الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 




قتلت بضغط الانفجار وحزبها يعلن رفضه لهذه النتيجه
(اسكتلنديارد) تبرئ الرصاص من دم (بوتو)

اسلام اباد ـ وكالات : خلص محققو شرطة اسكوتلنديارد البريطانية الى ان رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بي نظير بوتو قتلت جراء ارتطام رأسها نتيجة الانفجار الذي استهدفها في 27 ديسمبر قرب اسلام اباد وليس بالرصاص مثلما يؤكد حزبها، وفق تقرير نشر امس. وهو ما رفض حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه بوتو.
وافاد محققو وحدة الشرطة الجنائية البريطانية الذين حققوا على مدى اسبوعين في موقع اغتيال بوتو في روالبيندي بضاحية اسلام اباد ان ايا من الرصاصات الثلاث التي اطلقها الانتحاري على المعارضة لم تصبها وانها قتلت جراء كسر في الجمجمة حين صدم رأسها بسبب قوة الانفجار اعلى سقف سيارتها المصفحة المجهز بفتحة. وجاء في التقرير الذي وقعه المحقق الرئيسي جون ماكبراين من اسكتلنديارد "ادى الانفجار الى اصطدام رأسها بفتحة السقف فاصيبت بجرح خطر في رأسها ادى الى مقتلها".
وقال التقرير ان خطورة الجرح تستبعد ان تكون جرحت من تلقاء نفسها جراء اصطدام رأسها بدون انتباه وهي تنخفض للعودة الى داخل السيارة". وأضاف :"ان المواد المتفجرة القوية من النوع الذي يستخدم عادة في هذا النوع من
القنابل تنفجر بسرعة ستة الى تسعة آلاف كلم في الثانية". وقال التقرير "طبقا لمشاهد الفيديو (التي صورت اثناء الاعتداء) لم يكن رأس بوتو توارى كليا داخل السيارة بعد 0.6 ثانية على الانفجار والاستنتاج الذي يفرض نفسه بالتالي هو ان الوقت لم يتسن لها للدخول من فتحة السقف عند وقوع الانفجار".
وخصص باقي التقرير للمقارنة بين اشرطة الفيديو وموقع الانتحاري لحظة وقوع الانفجار وخلص الخبراء البريطانيون الى "حتمية" ان يكون مطلق النار الذي بادر باطلاق الرصاص على بوتو "هو نفسه" الانتحاري.
وحسب التقرير "كانت اولوية فريق اسكتلنديارد مساعدة السلطات الباكستانية على تحديد اسباب وظروف مقتل بوتو. والتحقيق الهادف الى اقرار المسؤوليات يبقى من صلاحيات السلطات الباكستانية وحدها". ويشير التقرير الى أن "صور الاشعة" لجمجمة المتوفية و"تقارير" الاطباء الذين حاولوا انعاشها و"شهادات" افراد العائلة الذين غسلوا جثمانها بمثابة "معلومات مهمة" و"موثوقة". مضيفا "ان الجرح الوحيد الظاهر هو رضة كبرى الى الجانب الايمن من الرأس. واستبعد جميع الخبراء البريطانيين امكانية ان يكون ذلك نتيجة دخول او خروج رصاصة". وأشار التقرير "السبب الوحيد للوفاة بهذه السرعة نتيجة الجرح في الرأس هو ان الصدمة كانت نتيجة قوة ضغط القنبلة".
وقالت الشرطة البريطانية ايضا ان كل الادلة تشير الى انها تعرضت للهجوم من جانب شخص واحد وهي تغادر اجتماعا انتخابيا يوم 27 ديسمبر. وأطلق المهاجم رصاصات وفجر مواد ناسفة. وقالت الشرطة ان بوتو لم تتعرض لهجوم بواسطة شخصين مثلما تكهن كثيرون.
من جهتها قالت شيري رحمن المتحدثة باسم الحزب "ان الحزب يطلع حاليا على تقرير اسكوتلنديارد لكنه من الصعب جدا الموافقة على استنتاجاته حول اسباب الوفاة". وقالت "نعتقد انها قضت برصاصة قاتل".


أعلى






ساركوزي يطلق خطة لتطوير (الضواحي)
البرلمان الفرنسي يصادق على المعاهدة الأوروبية

باريس ـ وكالات: اجاز البرلمان الفرنسي نهائيا التصديق على المعاهدة الاوروبية التي اقرت في لشبونة وذلك بعد تصويت في مجلس الشيوخ مماثل للذي حصل في الجمعية الوطنية. واقر مجلس الشيوخ مشروع القانون الليلة قبل الماضية بأغلبية 265 صوتا مقابل 42. وصوت نواب احزاب الاغلبية المؤيدة للرئاسة الفرنسية الى جانب مشروع القانون باستثناء حفنة صغيرة منهم. كما وافق عدد كبير من اعضاء مجلس الشيوخ الاشتراكيين (معارضة) مقابل 20 صوتوا ضده مع الشيوعيين.
وتحل معاهدة لشبونة التي وقعتها الدول الـ27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي بالعاصمة البرتغالية في 13 ديسمبر، محل مشروع الدستور الاوروبي الذي رفضه الفرنسيون باغلبية حوالى 55% خلال استفتاء جرى في 29 مايو 2005. ومع تصويت البرلمان، تصبح فرنسا الدولة الاوروبية الخامسة التي تقر معاهدة لشبونة بعد المجر وسلوفانيا ومالطا ورومانيا.
الى ذلك وعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بـ"خطة للضواحي" تشمل نشر اربعة الاف شرطي اضافيين خلال ثلاثة اعوام في الاحياء الحساسة ، في موازاة رصد 500 مليون يورو لتطوير وسائل النقل فيها. وقال ساركوزي عارضا الخطة امام الصحفيين "اعتبارا من الغد، انها حرب بلا هوادة على اماكن التهريب والمهربين". واشار الى انه سيتم تعيين "ممثل للدولة في كل حي" بهدف "فرض تطبيق تلك الاهداف". واضاف "سنعيد ابتكار المدينة"، متحدثا عن "رهان حضاري". وتعهد رصد 500 مليون يورو لتطوير وسائل النقل المشترك في الاحياء المهملة. واعلن ساركوزي ايضا استحداث عقد محدد لمواكبة اكثر من مائة الف شاب "نحو الوظيفة" خلال ثلاثة اعوام.


أعلى





4قتلى في أعمال عنف
أنان: "لا يمكننا تحمل الفشل" في كينيا

لندن ـ نيروبي ـ وكالات : قال الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان أمس إن الوسطاء الدوليين لا يمكنهم تحمل الفشل في كينيا. وأضاف أنان الذي يقود الجهود لانهاء العنف في البلد الواقع في شرق افريقيا "لست مستعدا للتفكير في الفشل. لست مستعدا للتوقف الآن.. والفريق الذي يعمل معي يتحلى بنفس الروح... لا يمكننا تحمل الفشل." وتابع أنان الذي التقى مع الرئيس الكيني مواي كيباكي وزعيم المعارضة رايلا اودينجا لمحاولة انهاء العنف الذي اندلع بعد انتخابات الرئاسة المتنازع عليها في ديسمبر الماضي إنه يتوقع أن يقدم الزعماء السياسيون في البلاد تنازلات في المواجهة الجارية بينهم. وقال "الأمر يبدأ دائما بالتعنت. لكن بعد ذلك يبدأ المرء في تشجيعهم على التحرك والتغير. حدثت بعض التغيرات. ربما ليست كافية.. لكننا سننجح. سيتحتم عليهم أن يتغيروا. سيتغيرون."
واعترف أنان بوجود جانب عرقي في أعمال العنف. وقال "أعتقد أن هناك انتهاكا صارخا ومنهجيا لحقوق الإنسان.. وهناك تداعيات عرقية حيث حدثت هجمات وهجمات انتقامية. لكن إذا أخمدت سريعا أعتقد أننا سنكون قادرين على وقف الاضطرابات وأعمال القتل الدائرة."
وتابع أنه يعتقد أن المواطنين الكينيين العاديين تعبوا من العنف وسيقنعون زعماءهم بالتوصل إلى تسوية. وقال "حدث فشل من جانب القيادة لأنه كان يتعين عليهم على مستويات محددة توقع بعض الأحداث. المؤشرات كانت ظاهرة منذ فترة طويلة."
وتابع "الناس مصابون بالصدمة. إنهم غاضبون. يشعرون بالاستياء من زعمائهم .. وإذا ظل أحد على عناده وتصلبه.. فأعتقد أن الشعب لن يقبل هذا. المواطن العادي في كينيا سيعرف من الذي يتحمل اللوم. "ولا أعتقد أن الاناس الطموحين الذين يعتقدون أن لهم مستقبلا سياسيا سيرغبون في وضع انفسهم في هذا الموقف."
الى ذلك :قتل اربعة اشخاص الليلة قبل الماضية في مواجهات بين مجموعات متخاصمة في غرب كينيا. وقال مسؤول في الشرطة الوطنية "قتل اربعة اشخاص الليل الماضي في كيسي" في ولاية نيانزا في مواجهات اتنية. وقال ضابط في الشرطة المحلية ان اثنين من الضحايا قتلا بالسواطير.


أعلى





معارض روسي يحرض بوش ضده
بوتين: روسيا ستواجه دائما "تحدي" السباق على التسلح

واشنطن ـ موسكو ـ أ.ف.ب: اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس ان روسيا "ستواجه" دائما "التحديات" الدولية، على غرار "السباق على التسلح"، وذلك عبر تطوير اسلحة جديدة.
وقال الرئيس الروسي في خطاب في الكرملين امام المسؤولين السياسيين الروس ان "موجة جديدة من السباق على التسلح انطلقت في العالم". واضاف ان "روسيا لديها وسيكون لديها دائما رد على التحديات الجديدة". وتابع بوتين "خلال الاعوام المقبلة، على روسيا ان تطور اسلحة جديدة تتمتع بالمزايا نفسها او (بمزايا) اكثر تطورا من تلك التي تملكها دول عدة". الى ذلك دعا المعارض الروسي غاري كاسباروف الرئيس الاميركي جورج بوش الى مزيد من الصرامة في انتقاد انتهاكات المبادئ الديموقراطية التي اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بارتكابها، في مقابلة تنشرها مجلة "بلاي بوي" في عددها لشهر مارس.
وقال بطل العالم السابق في الشطرنج في المقابلة ان "بوتين محصن (ضد الانتقادات) طالما انه لا يواجه رد فعل حازما من الرئيس". واضاف "انه لا يكترث للاعوان، وحتى لكوندوليزا رايس" وزيرة الخارجية الاميركية مؤكدا "وحدها رسالة من الزعيم الاكبر يكون لها وقعها". لكنه اعتبر ان بوش "لا يقول شيئا لبوتين حول معظم التعديات على الديموقراطية في روسيا".
وتابع كاسباروف الذي كان ينوي في فترة ما الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية قبل العدول عن هذا المشروع متهما السلطة بابعاده ان بوش "لا يقول شيئا ويواصل التعامل معه".
وذكر كاسباروف الذي بدأ نشاطه السياسي عام 2005 بالعبارة التي استخدمها بوش عام 2001 حين قال انه نظر "في عيني" بوتين ورأى فيهما "شخصا يوحي بالثقة". وختم "ان بوتين نظر هو ايضا في عيني بوش ورأى ان في وسعه دفع حدوده ابعد" مضيفا "هو يدفع وبوش لا يقوم بشئ. بوتين خبير في قراءة النفسية، يعرف كيف يتلاعب بالناس".


 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept