الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
مقالات فتون
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

لا يحتمل التأخير






البطاقة الخضراء ..
(الجديدة في تصميمها ـ توصيفها ـ سياستها الصحية ) ليحدث هذا ؟!

* أمهات تفقدن أجنتها بسبب المواعيد البعيدة .......
وسؤال من بعيد أو قريب
ما سبب توجه بعضهن إلى المستشفيات الخاصة والعيادات النسائية ؟!
* ام كوثر : تأخير المواعيد وتقليصها في النظام الجديد في البطاقة الصحية للحامل أكبر خطأ .. فالجنين متوفى منذ شهرين وأنا لم أر الطبيبة خلالها !!! كاد أن يسبب لي تسمما !!!
* أم المختار : لماذا لا يتم إعطاء الحامل التي تكون معرضة للإسقاط ممن لديها العوارض لإبر التثبيت ولماذا لا توفرها وزارة الصحة في الوقت الذي توفر فيه الكثير من الأدوية للمرضى ؟
تابعت احداثهن . جميلة الجهوري
هنا تبدأ قصتنا ليأخذنا الحديث عندما نتذكر موضوع (حدث أن ) عندما كانت الحكاية تنطلق من حاضنات مسقط كلها مشغولة .. ( ليحدث هذا ) إن كانت خسارة هذه المرأة جنينها ...
لنبقى رغم كل ذلك في دائرة تتسع معها القلوب لنتجاذب هموم الواقع الصحي وغيره .. فبعيدا عن الاتهامات وبعيدا عن الشكوى المستمرة وان كان مدخلنا تلك القصة الحقيقية التي كان بالإمكان تفادي جميع تفاصيلها لو أن حسب ما يمليه تصور الكثيرين , أن موعد زيارة الحامل كان قريبا , لكان الوضع أقل خطورة ولكان مع متابعة تاريخ الحامل الصحي مع حملها الأول .. ناقوس يحميها ويوفر لها الرعاية المتوقعة ..
قصة ام كوثر
إليكم ما حدث رغم الذي حدث مع أم كوثر بتواريخها وبصوتها قالت : تم الحمل نهاية شهر يوليو 2007 .. وكانت أول زيارة لعيادة الموظفين والتابعة لأحد المستشفيات بتاريخ 20 أغسطس 2007م ...
تم إجراء الفحوص العادية ككل حامل من قبل الممرضة ومن ثم توجهت لمقابلة الطبيبة المختصة .. أخذت الطبيبة بعض البيانات والمعلومات عن حالتي الصحية وعن أي مضاعفات عن حملي وولادتي السابقة والتي كانت قبل عامين تقريبا من هذا الحمل .. أخبرتها بأني كنت مصابة بنزيف أثناء حملي ودام لمدة ما 5 أشهر وأن ولادتي كانت بعملية قيصرية وغيرها من الأمور المهمة .. تابعت الطبيبة أسألتها ومن ثم أخذت تسمع نبض الجنين وقالت لي : إن كل شئ جيد .. علما بأني لم أسمع نبض الجنين وأخبرتها بذلك وقالت : بما أنك بالشهور الأولى من الحمل فمن الطبيعي ألا تميزي نبض الجنين بوضوح .. قالت أم كوثر : أخبرت الطبيبة بأني أعاني من بعض البقع الحمراء في رقبتي وأنها تحرقني بين فترة وأخرى وأحس بحكة وقالت إنها مجرد فطريات .... وبعد الكشف علي طلبت مني أن أتجه إلى عيادة النساء الحوامل في مستشفى الجامعة لأخذ موعد للأشعة ومن ثم أقابل الطبيبة بعد الأشعة .. فطلبت منها أن تكتب عاجلا على الورقة خوفا على حملي بأن أعاني من النزيف ( الذي قد يسبب إسقاطا للجنين ) كالحمل السابق وقالت : لا داعي لذلك فحملك طبيعي وليس به مشاكل إلى الآن ... وتابعت قصتها قائلة : توجهت لعيادة النساء والحوامل وكالعادة التقيت بموظفة الاستقبال التي تستقبل المراجعات بوجه عبوس ومعاملة سيئة وقد لا ألومها بسبب ما تواجهه من ضغوطات في مقر عملها من قبل جميع المراجعات .. أعطيتها الورقة وأعطتني موعد بتاريخ 3 نوفمبر2007 وطلبت منها أن تقدم الموعد ورفضت وقالت : إنها أدرى بعملها مني فلم ألمها لأنها علقت أن الطبيبة لم تكتب على الورقة عاجل ، وهذا معناه أنني لن أقابل الطبيبة قبل شهرين أو أكثر كان الأمر طبيعيا فلم أعاني إلا من آلام بسيطة في الظهر والبطن ككل حامل ولم أشعر بغير ذلك ... بتاريخ 4 أكتوبر 2007 أحسست بنزيف فتوجهت مباشرة إلى عيادة خاصة في منطقتي كوني أعلم بأن المراكز الصحية لا توجد بها أشعة تليفزيونية وأن المستشفيات الحكومية ستجعلني في قائمة الانتظار كالعادة وهذا ما لا أحبذه وأنا في حالة صحية سيئة ... وعند التقائي بالطبيبة كانت الطامة الكبرى حيث قالت : إن الجنين متوفى منذ ما يقارب الشهرين وأنا لا أعلم بذلك !!!! بعدها أرسلتني الطبيبة الى المستشفى الذي كنت أراجع فيه لإجراء الإسقاط ولكنني توجهت إلى خولة وقيل لي نفس الكلام : إن الطفل متوفى منذ شهرين تقريبا .. علما بأنني لم أبذل أي مجهود خلال فترة حملي وكنت حذرة أشد الحذر ....
ملاحظات مهمة توردها أم كوثر
1. أول حمل لي والذي كان قبل عامين وعدة شهور كنت مصابة بنزيف دام لمدة 5 شهور تقريبا ولم ألق ذاك الاهتمام الجيد من قبل المستشفى الذي كنت أتابع فيه حالتي .. عكس العيادات الخاصة والتي كانت تهتم بالحوامل فتعطيهم حبوبا لتثبيت الحمل وغيره ...
2. ولادتي السابقة تمت بعملية قيصرية ولسبب ما أصبت بحمى شديدة وأنا بالمستشفى حيث ارتفعت درجة الحرارة إلى ما يقارب 40 وأكثر ولم يعرف ماهو سبب الحمى فقدمنا شكوى شفهية لإدارة المستشفى بأن أسحب أوراقي
وأتجه إلى مستشفى خاص للعلاج وكان الرفض هو ردهم ومن ثم أخذوا بالاهتمام أكثر بالحالة ليتفاجأوا بوجود التهاب حاد في العملية والذي أقعدني 22 يوما بالمستشفى أنا وابنتي ..... !
3. بعد أن أخبرت الطبيبة عن مشاكل حملي السابق كان الأجدر بها أن تقدم موعد الأشعة حتى يتسنى لنا معرفة حالة الجنين .
4. تأخير المواعيد وتقليصها في النظام الجديد في البطاقة الصحية للحامل أكبر خطأ .. فالجنين متوفى منذ شهرين وأنا لم أر الطبيبة خلالها !!! كاد يسبب لي تسمما !!!
آراء وتجارب إنجابية
الأمر الذي يتضح معه ومن خلال اللقاءات التالية سبب توجه بعضهن إلى المستشفيات الخاصة والعيادات النسائية ... وتلخص زوينة تجربتها مع حملها الأول والذي فقدته بعد اكتشافه بأنه خارج الحمل وتقول : حدث معها أن كانت شهريتها غير منتظمة والذي على ضوئه أجرت الفحص المنزلي للتأكد مما إذا كانت حاملا ولكن لم يظهر لها شيئا يؤكد ذلك , وفي شهر 11 / 2007م وعندما كانت تعاني من أمراض البرد والكحة وعليه نصحتها أختها بإجراء فحص مخبري للتأكد مما إذا كانت حاملا , فتبين لها من الفحوصات بأنها حامل .. بعدها أجري لها اشعة تصويرية فاخبروها بأن الرحم متوسع ولا يوجد حمل .. فذهبت الى عيادة خاصة ومنعوها من تناول الحبوب لكن الفحوصات (الدم والبول ) تقول انها حامل والاشعة غير حامل , وعندما ذهبت الى المستشفى عملوا لها اشعة داخلية للرحم تبين حملها ولكن حسب افادتهم بانه خارج الرحم ولا بد من تسقيطه , فاعطيت ابر لا تعلم هويتها , في النهاية اخبروها بانه انفجر ولابد من ادخالها لغرفة العمليات , وفي اليوم التالي ادخلت للعمليات لتنظيف الرحم واستئصال جزء من قناة فالوب , فقد تم اكتشاف الحمل خارج الرحم بتاريخ 1/1/ 2008 , واجريت لها العملية في 17/1/2008م , لذلك اصبحت بجانب واحد يمكن الاعتماد عليه في اي حمل قادم , وعليه كما هو مفترض ان تاخذ المريضة ابرة بعد العملية وهذه الابرة حسب ما كان متوقعا من كلام بعض المطلعين على مثل هذه الحالات الا انها لم تعط لها , وتجهل كثير من الامور بعد خروجها من المستشفى , حيث لم يتم اعطاءها النصائح التي يفترض ان تسمعها من الطبيبات فيما يتعلق بصحتها الانجابية , لكن تقول: إن لديها موعدا قادما بتاريخ 4/3/2008م , والذي على ضوئه يتبين لها بعض الأمور التي تكاد تكون غامضة بالنسبة لها .
وعن تجربة احدى قريباتها تقول زوينة من نفس الوقع مستعرضة الكثير من الأحوال التي ترغب في مناقشتها بأن هناك أيضا إحدى قريباتها التي تعرضت لنفس الموقف واصبحت بقناة واحدة وحدث ان اكتشف المستشفى حملها خارج الرحم وهي في نهاية الشهر الرابع , الامر الذي كاد يعرضها للخطر بشكل اكبر
نظام يحتاج الى تعديل
وعلقت زوينة ان هناك الكثير من اقاربها اللاتي أبدين استياءهن من النظام الجديد لمتابعة الحامل في المراكز الصحية حيث المواعيد البعيدة والاهتمام الاقل عند زيارتها للمركز من خلال عدم متابعتها بالاشعة التصويرية منذ بداية الحمل وعند كل زيارتها المتوقعة والمدرجة في تصنيف البطاقة , فلا يجرى لها الا في الشهر الخامس حسب ما لمسته من خلال متابعتها لزيارات قريبتها الحامل من باب التعرف على اجراءات زيارات الحامل للمراكز وما ظروف كل زيارة وسياستها الصحية , كما أن هناك ملاحظة غريبة وهي عدم توفر البطاقات الخضراء في بعض المراكز , لتتأخر في تعبئتها .. لكنها تأكد رغم حداثة تجربتها بان النظام الجديد وحسب تجارب نساء العائلة لديها مقارنة بالسابق بانه نظام يحتاج الى تعديل , لبعد المواعيد التي قد تعرض الحامل البكر خصوصا وممن ليس لديهن خبرة للاخطار .
ام ريان والحمل الثاني
وتضم أم ريان صوتها لأصوات الكثيرات اللاتي ومن خلال عدد من المراكز الصحية تلمسنا ضجرهن من نفس الملاحظات : وهي بعد المواعيد وتأخر موعد زيارتهن للمراكز او العيادات التخصصية للحوامل والتي تشكل بالنسبة لهن أهمية كبيرة في متابعة احمالهن والتأكد من سلامة أجنتهن , حيث ترى أنه لا يكتفى بزيارة عيادة الحوامل في المراكز الصحية اثناء المواعيد وتحت معاينة طبيبة عامة .. قد لا تستطيع تقدير احوال بعض الحوامل وتحديد خطورة مشكلتها وتقول ومن واقع تجربتها : إنها ورغم معاناتها مع حملها الاول وما تعرضت له من مشاكل خطيرة الا انها ومع الحمل الثاني لم تلق ذلك الاهتمام المتوقع حسب التصريحات الطبية والذي يقولون عنه في الصحة : إن هناك اهتماما خاصا بأصحاب السوابق الخطرة , فزياراتها عادية وعلى عكس ذلك تجد بان المواعيد لا تحظى بتلك الاهمية فبعض الطبيبات تكتفي بمجرد أن تسأل في العموميات وما اذا كان الجنين يتحرك ام لا , لتأخذ في وضع العلامات أمام اشارات الخطر دون السؤال فيها , مقارنة ببعضهن اللاتي كثيرا ما يشعر الواحد فيها بالارتياح ... وتقول : الأمر الآخر الذي يجعل الواحدة منا تعيش في قلق وبعد مراجعة البطاقة بعد كل زيارة أن أغلب التصنيفات وخانات الفحوصات , تكون فارغة لا تملأ او لا يأخذ بها , كالأشعة التصويرية للجنين , وخصوصا عندما تكون لاكثر من زيارة ومتتالية ايضا , كثيرا ما يبعث بالتساؤل : لماذا اذا ادرجت في تلك الزيارة ولماذا لم تحظ الحامل بها كخدمة طبية قد تعني لها الكثير للاطمئنان على سلامة ووضعية جنينها .. كما تستلفتنا ايضا الى بعض المعلومات التي يفترض ان تحصل عليها الحامل البكر قبل التي لها تجربة من حيث المعلومات التثقيفية المفترضة لتقول : للأسف هناك تقصير في ذلك الجانب الا اذا كانت هناك مبادرة من إحدى الممرضات أو كانت المبادرة من الحامل نفسها والتي ترغب في الاستفسار حول بعض الممارسات التي قد تضرها او تضر جنينها .. وبضحك تقول : الغريب أنه في احدى المرات كانت هناك مثقفة صحية او متدربة ( لا اعلم صفتها ) كانت تحاول ان تلعب هذا الدور من خلال لقائها في قاعة الانتظار بالمراجعات والتي من خلالها كرست نفسها للإجابة على تساؤلات الموجودات هناك لتستفسر احداهن عن وضعية النوم الصحية للحامل .. لتختصر هي الاجابة بانها تستطيع النوم على اي وضعيه تريدها كما يمكنها النوم على بطنها ـ وهذا غير صحيح ـ حتى النوم على الظهر في الاشهر الاخيرة قد يضر الطفل .
وتضيف أيضا : من الملاحظات أن هناك مراكز الدكتورة في غرفة وجهاز الأشعة التصويرية في غرفة المعاينة المبدئية لاستقبال الحامل , مما تضطر الدكتورة إلى التنقل من تلك الغرفة الى الغرفة الاخرى ، ليحدث نوع من الارتباك والتأخير للمراجعات الاخريات .. الامر الذي قد يساهم في عدم اكتراث الطبيبة بإجراء هذه الاشعة نظرا لبعدها عنها , وهذا ما تم ملاحظته خلال زيارات اخرى
لذلك تشير ام ريان إلى أن هناك فجوة ثقة بين المواطن والمراكز الصحية ومستشفياتنا خصوصا مع المرأة , حيث نجد الكثيرات لا تعتمدن على المراكز الصحية في زياراتها بل تعمد الى المستشفيات والعيادات الخاصة للاطمئنان بشكل اكثر .
ولادتان وثلاثة إسقاطات
من جانبها تشاركنا ام المختار بعدما مرت بتجارب حمل مريرة مع اسقاطاتها الثلاث لأحمالها , فهي لديها ولادتان وثلاثة إسقاطات وهي الان حامل في الشهر السابع وقالت : لم يشفع إسقاطي للجنين قبل حملي هذا للحظة بالاهتمام منذ البداية والتحويل الى مركز صحي كفاءته عالية , ولم تشفع باقي مشاكلي لي فعندما ذهبت المركز الصحي قالوا لي : لابد ان تكون اسقاطاتك متتالية وليست متقطعة , لكن اخبرتهم باني قبل هذا الحمل سقطت في الشهر الثالث , وبذلك اكملت باقي اجراءاتي بشكل طبيعي لكنني لم انتظر ان افقد جنيني الحالي فقط توجهت الى عيادة خاصة وباشرت اخذ الابر المثبتة للحمل والتي اخذتها لمدة شهرين كاملين منذ بداية الثاني وحتى الشهر الثالث وبعدها توقفت عنها , ولكن ومع منتصف الشهر الرابع مع الزيارة الثانية تم تحويلي من المركز الصحي الى مركز الوطية وهناك تم عمل الاشعة التصويرية للجنين , وبعد شهر كانت لي زيارة اخرى مع نفس المركز والذي اشتمل على فحص السكري حيث كان مرتفعا قليلا وحيث أجري لها الأشعة مرة اخرى , وكانت آخر زيارة لها في العشر الاخيرة من شهر يناير الماضي وزيارتها القادمة منتصف الشهر الجاري
وهنا اشارت ام المختار الى حقيقة العلاقة بين المريضة والطبيبة الى انها تختلف من واحدة لاخرى فهناك ايام قد تصادفك طبيبة متعاونة ومتفهمة لحالتك الصحية واحيانا تصادفك طبيبة ضجرة غير مبالية وقالت : تعرضت للكثير من المواقف التي جعلتها لا تشعر بالارتياح للمراجعة في المراكز والمستشفيات الحكومية فهي لا تعتمد على زياراتها معهم ولكنها تتابع حالتها باستمرار مع العيادات الخاصة مع اكثر من حملين لها .
وتعلق ام المختار متسائلة حول ابر التثبيت : لماذا لا يتم اعطاؤها للحامل التي تكون معرضة للاسقاط ممن لديها عوارض الاسقاط ؟ لماذا لا توفرها وزارة الصحة في الوقت الذي توفر الكثير من الادوية للمرضى ؟ لماذا يترك الامر خيارا لها بالرجوع الى العيادات الخاصة او بشرائه من الصيدليات والتي وللأسف الشديد في كثير من الاحيان غير متوفرة ليتم طلبها من خارج البلد ؟


على ذمة البطاقة الخضراء
مع كل التعليقات والملاحظات التي استوقفتنا من المترددات على عيادات الحمل في تقريبا ثلاثة مراكز صحية ومستشفى حول البطاقة الخضراء (بطاقة متابعة الحامل ) والتي هي جديدة في تصميها , جديدة في توصيفها , جديدة في سياستها الصحية ... كان لابد من التعرف على هذه البطاقة ومستجدات متابعة الحامل في عيادة المراكز الصحية ..
ومن خلال ما حملته البطاقة من بعض المعلومات التي تخص النظام الجديد لرعاية الحوامل .. وكانت موجهة للمرأة والأم الحامل في الوقت الذي تبارك لها حملها .. جاءت على ذمتها في التالي :
* يهدف النظام الجديد لرعاية الحوامل الى تطوير الخدمة المقدمة للام الحامل من خلال تقليل عدد الزيارات الى عيادة رعاية الحوامل الى ست زيارات فقط طوال فترة الحمل مع تحسن الرعاية المقدمة في كل زيارة وسيشمل النظام جميع السيدات اللاتي ليس لديهن اي عامل من عوامل الخطر والتي ستحددها الطبيبة بعد الفحص الطبي والمخبري بعد الانتهاء من الزيارة الاولى .
* لوجود اي عامل من عوامل الخطر قد تحتاج السيدة التحويل إلى المستشفى لتلقي المزيد من الرعاية التخصصية في اي وقت من اوقات الحمل وقد تقرر الطبيبة الاخصائية ان تستمر تلك المرأة بمتابعة حملها في المركز الصحي او في المستشفى حسب حالتها الصحية .
* حاولي الالتزام بالمواعيد التي تحدد لك من قبل مقدمي الخدمة مساهمة منك في تطوير الخدمة المقدمة لجميع الحوامل مثلك .
* في حالة ظهور اي من علامات وأعراض الخطر عليك مراجعة المؤسسة وبدون تأخير وتشمل : شحوب شديد ـ صداع مستمر ـ تورم الجسم ـ تشوش الرؤية ـ اختلاجات (تشنجات) ـ ورم في إحدى الساقين ـ ألم عند الضغط على عضلات الساق الخلفية ـ صعوبة التنفس ـ نزيف ـ ألم شديد أو مستمر في البطن .
* هنالك زيارتان للمركز الصحي بعد الولادة , الاولى بعد اسبوعين من الولادة والاخرى بعد الاربعين يوما ، حاولي الالتزام بالحضور للتأكد من صحتك وصحة طفلك .
* لا تترددي بالاستفسار من مقدمي الخدمة عن أي شيء يخص حملك وعند الضرورة يمكنك الاتصال على الهواتف التالية التي سيتم تزويدك بها في عيادة الحوامل ..




 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept