مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة يبحث في بدائل إنتاج الكهرباء
واستثمارات صندوق الاحتياطي العام للدولة
مسقط ـ العمانية: عقد مجلس الشئون المالية
وموارد الطاقة امس اجتماعه الاول لهذا العام برئاسة معالي أحمد بن
عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية
وموارد الطاقة.
وقد ناقش المجلس عددا من المواضيع المدرجة في جدول أعماله من بينها
تقرير حول نتائج الخطة الرئيسية لقطاع الطاقة في السلطنة بالاضافة
الى مناقشة البدائل المتاحة لانتاج الطاقة الكهربائية في السلطنة
وموضوعات أخرى تتعلق بقطاعي النفط والغاز.
كما ناقش المجلس الموضوعات المتعلقة بصندوق الاحتياطي العام للدولة
بما فيها مذكرة حول نشاط الصندوق ونتائج استثماراته.
أعلى
حلقة عمل تدعو إلى تبني سياسات فعالة لمكافحة غسيل الأموال
مسقط ـ (الوطن):اختتمت أمس فعاليات حلقة العمل
حول غسيل الأموال والتي نظمتها وزارة العدل بالتعاون مع جمعية المحامين
والقضاة الأميركيين وذلك في قاعة المؤتمرات بغرفة تجارة وصناعة عمان
بمشاركة أصحاب الفضيلة القضاة من السلطنة ومملكة البحرين الشقيقة
وأعضاء الإدعاء العام وعدد من القانونيين والمسؤولين من وزارة العدل.
حيث ناقشت الحلقة في يومها الثاني عددا من المحاور كالعملية القضائية
والمبادرات الدولية والتعاون الدولي متعدد الأطراف والجهود الدولية
في مكافحة غسيل الأموال وتخللتها المناقشات والاطروحات من المشاركين.
وجاءت هذه الحلقة لتحقق الأهداف في كسب المعرفة والفائدة العلمية
لمواجهة الجرائم الاقتصادية وتسليط الضوء على أفضل الممارسات لمكافحة
غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وقد عقدت الحلقة في ضوء التقدم والتطور
الهائل المستمر في التكنولوجيا والاقتصاد الذي يشهده العالم وظهور
عولمة الخدمات المالية وتحرير التجارة العالمية والذي ساعد على ارتكاب
الكثير من الجرائم المنظمة التي تهدد الاستقرار الاقتصادي للبلدان
وبالتالي يُعدُ تهديداً بالغ الخطورة لمجتمعاتها، فدائماً تكون مصادر
هذه الأموال من عمليات ممنوعة دولياً مثل السرقة والتزوير والاختلاس
والمخدرات والتجارة غير المشروعة للأسلحة والتعامل بالبضائع المسروقة.
كما جاءت لتحقق الأهداف المرجوة من إقامتها بعد أن اتسعت صور الجريمة
المنظمة وتنوعت في عصر العولمة بما تتيحه من سهولة انتقال الأشخاص
والأموال وتقدم التكنولوجيا وسرعة الاتصال وقد أدرك المجتمع الدولي
الصلة الوثيقة بين الجريمة المنظمة دولياً والفساد الإداري الذي
يسهل ارتكاب الجرائم المنظمة العابرة للحدود الإقليمية، وأخصها الرشوة
الدولية، والاتجار في المخدرات، وغسل الأموال الناتجة عن صور بالغة
الخطورة من الأنشطة الإجرامية وكلها آثار تهدد استقرار الدول ونظراً
لاتساع التكامل الاقتصادي بقيام آليات اقتصادية كبيرة ظهرت التحالفات
العالمية المعقدة بين الشركات، وترتب على الصلة بين الفساد والجريمة
المنظمة الدولية وازدياد قلق المجتمع الدولي وتضاعف مخاوفه إزاء
تزايد تداعيات جريمة غسل وعواقبها، وبدت الحاجة ماسة إلى سياسات
فعالة للتصدي لغسل الأموال وتضافر الجهود العالمية لمكافحة غسل الأموال
على المستويين الإقليمي والدولي وذلك من خلال وضع اتفاقيات ثنائية
أو متعددة الأطراف تلتزم بمقتضاها الدول الموقعة بوضع أو تعديل التشريعات
الوطنية بتجريم غسل الأموال من العائدات الإجرامية، كما أن السلطنة
من الدول التي تولي اهتماماً كبيراً لمكافحة غسل الأموال وتمويل
الإرهاب إذ اعدت منظومة متكاملة تشريعية ورقابية وتنفيذية.
وللسلطنة الدور الكبير في مكافحة هذه الجريمة حيث سنت التشريعات
وقامت بوضع الإجراءات الصارمة لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
حيث أصدرت قانوناً لمكافحة غسيل الأموال بالمرسوم السلطاني رقم (34/2002)
وأنشأت لجنة وطنية لمكافحة غسيل الأموال، كما صدر مرسوم سلطاني رقم
(72/2002م) بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون غسيل الأموال وذلك انطلاقاً
من عقيدة السلطنة الراسخة بأهمية مكافحة هذه العمليات التي تدخل
ضمن الجريمة المنظمة.
أعلى
مناقصات صلالة تناقش تنفيذ مشروعي إمداد الكهرباء والمياه بالمنطقة
الحرة
ترأس سعادة الشيخ أحمد بن مبارك شماس ـ القائم
باعمال نائب محافظ ظفار صباح أمس بقاعة الاجتماعات بمكتب سعادته
اجتماع لجنة مناقصات صلالة وبحضور أعضاء اللجنة.
دار خلال الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات المدرجة على جدول
الاعمال وايجازة وقائع الاجتماع السابق رقم (3/2008) وفتح عروض المناقصة
رقم (3/2008) الخاصة بتمديد خط كهربائي هوائي وكابلات أرضية من محطة
محولات جهد (33/11 ك. ف) المقترح الى مزارع حنفيت بمحافظة ظفار والمناقصة
رقم (4/2008) الخاصة بالخدمات الاستشارية لتوفير مهندسين للاشراف
على تنفيذ مشروعي إمداد الكهرباء والمياه للمنطقة الحرة بصلالة.
وعرض على اللجنة أعمال المناقصات الداخلية ومناقشة العديد من الموضوعات
المدرجة على جدول الاعمال وايجازة وقائع الاجتماع السابق رقم (3/2008)
وعرض الخطاب الوارد من المديرية العامة للمشاريع والصيانة المتعلق
بفتح عروض المناقصة رقم (4/2008) الخاصة بإنشاء مبان إضافية بالمركز
الاداري بالحلانيات والخطاب الوارد من المديرية العامة للمياه المتعلق
بالتحليل الفني للمناقصة رقم (26/2007) الخاصة بمشروع استبدال عدادات
مياه والخطاب الوارد من المديرية العامة للمياه المتعلق بالتحليل
الفني للمناقصة رقم (2/2007) الخاصة بتوفير يد عاملة فنية بالأجر
اليومي للمديرية العامة للمياه وبحث في الاجتماع ما نفذ من أعمال
واتخذ بشأنها القرارات اللازمة.
أعلى
تسليم كؤوس جلالة السلطان لشهري الزراعة ببهلاء
وكيل الزراعة:استراتيجية طموحة للتنمية الزراعية
والحيوانية بمناطق السلطنة
والي بهلاء:فوز الولاية بالكأس الغالية نتيجة جهود وتعاون سخرت لها
كل الإمكانيات
تغطية ـ سالم بن عبدالله السالمي ومؤمن بن
قلم الهنائي:احتفل صباح أمس تحت رعاية معالي الشيخ احمد بن محمد
العيسائي رئيس مجلس الشورى بتكريم الولايات الفائزة بكأس حضرة صاحب
الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في مسابقة
شهري الزراعة لعام 2007م وذلك بمقر دائرة التنمية الزراعية بولاية
بهلاء بحضور عدد من اصحاب المعالي الوزراء واصحاب السعاده ولاة المنطقة
الداخلية وولاة الولايات الفائزة في المسابقة والمكرمين اعضاء مجلس
الدولة واصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى ومشايخ واعيان المنطقة
الداخلية.
جهود وتكاتف
في بداية الاحتفال ألقى سعادة الشيخ ماجد بن خليفة الحارثي والي
بهلاء كلمة قال فيها: انه لشرف عظيم بان تحتضن ولاية بهلاء حفل تتويج
الولايات الفائزة في مسابقة شهري الزراعة للعام المنصرم بكأس حضرة
صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ،
والشرف الأعظم بان تكون هذه الولاية ضمن الولايات التي سوف تعلو
منصة التتويج، وذلك بحصولها على المركز الأول في مجال الثروة الحيوانية.
وقال: إن مسابقة شهري الزراعة ميدان فسيح لتنافس شريف، ظهرت فيه
اللحمة الحقيقية بين كافة القطاعات، فتوحدت الجهود وتضافرت، وشحذت
الهمم من اجل الوصول إلى أعالي القمم، ترجمة حقيقية لشعار اختارته
الوزارة المعنية ليكون لبنة لبداية مشوار طويل، فكان ذلك الشعار
الذي اختارته وزارة الزراعة وهو (نحو تنمية زراعية وحيوانية وسمكية
مستدامة). وفي هذه المناسبة انتهزها فرصة سانحة لأثمن كل الجهود
التي بذلتها اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بالولاية ومربو الثروة
الحيوانية الذين سخروا كافة إمكانياتهم من اجل وصول الولاية إلى
منصة التتويج، ولا انسى الدور الذي قامت به المديرية العامة للزراعة
والثروة الحيوانية بالمنطقة ودائرتا التنمية الزراعية بالولاية وكافة
القطاعات الحكومية والأهلية.
هذا والله أسأله أن يحفظ مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم، ويكلأه بعنايته ورعايته وان يديم عليه موفور الصحة والعافية
انه سميع مجيب الدعاء.
بعدها ألقى عدد من الشعراء قصائد معبرة.
ترجمة واقعيه للشعار
ثم ألقى سعادة المهندس خلفان بن صالح الناعبي وكيل وزارة الزراعة
رئيس لجنة تقييم فعاليات شهري الزراعة كلمة الوزارة قال فيها: يشرفني
أن أرحب بكم في هذا اليوم البهيج وفي أرض ولاية بهلاء لنحتفل بتكريم
الولايات التي شرفت بالفوز في مسابقة شهري الزراعة لعام 2007 م تحت
شعار (نحو تنمية زراعية وحيوانية وسمكية مستدامة والتي نالت فيها
كل من ولايتي السوق وبهلاء شرف الفوز بكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه - في المجال الزراعي والحيواني
فهنيئا لهم الفوز والتكريم ولكل الولايات الفائزة بالمراكز الأولى.
تكريم واعتراف
وأضاف سعادته: إن تكريم الولايات الفائزة في مسابقة شهري الزراعة
هو في حقيقة الأمر تكريم واعتراف بالدور المقدر الذي يقوم به المزارع
ومربي الثروة الحيوانية في منظومة العمل الزراعي وتأمين احتياجات
الوطن والمواطن من الغذاء وبالتالي في مساهمتهم في الدفع بعجلة التنمية
الاقتصادية وتحقيق مفهوم الأمن الغذائي سعيا للهدف الأسمى لرفعة
وازدهار هذا الوطن الغالي وتنمية لأرضنا الحبيبة فلهم منا جل الشكر
والتقدير.
وقال: إن استمرار مسابقة شهري الزراعة لتؤكد ملحمة العمل الجماعي
بين مختلف فئات المجتمع على مستوى ولايات السلطنة ولقد ظهرت جليا
نتائج ذلك العمل في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية في القطاع
الزراعي والحيواني والتي جاءت ترجمة واقعية لشعار المسابقة، وقد
تميزت المشاريع المنفذة باستخدام التقنيات الحديثة والمعرفة المبينة
على أساس علمي مدعوم بالمعارف المحلية والخبرات المتوارثة بين المزارعين
ومربي الثروة الحيوانية حيث أبرزت الولايات الفائزة توجها في تبني
استخدامات الزراعات المحمية لزيادة الإنتاج كما ونوعا واستغلال وحجم
المساحة لتعظيم العائد الاقتصادي وتبني سياسات ترشيد استخدامات المياه
بما يتناسب والوضع المائي المحيط بكل ولاية والتوسع في استخدامات
المكينة الزراعية الحديثة التي توفر الجهد والوقت وتبني الأساليب
الحديثة والصديقة للبيئة وفق منظومة الإدارة المتكاملة للآفات التي
تهدد الثروة النباتية، إضافة إلى الاهتمام بجودة المنتجات الزراعية
وتسويقها ضمن متطلبات ومواصفات الأسواق المحلية والخارجية، وفي مجال
الثروة الحيوانية هناك اهتمام واضح بتحسين طرق الإيواء والتغذية
والتربية والاهتمام بصحة الحيوان واستغلال المنتجات في صناعات غذائية
تساعد في تحسين دخل الأسر الريفية.
وقال سعادته: لقد كانت للجهود التي بذلتها اللجان التنفيذية لشهري
الزراعة في الولايات برئاسة أصحاب السعاده الولاة دور كبير في إثراء
ونجاح المسابقة وإبراز المبادرات فردية كانت أو جماعية من قبل الفئات
المستهدفة وفي مختلف القطاعات الزراعية والحيوانية فلهم كل الشكر
والتقدير.
تنفيذ توصيات
وقال: لقد بدأت الوزارة وبالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ
توصيات (ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل
به) والتي عقدت في رحاب سيح الراسيات بولاية سمائل في نوفمبر 2007م
تلك التوصيات التي حظيت بمباركة واعتماد مولانا حضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي يولي القطاع
الزراعي جل اهتمامه ويسدي توجيهاته السامية بالتنمية الزراعية التي
تراعي استدامة الموارد الطبيعية المرتبطة بها تحقيقا للأهداف والغايات
الآنية والمستقبلية وبما يعود بالرفاهية على ابناء هذا الوطن، وفي
هذا الإطار فقد بدأت الوزارة في تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية
التي تعنى بأحسن التقنيات الحديثة والترشيد في استخدامات المياه
بهدف تعظيم العائد الاقتصادي وزيادة مساهمة القطاع الزراعي في الدخل
القومي إضافة إلى العديد من المشاريع البحثية في مجالات المكافحة
الحيوية والاستخدام الآمن للمبيدات الرزاعية والتقنية الحيوية وغيرها،
كما أن هناك العديد من الاستراتيجيات الجاري إعدادها بالتنسيق مع
الجهات الحكومية المعنية والمنظمات الدولية كالاستراتيجية الوطنية
لمعالجة مشكلة الملوحة في السلطنة واستراتيجية التنمية المستدامة
للثروة الحيوانية في مناطق السلطنة المختلفة مما يثلج الصدر ما نشاهد
على أرض الواقع من زيادة في الإتناجية بأيد عمانية لمختلف الحاصلات
والتوسع الرأسي باستخدام التقنيات الحديثة الموصى بها في زراعات
محصول القمح باستخدام أنظمة الري الحديثة كمحصول استراتيجي في كثير
من الولايات وكبديل عن زراعات الحشائش ذات الاحتياجات المائية العالية
ومما لا شك فيه فإن تلك الجهود ساهمت بشكل مباشر في توفير المنتجات
المحلية في مواسم إنتاجها بجودة عالية في متناول الجميع.
كما شاهد الحضور عرض الفرقة العسكرية ولوحة ينقل الحماسية ولوحة
الدوس والرعي ولوحة الفنون الشعبية.
بعد ذلك قام معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى بتكريم الولايات الفائزة
بكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لفعاليات شهري
الزراعة لولاية السويق في المجال الزراعي وولاية بهلاء في قطاع الثروة
الحيوانية، كما قام معاليه بتكريم الولايات الاخرى ففي المجال الزراعي
جاءت ولاية منح في المركز الثاني وولاية محضة في المركز الثالث وحصلت
ولاية بدية على المركز الرابع وولاية ضنك على المركز الخامس، وفي
قطاع الثروة الحيوانية حصلت ولاية طاقة على المركز الثاني وحصلت
ولاية الرستاق على المركز الثالث وجاءت ولاية خصب في المركز الرابع
وولايتا ينقل والمصنعة في المركز الخامس.
كما قام معاليه بتكريم اللجان التنفيذية لفعاليات شهري الزراعة بولايات
دبا ونخل وصحار وشناص والسنينة وصحم وادم وبدبد والمضيبي وشليم وجزر
الحلانيات وابراء، وتكريم المشاريع المتميزة.
أعلى
لجنة الخدمات والمهن التجارية بالغرفة تبحث تفعيل أنشطتها
ناقشت لجنة الخدمات والمهن التجارية بغرفة
تجارة وصناعة عُمان في اجتماعها الأول الذي عقد صباح امس برئاسة
طارق بن علي بن محمد العجمي عضو مجلس ادارة الغرفة ورئيس اللجنة
وبحضور أعضاء اللجنة من القطاع الخاص تفعيل دور اللجنة والنهوض بأنشطتها
المختلفة ودعم خططها المستقبلية للمساهمة في الارتقاء بقطاع الخدمات
في البلاد.. واكد رئيس اللجنة على دعم مجلس الادارة لخطط وبرامج
اللجنة في اطار خطة عمل الغرفة داعيا الشركات والمؤسسات المعنية
بقطاع الخدمات التواصل مع اللجنة برؤاها والتحديات التي تواجهها.
تم خلال الاجتماع اختيار المهندس رضا بن جمعة محمد آل صالح نائبا
لرئيس اللجنة كما تم تشكيل فرق العمل لمختلف القطاعات التي تدخل
في نطاق عمل اللجنة وتم اختيار رؤساء لتلك الفرق وهي.. قطاع المدارس
الخاصة والقرآن الكريم برئاسة حمد بن سليمان بن عبدالله الرحيلي،
قطاع تقنية المعلومات برئاسة شيلا جمال، قطاع المواد الغذائية برئاسة
سنان فتحي عبدالله ملحم، قطاع الكراجات ووكالات السيارات برئاسة
أحمد بن أنور علي سلطان، قطاع النقل والشحن برئاسة راجو عبدالرحمن،
قطاع الصيدلة والعيادات والمراكز الصحية برئاسة م.رضا بن جمعة محمد
آل صالح، وقطاع الشركات الاستثمارية والمكاتب المهنية الاستشارية
في السلطنة يترأسه نادر بن ناصر الرواحي.
أعلى
السلطنة وبروناي دار السلام تبحثان مجالات التعاون الاقتصادي وفرص
الأستمثار المشترك
التقى جميل بن علي سلطان نائب رئيس غرفة تجارة
وصناعة عمان ظهر امس بالمقر الرئيسي للغرفة معالي بيهين داتو ليم
جوك سينج الوزير الثاني بوزارة الخارجية والتجارة ببروناي دار السلام
الذي يقوم بزيارة رسمية للسلطنة خلال الفترة من الرابع والعشرين
وحتى السابع والعشرين من فبراير من العام الجاري.
تم خلال اللقاء الذي حضره الوفد المرافق لمعالي الوزير الضيف كما
حضره ايمن بن عبدالله الحسني امين المال بالغرفة بحث مجالات التعاون
والشراكة والاستثمار بين رجال الأعمال والمستثمرين ومؤسسات القطاع
الخاص في البلدين لا سيما وأن البلدين يعتمدان برامج وخططا اقتصادية
تهدف الى تحقيق التنويع الاقتصادي وتعددية مصادر الدخل عبر تشجيع
القطاعات الانتاجية والخدمية وتقديم التسهيلات والحوافز لتطويرها
ودعمها من خلال استقطاب استثمارات في بعض القطاعات كالصناعة وخصوصا
قطاع البتروكيماويات والالمونيوم إلى جانب قطاعات السياحة والنقل
والمواصلات وتقنية المعلومات فضلا عن تعزيز التعاون في مجال الصناعات
الغذائية.. وتم التأكيد على ضرورة تكثيف جهود الترويج لفرص التعاون
والشراكة خلال الفترة القادمة.
ووجه الوزير الضيف الدعوة للغرفة ورجال الاعمال العمانيين لزيارة
بروناي للالتقاء بأصحاب الأعمال والمستثمرين والمعنيين في القطاع
الخاص في بروناي دار السلام للإطلاع على فرص التعاون والشراكة المتاحة
وقد رحب نائب رئيس الغرفة بالدعوة لزيارة بروناي دار السلام في إطار
وفد تجاري سيضم عددا من رجال الأعمال العمانيين.. وابدت غرفة تجارة
وصناعة عمان استعدادها لتعزيز مجالات التعاون والتنسيق الاقتصادي
والاستثماري مع الجهات النظيرة في بروناي دار السلام.
أعلى
نوفمبر القادم.. تنظيم معرض للمنتجات والصناعات الحرفية
عقد فريق المعارض المنبثق عن لجنة الصناعة
والترويج بغرفة تجارة وصناعة عمان اجتماعه الثاني امس برئاسة يوسف
بن يعقوب البوسعيدي عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس الفريق بحضور أعضاء
الفريق وذلك بالمقر الرئيسي للغرفة.
وأشار يوسف البوسعيدي الى ان الفريق تبنى خلال الاجتماع اقامة معرض
للمنتجات العمانية والصناعات الحرفية والاسر المنتجة بمسقط متزامنا
مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والثلاثين في نوفمبر القادم
حيث سيتم الاعداد والتحضير لاقامة المعرض بالتنسيق مع عدد من الجهات
المعنية في القطاعين العام والخاص خلال الفترة القادمة موضحا ان
الغرفة تهدف من اقامة هذا المعرض المساهمة في الجهد العام المبذول
للترويج للصناعات العمانية خصوصا الحرفية ودعم الاسر المنتجة في
السلطنة.
الى جانب ذلك ناقش الفريق برنامج مشاركات الغرفة في المعارض الخارجية
خلال العام الجاري 2008م حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف جهود الترويج
والتسويق في اوساط الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص العماني للمشاركة
في تلك المعارض وفي هذا الاطار تم تشكيل فريق عمل سيقوم بالتنسيق
مع الجهات ذات العلاقة لتنظيم زيارات ميدانية للمناطق الصناعية خلال
الايام القادمة يتم من خلالها اقامة ندوات تعريفية وتسويقية في محاولة
من الغرفة لاستقطاب مشاركة اكبر من الشركات العمانية وبالتالي تحقيق
الانتشار بصورة اوسع للصناعات والمنتجات العمانية في الاسواق الاقليمية
والعالمية.
أعلى
الحلقة الأولى
رغم تطور الخدمات البنكية الإلكترونية..
أزمة ثقة تعانيها البطاقة المصرفية من قبل مستخدميها..!
شريحة كبيرة تفضل الأساليب التقليدية في إجراء
عمليات
سحب وإيداع وتحويل الأموال
رغم النمو والقبول المتزايد في استخدام البطاقات
المصرفية
في عملية التسوق إلا أن التخوف ما زال موجودا
كتب ـ سليمان أمبوسعيدي:تعاني البطاقة المصرفية
(بمختلف انواعها) من ازمة ثقة من قبل مستخدميها رغم تطور التكنولوجيا
المصرفية والتحديث الذي صاحب هذا التطور في الخدمات المصرفية الالكترونية
التي تقدم للعملاء.. الا انه ما زالت هناك شريحة كبيرة من العملاء
تفضل الاساليب التقليدية في اجراء عمليات سحب وايداع وتحويل الاموال..
هل هذا يعني عدم اعتياد او تقبل العملاء للخدمات المصرفية الالكترونية
ام هي عدم الثقة بالتكنولوجيا المصرفية؟.. واذا كانت كذلك فكيف يمكن
لنا ان نوجد ثقافة تكنولوجية جماهيرية تثق في الخدمات المصرفية الالكترونية؟..
ونتيجة لاهمية الموضوع وتوجه الحكومة وسعيها لبناء مجتمع معرفي (مجتمع
عمان الرقمي) وتواكبا مع هذه الجهود سلط (الوطن الاقتصادي) الضوء
على هذا الجانب في مواضيع سابقة طرحتها وناقشتها مع عدد من المختصين
والمعنيين وكذلك المستهلكين ومستخدمي هذه الخدمة (البطاقة المصرفية
بانواعها).. وبشكل مختلف وموسع يسلط (الوطن الاقتصادي) الضوء مجددا
على هذا الموضوع نظرا لاهميته من خلال طرحه على شكل حلقات..
مظاهر جديدة
إن استخدام أحدث تكنولوجيا العمل المصرفي يمثل أحد دعائم عملية التطوير
الشاملة التي وضعتها المصارف وجاءت نتائجها مبهرة للجميع داخل البنك
وخارجه فأساليب العمل المصرفية المتبعة في البنوك قبل سنوات كانت
بعيدة كل البعد عن جميع مظاهر التكنولوجيا المصرفية المتطورة التي
يرتكز عليها القطاع المصرفي في جميع دول العالم فالصورة الآن تغيرت
تماما حيث قامت المصارف بوضع خطط طموحة للتطوير والتحديث باستخدام
أحدث الأساليب التكنولوجية بنفس المقاييس والمواصفات العالمية.
ويرتبط نجاح التطوير في المؤسسات المالية والكيانات المصرفية العملاقة
بمدى قدرتها على اتباع نظم عمل حديثة، هذه النظم الحديثة تعتمد
بشكل رئيسي على التكنولوجيا الجديدة في إدارة العمل البنكي.
غرس ثقافة
وحول هذا الشأن قال بدر بن ناصر العبري احد مستخدمي البطاقة المصرفية:
مع التطور المتنامي الذي يشهده القطاع التجاري والاقتصادي في البلاد
ومع توجه الحكومة لغرس ثقافة استخدام التقنيات والاساليب التكنولوجية
الجديدة خاصة فيما يتعلق بالولوج للحكومة الالكترونية اصبح موضوع
استخدام الدفع عن طريق البطاقة المصرفية يلقى قبولا من قبل شريحة
كبيرة من الجمهور وهي في تطور وتنامٍ مستمر رغم ان الثقة في استخدام
البطاقات المصرفية في عملية التسوق ما زالت تلقى تخوفا من قبل البعض
الى جانب استخدام الاساليب التقليدية في عملية سحب وايداع وتحويل
المبالغ ظنا منهم ان هناك تلاعبات يمكن ان تحدث من قبل المؤسسات
المصرفية العاملة في هذا المجال رغم تأكيد هذه المؤسسات وتوفيرها
كافة الضمانات التي تحمي المتعاملين ببطاقات الدفع المصرفية من اي
تلاعبات.
دور المؤسسات المصرفية
من جانبه اشار وضاح بن زاهر السيباني الى الدور الذي يجب ان تلعبه
المؤسسات المصرفية والمتعاملة في هذا الجانب بتكثيف برامج التوعية
وتوجيه المستهلكين الى التعامل بنظام الدفع الالكتروني الذي اصبح
مطلبا وضرورة لا بد منها مطالبا في نفس الوقت باهمية ان تقوم المؤسسات
المصرفية بطرح برامج وخدمات ومختلفة تسهم في تشجيع المستهلكين على
التعامل بهذا النوع من عمليات الدفع الالكتروني وبذلك فان تكاتف
الجهود في هذا الجانب سوف يعزز من مستوى الثقة لدى شريحة كبيرة من
المتعاملين.
إلكترونيا (اسهل)
ويقول محمد بن سعيد القري ارى أن استخدام البطاقة الالكترونية من
الاساسيات التي استخدمها في الحصول على الخدمات البنكية التي قد
تكون صعبة بالنسبة لي لو كانت بالطريقة التقليدية، فالذهاب الى البنوك
معناه ان انتظر كثيرا في طوابير قد تأخذ مني فترة زمنية اكثر مما
لو كانت بالطريقة الالكترونية.
والحقيقة ان الذهاب الى البنك للسحب قد يكون امرا ليس في صالحي،
ذلك ان وجود مبلغ كبير في محفظتي يعني ان اصرف اكثر مما لو كان المبلغ
بسيطا، وبالتالي فاني لا استطيع اذا ما اردت مبلغا ما الذهاب الى
البنك، بالاضافة الى ان وجود مبلغ كبير في محفظتي امر غير آمن بالمرة،
فقد يحدث ان تضيع تلك النقود بطريقة او باخرى مشيرا الى انه ومن
خلال استخدامي البطاقة لم اواجه اية صعوبات او مشاكل تذكر في عملية
السحب او الايداع او حتى الشراء عن طريق (الفيزا كارد) الا انني
شاهدت في مرة من المرات صديقي يسحب فئة عشرة ريالات، ولكن الآلة
لم تعطه المبلغ.. تساءلت حينها اذا ما صادفني في احد الايام مثل
هذا الامر كيف ساتصرف لاستعيد المبلغ..؟.
نظام آمن
واوضح القري بان التخوف ربما يكون في عملية الايداع، ولكن النظام
المعمول به للإيداع يكفل للمستخدم ان يستعيد نقوده اذا ما حدث اي
خطأ في عملية الايداع، وهي بطاقة سهلة الاستخدام، ولا اظن انها بذلك
التعقيد الذي قد يتصوره بعض الاشخاص، او انها غير آمنة. في النهاية
لا اظن البطاقة ستخذل صاحبها اذا ما استخدمها بالطريقة الصحيحة،
كما انني احاول بقدر الامكان التعرف على الآلة التي قد اودع فيها
او اسحب منها، فاذا ما كانت (غير صاحية) حينها ساذهب الى آلة سحب
اخرى فالامر ليس معقدا كما يظنه البعض.
عدم الثقة
من جانبه قال جمال بن سيف الفرقاني: بصراحة لا يزال الكثير منا لا
يتعامل مع البطاقات البنكية الالكترونية بكل ما تحتويه من خدمات
او يستغلها بالشكل المطلوب وفي نظري ان ذلك يرجع الى عدم الثقة الكاملة
في ما تقدمه هذه البطاقة من تسهيلات وذلك يرجع الى عدم وجود ثقافة
توعوية تخاطب المجتمع وتلمس افكاره وتعرفه عن ما تحتويه هذه البطاقات
ومدى الحماية الامنية والموثوقة التي تتوفر بها.
وكل هذه الامور يجب ان يتعاون في طرحها وبلورتها القطاع الخاص الممثل
في المؤسسات البنكية والقطاع الحكومي الذي يسعى الى ايجاد حكومة
إلكترونية تتماشى مع التطور وبناء مجتمع عمان الرقمي ومحاولة ايجاد
صيغة معينة لتوصيل فكرة هذه البطاقة وما تقدمه من خدمات.
فوائد العملية الالكترونية
وفي نظري ان اتباع نظام الحكومة الالكترونية او الاساليب الالكترونية
له عدة فوائد منها توفير الجهد والوقت وايضا في كثير من التعاملات
فهو يوفر المال حيث ان لي تجربة في احدى الدول الاوروبية في استخدام
النظام الالكتروني حيث ان حجز الفنادق او تذاكر الطائرات والحافلات
بتلك الدولة يوفر لك قيمة التذكرة نفسها الى النصف واكثر في بعض
الاحيان اضافة الى الوقت والجهد الذي من الممكن ان تبذله في حالة
اتباع الطريقة القديمة من خلال الذهاب الى مكاتب الحجز وغيرها.
من هنا يجب التركيز على ايجاد الوعي والثقافة الالكترونية والمصرفية
في المجتمع والحلول السهلة والبسيطة التي توفرها بطاقات الائتمان
والطريقة المثلى لاستخدامها وابراز الفوائد التي ستنتج عن استخدام
هذه البطاقة والتعامل بالآلية الالكترونية.
أعلى
دعوة أبناء المنطقة لمزاولة المهن المتعلقة بقطاع السياحة
نيابة رأس الحد تحتضن ثاني أيام اسبوع الوعي السياحي بالشرقية
رأس الحد ـ من عبدالله بن محمد باعلوي:تواصلت
لليوم الثاني على التوالي فعاليات أسبوع الوعي السياحي بالمنطقة
الشرقية والتي تنظمه وزارة السياحة خلال الفترة من 23 وحتى 27 فبراير
الحالي حيث رعى سعادة السيد هلال بن حمود بن علي البوسعيدي والي
صور فعاليات اليوم الثاني وذلك بمدرسة الموارد للتعليم الأساسي بنيابة
رأس الحد بولاية صور وبحضور نائب والي صور بنيابة رأس الحد ورؤساء
المصالح الحكومية ومشايخ النيابة ورجال الأعمال وطلبة وطالبات مدارس
رأس الحد.
اشتملت الفعاليات على العديد من المناشط حيث قدمت طالبات مدرسة الموارد
للتعليم الأساسي لوحة ترحيبية ثم ألقى عبدالله بن سالم الحجري مدير
إدارة السياحة بالمنطقة الشرقية كلمة قال فيها: لقد سعدنا بتواجدكم
في هذه النيابة العزيزة والتي ستغدو بالمستقبل القريب مقصدا سياحيا
عالميا بفضل خطط الحكومة الرشيدة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله وأعزه وأبقاه ـ لتنويع مصادر الدخل
وتفعيلا لخطط التنمية الشاملة بمختلف محافظات ومناطق السلطنة.
الوعي السياحي
وأضاف أن من ضمن أهداف خطط التنمية السياحية بالسلطنة السعي لنشر
مظلة الوعي السياحي بمختلف مناطق السلطنة ليس لضمان حسن الضيافة
والاستقبال فقط وإنما لتشجيع أبناء السلطنة على الإقبال بمختلف المهن
بقطاع السياحة ضمانا للعيش الكريم وتنويعا لمختلف جوانب الاستثمار
بهذا القطاع وإننا ندعوكم للاستفادة مما سيقام بهذه النيابة من مشاريع
سياحية ليس بالوظائف المباشرة بهذا القطاع وحسب وإنما بالخدمات والوظائف
غير المباشرة والتي تشكل أحد أهم محاور التنمية بالقطاع السياحي.
فعاليات البرنامج
بعدها تواصلت فعاليات البرنامج حيث قدم عرض لفيلم عن مراحل تطور
قطاع السياحة ثم ألقى نزار بن سالم آل فنه مدير دائرة البيئة والشؤون
المناخية بجنوب الشرقية ورقة عمل عن تكامل قطاع السياحة والبيئة
وقدم عبدالله بن سالم الحجري مدير إدارة السياحة بالمنطقة الشرقية
محاضرة عن مساهمات قطاع السياحة بالاقتصاد الوطني ثم قام سعادته
بتكريم المساهمين والمتعاونين في اسبوع الوعي السياحي بنايبة رأس
الحد وتكريم الطلاب الفائزين في مختلف المسابقات التي نفذت ثم قدم
عبدالله بن سالم الحجري مدير إدارة السياحة بالشرقية هدية تذكارية
لسعادة السيد والي صور.
المعرض السياحي
شهد المعرض السياحي المصاحب لفعاليات أسبوع الوعي السياحي حضورا
متواصلا من مختلف شرائح المجتمع وخاصة طلاب وطالبات مدارس ولاية
صور وذلك للاطلاع على أهم ما يحتويه المعرض من أقسام تتحدث عن دور
الجهات المشاركة في الترويج السياحي بالمنطقة إلى جانب الترويج عن
المنتجات السياحية التي تتميز بها المنطقة الشرقية من قلاع وحصون
ومحميات طبيعية وأودية وكهوف وشواطئ وبرك مائية كما اشتمل المعرض
على عرض الصور الفائزة في المسابقة التي نفذت حيث شارك في المعرض
كلية العلوم التطبيقية بصور وكلية صور الجامعية ومدارس المنطقة والمنشآت
السياحية العاملة بالمنطقة وجمعيات المرآة العمانية بالشرقية.
فعاليات اليوم
تتواصل اليوم فعاليات أسبوع الوعي السياحي بالمنطقة الشرقية لليوم
الثالث على التوالي والذي سيقام تحت رعاية سعادة الشيخ والي جعلان
بني بوعلي وذلك ببيوت الشباب بنيابة الأشخرة بولاية جعلان بني بوعلي
وتشتمل فعاليات البرنامج على كلمة لوزارة السياحة وعرض فيلم عن مراحل
تطور قطاع السياحة بالسلطنة وورقة عمل عن أهمية المشاريع الصغيرة
بقطاع السياحة سيلقيها أحد المختصين بوزارة القوى العاملة برنامج
سند وورقة عمل عن إسهامات بنك التنمية بتمويل المشاريع السياحية
سيلقيها مختص من بنك التنمية ثم تقديم بعض المشاريع السياحية المنفذة
بالمنطقة من قبل وزارة السياحة سيلقيها مدير إدارة السياحة بالشرقية
ثم توزيع الهدايا التذكارية لطلاب وطالبات مدارس نيابة الاشخرة.
مكي: تقوية اسطول الطيران العماني بـ 19 طائرة
قال معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس
مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة إن الشعار الجديد والألوان الجديدة
تمثل نقلة نوعية للطيران العماني كما أن توسع الطيران العماني كناقل
وطني بعد أن تم تعزيز أسطوله سوف يساهم مساهمة كبيرة في جذب عدد
كبير من السياح والمسافرين إلى السلطنة خاصة وأن مطار مسقط الدولي
يشهد نموا كبيرا حيث بلغ عدد المسافرين المستخدمين للمطار خلال العام
الماضي حوالي (4.5) مليون مسافر.
وأضاف معاليه في تصريح لوسائل الاعلام أن الحكومة دخلت كمستثمر رئيسي
بالشركة حيث قامت بتقوية أسطوله ليصل بنهاية يناير 2009 إلى (12)
طائرة من طراز بوينج (737 -800) بالإضافة إلى (7) طائرات إيرباص
(330) والتي ستدخل الخدمة عام 2009م، كما ينضم للاسطول (6) طائرات
من طراز بوينج (787) دريم لاينر ابتداء من العام 2012م مشيرا إلى
أن الحكومة قامت باستئجار عدد من الطائرات من أجل فتح المزيد من
الخطوط الجديدة خلال الفترة المقبلة.
راجحة بنت عبد الأمير: الطيران العماني سيسهم
في تطوير السياحة
قالت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأمير بن علي وزيرة السياحة:
إن الناقل الوطني لأي بلد يعتبر من العناصر المهمة لتنمية السياحة
وبالتالي فإن وزارة السياحة تؤمن بأن الطيران العماني سوف يساهم
مساهمة كبيرة في تطوير السياحة في السلطنة كما سيعمل على تسهيل تدفق
أعداد السياح إلى السلطنة خاصة مع وجود المشاريع السياحية الكبيرة.
وأشارت معاليها في تصريح للصحفيين إلى أن هناك تعاونا مستمرا بين
وزارة السياحة والطيران العماني من خلال مساعدة الوزارة في استقطاب
الافواج السياحة إلى السلطنة.
أعلى
يجسد عبق اللبان الشهير دليل الأصالة والثقافة العمانية
الطيران العماني يدشن شعاره الجديد
كتب ـ هاشم الهاشمي:كشف الطيران العماني الناقل
الوطني للسلطنة مساء أمس الأول النقاب عن شعاره الجديد ذي اللونين
الذهبي والفضي والذي يجسد عبق اللبان العماني الذي كان على امتداد
الحقب التاريخية موضع اهتمام العديد من الحضارات الجديد في امسية
احتفالية بفندق البندر بمنتجع شانجريلا بر الجصة رعاها معالي أحمد
بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية
وموارد الطاقة.
بدأت الاحتفالية بتقديم فقرات فنية وفقرة عروض الليزر، بعدها ألقى
زياد بن كريم الحرمي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لخدمات الطيران
(الطيران العماني) كلمة أشار من خلالها إلى أن هذا اليوم هو يوم
مشهود في تاريخ الطيران العماني، حيث نعلن عن شعارنا الجديد للعالم
أجمع.
وأضاف: وكوننا الناقل الوطني للسلطنة، فإنه لشرف عظيم أن نكون سفراء
لوطننا السلطنة ، متواصلين مع كافة الدول والأقطار والثقافات والشعوب
في جميع أنحاء العالم، دعامتنا في ذلك تاريخنا العريق وثقافتنا الثرية
وكرم الضيافة العمانية الأصيلة والذي سوف يلمسه كل من يسافر على
متن رحلات الطيران العماني، مشيرا إلى أن الألوان الجديدة لشعار
الطيران العماني تعكس مسيرة نمو الشركة عبر سلسلة مساع استثنائية
وجهود حثيثة كان لها كبير الأثر في وصولنا إلى العالمية.
وقال: بأن الشعار الجديد عبارة عن تجسيد عصري لعبق البخور العطري
المنبعث من اللبان العماني الشهير بألوان ذهبية وفضية ولقد كان اللبان
العماني من أكثر السلع رواجا منذ قديم الزمان وحتى يومنا هذا، ويعد
هذا دلالة قوية على أصالة تاريخ وثقافة وتراث الشعب العماني الثري
منذ الأزل.
وأشار إلى أن اللون الذهبي يدل على التميز والإنجاز ويجسد التقاليد
العريقة والثروات الطبيعية الضخمة للسلطنة، كما يدل اللون الفضي
على التراث الأصيل، الذي يظهر بوضوح في النقوش الفضية البديعة التي
تزين المصنوعات اليدوية مثل الخناجر والجواهر وغيرها ورمزية الزرقة
اللانهائية للسماء والبحر واللون الأزرق اللازوردي يشير إلى الضيافة
الأسطورية والطبيعة الودودة للشعب العماني تجاه الرحالة منذ قديم
الزمان وأيضا يشير إلى التاريخ البحري العظيم والمعروف للشعب العماني
والطباعة باللونين الذهبي والفضي توضح نشاط وطموح الشركة من أجل
نشر أجنحتها لتحقيق نجاح أكبر، أما الحروف الكبيرة فإنها تشير إلى
الاستقرار والقوة والمثابرة نحو تحقيق أهدافنا الموضوعة ومن ثم فإن
الشعار يرمز إلى الجوهر الحقيقي للسلطنة بتقاليدها العريقة وتراثها
التليد وضيافتها الأسطورية.
وأضاف: كلما حلقت أجنحة الطيران العماني في الآفاق، فإننا سوف نستمر
في خدمة هذا الوطن الغالي بكل فخر وإخلاص، مع تقديم أفضل الخدمات
لعملائنا الكرام ممزوجة بدفء اللقاء وراحة النفس وكرم الضيافة العمانية
الأصيلة ومنذ إنشائه في عام 1993م، انبثاقا عن الشركة الأم الشركة
العمانية لخدمات الطيران والتي تأسست في 1981م، بدأ الطيران العماني
عملياته الجوية من خلال أولى رحلاته إلى صلالة في شهر مارس 1993م
ومنذ ذلك الوقت فقد استمر في النمو والتوسع في عملياته حتى وصل إلى
العديد من الوجهات وفي عام 2007م أصبح الطيران العماني الناقل الوطني
الأوحد للسلطنة، حيث حقق الطيران العماني سمعة قوية وأصبح منافسا
رئيسيا في مجال صناعة الطيران من خلال التزامه بتوظيف واستثمار أفضل
الكفاءات البشرية، مؤكدا بأن الطيران العماني يسعى دائما نحو إيجاد
المزيد من الفرص أمام المواطنين العمانيين وذلك انطلاقا من إيمانه
القوي والأكيد بقدرات الشباب العماني وضمن هذه الاستراتيجية فقد
قام مؤخرا بالإعلان عن دورة تدريبية لـ 15 مرشحا للتدريب كطيارين.
وأضاف: واسترشادا بالرؤية الثاقبة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فإن إدارة الشركة تسعى
جاهدة لتوفير فرص العمل للمواطنين ومن ثم المساهمة في الوفاء بالمتطلبات
الوطنية واليوم ونتيجة للجهود الحثيثة، فإننا نشهد فترة متميزة من
النمو والتطور، ألا وهي وضع الأساس لمعلم جديد في مسيرة الشركة وفي
عام 2007م تم افتتاح 9 محطات جديدة ومن ثم يصل إجمالي عدد المدن
التي تصلها رحلات الشركة إلى 25 مدينة حول العالم والطيران العماني
بكل فخر يعد أول شركة طيران في المنطقة تقوم بتشغيل أحدث طائرات
البوينج 737 من الجيل الجديد ضمن أسطولها وأسطول الشركة ستكون من
12 طائرة من طراز بوينج (737-800) بنهاية يناير 2009م بالإضافة إلى
7 طائرات إيرباص A330 مع ابتداء التسليم من عام 2009م وسينضم للأسطول
6 طائرات من طراز بوينج 787 دريم لاينر والتي من المتوقع أن يتم
تسليمها إلى الناقل ابتداء من عام 2012م وبات الطيران العماني بالفعل
يلعب دورا استراتيجيا في ترويج السلطنة كوجهة سياحية عالمية ومن
المتوقع أن يساهم بشكل فاعل في تدعيم النمو الاقتصادي في البلاد.
وقال زياد بن كريم الحرمي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لخدمات
الطيران (الطيران العماني) أنه من المتوقع ان يقوم الطيران العماني
بتدشين أربع محطات جديدة تشمل دمشق وكوالالمبور وفرانكفورت وصنعاء
وذلك قبل فترة الذروة لهذا العام حيث جار الآن فحص الطائرات التي
سيتم استخدامها للعمل في تلك الخطوط.
وفي نهاية الحفل قدم الرئيس التنفيذي للطيران العماني هدية تذكارية
لراعي الحفل.
حضر الحفل عدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء
وعدد من المسئولين بالدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وممثلي
شركات السفر والسياحة وجمع من المدعوين.
أعلى
العين.. الثالثة
قراءة في.. أزماتنا!!
هناك أزمة غذاء، وأزمة سكن، وأزمة باحثين عن
عمل، وأزمة خارجين عن مظلة التعليم في مراحله المختلفة، وأزمة عدم
مواءمة المرتبات مع ضروريات الحياة في ظل الغلاء، وأزمة رسوم جامعية
ونفقات دراسية.. الخ والنتيجة: تقليص حجم الطبقة المتوسطة والسير
نحو ثنائية الطبقتين: الغنية والفقيرة، فلو بحثنا في كل أزمة من
تلك الأزمات فسوف نجد أحداثا درامية تلقي بظلالها على الأسر سيحاول
التشكيك فيها كل من ينظر لقضايا مجتمعنا من أبراجه العالية جدا،
وهم قريبون ومقربون وللأسف مصدقون!! والتساؤل من يتحمل عبء هذه الأزمات؟
من المعروف أن هذه الأزمات تؤدي الى تدهور الطاقة الشرائية للدخول
الضعيفة والمتوسطة وفي المقابل تؤدي الى تضخم الثراء لدى الطبقة
الغنية، وأولئك الذين وجدوا أنفسهم فجأة في هذه الطبقة او قريبين
منها بعدما كانوا معنا لعقود طويلة، وقد جلس معي بعضهم مؤخرا وتناقشنا
بصراحة في بعض مقالاتي السابقة وفي قضايا مجتمعنا وأسلوب طرحي لها
من منطق البعد الفلسفي للعين الثالثة، ولم استغرب جهلهم أو تجاهلهم
بواقعنا كما لم يستفزوني كثيرا لأني اعلم من أي منطلق ينطلقون، فهل
ينبغي علينا كصحفيين ان لا نسمي الاشياء بمسمياتها، فمن سيحمل هم
هذا المجتمع، وتلك الازمات تعصف به يمينا ويسارا، والأبواب أمامه
مفتوحة على مصاريعها لجميع الاحتمالات، وليس هناك في الأفق نتائج
ملموسة لحلول مطروحة ففي كل فترة زمنية قصيرة جدا، تفاجئنا سلعة
أو مادة غذائية بارتفاع جنوني كالألبان التي ارتفعت )50%) مؤخرا
وجميعها تأتي كاطلاق الرصاص على أمننا الغذائي، وفي الوقت نفسه،
هناك من يطالبنا بالرجوع الى الفقر، ولا يبدي قلقا مما يجري وما
سوف يجري من اختلال التوازن بين الطبقات الثلاث وفي الوقت ذاته لا
يوجه لوما أو انتقادا لمن يستغل أزماتنا، حجته في ذلك، أننا في اقتصاد
حر!!
ـ2ـ
ونحن على يقين تام، لو ناقشنا احدهم في احدى الأزمات السالفة الذكر
فلنأخذ مثلا أزمة الباحثين عن العمل، فسوف يحاولون نفي صفة الأزمة
على العمل ويلصقونها في فئة الباحثين اوسيحاولون إقناعنا بارقام
تنشر بصورة دورية عن عدد المنخرطين في سوق العمل دون ان يعلمونا
في المقابل عن عدد المغادرين عنه اما بسبب ضآلة الراتب او بيئة العمل
غير المناسبة، ونعتبر المغادرة في الحالات التي اطلعنا عليها مسألة
طبيعية إذ لا يمكن للعامل ان يمكث تسع سنوات وهو في راتب (180) ريالا
دون ترقية او علاوة، وهنا تستوي المنشآت الخاصة كبيرها وصغيرها في
تطبيق كامل لمبدأ المساواة وذلك حتى لا تتهم على ما يبدو بالتمييز
بين العاملين، والحجة دائما تكمن في الاقتصاد حر!!.
ربما قد نصل قريبا الى اليوم الذي سوف نفقد فيها ثقتنا بسياسة الاقتصاد
الحر اذا كانت ستخدم مصالح فئة اجتماعية واحدة فقط، واذا ما لم تتدخل
الدولة بقوة وتضع حدودا للغلاء وللأجور الآمنة في القطاع الخاص،
وبالتالي حدا للثراء المشروع، والمتأمل في واقعنا الراهن سيلاحظ
عدم وجود حدود مرسومة للغلاء، بدليل موجة الغلاء الكاسحة وحجم الأرباح
السنوية الناجمة عنها والتي تفوق نسبتها (100%)، بل وتصل الى عدة
أضعاف في بعض السلع والخدمات، وهذا أمر بدأ يتجاوز الخطوط الحمراء
ويتحول الى خطر لا يمكن السكوت عليه. فالشكوى من الارتفاع الجنوني
لتكاليف المعيشة باتت الأسر ذات الدخل الضعيف والمتوسط تجاهر بها
بل وتؤدي الى بعض النتائج الاجتماعية السلبية، فماذا يعني ذلك؟ علينا
ان نبحث الإجابة في مسألة شد الخناق على المعيشة، وكثرة الباحثين
عن عمل وبعض مجالات الانفتاح غير المحسوبة وازدياد نسبة المهمشين
اقتصاديا!.
عبدالله عبدالرزاق باحجاج
أعلى

كلمة ونصف
بورصة الأسماك واشكاليات تنظيمها
أعلنت بلدية مسقط عن إنشاء سوق للأسماك في
منطقة الموالح في محافظة مسقط ليكون بورصة الأسماك في السلطنة، إلا
أن إنشاء هذا السوق يثير العديد من الإشكاليات التي يجب مناقشتها
قبل تنفيذ هذا المشروع بين الجهات المختصة حتى لا تهدر الأموال العامة
في إنشاءات وهياكل تبقى بعد ذلك كالأطلال أو فاعليتها تكون ضئيلة
بالمقارنة بتكلفتها الإنشائية والتشغيلية.
فإنشاء أسواق للأسماك لتكون نقطة ارتكاز وبورصة للأسماك على مستوى
السلطنة ليس من مسؤولية بلدية مسقط، وإنما هناك جهات مختصة بعملية
التصدير مثل وزارة التجارة والصناعة، وهناك جهات مختصة بإدارة قطاع
الثروة السمكية مثل وزارة الثروة السمكية، وهناك مناقشات بين هاتين
الجهتين لإنشاء سوق الأسماك منذ فترة طويلة إلا أن هناك بعض الإشكاليات
تتعلق بالموقع وأي الأسماك تباع.
فهناك جهات ترى أن موقع سوق الأسماك يجب أن يكون قريبا من البحر
وذلك لإنزال الأسماك سواء من الجرافات الراسية في أعماق بحارنا،
أو من القوارب والصيد التقليدي من مناطق ومحافظات السلطنة، وذلك
لتسهيل عملية النقل البحري والاستفادة من هذا الجانب بالتحديد وترى
أن من غير المناسب أن يقام سوق للأسماك في مناطق بعيدة عن البحر
لارتباط الأسماك بالبحار والأمور الأنفة الذكر.
كما أن هناك النقاش حول أي الأسماك ستباع في هذا السوق المقترح،
هل الصيد التقليدي الذي ينقل من مناطق السلطنة المحاذية للبحر؟ أم
من السفن الرابضة في البحر، أي الجرافات؟ أم كليهما..
وهذه مسألة في غاية الأهمية مناقشتها قبل اتخاذ أي قرار، فمن غير
المناسب أن يطبق انزال الأسماك على الصيادين التقليديين وناقلي الأسماك
بواسطة السيارات سواء بين مناطق السلطنة أو إلى الخارج فقط في حين
الجرافات وسفن الصيد تصدر الأسماك من البحر إلى دول العالم، والمستوردين
للأسماك العمانية يجب أن يشتروا من هذا السوق وليس مباشرة من السفن
أو عبر الهواتف والبريد الإلكتروني.
اذا كنا بصدد إنشاء بورصة للأسماك فعلينا الزام الجميع بإنزال الأسماك
في هذه البورصة وبيعها ومن ثم تصديرها للخارج سواء بالطرق التقليدية
أو عن طريق البحر أو توزيعها داخل السلطنة، والبورصة معناها المكان
الذي تتداول فيه كل الأسهم في البلاد، وليس بعضها بالطبع وهذا ينطبق
على الأسماك وغيرها اذا كنا بصدد انشاء سوق مركزي للأسماك في البلاد،
يعمل على تنظيم هذا الجانب الهام من جوانب ثروتنا ومورد هام من مواردنا.
وإنشاء أسواق للأسماك بمستوى هذا السوق ليس قرارا من بلدية مسقط
وإنما قرار يجب أن يصدر من الجهات الحكومية المختصة على اعتبار أن
بلدية مسقط نطاق عملها يقتصر على مسقط فقط، وبالتالي لديها الصنعة
التنظيمية في تنظيم هذا الجانب بل هي ليست الجهة المختصة في انشاء
بورصات سواء للأسماك أو غيرها.
والذي يدعم هذا الطرح أن الأسواق التي تم انشاؤها من جانب بلدية
مسقط اليوم خاوية، فعلى سبيل المثال سوق الخوير منذ عدة سنوات على
حاله بعد هدمه، وسوق الغبرة للأسماك أصبح مهجوراً، وسوق الوادي الكبير
تذروه الرياح وسوق مطرح لا يعرف مستقبله، وسوق السيب يعمل بنصف طاقته
وهكذا، فالبلدية لم توفق في إنشاء الأسواق على مستوى محافظة مسقط،
فكيف لها أن توفق وتخطط لإنشاء بورصة للأسماك على مستوى السلطنة
وهي لا تمتلك كل الصلاحيات والمهام والمسؤوليات التي تخول لها ذلك
في حين أن هناك جهات أخرى أكثر مسئولية واختصاص.
نحن مع إنشاء بورصة للأسماك وتنظيم هذا الجانب الهام والحد من التصدير
العشوائي وتفريغ أسواقنا المحلية من هذا المورد الحيوي والهام، ولكن
يجب أن تكون الأمور أكثر تنظيما، وأكثر تنسيقا بين الجهات المختصة
لتكون المشروعات ذات أهمية وقيمة وتحقق الهدف من إنشائها، فعلينا
ترك السباق نحو القيام بأعمال من مسؤوليات جهات أخرى ومتى ترى هذه
الجهات أن هناك حاجة لإنشاء مثل هذه الأسواق بل وعندما تتفق على
المكان المناسب والآليات الأفضل لتنظيم وبيع الأسماك فعندها يجب
أن تبادر وتسرع من هذه المشروعات الهامة.
ونتطلع إلى انشاء بورصات للأسماك وأسواقها رائجة في المراحل القادمة
وإصدار قوانين تنظيم هذه الاسواق وآليات واضحة تطبق على الجميع بدون
استثناء عندها تحقق أغراضها.
علي بن راشد المطاعني
Ali.matani@omantel.om
أعلى