الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







اليوم .. وكيل التراث يفتتح عرضا تقديميا لتدشين كتابين حول الآثار

مسقط ـ (الوطن):يفتتح سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث العرض التقديمي المصاحب لتدشين كتابين حول الآثار، أحدهما بعنوان ( في ظل الأسلاف : أسس ما قبل التاريخ للجزيرة العربية الأولى ) والثاني بعنوان ( نتائج أعمال الحفر الميدانية بموقع رأس الحمرا الأثري، التي نشرت في العدد الخامس من مجلة دراسات عمانية) ، يقدمهما كل من البروفيسور موريسيو توزي والدكتور ساندرو سلفا توري، وذلك في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم، بمتحف السيد فيصل بن علي، بوزارة التراث والثقافة.

أعلى






برعاية (الوطن) إعلامياً
اليوم انطلاق دورة (فيلمك الوثائقي الأول)

كتب ـ سالم الرحبي:تنطلق اليوم الدورة التدريبية للمبتدئين في صناعة الأفلام الوثائقية والتي تحمل عنوان (فيلمك الوثائقي الأول) وتنظمها دائرة البرامج التسجيلية بالتليفزيون وترعاها (الوطن) إعلامياً.
تهدف الدورة إلى إيجاد ثقافة الفيلم الوثائقي وإنتاجه لدى أكبر شريحة من المجتمع وإيجاد معدين ومخرجين من فئة الشباب لمثل هذ الأفلام، إضافة إلى حث المشاركين على اكتشاف الكثير من الكنوز الطبيعية والتراثية والتاريخية التي تحويها السلطنة وحث المشاركين على اكتشاف تلك الكنوز وإظهارها في أفلام وثائقية من إنتاجهم.
من جهته أوضح عبدالله بن سالم الشعيلي مدير دائرة البرامج التسجيلية بالتليفزيون أن الفيلم الوثائقي أصبح يحتل مكانة بارزة وهو لا يقل أهمية عن الفيلم الروائي أو السينمائي وله محبوه ومن هذا المنطلق جاءت فكرة اقامة هذه الدورة لتعريف المهتمين بصناعة الافلام الوثائقية هنا في السلطنة عن كيفية صناعة وانتاج الفيلم الوثائقي والخطوات التي يمر بها انتاج هذا الفيلم والطرق الصحيحية والسليمة التي يحب اتباعها عند التفكير في انتاج فيلم وثائقي.
الهدف من اقامة هذه الدورة هو إيجاد ثقافة الفيلم الوثائقي وإنتاجه لدى أكبر شريحة من المجتمع والبحث عن معدين ومخرجين من فئة الشباب ومحاولة تبني أفكارهم ورؤاهم، بالإضافة إلى حث المشاركين على اكتشاف الكثير من الكنوز الطبيعية والتراثية والتاريخية التي تحويها السلطنة وحث المشاركين على اكتشاف تلك الكنوز وإظهارها في أفلام وثائقية من إنتاجهم.
وكما هو معلوم فإن وزارة الاعلام ومنذ انشاء التليفزيون بدأت في انتاج أفلام وثائقية منذ السبعينيات وهذه الدورة هي امتداد لما تقوم به الوزارة من جهود لتوثيق الجوانب التراثية والطبيعية والسياحية والتنموية في السلطنة ولتكون هذه الافلام مرجعا للاجيال القادمة.
أما فيما يتعلق ببرنامج الدورة فقد تم تصميمها لتكون من شقين الجانب النظري والجانب العملي على امتداد أسبوعين الاسبوع الأول يخصص للجانب النظري من خلال محاضرات يلقيها متخصصون في العمل الوثائقي عن كيفية صناعة الفيلم الوثائقي والإعداد وكتابة السيناريو وتطوير الافكار والاخراج وقواعده وفنيات التصوير والمونتاج، فيما يخصص الاسبوع الثاني للجانب العملي من خلال حث المتدربين على إنتاج أفلام وثائقية قصيرة تحت اشراف المدربين.

أعلى





يشتمل على محاضرات وندوات وأمسيات شعرية
الإثنين القادم .. انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي بكلية التربية بالرستاق

الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي:تنظم كلية التربية بالرستاق خلال الفترة من الثالث وحتى العاشر من شهر مارس المقبل أسبوعا ثقافيا وذلك في إطار المناشط والفعاليات المتعددة التي تقيمها الكلية ضمن أجندتها للعام الأكاديمي الجاري ويتضمن الأسبوع إقامة عدد من المناشط والفعاليات والتي تعتبر حدثا ثقافيا له درجة كبيرة من الأهمية نظرا لما لها من أثر عظيم في تشجيع الأنشطة الطلابية وصقل مواهب الطلاب وقدراتهم الإبداعية في المجالات المختلفة إضافة إلى خلق فرصة مناسبة لتعميق العلاقات والصلات بين طلاب الكلية والمشاركين من جهة وبين الكلية والمجتمع من جهة أخرى، مما يعود بالنفع على سير العملية التعليمية والتثقيفية التي تضطلع بها مؤسسات التعليم العالي في السلطنة.
من جهته أكد الدكتور هاشل بن سعد الغافري عميد كلية التربية بالرستاق لـ
(الوطن) بأن فكرة الأسبوع الثقافي بكلية التربية نبعت من الإيمان بأهمية الأنشطة الطلابية ودورها الكبير في تنمية المواهب الطلابية كما أنها جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية ولها دور في ربط الكلية بالمجتمع المحيط وتوطيد التواصل بينهما ودفع الطالب إلى المساهمة في خدمة المجتمع.
وأضاف الدكتور هاشل الغافري أن هذا الأسبوع الثقافي لكلية التربية يشتمل على العديد من البرامج والفعاليات المتنوعة كالمعارض العلمية والثقافية والفنية والندوات والمحاضرات الدينية والأدبية، والأمسيات الشعرية، والعروض المسرحية ، والجلسات القصصية والمسابقات التي ستسهم في إبراز كل المواهب الطلابية حيث إن الكلية كثفت جهودها وإمكانياتها لإنجاح هذا الأسبوع الثقافي وذلك من خلال تجهيز المسرح وقاعات المعارض وتوفير كل ما من شأنه إنجاح تلك المناشط بالإضافة إلى عقد الاجتماعات التي شكلت من خلالها اللجان المشاركة كلجنة العلاقات العامة والتي بدورها تنظم حفلي الافتتاح والختام بالتنسيق مع اللجنة الرئيسية وطباعة وتوزيع بطاقات الدعوة واستقبال الضيوف وتوديعهم ولجنة المعارض والتي تقوم بتنظيم قاعات المعارض العلمية والفنية والإشراف عليها وتهيئتها بالشكل المناسب والمطلوب ولجنة الإعلام والمطبوعات والتي بدورها تقوم بالتنسيق مع وسائل الإعلام المختلفة وتصميم وطباعة البطاقات التعريفية بالمشاركين وتوثيق فعاليات الأسبوع وغيرها من اللجان التي تم على أثرها توزيع المهام كما لا يمكن إغفال الدور الفعال الذي قام به طلبة الكلية متمنيا للجميع التوفيق مضيفا: أن حرص كلية التربية بالرستاق على إقامة الأسبوع الثقافي سنويا يشكل احتفالية ثقافية سنوية تضم بين طياتها مختلف البرامج والمناشط والفعاليات التي تفعّـل اهتمامات الطلبة وميولهم وهواياتهم ، ومن ثم إبرازها بشكل يذكي فيهم روح العطاء والمبادرة.
وأضاف: أن برنامج فعاليات الأسبوع الثقافي بكلية التربية بالرستاق يتضمن إقامة محاضرة دينية لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة كما يتضمن الأسبوع كذلك محاضرة بعنوان (الطريق من هنا) يلقيها الشيخ خالد الخوالدي وأمسية شعرية للشاعر بدر الشيباني وسعيد المكتومي وسهيل الحبسي كذلك سيقام ضمن مناشط هذا الأسبوع الثقافي ندوة بعنوان :(أمة تقرأ) يشارك فيها كل من الأستاذ الدكتور كامل الدليمي والدكتور محمود جلال الدين ولعشاق شعر الميدان سيكونون مع الشاعر والإعلامي سالم بن سلطان السعدي وخميس بن مسعود النعماني في أمسية بعنوان (فنون الميدان) كما سيتم عرض مسرحية (شباب كول) وندوة بعنوان: (حوار صريح جدا) بين سميرة اللواتي وسالم النعماني إضافة إلى المعارض المصاحبة كالفنون والتصوير وإقامة الحلقات التدريبية في التصميم والمهارات اللغوية ومزج الألوان.

أعلى





حلقة عمل حول فنون الرسم الزيتي لمعلمي الفنون التشكيلية بجنوب الشرقية

صور ـ عبدالله باعلوي:نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة جنوب الشرقية وعلى مدى أسبوع كامل حلقة عمل تدريبية في الرسم الزيتي لمعلمي الفنون التشكيلية حيث نفذ فعاليات حلقة العمل الأستاذ وهيب المرغلي مشرف الفنون التشكيلية بالمنطقة وذلك بالمرسم الخاص بمركز التدريب بصور هدفت الحلقة إلى التعرف على كيفية إنشاء التوال ( قماش الرسم ) والتعرف على الأدوات اللازمة لتنفيذ لوحة زيتية وكيفية شراء الألوان اللازمة واسمائها للرسم الزيتي والمراحل العملية لإنجاز اللوحة وممارسة العمل الجماعي وتبادل الخبرات بين المتدربين واكتساب مهارة الدقة والملاحظة الفنية واكتساب مهارة الرسم الزيتي وقد شملت حلقة العمل العديد من المهارات العملية والنظرية والتي تطرقت إلى أساسيات الرسم الزيتي والأدوات والمواد اللازمة ونوعية القماش ( التوال ) المستخدم وكيفية إعداده وتقنيات الرسم الزيتي واختيار الأعمال والصور المساعدة وبداية تشكيل اللوحة بقلم الرصاص وبداية ومواصلة تشكيل اللوحة .


أعلى




صوت
يا شمس لا تغيبي

الشمس طاقة فائضة ، مسرفة الحرارة و بإشعاع يعلن عن الإمكانية الرهيبة لهذا الفرن السماوي الذي يبعد عنا آلاف السنوات الضوئية ، القريب جداً من رؤوسنا بوهج حرارتها الشديد هي بحق ، محرقة النهار ، حيث في هذه الأنحاء من مدار السرطان التي تعد سهوب الشمس الطافحة بجحيم الحرارة تضع الشمس لمستها وتخلف حضورها على كل شيء فالألوان التي تصبغ بيئة المكان المحصورة و المحددة ألوانها في تنوع محدود جداً لا يتجاوز الغلبة للون أ و لونين فقط، شاملا الحجر والبشر والشجر في هذه البيئة.
وتنتج هذه المحدودية للون هنا من جراء الفعل الوحيد الذي دأبت تمارسه الشمس منذ حقب سحيقة على جسد البيئة وهو التمحيص البطيء و المتواصل ( فلنتصور ذلك طوال عام بكامله ) الذي يستغرق الشمس في هذا الجزء من العالم إلى جانب كونها سراجا منيرا ، طوال نهارات لا تعد ولا تحصى من عمر هذه الحقب فكانت معرضة خلالها البيئة بشكل مكثف للفح لهيب كير الشمس وكأن هذه الشمس إذا أردنا التشبيه ، حداد جاء صنعه للبيئة وتشكيله لها معادلا لخشونته ، شاملا تعريف البيئة هنا طبعا التضاريس و الأرض القاحلة و المناخ الصعب الشديد الحرارة نهاية بإنسان البيئة هذه الذي ينعكس كل ما سبق في داخله فينتج منه كل ذلك ،إنسان ليس أقل خشونة في طباعه ومزاجاته من بيئته ذاتها ، فقد سربت الشمس حرارتها إلى داخله ودلقت بعضا من جحيمها في أعماقه.
و إذا كان إنسان هذه المنطقة منذ قديم الزمان قد عبد هذا النجم و ألهه وتسمى و تكنى باسمه لفرط التماهي معه نتيجة المعايشة اليومية اللصيقة به و الاعتياد الدائم عليه ، نظرا للحضور الثقيل الوطء الذي تسجله الشمس يوميا في حياته ، فإنه بعد هذه (الصحبة ) الطويلة الأمد أليس من حقنا التفكير بشيء من النفعية بشأن الاستفادة من مصدر مشاع من الطاقة لا ينضب تتيحه الشمس وتوفره ، خاصة في منطقتنا التي تتدلى فوقها الشمس طوال العام كبرتقالة صفراء طازجة ، والتي سجل أحد الرحالة الأوروبيين الذين زاروا الجزيرة العربية انطباعه باندهاش حولها بالقول : إن طاقة شعاع الشمس هنا تكفي لخمس مدن .
و إذا كان من إمكانية في الاستفادة من الثورة العلمية التي يعيشها العالم اليوم ، بعيدا عن النمط الاستهلاكي التجاري البحت لهذه الثورة ، فإن حظوظنا نحن أهل منطقة الخليج خاصة، تكون كبيرة في الانتقال من صفة باتت لصيقة بنا (مجتمعات استهلاكية ) ، إلى مجتمعات شمسية حيث تتاح لنا بفضل الإمكانيات الحقيقية الكبيرة للعلم ، أن نجني الطاقة من على سطوح بيوتنا بأبخس الأثمانّ، فبدلا من تسخير الوفرة المالية الناتجة عن عوائد النفط وتبذيرها، في مشاريع عقارية وهمية ،ومنتجعات ومرابع سياحية ، لا تسندها اية دراسات علمية، ولا تستجيب لمتطلبات سوق سياحية حقيقية في المنطقة،من الأجدى توظيف هذه الأموال في تطوير البحث العلمي حول الطاقة البديلة (هو المصدر الشمسي بالنسبة لمنطقتنا)،خاصة وان العالم بأسره يتوقع بأن يشهد سنوات عجافا من الطاقة،في مصادرها الأحفورية.

أحمد الرحبي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept