الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







تعرض لاحقا على مسرح جامعة الإمارات
(صويلح بن داكن) تلقى إعجابا كبيرا بجامعة السلطان قابوس

أقيمت ليلة الثلاثاء الماضي مسرحية (صويلح بن داكن) الكوميدية على المسرح المفتوح بجامعة السلطان قابوس علما بان المسرحية قد عرضت من قبل وشهدت حضورا مميزا ونجاحا باهرا ونظرا لذلك طلبت للعرض مرة أخرى بسبب تزايد الطلبات على المنظمين وهم من جماعة المسرح وقد حضر العرض سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة كما شهد العرض حضورا مميزا نظرا للإقبال على التذاكر الرمزية, حيث دارت أحداث المسرحية في حارة شعبية على خشبة المسرح وبالتحديد في مقهى يمتلكه مدحت ومقهى آخر متواضع وشعبي يمتلكه هدوب، وتدور الأحدث في ما بينهما وتظهر المنافسة والصراع لجذب أكبر عدد من رواد المقهى والزبائن، وتتصاعد أحداث المسرحية بعد أن ورد خبر إذاعي يقلب الأحداث في مشهد سياسي بثوب كوميدي ساخر وكانت نقطة التحول في المسرحية.
علماً بأن المسرحية كانت نتاج حلقة عمل لكتابة النص المسرحي، وهي من تأليف جماعة المسرح وإخراج رحيمة الجابرية، وأما ديكور المسرحية فهو من تصميم وعمل سلطان العزري, والجدير بالذكر بأن المسرحية سوف تعرض نظرا لطلبها في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وقد قام بأداء أدوار المسرحية نخبة متميزة من طلبة جامعة السلطان قابوس حيث مثل دور الشخصية المحورية (صويلح) الفنان عبدالحكيم الصالحي ودور (سلمان) صالح المقيمي، أما دور (هدوب) فيقوم به عبدالحميد الأنصاري، وقام بشخصية (مدحت) مازن الخروصي، وفتحية الخنبشية بدور (أم صويلح) و(الإعلامي) راشد البحري وكوكبة أخرى من مبدعي المسرح الجامعي بجامعة السلطان قابوس. وفي الإدارة المسرحية يوسف الريسي مديراً للخشبة إلى جانب فتحية الكيتانية، والطالب خالد السعدي، والطالب يوسف العوفي إلى جانب عدد كبير من أعضاء الجماعة.


أعلى






وزارة التراث والثقافة تصدر مجموعة من المطبوعات المحققة

أصدرت وزارة التراث والثقافة ممثلة بالمديرية العامة للوثائق والمخطوطات (دائرة المخطوطات) مجموعة كبيرة من المطبوعات المحققة والمعاد طباعتها بثوب جديد, حيث شملت هذه المطبوعات مختلف فنون العلوم والمعرفة, وتزامناً مع معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الحالية 2008م , ستكون هذه المطبوعات متوفرة في جناح وزارة التراث والثقافة وهي:
(الكوكب الدري والجوهر البري) (6 أجزاء)، في رحاب القران الكريم (من سورة يس الى سورة الدخان)، و(ديوان جواهر السلوك)، و(أبو يعقوب الورجلاني)، و(شامل الأصل والفرع)، و(فصل الخطاب)، و(جلاء العمى شرح ميمه الدماء)، و(مدونة أبي غانم الخرساني) (3 أجزاء)، و(تنزيه الأبصار في رحله سلطان زنجبار)، (لباب الأثار) (ج2)،و(جامع ابن بركة) (جزءان)، و(آيات التنزيل فيما رواه سيبويه عن الخليل)، و(الحروف والأدوات)، و(الدر المنتخب في الفقه والأدب) (ج2)، و(السيرة الجامعة)، و(السيرة الجلية)، و(قاموس الشريعة) (ج21)، و(قصص وأخبار جرت في عمان)، و(ثقافة جمدت نصر في إقليم عمان)، و(الزمرد الفايق في الأدب الرايق)، و(الكتابات في المساجد العمانية القديمة)، و(إرشاد الحاير)، و(إرشاد السائل)، و(مدارج الكمال)، و(بيان الشرع) (ج1+ج27+ج31+ج33+ج55-56)، و(شرح النيل) (ج2/1).

أعلى





(جماعة السينما) تسعى إلى تحريك الراكد في المشهد العراقي

بغداد ـ أ.ف.ب: تؤكد مجموعة من المهتمين بالفن السينمائي ونقاده ان انشاء (جماعة السينما العراقية) يشكل فرصة للعمل على تحريك عجلة السينما العراقية واحياء حقبة مهمة من تاريخها الممتد منذ نحو نصف قرن.
ويؤكد مؤسسو هذا التجمع انهم جزء من الحركة الثقافية العراقية. وهم يسعون الى نشر ثقافة سينمائية والى استقطاب سينمائيين عراقيين عاملين في جميع المجالات التخصصية للفن السابع اينما وجدوا. وكانت السينما العراقية ولدت في 1957 بانتاج اول فيلم عراقي هو (سعيد افندي) تلاه فيلم (الحارس) للمخرج خليل شوقي في 1966 ثم (الظامئون) نهاية الستينيات للمخرج محمد شكري جميل و(في ذلك الزقاق) لقاسم حوالى منتصف السبعينيات. وبدأت السينما العراقية تعاني من سلطة النظام السابق وهيمنته عليها منذ ثمانينات القرن الماضي عندما اراد وضع السينما بتصرف ايديولوجياته.
ويرى الناقد السينمائي واحد اعضاء هذه الجماعة علاء المفرجي ان دوافع رغبة اعادة الحياة الى السينما العراقية تقف وراء فكرة التأسيس لان واقع السينما العراقية وتاريخها الحافل بدا يشهد تراجعا مخيفا منذ اكثر من عشرين عاما. واضاف المفرجي: من خلال هذه الجماعة نسعى لدفع عجلة السينما واحيائها مجددا رغم حاجتنا الى افاق جديدة من العمل والانفتاح على منظمات عالمية تهتم بالسينما. وتضم (جماعة السينما العراقية) عددا من النقاد والمنتجين والمخرجين داخل العراق وخارجه، وهم الناقد علاء المفرجي وماجد الربيعي وعلي حمود الحسن وبشير الماجد وكاظم مرشد وطارق هاشم ومحمد الدراجي وخالد زهراو وثائر علي. وتابع المفرجي: نسعى الان الى تخصيص مكان ملائم للعروض السينمائية لعرض الافلام الجيدة والتي تعد تحف سينمائية من اجل ترميم وتحسين ذوق المتلقي العراقي بعد انقطاع كاد يقضي على ما تبقى منها عبر سنوات متعاقبة. وتأمل هذه المجموعة في ان تقوم الجهات الرسمية الحكومية بتخصيص لها صالة ملائمة لانشطتها وعروضها بعد ان عانت الصالات في العاصمة من الانحسار والغياب تماما.
وكان عدد صالات العرض في بغداد 40 صالة لم يتبق منها سوى صالة واحدة هي سينما اطلس باتت تقدم عروضا هابطة لا علاقة لها بتاريخ السينما العراقية. ومن اهم صالات العرض هذه في العاصمة شهرزاد وسميراميس وبابل واطلس والنجوم والنصر التي يعود تأسيسها الى اكثر من خمسين عاما وتتسع الى 1500 شخص، الا انها انضمت الى قافلة الصالات التي اغلقت ابوابها منذ عدة سنوات.
واكد الناقد المفرجي: ليس بالصعوبة على دولة لها موازنة تقدر بـ48 مليار دولار للعام الجاري ان تخصص صالة للانشطة. واذا لم يتم ذلك فلدينا بدائل وسننفتح على منظمات سينمائية خارج العراق ولن نرتمي في احضان التحزبات والاطراف السياسية. ومن ابرز اهتمامات هذه المجموعة القيام بارشفة الافلام العراقية المنتجة بمختلف انواعها والقيام باجراء دراسات تتعلق بالسينما وتطورها وكتابة تاريخ السينما العراقية واقامة علاقات مع جهات عربية ودولية بما يساعد تحقيق اهدافها.
واضاف المفرجي: ستقيم الجماعة عروضا سينمائية بشكل نصف شهري وسيتم اختيار الافلام من قبل لجنة تتخصص لذلك واقامة جلسات نقاشية وتكون العروض اما مجانية او باشتراك سنوي. وسننظم دورات تطويرية لطلبة معهد وكلية الفنون الجميلة. ويعتبر النقاد والمهتمون ان المشهد السينمائي العراقي لايختلف عن المشهد الثقافي العام في العراق الذي يعاني من الاهمال والضائقات المالية والتراجع. وشهدت الساحة السينمائية المحلية خلال الاعوام الماضية محاولات متواضعة لكنها كانت حيوية لاعادة الروح للفن السابع واعادة قضاياه الى الواجهة والحض على ايجاد حلول لمشكلة السينما رغم الاستجابات الضعيفة من الجهات المعنية. فقد نظمت في العاصمة خلال الاعوام الثلاثة الماضية مهرجانات سينمائية من بينها مهرجان بغداد الدولي الذي جرت الدورة الثانية منه في ديسمبر الماضي بمشاركة 63 فيلما من بلدان عربية واوروبية.
إلا ان معظم هذه المهرجانات كان محدودا، ومنها مهرجان (العراق للفيلم القصير) الذي اقامته جمعية الفنون البصرية ومهرجان بغداد للفيلم القصير ايضا لمنظمة سينمائيون عراقيون بلا حدود في 2005 و2007. واكد المفرجي: سيكون عرض فيلم (تقويم شخصي) للمخرج العراقي بشير الماجد باكورة عمل جماعة السينما العراقية خلال الشهرين المقبلين.

أعلى





صـوت
جامع الأصداف البحـرية

* طرح بحـر...
سـاحل الغبرة..
مقهى الزورق الصغير..
على الرمال، آثار إعصار مر من هنا..
الهواء بارد، الزبد يعلو الأمواج المتدافعة نحو الساحل الرملي. حذائي يغوص ببطء ويترك أثره واضحا تحت أشعة شمس الصباح الحانية. أمشي بخطوات وئيدة. الأصداف كثيرة ومبعثرة. أحس بالبرودة، أتوقف قرب حاجز المياه المالحة. أحن إلى صدر الأرض. الأرض الحنونة، الطيبة المطمئنة. أسند رأسي المثقل بالهموم، أغفوا في الزمان، إغفاءة قصيرة.. هل تتحقق الأحلام العسيرة المنال في هذا الزمان العويل؟!
هذا ما جال بخاطري وأنا أرى عن قرب.. طيور النورس، عائمة فوق الأمواج الرقراقة وهي تندفع نحو الساحل الرملي. المكان غير المكان، الزمان غير الزمان. هل أنا في حلم، أم حقيقة. أشعة الشمس الحانية دوما كانت تتسلل إلى مخدعي. تلمس وجهي برقة وهدوء. تهمس في أذني: سـافر. وسافرت، عبرت البحار والمحيطات، الصحراء والجبال الشاهقة...
حام طائر سمين، حط بالقرب.. على صخرة مبللة، فرد جناحيه وضمهما معا. نقر في تجاويف الصخرة. تقدمت خطوة من الطائر، نظر نحوي ولم يتحرك، لم يبدو عليه القلق. ربما شاهدني من قبل وأنا أحمل كيسا شفافا، التقط فيه الأصداف الملونة التي نحتها الأموج وأكل منها الزمن. الكيس أحمله في يدي اليسرى، وأميل التقط الأصداف الغرائبية بيدي اليمنى، توقفت على مقربة من النورس البدين. رفع رأسه ونظر نحوي في بلادة وعدم اكثراث. فرد جناحيه وتأهب للانطلاق ومط رقبته ولكنه لم يفعل ذلك، عاد ينقر في كائنات الصخور ولا يستخرج منها شيئا في منقارة، كأنما هي العادة عندما يقف.
في البعيد.. قوارب تبدو صغيرة، للواقف على خط مياه البحر. رائحة ملوحة المياه الزرقاء والأسماك، تنتشر وتعبق المكان. النوارس تطير وتحلق في الأفق الأزرق اللامحدود. أتعرفين كم عانيت من المشاق والأهوال في سبيل الوصول إليك؟! النوارس وحدها هي التي تعرف سر الرحيل. تعرف مثلي معنى الغربة ومكابدة الأشواق. تذكرت فتات الخبز، أخرجتها من قعر الكيس، بقية الخبز والجبن، لم أتذوق فطوري، الا على الساحل تحت المظلة المصنوعة من سعف النخيل. عندما انتهيت من طعامي قمت اتجول لجمع الأصداف الغرائبية وصخور المرجان الدائرية. قلت لنفسي وأنا أقف قرب الساحل، اليوم لا أريد أشياء تقليدية عادية لا فائدة منها، أجمع كل ما هو غريب، يلفت النظر.. نثرت بقايا الفتات للطائر. انكمش نحو الأرض استعداد للانطلاق واقترب من الفتات. توقف على بعد خطوات، استطيع أن أميزة الآن أكثر من قبل. اللون الأسود القاتم يلتمع في الأطراف، الصدر الناعم كالحرير يلتمع كالموج الهادئ. تشجعت واقتربت خطوة أخرى بحذر، لم يتحرك، لا تبدو عليه مظاهر القلق، جثوت على مقربة من فتات الخبز أراقبه في هدوء. تركت المهمة التي اتيت من أجلها، لجمع أكبر كمية من الأصداف وصخور القاع التي قذف بها البحر على الساحل عند انحسار المد. صوت ماكينة تحلية مياه البحر يرتفع في الفضاء وهي تنفث البخار، بخار ساخن كالدخان بنبعث من عمق اللسان الممتد داخل المياه، قوارب مهترئة من المياه المالحة تنام على الرمال، بقايا أخشاب مشبعة بالمياه وبقايا شباك صيد قديمة، سمكة طويلة القت بها الأمواج على الساحل، آثار إطارات عربات غائصة في الرمال. مقهى الزورق الصغير أضحى خرابا، في الزمن الماضي كان يعج بالرواد والصخب والضجيج، لا أثر سوى البناء الواقف وحيدا كاليتم. في الساحة أمامه بضع عربات تقف تنظر أصحابها.. أهتز سعف النخيل المنتشر بكثرة قرب الطريق المسفلت، ثمرات النارنج تبدو صفراء وغير مكتملة النضج، انكمش الطائر كأنما أحس بالبرودة مثلي. تمنيت أن أكون في دفء الفراش، أن أتناول كوبا من الشاي الساخن، لكن عليّ أن انجز المهمة قبل فترة الغداء.. مد الطائر والتقط قطعة من الفتات. شجعني على الاقتراب منه أكثر. حاولت، هيه، اقتربت أكثر.. مددت يدى. ضخة قوية من ماكينة تحلية المياه أشبه بمحركات الطائر عند الإقلاع، ذكرني بالسفر، بالرحيل، الغربة، والوحدة، كالطائر المهاجر الى مناطق الدفء والحنان. فزع النورس وطار قبل أن ألمس ريشه. غدا سأحضر له الكثير من الفتات والخبز، ربما يقترب مني أكثر عندما يتذوق خبزى الطري، ربما.. طار فوق لجة الأمواج، حلق نصف دورة، لم يكملها، يصفق بجناحيه في الفضاء، ينقض كالسهم على سطح المياه الرجراجة، يصعد مرة أخرى وفي فمه تبدو سمكة صغيرة. عندما قررت العودة إلى صدر الأرض الحنونة، قالوا لن تستطع الوصول، الطيور فقط هي التي تعود إلى أعشاشها في المساء وكل المساءات الحزينة، أما أنت فلن تقوى على الطيران. أجنحتك هزيلة، مستعارة، تذوب كالأحلام في رائعة النهار.
تنهدت بمرارة..
هيـه.. دنيا!!. لحظات أقف مشدوها أمام روعة الحلم!! هل تتحقق الأحلام عسيرة المنال في هذا الزمان؟!. أعاود السير من جديد. تهبط الطيور على سطح المياه لتستريح. تنفست الصعداء. آثار قدمي خلفي، تترك بصماتها الواضحة على الرمل المندى الرطب.. تدل على أن أحداثا هنا قد وقعت من أجل البقاء والطعام. أناسا قد ساروا على هذا الدرب الطويل.. الدرب الشاق، السير المحفوف بالمخاطر، طريق الجبال وعرة، غير ممهدة، مليئة بالأشواك والنباتات البرية اليابسة التي تدمي الأقدام العارية الهزيلة. كلمات كثيرة، لا أدري أين ومتى قرأتها، لكنني أوردها هنا بين الأقواس: (في داخل كل منا، طائر، يود أن يهرب بعيدا بجناحيه، وراء الأفق، لأنه لا يجد وسط الآخرين أرضه.. وتستمر رحلة الطائر أعواما بين الأمل المجنون، والحزن العاقل.. حتى تحدث الصدمة العنيفة التي تهزه من الأعماق، فيتوقف عن الهرب.. ويطل من جديد داخل نفسه في الأعماق الداخلية غير المرتادة، ويكتشف أن وطنه التائه ليس جناحيه، وإنما هو قلبه!!).

عبدالسـتار خليف
من أسرة تحرير ( الوطن)

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept