|
اعتماد أكثر من 28 مليون ريال لإعادة إعمار البنية التحتية
إصلاح أضرار مواقع أثرية وموانئ للصيد البحري وتعزيز مشروع إزالة المخلفات
مسقط ـ العمانية: عقدت أمس اللجنة الوزارية المشكلة
وفقا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ المكلفة بتقييم وإعادة إعمار البنية التحتية والمشاريع
الأخرى المتضررة من الأنواء المناخية الاستثنائية التي مرت بها السلطنة
اجتماعها الثامن برئاسة معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد
الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة وبحضور أعضاء
اللجنة.
تم خلال الاجتماع مناقشة المواضيع المدرجة على جدول أعمالها واتخذت
القرارات المناسبة بشأنها من أهمها اعتماد مبلغ إجمالي قدره (552ر253ر28)
ثمانية وعشرون مليونا ومائتان وثلاثة وخمسون ألفا وخمسمائة واثنان
وخمسون ريالا عمانيا وذلك لإصلاح الأضرار التي لحقت ببعض ممتلكات ومنشآت
ومكاتب ومخازن ووسائل نقل والمواقع التاريخية والأثرية وموانئ الصيد
البحري التابعة لعدد من الجهات الحكومية إضافة إلى إزالة الانهيارات
بالجبال الملاصقة للمباني السكنية في بعض المواقع المعرضة للخطر المتأثرة
بالأنواء المناخية ولخدمات الإشراف الفني ومسح الكميات لمشروع الطريق
البحري بالسيب والطريق الواصل بين القرم والصاروج والحائط البحري بمطرح
وطريق وادى عدي ـ العامرات وتعزيز مشروع إزالة المخلفات وشفط برك المياه
وفتح الطرق الرئيسية والداخلية بولايات محافظة مسقط.
أعلى
برضاكم ..نتقدم
أحدث ملحق (الوطن الرياضي) في طبعته الجديدة
المكونة من 12 صفحة يوميا , صدى ايجابيا وارتياحا عميقا في الأوساط
الرياضية للمستوى الفني العالي الذي خرج به الملحق وتفرده بنوعية الكلمة
وجودة الصورة , وإحاطته بالنقد والتحليل والتغطية الخبرية الشاملة
لمختلف الألعاب والأنشطة الشبابية والرياضية على الصعيد المحلي ومواكبته
للأحداث الرياضية القارية والعالمية.
وقد تلقت (الوطن) سيلا من المكالمات الهاتفية المهنئة بهذه الخطوة.
وبذات الزخم من الحفاوة استقبلت الفعاليات الاقتصادية في البلاد ملحق
(الوطن الاقتصادي) في حلته الجديدة بعد صدوره في 12 صفحة يوميا , ليواكب
مستجدات قطاع المال والأعمال والاستثمار في السلطنة ويرصد بالمتابعة
والتحليل المتغيرات الجارية في الاقتصاد العالمي وانعكاساته على اقتصادنا
المحلي وذلك عبر رؤية أكثر نضجا ووعيا وإلماما بهذه المتغيرات ستتضح
معالمها تدريجيا مع الإصدارات المتوالية للملحق وعبر استكتاب نخبة
من المتخصصين في هذا الشأن.
و(الوطن) إذ تقدم شكرها لكل قرائها وأصدقائها في مختلف القطاعات على
ثقتهم واهتمامهم ومتابعتهم الحثيثة لما يبذل من جهد وما يستثمر لخدمتهم
من إمكانات.. تعدهم بالمزيد من الأفكار والمبادرات النوعية التي تثري
رسالة (الوطن) الصحفية وتكرس مكانتها الرائدة ونهجها المتميز في الساحة
الإعلامية .. وبرضاكم نتقدم.
أعلى
الحرارة 12 درجة في بعض مناطق السلطنة
كتب ـ سهيل النهدي:استمر أمس هبوب الرياح الشمالية
الغربية على معظم مناطق السلطنة مصحوبة بالغبار ما تسبب في تدني الرؤية
الأفقية وارتفاع أمواج البحر.
وأكدت المديرية العامة للطيران المدني والأرصاد الجوية استمرار هبوب
الرياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار مع انخفاض كبير في درجات
الحرارة يصل إلى 12 درجة مئوية في بعض مناطق السلطنة.
أعلى
لتعدد المواقع وتنوع الفعاليات
مهرجان مسقط يقترب من المليون زائر خلال 12 يوماًًًًًًًًًًً
أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان مسقط 2008 إحصائية
بعدد زوار المهرجان منذ انطلاقته في الحادي والعشرين من يناير وحتى
يوم الجمعة الماضي الأول من فبراير حيث بلغ عدد الزوار في جميع المواقع
(932500) زائرا ، وق د
حقق ميدان المهرجان بالعذيبة رقما قياسيا في أعداد الزوار والمرتادين
مقارنة بالأعوام الماضية حيث بلغ عدد زوار الميدان خلال نفس الفترة
من هذه الدورة (275113) زائراً ، أما حديقة القرم الطبيعية فقد بلغ
عدد زوارها (183909) زائراً .. فيما بلغ عدد الزوار لفعاليات شاطئ
السيب (361231) زائراً كما بلغ عدد زوار حدائق الصحوة (55105) زوار
، وفي منطقة القرم التجارية بلغ عدد المرتادين (23365) زائراً ، أما
المواقع الأخرى التي احتضنت عـدداً من الفعاليات الثقافية والرياضية
والفنية والمسرحية فقـد بلغ عدد زوارها (33777) زائراً وتشير الإحصائيات
إلى تنامي أعداد الزوار للمهرجان خلال هذا العام مقارنة بنفس الفترة
من العام الماضي بسبب تعدد المواقع وتنوع الفعاليات.
أعلى
رأي الوطن
جهود ترفع الكسل وتدفع إلى العمل
منذ القديم تعتبر علاقة الإنسان بأرضه وماشيته
علاقة حميمة، وقد وهب نفسه وماله من أجل إيلائهما الرعاية والاهتمام
اللازمين واللائقين، لأنهما في المقابل يعدان مصدر طعامه وشرابه ومسكنه
وملبسه ومكان سياحته ومتنفسه، وعلى ضوء هذه العلاقة يذكر لنا التاريخ
ارتباط الإنسان بأرضه وماشيته وانتسابه إليها، وأن الحروب دارت وتدور
على ما تختزنه الأرض من ثروات نفطية ومائية وزراعية ومعدنية وغيرها.
وهذا الاعتزاز بالأرض مثَّلَ على الدوام الشغل الشاغل للحكومات، لإثراء
علاقة الإنسان بأرضه وتقوية ارتباطه بها، إذ بدون أرضه فهو لا قيمة
له.
وتعتبر التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ بضرورة المحافظة على الثروة الزراعية، وحثه المواطنين
على عدم تركها للعامل الوافد الذي لن يتوانى عن إفساد خصوبتها بتكديس
الأسمدة الكيماوية، سعيًا منه إلى إنتاج عاجل، مُهدرًا في الوقت ذاته
الثروة المائية، أمرًا حاسمًا لتلافي أي انعكاسات سلبية يقترفها العامل
الأجنبي ويفقدها قيمتها، ويؤدي إلى حرمان من سيأتي بعدنا من هذه الثروة،
وهذا ما حذر منه جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وكدليل مادي ملموس يؤكد صدق النوايا ويبين قدر الأرض ومَنْ عليها كانت
كأس جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كجائزة كريمة يتوج بها
الفائز في منافسات شهري الزراعة التي فازت بالمركز الأول لعام 2007
ولاية السويق في المجال الزراعي، وفي مجال الثروة الحيوانية فازت بالمركز
الأول ولاية بهلاء.
ولا ريب أن تنظيم مثل هذه المنافسات يحمل في محتواه جملة أهداف تسعى
الحكومة إلى توصيلها لأبناء هذا الوطن الطيب، وهي تأصيل مشاعر الانتماء
إلى الأرض وإيقاظهم من غفلتهم التي جرَّتها عليهم المدنية وقيدت أيديهم
وأرجلهم بقيود الكسل والتواكل، حيث أصبحت المسؤولية عن الأرض منوطة
بالأيدي العاملة الوافدة، تفعل بها ما تشاء وهي الآمر الناهي، وكذلك
التأكيد على أن بقاء الإنسان واستمراره مرهون ببقاء ثروته الزراعية
والمائية والحيوانية، وأن ما يلهيه الآن عن الاهتمام بأرضه، بالبحث
عن مصادر دخل أو غيرها، لا يمكن أن يتخذ منه شماعة تدفعه إلى تسليم
ما هو أثمن لديه إلى غيره مقابل مبلغ زهيد، ومن الحكمة الموازنة بين
الاهتمام بثرواته وبقية اهتماماته، كما أن مثل هذه المنافسات تنمي
روح البذل والعطاء لدى المزارعين ومربي الحيوانات وتثري الجانب الإنتاجي،
وتساهم في الحد من عمليات الاستيراد والاعتماد على ما يأتينا من منتجات
زراعية وحيوانية من الخارج، حيث كلفة الاستيراد وشروط المصدرين التي
قد تُضاعِفُ قيمة تلك المنتجات، ويشكل شراؤها عبئًا على الكثير من
المواطنين، وأيضًا قد تتعرض البلاد المستورَد منها لتغيرات مناخية
أو أمراض وبائية تضعف أو تمنع إنتاجها.
على الجانب الآخر هناك ما يؤكد الرؤية الحكيمة التي تنتهجها الحكومة
من مطالبتها المواطنين بالرجوع إلى الأرض وعدم التفريط بها، لأنهم
الأحرص عليها بالنهاية، هو الوصول إلى وفرة في الإنتاج، فاتجاه الإنسان
إلى أرضه يعتبر وسيلة من الوسائل التي تمكنه من التغلب على ظاهرة ارتفاع
الأسعار التي أضحت معضلة تؤرق الكثير من مواطني دول العالم، إلى جانب
تخليص المواطن من ظاهرة الاتكال على الغير.
إن تجاوب المواطن مع مساعي الحكومة أمر واجب لإنجاحها، وسبيل قويم
للمحافظة على ثروات هذا الوطن المعطاء، والبعد عن الأنانية بحرمان
الآخرين الذين سيأتون بعدنا، خاصة وأن الحكومة قد مدت ذراعيها وفتحت
أبوابها لتقديم كل عون ومساعدة، سواء من حيث الاستشارة أو الوسائل
الحديثة في طرق الري والرش والتسميد، بالإضافة إلى البذور، وهذه كلها
ترفع الكسل وتدفع إلى العمل.. وإذ نهنئ الفائزين بمنافسات شهري الزراعة
لعام 2007 فإننا نأمل أن يشكل هذا الفوز حافزًا للآخرين بأن يثروا
هذه التجربة الرائدة، لكي تتحقق الغاية منها وهي النهوض بالزراعة في
هذا البلد لكي نصل إلى مرتبة المنتجين المتقدمين.
أعلى
السلطة الفلسطينية مستعدة لحل (المعابر) بعيدا عن الخلاف مع حماس
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:
أكدت السلطة الفلسطينية استعدادها لحل قضية معبر رفح بعيدا عن خلافاتها
مع حركة حماس.
وقال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
في تصريحات صحفية "المعبر يجب أن يحل وفق الاتفاق الدولي ولا
مانع عندنا من أن نحله حتى لو بقيت مشكلتنا مع حماس بشأن الانقلاب
العسكري الذي ارتكبته حماس في قطاع غزة".
وقال عبد ربه "إذا كان الموقف المصري يضغط في أن يكون المعبر
بدون وجود دولي عليه فنحن من جانبنا لا نجد أي مانع في هذا الأمر،
نحن لسنا متمسكين على الإطلاق بأن تكون هناك أي اشتراطات على حركة
المواطن الفلسطيني من وإلى داخل وخارج القطاع". وأشار عبد ربه
إلى أن قطاع غزة يعاني من مشكلة خضوعه للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا
بموجب ذلك أن على إسرائيل واجبات منهاٍ تزويد قطاع غزة بالاحتياجات
الأساسية بما فيها الكهرباء والماء. وأوضح عبد ربه أن إسرائيل ترغب
في عرض حماس، بأن يكون معبر رفح الحدودي، فلسطيني ـ مصري، من أجل أن
تحمل مصر مسئولية حماية أمن الحدود نيابة عنها، بالإضافة لمسئوليتها
المباشرة عن إطلاق أي صاروخ فلسطيني تجاه البلدات الإسرائيلية.
من جانبه قال محمود الزهار المسؤول البارز بحركة حماس إن الحركة ستغلق
حدود القطاع مع مصر بعد محادثات أجراها في القاهرة.
وأضاف محمود الزهار للصحفيين عند عودته لغزة "نحن سنضبط الحدود
بالتعاون مع مصر وبالتدريج."
ووصف الزهار تفجير الحاجز الحدودي بين القطاع ومصر بقوله "ما
حدث لم يكن إلا هبة شعبية." على حد قوله.
أعلى
|