أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





جلالته يهنئ جينتاو ومكليس ويتلقى برقيتي شكر من خادم الحرمين وحسن البلقيه

مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة هو جينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية لفترة رئاسية ثانية، أعرب فيها جلالته عن أطيب تهانيه وأصدق تمنياته له بالتوفيق والنجاح في قيادة الشعب الصيني الصديق لمزيد من الرقي والازدهار ولعلاقات الصداقة بين البلدين اطراد التطور والتقدم.
كما بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة ماري مكليس رئيسة جمهورية أيرلندا بمناسبة العيد الوطني لبلادها، أعرب جلالته فيها عن خالص التهاني وأطيب التمنيات لفخامتها بوافر الصحة والسعادة وللشعب الأيرلندي الصديق اطراد التقدم والرقي.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية شكر جوابية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، ردا على برقية جلالته المعزية له في وفاة شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالعزيز آل سعود ـ عليها رحمة الله ـ ضمنها شكره لجلالة السلطان المعظم على مشاعر جلالته الصادقة، ودعواته الطيبة سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته ويسكنها فسيح جناته ولا يري جلالته أي مكروه.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية شكر جوابية من جلالة السلطان حاجي حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام ردا على برقية جلالته المهنئة له بمناسبة العيد الوطني لبلاده، أعرب من خلالها عن جزيل شكره وصادق تمنياته لجلالة السلطان المعظم بموفور الصحة والسعادة وللشعب العماني باطراد التقدم والازدهار.


أعلى






رئيس كازاخستان يغادر السلطنة

مسقط ـ العمانية: غادر البلاد عصر أمس فخامة نور سلطان نظر باييف رئيس جمهورية كازاخستان بعد زيارة للسلطنة التقى خلالها بحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وكان في وداع فخامته لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والمستشارين وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية كازاخستان. نظر باييف خلال مغادرته البلاد والرمحي على رأس مودعيه
وقد رافق فخامة الرئيس الكازاخستاني خلال زيارته وفد رسمي ضم كلا من معالي الدكتور مارات تاجين وزير الخارجية، وسعادة السفير ايرجان قازيخانوف مساعد رئيس جمهورية كازاخستان للشؤون الدولية، وسعادة السفير خيرات لاما شريف سفير جمهورية كازاخستان
لدى السلطنة، ومعالي عادلبيك جافيبيكوف نائب أول رئيس الحزب الشعبي والديمقراطي، ومعالي بولات أوتيموراتوف مدير الشئون الإدارية والمالية بديوان رئيس جمهورية كازاخستان، ومعالي فلاديمير شكولنيك وزير الصناعة والتجارة، ومعالي تيميرتاى دوسمو خانبيتوف وزير السياحة والرياضة، ومعالي أوزاقباي كارابالين رئيس الشركة الوطنية النفطية (كازمونايغاز)، ومعالي ماغجان ايلياسوف مدير إدارة السياسة الخارجية بديوان رئيس جمهورية كازاخستان.


أعلى




مجلس التعليم العالي يبحث مستجدات مشروعي جامعتي الشرقية والبريمي

مسقط ـ العمانية: عقد مجلس التعليم العالي أمس جلسته الأولى للعام 2008 برئاسة معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني رئيس المجلس، تم خلال الاجتماع بحث عدد من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال ومن بينها تقرير المتابعة للأمانة العامة للمجلس والذي أوضح الخطوات التي اتخذت لتنفيذ قرارات المجلس الصادرة عن جلسته السابقة بالإضافة إلى التقرير السنوي لعام 2007م.
كما ناقش المجلس المذكرة التوضيحية بشأن تقرير وزارة التعليم العالي حول أعمال وأنشطة مركز القبول الموحد والمقدمة من قبل لجنة التخطيط والمتابعة المنبثقة عنه، بالإضافة إلى استعراض عدد من المذكرات المرفوعة إليه من وزارة التعليم العالي والتي من أهمها مذكرة حول الطلبات المقدمة من عدد من مؤسسات التعليم العالي الخاصة بمستوى الدراسات العليا ومذكرة حول مستجدات مشروعي جامعة الشرقية وجامعة البريمي. كما ناقش مجلس التعليم العالي عددا من المذكرات المرفوعة إليه والتي من أبرزها مذكرة حول اعتماد معايير البرامج الأكاديمية في السلطنة والمقدمة من مجلس الاعتماد.
وفي ختام الاجتماع اتخذ المجلس القرارات المناسبة التي تخدم القضايا المطروحة على جدول أعماله، كما أحال عددا من المواضيع الأخرى إلى لجنة التخطيط والمتابعة لدراستها، ورفع التقارير بشأنها.


أعلى





رأي الوطن
النافخون في الغرور الإسرائيلي!

يحق للعرب جميعا ان يعجبوا لمواكب المداهنة التي تترى على اسرائيل هذه الأيام وكم (التطمينات) التي يزفها الزوار، وكأن اسرائيل على وشك الانهيار. وآخر ما يثير العجب هو تصريحات المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي تزور اسرائيل حاليا ، وهي زيارة أحاطها الجدل لكونها (مستشارة ألمانية) أي ان أي سياسي ألماني (لمجرد انه ألماني) فإنه يواجه بتوجس داخل اسرائيل ، وكأن كل الألمان حتى الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية مسؤولون عن أفعال الحقبة النازية، ومع ذلك زفت ميركل الى مستقبليها صنوف الدعم والتأييد متجاوزة في ذلك قيم العدالة وحقوق الانسان التي ترفع أوروبا كلها لواءها، وأولها عدم قبول مبدأ قيام دولة دينية لأن في ذلك نوعا من التمييز بين البشر على أساس الدين، ولكن مثل هذه المصطلحات من مثل (دولة لليهود في اسرائيل) لا يتوقف عندها أحد لأن اسرائيل تريد من زوارها أن يسمعوا ذلك ، ولو أن كلام القادة الأوروبيين وجد أذنا صاغية وساعدوا في ان تكون دولة اسرائيل يهودية خالصة فأين يذهب مئات الآلاف من العرب المقيمين في الاراضي المحتلة قبل ان تقوم دولة اسرائيل نفسها؟.
اما النقطة الاخرى المثيرة للغرابة فهي حديث ميركل عن (تهديدات) تحدق بإسرائيل ، معتبرة ان تهديد اسرائيل يعني تهديد ألمانيا، وكأن اسرائيل التي تقتل الفلسطينيين يوميا هي المهددة في وجودها ، اما الفلسطينيون فلم يجب احد على تساؤل: أين يذهبون لو خصصت اسرائيل لليهود فقط؟ ولم يشر احد ان هذه التصريحات تهدد وجودهم ايضا، ناهيك عن الاراضي العربية السورية واللبنانية التي لا تزال محتلة، ولكن لا أحد في اوروبا كلها او الولايات المتحدة يتحدث عن ان هذا الاحتلال الاسرائيلي يشكل تهديدا لهذه الدول الواقعة أجزاؤها تحت الاحتلال حتى اليوم.
هذا الكيل بمكيالين في قضايا الشرق الأوسط هو الذي أدى الى اتساع الخرق على الراتق، لأن هذه السياسة العرجاء وما يصاحبها من تصريحات جوفاء تعزز شعور اسرائيل بالغطرسة الى حد انها تعتبر التهديدات الأمنية او الوجودية مقصورة على وجودها هي دون غيرها. اما لو اضفنا تصريحات سمعها أو قالها شيمون بيريز في فرنسا وتصريحات اليمينيين الجدد والإدارة الاميركية الحالية في واشنطن فسنجد ان العالم كله لا يسمع ولا يرى إلا أخطارا محدقة بإسرائيل.
ان أمن الشرق الأوسط بل أمن العالم كل لا يتجزأ ، ولو كرست القيادات الأوروبية والاميركية نفسها وأبواقها واقتصادها وعساكرها وعتادها لحماية أمن اسرائيل وحدها فلن يعالج ذلك من مشاكل الشرق الأوسط شيئا.
بل سيزيدها تعقيدا على تعقيد، وليتعظ الأوروبيون خاصة من درس العراق، حين ساروا وراء التخويفات الاسرائيلية ووراء الادعاءات الاميركية التي ساقها انصار اسرائيل هناك حتى أغرقوا ذلك البلد العربي في الفوضى وإذا بهم يغرقون معه في مستنقع يصعب الخروج منه.
فحنانيكم أيها الساسة..لا تنفخوا في الغرور الاسرائيلي اكثر من ذلك حتى لا تدفعوا ثمنا أغلى.

أعلى





4 شهداء فلسطينيين وسط استقبال إسرائيلي حار لميركل

رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية والبحرية على قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 8 آخرين، فيما أعدت إسرائيل استقبالا حارا للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي وصلت بعد ظهر أمس إلى مطار بن جوريون في تل أبيب في زيارة رسمية لإسرائيل تستغرق ثلاثة أيام.شقيقة شهيد فلسطيني تبكيه خلال تشييع جنازته في مدينة غزة امس
فعلى الصعيد الميداني، شن الطيران الإسرائيلي غارتين متتاليتين على شمال قطاع غزة أسفرتا عن استشهاد ثلاثة من مقاومي حركة الجهاد الإسلامي وإصابة خمسة آخرين، فيما استشهد رابع بقذيفة أطلقتها دبابة، كما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
وأوضحت سرايا القدس أن المقاومين الثلاثة استشهدوا في الغارة الثانية في شمال
مدينة غزة بصاروخ جو ـ أرض بينما كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ على اسرائيل. وذكرت مصادر طبية أن ثلاثة عناصر آخرين من الحركة أصيبوا وأن اثنين منهم في حالة خطرة، في ظروف مشابهة في شرق غزة، بينما كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ أيضا. وأصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح بقذيفة دبابة في شمال قطاع غزة، واستشهد واحد منهم في المستشفى، كما ذكرت مصادر طبية.
كما أفادت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين برصاص زوارق حربية اسرائيلية شمال قطاع غزة. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية "أصيب ثلاثة مواطنين من المارة شمال قطاع غزة أثناء استهداف الزوارق الحربية الاسرائيلية لسيارة نجا من فيها".
وفي تل أبيب كان في استقبال المستشارة الألمانية في المطار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الحرب ايهود باراك وأعضاء آخرون في الحكومة الاسرائيلية فضلا عن كبار الحاخامات. وقد شكرت ميركل مضيفيها من كبار المسؤولين الاسرائيليين على هذا "الاستقبال الحار"، مجددة التأكيد على التزام بلادها أمن اسرائيل، ومشيرة إلى "المسؤولية الخاصة لبلادها" تجاه اسرائيل.
وقالت ميركل في تصريح "ندرك التهديدات التي تحدق بإسرائيل منذ ستين عاما،
ونريد المساهمة في التوصل أخيرا إلى سلام على أساس دولتين، دولة في اسرائيل لليهود ودولة للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية".
من جهته، رحب اولمرت بميركل "الحليفة الاستراتيجية"، مشددا على دورها في ما وصفه بـ"مكافحة الإرهاب والتسلح (النووي) الإيراني". كما رحب بـ"العلاقات الوثيقة للغاية" بين البلدين على الصعيد الاقتصادي والعلمي والثقافي، مذكرا بأن المانيا أصبحت "الشريك التجاري الثاني" لاسرائيل في العالم.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قـضـايـا الاسـبوع



الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2008 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 




 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept