلية لطلاب وطالبات كليات العلوم التطبيقية بعبري وصور وصحار وكلية التربية بالرستاق في الفترة من الحادي والعشرين وحتى الثاني والعشرين من فبراير الجاري. وقد قدم الدكتور حلقة العمل يوم الخميس على فترتين، صباحية بدأت بافتتاحية حول التقنيات العامة لكتابة القصة القصيرة ثم أعقبها بموضوع الفرق القائم بين القصة والحكاية أكد موضوعها من خلال عرض نص للحكاية (حذاء أبي القاسم الطنبوري) ونص آخر لقصة (موت موظف) ،أما الفترة المسائية فقد اشتملت على تطبيقات لبعض عناصر كتابة القصة كما قام الدكتور بتحليل نصوص لبعض القاصين من الطلاب والطالبات واستمرت الفترة الصباحية يوم الجمعة في تحليل النصوص واستخراج الخبرات القصصية عند الطلاب والطالبات من خلال نصوصهم واختتمت الحلقة بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين فيها.
ويأتي تنظيم هذه الحلقة كجانب من خطة أعمال جماعة فكر وأدب بكلية العلوم التطبيقية بعبري التي تنوعت أنشطتها بين الأمسيات الشعرية والحلقات المنوعة في الأعمال الأدبية المختلفة.
يقول الطالب يونس المحروقي بالسنة الثانية تخصص التصميم بكلية العلوم التطبيقية بنزوى: برنامج القصة القصيرة برنامج مفيد جدا، وقد أعطاني الكثير من المعلومات التي كنت اجهلها عن القصة القصيرة بالإضافة إلى أنني أصبحت قادرا على التمييز بين القصة والحكاية والرواية. أما القاصة زهية النظيري من كلية العلوم التطبيقية بصور فتعبر عن رأيها في الحلقة بقولها: حلقة عمل ممتازة وأضافت لي الكثير من الأشياء التي لم أكن أهتم بها عند كتابتي.. وتعبر زينب المالكي الطالبة بالسنة الثالثة بتخصص اللغة العربية من كلية التربية بالرستاق عن رأيها بالحلقة قائلة :برنامجها رائع جدا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى فلقد استفدنا كثيرا لأنها غيرت الكثير من المفاهيم والصور التي كنت قد كونتها عن القصة ،كما ستساعدنا مستقبلا في تطوير أسلوبنا في الكتابة ونتمنى من باقي المؤسسات التعليمية أن تخطو مثل هذه الخطوة الرائدة في مجال القصة.
وحول فكرة إقامة الحلقة يقول إبراهيم الغريبي مشرف جماعة فكر وأدب: لقد جاءت فكرة إقامتها من خلال إدراكنا للحاجة الماسة لمثل تلك المواهب التي نشأت على حب القصة كنوع من الإرشاد والتوجيه خاصة وأن القصة فن أدبي يحتاج إلى مجموعة من التقنيات والمفاهيم السليمة لتمكن منها فرأينا ضرورة إقامة مثل هذه الحلقات لتحقيق الفائدة المرجوة منها.

أعلى





بين الشعر والقصة والتوثيق
خمسة إصدارات أدبية جديدة لوزارة التراث والثقافة

كتب - فيصل العلوي : صدر حديثا لوزارة التراث والثقافة ضمن مشروعها نشر إبداعات الكتاب العمانيين في سلسلة إصدارات متتابعة خمسة إصدارات أدبية تنوعت بين القصص القصيرة والقصائد الشعرية في الشقيّن الفصيح والنبطي وكتب أدبية توثيقية أخرى . حيث صدر للكاتب الزميل خلفان الزيدي كتاب ( ذاكرة الحنين ) وضم 28 نصا أدبيا بعض مما علق من صدى الأمس في ذاكرته وبدأها بهمسة وصورة وضمت عناوين
( موت وميلاد ) و( حارة الوادي ) و( غروب وشروق ) و( سفر ووداع ) و(اللمبجة ) و( صمت الذاكرة ) و( همس 2 ) و( الشهباء ) و( صمت وحراك ) و(فرح وبكاء ) و( العربيا ) و( صمت آخر للذاكرة ) و( همس 3 ) و( موسم الفرح الطفولي ) و( مواسم أخرى للفرح ) و( مواسم للشجن ) و( دمعة على زمن رحل ) و( رحلة الشتاء والصيف ) و( حكاية منسية ) و( هنا تبدأ حكاية أخرى ) و(ترنيمة منسية ) و( يا الله بالسيل والرحمة ) و( السور ) و( النوم تحت المرجل وأشياء أخرى ) و( يا ليلة العيد ) و( يال حبي لك يا وطني ) و( الحلم يا بدرية ) و( همس الغياب ) .
كما صدر للقاصة والشاعرة سميرة الخروصي مجموعتها ( غيوم يقظة ) وضمت 13 قصيدة من إبداعاتها الشعرية و 5 قصص قصيرة أخرى ، وضمت القصائد العناوين التالية ( الطفل ذاك ) و( متى يعشب الطين بالذكريات ؟ ) و( لو تعود الحمائم للجسر ) و( ثمة غيم يخون ) و( ترجل ) و( حفروك في لغة المواسم ) و (قربان الخطيئة ) و( ما الذي يورق الآن ؟ ) و ( وردات في هطول الحنين ) و(لا ارسمها سوى نرجسة ) و( عقدت فيك تمائمي ) و( همسة للظل ) و( طريقان للماء ) . اما القصص القصيرة فضمت العناوين ( آخر العصافير رحيلا ) و( يورا ) و( صعود جهة الغيم ) و( الموت يأتي مرتين ) و( من الذي كسر الآنية ؟ ) .
كما صدر للشاعر محمد بن علي الكندي مجموعته الشعرية ( فيض ) وضمت في النصف الأول من المجموعة قصائد التفعيلة وحملت عناوين ( لا توقضي ) و( اعوذ به ) و( ثوران الذبيح ) و( ماذا ) و( نعم ابكي ) و( قصيدة .. للفجر ) و( اعيديني ) و( إلى الكلمة الحرة ) . ، اما المجموعة الثانية فخصصت للشعر العمودي واحتوى العناوين ( إبحار ) و( غربة ) و ( إلى ابنتي الغالية ) و( قولي لهم ) و( الهارب المشتاق ) و ( برود السؤال ) و ( حدثيني ).
وصدر للشاعر سليّم بن راشد الدرعي ديوانه الشعري ( غرام الحروف ) واحتوى العناوين التالية ( أكبر ذنوبي ) و( الشوق ) و( توادع طبيبها ) و( جلسة البر ) و(حبالي طليقة ) و( حبية خافقي ) و( سهام العيون ) و( غالي ) و ( كثر الدلال ) و( محبوبتي عمان ) و( نسيتني حروف اسمي ) و( وش تبقى للملاح ) و ( ولايتي بهلا ) و وليفٍ لي ) و( يا ذهب ) و ( يا زهر ) و( يا غزال ) و ( يا من تلوموا ) و ( يا نادر ) واحتوى خلاصة تجربة الشاعر في مجال الشعر الشعبي .
اما الإصدار التوثيقي الجديد فحمل عنوان ( زينة وأزياء المرأة في ظفار ) وهو من تحرير ومراجعة أحمد بن محاد المعشني وجمع مادته الميدانية فريق مكون من فاطمة بنت محاد بن سالم قطن رئيسة الفريق وعضوية كل من خديجة بنت سالم بن محمد العمري ، وخيار بنت محمد بن مسلم المعشني ، وطفول بنت عامر بن أحمد الحضري ، وفاطمة بنت عيسى بن مسلم قطن ، وفاطمة بنت محاد بن سيلمون قطن ، ومباركة بنت محمد بن مسعود المسهلي ، ونصرة بنت ناصر بن سعد البطحري ، واحتوى الكتاب على عدة فصول ، ففي الفصل الأول تناول ( أزياء المرأة الظفارية ) اما في الفصل الثاني فتناول ( العناية بالجسم وزينته ) وفي الفصل الثالث فتناول ( العطور والبخور ) ، وفي الفصل رابع تناول ( الحُلي ) ، اما الفصل الخامس والأخير فتناول ( الأزياء والزينة في الأدب المحلي ) ، واحتوى الكتاب على صور توثيقية للأشكال المختلفة مما يعنيه الكتاب في طرحه الذي تركز على جمع المعلومات من شهود عيان من صاغة وتجار وصناع وأرباب المهن الذين عاشوا في ظفار في فترة ما قبل سنوات النفط .

أعلى




صوت
دعم الكتاب

أيام قليلة ويرفع الستار عن معرض مسقط الدولي للكتاب والذي يسجل تواصله بشكل سنوي مع القراء ومحبي الكتاب ومريديه في عرس احتفالي رائع يبين مدى حرقة الانتظار والشوق الى عودته محملاً بالجديد والمتنوع من مختلف دور الكتب التي أصبح بعضها نزيلاً دائما على أروقة المعرض فيما يحل البعض الآخر ضيفاً جديداً وشرفة جديدة يطل منها القارئ والمتتبع العماني على إصدارات جديدة ومختلفة.
ويُظهر مدى التزاحم الكبير الذي يشهده المعرض خلال دورة حياته السنوية التي تمتد عادة الى ما يقارب الاسبوعين، الرغبة الكبيرة في اقتناء الكتاب وتتبع الجديد في هذا العالم الواسع والشاسع والمليء بالمفيد والمتغير ، زرافات من البشر لا تنقطع تتبعها زرافات ، إلا ان معرض هذا العام يأتي في توقيت يرزح فيه الجميع تحت وطأة ارتفاع الاسعار ويجاهد الواحد منا في إيجاد معادلة رياضية تقيه شح السؤال ومد اليد إلى زميل المكتب أو صديق الدرب، في محاولة جادة وصراع كبير مع تحديد الانفاق وتقتيره والاقتصاد فيما يملك الجيب لضمان مفاجآت الغيب.
ولارتفاع سعر الكتاب لدرجة تجعل بعضها يقارب سعر (جونية عيش) فإن المقارنة هنا صعبة جداً والمفاضلة بين أحدهما تبدو محسومة منذ البداية.. ولأن الكتاب في ـ الحال ـ الراهن يحتاج الى (ذات يد) ونحن نملك (اليد) ولا نملك (ذاتها)، فستغمرنا السعادة في ان نسمع ان الكتاب سيحظى بدعم من الجهات المعنية لا يقل عن (50%) بحيث تتحمل تلك الجهة نصف التكلفة ويبقى على المشتري النصف الآخر، وهناك العديد من الطرق التي يمكن لهذه الجهات أن تحصل منها على هذا الخصم كاستقطاع قيمة الايجار أو المشاركة ، حتى يتسنى لـ(أمثالي) شراء الكتب في سوقها الموسمي قبل أن يرحل ونحن نتفرج على أروقة المعرض مرددين في دواخلنا (العين بصيرة والإيد ـ أقصر من ـ القصيرة) بل ربما مبتورة تماماً.
ولأن حصولنا على نوعية محددة من الكتب هو موسمي شأنه شأن (قيض الرطب) تماماً ، فإنك إذا لم تملك ثمن الكتاب الذي تنوي شراءه ستنتظر موسم السنة القادمة لشرائه ، ـ هذا إذا توافر لديك المبلغ في تلك السنة ـ وبما ان العديد من الجهات والمؤسسات الثقافية في مختلف البلدان تقوم بدعم المؤسسات والهيئات والمنظمات الثقافية كما تقوم بدعم كل ما من شأنه أن يرفع من مستوى ثقافة ووعي المجتمع ، فإن قيام جهات الاختصاص بالسلطنة بدعم الكتاب من شأنه أن يساهم وبشكل فعال ومؤثر في تنمية عملية القراءة لدى الفرد وزيادة إقباله على الكتاب كمادة أساسية وركن أساسي في حياته اليومية، كما يعزز من إيجادة قاعدة قراءية متينة لدى الجميع، ويقرّب الكتاب من قلوب القراء بعد ان أصبح يطردهم بـ(كير) أسعاره.

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept