الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







يقام في الكويت خلال الفترة من 15 - 21 مارس المقبل
السلطنة تشارك في اللقاء الثقافي لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

كتب - فيصل العلوي: تشارك السلطنة ممثلة في وزارة التراث والثقافة في اللقاء الثقافي لشباب دول مجلس التعاون الخليجي في دورته الرابعة والمقرر إقامتها في دولة الكويت خلال الفترة من 15 - 21 مارس المقبل بوفد يترأسه هلال السيابي وكل من المتسابق هلال بن عبدالله المعمري والشاعر إبراهيم بن عبدالله السالمي والشاعر حمد بن خلفان البدواوي والشاعر خالد بن علي الشيباني والقاص ماهر بن مال الله الزدجالي وأحمد بن إبراهيم الحضرمي من جامعة السلطان قابوس، حيث يقيم هذا اللقاء مسابقة ثقافية على هيئة ( س ، ج ) للوفود المشاركة من الدول الخليجية تحتوي مواضيعها على الشخصيات التاريخية الخليجية، والانشطة الخليجية لدول مجلس التعاون الخليجي، والتطور التكنولوجي والعلمي، والرياضة بشكل عام، إضافة إلى الثقافة الاسلامية. كما يقام ضمن الفعاليات المصاحبة لهذا اللقاء ندوة نقاشية سيتحدد موضوعها الرئيسي قريبا وستكون نقاشية بين الوفود المشاركة من الشعراء والكتاب والمشاركين في المسابقة، كما سيقام على هامش اللقاء الثقاقي لشباب دول مجلس التعاون الخليجي امسيات شعرية وقصصية إضافة إلى الحوارات الجانبية والتعارف التي هي احد أهم أهداف هذا اللقاء.

أعلى






تحت عنوان "تقنيات تصوير الوجوه"
اليوم .. محاضرة لتيسيرة البرام بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية

كتب ـ إيهاب مباشر:ضمن برنامج المحاضرات الذي يقدمه نادي التصوير الضوئي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية للأعضاء، تقام في السابعة والنصف من مساء اليوم محاضرة بعنوان (تقنيات تصوير الوجوه) وتقدمها عضوة النادي المصورة تيسيرة البرام، حيث يعتبر تصوير الوجوه من أهم المحاور التصويرية لكونه توثيقا للشخصيات المُصورة، وستتحدث المحاضرة عن أهم التقنيات التي يجب استخدامها للحصول على صورة ناجحة كما سيتم عرض أمثلة مختلفة لتصوير الوجوه. وقد دأب نادي التصوير الضوئي على عقد مثل هذه المحاضرات التي تناقش خلالها طرق التصوير المختلفة، بما يثري العملية الإبداعية لدى أعضاء الجمعية، هذا من جانب، ومن جانب آخر يقوم المحاضر بعرض تجربته على الأعضاء الآخرين وتتداخل وجهات النظر من خلال المناقشات المتبادلة، ويعقد أعضاء نادي التصوير الضوئي اجتماعا أسبوعيا كل يوم إثنين.

أعلى





يمثلها محمد الحسني والصائغ وصالح الشكيري
مشاركة عمانية بمعرض (استلهام الفنون الإسلامية في الفنون المعاصرة)
بمهرجان الدوحة الثقافي

كتب - فيصل العلوي: ينظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بدولة قطر والمتمثل في مركز الفنون البصرية ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي للعام الحالي معرض ملتقى الفنون البصرية بعنوان (استلهام الفنون الإسلامية في الفنون المعاصرة) والذي يقام خلال الفترة من 28 فبراير الجاري حتى السادس من مارس المقبل ويشارك فيه من السلطنة كل من الفنانين محمد بن فاضل الحسني، ومحمد الصائغ، وصالح الشكيري بمشاركة نخبة كبيرة من فناني العرب، حيث سيشاركون بالعديد من الأعمال في المجال المطروح لهذا المعرض والذي يؤكد على ان للفنون الإسلامية قيما جمالية عاشت في الماضي جلية ومؤثرة في الحياة الإنسانية، واليوم لا تزال تعيش بيننا رغم ما أصابها من هشاشة وضعف يمكن ملاحظته وتدوينه. كما أن الفنون الإسلامية قد ملكت في الماضي مقومات وجودها وحددت من ثم هويتها، إنما يعني هذا، تشابكها مع المرء وانصهارها في الحياة، بالقدر الذي جعل منها بنية ليست مكملة بل ضرورية، بينما تقف في وجه فنون الغرب كقيمة ومعطى حضاري، حري به أن يتم التطلع إليه باحترام وتقدير، ويضع هذا الملتقى علامات وتصحيح قناعات وهو بصدد سؤال متعدد المشارب، كونه يبحث في اتجاهات قد تتلاقى وتبتعد، ففي تلاقيها أمر لا يرتد للتاريخي بالأساس، بقدر ما هو مرتبط بالجمالي الذي تفرقت سبله وضاعت معالمه، لنقف بين حدي الماضي والمستقبل، بينما يضع الحاضر أوراقه وصوره بين أيدينا، في ظل انحصار المنمنمة والمخطوطات، في أروقة المتاحف وانفصال العمارة عن بنية تتعالق مع مستجدات الحاضر، وتغريب جماليات الجدار العربي، بمعالم ليست منه، وكأنما لم يتبق لنا غير ذكر الحروفية كأحد الأدلة على محاولات في صنع خالصة، حتى وإنْ كانت تجريدية الغرب مدخله الأساسي إلى طرح مثل الصورة.

أعلى





على مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير
ثلاثي بول ماري باربيي يقدم حفلا لموسيقى الجاز الفرنسية

كتب ـ عبد الحليم البداعي:نظمت السفارة الفرنسية بالتعاون مع المركز العماني الفرنسي وبنك مسقط حفلا لموسيقى الجاز الفرنسية بالكلية التقنية العليا بالخوير قدمت فيه فرقة (ثلاثي بول ماري باريي) أجمل معزوفاتها في هذا الفن المتميز بنكهته الفرنسية المفعمة بأريج الإبداع ذي الطابع الحسي الفني الذي يلفه الجمال بعباءة من الصمت الصارخ فيعبر عن نفسه من خلال بلاغة الحال التي تغنيه عن التعبير بالمقال وتتجلى صورتها في مسرح الحس الإنساني ببساطة تعبيرها وجمال تأثيرها على هذه النفوس المتعطشة إلى وقع أنغام تزيح عنها ترسبات واقع الزمن الذي يرخي بظلال من الوحشة عبر وتيرة أحداثه المتسارعة وما تخلفه من تأثيرات.
وتبدأ قصة هذه الفرقة الثلاثية عندما تم اللقاء بين عازف القيثار المؤلّف بيار (كاملو) باري وعازف الآلة الرّنانة بول - ماري باربيي حيث عزفا ضمن الرّباعي كاملو و طوّرا رنينا مُميّزا، ناتج عن مزيج نغمات آلتيهما وهما: قيثار الجاز ذو الأوتار الفولاذية (نوع سلمر) والآلة الرّنانة وبعد عدّة سنوات رافق فيها بول- ماري باربيي فرقة (كاملو)، قرّر إنجاز مشروع له مع إضافة الكونترباسي ماتيو بلوك حيث قام الثلاثي بتسجيل أوّل اسطوانة له في شهر فبراير 2007وقد نال شهرة واسعة نظرا للفن الراقي الذي عزفوا على أوتاره قبل أن تداعب أناملهم أوتار قيثاراتهم وآلاتهم المميزة وكان الجمهور مساء أمس على موعد معهم على طاولة الدهشة حيث حلقوا بهم إلى آفاق واسعة من التفاعلات الحسية على وقع أنغامهم الموسيقية الأكثر من رائعة.
وتأتي إقامة هذا الحفل في إطار الأنشطة الفنية والبرامج الثقافية التي تنظمها سفارة الجمهورية الفرنسية بالسلطنة حرصا منها على المشاركة في الحراك الثقافي العماني الذي تتصاعد وتيرة أحداثه يوما بعد يوم نحو آفاق التقدم والرقي إيمانا منها بأهمية دعم هذا الحراك الذي سيسهم بلا شك في رفد خارطة الثقافة في عموم محيطها العالمي بالكثير من الإبداع من خلال ما يحتويه هذا البلد العريق من تراث ضارب بجذوره في عمق التاريخ يشكل في مجمله حافزا لمواصلة المضي فيه وتطويره وفق مستجدات العصر ومتطلباته.

أعلى





ضمن مشروع مسرح الجمهور
ثلاث فرق مسرحية أهلية تقدم (دمدم)

من يصدق بأن فتى مشردا ومهبولا يمكن له أن يستولي على كل شيء ؟ دون تخطيط أو تفكير مسبق، فقط لمجرد شبه ما، أو لحظ قادته خطاه إليه يحدث له كل هذا ؟
دمدم فعل كل ذلك، وأصبح سيد البلاد التي تدور فيها الحكاية، وهذه الحكاية هي حكاية دمدم، دمدم هي المشروع المسرحية التي تعمل ثلاث فرق مسرحية اهلية حالياً على مسرحية (دمدم) هي: فرقة مسرح الشرق، وفرقة الأهلي للفنون المسرحية، وفرقة مسرح مسقط الحر في تعاون يعد الأبرز من نوعه بين الفرق المسرحية بالسلطنة، ودلالة ذات أهمية كبرى للفنانين المشاركين بهذا العمل. ومسرحية (دمدم)، التي تجري بروفاتها منذ مدة بمدرسة دوحة الأدب في الخوير، تعد استمرارا لمشروع مسرح الجمهور الذي بدأته فرقتا نجوم صحار والأهلي للفنون المسرحية في عام 2006 بمسرحية (افتح عينك يا شاطر)، التي ألفها مالك المسلماني وأخرجها حمود الجابري وقام بأدائها حسين العلوي مع مالك المسلماني وإبراهيم العجمي وآخرون.
فريق العمل يتكون من عدد من النجوم يعودون مع مسرحية (دمدم) الكوميدية، حيث يشارك اداء شخوص المسرحية كل من النجوم: عبدالغفور أحمد ومحسن البلوشي ومحمد بن هلال السيابي وخالد الوهيبي ومالك المسلماني وصالح المقيمي وإيمان الحجري ويوسف الريسي وآخرين. والمسرحية الجديدة هي اشتغال متواصل على الفكرة التي بدأت بها مسرحية (افتح عينك يا شاطر)، وهي فكرة مسرح الجمهور.. وتدور أحداث المسرحية في قالب كوميدي خيالي يستمد طاقته من أجواء ألف ليلة وليلة عن حقبة زمنية عربية قديمة تحدث مفارقاتها ابتداء من شخصية المسرحية المحورية (دمدم) وهي شخصية خفيفة الدم فقيرة الحال تعاني شظف الحياة تنطلق بها أحداث المسرحية من موقف لآخر إذ ينقلب حالها فجأة بتطور مفاجئ وتستدعي مفارقات الحياة أن تصعد هذه الشخصية الفقيرة الموغلة في الفقر إلى أعلى مراتب الدنيا فيصبح (دمدم) فجأة أمير المدينة تلك التي كان يتسول على أبوابها فكيف سيتصرف؟ وماذا سيفعل؟ بل ماذا سيكشف لنا من حال النفس البشرية اذ تتغير ظروفها وملابسات حياتها من خلال المواقف الطريفة والأحداث المتعاقبة، وتكشف لنا المسرحية الكثير من الأفكار الإنسانية الجميلة والمعبرة في جو الفكاهة والكوميديا لا تخلو من الاشارات الفكرية اللطيفة والاحالات الرمزية المعبرة.
ومسرحية (دمدم) من إخراج حسين العلوي وتأليف مالك المسلماني وإشراف الفنان حمود الجابري، ومحمد الكندي في إدارة الإنتاج وتهدف هذه المسرحية إلى نشر المسرح بين الجمهور العماني المتذوق الجيد لما يقدم من أعمال فنية.

أعلى




صوت
تقويمٌ فارغ ..!!

يقول نيلسون مانديلا: إن أكثر شيء يقتلني هو أن أنهض في الصباحِ فلا أدري ماذا أفعل..!! يقولُ هذا وقد تجاوز الثمانين من عمرهِ ..! فلا شيءَ يُسعدهُ أكثر من جدولِ يومٍ مزدحمٍ بالعمل ..! لربما ينتابهُ هذا الشعورِ لأنّ شبابهُ بما يحتويهِ من طاقاتٍ وثّابةٍ ونشاطٍ حيوي، وجسدٍ قويٍّ معافى، كان مقيّداً في قارورةٍ السِّجن فلم يكنُ يشبهُ سوى المارد الذي كبِّل بالأغلالِ كي لا يقود حزب المؤتمر الوطني إلى هزيمةِ العنصريةِ .. لكن ما الذي يفعلُه كثيرون من الشبابِ الذين يستمتعون بالحريّةِ في هذه المرحلةِ الفعّالةِ من حياةِ الإنسان..؟!
في ثقافتنا الكثير من النماذج العظيمةِ في هذا الشأن وهي مضرب المثلِ للعملِ ، ويجسِّد الحديث الشريف القائل"إذا قامتِ الساعةُ وفي يد أحدكم غرسةً فليغرسها" أهم القيم العمليةِ التي تُعنى بالعمل واستمراريته في حياةِ المسلم .. إنّما الكثيرون - وهم في أوجِ شبابهم - ينظرون إلى التقاعدِ على أنّه انتهاءٌ للحياةِ العمليةِ وبدءُ مرحلةٍ من الاسترخاء، والخمول والكسلِ ، ولسانُ حالهم يكرِّر القول: لقد أدّينا ما علينا وبقي الدور على الأجيال القادمةِ .. وكأنّهم لم يسمعوا الشيخ الهَرِمَ الذي كان يزرع فقيل له لم تزرع قال :زرعوا فأكلنا ، ونزرعُ ليأكل غيرنا ..!! .. وكان أحرى بهم أن ينظروا إلى التقاعدِ على أنّه مرحلةٌ عمليّةٌ أخرى تكون الخبرةُ مهادها ، والعقلانيةُ ركيزتها ، والجهدُ عطاؤها .. فالتقاعد الحقيقي عن العمل هو الموتُ وحده .. فإن شاءَ الإنسانُ التّعبد فالعمل أسمى العباداتِ ، وإن شاءَ الاسترخاء فهو يترك نفسهُ نهبةً للكثير من الوساوسِ والأمراض الخفيّةِ السبب.. فلا شيءَ يُطيلُ حياةَ المرءِ سوى العمل .. العمل المرتبطُ بالصالحاتِ من الأعمال بالطبع ..
وانظر إلى الكثيرِ من الشبابِ ماذا يفعل الواحدَ منهم .. قيِّم أداءه في عملهِ ، راقبْ يومه العملي كيف يقضيهِ ، وعدِّدِ الأعمالَ التي يُنهيها والتي يؤجّلها إلى الغدِ الذي لن يأتي حتى تتراكم في مكتبهِ الأعمال ..!! أعلمُ أن كثيراً من معرقلات التجديد والتغيير العملي تعودُ إلى الثقافةِ السائدةِ في العمل لكن مسؤولية الأداءِ الوظيفي الشخصي هي على كاهل الموظف ، ثم قسّم وقتهُ اليومي بين عمل جادٍ ، أو وقتٍ غير مثمرٍ يقضيهِ في شتّى المصالحِ أو يركنُ فيه إلى ما تهواهُ نفسه ..!
ثم تتبّع وقتهُ المسائي بعد أن استيقاظهِ من قيلولةٍ طويلةٍ مملّةٍ - تكملُ دورةَ النومِ المتأخّر - قيلولةٍ يُنشأ العالمُ فيها آلاف المشاريعِ الكُبرى .. فماذا تجدهُ فاعل .. أين هي مشاويرهُ وما هي مشاريعهُ ..؟! فإذا كان العمل الرسمي بالنسبةِ إليه معرقلاً - كما يزعم - فأين هي مشاريعهُ الشخصية التي يمكنه أن يُطلق فيها مهاراته وقواه ويديرُ فيها ولا يُدار..؟! ولننصفُ فئةً من الشبابِ في هذا المقامِ ، أولئك الذين أنشأوا مشاريعهم الصغيرة أو الكبيرة فيومهم مقسومٌ بين نوعين من العملِ ، وجهدهم موزّعٌ إلى ثلاثةِ أقسام: عملٌ رسميٌّ ، مشروعٌ خاص ، ثم وقتٌ خاصٌ للأسرةِ أو الأصدقاءِ أو للنّفس .. وهؤلاءِ مثلٌ جميل ، حتى إن شعر الواحدُ منهم أن مشروعه الشخصي يقتضي التقاعدَ من العمل الرّسمي قدّم طلبه الذي لن يعني له سوى تفرّغ للمشروع الخاص الذي أصبح قائماً على رجليهِ ..!
أمّا الشباب الهادر عمرهُ في جلساتٍ مكرورةٍ في المقاهي، أو البيوتِ ، أو حوافِ الشوارع فهم لا يفعلون أكثر من هدرِ حماسِ الروح المتحفِّزةِ للعملِ ، وتقييد قدرات الجسدِ الفوّار بالنشاطِ ، وبشكلٍ عامٍ تكبيل مرحلةِ الشباب بأغلالَ ثقيلةَ الوطءِ .. وساعةٌ بعد أخرى تنقص من أعمارهم .. ويومٌ وشهر وسنة .. ثم ماهو الناتجُ من تلك الجلساتِ ..؟! مشاريعَ ، أفكارَ بنّاءةَ ؟!
إن مجتمعاتنا الناشئةِ لا تحتاجُ إلى جلساتٍ طويلةٍ غير مثمرةٍ ، ولا إلى سمراتِ وسهرات غير منتجةٍ إنّما تحتاجُ إلى مشاريعَ تخدمها ، وأيادٍ تدفعُ عجلاتها .. وأفكارٍ تؤسِّس دروب رفعتها ورقيّها ..فالمسألةُ ليست حكراً على ما تمليهِ الإرادة الشخصية ، وإنّما ما تمليه مصلحةُ الأمةّ والمجتمع ..!
نعم ليس أشدَّ على المرءِ الناضجِ الفكر، الذي يدركُ قِصرَ عمره الذاهبِ ثُلُثُه في السُباتِ أن ينهضَ في صباحهِ دون أن يدري ماذا يفعل ..! وكم هي من صباحاتٍ مهدورةٍ تضيع دون عمل .. كم هي أشهرٌ وسنواتٌ تغور فارغةٌ من أيِّ شيءٍ فلا تستحقُّ الذكر ، ولا تحتفظُ بها ذاكرةُ الإنسانِ ، اللحظة التي يكنزها العمل هي وحدها التي تتبوأُ مكاناً في الذاكرة ..
فهلاَّ سجّلنا اليوم ما سوف نفعلهُ غداً في التقاويم الفارغةِ في هواتفنا المشبعةِ كلاماً أو في مذكراتنا اليوميّة الفاغرة الأفواه..؟!

صالح الفهدي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept