الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






وفد من مجلس الشورى يتوجه إلى الدوحة

مسقط ـ العمانية: غادر البلاد أمس وفد من مجلس الشورى برئاسة سعادة سعد بن محمد المرضوف السعدي نائب رئيس المجلس متوجها إلى العاصمة القطرية الدوحة وذلك للمشاركة في اجتماع اللجنة المشتركة والذي يعقد أعماله اليوم وغدا بين المجالس الخليجية وأمانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية المكلفة بدراسة المذكرات وأوراق العمل المقدمة إلى الاجتماع الأول لرؤساء مجالس الشورى والوطني والنواب والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وصياغتها بما ينظم اجتماعاتهم يذكر أن الاجتماع الأول لرؤساء المجالس الخليجية الذي انعقد في الدوحة في نوفمبر الماضي قد ناقش عددا من الموضوعات منها إيجاد آليات لتحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء ودراسة إمكانية وضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين ويضم الوفد في عضويته سعادة سيف بن مبارك الرحبي رئيس اللجنة القانونية بالمجلس وسعادة عبد القادر بن سالم الذهب الأمين العام للمجلس.


أعلى





بدر بن حمد يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إريتريا

مسقط ـ العمانية : تسلم معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية بمكتبه أمس نسخة من أوراق اعتماد سعادة محمد عمر محمود سفير دولة إرتيريا المعين لدى السلطنة والمقيم بالرياض وقد رحب معالي السيد خلال المقابلة بسعادة السفير وتمنى له التوفيق والنجاح فى مهام عمله وللعلاقات الثنائية بين السلطنة ودولة إرتيريا دوام التقدم والنماء بمختلف المجالات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين حضر المقابلة سعادة السفير محمد بن علي بن ثاني الخصيبي رئيس الدائرة الأفريقية وعدد من المسؤولين بالوزارة .


أعلى





بلغ عدد المشاركين 1229 حرفيا فاز منهم 26 على مستوى السلطنة
عائشة السيابية تعلن أسماء الفائزين في مسابقة التميز الحرفي الخامسة

كتب ـ هاشم بن سيف الهاشمي:أعلنت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميّل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية أمس نتائج مسابقة التميز الحرفي الخامسة لعام2007/2008م وذلك بديوان عام الهيئة بالغبرة حيث جاءت نتائج المسابقة كالآتي:
صناعة الفضيات
فازت بالمركز الأول الغالية بنت عبدالله بن سيف الحبسية وجاءت في المركز الثاني طفول بنت رمضان بن عوض بامخالف وفازت بالمركز الثالث سليمة بنت سالم بن سعيد الجابرية.
صناعة الفخاريات
جاء في المركز الأول سالم بن عبدالله بن حمدان العدوي وجاء والمركز الثاني ناصر بن حميد بن ناصر اليحيائي وفازت بالمركز الثالث ثريا بنت مرهون بن سالم الكندية.
صناعة السعفيات
جاءت في المركز الأول طفول بنت نفل علي ربعات وجاء في المركز الثاني مبارك بن خاتم بن علي الأبروي وجاءت في المركز الثالث طفول بنت أحمد بن حموده الحمر.

صناعة النسيج
جاءت في المركز الأول ثمنى بنت سويدان بن محمد الوهيبية وجاء في المركز الثاني محيل بن عبدالله بن سالم الخاطري وجاءت في المركز الثالث سليمة بنت علي بن سعيد الجابري.
صناعة النحاسيات
جاء في المركز الأول أحمد بن سليمان بن عامر الجديدي وجاء في المركز الثاني عامر بن سليمان بن عامر الجديدي.
صناعة النحت على العظام
جاءت في المركز الأول نورة بنت بخيت مسلم عموش وجاءت في المركز الثاني ندوة بنت مسلم بن سهيل عموش وجاءت في المركز الثالث أسهلت بنت علي بن مسلم ثوعار.
صناعة الخشبيات
جاء في المركز الأول موسى بن محفوظ بن عامر القاسمي وجاءت في المركز الثاني رقية بنت محمد بن علي الشحية وجاءت في المركز الثالث فوزية بنت سالم بن علي الفليتية.
صناعة الجلود
جاءت في المركز الأول طفول بنت أحمد بن بخيت سعيد الحمر وجاءت في المركز الثاني غريبة بنت محمد بن سهيل الحمر وفي المركز الثالث جاءت فاطمة بنت محمد بن بخيت المشيخية.
صناعة البخور
جاءت في المركز الأول آمنة بنت مسلم صالح هبيس وفازت بالمركز الثاني زوينة بنت عامر بن حمد الحارثية وفي المركز الثالث مريم بنت كرم بن علي البلوشية.
وقالت معاليها في تصريح عقب إعلانها النتائج : إن قطاع الصناعات الحرفية في السلطنة حظي باهتمام كبير ودعم متواصل من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مما كان له الأثر العظيم في تطوير هذا القطاع كما تعددت الأدوار التي تساهم بها صناعاتنا الحرفية في المجتمع العماني حيث كان للتخطيط والتطوير ورعاية الصناعات الحرفية والقائمين عليها الأثر الإيجابي في تطوير المنتجات الحرفية العمانية ورفع مستوى جودتها ويتضح ذلك من خلال المنتجات المتنافسة في المسابقة ونتيجة لتوجه الهيئة وإيماناً منها بأهمية نقل هذه الصناعات إلى الأجيال الناشئة فقد كانت مشاركة هذا الجيل في مسابقة التميز الحرفي الخامسة واضحاً وداعماً لجهود الهيئة في نقل هذه الصناعات للأجيال القادمة.
وقالت معاليها : إن المتتبع لمسابقة التميز الحرفي منذ بدايتها يجد أن هناك ازديادا مستمرا في مشاركة الحرفيين حيث بلغ عدد المشاركين بالمسابقة الأولى (85) حرفياً وارتفع العدد في المسابقة الثانية ليصل إلى (235) حرفياً في حين زاد العدد في المسابقة الثالثة ليكون (1046) وبلغ عدد المشاركين في المسابقة الرابعة (1144) وفي المسابقة الحالية ارتفع العدد ليصبح (1229) حرفياً أي بزيادة وقدرها (85) حرفياً عن المسابقة الرابعة مما يعني أن هناك تفاعلاً من قبل الحرفيين مع المسابقة الأمر الذي يساعد الهيئة على النهوض بهذه الصناعات.
وأشارت معاليها إلى أن المسابقة الخامسة قد مرت بعدة مراحل مهمة، حيث تم إقامة دورة تدريبية للمتعاونين والمتعاونات لتحقيق أهداف المسابقة كما تم تنفيذ برنامج توعوي شمل كافة ولايات السلطنة بهدف توعوية الحرفيين المشاركين بأهداف المسابقة وشروطها وآلية المشاركة.
كما أن المسابقة أدخلت أنواعا عديدة على الصناعات الحرفية التي كانت مندثرة سابقا حيث قامت الهيئة بإحيائها وتطويرها مثل صناعة النحت على العظام التي ترجع إلى القرون القديمة وكانت توجد في محافظة ظفار وتحديدا في ولاية ثمريت مشيرة معاليها إلى أنها انتشرت بشكل كبير وخاصة في مجال الإكسسوارات والتحف التي تنحت على عظام الجمال ودخلت كذلك في مجال ديكور المنازل وأضافت معاليها بأن عملية تسويق المنتجات الحرفية يتم من خلال المنافذ التابعة للهيئة منها البيوت الحرفية وهي تقع في عدة مناطق وولايات السلطنة إضافة إلى المهرجانات التي تشارك بها الهيئة سواء داخل السلطنة أو خارجها وقدمت معاليها في ختام تصريحها التهنئة لكافة الحرفيين الفائزين في المسابقة والذين ساهموا بشكل فعّال في تطوير هذه الصناعات، متمنية للحرفيين الذين لم يحالفهم الحظ الفوز في المسابقات القادمة كما توجهت معاليها بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم في إنجاح هذه المسابقة وخاصة الوزارات والوحدات الحكومية .


أعلى





تخصيص الفترة الصباحية لهذا اليوم للطلاب فقط
معرض مسقط الدولي للكتاب يستقبل أعدادا غفيرة والفعاليات الثقافية تتواصل

يتواصل معرض مسقط الدولي للكتاب لليوم الخامس على التوالي باستقبال زواره من كافة فئات المجتمع حيث بلغ عدد الزوار حتى مساء يوم الجمعة قرابة 75378 زائرا ومن المتوقع ان يشهد خلال أيامه المقبلة تدفق اعدادا كبيرة من الزوار حيث من المقرر تخصيص الفترة الصباحية لهذا اليوم للطلاب فقط ، كما ستكون الفترة الصباحية ليوم الغد للنساء والطالبات فقط ، على ان تكون الفترات المسائية لعامة الجمهور في كافة أيام المعرض. كما تتواصل الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض حيث اقيمت مساء أمس محاضرة بعنوان ( مشكلات التأليف المسرحي في عمان ) وقدمتها آمنة الربيع ، اما اليوم فتقام محاضرة أخرى بعنوان ( ثلاث تجارب تحديث آسيوية ناجحة ـ (اليابان،الصين، السلطنة) يقدمها الدكتور مسعود عبدالله ضاهر في السابعة والنصف مساء . ويقام مساء الغد امسية شعرية فصحى للشعراء نـاصر بن محمد البدري و عـبدالله بن محمد العريمي وبـدرية بنت محمد الوهيبية وريـم بنت رضـا اللواتي في السابعة والنصف ايضا .

على هامش المعرض
آمنة الربيع تقدم محاضرة حول (مشكلات تأليف النص المسرحي في عُمان)
كتب ـ عبد الحليم البداعي:أقيمت مساء أمس على هامش معرض مسقط الدولي للكتاب محاضرة حول (مشكلات تأليف النص المسرحي في عُمان.. "نماذج من نصوص الشباب") قدمتها الكاتبة والناقدة المسرحية العمانية المعروفة آمنة الربيع بدأتها بسؤال شكل مدخلا للموضوع وهو هل لدينا أزمة أزمة نص مسرحي في عُمان أم لدينا أزمة بحث ومعرفة وسؤال عن ماهية الفعل المسرحي وبالتالي الكتابة للمسرح؟..وذهبت في حديثها إلى أن هناك بعض المدعين يتوهمون أن الأزمة موجودة ليس في عمان فحسب،وإنما تشمل الخليج أيضا.وهذا طرح ـ كما تقول ـ لا تميل إليه على الإطلاق. وتستطرد:إذا نظرنا للمسابقات التي تعلن عنها الجهات الحكومية كالوزارات والهيئات،ونظرنا إلى المسابقات التي تعلن عنها الصحف والمجلات والدوريات بالإضافة إلى مسابقات المهرجانات..أكاد أعتقد أن الأزمة ليست موجودة.إذن يبقى الشق الثاني من المعادلة المتعلق بأزمة البحث والمعرفة والسؤال.
وتضيف:بالنظر إلى مسيرة كتابة النص المسرحي في الغرب وعند العرب نجد فرقا كبيرا واسعا وممتدا.فالغرب الذي أخذ منذ الستينيات يعيد مراجعة جذرية في العلم والفنون ومنها المسرح والاجتماع..وظل العربي يدور في مكانه يبحث عن ذاته ووجوده،ليس في علومه وفنونه ومسرحه وثقافته،وإنما في التاريخ الساكن، المشحون باحترام العادات والتقاليد والطقوس وتمجيد الأصنام البشرية والوثنية،ووأد العقل.
وتقول: إن سؤال الأزمة هو ما أفترض مناقشته وليس غيبة النص المسرحي. لكن تظل إثارتنا البحث وتوجيه الكلام عن سؤال الأزمة الثقافية في مكان غير هذا المكان وفي غير هذه القراءة المبتسرة، للتحليل العميق.
حيث إن سؤالي في هذه الورقة يبحث عن مشكلات تأليف النص المسرحي في عُمان وهو سؤال يدعي أنه ثقافي!،وينطلق من شقين:الأول يبحث عن القضايا والمنطلقات الفكرية عند الكاتب المسرحي.والثاني يقف عند كيفية تشكيل الخطاب المسرحي المكون من مؤلف وبعض الحكايات.على اعتبار أن النص/الخطاب هو ما جرى تثبيته بواسطة الكتابة كما يرى (بول ريكور).
وقد عرضت موضوع محاضرتها على ضوء نصوص بعض الشباب العمانيين المسرحيين ومنهم حمود الجابري وهلال البادي ومصطفى العلوي وعبد الله البطاشي وتقول في معرض ذلك بأن أولى المشكلات التي واجهتها هي عدم توثيق النصوص المسرحية التي قدمها المسرح في عُمان بكل أطيافه. وعدم توثيق النصوص بواسطة الطباعة هو جزء من مشكلة كبيرة هي توثيق التجربة ومدى تراكمها..وثاني المشكلات هي عدم مصاحبة أغلب النصوص لقراءة نقدية متخصصة..إن عدم وجود نقد مسرحي يختص بالنص وليس بالعرض يعد عقبة كأداء لا يسهل تجاوزها..
ثم طرحت تساؤلا حول ما إذا كان الذي يكتبه الشباب المبدعون حاليا يشكل تمردا على جيل قديم أو نسق فكري وثقافي عند من سبقهم..وتذهب بأن (نعم) هو الجواب وليس (لا).فما كتبه هؤلاء المتأخرون ـ على حد قولها ـ تمردا ملحوظا ولكن هذا الجواب يحتمل إشكالية واضحة،فمن سبقنا ليسوا آباء للنص المسرحي ـ مثلما أنه لا آباء للقصة ولا للرواية في عُمان ـ لعلهم وجدوا أنفسهم آباء بالقوة،لذلك جاءت نصوصهم محافظة على التركيبة الاجتماعية للنص،ومنتظمة ضمن مشروع تنمية البلاد وتوعية العباد في مجتمع وجد نفسه فجأة ينتقل من مجتمع البحر والزراعة إلى مجتمع ما بعد النفط.
وبالجملة عرضت الباحثة في محاضرتها كثيرا من النقاط المتصلة بالموضوع سواء ما يتصل منها بالتنظير ومجريات الحكم على ضوء النماذج والنصوص التي شكلت منطلقا للبحث الكلي في حيثيات الموضوع أو الملاحظات العامة التي بنتها على ما تكشف لديها إثر هذا التقصي في جوهر القضية ومتعلاقاتها الجزئية وما يدل عليه واقع الحال فيما يتصل بموضوعها الرئيسي اتصالا مباشرا وغير مباشر انبنت عليه بعض التصورات التي تتدرج في سياق تطورها حتى يمكننا الخروج بعدها بحكم يتسم بصفة الشمولية في موضوعه .
ومن الملاحظات العامة التي أبدتها الباحثة في سياق عرضها لنتائج اسقرائها للنصوص التي توافرت لديها أنه على صعيد النظرية الأدبية،استوقفها لجوء بعض الكتاب إلى كتابة عنوان صغير أسفل عنوان المسرحية الأصلية كتوضيح لعنوان المسرحية الأصلي.. وهذا يكشف برأيها عن انشغال الكاتب بالنظرية الأدبية على حساب الحدث وتنمية الصراع..وعلى صعيد بناء الحدث والفكرة ومعالجتها ترى أن هناك اجتهادا واضحا لدى الكتاب في البحث عن أفكار جديدة ومعاصرة ومعالجتها بصورة قد تمتاز بالتفرد لكن مما يؤخذ على بعض هذه الأفكار عدم انتباه كاتبها لمناطق الصراع الدرامي بالشكل المطلوب..وعلى صعيد الشخصية تذهب إلى أن هناك عددا من النصوص يغرق بالشخصيات والمجاميع وهذا فعل جيد لكن الكاتب يتورط في عدم تركيزه على دراسة الشخصيات الثانوية والرئيسة دراسة عميقة..وعلى صعيد اللغة تلاحظ الباحثة بأن اللغة الفصحى تجاورت إلى جانب اللهجة العمانية الدارجة وهذا أمر محمود المسعى لكن الولوع باللغة الرمزية حينا وبالصور البلاغية حينا آخر لا شك بأنه يؤثر على الحبكة فيتحول النص من نص مسرحي يرتكز على الفعل إلى نص أدبي إلى غير ذلك من الملاحظات القيمة التي أبدتها الباحثة في محاضرتها التي تكتسب بعدا خاص من حيث الأهمية نظرا لحيوية موضوعها وقلة المطروح فيه والحاجة الماسة إليه من أجل الرقي بالحركة المسرحية العمانية إلى آفاق واسعة وفق التطلعات والآمال المرجوة منها نحو وضع بصمة واضحة في خارطة الفنون العالمية.

أحداثها في ستينيات القرن الماضي بمسقط
(صابرة وأصيلة ) رواية جديدة لغالية آل سعيد
كتب - فيصل العلوي : من الأعمال الأدبية الجميلة بجناح رياض الريس للكتب والنشر الرواية الجديدة للكاتبة غالية ف . ت . آل سعيد بعنوان ( صابرة وأصيلة ) وضمت 158 صفحة ، وتعد هذه الرواية الثانية بعد رواية ( أيام في الجنة ) للكاتبة نفسها ، حيث تقول الكاتبة في مقدمة روايتها تعريفا بالرواية ( وقعت أحداث هذا العمل الخيالي في عقد الستينات من القرن الماضي ، وكان مسرحها ( مسقط ) .. كان الناس حينئذ متعطشين للعلم والمعرفة ، كانت وسائل المعرفة شحيحة ، لدرجة الانكباب على الوجه لقراءة ما تيسر من مكتوب . كنا نتهافت على قصاصات الجرائد العربية التي تصلنا بشق الأنفس ، ونعتبرها كنزا ثمينا لا يقدر بثمن . لقد أوحت لي تلك الحقبة من تاريخ عمان موضوع وأحداث الرواية ، لذلك تجدني أهدي عملي هذا للذين عاشوا تلك الحقبة ، فهم الأبطال الحقيقيون لرواية ( صابرة واصيلة - ) . وتضمت الرواية مجموعة من قصائد الشاعر العراقي عدنان الصائغ من ديوانه ( تحت سماء غريبة ).
وجاء في الرواية " فجأة وفي ذلك الوقت المظلم وحيث خلا المكان من الناس الذين لم يبدأوا بعد الانتشار في أرجاء المكان استعدادا للذهاب إلى المساجد لتأدية صلاة العيد .. إذا بيدٍ بارة تقبض على ذراع صابرة وصرخت من دون شعور قائلة : من ؟ جاءها الصوت باردا وثقيلا ثقل الرصاص قائلا : ستعرفين يا ملعونة ، ستعرفين من أنا فورا لا تتعجلي. وإذا بالشخص يسل خنجرا من غمد في وسطه ويغرزه في صدرها بقوة. خرّت على الأرض فورا ، قتيلة تسبح في دم أحمر ينزف من دون توقف .. حتى دشداشة القاتل البيضاء الناسعة صارت خريطة مرسومة ببحر من الدم".
ولدت غالية آل سعيد في السلطنة ، وتلقت المرحلة الأولى من دراستها بالسلطنة في المدرسة الإرسالية للبنات وهي أول مدرسة للبنات في السلطنة ، بعد ذلك انتقلت إلى مدرسة الزهراء الحكومية للبنات لمواصلة دراستها المتوسطة . واصلت دراستها العليا في المملكة المتحدة حيث تخصصت في حقل العلوم الاجتماعية. وحاصلة على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة ورك . وتتمحور أعمالها سواء الأكاديمية أو الأدبية أو الفنية حول : الناس والحرية والعدالة ونضال الشعوب المستمر في جمع أنحاء العالم للحصول على مستقبل أفضل.

"صفوة التفاسير" في طبعة محققة جديدة
يأتي كتاب (صفوة التفاسير) للشيخ العلامة محمد بن علي الصابوني على رأس قائمة كتب التفسير الحديثة، ويعتبر أشهرها على الإطلاق،بفضل الأسلوب المتميز الذي انتهجه مؤلفه،واتسم بشدة التحري والضبط،فجاء على درجة كبيرة من الدقة،ووفر على طلبة علم التفسير، والراغبين في الاطلاع، الكثير من الوقت والجهد،حيث حرص العلامة الصابوني على أن يختار المنتخب وما يمثل الخلاصة والصفوة من كل التفاسير،وقد حرصت (المكتبة العصرية) اللبنانية صاحبة الحق الشرعي في طباعة الكتاب على إخراجه في حلة قشيبة،وطبعة متميزة وفق أحدث تقنيات العرض الحديثة،وحرصا منها على إرضاء ذوق القارئ،والتنويع في اختياراته،قامت بإصدار طبعتين جديدتين للكتاب إحداها تضم أجزاء الكتاب الثلاثة في مجلد واحد،والثانية كل جزء من الكتاب فيها على حدة، ويحظى كتاب الصفوة بإقبال كبير، منذ صدور الطبعة الأولى له قبل أكثر من عشرين عاما،وأعيدت طباعته عشرات المرات لنفاد النسخ من الأسواق،ولانتشار نسخ كثيرة غير شرعية هدف أصحابها إلى الربح السريع على حساب أمانة النشر،ودون مراعاة لحقوق المؤلف التي قررتها المجاميع الدينية والعلمية،مما عرض الكتاب لكثير من التشويه،مما حدا بمؤلفه العلامة الصابوني إلى المسارعة في إخراج هذه الطبعة الجديدة من (المكتبة العصرية)، وأشرف على تصحيحها بنفسه ، وحرص على إضافة الكثير من الفوائد والتعليقات التي أغفلها في الطبعات السابقة .

الحماية الجزائية لبرامج الحاسوب "دراسة مقارنة"
التعامل مع الحاسوب يعتبر من بين أولويات العصر، ونظرا لأهميته القصوى وحاجة المجتمعات إليه، فقد صاحبت صناعة البرمجيات الحاسب الآلي وأصبح لمحترفيها المكانة العظيمة في المجتمع، لذا كان لزاما الحفاظ على هذه البرمجيات من القرصنة التي يشنها البعض على حقوق الملكية الفكرية لدى الغير، وجاءت بعد ذلك الحاجة إلى الحماية الجزائية لبرامج الحاسوب. ولويات العصر الذي نعيش فيه
يقول الدكتور توفيق جواد الهرش مؤلف كتاب (الحماية الجزائية لبرامج الحاسوب "دراسة مقارنة") في مقدمة كتابه: يعد اختراع الحاسوب من أبرز الإنجازات العلمية الحديثة بالنظر لتعدد مجالات استخدامه سواء على المستوى الحكومي في المؤسسات المدنية والعسكرية أو في نطاق المؤسسات الخاصة في مختلف المجالات التجارية والثقافية والعلمية بحيث أصبح الحاسوب أحد الشرايين الرئيسية للحياة العصرية . ثم جاء التمهيد للكتاب تحت عنوان (مفهوم برنامج الحاسوب) وقد ذكر فيه المؤلف أن نظام الحاسوب يتكون من جزأين وهما، المعدات والبرامج، ثم أدرج المفهوم العلمي لبرنامج الحاسوب، حيث عرف برنامج الحاسوب بأنه، قائمة أو سلسلة من الأوامر وضعت بترتيب معين وأسلوب معين خاص لتنفيذ حل أو علاج مشكلة وهو منتج مكتوب ناتج عن عملية البرمجة. أو هو تعليمات متتالية تصف العمل المطلوب إنجازه بواسطة جهاز الحاسوب.
وقد احتوى كتاب (الحماية الجزائية لبرامج الحاسوب "دراسة مقارنة") على بابين الأول بعنوان (الطبيعة القانونية لبرنامج الحاسوب) وقد جاء الفصل الأول منه تحت عنوان (الطبيعة الفكرية لبرنامج الحاسوب) وتفرعت منه مباحث ومطالب وفروع، أما الفصل الثاني فقد جاء بعنوان (الطبيعة المالية لبرنامج الحاسوب) وتناول الباب الثاني (الحماية الجزائية لحقوق التأليف) في فصلين، الأول تناول جريمة تقليد برامج الحاسوب والفصل الثاني تناول حدود التجريم والعقاب.
ويأتي كتاب (الحماية الجزائية لبرامج الحاسوب "دراسة مقارنة") في (295) صفحة من القطع المتوسط، وهو من منشورات (دار القلم) وهو متواجد في قاعة الفراهيدي بالمعرض بالجناح s 28 .

المعرض يضم الكثير من العناوين التي ترضي جميع الزوار
كتب ـ يعقوب بن محمد الغيثي:يتواصل بمركز عمان الدولي للمعارض معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الحالية وسط إقبال كبير جدا مع بداية الأيام الأولى للمعرض نظرا لاحتواء المعرض على دور مختلفة ومتعددة تحتوي على كتب مختلفة وفي جميع التخصصات والتي في الغالب ما ينشدها ويبحث عنها القارئ والمثقف العماني وتأتي دار الثقافة للنشر والتوزيع من جمهورية مصر العربية أحد دور النشر والتي تحتوي على كتب مختلفة وجيدة ويحدثنا أشرف فتحي عبد العزيز بقوله: نحن نشارك في معرض مسقط الدولي للكتاب منذ بداية انطلاقته في الدورة الأولى إلى الآن نتيجة لما لمسناه من تعاون مستمر وإقبال متزايد سواء كان من اللجان المنظمة على مدار المعارض السابقة أو من خلال زوار المعرض في جميع دوراته السابقة أيضا لأن كتبنا كثيرة فيخرج عن الدار كل عام أكثر من 100 عنوان، لذا يتسوجب منا المشاركة في كل معرض للكتاب سواء في السلطنة وأيضا في جميع معارض الكتاب على مستوى الدول العربية كما أنه يتواجد لدينا كتب في جميع التخصصات يأتي الذكر بأهمها في تخصصات التاريخ واللغة والفن والأدب وعلم النفس والتربية بالإضافة الى كتب علمية مختلفة في الرياضيات والفيزياء والكيمياء والجيولوجيا .
وأضاف: كنا في بداية دورات معرض الكتاب متخصصين في التاريخ فقط، أما الآن ومع تزايد الإقبال علينا وتزايد طلبات الزوار لبعض العناوين فيوجد لدينا كتب متنوعة وفي جميع المجالات وأكثر ما نجد فيه أنفسنا مرغمين في زيادة التخصصات والعناوين نتيجة لما شاهدناه من المثقف والقارئ العماني على حد سواء من اهتمام متزايد في البحث عن كتب اللغة والأدب والدواوين الشعرية وأكثر ما يجذب الزائر نحو دار الثقافة للنشر والتوزيع إضافة الى التنوع في الكتب وجود أسعار مناسبة وفي متناول الجميع فلقد وضعنا خصومات لجميع الكتب تتراوح بين 25% الى 40 % تشجيعا منا لجميع زوار معرض مسقط الدولي للكتاب .
إصدارات حديثة
من عناوين الكتب التي ازدانت بها أرفف معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الحالية كتاب (محمد صلى الله عليه وسلم) والذي طبع عن مكتبة دار الحديث بالقاهرة ويستعرض مؤلف الكتاب محمد رضا في فصول مختلفة وبأساليب شيقة للقارئ حياة النبي صلى الله عليه وسلم أيضا الكريمة مع أصحابه ومع أهله كذلك الرد على المستشرقين والمشككين في سيرة النبي بصورة مقنعة تماما بحيث إنهم قد تحدثوا بواقع مختلف لسيرة النبوية العطرة وكذبوا لمصداقية بعض القصص النابعة من السيرة العطرة للنبي ويرد المؤلف على هؤلاء بأدلة قوية ويؤكد على مصداقيتها ومصداقية بعثة محمد صلى الله عليه وسلم.
لقاءات
وقد التقت (الوطن) مع خالد البلوشي من ولاية الخابورة وهو موظف بوزارة التربية والتعليم وعن رأيه بالمعرض يقول: يأتي المعرض في وقت نحتاج نحن الشباب عموما والمعلمين خصوصا إلى تنمية وتطوير مستوياتنا الثقافية والمعرفية وهذا التطوير لا يتم إلا عن طريق البحث المستمر عن كل ما هو جديد وأضاف: اشتريت كتبا متنوعة من المعرض وخاصة الكتب المتعلقة باللغة العربية التي تتصل بمجال عملي, وبالنسبة للأسعار عموما لاحظت وجود تفاوتا في أسعار الكتب فمنها المنخفض ومنها المتوسط وقد يصل بعضها إلى القيمة المرتفعة, ولكن سعر كل كتاب يتناسب مع حجم المعلومات التي يحتويها .
واختتم حديثه بتقديم الدعوة إلى كل المعلمين بزيارة معرض الكتاب لأنه يحتوي على كتب قيمة ومهمة للذي يريد تنمية مستواه من كل الجهات بدون تحديد .

مهارات الاتصال باللغة العربية
تعتبر اللغة العربية من أهم القضايا التي تشغل بال الباحثين وقد قدم الدكتور مصطفى رسلان شلبي والدكتور محمد محمود مرسي كتابا في اللغة العربية يحتوي على خمسة فصول، تناول الفصل الأول اللغة، مفهومها وخصائصها ووظائفها وخصائص اللغة العربية وجاء الفصل الثاني بعنوان (الاتصال) والثالث تحت عنوان (الاستماع) والرابع تناول التحدث (الكلام) وتناول الفصل الخامس القراءة، مفهومها وأهدافها، وجاء الفصل السادس تحت عنوان (الكتابة) والسابع تناول (مجالات الاتصال الكتابي) وتناول الفصل الثامن (بعض قواعد النحو العربي والإملاء والأخطاء الشائعة).
ومن بين التعريفات التي أدرجها المؤلفان عن مفهوم اللغة ما ورد في الفصل الأول للكتاب وجاء فيه، (تعد اللغة من الظواهر الاجتماعية التي أنتجها التطور البشري وهي مركب معقد واللغة عامل من عوامل ربط الفرد بالجماعة وهي مجموعة منظمة من العادات الصوتية التي بواسطتها يتبادل أفراد المجتمع الواحد الأفكار والمعارف .
وكتاب (مهارات الاتصال باللغة العربية) يأتي في 431 صفحة من القطع المتوسط،
وهو من منشورات (دار القلم) وهو متواجد في قاعة الفراهيدي بالمعرض بالجناح s 28 .


أعلى





عين على الوطن
أين المكتبات العامة ؟!

قبل أيام قليلة افتتح معرض مسقط الدولي للكتاب وسط إقبال كبير من كافة شرائح المجتمع وأطيافة الثقافية ويقصده يوميا آلاف الزوار القادمين من مختلف ولايات السلطنة على هيئة أفراد وجماعات ورحلات أسرية ومما يعجب به المرء مشاهدة تلك الأفواج وهي حاملة في يدها شتى صنوف العلم والمعرفة.
إن معرض الكتاب في حد ذاته يعتبر حدثا وطنيا ثقافيا سنويا مهما لكل مثقف وطالب علم وقارئ وباحث متخصص للاطلاع على ما تعرضه دور النشر من كتب ومراجع ودوريات علمية متنوعة والكثير من المهتمين الذين ينتظرون هذا الحدث السنوي وقد وضعوا له ميزانية خاصة لاقتناء الكتاب والمراجع التي يحتاجونها للاستفادة منها في مجال الدراسة أو لتنمية المهارات الوظيفية أو للتثقيف والاطلاع وبالرغم من تطور وسائل المعرفة التكنولوجية إلا أن الكتاب لا يزال يتربع في مكانة عالية من بين وسائل العلم والمعرفة وقد خصه الله سبحانه وتعالى من دون وسائل المعرفة حيث أنزل أول آية قرآنية على سيد البشرية جميعا كلمة (اقرأ) وسيبقى الكتاب خير جليس في الزمان.
هذه الأعداد الهائلة من البشر الذين يتزاحمون في أروقة المعرض يؤكد رغبة المجتمع إلى المعرفة والاطلاع والتزود بالعلوم والمعارف المتنوعة من كتب وإصدارات جديدة في ظل غياب دور المكتبات الوطنية التي تؤمن له احتياجاته العلمية .
إن وجود المكتبات الوطنية العامة ضرورة ملحة وتعتبر من الخدمات المؤسساتية التي تقدمها الدولة مثل باقي الخدمات كالتعليم والكهرباء والصحة والمياه ويجب أن تقدم خدماتها على أعلى مستوى لتقوم بدورها المنشود في إكساب أفراد المجتمع المعارف التي تنمي مهاراته لتحويله إلى المجتمع المعرفي.
ووجود المكتبات التي تشرف عليها بعض المؤسسات العامة والخاصة في السلطنة لا يفي بالغرض ولا يؤمن النوعية المعرفية الكافية التي تخدم الباحث أو الدارس وإيجاد المكتبات العامة يعتبر هاجسا وطنيا يجب أن تلتفت إليه وزارة التراث والثقافة وتضع في خططها المستقبلية إقامة مكتبات عامة في أمهات المدن تتيح للجميع الاستفادة منها وإيجاد دخل استثماري ثابت لها لتطوير إمكانياتها ونتمنى أن تكون أول مبادرات هذا المشروع بمحافظة مسقط.

عبد الرزاق بن حمد العبري



أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept