بدء أعمال الدورة الثالثة والعشرين للجنة المعاهد والكليات المصرفية
بدول مجلس التعاون
عميد كلية الدراسات المصرفية والمالية:
القطاع المصرفي والمالي بدول المجلس يتنامى بصورة سريعة
في ظل التطورات الإقتصادية التي يشهدها العالم
كتب ـ سعيد بن حمد النبهاني:بدأت امس بمقر
البنك المركزي العماني اعمال اجتماعات الدورة الثالثة والعشرين للجنة
المعاهد والكليات المصرفية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
التي
تستضيفها كلية الدراسات المصرفية والمالية لمدة يومين بمشاركة مسئولي
المعاهد والكليات المصرفية بدول المجلس الاعضاء باللجنة وتناقش الاجتماعات
المواضيع المتعلقة بالندوة الاولى للكليات والمعاهد المصرفية التي
سينظمها معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية خلال العام الحالي
وتجارب ومستجدات المعاهد والكليات المصرفية في المواضيع التدريبية
المتخصصة ونتائج حلقة العمل الخامسة للعاملين في المعاهد والكليات
المصرفية وتحديد موعد الحلقة القادمة ونتائج الحلقة النقاشية عن
الرؤية المستقبلية للمعاهد والكليات المصرفية في ظل التطورات المالية
والاقليمية والعالمية.
وخلال الاجتماع القى الدكتور اشرف بن نبهان بن عبدالله النبهاني
عميد كلية الدراسات المصرفية والمالية كلمة قال فيها: القطاع المصرفي
والمالي بدول مجلس التعاون يتنامى بصورة سريعة في ظل التطورات المصرفية
والمالية التي يشهدها العالم كل يوم الامر الذي يتطلب منا تهيئة
اجواء الدارسين من الطلبة والموظفين بحيث يستطيع الفرد بعد تخرجه
مواكبة الاعمال والمسؤوليات والمستجدات والمنتجات التي يطرحها القطاع
المصرفي والمالي والقطاعات الاقتصادية الاخرى المرتبطة بها في مجال
المال والتأمين والمحاسبة والادارة وغيرها من التخصصات الاخرى متطرقا
الى ان الكليات والمعاهد المصرفية الخليجية تلعب دورا رائدا في رفد
القطاعات الاقتصادية والسوق الخليجي بعناصر وكوادر متعلمة في تلك
المجالات بشكل عام الامر الذي يتطلب تهيئة هذه المؤسسات التعليمية
بصورة مستمرة وتزويدها بالمدرسين الاكفاء مع ضرورة العمل على تهيئة
الكوادر الوطنية بحيث تستطيع ان تلعب دورا اكبر في مجال التعليم
والتدريس وارسال المزيد من العاملين فيها الى المؤسسات التعليمية
العليا الراقية في العالم للحصول على الدرجات العلمية ومنح مزيد
من الفرص للمدرسين من ابناء دول مجلس التعاون الخليجي للعمل في الكليات
والمعاهد المصرفية الخليجية مشيرا الى ان الفترة القادمة سوف تشهد
المزيد من التعاون والتنسيق بين المعاهد والكليات المصرفية الخليجية
في مجال تبادل المدرسين من ابناء دول مجلس التعاون الخليجي الدارس
في هذه المؤسسات وكذلك ايجاد التعاون والتنسيق في مختلف المجالات
الاخرى.
وقال الدكتور ناصر ابراهيم القعود نائب الامين العام المساعد للشئون
الاقتصادية بالامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
يأتي انعقاد هذه الاجتماعات في كل عام لمناقشة تجارب المعاهد والكليات
المصرفية للاستفادة من احدث التجارب ولاقامة حلقة عمل للعاملين بالمعاهد
والكليات المصرفية تعقد كل عام بدول المجلس بهدف التركيز على القضايا
التي تهم الصناعة المصرفية مشيرا الى انه سيتم تنظيم ندوة سنوية
حيث ستعقد هذا العام بدولة الامارات العربية المتحدة موضحا ان الكليات
المصرفية بدول المجلس لديها مستجدات وبرامج جديدة تتماشى مع مستجدات
قطاع المصارف والتأمين والخدمات المالية لمواكبة التطورات المصرفية.
أعلى
الخميس القادم.. لقاء مشترك لرجال الأعمال بالغرفة
السلطنة ومقدونيا تبحثان تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الاقتصادية
التقى سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة
تجارة وصناعة عمان بمكتبه صباح امس معالي جلي جور تاشكوفيتش وزير
الاستثمارات الخارجية بجمهورية مقدونيا والوفد المرافق له الذي يزور
السلطنة حاليا بحضور عدد من اعضاء مجلس ادارة الغرفة ورجال الاعمال
بالسلطنة.
تم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون التجاري والاستثماري المتاحة
بين البلدين لا سيما على مستوى تعزيز الاستثمارات المشتركة وتبادل
الخبرات في القطاعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك كالصناعات
النفطية والغذائية والتعدين وقطاعات الطيران والرعاية الطبية والسياحة
وتصنيع قطع الغيار والصناعات الجلدية والحيوانية.
وابدت الغرفة استعدادها لتعريف المستثمرين ومؤسسات وشركات القطاع
الخاص العماني بمجالات التعاون المتاحة حيث سيتم تنظيم لقاء لمعالي
الوزير الضيف الخميس القادم (28/2/2008م) يحضره عدد من رجال الاعمال
ويتم خلاله طرح فرص التعاون المتاحة كما رحبت الغرفة بتنظيم زيارة
لوفد تجاري عماني الى مقدونيا تلبية لدعوة من معالي الوزير الضيف.
أعلى
خلال الاجتماع العاشر لمجموعة التشاور الثنائي بين البلدين
بحث تطوير التعاون بين السلطنة وبروناي دار السلام في المجال الاقتصادي
والتجاري
مسقط ـ العمانية: عقد بوزارة الخارجية أمس
الاجتماع العاشر لمجموعة التشاور الثنائي بين وزارة الخارجية ووزارة
الشئون الخارجية والتجارة ببروناي دار السلام برئاسة معالي السيد
بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي امين عام وزارة الخارجية ومعالي بيهين
داتو ليم جوك سنج الوزير الثاني بوزارة الشئون الخارجية والتجارة
ببروناي دار السلام.
تم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين
الصديقين وسبل تطويرها لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية
والثقافية وبحث إمكانية إقامة مشاريع مشتركة تسهم في تعزيز اقتصاد
البلدين بما يعود بالمنفعة المتبادلة ويخدم المصالح المشتركة إضافة
إلى تبادل الآراء حول تطورات الأوضاع الراهنة في عدد من القضايا
الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك حضر الاجتماع من الجانب
العماني كل من سعادة السفير أحمد بن محمد بن زاهر الهنائي سفير السلطنة
المعتمد لدى بروناي دار السلام والمستشار سلطان بن سيف المحروقي
رئيس دائرة الاسيان والمستشار حميد بن علي المعني رئيس دائرة مكتب
الامين العام وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية ومن جانب بروناوي
سعادة داتين بادوكا حاجة ميمونة بنت بادوكا حاج الياس السكرتير الدائم
بوزارة الشئون الخارجية والتجارة البروناوية وسعادة داتو ادم بن
حاج احمد سفير بروناوي المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق لمعالي
الوزير الضيف.
أعلى
إبراء تستضيف فعاليات اليوم الرابع لأسبوع الوعي السياحي
إبراء ـ من ماجد بن سليمان المحرزي:انطلقت
صباح أمس بالكلية التقنية بإبراء فعاليات اليوم الرابع لأسبوع الوعي
السياحية بالمنطقة الشرقية والذي نظمته وزارة السياحة وبالتعاون
مع الكلية التقنية بإبراء وجمعيات المرأة العمانية بشمال الشرقية
وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن راشد المعمري والي إبراء بحضور
سعادة الشيخ عوض بن عبدالله المنذري والي المضيبي إلى جانب عدد من
ممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بالمنطقة ويأتي هذا الأسبوع
بهدف نشر الثقافة السياحية وأهمية القطاع السياحي كقطاع مساهم في
عملية التنمية نظرا للمقومات السياحية التي تزخر بها المنطقة الشرقية
من تنوع طبيعي وحضاري واجتماعي، وتطمح وزارة السياحة من خلال اقامة
هذا الأسبوع إلى توعية هذا الجيل وجعله مهيئا لتنمية وتطوير هذا
القطاع.
واشتمل برنامج الحفل على كلمة ألقاها عبدالله الحجري مدير دائرة
السياحة بالمنطقة الشرقية قال فيها بعد الترحيب براعي الحفل والحضور:
ان تنظيم وزارة السياحة لهذه الفعالية التوعوية تهدف من خلالها إلى
تشجيع رجال الأعمال على الاستثمار بالقطاعي السياحي كما أن التواصل
مع أبنائنا طلبة وطالبات مدارس التعليم العام وكليات التعليم العالي
احد المرتكزات الرئيسة لهذا التوجه بهدف الكشف عن مكنونات قطاع السياحة
الاستثمارية بالمنطقة الشرقية والعمل سويا عبر الحوار المشترك لتهيئة
أفضل السبل لتنشيط الحركة السياحية، وأضاف عبدالله الحجري إن رجال
الأعمال وعبر اكتشافهم نفائس المنتج السياحي بولاياتهم هم من يصنعون
البرنامج السياحي لمختلف شركات ووكالات السفر والسياحة وهم من يصنعون
الفوائد الاقتصادية من الحركة السياحية وبشقيها المحلية والوافدة
عبر المشاريع الاستثمارية المعدة من قبلهم لهذا القطاع وبالتالي
يحقق من خلالها قطاع السياحة ما نصبو إليه جميعا من إيجاد فرص عمل
للباحثين ومنوهين إلى هذا القطاع من القطاعات المهمة لاستيعاب مخرجات
التعليم مستقبلا وهذا ما أجمع عليه علماء المستقبليات، حيث أوضحوا
أن قطاع السياحة وقطاع الاتصالات والبرمجيات هي القطاعات الاقتصادية
الأساسية مستقبلا وهذا ما تسعى اليه الحكومة الرشيدة عبر تهيئة وتشجيع
مناخ الاستثمار بالقطاعي السياحي.
أوراق عمل
كما اشتمل برنامج الحفل على ورقتي عمل قدم الأولي إبراهيم بن سعيد
الدغيشي والتي جاءت بعنوان (التخطيط السياحي وآلية تخصيص الأراضي
السياحية) تحدث فيها عن شروط وضوابط تخصيص الأراضي السياحية من حيث
الشروط العامة والمستندات المطلوبة والإجراءات المتبعة حيال ذلك
وكذلك تحدث فيها عن عملية التملك في المجمعات السياحية المتكاملة
كما تطرق إلى أهم المشاريع السياحية بالشرقية كمشروع رأس الحد ومشروع
رأس الجنز التي يضم المركز العلمي للأبحاث المتعلقة بحياة السلاحف.
كما قدم الشيخ فيصل بن عامر بن شوين الحوسني ورقة عمل بعنوان (الاستثمار
السياحي بالسلطنة) تناول فيها السياحة بالسلطنة من حيث المقومات
والموارد الثقافية والطبيعية وكذلك الاستثمار السياحي الداخلي والأسباب
التي تدعو إلى الاستثمار السياحي كالمقومات الطبيعية والثقافية والاستقرار
السياسي والاقتصادي.
لوحات فنية
كما اشتمل الحفل على لوحات فنية حيث تم عرض فيلم وثائقي عن السياحة
العمانية تم من خلاله التطرق إلى الوجهات السياحية بالسلطنة كما
تم عرض الكثير من الصور السياحية من المنطقة الشرقية التي جسدت الواقع
والملامح السياحية وكذلك تم تأدية فن الرزحة الحماسية كفن تراث من
المنطقة الشرقية قام به عدد من طلبة الكلية التقنية بإبراء.
تكريم
وقبل نهاية الحفل قام سعادة الشيخ احمد بن راشد المعمري راعي الحفل
بتسليم شهادات التقدير والجوائز التشجيعية على الفائزين بالمسابقات
التي نظمتها وزارة السياحة كما تم تكريم الوسائل الإعلامية والجهات
الداعمة لهذه الفعاليات.
معرض
وبعد التكريم قام راعي الحفل بافتتاح المعرض المصاحب لهذا الأسبوع
والذي اشتمل على العديد من اللوحات والصور الفوتوغرافية التي توضح
الكثير من الملامح السياحية بالسلطنة كما اشتمل على عدد من الصناعات
الحرفية التي تتميز بها المنطقة الشرقية كالمصنوعات البدوية التي
تستخدم الصوف والفضة كعناصر أساسية لها وكذلك صناعة السعفيات والفخاريات
إلى جانب عدد من مساهمات جمعيات المرأة العمانية بمنطقة شمال الشرقية.
أعلى
مؤتمر العمل العربي يشيد بتجربة السلطنة في تشجيع المشروعات الصغيرة
والمتوسطة
القاهرة ـ العمانية: تواصلت فعاليات مؤتمر
العمل العربي الخامس والثلاثين بشرم الشيخ حيث القى الضوء على تجربة
السلطنة في تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وتشارك السلطنة في المؤتمر بوفد يترأسه معالي الدكتور جمعة بن علي
جمعة وزير القوى العاملة.
واكد المؤتمر في دراسة عن أهمية جهود السلطنة في تشجيع هذه النوعية
من المشروعات من خلال انشاء برنامج سند عام 2001، موضحا بأن هذا
البرنامج يساهم في تشغيل القوى العاملة الوطنية وتشجيع المبادرات
الفردية ومشاريع التشغيل الذاتي ورعايتها وكذلك المساهمة في تأهيل
الافراد وتنمية المشاريع الفردية اضافة الى انشاء الحاضنات.
كما نوه باستحداث مراكز سند للخدمات لافتة الى أن لبرنامج سند صندوقين
كان احدهما لتنمية المشاريع الصغيرة والثاني لتنمية مشاريع موارد
الرزق.
وشدد على أهمية اقرار وزراء العمل العرب من قبل مشروع عربي اقليمي
لدعم القدرات التخطيطية والتدريبية العربية في مجال انشاء المنشآت
الصغيرة وتطويرها بما يؤدي الى تعزيز التنمية الاقتصادية ومحاربة
الفقر والباحثين عن العمل في المنطقة العربية عبر تشجيع ثقافة المبادرة.
أعلى
48مليون ريال صافي أرباح شركات الأسمنت في السلطنة
ريسوت تقترح 100% بعد ارتفاعها بنسبة 45.8%
تراجع أرباح أسمنت عمان إلى 18 مليونا وتوزيع 270 بيسة لكل سهم
كتب ـ خلفان الرحبي:ارتفع اجمالي الارباح الصافية
لشركات الاسمنت العاملة في السلطنة الى 48.138 مليون ريال عماني
عن السنة المالية المنتهية 2007 مقارنة مع صافي ارباح العام السابق
2006 البالغة 41.242 مليون ريال عماني.
حيث حققت شركة ريسوت للاسمنت صافي أرباح بلغت 30.120 مليون ريال
عماني خلال العام المالي 2007 بالمقارنة مع 20.658 مليون ريال عماني
خلال عام 2006م ، بزيادة بلغت نسبتها 45.8%.
وفي اجتماعه امس اعتمد مجلس إدارة الشركة القوائم المالية المدققة
للسنة المالية المنتهية وأوصى بتوزيع أرباح نقدية على مساهمي الشركة
بنسبة (100%) من رأس المال المدفوع عن العام المالي 2007 (بالمقارنة
مع توزيع 50% من رأس المال المدفوع عن 2006م) ورفع التوصية لعرضها
في اجتماع الجمعية العامة العادية المزمع انعقاده بتاريخ 27/3/2008
لاعتمادها من قبل مساهمي الشركة.
من جهتها اعلنت اسمنت عمان انها سجلت تراجعا في صافي ارباحها عن
السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2007 وذكر بيان صادر عن الشركة
ان الارباح التي تم تحقيقها خلال عام 2007م بلغت قبل خصم الضرائب
20.443 مليون ريال عماني مقابل 23.326 مليون ريال عماني في 2006م.
في حين بلغت أرباح عام 2007 بعد خصم الضرائب 18.017 مليون ريال عماني
مقابل 20.584 ريال عماني تم تحقيقها عام 2006م.
واضاف البيان ان مجلس الإدارة اقترح توزيع أرباح على المساهمين بواقع
27% من رأس المال (270 بيسة لكل سهم) خاضعة لموافقة المساهمين في
اجتماع الجمعية العامة السنوية كما قرر المجلس رفع توصية للجمعية
العامة غير العادية لاعتماد تعديل تجزئة القيمة الاسمية للسهم من
ريال عماني واحد إلى مائة بيسة ومن ثم تجزئة السهم الواحد تبعاً
لذلك إلى عشرة أسهم.
ومن المقرر ان تجتمع الجمعية العامة السنوية للشركة بتاريخ 25 مارس
2008.
أعلى
استقرار أسعار الخضراوات والفواكه بسوق سوق الموالح
اتسمت حركة البيع والشراء بسوق الموالح المركزي
امس الاول الاثنين بالهدوء مع استقرار معظم أسعار المنتجات المعروضة
مقارنة بأسعار الأسبوع الماضي، من جهة أخرى بلغ عدد البرادات والحاويات
التي تم استيرادها في هذا الأسبوع والقادمة من بلد المنشأ (مباشر)
في الفترة من 18 ـ 24/ 2/ 2008م حوالي (48) برادًا مقارنة بـ(45)
تم استيرادها في الأسبوع الماضي، وبلغ عدد البرادات القادمة من دولة
الإمارات العربية المتحدة في نفس الفترة (44) برادا مقارنة بنفس
العدد (41)، أما عدد الحاويات المنزلة للمنتجات الزراعية بميناء
السلطان قابوس خلال هذا الأسبوع فقـد بلغت حـوالي (76) حاوية مقارنة
بـ (112) تم استيرادها في الأسبوع الماضي.
أعلى
34 شركة تكتسي بالأخضر معززة بتداول نحو 26 مليون سهم
سوق مسقط تستأنف الصعود ومؤشرها يقفز 1.10%
الجزيرة للخدمات توزع أرباح 92% وسهمها يرتفع إلى 548 بيسة
كتب ـ خلفان الرحبي:استطاعت سوق مسقط للأوراق
المالية الارتفاع من جديد بعد جلسة تراجع ليقفز مؤشرها مع إغلاق
الجلسة أكثر من 112 نقطة مسجلا مستوى 10317.46 نقطة وسط عمليات تداول
نشطة تجاوزت كميتها 25.8 مليون ريال بقيمة إجمالية بلغت 18.2 مليون
ريال.
وجاء هذا الارتفاع نتيجة الدعم الذي لقيه المؤشر العام من مؤشرات
القطاعات الرئيسية أبرزها ارتفاع مؤشر القطاع الصناعي أكثر من 258
نقطة مسجلا مستوى 9403.01 نقطة وصعد مؤشر البنوك وشركات الاستثمار
108.70 نقطة وسجل عند الاغلاق 13869.66 نقطة فيما صعد مؤشر الخدمات
والتأمين الى 4008.18 نقطة مرتفعا 39.77 نقطة.
التداول
واكتسى اللون الأخضر تداولات جلسة يوم أمس بعد ارتفاع أسهم 34 شركة
مقابل تراجع اسهم 10 شركات من أصل 59 شركة جرى تداول اسهمها واستقرار
الاسهم الباقية عند المستويات السابقة.
وشهدت جلسة أمس الثلاثاء تنفيذ 4879 صفقة على اكثر من 26.8 مليون
سهم بقيمة إجمالية تجاوزت 18.2 مليون ريال عماني مقارنة مع جلسة
أمس الاول البالغ كميتها 28 مليون سهم وقيمتها 16 مليون ريال.
وشهدت الجلسة أمس اقبالا على سهم الجزيرة للخدمات حيث جرى تداول
أكثر من 6.7 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.6 مليون ريال مستأثرة
بما نسبته 26 في المائة من كمية الأسهم المتداولة و20 في المائة
من قيمتها الاجمالية وكان مجلس ادارة الشركة اقترح في اجتماعه أمس
الاول توزيع أسهم على المساهمين بنسبة 92 في المائة موزعة على اسهم
مجانية بنسبة 80% وتوزيعات أرباح نقدية بنسبة 12% (12 بيسه للسهم
الواحد) على رأسمال الشركة المدفوع لسنة 2007 ومن المقرر ان تنعقد
الجمعية العامة السنوية يوم الثلاثاء الموافق 25 مارس 2008.
كما جرى خلال الجلسة تداول 4.6 مليون سهم من اسهم الدولية للاستثمارات
المالية بقيمة بلغت 1.5 مليون ريال وتم تداول 4.2 مليون سهم من اسهم
الانوار القابضة بقيمة 1.9 مليون ريال وبلغت كمية اسهم جلفار للهندسة
والمقاولات المتداولة امس 1.3 مليون سهم بلغت قيمتها 2.1 مليون ريال
وشهدت الجلسة تداول 859 الف سهم من اسهم عمان للاستثمارات والتمويل
.
الارتفاع
وعلى صيعد الارتفاع صعد سهم المعهد الوطني للضيافة بنسبة 19.96 في
المائة مسجلا سعر 1.959 ريال وصعد سهم الجزيرة للخدمات (اسهم ممتازة)
44 بيسة وسجل السهم سعر 487 بيسة وبلغت الزيادة في سهم الكروم العمانية
132 بيسة وسجل السهم 1.483 ريال وصعد سهم الجزيرة للخدمات بنسبة
8.62 في المائة وسجل السهم سعر 542 بيسة بعدما وصل خلال الجلسة الى
548 بيسة في حين ارتفع سهم صناعة الكابلات العمانية 248 بيسة وهو
ما نسبته 6.95 في المائة وسجل السهم 3.3 ريال.
الانخفاض
وعلى صعيد الانخفاض فقد سهم الباطنة للتنمية والاستثمار القابضة
ما نسبته 5.03 في المائة ليتراجع الى ريال واحد وهبط سهم الشرقية
للاستثمار القابضة 85 بيسة مسجلا 2.56 ريال وانخفض سهم تاجير للتمويل
11 بيسة واغلق عند 349 بيسة وتراجعت سندات بنك مسقط غير المضمونة
بنسبة 2.38 في المائة فيما فقد سهم البنك الوطني العماني ما نسبته
1.03 في المائة ليتراجع الى 9.015 ريال.
أعلى

كلمة ونصف
نظام التأمينات الخليجي
تعد خطوة السلطنة تطبيق النظام الموحد لمد
الحماية التأمينية لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
استنادا إلى المرسوم السلطاني السامي رقم (5/2006) ذات أهمية كبيرة
في شمل أبناء دول مجلس التعاون العاملين في مؤسسات القطاع الخاص
بنظام التأمينات الاجتماعية أسوة بزملائهم المواطنين وذلك بهدف توفير
الضمان الوظيفي للعاملين من أبناء دول المجلس في السلطنة.
فبلاشك هذه الخطوة تكتسب أهمية كبيرة على صعيد التزام السلطنة بقرارات
قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالموافقة على مشروع
النظام الموحد لمد الحماية التأمينية المعروف بالتقاعد لما بعد الخدمة
أو في حالات العجز والإصابة كأولى الدول الخليجية التي بدأت في تطبيق
هذا النظام، الأمر الذي يعكس مدى رغبة السلطنة في تحقيق المواطنة
الخليجية وتعزيز التعاون بين دول المجلس واستفادة أبناء دول المجلس
من التعاون الخليجي الذي انطلق منذ عام 1981، أي منذ أكثر من ربع
قرن.
كما أن الخطوة تهدف إلى توفير الضمانات الوظيفية لمواطني دول المجلس
التي تبعث على الاستقرار الوظيفي وتوفير الضمانات الكافية للعمل
في بيئة مناسبة.
ومن شأن هذه الخطوة كذلك أن تعزز المساواة بين أبناء دول مجلس ومعاملة
الدولة بدون أي استثناءات تنال من حقوقهم وبالتالي تتيح لهم كل الحقوق
والواجبات الأمر الذي يسهم في الارتقاء الوظيفي وتساهم هذه الخطوة
على تسريع خطوات انتقال اليد العاملة الخليجية بين دول المجلس بعد
توفر مثل هذه الضمانات التي يسعى لها أبناء هذه الدول باعتبارها
احدى المزايا التي توطن اليد العاملة الخليجية في دولها الأمر الذي
يساهم في المزيد من الاندماج بين الشعوب الخليجية وتعزيز الأواصر.
وتعد هذه الخطوة من الجوانب الهادفة إلى تضيق الفجوات بين أبناء
دول المجلس وكسر الحواجز التي تعيق المزيد من التفاعل بين أبناء
دول المجلس التي نتطلع دائماً إلى المزيد من مثل هذه المبادرات التي
تسهم في قطف ثمار التعاون الخليجي وملامسة رجل الشارع في هذه الدول
لهذا التعاون والتكامل.
ان شمل مواطني دول مجلس التعاون بنظم موحدة للتأمينات والتقاعد وما
شابهها سيساهم في بلورة وترسيخ مفاهيم وحدوية بين شعوب دول المجلس
التي بلاشك ستشعر بالرضا لما تم انجازه في هذا الجانب الذي يلامس
اهتماماتهم ويحقق أمنياتهم.
بالطبع عملية تنفيذ هذا النظام ليست سهلة ولكنها ليست مستحيلة وأبناء
هذه المنطقة يستحقون الكثير من مثل هذه الخطوات.
ونتطلع إلى تسريع تطبيق هذا النظام من كافة دول المجلس استجابة إلى
قرار المجلس الأعلى لقادة دول المجلس في القمة الخامسة والعشرين
في مملكة البحرين الشقيقة في ديسمبر من عام 2004 ووضع الإجراءات
اللازمة للاستفادة منها من جانب أبناء مجلس التعاون.
علي بن راشد المطاعني
Ali.matani@omantel.om
أعلى
نوافذ
نحو سكن ملائم
إعلان وزارة الإسكان عن البدء في تنفيذ مشروع
إسكاني جديد في منطقة المعبيلة الجنوبية ليخدم شريحة من المواطنين،
يأتي استكمالا للجهود الحكومية التي وضعت المسكن الملائم أحد أبرز
أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، حيث شهدت الفترة الأخيرة الإعلان
عن تنفيذ العديد من المشاريع الإسكانية والتي كان آخرها توقيع اتفاقية
انشاء مئات المساكن بمحافظة ظفارعلاوة على مئات المساكن تقوم الوزارة
حاليا ببنائها بمختلف مناطق البلاد .
ومع تقديرنا للجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية والتي أنجزت آلافا
من المساكن الاجتماعية الا ان الجهد الحكومي لن يستطيع وحده أن يحل
هذه المشكلة دون تعاون الجهات الأخرى لذا فان تكاتف جهود جميع قطاعات
المجتمع لتحقيق هذا الغرض يعتبر هدفا نبيلا ويمكن ان يترجم ذلك عبر
اطلاق مبادرة مشتركة لتوفير المسكن الملائم عن طريق تأسيس صندوق
مشترك للتعمير تساهم فيه الحكومة بالجزء الاكبرعلاوة على تبرعات
الشركات والأفراد على ان تقوم الحكومة بتخصيص ادارة مستقلة لتسيير
أعماله و يعمل هذا الصندوق على أسس تجارية استثمارية تقوم بموجبه
الحكومة بتخصيص أراض استثمارية ويخصص العائد لبناء المساكن ولعل
تجربة الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وشركة تنمية نفط عمان
خير دليل على امكانية نجاح مثل هذه المبادرات فقد استطاعت الشركة
ان تنجز العديد من مشاريع خدمة المجتمع والتي تتصدرها المساكن الاجتماعية
ومما لاشك فيه أن مساهمة الشركات والمؤسسات والتي استفادت من الدعم
الحكومي على مدى مايقارب الأربعة عقود يعتبر أقل واجب اجتماعي تقدمه
هذه الشركات لمجتمعها حيث ترعرت هذه المؤسسات في ظل دعم حكومي سخي
تمثل في منح ماليه وارض تجارية وصناعية واعفاءات جمركية وفرت له
ملايين من الريالات وساعدت على تحوله الى قطاع انتاجي يدر أرباحا
طائلة.
والمؤكد ان توفير المسكن الصحي يعتبر ضرورة اجتماعية حيث يمثل اداة
للاستقرارالاجتماعي والنفسي ويعتبرمطلبا هاما لتكوين اسرة ينعم افرادها
بالاستقرار خاصة في ظل الارتفاع الكبير في اسعار المساكن واسعار
البناء، لذا فان اعادة النظر في الالية المعتمدة حاليا في انشاء
المساكن ومنح القروض سيساعد على مقابلة الطلبات المتزايدة للحصول
على الدعم ، فهناك طابور طويل ينتظر دوره للحصول على منزل ، والمبالغ
المخصصة لوزارة الإسكان لتنفيذ المشاريع تحتاج الى مراجعة من قبل
الحكومة وذلك من خلال دعمها وزيادتها سنويا، بالاضافة الى الدور
الذي يتوقع ان يلعبه صندوق التعمير في زيادة وتيرة التنفيذ وتقليل
الدور.
في الاخير نتمنى لجهود وزارة الإسكان التوفيق لتحقيق شعار مسكن ملائم
حق لكل مواطن .
علي بن سالم الراشدي
أعلى
آفاق اقتصادية
مهرجان مسقط تقارب أم تصادم للثقافات؟
لبلدية مسقط أدوار أساسية تتضمن تقديم الخدمات
المختلفة للمواطنين والمقيمين بمحافظة مسقط ترتبط ارتباطاً وثيقاً
بالحياة العامة منها على سبيل المثال الدور الهام للبلدية في مد
شبكة الطرق الداخلية والعمل على حل الاختناقات المرورية وكل ما يتصل
بالصحة العامة والإشراف على تنفيذ شبكة الصرف الصحي وكذلك خدمات
النظافة العامة والتشجير والبستنة والإشراف على المباني وتطوير منظومة
شبكة الطرق دون كلل أو ملل عزز ذلك بحصولها على جوائز إقليمية وعالمية
في مجالات عديدة.
حيث اسدل الستار في الوقت القريب عن مهرجان مسقط السنوي (2008) والذي
لعب دوراً هادفاً في عمل ترويج وتسويق للمنتج العماني وأيضاً في
عمل دورات وحلقات عمل تخدم الفرد والمجتمع والذي استطاع استقطاب
إعداد هائلة من الزوار من مختلف مناطق ومحافظات السلطنة بأعداد جاوزت
المليون زائر حسب ما أفادت به وسائل الاعلام.
ولقد لعب الجانب الاقتصادي دوراً جيداً خلال أيام المهرجان وذلك
بخلق فرص عمل مؤقتة لبعض الباحثين عن العمل وأيضاً في تشجيع بعض
الشركات مثل الاتصالات بعمل تخفيضات على أسعارها مما يدل على تفاعل
تلك الشركات مع مستوى الإقبال الجماهيري وكذلك في إيجاد إيرادات
جيدة للبلدية نظير الإعلانات الواسعة التي كانت تغطي الشارع الرئيسي
لمحافظة مسقط.
وقد يكون الهدف من المهرجان هو إيصال الثقافة والموروث العماني الأصيل
لزوار المهرجان من الجاليات المختلفة لإعطاء صورة عن عادات وتقاليد
هذا البلد العريق بتراثه والعريق بأصالته وأيضاً من حيث الاهتمام
بالصناعات الحرفية والعمل على تشجيع ذلك المنتج العماني من قبل الشباب،
للانخراط في أعمال الصناعات التي لها مردود اقتصادي والعمل على إمكانية
تسويقها داخلياً وخارجياً. هذه الأهداف هامة وجليلة وتؤدي إلى التنوع
والتقارب في ثقافات الدول والى إعطاء صورة واضحة عن المكانة والأهمية
لتلك العادات والثقافات في حياة الشعوب.
الجانب الآخر هو عندما تخطط بلدية مسقط لمثل هذه المهرجانات فإنها
بلا شك تأخذ الطابع والأعراف العمانية من حيث مدى تأثير برامج استقطاب
ثقافات فنية من المطربين على فئة الشباب وآثارها الاجتماعية والاقتصادية
على التنشئة الصحيحة والمحافظة على الثقافة العمانية التي أغلبها
قد لا تؤيد مثل هذه البرامج إيماناً ويقيناً بأن للبلدية أدواراً
رائدة في خدمة المجتمع وفي أن تلك البرامج قد تؤدي إلى التصادم مع
أعراف وتقاليد المجتمع لأن لكل دولة خصوصيتها المجتمعية.
إن عملية المحافظة على الموروث الحضاري والثقافي للأصالة العمانية
بارز للعيان وهذا يلاحظ ويلامس من الاهتمام بمجالات الثقافة والتراث
والصناعات الحرفية حيث قامت الدولة بإيلاء تلك الموروثات لمؤسسات
حكومية وبالتالي فإن هذه الأمور قد تتصادم مع بعض الفعاليات والأمور
الجديدة على بيئة المجتمع العماني، كذلك فإن آليات ووسائل النهوض
بالأجيال القادمة التي يطلب منها أعمال العقل والتفكير والإبداع
نحو المساهمة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسلطنة
قد لا تلقى ذلك الاهتمام، وإن أغلب دول العالم بدأت تراجع سياساتها
بكيفية المحافظة على عاداتها وثقافاتها خوفاً من تأثير عولمة وامتزاج
الثقافات وتأثيره السلبي على فئة الشباب والأجيال القادمة.
حميد بن محمد البوسعيدي
humaidms@yahoo.com
أعلى