الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






تشكيل إداري جديد لمجلس الشعر الشعبي العُماني

أصدر صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة المشرف العام على مجلس الشعر الشعبي العماني قرارا بتشكيل مجلس إدارة مجلس الشعر الشعبي العماني، للسنتين القادمتين. ونص القرار على أن يتم تشكيل الإدارة من التالية أسماؤهم: مسعود بن محمد الحمداني رئيسا، وعلي بن سالم الحارثي، وأحمد بن سعيد المجعلي نائبين للرئيس، وعضوية كل من: بدر بن ناصر الشحيمي، وفيصل بن سعيد العلوي، وأصيلة بنت سيف السهيلي، وعبدالحميد بن ناصر الدوحاني، وعلي بن أحمد المعشني، وسالم بن سلطان السعدي. وقد دخل أعضاء جدد في التشكيلة الجديدة، وزيد عدد الأعضاء إلى تسعة بدلا من سبعة، إضافة إلى وجود رئيس ونائبين للرئيس. الجدير ذكره أن المجلس يستعد حاليا لإقامة مهرجانه الثاني في مارس المقبل، وتشكيل لجان فرعية يشارك فيها الشعراء، ليقوموا بدورهم المنوط بهم، في هذا الاتجاه.

أعلى






في ختتام أسبوع أفلام من الخليج بالكويت
اتفاق تعاون بين الجمعية العمانية للسينما ونادي الكويت للسينما

الكويت ـ كونا: أكد وزير الاعلام الشيخ صباح الخالد الصباح ان فن السينما قابل للنماء في التربة الخليجية وأن السينمائيين من الشباب الخليجيين قادرون على تأصيل جذور الفن السينمائي في الخليج. جاء ذلك في كلمة القاها في حفل اختتام احتفالية افلام من دول الخليج العربية التي تقام ضمن احتفالية مجلة العربي بمناسبة يوبيلها الذهبي بالتعاون مع نادي الكويت للسينما. وتوجه بالشكر الى الاخوة من دول الخليج العربي الذين شاركوا في احتفالية مجلة العربي واحتفالية نادي السينما بمرور 30 عاما على انشائه وعرضوا تجاربهم من خلال الافلام التي قدموها. وقال الوزير الكويتي: ان السينما وسيلة كاشفة عما يدور في داخل كل مجتمع ونحن نريد من كل الفنانين الخليجيين ان يقدموا شهاداتهم عن مجتمعاتهم لأنهم هم الاجدر بذلك والافضل معرفة والاكثر صدقا. وأضاف: نريد ان نزيل من على وجه انسان الخليج كل آثار الصور السلبية التي يحاول البعض ان يلصقها به وأن نعيد تقديمه للعالم في صورة جديدة وصادقة صورة انسانية بكل ما في الانسانية من نقاط للضعف ومواطن للقوة. وشدد على اهمية التعاون بين دول الخليج في كل المجالات مشيرا الى ان هذه الاحتفالية هي ثمرة للتعاون بين مؤسستين ثقافيتين عريقتين هما مجلة العربي ونادي السينما نتج عنه هذا الاسبوع الفني الجميل. وتوجه بالشكر الجزيل لصاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لرعايته احتفالية مجلة العربي بيوبيلها الذهبي.
من جهته أكد رئيس مجلس ادارة نادي الكويت للسينما عامر التميمي ان احتفالية افلام من دول الخليج العربية اكدت اهمية التعاون المستمر بين السينمائيين الخليجيين والعرب وإقامة انشطة سينمائية متواصلة. وقال في كلمته: إن النادي اتفق مع الجمعية العمانية للسينما ومهرجان مسقط السينمائي على عقد لقاءات وأنشطة مستمرة بالاضافة الى الاتفاق مع مهرجان روتردام على تفعيل التواصل بهدف تعزيز نشاط السينما. وشدد التميمي على ان السينما جزء مهم من الثقافة العالمية وهي وسيلة لتوثيق الإنجازات التي تحدث في بلدان العالم. وبين ان السينما برزت في دول الخليج منذ ستينيات القرن الماضي من خلال عدد من الافلام السينمائية وأنها بدأت الآن تنطلق من عدد من البلدان التي تتسم بالتحفظ الاجتماعي.

أعلى





التشكيلية السورية سوزان ياسين لـ(الوطن):
لوحاتي تعبر عن هم إنساني يشغلني ويفترش خامتي البيضاء

حوار ـ حنان جناب: تحاول الفنانة التشكيلية السورية سوزان محمود ياسين ومنذ طفولتها الأولى، التأسيس لمشروعها الفني الخاص، فقد نشأت في بيت يعبق بالفن والأدب فأبوها كاتب ووالدتها فنانة تشكيلية وأختها قاصة، فنشأت تحب الفن وتكتب القصص وتؤسس لمشروعها المتفرد بكل وعي واهتمام، طارقة أبواب عدة، فرغم موهبتها التي تفتحت مبكرة إلا أنها اتخذت من الدراسة وسيلة لتطوير تلك الموهبة، فجلست على مقاعد الدراسة بكلية الفنون الجميلة، قسم التصوير بجامعة دمشق، وعملت في مؤسسات خاصة بالطباعة والإعلان، كذلك في مجلات متخصصة بالفن التشكيلي ورسوم الأطفال، فنراها ترسم تارة وتكتب المقالات الصحفية عن الفن التشكيلي تارة أخرى وتصمم وترسم نساء متعبات من هذا الزمن وقد أسرتهن الحياة والمشاكل وهموم الزمن، حتى استقرت في مدارس السلطنة، لتدرس المادة الفنية. التقتها (الوطن) فكان هذا الحوار..

* إلى متى تعود تجربتك الفنية؟
** طوال عمري، أتذكر وأنا صغيرة كنت أرسم، وكان هاجس الرسم موجودا في تفاصيل حياتي اليومية، وكان الشيء الوحيد الذي تميزت به أيام الدراسة، وبلا شك الجو العائلي كان مشجعا لي، فوفروا لي كل احتياجات الرسم. بعدها توجهت إلى كلية الفنون الجميلة بدمشق لصقل موهبتي الفنية وحصلت على بكالوريوس في الفنون، عام 1987 .
*حدثينا عن مرحلة التدريس والرسم والمشاركات؟
** قمت بالتدريس في معهد للعمل اليدوي. وبالتدريس في جامعة الاتحاد الخاصة بكلية الهندسة المعمارية لمادة الرسم النظري، والتدريس في جامعة دمشق بكلية التربية لمادة الوسائل التعليمية وبمعهد إعداد المدرسين بدمشق ومعهد الفنون النسوية بدمشق، كذلك بمعهد إعداد المعلمين قسم العمل اليدوي، وتنقلت بعدة أماكن ومارست التعليم الأكاديمي للرسم .
* وأين وصل مشروعك الخاص؟
** الآن أنا مع الأسلوب التعبيري، أجد أنه المعبر الحقيقي لما أريد أن أقوله في الفن، وبالرسم تحديدا، أحب رسم الإنسان، وأحب تناول حياته والتحدث عنه، وكذلك التعبير عن أشياء يراها ويلمسها الإنسان، وكل لوحاتي تحدثت في ذلك الهم الذي بات يشغلني ويفترش الخامة البيضاء التي أعمل عليها. وليس لدي فرق بين امرأة أو رجل و إنما الإنسان بشكل عام. ويمكن التعبير عن طريق حركة يد أو أصابع أو نظرة.
* ما أكثر ما يجذبك كفنانة في الإنسان؟
** الحزن لأنه معبر أكثر، وأجد أن الحياة لا تخلو منه أبدا، وربما أعبر عما في داخلي، أشعر بأني أفرغ ما في داخلي من حزن في اللوحة، وحتى الحزن العام في المجتمع عبرت عنه في اللوحة. خيبات الأمل التي في الواقع وتحيط بنا، كلها تدعو إلى الحزن.
* ما أفضل الحالات والأوقات التي ترسمين بها؟
** أرسم في الليل بعد أن ينام العالم كله، أستيقظ لأرسم، ولا أقول يوميا، في بعض الأحيان تكون هناك قطيعة بيني وبين العمل، ثم ما ألبث أن أعود إليه. وأجد أن الفنان فنان سواء كان امرأة أم رجل، ولا أجد فرقا بين نتاج المرأة أو نتاج الرجل في تناول الأعمال، ربما المواضيع التي تختارها المرأة فيها حنان وحب، وربما خطوطها أنعم، ولكني أجد أن المرأة تعدت الواقع وأصبحت ترسم بخطوط خشنة ومواضيع قوية.
* وهل تخططين لرسم اللوحة؟
** لا أحب عمل كروكي قبل الرسم، عندما أقف لأرسم لا أعرف ما الذي في ذهني وماذا أريد أن أرسم، وفجأة أجد الخطوط في ذهني وتتحول كلها إلى لوحة، تتغير شيئا فشيئا حتى أقول في نفسي انتهت اللوحة وتأخذ شكلها النهائي بذلك، أستطيع القول إن ذهني دائما مليء باللوحات، ولكني عندما أبدأ الرسم أكون غير معتمدة على شيء معين.
* وهل هناك ألوان مفضلة عندك أكثر من غيرها؟
** نعم أحب الأزرق، والألوان القديمة في اللوحة، أجد أنها تعبر أكثر من غيرها، كذلك أحب اللون الأحمر .
* بعد هذه الرحلة في الفن، هل أستطيع القول إن هناك هوية خاصة تحملها أعمال سوزان؟
** نعم هناك خصوصية في أعمالي، يستطيع المشاهد من خلالها معرفة عملي الفني، حتى مع تطور تجربتي تبقى هناك خصوصية فيها، وحتى في حالة التجريد بقى هناك، أشخاص في اللوحة تعبر عما أريد قوله
* .. وما القادم من أعمالك؟
** لا أعرف!!
* رسمت للأطفال وقصصهم، فكيف كانت تجربتك في هذا المجال؟
** هناك قلة في التوجه إلى الأطفال من قبل الفنانين، وأجد أنه شيء جميل أن أخصص جزءا من عملي لهم، وليس فقط عرض ألوان لهم وإنما هناك قصة مرسومة وهادفة ومعبرة لهم، وهذا ما جسدته من خلال عملي في مجلة الدنيا للصحافة في مقالات عن الفني التشكيلي عام 1993، وأنجزت ( لطيفي - لغتي يا حلوه ) عام 2005 للأطفال بسوريا. وما زال اتجاهي مستمرا في هذا المجال. وهو مسار منفصل عن الرسم.
* وماذا عن مشاركاتك في السلطنة؟
** شاركت في معرض في سيتي سنتر ومعرض تحت عنوان (إبداعات تشكيلية برؤية تربوية) وتنقل المعرض لأماكن عديدة ومعرض (رسالة الفن تجاه المجتمع) وحصلت في الأخير على المركز الأول، كذلك شاركت في معرض أقيم في ولاية المضيبي.


أعلى




أمسية فنية لفريق الاتفاق بولاية سمائل

سمائل ـ يعقوب بن محمد الرواحي: أقام فريق الاتفاق التابع لنادي سمائل مساء أمس أمسية فنية بمدرسة ينابيع العلم للتعليم الأساسي بولاية سمائل وذلك تحت رعاية سعادة خميس بن سعيد السليمي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية سمائل، حيث تم تقديم ثلاث استكشات مسرحية اجتماعية هادفة عالجت الكثير من القضايا بالمجتمع المحلي الأولى بعنوان (رسالة) من تأليف وإخراج فيصل بن مرهون الهنائي تناولت المسرحية والتي تتألف من ثلاث مشاهد قضية غلاء المهور ورفض بعض أولياء الأمور من تزويج بناتهم للشباب العاملين بالقطاع الخاص، أما المسرحية الثانية بعنوان (أريد حلاً) من تأليف محفوظ بن خليفة الهنائي وإخراج جمعة بن سلام السليمي، والمسرحية تناولت قضية تربوية هامة وهي عدم اهتمام الطلاب بالعلم والمثابرة في الدراسة والنجاح وقد نجح الممثل خلفان الجابري وجلال السعدي ورفاقه في توجيه رسالة لأولياء الأمور بأن المدرسة ليست لتلقي التعليم فقط وإنما مكان مفتوح لمعالجة قضايا الطلاب وذلك في إطار تعاون المدرسة مع الأسرة والمجتمع وقد نجح الممثل خلفان الجابري وجلال السعدي في المسرحية. أما المسرحية الثالثة فجاءت بعنوان (مغامرات رشود) وقد جاءت المسرحية في قالب فكاهي ناجح استطاع من خلالها المخرج خلفان بن سالم الجابري من توظيف طاقات الشباب خاصة الممثل فيصل الهنائي جمعة السليمي من رسم الابتسامة على وجوه الحضور من خلال مغامراته مع أحد كبار السن. وقد تخللت الأمسية إلقاء قصائد شعرية شعبية ألقاها الشاعر فيصل الهنائي وفي نهاية المسرحية قام راعي الأمسية بتكريم المشاركين في الأمسية.


أعلى





(الأحداث الأليمة في حياة أبو حليمة) اختزال لمأساة النكبة والغربة الفلسطينية

رام الله (الضفة الغربية) ـ رويترز: تختزل مسرحية فلسطينية على مدار 55 دقيقة حكاية الفلسطينيين منذ اللجوء وحتى قيام السلطة الفلسطينية. يقدم الممثل المسرحي الفلسطيني اسماعيل الدباغ منفردا هذه الحكاية في مونودراما مسرحية (الاحداث الأليمة في حياة أبو حليمة) عن قصة الشاعر الفلسطيني طه محمد علي (ما يكون) ومن إخراج الاسباني جاكوب امو. بدأ الممثل الدباغ عرضه المسرحي الليلة الماضية على خشبة مسرح وسينماتك القصبة في رام الله بالضفة الغربية على وقع نشرة اخبار تقدمها مذيعة لا يسمع سوى صوتها وهي لديها مشكلة في نطق الحروف "الجيش الفلسطيني يجتاح ناتانيا بسبب استمرار شاس اطلاق الصواريخ على رام الله..." ويطل الدباغ على جمهوره بملابس داخلية لتبدأ الحكاية التي تحمل المسرحية اسمها (الاحداث الاليمة في حياة ابو حليمة) التي تقدم صورة سوداوية للواقع الفلسطيني منذ النكبة الى اليوم. يروي ابوحليمة (الدباغ) حكايته في المخيم بعد هجرة اسرته عام 1948 وكيف بقي حتى بلغ عشر سنوات من العمر دون ان تكون اسرته قادرة على شراء حذاء له. ويضحك ابو حليمة الجمهور كثيرا من خلال تمكنه من استخدام كل حركات عينيه ويديه ورجليه وهو يروي اول قصة حب له مع حذاء شاهده في فاترينة احد المحلات في المخيم ولم تكن لديه القدرة على شرائه. وينتقل ابو حليمة بعد ذلك في عرض درامي لا يخلو من التراجيديا والكوميديا يوضح كيف التحق بصفوف الثورة من اجل ان يحقق حلمه بالعودة الى فلسطين. يروي ابو حليمة بعض المواقف عن معاملة اللاجئين الفلسطينيين الذين توزعوا على مخيمات في الاردن وسوريا ولبنان وكيف كان الجميع ينظر اليهم نظرة دونية على انهم هجروا بيوتهم. ويستبق ابو حليمة الاحداث بعد ان يلبس بزته العسكرية قبل عودته الى ارض الوطن كما الآلاف من الفلسطينيين بعد توقيع اتفاقية اوسلو ليعرف الجمهور انه كان يمسح حذاء احد الضباط في الجيش الذي كان به دون الاشارة الى ذلك الجيش بأي دولة "نكسونا نكس بعد الحرب" في اشارة الى ما يطلق عليها النكسة اثر هزيمة العرب عام 1967. وعندما يعود الى ارض الوطن يقول لابن خاله انه عقيد ويقبل ان يعيش في هذه الكذبة دون ان ينسى ان يقدم صورة ان الحواجز ما زالت قائمة "حسيت والجندي (الاسرائيلي) بيفتشني على الحاجز اني عريان". يذهب ابو حليمة بعد تقاعده من الخدمة العسكرية مباشرة بجمهوره الى مدينة القدس التي قرر العيش بها بعد ان تمكن من التسلل اليها ليقدم صورة معتمة عن واقع مدينة لا يمكن للفلسطينيين ان يدخلوها الا بتصاريح من الجانب الاسرائيلي. ويستحضر ابو حليمة في مسرحيته الفلاحات اللواتي يراهن كل من يزور القدس وهن يبعن الخضر الفاكهة على الارصفة ويقول "شفت الفلاحة بتنضرب وعملت حالي مش شايفها. ما بقدر اعملها ايشي".


أعلى




صوت
ذكريات..

الذكريات هي الصورة الضبابية للماضي، أو هي العد العكسي لسنوات العمر، وهي خزانة الثياب الرثة والبالية، التي لم تعد على مقاسنا، لكننا ما زلنا نرتبط معها بحميمية؛ لأنها تحمل رائحة عمر عشناه بطزاجة ذات يوم.
الذكريات هي لوثة حنين تستبد بنا دائما تدفعنا إلى التفتيش في قش مواسم مضت أو هي النكهة المعتقة لنبيذ تلك المواسم والطعم اللذيذ لفاكهتها المجففة.
من لم يعد لديه أسنان، ولم يعد باستطاعته تذوق طعم الحياة واستطعام فاكهتها الطازجة (ابنة الغصن والعنقود)، عليه اللجوء إلى الذكريات، فهي العزاء لمن يعيشون سنوات خريفهم.
تمثل الذكريات دالة قديمة يعلوها الغبار، لعمر انقضى وآثار العتبة لبوابة انطلاقتنا، الأولى في دروب الحياة أو هي رواشم (آثار) الأحذية، التي خلفها بداية خطونا على الطريق.
الذاكرة هي الرائحة العطرة المؤجلة لسنوات عمرنا وكأن الزمن بذلك عطار يعوض بعطره ما أفسده أو سلبه الدهر منا.
التذكر لا يسمح لك بالنظر أو إعادة النظر فيما سلف، إلا بزاوية ثابتة وكأنك تتلصص من ثقب باب قبو مظلم، تتراكم في داخله الأشياء، وتختلط بعضها فوق بعض، في مساحة ضيقة تغرق فيها التفاصيل في عتمة داكنة، فما ندعوه عملية تذكر هو في الحقيقة مجرد تأويل لظلال شبحية تسكن قبو الذاكرة، نقوم بمطابقتها مع مساحات حنين بيضاء في نفوسنا.
بعض الذكريات تتصاعد وتيرتها في داخلنا، من مجرد حنين مشبوب للتذكر والإلحاح المستمر فيه، إلى ظل شبحي اسود، يظل يترصدنا خلال كل خطوة نخطوها في حياتنا.

أحمد الرحبي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept